عن ماهية الأدب ، وأحلام مستغانمي ، والجذمور ، والنقاد العباقرة
<< الجذمور (جـمعها جذامير) (باللاتينية: rhizoma) عبارة عن ساق تنمو أفقياً تحت الأرض يستعملها النبات للانتشار و تكوين نباتات جديدة تطلق جذوراً و سوقاً عند العقد الساقية. الجذمور هو وسيلة الانتشار الرئيسية لكثير من نباتات الفصيلة النجيلية[بحاجة لمصدر] مثل النجيل و الكلئية المرجية و الدخن العصوي و الحشيشة الفضية إضافة لنباتات من فصائل أخرى.
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة >> ما هو الأدب؟ كنت أعتبره نشاطًا بشريًا يبعث النشوة والصفاء في النفس، ويزيد من فهمك للكون وتذوقك للجمال، وهذا النشاط مغروس في الفطرة البشرية؛ وإلا فلماذا يحتشد بدائيو أستراليا أو رجال قبيلة الكيكويو حول الراوي ليلاً ليصغوا بعيون متسعة إلى قصصه الساحرة؟ لماذا التفّ العرب حول أصحاب المعلقات في سوق عكاظ؟ ولماذا أنشد الفلاح البريطاني الساذج المصاب بالتيفوس تلك البالادات؟ ثمة حاجة لدى البشر تفوق المأكل والمشرب والجنس هي الحاجة إلى الفنون الجميلة، وإشباع حاجات المأكل والمشرب والجنس لا يكفي لوأد هذه الحاجة. كنت أحسب هذا الأمر بديهيًا لكن الأمور تزداد تعقيدًا يومًا بعد يوم؛ بحيث لم أعد أعرف بالفعل ما هو الأدب. جلست ليلاً أكتب بعض الشعر المنثور، فكتبت هذه الكلمات: حزين أنا متفرد في كآبتي واغترابي قصدت الليل أسأله عن لغز الدمع إذ يتجمد في الأحداق قال الليل: الدمع طلسم مقدس.. لا تسل دموعي التي أذرفها مع الندى في الصباح.. فلتسأل الأيك.. ذهبت إلى الأيك أسأله عن ضريح الهمسات فقال الأيك: أنا مغرم بعشق عمره مليون عام.. فلتقصد الشلال تسأله فهو بالعشاق أعلم.. ذهبت إلى الشلال أسأله عن مثوى قصص الحب الصريعة بنصال النهار.. قال لي: وقعت في غرام جدول.. ذبت فيه وذاب فيّ.. فلتسأل العاصفة.. ذهبت للعاصفة.... إلخ راق لي ما كتبت جدًا.. يبدو لي كأنه تلك القصيدة التي لم يكتبها طاغور؛ جو كوني رقيق يبدو أعمق مما هو فعلاً. نمت راضيًا عن نفسي، على أن أستكمل القصيدة صباحًا، ثم صحوت في الصباح وأعدت قراءة القصيدة... ما هذا الهباب؟ هذه لعبة سهلة جدًا مكشوفة جدًا وقريبة من الأسطورة الصينية الشهيرة: ذهب للبحر وقال له: هل أنت أقوى؟ فقال: بل الريح أقوى؛ لأنها تعبث بي.. ذهب للريح وسألها: هل أنت أقوى؟؟ قالت: بل الإنسان أقوى؛ لأنه يحتويني في رئتيه... إلخ.. بل هي كذلك تذكرك بقصة الأطفال الممتعة التي حكتها لنا أبلة منيرة في مدرسة الإصلاح الابتدائية، عن الفأر الذي قطع القط ذيله.. القط يريد لبنًا ليعيد الذيل. اللبن عند البقرة.. البقرة تريد برسيمًا.. البرسيم عند الفلاح.. الفلاح يريد خبزًا.... إلخ.. لعبة سهلة جدًا ويمكن أن أكتب لك مائة سطر من هذا الهراء.. ربما لو كنت مدمنًا للحشيش وحصلت على تموين كافٍ منه لكتبت مائتي سطر!!! إن الأدب فن شديد التعقيد والمراوغة بالفعل.. من السهل أن تخدع المتلقي ليعتقد أنك أعمق مما تبدو عليه، ولعل الفن الوحيد الذي أفلت من هذه الدائرة هو الموسيقى.. فقط في الموسيقى ينكشف ضحل الموهبة على الفور. الرسم؟ بالطبع لا.. تذكر أن لوحات فاروق حسني تباع بالملايين وهي عبارة عن لطخ من اللون الأصفر جوار الأحمر والأزرق، حتى قيل إنه صار وزيرًا كي يكتشف الناس كم أن لوحاته رائعة.. أما عن الأدب الأنثوي فقضية أخرى ليس هنا مجال الثرثرة فيها. الأدب جيد ورديء ولا أعرف طريقة أخرى للتقسيم. لكن المرأة ابتكرت الأدب الأنثوي وهو تلك الكارثة التي تتوقف في حلقك كلما قرأت لكاتبة أنثى. الكاتبات اللاتي نسين أنهن إناث وكتبن أدبًا إنسانيًا خالصًا فتح الله عليهن، واقتربن من القمة.. اقرأ لرضوى عاشور أو إيزابيل اللندي أو حتى ج. ك. راولنج وستيفاني مايرز ولسوف تتقطع أنفاسك انبهارًا. لكن كثيرات ظللن في ذلك الخندق العميق: كراهية الرجل.. الفكر الذكري المسيطر على التاريخ وربما الدين.. التمرد على القبيلة.. عار الأنوثة.... إلخ.. بصراحة هذا الجو قد بلي تمامًا منذ الستينيات عندما كانت فرنسواز ساجان هي قشدة الطبق، ومع الوقت صار خارج الزمن والواقع، وعليهن أن يبحثن عن صيغة جديدة. وتتأمل عناوين رواياتهن أو دواوينهن فتجد في كل سطر لفظة الجسد.. جسدي.. أجساد.. مش معقول!.. لو فكرت بشيء من الهدوء لأدركت أنهن لا يفكرن سوى في الجنس ولا ينوين الخروج من خندقه اللزج، برغم أنهن لا يكففن عن اتهام الرجل بأنه كذلك. حضرت ذات مرة ندوة وقفت فيها شاعرة شهيرة - تدشين كتابها " نسيان دوت كوم - وكانت تلبس بلوزة تكشف عن نصف صدرها مع سروال ضيق لو لم يكن ملونًا لحسبته غير موجود، وكانت ملطخة بالماكياج كالهنود الحمر، هستيرية تمامًا وتصرخ بعصبية: ـ "الرجل مصرّ على أن يعتبر المرأة وليمة في فراش!". نظرت للجالسين وأقسمت لنفسي أن هذا العرض الرائع جعلهم جميعًا يفكرون في موضوع الفراش هذا، وقد بدأ يروق لهم. طيب.. هل يجب أن يكون الرجال بلا هرمونات كي ينالوا رضاكِ؟.. ولماذا لبستِ بهذه الطريقة؟.. أم هو نوع مِن الامتحان لهم لتري إن كانوا رجال كهف أم لا؟ أنت قدمتِ نفسك كأنثى لا كعقل.. وبالتالي لا تلومي من يتعامل معك كذلك. وقد علمتني الخبرة أن هذا النوع من الأديبات اللاتي لا يفكرن إلا في الجنس، يقابلن دومًا الرجل الذكي الذي يتظاهر بالفهم والرقي، وبأنه يختلف عن كهنة القبيلة، إلى أن يظفر بما يريد.. بعدها يتخلى عنها لأنها هستيرية مملة، وتعود هي لدائرة الغضب واحتقار الرجل وتكتب أكثر.. المشكلة الأخرى في رأيي هي النقاد.. إنهم علماء نبات وخبراء في تشريح الزهرة واستخراج الطلع والأسدية وتقطيع الساق إلى شرائح رقيقة تحت المجهر؛ لكن لا أحد يتحدّث عن جمال الزهرة أو عطرها، والنتيجة هي أن أحدًا لم يعد يلاحظ إن كانت الزهرة في النهاية جميلة أم لا.. يكفي أن تكتب كلامًا غير مفهوم يوحي بالعمق، وتبحث عن ناقد يصف ما كتبته بأنه (إرهاصات هي إفراز للكوزموبوليتانية، تعمد إلى تفتيت النص إلى وحدات تعكس روح ما بعد الحداثة)، فقد تم تعميدك وصرت أديبًا.. هل تكتب كلامًا جميلاً يبعث النشوة في النفس أو يدفع للتفكير؟... هل يفهمك من يقرأ لك؟.. لا أحد يذكر ذلك.. تأمل هذا الكلام الذي يزف لنا صدور ديوان شعر لشاعرة مغربية.. والله العظيم لم أعبث بكلمة واحدة سوى حذف ما قد يشير لاسم الشاعرة: "تكمن قوة هذا الديوان وجِدّته في اشتغاله بلغة جذمورية بكر تُوسع أفق الوجود، وتسرد مكنونه بأشكال سردية شبيهة بالألياف الملتوية على سِرّ المعنى... فلغة الشاعرة -الحاملة للتغير والمنسكبة في ألياف سردية- لا تسير وفق نظام هندسي مُحكمٍ ومغلق ومتكامل؛ بل هي صورة العالم نفسه الذي لا تنتهي غرائبه، مثلها مثل الجذمور... وهذا ما يجعلها لغة ماكرة تتخفَّى دلالاتها تحت أقنعة شتى؛ فالحقيقة لدى الشاعرة؛ لا تقاس بالتشييدات الرمزية لها؛ وإنما بالقياس إلى الوجود، والوجود سرديّ في أكثر تفاصيله. من ثمة كان السرد في كل نصوص ديوانها هذا علامة فارقة مزهرة في منطقة المجاز؛ لأنه يقدم رؤية ذاتية وفكرية وتخييلية للشاعرة، تمارسُ التوتر الحادث بين اللغة والخيال". طبعًا.. هؤلاء سادة مثقفون لا يجب أن يقولوا كلامًا مفهومًا. ربما كان كلام الناقد متحذلقًا وكانت الشاعرة مبدعة فعلاً.. تعال نطالع بعض قصائدها خاصة تلك التي اختارتها لتضعها على الغلاف الخلفي للديوان باعتبارها درة الديوان وعروسه: "مَرَّتْ بِي وَأَنَا أَهُمُّ بِالصَّلَاةِ فِي أَلْيَافِ اُلْمَاءِ... صَحْوَتُهَا قَدَحٌ يَكْتُبُنِي شَهْوَةً لِفِتْنَةِ اُلَّليْلِ. كَانَ خِصْرُهَا جَدْوَلًا يَسْتَنْفِرُ اُلْأَحْزَانَ وَصَدْرُهَا نَخْلَةً تَسْقُطُ بَيْنَ مَدَائِنِ اُلْوَطَنِ. اُتَّكَأْتُ علَى لَغْوِهَا أَتَأَمَّلُ خَمْرَتَهَا اُلْمُنْسَابَةِ مِنْ وَثَنِيَّةِ اُلْهَوَى. هَبَطَتْ فِي أَغْوَارِ اُلْإِشَارَاتِ قَالَتِ - "اُقْتَرِبِي" وَقَهْقَهَتْ كَغَانِيَةٍ أَسْكَرَتْهَا هَمَسَاتُ اُلْعُشَّاقِ!!". http://www.oujdacity.net/national-ar...-23513-ar.html لا تقل إن بوسعك كتابة هذا الكلام بإصبع قدمك.. ليس الأمر بهذه السهولة، ومهما حاولت لن تنجح؛ لأنك تحتفظ ببعض الصدق والحساسية. والله العظيم هؤلاء القوم عباقرة فعلاً.. عباقرة عندما قرءوا، وعباقرة عندما نقدوا، وعباقرة عندما كتبوا هذا الكلام الذي لا أستطيع كتابة ثلاثة أسطر منه. ماذا قدّمه ديوان كهذا للناس وللمجتمع ولحركة الفكر؟.. المزيد من التحذلق والادعاء لا أكثر، وكما يقول د. جلال أمين؛ فإن هناك رجال دين مزيفين يزعمون اتصالهم بالإله لتحقيق مكاسب دنيوية، وهناك أدباء مزيفون يزعمون اتصالهم بربات الفنون لتحقيق مكاسب أخرى. الإله يقول نعم.. الإله يقول لا.. تذكر أن ساحر القبيلة لم يكن يُجيد الصيد ولا القنص ولا الزراعة ولا القتال.. لا يستطيع عمل وعاء من خزف، ولا يستطيع الإمساك بثور أو العناية بالماشية.. هكذا يقرر أن يصير سيد الصيادين والمحاربين والمربين والخزافين.. إنه على اتصال بالآلهة ويعرف كل الأسرار.. |
أنا غايتو بتفق معاك، الكتبتو ليلاً دا فعلاً هباب منيل بي ستين نيلة:D
العنوان مستغانمي وداخل المكتوب بقت شاعرة شهيرة؟ خايف يقاضوك ولّا ايه؟ كتابتك عاليه ممتعة مع اختلافي معاك أحياناً، أسي التمرد عالقبيلة، والكتابة عن الفكر الذكري المسيطر على التاريخ، وربما الدين، اللي هي تفاعلات وفي اغلبها حقائق بقت ما كتابات انسانية؟ ومالها الكتابة عن الجسد اذا حوت رسالة؟ عموماً، قلمك جيّد في تصنيفي ومتابعتك واجبة، مع الود. |
الأخت العزيزة تماضر
أشكرك بحرارة على المرور الرقيق والمديح الأرق .. أحلام مستغانمي - إن اشتهرت بشيء غير مقاضاة كل من لا ينحني لها نفاقا ً - فقد اشتهرت بأنها كاتبة جريئة ، تستل ّ قلمها من أجل الأنثى المغبونة منذ فجر التاريخ .. أولاً يجب أن أوضح شيئاً ، أنا أؤمن 100% بأن لها قلماً موهوباً وواسع الخيال وبشدة ... وهذا هو أخطر شيء ! .. رسائل احلام المخفية وغير المخفية خطرة وصدقيني مدمرة .. واستخدامها للجنس بالذات في توصيل الرسالة ، يوازي استخدام القنابل الهيدروجينية في فض النزاعات بين جماهير برشلونة وريال مدريد (إذا طبعاً تطوّر الأمر لهذه الدرجة كما أتوقع في القريب العاجل) أنا كنتُ حاضراً عندما وقف أمامها إثنان من أعظم الأدباء العرب ( أنيس منصور ، و مظفر النواب ) في ندوة أدبية ، وكلاهما قالا لها بصوت واحد وبشجاعة أحسدهما عليها : أنتِ يا سيدتي مسئولة عن إفساد جيل ٍ باكمله ! وصدقيني ، لو اهتزت أحلام بهذا الرأي أو الهجوم ، لأحترمتها قليلاً ، لكنها ردت التحية بالعن منها ، مستعينة ببلاغة (قذافية) حقيقية : طبيعي أن تقولوا أنتم ذلك ، فخصاكم تفكر وغرائزكم تحلل ، وجوعكم الحيواني يهاجم ! انا لست ضد الأنثى أو ضد الأدب الأنثوي يا تماضر ، بل بالعكس اتحمس له جدا ً لانه أكثر حميمية في مجملة ومليئ بعناصر استخلصت من غبار الحلام .. ولكن ليس الأدب الهجومي الإنتقامي الخاص بالمدام المذكورة اعلاه أذكر ندوة أقيمت في جمهورية مصر لأديبة خليجية شابة، حضرها أنيس منصور ونخبة من النقاد والأدباء المهمين، والفتاة في السابعة عشرة من عمرها تكتب كلامًا فارغًا كالذي تكتبه أية طالبة ثانوي في آخر كراساتها، حتى توقعت أن أجد بين أشعارها (الذكرى ناقوس يدق في عالم النسيان) أو (الخط خطي ودمعي يسيل على خدي)، لكن هذا الرأي المتعصب لم يكن رأي السادة الذين حضروا الندوة، والذين تحدثوا عن ثورة جديدة في الأدب، وكيف أن كتاباتها ذكرتهم بماريا الأديبة الروسية العبقرية الشابة (لم يقولوا إنها ماتت في سنها!).. لاحظي أن أغلب الأديبات الخليجيات ينتجون ويطبعون دواوينهم بانفسهن ّ دون عناء البحث عن مموّل أو ناشر يقبل أعمالهن ّ .... لماذا يصعب أن تقام هذه الضجة على كتابات أديبة قبيحة أو فقيرة ، إلا فيما ندر؟.. لم أسمع ابداً عن ضجة إعلامية وندوات أدبية متلفزة أقيمت عن أديب متواضع من قرية صغيرة نائية، يدون أعماله بالقلم الرصاص في كراسة مدرسية عتيقة ، ولديه جلابية مخططة.. فهل تتوقعي أن يهتم به أحد أو يقرأ له حرفًا؟ |
سلامات أحمد أمين، لو أن نقدك عاليه كان في كتابات أحلام دون التعميم الذي حدث، لقرأتك وأومأت وابتسمت كمان وخرجت من البوست دون اضافة.
لكن، لمست انتقاداً للكتابات التي فصّلتها في ردي الأوّل بتعميم وبل مصاحب باستياء بالغ، وكمان صراحة ماعجبني وصفك للبس الكاتبة ووجدت فيه نوع من التعدي :) فكيف تريدني أن أقرأ هذا بالله عليك: اقتباس:
اقتباس:
|
تحيه طيبه
الادب النسائي ؟ اكيد في جدل كبير في القصه دي رائك شنو المهم قبل كم سنه لمن ضربت شهرة بنات الرياض الامصار والخبر عم البوادي و انتشر جازفت اشان اشوف شنو كتبت هذه الكاتبه لمن لقيته مراسلات ما بعرف هل يحق اقول عنها كتابات عاديه بس فعلا عاديه وشديد رغم انو كتابتها تخلو من الايحاءات او او في نفس الوكت الست مستغانمي ليها رصيد ابداعي لا يمكن تجاوزه دا بقودني لسؤال هل بالضروره حياة الكاتب الخاصه تكون مصدر الالهام ؟ زي جيت شويه ع الكاتبات ؟ |
اقتباس:
واعتقد أن أحمد أمين لم يعمم الكلام عن "الكاتبات" على وجه الإطلاق.. بل حدد أوصافاً بعينها.. ثم في وصفه لمشهد تدشين أحد كتب مستغانمي لم يتعد عليها... فعلى من تنادي بإنسانية المرأة أن لا تبتذل جسدها في ملابس كاشفة او موحية للغرائز.. فهي بفعلها هذا تنافي رسالتها التي تنادي بها ويصبح صنف الرجال كالذي أُلقي في اليم مكتوفاً.... ثم لا أؤمن بشيء اسمه أدب نسائي وأدب رجالي.. أو أدب تكتبه نساء وأدب يكتبه رجال... فالأدب أدب.. أو لا أدب.... تحياتي للجميع... |
الأخ أشرف ... أشكرك بحرارة على تعليك الحكيم ، والذي أجده فوق الرائع والشامل .. أنا لم أعمم أبدا ً ، لكني فقط أسجل ملاحظاتي ...
مها أنا قلت في أول فقرة إنو أحلام موهبة لا نقاش فيها ، ولكنها تبشر بشيء أقرب للتطرف والبعد عن مجتمعاتنا - بغض النظر عن مدى تخلفها ويدق ناقوس خطر .. لا ننكر على أن المرأة العربية مقهورة منذ أن كانت تدفن حية ، وتجبر على أن تعيش حياتها بمبدأ : " إنها جعلوها ، فانجعلت " ... لكن أن تستخدم جسدها - وهو المستعمر قديما بظلم ووحشية الرجال - لكي تفرض سيطرتها وتنهض بنفسها من براثن سجون القيد الذكري .... لا معليش .. هنا افترقنا ! تماضر : ردي عليك بجملة بسيطة .. أنيس منصور أكبر متحمس للأقلام الأنثوية في الوطن العربي - رحمه الله - وعندما يقيف هو بالذات قدام أحد رموز القلم الناعم ، لابد أن نسال لم َ ؟ على فكرة .. قرأت مرة نقدا ً أدبيا ً لحدى الأديبات الإنجليزيات العتيدات- لا أذكر اسمها لكني أعدكم أن ابحث عن لينك المقال الإليكتروني - وهت تتحدث عن أحلام بالذات بعد أن قرأت نسخة مترجمه من نسيان دوت كوم بالذات ، وقالت أنها لم تفهم شيئا ص بسبب تعقيد مفردات الكتاب ، مما جعل الأمر مستحيلا أن يحاول عقلها استيعاب المغزى ... طبعا ً انا مقتنع إنو جزء من هذا الراي يرجع لأختلاف الثقافات والعادات بين الشرق والغرب ، ولكن نفس هذه الأديبة قرات الأيام لطه حسين وهامت بها حبا ً ! |
يقول د. علاء الأسواني - المؤلف الأشهر صاحب روايتي شيكاجو و عمارة يعقوبيان - في حوار سابق: إنه كلما أقبل الناس على كاتب ما استفز هذا الأدباء الآخرين الذين اعتادوا الجلوس على المقاهي ولوم جهل الجماهير؛ فهذا يزلزل الحقائق ويحرمهم لذة الاستشهاد، لذة الشعور بأنهم نحتوا القوافي من مقاطعها فلم تفهم البقر.
في عصور ضعف الأدب ينتصر الغموض، وتكون هناك خلطة قوية الرائحة تخفي أن الطعام فيه لحم فاسد أو لا لحم على الإطلاق. أضف لهذه الخلطة الكثير من التحذلق والغموض والتعالي والقرف والاشمئزاز من سطحية القراء، ولسوف تعبر.. تعبر إلى المقهى الذي يجلس فيه الأدباء المشمئزون.. جنة الميعاد. قرأت لأحد الأدباء مقالاً ينعي فيه عصر الجهل الذي نعيشه نتيجة التجارب التي جسّدت الارتداد بالرواية مرة أخرى إلى عصر الحدوتة، ولاقت جماهيرية جعلت البعض يتصورون أن هذا انتصار للخفة. وهذا هو مقياسهم الذي لا يحيدون عنه: الرواية التي تروق للناس وتجدها في يد الجميع عمل سطحي فاشل.. مصيبة لو كانت الرواية مسلية أو جعلت القارئ يتساءل عما سيحدث بعد ذلك. لابد أن تكون الرواية عذابًا مقيمًا مستحيل الفهم وإلا فهي فاشلة، ومهمة الأديب المقدسة هي أن يصل بالقارئ لحالة من العجز التام عن فهم ما يقرأ. طبعًا ليس الرواج دليلاً على شيء وإلا لكان حمادة بت سوبر ستار السودان ، و شعبان عبد الرحيم أنجح مطربي دولة مصر؛ لكن هناك حلولاً وسطًا، وأنا لم أر عملاً مملاً عسير الفهم ليوسف إدريس أو نجيب محفوظ أو تشيكوف أو الغيطاني أو إبراهيم عبد المجيد أو المنسي قنديل أو المخزنجي أو روضة الحاج مهما كان عمق مغزى قصائدها.. وماذا عن عمارة يعقوبيان نفسها التي وقفت وقفة راسخة بين ما هو عميق ومحكم أدبيًا وما هو ممتع للجمهور؟.. في أوساط المثقفين المتحذلقين يعتبر إبداء الإعجاب بيعقوبيان نوعًا من الكفر الصريح.. هذا الجدل قائم منذ دهور، والغلبة في النهاية لما هو مفهوم وجميل. وكلنا يعرف محاولات فورستر الجاهدة لتحويل فن الرواية إلى تعذيب للقارئ؛ لدرجة أنه اعتبر فن الحكي من بقايا عادات إنسان الكهف الهمجية؛ بينما ماركيز العظيم نفسه قال: إنه لا يشتهي شيئًا مثل أن يجد نفسه مجرد راو عربي يجلس في الأسواق ويلتف حوله الناس منتظرين قصصه الممتعة؛ فلو لم تكن كذلك لمات جوعًا. لكن كاتبتنا الجميلة تهوي بسياطها على المجتمع السطحي التافه الذي سيطرت عليه الخرافة، ولم يعد يحترم حرية الفرد أو الأنثى و.. و.... وقد قالت هذا بوضوح في مقالة قرأتها لها في مجلة زهرة الخليج ، أن أغلب الرجال - نعم حددت الرجال - يعجزون عن فهم عمق كتاباتها ولا يتجاوبون الى مع اللحظات الحميمة فقط من كل الرواية، ولا أعرف سبب إندهاشها بصراحة ، لأنها في إحدى الروايات وظفت أكثر من 20 ورقة لوصف مشاهد جنسية كاملة بضمير مستريح !... ثم في نهاية المقال تبدي دهشتها من ركاكة الأفكار عندما تكتب بهذه الطريقة المباشرة بواسطة كاتب آخر لايملك من مفردات الادب ما تملكه هي !.. يعني هي تطلب المغفرة لأنها تتكلم بشكل واضح سلس، وتعدنا بأن نقرأ ذات الرأي بشكل معقد غير مفهوم في رواياتها!. المشكلة مع هؤلاء الأدباء هي أنهم دومًا عباقرة يكتبون لأبقار ( القراء طبعا ً ) ؛ فمن هو الرديء فيهم إذن؟ وكيف نعرفه؟.. هناك واحد -سامحه الله- قال يومًا: إن الأبطال يقذفون بالحجارة؛ بينما الورود للموتى، ومن يمش في المقدمة يطعن في ظهره.. إلخ. هذه المقولة أفادت الجميع، وصارت شعارهم. إذن لن يعرف معدوم الموهبة أنه كذلك أبدًا.. إنه بطل في زمن أشباه الرجال لا أكثر.. لو فشل العمل الأدبي فبسبب مناخ السطحية، وهذا يقود لاستنتاج عجيب هو أنه لا يوجد عمل أدبي سيئ أبدًا!.. هكذا يذهب الأديب لمقاهي شعبية متداعية الجدران ويدخن الشيشة وربما الحشيش والبنقو، ويشتم الناشر النصاب الذي يزعم أنه لم يبع سوى طبعة واحدة؛ بينما هو حتمًا باع تسعًا.. ومن حين لآخر يقع في يده عمل لأديب من أصدقائه فيقول: ـ"حقيقي ده شيء جميل.." .. ويقولها بحكمة عميقة وفهم غير عادي للكون ! هذه هي طريقة كلام السادة الأدباء الفاهمين، وعليك أن تتعلمها لو أردت أن تكون شيئًا.. يمكنني أن أعرف مسار حياة معظم هؤلاء الأدباء بوضوح تام: ثلاث روايات أخرى ومجموعة قصص قصيرة.. عدة ندوات وثلاثة لقاءات تلفزيونية، وربما بعض المقالات عن (النزعة الإبستمولوجية في أدب كولنز) ومشاجرة أو مشاجرتين على شبكة الإنترنت في موقع لابد أن اسمه (انطلاقة) أو (إبداع)، ثم تتلاشى الفقاقيع، وتبقى كتبه على الرفوف وفي مخازن هيئة قصور الثقافة حيث هي، ولن يذكره أحد لو اختفى عامًا واحدًا عن المحافل التي يحرص طبعًا على الظهور فيها، ثم يموت يومًا فلا يلاحظ أحد، ويكتب أحد أصدقائه يلوم وزارة الثقافة لأنها لم تكرم هذا الأديب المهم. قرأت مقالاً لروائي شهير يشيد فيه برواية صديق له، ثم قرأت مقالاً يشيد فيه الصديق برواية لذلك الروائي الشهير. هكذا تسير الأمور في هذا المجتمع المنغلق على نفسه: سوف نقرأ ونناقش ما يكتبه بعضنا لبعضنا ونعجب به، ونحضر حفلات توقيع وندوات بعضنا، ونحتقر القراء والكتاب المفهومين الناجحين، والعيب ليس في القارئ، بل فيمن انتزعوا الأدب من حياة الناس ليضعوه على أعلى رف في المكتبة كما فعل (إليوت) بالشعر. وبفضله -يقول النقاد الغربيون عن إليوت- صار الناس يخافون الشعر ويكرهونه بعد ما كان سلوى حياتهم ومتعتهم. |
سلامات أشرف، التعميم قصدت بيه: الكاتبات المابفصلن انوثتهن عنهن عندما يشرعن في الكتابة، وفصّلت ردي عليه بخصوص احلام مستغانمي، ولم أختلف معه إلّا في انتقاده لزيّها، وهذا رأي أتبناه تماماً وأكرره هنا.
راجع كتابته عن المرأة وابتكارها للأدب الأنثوي الذي سمّاه بالكارثة، حتى أنا اختلط عليّ المقصود بالأدب الانثوي، فأرفقته بتعريف مضاد، صاغه ضمن المكتوب من مدحه للكاتبات اللاتي نسين أنهن اناث؛ فكتبن أدباً انسانياً خالصاً! سلامات أحمد أمين، ردّك عليّ الأخير.. لا أختلف معك فيه فما كان له حاجة، لكن، حأعتبرو إضافة احتقان مشروع ضد الشاعرة الشهيرة :) اقتباس:
بنقد نقدك للبسها. ضد تعريفك لانوثة الكاتبة وضرورة خلعها عند الكتابة. كمان ضد ايحاءك في مثالك الأخير عن الطالبة والمقارنة. |
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
أحلام مستغانمي من أجمل الأقلام الروائية التي ظهرت مؤخراً، وأحدث ظهورها ضجّة كبيرة، كونها تكتب الرواية الشعرية، وأظن الضجّة التي جاءت بعد ترويج سعدي يوسف لشائعة أن "ذاكرة الجسد" كتبها نزار قبّاني، كان في صالح الكاتبة. ما أود قوله هو أن أحلام مستغانمي علي الرغم من جعلها العلاقة الابداعية معركة طاحنة ضدّ الرجل وتريد أن تتفوق عليه فيها، إلا أنها حققت نجاحات أدبية لا تخطئها عين. |
فيهو تعدي يا الرشيد على حريتها الشخصية، واللبس غير المحتشم عندك مقاييسه تختلف عن غيرك، الزولة دي غالبا لابسة حسب محيطها والعادي عندهم، ولّا يا اخوانا نجدع علب الميك اب كلما اتجهت احدانا لندوة.. مراعاة لسكان الشعوب المنغلقة، اذا كان سين من الناس بشوفوا اللبس دا دعوة لوليمة، لأنو عندهم مشكلة موروثات، أو خلونا عدلاً كدا مانسميها بالمشكلة نسميها اعتقادات، في مجتمعات الناس تمشي فيها شبه عرايا ومابتشوف نظرات جوعى.. بعدين كدا حتوقعونا في حفرة كبيرة، ياخ تصنيف فلان لللبس غير المحتشم يختلف عن علان.. خلاس ختوا لينا خارطة.. ما الذي يجعل من المرأة وليمة، نصف الصدر عارياً، من غير اكمام والصدر مغطى كيف معاكم؟
يا أحمد ياخ ارفق لينا صورة احلام دي من الندوة اياها علشان مانبهتها ساي:p |
تماضر يا تماضر ...
أنا عندما قلت : ( لكن المرأة ابتكرت الأدب الأنثوي وهو تلك الكارثة التي تتوقف في حلقك كلما قرأت لكاتبة أنثى. الكاتبات اللاتي نسين أنهن إناث وكتبن أدبًا إنسانيًا خالصًا فتح الله عليهن، واقتربن من القمة.. ) لم أقصد التعميم ، ولكني قصدت ُ أحلام بالتحديد .. واللفظ الإستفزاكي ده والله العظيم ما من إختراعي .. هي قالته بنفسها في ندوة تلفزيونية عندما تم تقديم مسلسل ذاكرة الجسد .. يا تماضر أنا إتربيت مع الفرنجة ، وعشت أكتر من ربع حياتي في الولايات المتحدة الأمريكية ، وهناك اتعلمت إنو في حاجة اسمها Double standards ،المدام أحلام ما عاوزانا نعاين ليها كسد ممشوق مثير للغريزة وتطالبنا نركز على عقلها وهي قاعدة قدامنا عارية تقريبا ً ولا تترك أية مجال حتى للخيال ... المؤلفة الشهر جين أوستن ، تربت في ألعن مكان يمكن أن تترع فيه اي امرأة ولكنها عندما قررت أن تثبت بأنها أديبة من العيار الثقيل فعلت هذا باسلوب يتماشى تماماً مع ما كانت تكتبه وتنادي به .. أحلام مستغانمي ، وإيناس الدغيدي بقدموا حاجات سواء ان كان في أعمالهن او حتى بطريقة لبسن ّ تثير غرائز الرجل مهما كان محترما ً ، وعندما يحصل هذا ، يشيرن ّ إليه بأصبح الإتهام ويصرخن في توحش : أنت مجرد حيوان شهواني حقير ! هل قرأتي مقالها الأخير يا تماضر ؟ .. أول عبارة فيه هي : (تجلسُ في المكتبة فاتحةً ساقيها وهو يقرأ .. ما بين السطور . . . ~) !!!!!!! |
العزيز الرشيد اسماعيل ...
صدقني مهما حاولت الدفاع عني وعن حقيقة ما كنتُ انا أقصده ، لن تجد أنا ً تسمع أو تحاول أن تفهم أنني بريء .. لا أعرف لمَ كلما حاول أحد أن ينتقد المدام أحلام ، يتحول الأمر إلى مطاردة ساحرات وتبدأ المشانق .. وبالبلدي كدة : أحلام اليوم داك كان لابسة هدوم تليق بتمعرية محترفة مش شارع الـ RED LIGHT بتاع أميستردام ، وهي متوقعة من كل الرجال أن تجاهلو هذه الحقيقة ويركزوا على أدبها ... ذكرني الكلام ده بمشهد كوميدي من فيلم ( محامي خلع ) بتاع هاني رمزي ، عندما اشتكى اهل القرية العمدة - حسن حسني - وطلبو منه ان يعاقب طفلا مراهقا ً قبضوا عليه يتطلع الى إمرأة تستحم في بئر القرية الواقع في منتصفها بالضبط وفي وضح النهار .. العمدة - حسن حسني كما قلنا - سأل أهل القرية الغاضبون :" يعني أفهم من كلامك ده انو اي واحد فيكم كان مستحيل يتفرج على الولية وهي بتستحما في نص الميدان ، حتى ولو ماكانش لازم هي تعمل كده ؟ " ردو عليه بصوت هادر : " ايوة يا عمدة !" هنا يسألهم العمدة بخبث : " والله العظيم ؟! .. مين فيكم سيدنا يوسف ؟! " وطبعا ً ... يصمت الجميع !! أنا أفهم عن تقف الإناث مع بعضهن البعض ضد اي نوع من القهر أو الظلم تحت طائلة التفرقة الجنسية ، ولكن ما تفعله أحلام ..... معذرة ... هل هي موهوبة ؟ ... نعم .. وإلى أقصى درجة وقد قلت هذا في بداية كلامي.. هل رسالتها سليمة ؟ .. لا أدري ولست أنا من يمكنه أن يحكم بذلك .. ولكنها أيضاً تتخذ اسلوبا ً خبيثا ً ملتويا ً .. كأفعى تتسلل تحت الأغطية .. هل هي أديبة عظيمة كما تعتقد هي نفسها ؟ ... لا جواب لدي بصراحة ! |
ولكن .. ما هو الأدب؟
أعترف بأنني ضائع ولم أعد أتبين طريقي وسط هذا الضباب، برغم أن الطريق كان واضحًا تمامًا منذ خمسة عشرة عامًا عندما بدأت الكتابة.. لكني من حين لآخر أعود ليوسف إدريس ومحفوظ وتشيكوف ودستويفسكي وسومرست موم وديكنز ويحيى حقي وصلاح عبد الصبور وأمل دنقل ، وجين أوستن وروضة الحاج، لأسترجع تلك الجذوة المقدسة، ولأعرف معالم الطريق الذي يوشك أن يضيع، بنفس المنطق الذي تبحث به عن العلامات البيضاء في وسط الطريق لتتقي الضباب الكئيب... هل ساعترف بأدب أحلام مستغانمي .. لا أظن وهذه حرية شخصية.. لها حرية أن تكتب ما تشاء ، ولي حرية أن أكرهها بعنف ! .... لقد وجد الأدب قبل أحلام مستغانمي، ومن الواضح أنه سيبقى من بعدها! |
سلامات استاذ احمد ليس دفاعا عن احلام او اي كاتبه اخري فلكل قلم اصدقاء او اعداء او محايدين
بس قصدت تظلم احيانا الكاتبات اذا نظر لما يكتبن مقترنا بحياتهن او بمجرد ما يقرا لك عمل يبتدي التساؤل هل للكاتبه علاقه بالقصه هل تحكي عن نفسها هل دي تجربتها الشخصيه واكيد موضوعك جميل وهادف شكرا |
الاخ احمد امين
شكرا لهذا الخيط وموضوع الكتابة (النسوية) اثار ما اثار من جدل من زمن بعيد ودعنى اقتبس كلامك ادناه وابدأ به رؤيتى: ____________________________ (((أما عن الأدب الأنثوي فقضية أخرى ليس هنا مجال الثرثرة فيها. الأدب جيد ورديء ولا أعرف طريقة أخرى للتقسيم. لكن المرأة ابتكرت الأدب الأنثوي وهو تلك الكارثة التي تتوقف في حلقك كلما قرأت لكاتبة أنثى. الكاتبات اللاتي نسين أنهن إناث وكتبن أدبًا إنسانيًا خالصًا فتح الله عليهن، واقتربن من القمة.. اقرأ لرضوى عاشور أو إيزابيل اللندي أو حتى ج. ك. راولنج وستيفاني مايرز ولسوف تتقطع أنفاسك انبهارًا. لكن كثيرات ظللن في ذلك الخندق العميق: كراهية الرجل.. الفكر الذكري المسيطر على التاريخ وربما الدين.. التمرد على القبيلة.. عار الأنوثة.... إلخ.))) _________________________ من الضرورى ان نضبط المصطلح عن ماهية الادب (الانثوى). هل هو انثوى ام نسوى؟ هل هو الفكر الذكرى ام الذكورى؟ هل تعنى النسوية كراهية الرجل؟ من اين لك بهذا التقييم؟ ماهو الادب الانسانى؟ هل حين نكتب ادبا ايا كان صنوفه علينا ان نتجاوز النوع الاجتماعى؟ اعنى باننا وكما قالت سيمون دى بفوار: لم نٌحلق نساء ورجالا ولكن المجتمع صنع منا رجالا ونساء. بمعنى ان تجد المرأة نفسها مهمشة داخل منظومات المجتمع عبر قوانين مجحفة فكيف تريدها ان تكتب بحيادية كونها انسانة وجدت نفسها على هامش المجتمع؟ قبل ايام اعدت اول رواية سودانية كتبتها امرأة وهى الفراغ العريض ولو اردنا تحليل وضع المرأة من خلال هذه الرواية سنجد وعى الكاتبة واضح وجرىء مقارنه بزمن كتابة الرواية. ثم ماهو الادب الانسانى؟ اعتقد انك اثرت اسئلة عديدة لمستها اثناء قراءتى لهذا البوست الثر, تحتاج الى تفكيك منهجى وفى النهاية ولو درسنا ذلك علميا سيكون رأى غير شامل ولا يمكن تعميمة اقتباس آخر من كتابتك: _______________________________ حضرت ذات مرة ندوة وقفت فيها شاعرة شهيرة - تدشين كتابها " نسيان دوت كوم - وكانت تلبس بلوزة تكشف عن نصف صدرها مع سروال ضيق لو لم يكن ملونًا لحسبته غير موجود، وكانت ملطخة بالماكياج كالهنود الحمر، هستيرية تمامًا وتصرخ بعصبية: ـ "الرجل مصرّ على أن يعتبر المرأة وليمة في فراش!". نظرت للجالسين وأقسمت لنفسي أن هذا العرض الرائع جعلهم جميعًا يفكرون في موضوع الفراش هذا، وقد بدأ يروق لهم. طيب.. هل يجب أن يكون الرجال بلا هرمونات كي ينالوا رضاكِ؟.. ولماذا لبستِ بهذه الطريقة؟.. أم هو نوع مِن الامتحان لهم لتري إن كانوا رجال كهف أم لا؟ أنت قدمتِ نفسك كأنثى لا كعقل............. _علمتني الخبرة أن هذا النوع من الأديبات اللاتي لا يفكرن إلا في الجنس، يقابلن دومًا الرجل الذكي الذي يتظاهر بالفهم والرقي، وبأنه يختلف عن كهنة القبيلة، إلى أن يظفر بما يريد.. بعدها يتخلى عنها لأنها هستيرية مملة، وتعود هي لدائرة الغضب واحتقار الرجل وتكتب أكثر.. ___________________ لا اعرف ماعلاقة لبسها بتدشين كتابها؟ هل علينا ايجاد المادة 152 من قانون النظام العام السودانى ليشمل بلاد اخرى؟ هذا القانون موجود فى مخيخ الرجل ووعيه الباطنى, فكيف لغرائزه (القاعدة على الهبشه) ان تثور؟ كنت اتمنى التركيز على نسيان دوت كم دون التركيز على اثارة الغرائز, كنت اتمنى ان تٌثار غرائز العقل, فنسيان دوت كم من كتبها التى لم تعجبنى وليس لاحمر شفائفها ولا لصدرها المفتوح دخل فى رؤيتى لان طريقة لبسها تمثلها ولها مطلق الحرية فى ان تلبس بالطريقة التى تمثلها؟ دعنى اسأل ماذا لو كتب رجل عن الجسد؟ هل يٌحاكم ايضا اخلاقيا بذات الصورة؟ هل يمكن تعميم هذه الخبرة التى كونتها؟ لماذا حصرت تفكير الرجل فقط فى غرايزه فى ان يظفر على مايريد؟ سؤال أخير: هل الجسد مرادفا للجنس؟ مع شكرى وتقديرى للاضاءات. |
| الساعة الآن 07:36 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.