سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   إشراقات وخواطر (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=28)
-   -   خاطرة .........(36)........! (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=2993)

Ishrag Dirar 09-08-2006 08:25 AM

خاطرة .........(36)........!
 


...


فأجأني ....!
ذات حرب ... وأنا أشهر سيفي في وجه العدو ...!
حاراً تسلل من بين ثناياي يشبه الآلم .. وليس به!
لزجاً كما الحياء .. ولا اعرف كنهه!
مزمجراً يشبه الغضب وليس هو!
يشبه الخوف .. ولكنني لم اكن اعرف هذه المفردة .. فأنا فارس مقدام في جيش عرمرم ...!

شئ ما انتابني لحظتها ان في هذا الامر حتفي ...!

رمقني قائد جيشنا "منتصر" وكان أكبرنا سناً .. بشئ من الازدراء، شئ من التهكم، لم اكن اعهده فيه! بتعالٍ وحنقٍ، لا ادري.

علت لحظتها، شبح ابتسامة متأمِّرةٍ شفتيه . لا، لم تكن أبتسامة، كانت تكشيرة، بل كان انفراج شفاهٍ عن شئٍ غامضٍ لمعّ في عينيه ايضا!
شئ كريهٌ ما رأيته فيهما يوما!.

قال لي: ( أخرجي من الصفوف الآن، فأنت لم تعودي تصلحين فارساً في جيشنا، فقد أصبحت من "الخسائر" )!
دون أن اشعر، رأيتني اضربه بسيفي في وجهه، وأصرخ فيه ملء الالم الذي كان يتسرب من داخلي الي أخمص فمي! .
(لاتغضبي هكذا !) قال لي: (نحيلك الآن الي الطهي او ربما نظافة المعسكر ، فقد صرت أصلح لهذه الاشياء الان بعد ان .....!)

انسربت دموعي من بين مسامي وأنا أهرع الي المنزل أجرجر ذيول الانوثة خلف ثوبي..!

وبكيت ليلتها طويلا امام جمهرة النسوة - أمي خالاتي عماتي جدتي وبعض الجيران ...! -
اللائي كن يتلون على مسامعي أطول سيرة عن المحرمات والمنهي عنها ، المكروه وغير المسموح به الممنوع والصعب الوصول اليه ...قائمة طويلة طويلة ومؤلمة، عنت بالنسبة لي، ان مجرد خروجي من المنزل الآن أصبح ضمن سلسلة المنهي عنه ، ناهيك عن الانضمام الي الجيش، لم يعد في امكاني تسلق الشجرة الضخمة التي كنا نخبئ في قلبها أغراضنا ،ذكرياتنا وبعض من عدة الحرب.

لم يعد مسموحاً لي بمصارعة " ابراهومة الخروف ." لا يمكن بعد الآن ان اذهب الي السوق صباحا لاحضر لجدتي "التنباك" ، او لامي بعض اغراض المنزل. لم يعد لي مكانا في الجيش ..!

تباً له ...!

كان ميقاته يعني فصول الالم المنهمر دون منطق، تنكب الخوف بين الحصة والاخري ،حيث لابد من التأكد من ان ثوبي لم يقد باحمرار من دبر ..!

الهمس في أذن زميلاتي مرارا وتكرارا بل كل حين للاطمئنان أن لاشية فيّ.
القلق ..
الخجل
الخوف المبهم من لاشئ..!
هو السمت الملازم له

كل الغضب ..وكل الفرح كان مرهوناً بلون!
غضب من لون محفوف بالالم ،
كونه يثبط الهمة ويقتل النشاط ويذبح العزيمة بشروط من لون..

فرح به لأنه يحمل بين طياته طمأنينة للنسوة حولي ...!

وظل الألم المنسرب من ثنايا اللون يصحبني .!

حتى جاء يوم تحول اللون الغاضب الي نبض في أحشائي، علمت حينها ان موت اللون يعني ولادة نبض بلون آخر ..

فرحت باختفاء اللون المغضوب عليه ، لان موسيقى النبض كانت اجمل من كل الالام التي تلت اختفاء اللون ، احسست لاول مرة - منذ خروجي من الجيش منهزمة اثر انسراب اللون من احشائي - ان اللون بغيابه كان أجمل بشارة من ألوان قوس قزح لمعت في سماواتي

............

والآن ، وبعد مرور نصف قرن من عمر اللون

الان ، وقد غاب اللون اللزج الغاضب ، أشعر بأسى وحسرة لغيابه ، فأنا لم أعد أصلح لاكون من "الخسائر " حتى ...!!


ياله من لونٍ ...شكّل اطواري كيفما شاء له الاستعلاء ...!

.......



مهند الجيلي بادي 09-08-2006 08:52 AM



فقط أردت أن اكون أول الحاضرين هنا
فحفاوة المكان تجبر على البقاء
وسآتيك سيدتي
بزهرتين
وعقد من الإحساس



مرفق :
محبتي وتقديري
بــــــــادي

خالد الحاج 09-08-2006 09:46 AM

[media]http://sudaniyat.net/Khalid/Bob.Marley-No.Woman.No.Cry.mp3[/media]
[align=center]ممنوعةٍُ أنتِ من الدخول يا حبيبتيِ عليه
ممنوعةٍُ أن تلمسيِ الشراشف البيضاء
… أو أصابعي الثلجية
… ممنوعةٍُ أن تجلسيِ … أو تهمسيِ
أو تتركي يديكِ في يديه
ممنوعةٍُ أن تحملي من بيتنا المدينة
سرباً من الحمام
… أو فُلةً … أو وردةٍ جُورية
.........
.............................

إن جئتني زائرةٍ
فحاولي أن تلبسي العقود
والخواتم الغربية الأحجار
وحاولي أن تلبسي الغابات والأشجار
وحاولي أن تلبسي قبعةً
مفرحةً كمعرض الأزهار
فإنني سئمت من دوائر الكلس
ومن دوائر الحوار
ما يفعلُ المشتاق يا حبيبتي
في هذه الزنزانة الفردية
وبيننا الأبواب والحراسُ
والأوامُر العرفية
وبيننا أكثر من عشرين ألف سنةٍ ضوئية
ما يفعلهُ المشتاق للحُب
وللعزف على الأنامل العاجية
والقلبُ لا يزال في الإقامة الجبرية
… لا تشعري بالذنب يا صغيرتي
لا تشعري بالذنب

"نزار قباني"
[/align]

معتصم الطاهر 09-08-2006 11:54 AM

تحتلج الى رد جندرى ..

ناصر يوسف 09-08-2006 11:58 AM

بت ضرار

بت ضرار هوووووووووووي

و هوووووي يا بت ضرار

ده كلام شنو ده ؟؟!!!

حاجه عجيبه وغريبه

بنية من طعم البنات تكتب متل ده ؟؟

إلا الله محمد يا رسول الله

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ

هي إذن تقاسيم النساء وحظوظهن في الولوج إلي أبواب الإنفلات

إنفلاتاتهنّ من المتعارف عليه والعرف هنا سيدتي عند عامة العرب يكون أقوي من الشرع وأقوي من إنسانية الإنسان .

أتمني عودتها إلي السكنات لتكون عند مقدمة الجيش قائدة للسرية المقاتلة .. وأن يتم تحويل الأمباشي اليوزيباشي إلي (التكل)

إشراق الإشراق هذا طرح جديد في كتاباتك وجميل ... قص خارج من ثنايا الروح الأنثويه ... عاشت المرأة هنا وهناك ألقا

وليس كما قال (ماااااااااايم) .. عبر بوست هل تحترم الأنثي ؟؟

Ishrag Dirar 09-08-2006 12:21 PM

اقتباس:


بزهرتين
وعقد من الإحساس

ود بادي .....

فلتكللني بعقود من الاحاسيس اولاً

لتبقى كل الزهور
أبداً ناضرة

عالم عباس 09-08-2006 12:52 PM


سيدة الخواطر

هاأنذا أدخل على عجل يستوجبه الموقف !

لم أجد ما يمكن إضافته لهذا الوجد المتدفق من خلايا التخلق المكين!
لم أقرأ أبداً من قبل مثل هذا الوصف الرفيع لفترة التحول الأنثوي والانتقال من مرحلة الإزهار إلى التبرعم ، من الطفولة إلى الأنوثة وتلك الإندهاشة الدامية، وألم التحول ودهشة التغيير!
أقول تلك الصورة البديعة والسرد، حتى إدراك مآلاتها السرمدية من انفجار الينبوع الأحمر الخلاق، في وهلته وإدهاشه وآلامه الأولى، إلى النفور منه وإحساس المعرة والنقص، وإلى لحظة التخلق والإخصاب ولحظة العطاء والتخلق والمشاركة في في أن تهب الدنيا مخلوقاً يسعى، والمباهاة، وانتهاء بذلك الإحساس الغريب باكتمال المهمة والوصول إلى غاياتها، ولعل االإحساس بانقطاع النبع من التدفق، وإدراك عظمة اللحظة الأولى تلك!، يالها من شعور تنقلينه بإحساس مبدع!

أجمل ما فيه هي اللمسة الجندرية التي لا يستطيع([mark=#FF0000]جندرُ[/mark]) آخر أن يسبر غوره، ويدرك عمقه
نص يشبه إشراق بأبهتها الأقصا


سأعود بعد يومين تحديداً، في قراءة أخرى

Ishrag Dirar 09-08-2006 01:24 PM

اقتباس:

NO WOMAN .....NO CRY ..
.

خالد ..
الصديق
أتراك أخفقت في أختيار اللحن هذه المرة ؟؟
ام تراك تعمدت الاخفاق في الاختيار ؟؟


... ..لم تظن ان الفتاة تنّكب اماما في محاولة مستمية لاخفاء (البرتقال) .. أوان أزهاره؟
لم تظن ان الانثي تتوجس خيفة وحذرا وخجلا من اشيائها الطبيعية ؟؟؟


لما العناء ؟؟
لما الخوف؟

لما
لما ولما ؟؟؟؟


أهو خوف متوارث أوجدته الانثي للانثى ؟
ام هو خوف من الرجل ..؟


....

خالد الحاج 09-08-2006 01:52 PM

إشراق
قالها معتصم

(تحتاج إلي رد جندري)

مالي أنا وهذا....

تعرفي يا صديقتي... هذه الظاهرة الإنثوية الغريبة كانت دوما عدوة لي..
لم أفهمها. ولا أظنني..

أخذت أنا الجانب الآخر من القضية.. سميه هروب..
ذاك الصوت المحذّر... " صرت إمرأة مكتملة النضج فهاك قائمة الممنوعات" ..

ومن هنا كانت مشاركتي...
هل تظنينني أخفقت في الإختيار؟؟
ربما.. لكنها أغنية جميلة تعاملي معها كخلفية موسيقية. وسأهرب بها أنا من
عجزي في تفهم هذه الظاهرة "اللئيمة"
وهل يحق لي وصفها باللؤم؟..

لك كل رحيق البرتقال..

الطيب بشير 09-08-2006 11:25 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ishrag Dirar


انسربت دموعي من بين مسامي وأنا أهرع الي المنزل أجرجر ذيول الانوثة خلف ثوبي..!

إشراق ..
شغلتنا كتاباتنا و أهلونا عن نقرات حميمة بالبورد
فاغفر إذا شوقآ إليك دخلت مندهشآ
و اسمحي أن أحتج ملء جهلي بالأمر على وضع الانوثة في موضع الخيبة و تأكيد الذنب المطبق علينا بما يشبه الإدانة.


اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ishrag Dirar


كان ميقاته يعني فصول الالم المنهمر دون منطق، تنكب الخوف بين الحصة والاخري ،حيث لابد من التأكد من ان ثوبي لم يقد باحمرار من دبر ..!

الهمس في أذن زميلاتي مرارا وتكرارا بل كل حين للاطمئنان أن لاشية فيّ.
القلق ..
الخجل
الخوف المبهم من لاشئ..!


لا أدري هل الحاجة هنا للجندريات أم لإعتراف بأن ثلاثية
القلق ..
الخجل
الخوف
كان يقابلها (عندنا)
الجهل
الصمت
المهابة
و هاهي الفأس تكسر التابو
فامهليني، فضلآ، بعض الخصوصية لأخصف من ورق الجنة ما يواري سوءة أخي منتصر.

بنت النيل 10-08-2006 08:21 AM

أتيت ...وفوضى اللون تحاصرنى .... ترتعش خطاى ... وأتلصص أثر إنسراب اللون ... تارة من خلفى .... ومرة فى أعين الناس .... خشية بقعة لون قد تتحدى عنجهية الأسود الذى يظللنا ما أن أحسسنا أن الأحمر أت ... وكأننا نستشرف مواسم الخصب برايات الحداد .

إشراق


شكراً وأنت تطوعين اللغة ... لتختصرى سنوات ما بين جرح .... وجرح ..... حكاها بوحك الشفيف ..... ونحن ما بين ألم .... وألم ... نحاول دفن اللون بين موج ( الأزرق ) حين وعد الهطول ..... وخفر ( الوردى ) عند غياهب الوداع
شكراً إشراق فكلما كان ( نزار ) يطالعنى بــ :


[grade="4169E1 FF6347 008000 4B0082"]صباح اليوم فاجأنى
دليل أنوثتى الأول
كتمت تمزقى ...
واخذت أرقب روعة الجدول
وأتبع موجه الذهبى
أتبعه ولا أسأل
هنا أحجار ياقوت
وكنز لألئٍ مهمل
هنا نافورة جزلى
هنا جسر من المخمل
هنا سفن من التوليب
ترجو الاجمل .... الأجمل
هنا حبر بغير يد
هنا جرح ولامقتل
أأخجل منه !!!!
هل بحر بعزة موجه يخجل
أنا للخصب مصدره ...
أنا يده
أنا المغزل [/grade]


...كانت تغادرنى حيناً سطوة اللون لتعانقنى مهرجانات الألق وإن بقت فى القلب حسرة .... لماذا نزار دوماً ولم تكن هى ... أنا ... التى تطرح من اللون كل ما به عدا البشارات ... حتى أتيت أنت لتفتحى أبواباً على شرفات التصالح من الذات ... لسيدات أرهقتهن أزمنة الوجع .... والقهر
سأعود للنص مرة أخرى حتى أطرح أخر ذرة من سطوة اللون مازالت تعلق كالغصة فى حلقى ...وأودع على أبوابك أزمان الترقب والقلق .

حبى

بنت النيل

haneena 10-08-2006 01:00 PM

إشراق
تأملت النص مرارآ و تكرارآ و لم أعرف بماذا أرد
جئت بعد أن أغلقت الجهاز ليلآ و حلمت...

From menarche to menopause
fertile female, NOT only full of life
But, GIVING LIFE

from meopause foreward,
fertile female in every aspect
wise
firm
loving
steering
? Aren't we lucky
We are the only proof of fertility
We, women, are the living proof for maternity of a child
But is there always a proof of paternity!!!
We can be cloned, men can't
did you get from where
? the jealousy and attempts for oppression came

will be back in Arabic

For now
Iam proud of you and of me, being WOMEN

الطيب بشير 11-08-2006 09:11 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة haneena
إشراق
تأملت النص مرارآ و تكرارآ و لم أعرف بماذا أرد
جئت بعد أن أغلقت الجهاز ليلآ و حلمت...

For now
Iam proud of you and of me, being WOMEN

Iam so proud of both of you

being HUMAN


and of me,

خالد الأيوبي 12-08-2006 07:38 AM

أتفق مع كل من ســــــبقني .. وأنضــم إليهم و هم يحتفلون بهذا النص المعبر الجميل

معاناة المرأة من المؤثرات الخارجية أكبر من معاناتها مع جســــدها و الطبيعة و تلك التحولات .. فالمرأة لولا تركــها المجتمع الذي حولها و شــــأنها .... لا تهزمها الآلام و لا الدهشـــــة

لو تركــهــــا و شــــــأنها
اقتباس:

رمقني قائد جيشنا "منتصر" وكان أكبرنا سناً .. بشئ من الازدراء، شئ من التهكم، لم اكن اعهده فيه! بتعالٍ وحنقٍ، لا ادري.

علت لحظتها، شبح ابتسامة متأمِّرةٍ شفتيه . لا، لم تكن أبتسامة، كانت تكشيرة، بل كان انفراج شفاهٍ عن شئٍ غامضٍ لمعّ في عينيه ايضا!
شئ كريهٌ ما رأيته فيهما يوما!.

لو تركهــــا و شــــــــــــأنها

اقتباس:

كل الغضب ..وكل الفرح كان مرهوناً بلون!

فرح به لأنه يحمل بين طياته طمأنينة للنسوة حولي ...!

لعرفت كيف تتصـــالح مع هذا اللون و مع كل الألــوان في حياتها و مع نفســـــــها بطريقــــة أفضــل

==================
و قبل أن أبرح أســــــــــــــمحي لي العزيزة إشــــــــراق أن أشــــــــــــــيد بمداخلة العزيزة (( بنت النيل )) الرائعـــــــة جداً .. ولك الود بنت النيل



اقتباس:

أتيت ...وفوضى اللون تحاصرنى .... ترتعش خطاى ... وأتلصص أثر إنسراب اللون ... تارة من خلفى .... ومرة فى أعين الناس .... خشية بقعة لون قد تتحدى عنجهية الأسود الذى يظللنا ما أن أحسسنا أن الأحمر أت ... وكأننا نستشرف مواسم الخصب برايات الحداد .

إشراق


شكراً وأنت تطوعين اللغة ... لتختصرى سنوات ما بين جرح .... وجرح ..... حكاها بوحك الشفيف ..... ونحن ما بين ألم .... وألم ... نحاول دفن اللون بين موج ( الأزرق ) حين وعد الهطول ..... وخفر ( الوردى ) عند غياهب الوداع
شكراً إشراق فكلما كان ( نزار ) يطالعنى بــ :


صباح اليوم فاجأنى
دليل أنوثتى الأول
........

...كانت تغادرنى حيناً سطوة اللون لتعانقنى مهرجانات الألق وإن بقت فى القلب حسرة .... لماذا نزار دوماً ولم تكن هى ... أنا ... التى تطرح من اللون كل ما به عدا البشارات ... حتى أتيت أنت لتفتحى أبواباً على شرفات التصالح من الذات ... لسيدات أرهقتهن أزمنة الوجع .... والقهر
سأعود للنص مرة أخرى حتى أطرح أخر ذرة من سطوة اللون مازالت تعلق كالغصة فى حلقى ...وأودع على أبوابك أزمان الترقب والقلق .

حبى

بنت النيل

==========

عالم عباس 12-08-2006 08:34 AM

كانت إشراق قد كتبت في الخاطرة (13)، ترسم براءة الطفولة الأولى تقول:
اقتباس:

هل تذكر ..؟
حينما كنا صغارا ....
لم اكن أحس أنني بنت ولم تكن تشعر انك ولد .. كنا فقط كائنين بريئين .. كنت اعز صديقاتي وكنت أنا اقرب أصحابك إليك
-------------
وتكتب إشراق في الخاطرة (36)، وهي في بواكير التحول من الطفولة:
اقتباس:

فأجأني ....!
ذات حرب ... وأنا أشهر سيفي في وجه العدو ...!
حاراً تسلل من بين ثناياي يشبه الآلم .. وليس به!
لزجاً كما الحياء .. ولا اعرف كنهه!
مزمجراً يشبه الغضب وليس هو!
يشبه الخوف .. ولكنني لم اكن اعرف هذه المفردة .. فأنا فارس مقدام في جيش عرمرم .
..!
----------------
الأمس فقط، لم نكن إلا أطفالاً يلعبون، كيف اليوم فقط تتغير الأمور!
تقول في الخاطرة (13)..
اقتباس:

. تلعب معي بالعرائس التي نصنعها من القصب واعواد الكبريت ... العب معك البلي وأم الحفر ..
كثيرا ما كان ينتهرك عم حسن صاحب الدكان ألا تلعب مع البنات .. وغالبا ما تزجرني جدتي ألا أبارى الصبيان ..

ما كنا نعرف إلا أننا نشبه بعضنا ... ونريد .. نرغب أن نكون معا ..

جاءت لحظة الحقيقة، تواصل إشراق في الخاطرة (36):
اقتباس:

قال لي: ( أخرجي من الصفوف الآن، فأنت لم تعودي تصلحين فارساً في جيشنا، فقد أصبحت من "الخسائر" )!
دون أن اشعر، رأيتني اضربه بسيفي في وجهه، وأصرخ فيه ملء الالم الذي كان يتسرب من داخلي الي أخمص فمي! .[/color
]------------------------
الآن دقت ساعة المواجهة (القاسية)، بالأمس القريب (خاطرة 13):
[quote]كنا نجلس قرب بعضنا في الفصل ... كنا ندخر معا لنشتري مجلة الصبيان
تم توزيعنا في مدارس المدينة وخرجنا في ذات فجر ملبد بالغيوم .. كانت الدموع تتقافز في مآقي .. فقد كنت اعلم أننا لن نكون معا كما كنا بعد الآن ...
لم يعد بالإمكان أن نلعب معا في الخلاء كما كنا .. فقد صرت أغطي أشيائي بالطرحة .. وخط في وجهك شارب .وصار لصوتك غلظة . كانت هذه الإشارات البليدة كافية لتبعدنا عن بعضنا .. تخبرنا.. أننا صرنا رجلا وامرأة .. وان الخطوط الحمراء قد رسمت لنا ..[/[/
الخاطرة (36)

اقتباس:

انسربت دموعي من بين مسامي وأنا أهرع الي المنزل أجرجر ذيول الانوثة خلف ثوبي.
.!

ثم:

اقتباس:

وبكيت ليلتها طويلا امام جمهرة النسوة - أمي خالاتي عماتي جدتي وبعض الجيران ...! -
اللائي كن يتلون على مسامعي أطول سيرة عن المحرمات والمنهي عنها ، المكروه وغير المسموح به الممنوع والصعب الوصول اليه ...قائمة طويلة طويلة ومؤلمة، عنت بالنسبة لي، ان مجرد خروجي من المنزل الآن أصبح ضمن سلسلة المنهي عنه ، ناهيك عن الانضمام الي الجيش، لم يعد في امكاني تسلق الشجرة الضخمة التي كنا نخبئ في قلبها أغراضنا ،ذكرياتنا وبعض من عدة الحرب
.

هذه الحظة الفارقة والتحول الفسيولجي العارم، ومواجهة "التابو"، والذي كان ، حتى الأمس القريب، بل والدقائق التي خلت، مجرد طفلين يلعبان!
هي لتنزوي في زاوية ما وتواجه هذه المتغيرات في جسدها ومشاعرها ومجتمعها، بصورة مفاجئة وعارمة وكاسحة
!
-------------------------
هذا الإخصاب الجميل، ما بين البرعم والتفتيح، وهذا التحول "الدامي"، و.... و "النزيف"!
وتكتب بنت النيل:
اقتباس:

أتيت ...وفوضى اللون تحاصرنى .... ترتعش خطاى ... وأتلصص أثر إنسراب اللون ... تارة من خلفى .... ومرة فى أعين الناس .... خشية بقعة لون قد تتحدى عنجهية الأسود الذى يظللنا ما أن أحسسنا أن الأحمر أت ... وكأننا نستشرف مواسم الخصب برايات الحداد
-----------------
وإذ تسترسل إشراق في الخاطرة (36)
اقتباس:

حتى جاء يوم تحول اللون الغاضب الي نبض في أحشائي، علمت حينها ان موت اللون يعني ولادة نبض بلون آخر ..

فرحت باختفاء اللون المغضوب عليه ، لان موسيقى النبض كانت اجمل من كل الالام التي تلت اختفاء اللون ، احسست لاول مرة - منذ خروجي من الجيش منهزمة اثر انسراب اللون من احشائي - ان اللون بغيابه كان أجمل بشارة من ألوان قوس قزح لمعت في سماواتي
-------------------
إن ينبوع الحياة، وهو يتدفق في موسمه، وانقطاعه، وفي جدلية تحولاته المصيرية ما بين الاحتفاء بمقدمه وما يمثله من معنى، والنفور منه بما يحمله من آلام (جسدية ونفسية)، القبول به كدليل خصب وعافية، واعتبارانقطاعه، نذير تبرعم وثمرة، أو توقف عن إخصاب أيضاً، وما بين الدليل على العطاء والخلق، والدليل عن العقم وانتهاء المهمة، ويا لذلك من شعور مربك ومتناقض!
الأمر إذن قدرة معينة للقيام بدور أنبل، دور ذي مهمة جليلة لا يماثله أي دور في الطبيعة( الأمومة والإخصاب واستيعاب الخلق)!
هي حالة إذن، فوق المقارنة، بل ولا معنى للمقارنة أصلاً!

لذا، ومع قوة المنطق الذي واجهتنا به د. الحنينة إذ أوردت:
We, women, are the living proof for maternity of a child
But is there always a proof of paternity!!!
We can be cloned, men can't
did you get from where the jealousy and attempts for oppression came?

المرأة،أو بصورة أدق، الأنثى، أجمل الكائنات وأهمها
وإذا كان الرجل قد خلق من طين، فيكفي الأنثى أنها مخلوقة من ضلع الرجل، وبالتالي فهي عنصر أرفع منه!
ما أجمل وأبهى الأنثى، في تحولاتها (الجندرية)، تسمو وحدها في ملكوتها، تورق وتفيض وتحمل سر الديمومة والاستمرار

قد يكون لنا عودة!

Ishrag Dirar 12-08-2006 09:09 AM

اقتباس:


تحتلج الى رد جندرى ..


بل تحتاج أيها الطاهر المعتصم اليكم
الي رأي آخر
رأي رجل قد يكون مسئولا عن حالة الخيبة والاحباط الملازمة لتفجر الانوثة في أي امراة

الم تلاحظ ان سيرة الخوف هذه لم تنقطع من لدن أمهاتنا .. بل تمددت لتشملنا ومن بعد لتغمر بناتنا
فالي متى ؟؟

Ishrag Dirar 12-08-2006 12:22 PM

اقتباس:

والعرف هنا سيدتي عند عامة العرب يكون أقوي من الشرع وأقوي من إنسانية الإنسان

ناصر يابن يوسف ..

هو ليس قطعاً بالشرع ..
كما هو ليس بالتقليد .. ولا هو عرف ..
فالعرف هو الموروث من العادات التي قد لا يكون لها منهاجا محدداً ولكنها تبقى ارثا نعمل به كما
وجدناه دون التفكير فيه .
ربما لتعلقنا به كتقليد جميل ....( الجرتق مثلا عند الزواج )

ولكن ان تستحي الانثى من جسدها ومن اشياء طبيعة تحدث لها ..
فهذا هو الغير منطقي وغير مقبول ..
السؤال الذي لم أجد له أجابة
اتفعل ذلك بايعاز من الرجل خوف منه ؟؟
ام اتباعا لسنن النسوة من حولها ؟؟

Ishrag Dirar 12-08-2006 12:31 PM

اقتباس:

لا أدري هل الحاجة هنا للجندريات أم لإعتراف بأن ثلاثية
القلق ..
الخجل
الخوف
كان يقابلها (عندنا)
الجهل
الصمت
المهابة
و هاهي الفأس تكسر التابو
فامهليني، فضلآ، بعض الخصوصية لأخصف من ورق الجنة ما يواري سوءة أخي منتصر.

الطيب البشير
البشير الطيب

هذا هو ما أحتاج اليه ، رؤية اكثر عمقا لفهم أبعاد المشكل معا دون النظر الي اي الجنادر ننتمي علنا نضع أصابعنا على اصل المشكل .. ..!

عد فنحن في انتظارك
ولن نكتفي بفخرنا بنا وبنفسك ..!!

الطيب بشير 12-08-2006 06:28 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

المتمردة اشراق

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كلامك يشـف عما تحته..تمامآ كعـمـق التجـويف اللا مرئي في صـدفـة بـحـرية غسـلهـا التسـفار و أدركت أسـرار البحـار..

تطرقت لداء الاستعلاء

المجتمع الذكوري نفسه بقايا حرب و هلع

و تراكم أحزان و بؤس

يتجه العالم اليوم لصناعة السلم و الحب..و يبور الرجل هنا Big time

الجهل و الخرافة و الـstatus quo ظلت أساليب الرجل للسيطـرة

نساء عصر الإنترنت .. و رجال (عصر) الصـندل ..ليسـوا سـواء

مزيدآ من الحبر المهراق يا إشـراق يكسـر ثلاثية المستعمر الجهل و الخرافة و الـstatus quo

Ishrag Dirar 13-08-2006 08:28 AM


بنت النيل ..

الجميلة
الجميلة
الجميلة
التي تفوق جيلها بمقدار الف سنة معرفية

نحتاج كثيرا ان ننكاْ جرح الالوان هذا .. عل النزيف يزيل ما علق في ذاكرة المرأة والرجل على حد سواء
من موروث الخوف والاحباط ..

ثم



اقتباس:

صباح اليوم فاجأنى
دليل أنوثتى الأول
كتمت تمزقى ...
واخذت أرقب روعة الجدول
وأتبع موجه الذهبى
أتبعه ولا أسأل
هنا أحجار ياقوت
وكنز لألئٍ مهمل
هنا نافورة جزلى
هنا جسر من المخمل
هنا سفن من التوليب
ترجو الاجمل .... الأجمل
هنا حبر بغير يد
هنا جرح ولامقتل
أأخجل منه !!!!
هل بحر بعزة موجه يخجل
أنا للخصب مصدره ...
أنا يده
أنا المغزل

بعض حديث لابد منه
الانثى تعني "الشهوة"... لدي الشاعر نزار قباني ولا تشكل ثقافة انسانية بالمعني الواسع ؟؟ نصوص نزار قباني تشير الي ان الانثى جسد للمضاجعة فقط ولا علاقة ل ما يسميه "التثوير النسائي" بما يكتبه ..
نزار قباني (في رأي) هو عدو المرأة, فليس في شعره اذا ما حذفنا اباحيات الشهوة الخالصة والدعوة اليها , شيئا يعني يتثوير المرأة ودعوتها الي نبذ التقاليد المقيدة لحرياتها ... المرأة لدى نزار ليست الام التي تخرج الاجيال الحضارية الجديدة... ليست المعلمة والمدرسة .. الحبيبة ..ليست العقل قطعا ... هي فقط عشيقة ...!) .....
ولاغرابة بعد هذا ان نجد ان اشعار نزار تكرّس لاقصاء المرأة, وتعمل جاهدة على تعريتها من كل شيء وتبقيها جسدا يضاجعه ويبصق فيه الرجل شهواته متى ماشاء ... اين الثقافة والحداثة وقضية المرأة من هكذا خطاب ؟!!

Ishrag Dirar 13-08-2006 08:54 AM

اقتباس:


will be back in Arabic


الحنيّنة السُكرة ..

عودتك بالعربية تعني الكثير ..
تعني اننا لا نتهيب الحديث عن مراحل النضج فينا بلساننا ...!
ان المفردة لا تشكل هاجسا وحاجزا بيينا وبين ما نريد ان نقوله ..
ان مقدرتنا عن الافراج عن مكنوننا بلساننا كبيرة
خارج النص :
" دائما ما كان يستفزني الرجل يعبّر عن احاسيسه بلغة أخرى ..! "

مهند الجيلي بادي 13-08-2006 09:32 AM


سيدتي الرقيقة
سيدة الخواطر
إشراق درار ،،


بالأمس كنت هنا
واليوم قد بات المكان بهي
كنت أختلس النظر
بين أروقة الكلام المستتر

(والظاهر منه بيان وعبر)

فعلا بالأمس كنت هنا .. فتجاوز المكان مجرد خاطرة ..
تلبّس المكان ثوب فلسفي وبيان ما خفي عن الرجال
حس المرأة تجاه أنوثتها ..
وهن يعلمن تماما حس الرجال تجاه رجولتهم
أهذه معادلة كونية ؟؟
أم فروض الثنائيات في الخلق ؟؟

استمتعت كثيرا بتحاليل المتداخلين ورؤاهم



مرفق :
كل الحبة
بـــادي

بنت النيل 13-08-2006 10:46 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر
تحتلج الى رد جندرى ..

تحتاج إلى رد جندرى

فمثل هذا النص لا يناقش فى مجالس الرجال ..... بل هناك فى الحجرات الخلفية .... حيث تعشق النساء سراً..... ينظرن الى أجسادهن سراً .... يقضين حاجتهن سرأ.... وفى أخريات الليل يتحولن الى خرقٍ بالية تفرغ عليها الشهوات والأنوار مطفأة .... ثم يمت سراً وهن ينتظرن ان تجود الحجرات الأمامية ببقايا طعام !!!


شكراً ياهندسة ..... وشكراً جداً ياناصر فمابين عفوية المبادرة والمحاولة ( لعقلنة ) الإستدراك ... تتجسد سنوات من القهر تختصر أحيانا فى كلمات ( كالظاهرة اللئيمة ) التى تفضل بها الخال متناسياً أن الظاهرة الليئمة هى نفسها التى أهدته البشارة ومنابع الرحيق ...
أو تجسدها نظرة ذلك الصيدلى التى تحمل إشفاقاً ممزوجاً بالسخرية وهو يجمع كل الجرائد القديمة ليلف بها الpads قبل أن يرميها فى جوف كيس أسود وكأنه عار على صيدليته أن تخرج منها فتاة تحمل علن
sanitary pads


أستاذى معتصم .... مازلت أظن انك تعنى أنه قد أن الأوان للنساء ليعبرن عن أرائهن دون مورابة أو خوف ..... رغم أن الكلمات المقتضبة قد تحمل فى ظاهرها أكثر من معنى ولكن اعذرنى أن بادرتك بالمعنى الأخر ...... لأنه المعنى الأكثر قابلية للإدراك عند الكثرين فقط لأننا قد تربينا هكذا ...... وقد زرع فى دواخلنا ان تعبير المرأة عن نفسها هو ( إنفلات ) الكلمة التى ( فلتت ) بعفوية من ناصر ولا اظنه يقصد معناها العميق .....
[grade="00008B FF6347 008000 4B0082"]أساتذتى
عالم عباس
الطيب بشير
خالد الأيوبى

لم يدهشنى أبدا ذلك الإدراك العميق .... فلينا وان طال هنا نجوم تزينه .... كونوا هنا حتى نتفح للنور ألف باب ....



خالص ودى
بنت النيل[/grade]

بنت النيل 13-08-2006 11:04 AM

ياوعد الإشراق

شكراً لكلماتك الأولى واحترم ر أيك الأخير .... و لكن الوعد بإذن الله بوست منفصل عن ( المرأة فى شعر نزار قبانى )

حبى

بنت النيل

Ishrag Dirar 13-08-2006 11:52 AM

أستاذي عالم

تضيق الكلمات دوماً حينما تدخل في دنيا الجسد ..
الجسد المكبّل بالخوف
وتزداد ضيقاً حينما تنازعها موروثات بالية واراء محنطة فتشّكل ثنائية الارباك والخوف

تمنيت لو لي مقدرة على تعرية اللغة من هذه المكرسّات التي تحيط باجسادنا
كيما ألبسها عالم آخر ملئ بالتحريض والانفتاح .. لسبر غور أماكن ومناطق –في اللغة – غير مطروقة ..!

أحببت كثيرا ربطك لازمان الانثي التي توجدها كتابتي ..
سؤال :
أتراك تستفز الوردة ام الشوك؟

أحاول ان أخّلق – وانا جاثية – في قلعة قراءاتي ( خواطري )

صوتاً استثنائياً لانثى تملك المقدرة على البوح عن مكامن الانثى الاخرى
في اطوارها المختلفة (طفلة - مراهقة –ناضجة – و "خسائر" )
صوتاً يبلور التحولات في الانثى علني أجد بؤرة من الفهم لدى الرجل ...!
فكأنني في بحثى هذا أصبو لضوء يبرق في عتمة فهم الرجل .. فهم الموروث غير المنطقي لدى المرأة ..


ثم

اقتباس:


" النصوص فتنة نائمة ..ينبغي علي القارئ أن يوقظها ..من أجل ان يزداد الكون جمالاً
وتصبح الحياة جديرة بالعيش ...
فليس من الحكمة أن يسكن الانسان في غرفة الكون المعتمة
والقناديل في متناول عقله ...."

(نقلا عن : موقع "جهة الشعر ")

عالم عباس 13-08-2006 12:27 PM

يا بنت النيل
لك السلام

إشراق ظلمت نزار جداً، حين نظرت إلى الجانب الفارغ من الكوب!
لولا خوفي من تشتت الموضوع، وصرف النظر عن هذه القضية الجادة والتي تستحق نظراً أكثر عمقاً، بمعنى مراجعة ذهنيتنا ومنطق تفكيرنا، وغيبوبتنا ونحن نردد الكثير من المسلمات التي تحتاج لوقفة، وتمعن واستدراك!، إذن لأفضت وقلت قولاً كثيراً في حق نزار، (ولعل أبياته التي أوردتها بنت النيل من أدق وأرفع ما كتب عن الموضوع) !
أسئلة حارقة تجترح المسلمات، فمثلاً:
1- لم ينظر إلى تلك العلاقة الحميمة، بذاك الاحتقار المزري، وهي أسمى وأجمل ,انبل علاقة، فتختصر في(
اقتباس:

أخريات الليل يتحولن الى خرقٍ بالية تفرغ عليها الشهوات والأنوار مطفأة ....
)، أحقاً هنالك من ينظر إليها بهذا السوء!
2- نزار نفسه، في لحظة غضب عارمة وسقطة شنيعة قال(أوعية الصديد)!
3- لماذا المرأة في دورة تجددها ينظر الرجل إليها بدونية كأن ما يجري في جسدها معرة تستوجب الإشمئزاز، ومن أعطاه هذا الحق؟
4- من أين جاءت عقدة الذنب هذه وكيف أذعنت المرأة لهذا القهر الذي يتحدى الدين والطبيعة والأخلاق والمروءة
5- هل هذا الكبت والقمع و(التابو)، وهو بالقطع ميراث الجهالات الأولى وأخطاء التاريخ، هل للمرأة نفسها دور في تكريسه؟ بمعنى الاستسلام وعدم المقاومة، أو ليس أولى خطوات التحرر منه هو الاعتزاز به أولاً، ووضعه في إطاره الصحيح ، وظيفة ومفهوما، وظاهرة؟ كما فعلت إشراق، كما تغعل بنت النيل، كما دافعت حنينة، كما يجب أن تفعل كل أنثى أحست بقهر دون أن تعرف مسوغ هذا القهر!

ثم ، نحن كرجال لم نردد ما الفينا عليه آباءنا، (ولو كانوا لا يعقلون شيئاُ ولا يهتدون)؟ إن صح أن هذه نظرتهم!

هيتركيبة ذهنية، وربما افراز عقل باطن صيغ على غفلة ودون دراية، فيطفح بشكل عفوي، ربما، وتاتي في أغلب الأحيان، عرضاً منا ودون تفكير، حين نرددها ببغائية، وتكاسل!
لكن هل توقفنا عندها، وسألنا أسئلة واضحة لأنفسنا لم ، وكيف وبأي حق، وهل الفوارق فوارق وظيفية، أم فوارق امتياز ودرجة؟
قالها الطيب بشير بوضوح، وأنا أتفق معه حين قال:
(
اقتباس:

المجتمع الذكوري نفسه بقايا حرب و هلع

و تراكم أحزان و بؤس

يتجه العالم اليوم لصناعة السلم و الحب..و يبور الرجل هنا Big time

الجهل و الخرافة و الـstatus quo ظلت أساليب الرجل للسيطـرة)
نحن من يجب أن يشعر بالعار، ونحن الأولى بتحرير أنفسما من ربقة فكر مهترئ!

بالطبع لنا عودة، إن شاء الله

وقد نلتقي أيضاً في "بوست" نزار والمرأة، إذا شاءت بنت النيل

أرجو ألا يمر قول إشراق عن نزار، هكذا بلا وقفة محاججة واستبصار!

بنت النيل 13-08-2006 04:04 PM

QUOTE=عالم عباس]يا بنت النيل
لك السلام

إشراق ظلمت نزار جداً، حين نظرت إلى الجانب الفارغ من الكوب!
لولا خوفي من تشتت الموضوع، وصرف النظر عن هذه القضية الجادة والتي تستحق نظراً أكثر عمقاً، بمعنى مراجعة ذهنيتنا ومنطق تفكيرنا، وغيبوبتنا ونحن نردد الكثير من المسلمات التي تحتاج لوقفة، وتمعن واستدراك!، إذن لأفضت وقلت قولاً كثيراً في حق نزار، (ولعل أبياته التي أوردتها بنت النيل من أدق وأرفع ما كتب عن الموضوع) !
أسئلة حارقة تجترح المسلمات، فمثلاً:
1- لم ينظر إلى تلك العلاقة الحميمة، بذاك الاحتقار المزري، وهي أسمى وأجمل ,انبل علاقة، فتختصر في()، أحقاً هنالك من ينظر إليها بهذا السوء!
2- نزار نفسه، في لحظة غضب عارمة وسقطة شنيعة قال(أوعية الصديد)!
3- لماذا المرأة في دورة تجددها ينظر الرجل إليها بدونية كأن ما يجري في جسدها معرة تستوجب الإشمئزاز، ومن أعطاه هذا الحق؟
4- من أين جاءت عقدة الذنب هذه وكيف أذعنت المرأة لهذا القهر الذي يتحدى الدين والطبيعة والأخلاق والمروءة
5- هل هذا الكبت والقمع و(التابو)، وهو بالقطع ميراث الجهالات الأولى وأخطاء التاريخ، هل للمرأة نفسها دور في تكريسه؟ بمعنى الاستسلام وعدم المقاومة، أو ليس أولى خطوات التحرر منه هو الاعتزاز به أولاً، ووضعه في إطاره الصحيح ، وظيفة ومفهوما، وظاهرة؟ كما فعلت إشراق، كما تغعل بنت النيل، كما دافعت حنينة، كما يجب أن تفعل كل أنثى أحست بقهر دون أن تعرف مسوغ هذا القهر!

ثم ، نحن كرجال لم نردد ما الفينا عليه آباءنا، (ولو كانوا لا يعقلون شيئاُ ولا يهتدون)؟ إن صح أن هذه نظرتهم!

هيتركيبة ذهنية، وربما افراز عقل باطن صيغ على غفلة ودون دراية، فيطفح بشكل عفوي، ربما، وتاتي في أغلب الأحيان، عرضاً منا ودون تفكير، حين نرددها ببغائية، وتكاسل!
لكن هل توقفنا عندها، وسألنا أسئلة واضحة لأنفسنا لم ، وكيف وبأي حق، وهل الفوارق فوارق وظيفية، أم فوارق امتياز ودرجة؟
قالها الطيب بشير بوضوح، وأنا أتفق معه حين قال:
(
نحن من يجب أن يشعر بالعار، ونحن الأولى بتحرير أنفسما من ربقة فكر مهترئ!

بالطبع لنا عودة، إن شاء الله

وقد نلتقي أيضاً في "بوست" نزار والمرأة، إذا شاءت بنت النيل

أرجو ألا يمر قول إشراق عن نزار، هكذا بلا وقفة محاججة واستبصار![/QUOTE]


أستاذى عالم

احترم رأى إشراق و لم أقل إنى أوافقها فيه ولكنى كما قلت انت لم أرد ان أحرف هذه الخاطرة عن مسارها فدعنا نترك كل وقفات المحاججة الى (المرأة فى شعر نزار )
وحينها سنأتى ببلقيس
وجميلة بوحريد
ورسائل الى أمى
والحب والبترول
وحتى الى قديسة و وأورايانتيا
وسنرى المرأة
فى هوامش على دفتر النكسة
ورسائل من بورتسعيد
وغيرها من قصائد نزار
ويقينى أن أشراق ستكون معنا وستفتح أفاقاً أرحب للحوار


أستاذى عالم

شكراً لكل تلك الأسئلة التى طرحتها فى هذا البوست الذى يكون خطوة كبيرة تجاه الطريق الصحيح ( للتصالح مع الذات )أولاً كما قلت سابقا وحتى نتعلم ان لا نخجل من اشياءنا الطبيعية والمميزة لنا والأجمل ان البوست فتح الطريق لحوار مباشر ومفتوح بين ركنى المجتمع الذين يحددون إتجاهات حركته لذا أرجو أن أرى أقلاماً أكثر هنا ...

إنشاء الله لى عودة
بنت النيل

غيداء 13-08-2006 05:12 PM

اشراق.......
تهنئة اولا
فهذه الخاطرة (مغايره) وتشي بك اكثر
وتؤكد( حدسي ) في نبض حروفك
فمرحي بحبرك يرمي الحجر يحرك السكون ويكسر جدارالخوف(احبه هكذا اكثر)

ومرحي بهذا العراف الشرس(السؤال)

لما العناء ؟؟
لما الخوف؟

لما
لما ولما ؟؟؟؟


أهو خوف متوارث أوجدته الانثي للانثى ؟
ام هو خوف من الرجل ..؟


اما بنت النيل الحبيبة
فقد
قالت عنا.......فا.وفت / وكفت


ققد اختلف معك في ان يكون نزار عدوا المرة برغم من ان له بعض القصائد (لاتغتفر) ولكنه القائل:
:"الحب عندى مملكة لا تتجزأ ..تمتد حدودها من تخوم المرأة إلى تخوم الوطن . حب الوطن هو وطنية .وحب المرأة هو أرقى أنواع الوطنية .والذين لا يحبون المرأة لا يحبون الوطن ، ولا يحبون شعوبهم. ولا يحبون الإنسان . ولا يحبون الله !

اذن هناك مايشفع له
وهنا الكثير نتركه لوعد (بوست بنت النيل) عن شعر نزار والمراة


محبتي ناصعة لكما

غيداء

Ishrag Dirar 14-08-2006 07:35 AM

اقتباس:

[size=3]معاناة المرأة من المؤثرات الخارجية أكبر من معاناتها مع جســــدها و الطبيعة و تلك التحولات .. فالمرأة لولا تركــها المجتمع الذي حولها و شــــأنها .... لا تهزمها الآلام و لا الدهشـــــة

لو تركــهــــا و شــــــأنها
[/size
]


الأيوبي ...خالد

تمنيت لو لم يتركها وشأنها .
تمنيت لو شاركها هذا الشأن ...!
لو نظر الرجل الي تحولاتها كما ينظر الي تحولاته .. لا خوف لا رهبة
ولا استصغار .. !

هل نطمع كثيراً اذا رغبنا في معرفة وجهات النظر المختلفة ؟

Ishrag Dirar 14-08-2006 07:46 AM

اقتباس:

مزيدآ من الحبر المهراق يا إشـراق يكسـر ثلاثية المستعمر الجهل و الخرافة و الـstatus quo

ود البشير ... حتى لا ينكسر قلمي علي حواف الثلاثية البغيضة .

نحتاج رؤية عميقة تدفن الموروث بوعي وحكمة .... ذهنية تأخذ من الغرب أجمل ما فيه ....( الا تخجل الانثى من انوثتها بحكم العادة) ، ان ينظر الرجل الي الالوان .. بحب وفهم على انها افرازات لتغير فصول الانثى

سؤال :
هل ابدا رأيت امراة في بلادي تغضي حاجتها دون ان تتلفت يمنة ويسرة كي لا يراها الرجل.. وكانها تاتي جرما ؟؟

لما؟؟

محمد حسن العمدة 14-08-2006 09:55 AM

اقتباس:

لم يعد في امكاني تسلق الشجرة الضخمة التي كنا نخبئ في قلبها أغراضنا ،ذكرياتنا وبعض من عدة الحرب.

لم يعد مسموحاً لي بمصارعة " ابراهومة الخروف ." لا يمكن بعد الآن ان اذهب الي السوق صباحا لاحضر لجدتي "التنباك" ، او لامي بعض اغراض المنزل. لم يعد لي مكانا في الجيش ..!
يعني تاني مافي ......... http://www.asmilies.com/smiliespic/psmilie/105.gif


البوست ده فاقد ميرفت والسمندل بحق خاصة انو بتناول قضية شائكة جدا وقبل كده على ما اظن الدكتورة بيان تناولت نفس الموضوع بالقرية المجاورة لو تمكنت منه ساحضره الى هنا للمزيد من التناول

ندى 15-08-2006 11:44 AM

[align=justify]عزيزاتي قد جئتكن اليوم أحمل نعشي بكف وبالأخرى غصن زيتون
جئت وأنا أخشى أن أغرد خارج السرب أو يصيبكم مني بعض نشاز
جئت أصب جام غضبي على نفسي وعليكن
جئت أعلن أن الغلط منا وفينا
جئت أهرول وأنا أحمل معي كل أنوثتي وإنسانيتي
متصالحة تماماً مع كلي
متصالحة تماماً مع رجال فيهم
أبي
.... أخي
........... أمير أحلام اليوم وزوج المستقبل
............................................... أصدقائي
جئت أقول لما نستهلك وقتنا وجهدنا في معرفة من الجاني ومن المجني عليه
من الضحية ومن الجلاد
ومن المستفيد من إطفاء الأنوار !!!
في زمان أصبحت فيه المرأة والمناداة بحقوقها مصدر كسب للكثيرين
جئت أقول دعونا نغير أنفسنا ونتعلم كيف نأخذ حقنا
جئت أرجو أن نعلم أخواتنا كيف يتصالحن مع ذواتهن ويثقن في أنفسهن
بدل أن نزيد احقادهن على الرجال
في زمان أصبحنا نمتلك فيه كل وسائل القوة
التعليم ... العمل .ووو
ولكن تنقصنا الثقة والإرادة
جئت أقول أن الرجال هم في الأصل ضحايانا
منذ أن وعينا وجدنا الأب يذهب للعمل ويوفر احتياجات الأسرة
ووجدنا في المقابل الأم قائمة على تربية النشأ
وجدنا أسس التربية "يا ولد إنت راجل البيت - يا بت أعملي وأعملي لأخوكي حتى وإن كان أصغر البيت"
هذه هي القوالب التي كانت ومازالت تؤطرنا وتضعنا فيها أمهاتنا ... رجالاً ونساءً
سنكسب جيلاً صحيحاً معافى إن أخرجنا للعالم أمهات متصالحات مع ذواتهن ويعرفن حقوقهن ولا يميزن بين أبنائهن
ما الذي يجبرنا أن نعيش لسنين كخرق بالية
ما الذي يمنع تلك التي يأتيها زوجها والأنوار مطفأة من إنارتها
ما الذي وما الذي
أخواتي
أنا عرفت دربي وعرفت حقي
وفي طريقي سائرة
لا تحكمني سوى أفكاري وقناعاتي
أقوم بكل ما تمكنني قدرتي الإنسانية على فعله
وليس على أساس ولد وبنت
إذ كيف نطالب بأن يشاركنا الرجال مهام المنزل
ودواخلنا تقول رفقاً بالقوارير
نحن قادرات قادرات قادرات

قد ظللت لأيام أرقب مهرجان الإنعتاق هذا وأنا أنتظر اللحظة المناسبة لإعلان تحرري وها قد أتت أخيراً ولا أنوي التفريط فيها لذا سأظل هاهنا باقية ولي كثير من التعليق على عدد من المداخلات وطالما أننا قررنا كسر الطوق واطلاق العنان لألسنتنا أرجو احتمالي

مودتي وهنيئاً لنا بك يا إشراق
[/align]

ندى 15-08-2006 11:58 AM

[align=justify]
اقتباس:

ولكن ان تستحي الانثى من جسدها ومن اشياء طبيعة تحدث لها ..
فهذا هو الغير منطقي وغير مقبول ..
السؤال الذي لم أجد له أجابة
اتفعل ذلك بايعاز من الرجل خوف منه ؟؟
ام اتباعا لسنن النسوة من حولها ؟؟
لنأخذ بالخيار الأول ولنقل أن هذه المرأة الضعيفة واقعة تحت سيطرة وجبروت هذا الرجل الذي يحركها بالريموتكنترول لتحقيق مطالبه ورغباته .... أرتاح كثيراً مثل غيري لهذا التفسير الذي يوفر لنا قسطاً كبيراً من التعاطف ومزيداً من المناداة بحقوقنا التي استولى عليها إخوتنا الأعداء من الرجال ... فجأة وأنا وسط هذا الارتياح يقفز إلى ذهني تساؤل يهزم تماماً هذا الاقتناع ... أتساءل كثيراً عن ذلك الرجل المنصاع لرغبات زوجته ، الحريص على إرضائها ... عن ذلك الذي يحرص أن تكون علاقاته بالأخريات حتى وإن كانت من باب الصداقة بعيدة عن زوجته وقد يضطر أحياناً لقطع هذه العلاقات متى ما أبدت الزوجة اعتراضها .. لما لا يجهر هذا السيد بعلاقاته في وجه زوجته التي لا تمثل بالنسبة له سوى " جسدا يضاجعه ويبصق فيه شهواته متى ما شاء." ما الذي يجبر هذا الرجل المتسلط القوي على فعل كل هذا ؟؟ هل لأن زوجته تملك "عضلات" أقوى منه ؟؟ هل تمسك بسوط تجبره به ؟؟؟ هل وهل ؟؟؟ أم أن للمسألة علاقة بالإحساس وبتلك الأنوار المطفئة ؟؟؟؟
أفيدونا يرحمكم الله إخوتنا المتزوجين والمتزوجات
[/align]

ندى 15-08-2006 12:19 PM

[align=justify]عزيزتي يا بنت النيل
دعيني أولاً أعبر عن حزني
محزن جداً أن تصف شابة في مقتبل العمر الحياة الزوجية بمثل هذا التعبير الذي تفضلتي به لم توفري لنا بقية من امل نعيش عليه ...

اقتباس:

.... وفى أخريات الليل يتحولن إلى خرقٍ بالية تفرغ عليها الشهوات والأنوار مطفأة ....
ودعيني أسألك كيف عرفتي أنهن يتحولن إلى خرق بالية تفرغ عليها الشهوات والأنوار مطفأة !! هل ..........................
وهل هذه تحوي السؤال الذي تخشاه أي واحدة منا والذي يمنعنا من ممارسة رغباتنا و ذواتنا الحقيقية
دعيني أعيد عليك السؤال بشكل آخر وأستعير هذه المرة بعض المفردات من قاموس "ست الشاي" الذي صممناه لإشباع حاجتنا إلى التمرد على اللغة الرصينة في بعض الأحيان ... (الكلام دة جايباهو من راسك ولا كراسك) بصياغة أخرى أكثر جدية هل عايشتي التجربة أم هو نتيجة قراءات وخبرات متوارثة ؟؟؟
اسمحي لي بقول رأيي في الأمر والذي استقيه من خلال كلماتك

اقتباس:

فمثل هذا النص لا يناقش فى مجالس الرجال ..... بل هناك فى الحجرات الخلفية .... حيث تعشق النساء سراً..... ينظرن الى أجسادهن سراً .... يقضين حاجتهن سرأ....
وأضيفي إليها يتبادلن الخبرات والوصايا سراً ...

خيراً إن شهد شاهد من أهلها عزيزتي "مثل هذا النص وغيره من النصوص لا يناقش في مجالس الرجال" إذن كل ما يحدث معنا إن كنا أجساداُ تنطق بالحياة أم كنا خرقاً بالية هو نتيجة خبرات نتوارثها جيلاً بعد جيل في تلك الحجرات الخلفية
لما نتوارث تجارب غيرنا ؟؟؟
ودعيني أستعجب !!!
في زمان تقوم فيه واحدة من ذات جنسنا في الغرب بالتأمين على مؤخرتها الجميلة نخجل نحن أن نمشي بصدورنا بخيلاء حتى داخل غرفنا
الأنوار المطفأة هي لعمري من صميم اختراعاتنا نحن لنداري بها ضعفنا وخجلنا
إذ كيف يقوم الرجل بإطفاء الأنوار وفي نفس الوقت يصيح قائلاً
أفتش عنك بكل الزوايا ..
أفتش فوق السرير .. وتحت السرير
وبين المرايا .. وخلف المرايا
فلست أشاهد في غرفة الحب
شخصاً سوايا
- نزار قباني -

ويصيح آخر
تمزق جسمك العاري
تمزق ، تحت سقف الليل ، نهدك بين أظفاري
تمزق كل شئ من لهيبي ، غير أستار
تحجب فيك ما أهواه ...
كأني أشرب الدم منك ملحاً ، ظل عطشاناً
من أستقاه .. أين هواك ؟ أين فؤادك العاري؟
أسد عليك باب الليل. ثم أعانق الباب فألثم فيه
ظلي ، ذكرياتي ، بعض أسراري
وأبحث عنك في ناري
فلا ألقاك ، لا ألقى رمادا في اللظى الواري
سأقذف كل نفسي في لظاها ، كل ما غابا وما حضرا
أريدك فاقتليني كي أحسك
واقتلي الحجرا
بفيض دم ، بنار منك ... واحترقي بلا نار

-بدر شاكر السياب -

وكان الله في عون من لم يستطع الصياح
[/align]

بنت النيل 15-08-2006 01:36 PM

صنو الروح
لا ادرى لماذا الكفن ..... وذلك التصور المسبق بأن تواجه أرائك بالرفض أو الإستهجان ... ولماذا رأيتى ان النقاش موجه لصب اللعنات على الرجال فى حين نتحدث عن سطوة مجتمع بجميع مكوناته من رجال ونساء وموروث ومعتقد ومكتسب على حد السواء
ولك دلالات فى :-

اقتباس:

إشراق
وبكيت ليلتها طويلا امام جمهرة النسوة - أمي خالاتي عماتي جدتي وبعض الجيران ...! – اللائي كن يتلون على مسامعي أطول سيرة عن المحرمات والمنهي عنها ، المكروه وغير المسموح به الممنوع والصعب الوصول اليه
اقتباس:

بنت النيل
حتى أتيت أنت لتفتحى أبواباً على شرفات التصالح من الذات ... لسيدات أرهقتهن أزمنة الوجع .... والقهر
سأعود للنص مرة أخرى حتى أطرح أخر ذرة من سطوة اللون مازالت تعلق كالغصة فى حلقى ...وأودع على أبوابك أزمان الترقب والقلق .
اقتباس:

خالد الأيوبى
معاناة المرأة من المؤثرات الخارجية أكبر من معاناتها مع جســــدها و الطبيعة و تلك التحولات .. فالمرأة لولا تركــها المجتمع الذي حولها و شــــأنها .... لا تهزمها الآلام و لا الدهشـــــة
اقتباس:

إشراق
الم تلاحظ ان سيرة الخوف هذه لم تنقطع من لدن أمهاتنا .. بل تمددت لتشملنا ومن بعد لتغمر بناتنا
فالي متى ؟؟
ندى
قد كان الهدف الأسمى لوجودنا هنا هو ( التصالح مع الذات ) وان نخرج نحن ( النساء ) بأشيائنا من ( الحجرات الخلفية ) الى فضاءات العلن وهو الامر الذى ترجمته إشراق بفتحها لهذه القضية . ياصديقتى ... لا نختلف معك أن تنشئتنا الإجتماعية ( والتى للام فيها الدور الأعظم ) كان لها الأثر الأكبر فى وضع كل تلك العقد والرواسب والفوارق على أساس النوع ولكن التنشئة الإجتماعية هى تراكم جمله عوامل اهمها الموروث القافى والإجتماعى بالإضافة الى الوضع الإقتصادى والبيئى والمعتقد الفكر والدينى لذا تجدين فى بعض القبائل فى شمال وقرب أفريقا مثلا الطوارق والإمبررو أن البنساء هن اللواتى يقمن بالأعمال الشاقة والتى تحتاج الى مجهود اكثر فى حين يقوم الرجال بالتزين والعناية بالأطفال الى حين عودتهن . حتى فى السودان القديم كان النظام الإجتماعى أمومى ( وعلى اعود يوما بالكثير عن الكنداكات خاصة الكنداكة أمانى شيختو بكل أمجادها وإنتصارتها) ولكن التطور الإقتصادى والصناعى القائم على أساس الكسب عن طريق المجهود الجسمانى أدى الى تراجع تلك المجتماعات وظهور الهيمنة الذكورية بفهمها الذى نتحدث عنه والذى نقصد به بشكل أساسى الهيمنة الذكورية على مفاهيم المجتمع.

صديقتى
أن حق لى أن أستقبلك انا فسأستقبل أرائك بعقود الفل لانها تفتح أفاقاً للنقاش أرحب وأرحب .... لكن تلك ( النزلة) اللعينة قد تملكتنى حقاً ( وصداعها ) يكاد يفجر رأسى .... فأعذرينى ..... مع وعد العودة بإذن الله خاصة بعد ان تأتينا بالمزيد فى ردودك على ( المداخلات ) كما تفضلتى .

كل حبى
بنت النيل

mamkouna 16-08-2006 05:55 AM

اقتباس:

الان ، وقد غاب اللون اللزج الغاضب ، أشعر بأسى وحسرة لغيابه ، فأنا لم أعد أصلح لاكون من "الخسائر " حتى ...!!

ما تبالغي يا ستنا......


لسه بدري !!!! ;)

ندى 16-08-2006 08:48 AM

[align=right]سألتني عزيزتي قائلة:
لا ادري لماذا الكفن ..... وذلك التصور المسبق بأن تواجه أرائك بالرفض أو الاستهجان ...

أقول اتفاقك معي ومع آرائي لا يعني أن الآخرين سيتفقون معي فأنا أعرف تماماً أنني أغرد خارج السرب.

ثم سألتيني
ولماذا رأيتى ان النقاش موجه لصب اللعنات على الرجال فى حين نتحدث عن سطوة مجتمع بجميع مكوناته من رجال ونساء وموروث ومعتقد ومكتسب على حد السواء وأعطيتيني بعض الدلالات ....

لم أقل أن النقاش موجه لصب اللعنات على الرجال ولكنني لاحظت في أكثر من موضع محاولة إلقاء اللوم عليهم وهاهي دلالاتي

اقتباس:

اشراق
رمقني قائد جيشنا "منتصر" وكان أكبرنا سناً .. بشئ من الازدراء، شئ من التهكم، لم اكن اعهده فيه! بتعالٍ وحنقٍ، لا ادري.

علت لحظتها، شبح ابتسامة متأمِّرةٍ شفتيه . لا، لم تكن أبتسامة، كانت تكشيرة، بل كان انفراج شفاهٍ عن شئٍ غامضٍ لمعّ في عينيه ايضا!
شئ كريهٌ ما رأيته فيهما يوما!.

قال لي: ( أخرجي من الصفوف الآن، فأنت لم تعودي تصلحين فارساً في جيشنا، فقد أصبحت من "الخسائر" )!
دون أن اشعر، رأيتني اضربه بسيفي في وجهه، وأصرخ فيه ملء الالم الذي كان يتسرب من داخلي الي أخمص فمي! .
(لاتغضبي هكذا !) قال لي: (نحيلك الآن الي الطهي او ربما نظافة المعسكر ، فقد صرت أصلح لهذه الاشياء الان بعد ان .....!)
اقتباس:

بل تحتاج أيها الطاهر المعتصم اليكم
الي رأي آخر رأي رجل قد يكون مسئولا عن حالة الخيبة والاحباط الملازمة لتفجر الانوثة في أي امراة
اقتباس:

أو تجسدها نظرة ذلك الصيدلى التى تحمل إشفاقاً ممزوجاً بالسخرية وهو يجمع كل الجرائد القديمة ليلف بها الpads قبل أن يرميها فى جوف كيس أسود وكأنه عار على صيدليته أن تخرج منها فتاة تحمل علن sanitary pads
ثم سؤال مباشر
اقتباس:

أهو خوف متوارث أوجدته الانثي للانثى ؟
ام هو خوف من الرجل ..؟
وهذا أكثر ما أعجبني
اقتباس:

هذا هو ما أحتاج اليه ، رؤية اكثر عمقا لفهم أبعاد المشكل معا دون النظر الي اي الجنادر ننتمي علنا نضع أصابعنا على اصل المشكل .. ..!
اقتباس:

نحتاج كثيرا ان ننكاْ جرح الالوان هذا .. عل النزيف يزيل ما علق في ذاكرة المرأة والرجل على حد سواء من موروث الخوف والاحباط ..
ما أعنيه يا صديقتي أنك قبل أن تصبي جام غضبك على ذلك الصيدلي الذي لا ندري حقا دوافع سلوكه هذا فلربما كانت محاولة لعدم احراجنا واحتراما لخجلنا يجب أولاً أن تعلمي تلك التي تتقدم خطوة وترجع عشرة قبل أن تدخل إلى الصيدلية لتطلب ال pads أن لا تخجل من أشيائها أن تتصالح معها وتعتز بها حتى يقدرها الآخرون أعرف مثلاً يقول المرء حيث يضع نفسه إن رفعها ارتفعت وان وضعها اتضعت ... وعلى فكرة في كثير من الأحيان يكون هذا الصيدلي طبيبة وليس طبيب وتفعل نفس السلوك !! وحتى إن صدف وسهى ذلك الطبيب عن لف ال pads بالصورة التي وصفتيها يكون ذلك محل استهجان منا ونطلب منه لفه ونضعه في الحقيبة وندخله البيت ونضعه في أقصى مكان من الدولاب وكأننا نخشى أن نضبط بالجرم المشهود!!

عزيزتي أعرف بعض المواقف لا أعرف لها تفسيراً هلا تفضلتي بتفسيرها لي
كانت هناك طالبة في إحدى الجامعات داهمها المغص الشهري فجأة أثناء اليوم الدراسي ولم تكن منتبهة حتى نبهها أحد زملائها ووقف معها رغم حرجها وأحضر لها ال pads وكل ما تحتاجه لمعالجة هذا الامر .. المهم أن هذا الزميل تزوجها في نهاية الأمر.
موقف ثاني حدث لإحدى تلميذات المرحلة الثانوية حيث طلب منها معلم الرياضيات القيام للإجابة على أحد الأسئلة في السبورة فرفضت بشدة لمعرفتها أن ذلك اللون اللعين قد فعل فعلته بثوبها الأزرق وتحت اصرار الاستاذ وبدل أن تصارحه قامت واتجهت صوب السبورة حينها عرف الاستاذ موقفها واجهشت هي في البكاء ... أيضا هنا تزوج الاستاذ بتلك التلميذة
سؤالي لماذا انتهت هذه المواقف بالزواج ؟؟؟
[/align]

Ishrag Dirar 16-08-2006 08:53 AM

غيداء

لن نكتفي منك
بحجر القيته على ماء الركود يحركه ..!
نحتاجك تدفعين بالتيار صوب الفهم المشترك ,,
نحتاج وعيك
تفهمك
وأحساسك القوي باخفاقات اللون
كوني قريبة منا

Ishrag Dirar 16-08-2006 08:58 AM

اقتباس:

البوست ده فاقد ميرفت والسمندل بحق خاصة انو بتناول قضية شائكة جدا وقبل كده على ما اظن الدكتورة بيان تناولت نفس الموضوع بالقرية المجاورة لو تمكنت منه ساحضره الى هنا للمزيد من التناول
ود العمدة

مرحى باضافتك

كان قد تنسم لي كثيراً من شذاهما عبر صديقي عبد الله حعفر
أرجو ان يعرجا علينا علنا نخرج معا بمزيد من الفهم .

Ishrag Dirar 16-08-2006 09:06 AM

اقتباس:

وهنيئاً لنا بك يا إشراق
بل هنئياً لنا باكتمال عقود النضج في الانثى حد بلغ ان نجاهر بانعتاقنا من قبضة الموروث الذي ظل يكبلنا لاجيال من لدن حبوباتنا مرورنا بامهاتنا الينا والي بناتنا ..

كان هذا هو السؤال ..

اقتباس:

ولكن ان تستحي الانثى من جسدها ومن اشياء طبيعة تحدث لها ..
فهذا هو الغير منطقي وغير مقبول
السؤال الذي لم أجد له أجابة
اتفعل ذلك بايعاز من الرجل ام خوف منه؟
ام تفعل ذلك اتباعا لسنن النسوة من حولها ؟؟

وكانت أجابتك صارخة


اقتباس:

جئت أعلن أن الغلط منا وفينا
جئت أقول أن الرجال هم في الأصل ضحايانا

حسمت الحوار بالضربة القاضية لصالح الرجل
ولكنا رغما عن ذلك
لسنا هنا لنحاكم احدنا ولسنا هنا لندين احدا
ولكنها فسحة في العقل اردنا ان نتجول فيها بصحبة الرجل الذي وكما تفضلت يكون منا


اقتباس:

أبي
.... أخي
........... أمير أحلام اليوم وزوج المستقبل
............................................... أصدقائي

وأضيف اليك شريك العمر الذي تحمّل الخيبات ،الحماقات و الغرور وكل متناقضات ثورة اللون الموروثة ...!

الرجل الذي نعشق والرجل الذي نهوى والرجل الذي لن تكتمل دوائر السعادة الا اذا كانت في فلكه ...


أذن لنفتح صدورنا على وسعها ، لنفتح عقولنا وقبلها قلوبنا ، لنرى اين يكمن الخطأ في موروثاتنا ، ونعمل معاً بمعية الرجل على أصلاحه ..

ولنخرج من الغرف الخلفية كما ذكرت بنت النيل .. لنخرج منها الي فناء دار العقول ، ولنخاطب الكل ، ولنسمع اراء الكل . ولنبدأ


(
اقتباس:

الثورة)

وهذه لبندر شاه (رغما عن أنف عثمان المشوطن ...!!)

وقال أستاذي

اقتباس:

لماذا المرأة في دورة تجددها ينظر اليها الرجل بدونية كأن ما يجري في جسدها معرة
تستوجب الإشمئزاز، ومن أعطاه هذا الحق؟
من اين جاءت عقدة الذنب هذه وكيف أذعنت المرأة لهذا القهر الذي يتحدى الدين والطبيعة والأخلاق والمروءة؟

هل هذا الكبت والقمع و(التابو)، وهو بالقطع ميراث الجهالات الأولى وأخطاءالتاريخ، للمرأة نفسها دور في تكريسه بمعنى الاستسلام والمقاومة وهل

أو ليس اولي خطوات التحرر منه هو الاعتزاز به اولاً ؟ ووضعه في أطاره الصحيح
وظيفة ومفهوما، وظاهرة؟


كما فعلت اشراق كما فعلت بنت النيل كما تفعل حنينة كما يجب ان تفعل كل أنثى
أأحست بقهر دون ان تعرف مسوغ هذا القهر !!


ثم ، نحن كرجال لم نردد ما الفينا عليه آباءنا،
؟ (ولو كانوا لا يعقلون شيئاُ ولا يهتدون)

إن صح أن هذه نظرتهم !

قالها أستاذي عالم

وتلته ندي لتعلن ان المسئولية كاملة تقع على عاتق النساء ..!
فاذا كنا رجالا ونساء ندين بعضنا البعض الكل ينحي باللائمة على غيره ، فالاحرى أذن ان نعترف (جهراً)الآن انه قد آن الاوان لنتصالح مع اللون
لنغرزع في بناتنا حب اللون الذي تفضل الكثيرون هنا ليشهدوا انهميقات تفتح الزهرة في الانثي انه اوان الخصب
.




اقتباس:

عن ذلك الذي يحرص أن تكون علاقاته بالأخريات حتى وان كانت من باب الصداقة بعيدة عن زوجته ، وقد يضطر احيانا لقطع هذه العلاقات متى ما أبدت الزوجة أعتراضها ..!
لما لا
؟ يجهر هذا السيد بعلاقاته في وجه زوجته


اما هذه ياندى ..فمنطقة شائكة شائكة ووعرة ، ارجو ان تفردي لها مساحة أخرى نتناولها معا ، علنا نخرج منها بفهم اوسع ..!


الساعة الآن 12:24 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.