سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   لمن يهمهم الامر ،،، اول خطوة في طريق الاصلاح (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=30579)

صديق عيدروس 22-10-2014 06:07 PM

لمن يهمهم الامر ،،، اول خطوة في طريق الاصلاح
 
هيئة علماء السودان تطالب بتقليص الاحزاب الى ثلاثة

http://sudanelite.com/news.php?action=show&id=30717

صديق عيدروس 22-10-2014 06:17 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس (المشاركة 613430)
هيئة علماء السودان تطالب بتقليص الاحزاب الى ثلاثة

http://sudanelite.com/news.php?action=show&id=30717

رأي سليم وعين العقل لو فعلا عايزين نمشي لقدام لازم نحسم الهرجلة الحاصلة وعدد لايحصى من الاحزاب المتناسخة 4 احزاب بعثية واحد فرع عزت الدوري نائب صدام حسين واحد فرع بشار الاسد ،، و6 حزب امة قومي وفدرالي ومثلها اتحادي ووووووو

صديق عيدروس 22-10-2014 06:27 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس (المشاركة 613431)
رأي سليم وعين العقل لو فعلا عايزين نمشي لقدام لازم نحسم الهرجلة الحاصلة وعدد لايحصى من الاحزاب المتناسخة 4 احزاب بعثية واحد فرع عزت الدوري نائب صدام حسين واحد فرع بشار الاسد ،، و6 حزب امة قومي وفدرالي ومثلها اتحادي ووووووو

يخطئي من يظن ان الاصلاح والتغيير يجب ان يقتصر فقط على (الحكومة ) القائمة،،، لان الاحزاب السياسية المعارضة منها والموالية تعتبر جزء من النظام السياسي

كيشو 22-10-2014 07:43 PM

تحية يا صديق عيدروس
ياخي هيئة علماء السودان دا ما شغلها
كان تدعو الناس يتوحدوا؛ بتكون مبلوعة، وببقى دين، بس تقترح 3 أحزاب؟ دي بصراحة ما عجبتني من العلماء ديل :smile:
أقول ليك؛ خلينا نجلي الهيئة ونشوف رؤيتك بشأن زحمة الأحزاب

صديق عيدروس 23-10-2014 05:19 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كيشو (المشاركة 613444)
تحية يا صديق عيدروس
ياخي هيئة علماء السودان دا ما شغلها
كان تدعو الناس يتوحدوا؛ بتكون مبلوعة، وببقى دين، بس تقترح 3 أحزاب؟ دي بصراحة ما عجبتني من العلماء ديل :smile:
أقول ليك؛ خلينا نجلي الهيئة ونشوف رؤيتك بشأن زحمة الأحزاب

حياك الله يامولانا
صحيح انو دا ما شغلهم ولكن الاولى كان يهتم بها دعاة الاصلاح لان معظم قادة الاحزاب مثلهم مثل الانظمة الحاكمة متمسكين بمكاسب ومناصب لايريدون التفريط فيها ليظلوا رؤساء مدى الحياة ثم ابنائهم من بعدهم
المهم اننا نتفق على ضوابط تضبط الجميع وإلاّ سوف نظل نلف في حلقة مفرغة ،،نسقط نظام لياتي نظام مثله او اسواء منه لانه ببساطه مصاب بنفس العاهات ،

علاءالدين عبدالله الاحمر 23-10-2014 06:00 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كيشو (المشاركة 613444)
تحية يا صديق عيدروس
ياخي هيئة علماء السودان دا ما شغلها
كان تدعو الناس يتوحدوا؛ بتكون مبلوعة، وببقى دين، بس تقترح 3 أحزاب؟ دي بصراحة ما عجبتني من العلماء ديل :smile:
أقول ليك؛ خلينا نجلي الهيئة ونشوف رؤيتك بشأن زحمة الأحزاب

تحياتي يامبجل .. هيئة علماء السودان اصبحت المشرع اﻵساسي لاجندة النظام علي مايبدو .. فبعد ان افتت بأن المعرضة خوارج يجب قتألهم لا نستغرب ان تفتي بأن اي حزب خلاف النظام هو بدعة .. فالامر الاساسي يتلخص في حل اشكال الهوية في المقام اراول علي ان تكون الكيانات الحزبية هي منابع لهذه الهوية تحمر فكر يصب في وعاء المصلحة الوطنية .. فقمة الاسافي ان كل حزب يحاول خدمة.مصالحه ولا يخدم الوطن ..

رأفت ميلاد 23-10-2014 06:20 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كيشو (المشاركة 613444)
تحية يا صديق عيدروس
ياخي هيئة علماء السودان دا ما شغلها
كان تدعو الناس يتوحدوا؛ بتكون مبلوعة، وببقى دين، بس تقترح 3 أحزاب؟ دي بصراحة ما عجبتني من العلماء ديل :smile:
أقول ليك؛ خلينا نجلي الهيئة ونشوف رؤيتك بشأن زحمة الأحزاب

:like2::like2:

والله ده رأيي لكن أحجمت لكثرة نطى فى حلق عيدروس :biggrin:

أقترح يبتدى التقليس بإلغاء المؤتمر الوطنى ةالشعبى فهما لا يقومان على أساس وطنى .. نبت شيطانى أتولد بعد تملك السلطة لمجموعة من المستفيدين مثل الإتحاد الإشتراكى السودانى والناصرية والعثية بشقيها تنتهى بسقوط السلطة .. ولكن الأحزاب الحقيقية تبقى بالسلطة وبدونها

صديق عيدروس 23-10-2014 06:32 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علاءالدين عبدالله الاحمر (المشاركة 613462)
..
فالامر الاساسي يتلخص في حل اشكال الهوية في المقام الاول، علي ان تكون الكيانات الحزبية هي منابع لهذه الهوية ، تحمر فكر يصب في وعاء المصلحة الوطنية .. فقمة الاسافي ان كل حزب يحاول خدمة.مصالحه ولا يخدم الوطن ..

:like2:
شكرا علاء الدين ،،، اتفق معك تماما ، لكن البقنع الثورجيه منو ؟

كيشو 23-10-2014 06:49 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد (المشاركة 613465)
:like2::like2:

والله ده رأيي لكن أحجمت لكثرة نطى فى حلق عيدروس :biggrin:

يازول أنا أديتك الإذن صديق عيدروس دا نط في حلقو طوالي، على الأقل إنت بتنط في الحلق بي فكرة أو وجهة نظر
صديق دا أنا شايف في ناس كدا بنطو في حلقو أول شي وبعدين يفتشو ليهم سبب :smile:

كيشو 23-10-2014 06:53 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علاءالدين عبدالله الاحمر (المشاركة 613462)
تحياتي يامبجل .. هيئة علماء السودان اصبحت المشرع اﻵساسي لاجندة النظام علي مايبدو .. فبعد ان افتت بأن المعرضة خوارج يجب قتألهم لا نستغرب ان تفتي بأن اي حزب خلاف النظام هو بدعة..

تحية كبيرة وشوق شديد يا علاء
الذي يقول إن المعارضة خوارج لا يمكن أن يأتي ويقول الناس تعمل 3 أحزاب أو 100
الحكاية كدا ما معقولة، ودا بعض أسباب مداخلتي الأولى

صديق عيدروس 23-10-2014 08:47 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كيشو (المشاركة 613472)
تحية كبيرة وشوق شديد يا علاء
الذي يقول إن المعارضة خوارج لا يمكن أن يأتي ويقول الناس تعمل 3 أحزاب أو 100
الحكاية كدا ما معقولة، ودا بعض أسباب مداخلتي الأولى

والله انا اول مرة اسمع الكلاه ده ،،، لكن لو كانوا بيقصدوا المعارضة المسلحة التي تقاتل الدولة فاظن انو رأيك بيتغير يامولانا

صديق عيدروس 23-10-2014 08:52 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد (المشاركة 613465)
:like2::like2:

والله ده رأيي لكن أحجمت لكثرة نطى فى حلق عيدروس :biggrin:

أقترح يبتدى التقليص بإلغاء المؤتمر الوطنى الشعبى فهما لا يقومان على أساس وطنى .. نبت شيطانى أتولد بعد تملك السلطة لمجموعة من المستفيدين مثل الإتحاد الإشتراكى السودانى والناصرية والعثية بشقيها تنتهى بسقوط السلطة .. ولكن الأحزاب الحقيقية تبقى بالسلطة وبدونها

ياخي دي اجمل نطة ،، لاني متفق معاك تماما ،، وانا اضيف الاتي :
1/ حل ومنع تسجيل اي حزب يقوم على اساس ديني

2/ حل ومنع اي حزب يقوم على اساس عنصري ،، طبعا اسم الدلع للاحزاب دي هو احزاب قومية (بعثي - ناصري )

3/ حل اي حزب يقوم على فكرة عبثية وخيالية لايمكن تحقيقها على ارض الواقع (الحزب الشيوعي ) مثالا

4/ منع الجمع بين رئاسة طائفة دينية ورئاسة او عضوية حزب سياسي

5/ منع تولي رئاسة الحزب السياسي لاكثر من دورتين مدة كل منها اربعة سنوات

6/ عزل ومنع كل من تامر او انقلب على السلطة او رفع السلاح في وجه الدولة من ممارسة العمل السياسي لمدة عشر سنوات

كيشو 23-10-2014 09:54 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كيشو (المشاركة 613472)
تحية كبيرة وشوق شديد يا علاء
الذي يقول إن المعارضة خوارج لا يمكن أن يأتي ويقول الناس تعمل 3 أحزاب أو 100
الحكاية كدا ما معقولة، ودا بعض أسباب مداخلتي الأولى

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس (المشاركة 613476)
والله انا اول مرة اسمع الكلاه ده ،،، لكن لو كانوا بيقصدوا المعارضة المسلحة التي تقاتل الدولة فاظن انو رأيك بيتغير يامولانا

قصدت يا صديق أن من يقول إن المعارضة خوارج يستحيل في حقه أن يدعو لتعددية حزبية؛ قَلّت أو كثرت، والمعارضة المسلحة في مقدمتها بالطبع، وقصدت أن المسلم إنما يدعو للاجتماع والتوحد، وينبذ العصبية والاختلاف، والناس ديل هم هيئة علماء السودان وكان الأوْلى أن يدعوا لاجتماع الصف والوحدة؛ لا إلى تكوين أحزاب متنافسة ومتجادلة
من الآيات التي يكثر الأئمة من قراءتها في المساجد: (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا ....... وما بعدها من الآيات)
ولهذا السبب كانت مداخلتي الأولى اعتراضاً على المقدمة؛ أما الموضوع فلدي ما أقوله فيه إن وفقني الله
تحياتي

عادل عسوم 23-10-2014 09:56 AM

تحياتي اخ صديق والشكر لك مبذول علي الاثراء
لعلي اجمل رؤيتي من خلال النقاط التالية:
*تقليص الاحزاب يعني الغاء كل الاحزاب الحالية ليتداعي الناس مرة اخري ويكونوا احزابا جديدة 3 كانت او غيرها وذاك اراه من الاستحالة بمكان وللعلم فان السودان به الان مايربو علي ال40 حزبا سياسيا العديد منها احزاب صورية تابعة للنظام او ناشئة بايعاز ومباركة منه لذلك فان الغاءها لايمكن ان يتم بضربة لازب وهنا فاني اضم صوتي الي من يقول بان هيئة علماء السودان ماكان لها ان تقحم نفسها في امر مثل هذا -ولو من باب المناصحة -وليس الامر قدحا في هيئة علماء السودان بقدر ماهو حفظ لمهابة واحترام ينبغي ان نجيرها لها وهي التي تعني بايمانيات الناس وقناعاتهم العقدية لذلك فاني اري ان يسند حق ابداء الراي في ذلك الي لجنة متخصصة من حكماء عمادها شخوص لهم مساهمات سياسية موجبة سابقة وتكنوقراط يمكن ايساع مظلتهم ليعاد بهم تكوين هيئة الاحزاب والانتخابات الحالية بحيث لا يكون للنظام ايما صلة بها من قريب او بعيد وتتبع لجنة الحكماء اداريا الي هيئة الاحزاب والانتخابات بعد ان يعاد النظر في رئاسة هيئة الاحزاب والانتخابات لتصبح الرئاسة فيها بتوافق اعضاءها لا بالتعيين من رئيس الجمهورية كما هو الحال الان...
*يمكننا -بكل سهولة- الغاء اغلب الاحزاب الحالية او تحجيمها وذلك بالتشديد علي بندين من بنود القواعد المسنونة في شان إنشاء الاحزاب السياسية من الهيئة القومية للاحزاب والانتخابات وهما:
1-سن القوانين التي تمنع وتردع التمويل الخارجي بكل صوره المباشرة وغير المباشرة وكذلك مراجعة ميزنيات كل الاحزاب باعمال وتفعيل قاعدة من اين لك هذا بصورة صارمة ودقيقة...
2-رفع نسبة المقاعد التي تعطي الحزب الحق في التمثيل النيابي داخل البرلمان الي نسبة العشر من المقاعد الكلية علي اقل تقدير...
ولاباس من الاضافة:
3-مطالبة الاحزاب عرض رؤاها السياسية في الحكم كل 4 سنوات تقدم الي لجنة الحكماء وللجنة حق القبول او الرفض...
4-تلزم كل الاحزاب بالممارسة الشورية والديمقراطية داخل اروقتها ويراجع التزامها بانعقاد مؤتمراتها بصورة دورية والتي لاتستطيع القيام بذلك تفقد الاهلية ولايحق لها الاستمرار كحزب...
...
بذلك اثق باننا سنضمن (تساقط) جل الاحزاب الحالية وبالتالي لايبق لدينا سوي احزاب بعدد اصابع اليد الواحدة او اقل
ودادي

النور يوسف محمد 23-10-2014 10:00 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس (المشاركة 613477)
ياخي دي اجمل نطة ،، لاني متفق معاك تماما ،، وانا اضيف الاتي :
1/ حل ومنع تسجيل اي حزب يقوم على اساس ديني

2/ حل ومنع اي حزب يقوم على اساس عنصري ،، طبعا اسم الدلع للاحزاب دي هو احزاب قومية (بعثي - ناصري )

3/ حل اي حزب يقوم على فكرة عبثية وخيالية لايمكن تحقيقها على ارض الواقع (الحزب الشيوعي ) مثالا

4/ منع الجمع بين رئاسة طائفة دينية ورئاسة او عضوية حزب سياسي

5/ منع تولي رئاسة الحزب السياسي لاكثر من دورتين مدة كل منها اربعة سنوات

6/ عزل ومنع كل من تامر او انقلب على السلطة او رفع السلاح في وجه الدولة من ممارسة العمل السياسي لمدة عشر سنوات

بسم الله الرحمن الرحيم

والله يا صديق النقاط الستة دى كفيلة بأن تعدل حال القارة الأفريقية مش السودان
وتضيف عليها دورتين حكم للرئيس مدة الواحده لا تتعدى الخمس سنوات ، بعدها التكريم وكرسى معاش وهيط :smile:

قرأت بحثاً جميلاً للدكتور مصطفى إدريس مدير جامعة الخرطوم الأسبق عن مدة حكم الرئيس من وجهة نظر إسلامية ، تحدث فيه بعمق ورصانة وكان موفقا فى نقاشه لحد بعيد

تحياتى

النور يوسف محمد 23-10-2014 10:22 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.sudanyat.org/vb/uploaded/1748_1414055681.jpg

اقتباس:


بسم الله الرحمن الرحيم
الانقاذ ومتلازمة الحكام العرب
(الاستعداء والاقصاء والاستعلاء فالفشل فالنكران والعناد ثم السقوط المدمر)


بروفسور مصطفى ادريس البشير




طول المكث في السلطة
وأول ما أغفلته أو تغافلت عنه الانقاذ واوردها الى المتلازمة أعلاه هو عدم تحديد الآجال في الحكم أو الوعد برد الأمر للأمة بعد فترة مؤقتة اذ انها جاءت بانقلاب عسكري على حكومة منتخبة، فظلت بعض القيادات النافذة متمرسة في مواقعها في السلطة وان تبدلت المواقع وتنج عن ذلك الافلاس الفكري والتسلط والاحتكار والتحنط وعدم القدرة على التجديد والمواكبة الذي نراه اليوم. ولم تعد تلك القيادات مهددا أمنيا ومهدرا لامكانات الأمة ومصالح البلاد والعباد فحسب ولكنها أصبحت عبئا ثقيلا ووصمة عار في جبين الحركة الاسلامية التي ظلت تنادي بالحكم الراشد وتبشر به لأكثر من نصف قرن. فهل آن الأوان لما تبقى من الحادبين والقابضين على الجمرمن أبناء الحركة الاسلامية البحث عن رايات أخرى جامعة تجمع شمل الأمة السودانية وتواكب ما يدور في الساحة العربية والاسلامية هذه الايام……وتعالوا لنبحث معا هل هنالك شواهد في تاريخ الاسلام تدل على المدى الزمني الذي يجب أن يبقى فيه الحاكم وحكومته على سدة الحكم؟
وللاجابة على هذا السؤال دعونا نتأمل سويا في السيرة النبوية العطرة، فالرسول (ص) حكم عشر سنوات فقط بعد الهجرة وهي مرحلة الدولة في المدينة، فقد كانت الدولة تتقدم فيها صعودا في كافة الميادين، دعوة بالحسنى بعد الحديبية فدخل الناس في دين الله أفواجا وحربا لمن يقفون في وجه الدعوة السلمية وتربية وتزكية للنفوس وتشريعات توجه مسار الدولة وتوضح علاقاتها مع الآخرين الى أن جاء القراءن في نهاية السنين العشر ليعلن للامة (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا…..اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا) وقد كان رسول الله في قمة العطاء والبذل والصحة البدنية والقدرة على قيادة المسيرة لفترة اطول من السنوات العشر تلك، حيث قاد (ص) جيش الفتح جنوبا ودخل مكة في السنة الثامنة للهجرة وقاد جيش العسرة شمالا الى تبوك في السنة التاسعة من الهجرة في ظروف طبيعية ومادية قاسية جدا وعاد بعد عدة شهور الى المدينة ليقود موكب الحج في السنة العاشرة للهجرة الى مكة (حجة الوداع) ومعه ما يزيد عن أربعة عشر الفا في ظروف شاقة ومسيرة طويلة عبر فيها أكثر من خمسمائة كيلومترا ذهابا وجيئة وبعدها التحق الرسول بالرفيق الأعلى بسبب علة طارئة، وكان رحيله صدمة كبرى لم يتحملها الصحابة بمن فيهم عمر رغم هذا النص الصريح بكمال الدين والنصوص الأخرى التي تقول للرسول (انك ميت وانهم ميتون)، وتسلم السلطة من بعده أبوبكر الصديق رضي الله عنه الذي كانت مهمته الأساسية تثبيت الأمة واخراجها من الصدمة القاسية بالرحيل المفاجئ لنبيها وانقطاع الوحي، وقد أبلى في ذلك أحسن البلاء من أول وهلة عندما صعد المنبر وقال بصوت قوي (أيها الناس من كان يعبد محمدا فان محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فان الله حي لا يموت) وكذلك كانت له مواقفه الصارمة من المرتدين والمتمردين الذين رفضوا الانصياع لأي كائن من كان بعد رحيل رسول الله، وما كان لأبي بكر أن يطيق البعد والفراق عن حبيبه الذي لازمه قبل البعثة في مكة وفي رحلة الهجرة وظل بجانبه في حله وترحاله ولم يفرقهما الا الموت فاصطفاه الله عاجلا وأجاب دعاءه ليكون بجوار رفيقه تحت الأرض أيضا في حجرة عائشة بعد فترة قصيرة من الحكم استتب فيها الأمن للدولة الفتية.
وجاء من بعده عمر بن الخطاب وحكم عشر سنوات فقط ولكنها ظلت النموذج والمعيار والمثال الذي يجسد عدالة الاسلام وحجيته لقيادة البشرية واصلاح حالها في كل زمان ومكان، وقد كان في قمة عطائه عندما اصطفاه الله شهيدا بطعنة خنجر من أبي لؤلؤة غلام المغيرة وأجاب الله دعوته التي كان يكررها دائما (اللهم ارزقني شهادة في سبيلك وميتة في مدينة نبيك) فلحق بصاحبيه ودفن معهما في حجرة عائشة، ثم جاء من بعده ذو النورين عثمان وكانت العشر الأوائل من حكمه استقرارا ونماءا وفتوحات وتوسعا وسعة في المعاش كما أورد أصحاب السير، وعندما تعداها بدأت تطل ظواهرومظاهر لم يعهدها الصحابة من قبل في عهد الشيخين وعلى رأسها سطوة الامويين –عشيرة عثمان رضي الله عنه وأرضاه- واستئثارهم بالسلطة ومنافعها مما دفع بعض الشباب المتحمسين من الأمصار في الدولة الاسلامية للهجوم على عاصمة الخلافة في مدينة رسول الله (ص) وقتلوا الخليفة عثمان رضي الله عنه ظنا منهم بأنه السبب في تلك الانحرافات التي بدأت تدب في دولة الخلافة الراشدة التي حدثت ربما بسبب تقدم سنه… وبعدما فعلوا فعلتهم الشنيعة أصيبوا بالذهول من هول الكارثة اذ لم تكن لديهم رؤية واضحة للبديل أو ما يترتب على فعلتهم تلك…، فكانت الفتنة الكبرى التي نعيش آثارها الى يومنا هذا، فهل نعتبر بذلك الدرس الذي جسدته حادثة مقتل الخليفة الراشد سيدنا عثمان وهو من المبشرين بالجنة ومن السابقين الأولين ونحدد مدة الحاكم في السلطة أم أن التأمل في أحداث الفتنة الكبرى حرام كما يقول بعض فقهاء عصر الانحطاط….
هل يمكننا أن نستنبط من تلك التجارب ما نقيس به مدة البقاء في الحكم؟ حيث حكم رسول الله في المدينة عشر سنوات واختاره الله بعدها لجواره وهو في قمة العطاء وحكم بعده عمر عشر سنوات واختاره الله شهيدا وهو في قمة عطائه وفتوحاته وعدله وحكم عثمان أكثر من عشر سنوات فأطلت الفتنة برأسها وتسرب الفساد والمحسوبية للدولة وقامت الثورة عليه بعد العشر الأوائل، فهل يمكننا أن نقول قياسا على ذلك بأن الحاكم يجب ألا يبقى أكثر من عشر سنوات، ينتخب لدورة أولى لمدة خمس سنوات قابلة للتجديد في انتخابات عامة لدورة ثانية واحدة فقط، أم يريد لنا بعض المتفيقهين أن نقبل وننصاع لرأي وعاظ السلاطين الذين يقولون بأن الامام المبايع يظل في موقعه حتى الموت ما لم يفقد أهليته؟ وما هو الحد الفاصل الذي نقيس به الأهلية في ظل غياب الشفافية والمحاسبة والنصح؟ وهل تحتاج معرفة أهلية حكامنا العرب المعاصرين لكبير عناء، ومنهم من ظل في موقعه بعد أن أصابه العجز البدني حتى أصبح يعامل معاملة الرضيع في التخلص من الفضلات الطبيعية ومنهم من ظل مغيبا بفعل السكر والليالي الحمراء بصورة يومية ولا يصحو الا في منتصف النهار ليبدأ من جديد قبل غروب شمس اليوم التالي، ومنهم من استبد به الجنون حتى صار ملك الملوك ولا يجرؤ أحد على مخالفة ما يراه وان وصل الى مرحلة الجنون السافر ومنهم الغارق في اللهو البرئ والأنشطة الهامشية لدرجة تجعلك توقن بأنه اما مغيب عن قضايا الأمة أو متبلد الشعور عما يعايشه شعبه من مآسي لا تحصى ولا تعد ومنهم من سلم البلاد ومصالحها للأعداء واكتفي بدور كلب الحراسة….ومنهم…ومنهم…
فهل نصم آذاننا ونغمض أعيننا عن التجارب الناجحة في عالم اليوم ونحن نري الاستقرار السياسي والنماء الاقتصادي والولاء للأوطان في ظل الحرية والشفافية والعدالة لدى الشعوب التي تحرم على قادتها بالقانون البقاء في السلطة لأكثر من 8-10 سنوات كحد أقصى في دورتين فقط وفق المنافسة الحرة كما هو الحال في أمريكا وفرنسا وبريطانيا والمانيا…. وقد يتنحى أحدهم لمجرد أن تحوم حوله شبهة مالية أو أخلاقية ويتعرضون الى أقسى أنواع المساءلات أمام الرأي العام والقانون على السواء….. وقد جاء الاسلام في أول عهده واستصحب كثيرا من العادات الكريمة التي وجدها سائدة في ذلك الزمان فما العيب في أن نستفيد من تجاربهم التي طوروها بعد احتكاكهم ومعرفتهم للحضارة الاسلامية عن قرب، فأقاموا أنظمة مستقرة وشعوب منتجة ومحبة لأوطانها، شعوب تخيف حكامها وتعزلهم في اي وقت شاءت متى ما أحست بانحرافهم أو تسلطهم، فلماذا يصر وعاظ السلاطين وبطانة السوء في بلداننا العربية على استمرار الأوضاع على ما هي عليه ويتولى أمرالأمة أناس بمؤهلات متواضعة وخبرات ضعيفة وسمعة ملطخة واذعان وارتهان للغرب والشرق ولا تقف سوآتهم في حدود دائرتهم الضيقة فحسب بل يتنزل ذلك الانحلال والتحلل من المسئولية العامة على كثير من مرافق الدولة من أعلى الى أسفل حيث يولون عليها أهل الولاء المزيف والمصالح الشخصية مما ينتج عنه تخريب الاقتصاد وتمزيق البلاد وتدمير التعليم وخراب العلاقات الخارجية مع القريب والبعيد وفوق ذلك كله اضمحلال الولاء للوطن وضمور القيم التي عرفت بها أمتنا عبر تاريخها الطويل، ولنا أن نتساءل هل يقرأ حكامنا في السودان وفي بلاد العرب ما تتناقله المواقع الاليكترونية عن أدق ما يدور في دهاليز الدولة وما يحدث خلف الأسوار حتى في حياتهم الخاصة وحياة المقربين منهم، وهل نظل نحكم على تلك المعلومات المنشورة كلها بأنها اشاعات مغرضة وقذف بالباطل؟.
بالرغم من أنني أتعامل بحذر شديد مع كل ما يصلني من معلومات عبر قنوات التواصل الاليكتروني أو ما أعثر عليه عند البحث في بعض المواقع في الفضاءات المفتوحة في شبكة المعلومات الدولية فان كثيرا من المعلومات المتداولة عن الفساد بأنواعه المتعددة يشير الى واقع مرير ولا يمكن انكاره او التستر عليه، ولنا أن نتساءل اما كان الأجدر لقادتنا أن يترجلوا طواعية ويفسحوا المجال لغيرهم ويرحموا أنفسهم وأسرهم وأعراضهم في المقام الأول بغض النظر عن المآسي التي تعيشها الأمة بسبب بقائهم المزمن في الحكم…..وهل هناك أمل في التغيير بعد الكوارث المتلاحقة ومذكرات الاحتجاج المتكررة من القواعد التي تطالبهم بالتغيير، أم نستطيع أن نقول بأن التغيير بات مستحيلا بسبب مافيا السلطة والمال التي تحيط بالكبار وتحول بينهم وبين اتخاذ خطوات جادة للاصلاح؟ والى متى يحتمى النظام بالأزمات الكبرى والفواجع التي تحدث بسبب وهنه وغفلته ويدفع ثمنها الشعب مزيدا من الدماء والشقاء؟ يخطئ النظام خطأ فادحا اذا فسر اصطفاف الشعب السوداني وهبته لتحرير هجليج هو التفاف حول شعارات الانقاذ البائرة أوالتفاف حول القيادة التي لا تحسن الخطاب العام، بل هو الحس الوطني والشعور بالمسئولية القومية، فهل من تدابير عملية بعد تحرير هجليج تخرج البلاد من الوقوع في كوارث أكبر من سابقاتها وتجعل الاصطفاف في ظل الأوضاع التي أفرزتها السياسات الرعناء للدولة مستحيلا وتدخل البلاد في فوضى عارمة؟ هل بامكان الشعب السوداني أن يقدم المزيد من التضحيات في ظل الأزمة الاقتصادية الخانقة والأداء الحكومي المتردي والخطاب السياسي المتخلف؟ أرجو أن يواجه الكبار هذه الأسئلة بمسئولية ان كان هنالك بقية من ضمائر حية، وأما القواعد فقد آن لها الأوان أن تبحث عن طريق آخر غير الذي تسلكه القيادة التي أصبحت مكبلة بهذا الواقع الذي فرضته على نفسها أو فرض عليها بسبب طول المكث في السلطة كما هو الحال في الأنظمة العربية التي ثارت عليها شعوبها، وعليها ان كانت ترغب في الاصلاح أن تنفض يدها من المؤتمر الوطني والحركة الاسلامية التي قتلوها وأشانوا سمعتها وتلتحق بحركة الشعوب العربية والاسلامية التي سبقتنا للتغيير تحت رايات الحرية والشفافية والعدالة…؟ ونواصل
هل من معالجة حقيقية لطول المكث في السلطة (المقال الثاني)
فيما سبق قلنا بأن طول المكث هو أول المسببات للاصابة بمتلازمة الحكام العرب بأعراضها المتعددة من استعداء واقصاء واستعلاء وفشل ونكران وعناد لا تخطئها العين في مسيرة الانقاذ خلال ربع القرن الماضي وتجلت آثار كل تلك الأعراض في الأداء داخل مؤسسات الدولة وفي المعاملة مع المعارضين للحكم وفي العلاقات مع دول الجوار والعالم أجمع كما سنرى بعض الأمثلة لذلك فيما بعد، ومن مثالب طول المكث أيضا أنه خلق علاقات اجتماعية ممتدة وشللية جعلت من الكبار الممسكين بزمام الأمور مجموعة يجمعها ارتباط المصالح ووحدة المصير وأصبحت الدولة بالنسبة لهم هي عبارة عن شركة مساهمة محدودة العضوية مملوكة لهم ويتبادلون كراسيها ويحددون شكلها حسب ما تمليه ضرورة اطالة عمر النظام والبقاء في الكراسي لأطول مدة ممكنة بعيدا عن مصالح الأمة كما تجلى ذلك في تشكيل معظم الحكومات السابقة والحكومة الراهنة ذات القاعدة العريضة -كما يسمونها –على وجه الخصوص ولا تلوح في الأفق بادرة بأن يتم تغيير ملموس في مواقع الكبار المعتقين واذا فشل أحدهم في موقع تحول لآخر ليمارس دمارا أوسع طالما هو عضو مؤسس وصاحب أسهم كبيرة في الشركة المساهمة (دولة السودان المكلومة).
لقد سمعنا الرئيس يقول في عدة مناسبات بأنه لا ينوي الترشح للرئاسة في الانتخابات القادمة في عام 2014 ولنا أن نسأل ونتساءل هل نتوقع أن يقوم الرئيس باتخاذ خطوات عملية لتتم الاستجابة لهذه الرغبة التي أبداها وكررها عدة مرات وهو رئيس الدولة والحزب معا؟ هل سيأمر باعادة النظر في تعديل الدستور واللوائح التنظيمية للحزب بحيث تحدد الآجال في تولية المناصب في الحزب والدولة بما في ذلك رئاسة الجمهورية ويقول للذين أمضوا أكثر من عشرين عاما في الحكم خلاص كفاكم؟ اذا لم يقم بذلك فان الأمرلا يعدو أن يكون فقط جس نبض للساحة كما يقول بعض المراقبين، والغرض منه معرفة من يأخذون الأمر مأخذ الجد من المتطلعين للرئاسة فيتم التخلص منهم مبكرا كما كان يفعل كثير من الزعماء العرب …القذافي وصدام ومبارك وعلي صالح…. وربما اعتقد البعض بأن تصريحات الرئيس تلك أريد بها احراج مؤسسات الحزب لتبادر مبكرا من عندها وتعلن تمسكها بالرئيس مرشحا أوحدا للحزب قبل أن يدور جدل في الأمر اذا حان أجل الانتخابات وظل الرئيس صامتا.
ولعل الاحتمال الأخير هو الراجح فقد سمعنا كل الذين سئلوا من القيادات النافذة في الدولة والحزب عن ذلك التصريح الذي ظل الرئيس يدلي به يقولون بان الأمر يرجع لمؤسسات الحزب وليس للرئيس الحق في ذلك. بالطبع لا يمكنهم أن يقولوا غير ذلك في غياب اتخاذ الرئيس الخطوات والتدابير اللازمة للتغيير، ولا يمكن لأحد منهم أن يتجرأ ويثني على الرئيس في هذه المبادرة ويقول بأن ذلك موقف مشرف وسنة حسنة من الرئيس أن يتنازل طواعية أو يقول هذا أمر طبيعي في حياة الأمم والشعوب المتحضرة، ولا شك ان قال أحد منهم بذلك فانه قطعا سيتهم بأنه يتطلع لخلافة الرئيس، هذا بالاضافة لأنهم يعلمون بأن الأمر اذا أصبح حقيقة فسيطالهم هم أنفسهم لأنهم جميعا مصابون بداء طول المكث في السلطة ويتطلع بعضهم للاستمرار في السلطة اذا قدر للسودان أن يبقى سودانا تحت حكم الانقاذ حتى الانتخابات القادمة حتى عام 2014 وما بعدها الى الأبد. ونكاد نجزم بان ما ظل يحدث في البلدان العربية من تجديد وراء تجديد وتعديل للدستور للمزيد من التجديد سينسحب على سودان الانقاذ عندما تحين الانتخابات القادمة أو التي بعدها أو التي بعد التي بعدها ولن يعوزهم التبرير لذلك فهناك المقولة المكرورة عند الأنظمة العربية كافة والسودان ليس استثناء….الرئيس قبل الترشح استجابة لارادة التنظيم ورغبة الجماهير خاصة وأنه لا يوجد بديل ملائم تلتف القواعد حوله كما هو الحال بالنسبة للرئيس، وكأن الأرحام في بلاد العرب عاجزة عن ولادة الزعماء أو افرازهم بعد أن يتربع الرئيس على العرش فلا يجرؤ أحد أن ينزعه منه الا ملك الموت أو الثورة المدمرة كما يحدث الآن في بعض البلدان العربية، وقديما قيل لفرعون بأن مولودا من بني اسرائيل سيولد وسيكون سببا في زوال ملكك فصار يسحيي النساء ويذبح الأبناء من بني اسرائيل وقيل أنه فرض الطهارة (الختان) الفرعونية حتى لا تستطيع المرأة الولادة بدون مساعدة قابلة وعندها ينكشف أمر المولود فاذا جاء المولود ذكرا ذبح، ولكن شاء الله أن يولد موسى ويوضع في التابوت ويلقى في اليم ويلتقطه آل فرعون ويتربى في كنفهم ويكون سببا في هلاك فرعون فهل من مدكر.
طول المكث في السلطة واحدة من القضايا التي يجب أن يدور فيها وحولها الحوار بالصوت العالي داخل اروقة الحزب الحاكم مهما كانت التضحيات وحجم العزل أو التهميش الذي يمارسه الكبار للذين ينتقدونهم، وقد تابعنا اجراءات العزل والتهميش للذين يجهرون بالنقد خلال السنوات الماضية وكذلك تابعنا كشوفات الاحالة للمعاش المتكررة لكثير من الكفاءات في القوات النظامية بسبب ما جهروا به من المطالبة بالاصلاح، وبكل أسف أصبحت دائرة صنع القرار في الدولة ضيقة جدا، والذين يقدمون المشورة والنصح للقيادة العليا معظمهم ممن يفتقرون لأبسط المؤهلات في السياسة والاقتصاد والاجتماع وادارة شئون الدولة في ظل العولمة والفضاءات المفتوحة، وكذلك لا يملكون الشجاعة لقول الحق مما جعل مواقف الدولة متذبذبة وخطابها ممجوج ويتسبب في كثير من الاحراجات ويجلب المزيد الكوارث، بالاضافة لعدم القدرة على استغلال الفرص السانحة التي تسوقها لهم الأقدار كما حدث بعد تحرير هجليج عندما اصطفت الأمة كلها خلف قواتها المسلحة ومجاهديها، ولكن كان رد القيادة المزيد من العنتريات الفارغة والبطولات الزائفة والقرارات الطائشة على الهواء مباشرة ولا نلبث طويلا حتى يتم التراجع عنها بطريقة لا تحفظ ماء الوجه ولا تعطي أي قدر من الاحترام والمقبولية للطريقة التي تدار بها البلاد.

الجيلى أحمد 24-10-2014 11:28 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس (المشاركة 613430)
هيئة علماء السودان تطالب بتقليص الاحزاب الى ثلاثة

http://sudanelite.com/news.php?action=show&id=30717

من أخبار الصحف اليوم:
هئية علماء السودان تدعم ترشيح البشير:biggrin:

عيدروس ازيك ياحبوب..
قارن
لحدى مااجيك بالمهلة

احمد سيداحمد 24-10-2014 01:48 PM


علاءالدين عبدالله الاحمر 25-10-2014 12:41 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس (المشاركة 613477)
ياخي دي اجمل نطة ،، لاني متفق معاك تماما ،، وانا اضيف الاتي :
1/ حل ومنع تسجيل اي حزب يقوم على اساس ديني

2/ حل ومنع اي حزب يقوم على اساس عنصري ،، طبعا اسم الدلع للاحزاب دي هو احزاب قومية (بعثي - ناصري )

3/ حل اي حزب يقوم على فكرة عبثية وخيالية لايمكن تحقيقها على ارض الواقع (الحزب الشيوعي ) مثالا

4/ منع الجمع بين رئاسة طائفة دينية ورئاسة او عضوية حزب سياسي

5/ منع تولي رئاسة الحزب السياسي لاكثر من دورتين مدة كل منها اربعة سنوات

6/ عزل ومنع كل من تامر او انقلب على السلطة او رفع السلاح في وجه الدولة من ممارسة العمل السياسي لمدة عشر سنوات

غايتو يا عيدروس نقاطك الستة دي برغم تثنية راجل علم مثل الخال النور يوسف .. بس والله بالغت عديل فيها مثلا حتت فكرة خيالية دي .. ماف خيال ..وهو عموما ما اقبصد نقاش بالجنبة بس اعتقد دوما ان الاقصائية هي مايجعل الشعوب تتدهور بفعل صراع البعض مما يلقي بظلاله علي الكل وانا ارجو ان ينبري احدهم ليبين ولو لمرة خيالية الشيوعيين في فكرهم وان يبتعد عن الكلام الملاك فاعتقادي ان تختلف مع فكر شئ وان تسفهه فعل غير كريم

علاءالدين عبدالله الاحمر 25-10-2014 12:43 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسمر (المشاركة 613582)

هسي شفت يا اسمر ذي الحركة اعلاه دي خلت ماركس يطرح فكرو

الجيلى أحمد 25-10-2014 01:09 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس (المشاركة 613477)
ياخي دي اجمل نطة ،، لاني متفق معاك تماما ،، وانا اضيف الاتي :
1/ حل ومنع تسجيل اي حزب يقوم على اساس ديني

2/ حل ومنع اي حزب يقوم على اساس عنصري ،، طبعا اسم الدلع للاحزاب دي هو احزاب قومية (بعثي - ناصري )

3/ حل اي حزب يقوم على فكرة عبثية وخيالية لايمكن تحقيقها على ارض الواقع (الحزب الشيوعي ) مثالا

4/ منع الجمع بين رئاسة طائفة دينية ورئاسة او عضوية حزب سياسي

5/ منع تولي رئاسة الحزب السياسي لاكثر من دورتين مدة كل منها اربعة سنوات

6/ عزل ومنع كل من تامر او انقلب على السلطة او رفع السلاح في وجه الدولة من ممارسة العمل السياسي لمدة عشر سنوات

طيب ياعيدروس
بقيت تحل وتربط فى مصائر البشر ، بأمر من أهل السلطة

سؤال:
الهيية دى شنو؟ تشريعا شنو؟
الفيها ديل منو؟ قامت كيف وأين؟

ماممكن تجى تقول للناس عن هئية قامت ساكت كدا!

الجيلى أحمد 25-10-2014 01:19 AM

ياحبوب
خلى عندك مساحة تنافس فى الحياة..
ماممكن تقفل بلف المشاركة السياسية على تلاتة أحزاب..
بااخى دا نظام الشورى بتاع الأزرق مابرضاهو..

اها لو لغينا الأحزاب الاشتراكية كلها حايفضل منو؟
حايفضل الغثاء المحوقص فوقنا دا

الجيلى أحمد 25-10-2014 01:25 AM

الصراع السياسى هو واجهة فقط للاختيارات،
ولايحق لذوى اللحى النامية بفضل السلطان أن تحدد مايجب أن يتبعه الناس..
يكفى هؤلاء الناس أن شاهدوا منهم الفساد
وهم من يتلون القرآن
شاهدوا منهم النهب وخوار الزمة والقتل والسلب والأتاوات
والكروش المكتنزة باسم الله..
وهكذا بلطف فائق يقول عيدروس
أول خطوة فى طريق الاصلاح

الجيلى أحمد 25-10-2014 01:34 AM

هل بالامكان ايراد سيرة تعريفبة عن هذه الهيئة التى يستشهد بها الأخ عيدروس

صديق عيدروس 25-10-2014 06:10 AM

الاعزاء عادل - النور - الجيلي - اسمر - علاء الدين
اسعد الله ايامكم ومعذره للتاخير لاني كنت بعيد شوية منذ صباح الخميس وسوف ارجع للتعليق على ما تفضلتم به

صديق عيدروس 25-10-2014 11:25 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم (المشاركة 613481)
تحياتي اخ صديق والشكر لك مبذول علي الاثراء
لعلي اجمل رؤيتي من خلال النقاط التالية:
*تقليص الاحزاب يعني الغاء كل الاحزاب الحالية ليتداعي الناس مرة اخري ويكونوا احزابا جديدة 3 كانت او غيرها وذاك اراه من الاستحالة بمكان وللعلم فان السودان به الان مايربو علي ال40 حزبا سياسيا العديد منها احزاب صورية تابعة للنظام او ناشئة بايعاز ومباركة منه لذلك فان الغاءها لايمكن ان يتم بضربة لازب وهنا فاني اضم صوتي الي من يقول بان هيئة علماء السودان ماكان لها ان تقحم نفسها في امر مثل هذا -ولو من باب المناصحة -وليس الامر قدحا في هيئة علماء السودان بقدر ماهو حفظ لمهابة واحترام ينبغي ان نجيرها لها وهي التي تعني بايمانيات الناس وقناعاتهم العقدية لذلك فاني اري ان يسند حق ابداء الراي في ذلك الي لجنة متخصصة من حكماء عمادها شخوص لهم مساهمات سياسية موجبة سابقة وتكنوقراط يمكن ايساع مظلتهم ليعاد بهم تكوين هيئة الاحزاب والانتخابات الحالية بحيث لا يكون للنظام ايما صلة بها من قريب او بعيد وتتبع لجنة الحكماء اداريا الي هيئة الاحزاب والانتخابات بعد ان يعاد النظر في رئاسة هيئة الاحزاب والانتخابات لتصبح الرئاسة فيها بتوافق اعضاءها لا بالتعيين من رئيس الجمهورية كما هو الحال الان...
*يمكننا -بكل سهولة- الغاء اغلب الاحزاب الحالية او تحجيمها وذلك بالتشديد علي بندين من بنود القواعد المسنونة في شان إنشاء الاحزاب السياسية من الهيئة القومية للاحزاب والانتخابات وهما:
1-سن القوانين التي تمنع وتردع التمويل الخارجي بكل صوره المباشرة وغير المباشرة وكذلك مراجعة ميزنيات كل الاحزاب باعمال وتفعيل قاعدة من اين لك هذا بصورة صارمة ودقيقة...
2-رفع نسبة المقاعد التي تعطي الحزب الحق في التمثيل النيابي داخل البرلمان الي نسبة العشر من المقاعد الكلية علي اقل تقدير...
ولاباس من الاضافة:
3-مطالبة الاحزاب عرض رؤاها السياسية في الحكم كل 4 سنوات تقدم الي لجنة الحكماء وللجنة حق القبول او الرفض...
4-تلزم كل الاحزاب بالممارسة الشورية والديمقراطية داخل اروقتها ويراجع التزامها بانعقاد مؤتمراتها بصورة دورية والتي لاتستطيع القيام بذلك تفقد الاهلية ولايحق لها الاستمرار كحزب...
...
بذلك اثق باننا سنضمن (تساقط) جل الاحزاب الحالية وبالتالي لايبق لدينا سوي احزاب بعدد اصابع اليد الواحدة او اقل
ودادي

اتفق معك ياعادل بان هيئة علماء السودان ماكان يجب ان تدخل في هذا الامر وهذا ليس عملها وانا اصلا ماعايز اوثق لهيئة علماء السودان ولكن كان بهمني العنوان كمدخل للاصلاح واتفق معك بان الممارسة كفيلة بتقليص العدد ولكن لابد من الضوابط ولابد ان الاصلاح والتغيير لايجب ان يكون للحكومة فقط

صديق عيدروس 25-10-2014 11:33 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسمر (المشاركة 613582)

هذا شيئ يخصهم يا اسمر ،،ولكن انا ممكن اتكلم عن نفسي واشهد الله على ذلك ،،، في الانتخابات الماضية سجلت نفسي في كشوفات الناخبين وعند الاختراع (بوظت ) صوتي لانني غير مقتنع بالجميع (البشير والاخرين ) وحسب ما شايف الان فاظن ان موقفي حايظل كما هو على المدى القريب للاسباب المبينة هنا
خالص التحية

صديق عيدروس 25-10-2014 11:36 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علاءالدين عبدالله الاحمر (المشاركة 613640)
غايتو يا عيدروس نقاطك الستة دي برغم تثنية راجل علم مثل الخال النور يوسف .. بس والله بالغت عديل فيها مثلا حتت فكرة خيالية دي .. ماف خيال ..وهو عموما ما اقبصد نقاش بالجنبة بس اعتقد دوما ان الاقصائية هي مايجعل الشعوب تتدهور بفعل صراع البعض مما يلقي بظلاله علي الكل وانا ارجو ان ينبري احدهم ليبين ولو لمرة خيالية الشيوعيين في فكرهم وان يبتعد عن الكلام الملاك فاعتقادي ان تختلف مع فكر شئ وان تسفهه فعل غير كريم

لا مافي اي اقصاء يا علاء الدين ،، الكلام هنا عن ضوابط موضوعية ليس بالضرورة يكون كلامي صحيح ولكن زي ماعايزين ضمانات واشتراطات والزامات على الحكومة كما هو حاصل الان فلابد من توجيه ذلك لمن هم بالمعارضة فهم يعانون من ذات الامراض

صديق عيدروس 25-10-2014 11:42 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد (المشاركة 613484)
بسم الله الرحمن الرحيم

http://www.sudanyat.org/vb/uploaded/1748_1414055681.jpg

انا تقريبا علقت على هذا الكلام ده يا جنابو في موضوعك ( اكتوبر الاخضر ) وممكن النقاش يتوحد هناك لانهم بيسيروا في ذات الوجهة ،، حيث يجب ان لانكتفى بالاحتفال (فقط ) بثورتي اكتوبر وابريل دون ان نسأل انفسنا لماذا رجعنا الى المربع الاول مرة اخرى ... ؟

صديق عيدروس 25-10-2014 11:48 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد (المشاركة 613643)
ياحبوب
خلى عندك مساحة تنافس فى الحياة..
ماممكن تقفل بلف المشاركة السياسية على تلاتة أحزاب..
بااخى دا نظام الشورى بتاع الأزرق مابرضاهو..

اها لو لغينا الأحزاب الاشتراكية كلها حايفضل منو؟
حايفضل الغثاء المحوقص فوقنا دا

لا والله ،، المقصود ليس قفل بلف لهذا او ذاك ،،، انا تقريبا اتكلم عن ضوابط لضمان الممارسة السليمة وعدم الانتكاس مرة اخرى ،، وهذا ما يحصل في كل مرة،،،وليس بالضرورة ان يكون كلامي صحيحا ولكن يجب ان نتفق على ضوابط لممارسة العمل السياسي ،، وهذه هي اكبر ضمانة لاستمراريته ونزاهته ،،، كيف نثور ونطالب بالديمقراطية ونحن لانعرف الحرية والديمقراطية داخل موسساتنا الصغيرة ،، وممكن تسأل اي واحد من الجيل الحالي فقد شب ووجد رؤساء واقدة الاحزاب هم نفسهم في مناصبهم حتى الوفاة ومن بعدهم ابناءهم

صديق عيدروس 25-10-2014 11:58 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد (المشاركة 613643)
ياحبوب
خلى عندك مساحة تنافس فى الحياة..
ماممكن تقفل بلف المشاركة السياسية على تلاتة أحزاب..
بااخى دا نظام الشورى بتاع الأزرق مابرضاهو..

اها لو لغينا الأحزاب الاشتراكية كلها حايفضل منو؟
حايفضل الغثاء المحوقص فوقنا دا

الكلام عن ثلاثة او عن خمسة اكيد ما صيحيح ،،، انا اقصد الضوابط سواء من حيث العدد او من حيث شروط الممارسة

والله انا اتنمنى من كل قلبي يا الجيلي ان يكون هناك حزب اشتراكي معتدل يراعي ظروف الزمان والمكان وسوف يكون له شأن وانا سوف اكون من الداعمين له ، لاني شايف وجوده ضرورة ،، لكن في بعض الناس ما دايرين يعترفوا بان الدنيا من حولهم تغيرت ،، وانه لايمكن الاصرار على إلباس الابن البالغ ذات القميص الذي كان يلبسه عندما كان في عمر السابعة
خالص التحية

الجيلى أحمد 25-10-2014 12:54 PM

تمام ياعيدروس

دا طرح ماعندو فيهو اشكالية..
اشكاليتى فى البوست بتاعك دا حول إلغاء رغبة الناس،ليس ذلك وحسب
ولكن عن طريق هيئة من الذين لادخل لهم بهذا الأمر (تنابلة السلطان)

احمد سيداحمد 25-10-2014 04:23 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس (المشاركة 613737)
هذا شيئ يخصهم يا اسمر ،،ولكن انا ممكن اتكلم عن نفسي واشهد الله على ذلك ،،، في الانتخابات الماضية سجلت نفسي في كشوفات الناخبين وعند الاختراع (بوظت ) صوتي لانني غير مقتنع بالجميع (البشير والاخرين ) وحسب ما شايف الان فاظن ان موقفي حايظل كما هو على المدى القريب للاسباب المبينة هنا
خالص التحية

سلام يا عيدروس
هذه الهيئة هي مؤسسة حكومية وليست خاصة ، واعضائها يأخذون رواتبهم من خزينة الدولة ، لذلك ينبغي ان تكون محايدة ولا تميل لأي طرف في الانتخابات القادمة ، مثلها مثل الجيش والشرطة وغيرهما من المؤسسات الحكومية . ولكنها لم تلتزم بهذا الامر ودعمت أحد الاطراف على حساب الآخرين، لتؤكد أنها تابعة للمؤتمر الوطني ، وان اعضائها ليسوا علماءً للمسلمين ، بل هم علماء السلطان .
تحياتي

صديق عيدروس 26-10-2014 08:20 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسمر (المشاركة 613777)
سلام يا عيدروس
هذه الهيئة هي مؤسسة حكومية وليست خاصة ، واعضائها يأخذون رواتبهم من خزينة الدولة ، لذلك ينبغي ان تكون محايدة ولا تميل لأي طرف في الانتخابات القادمة ، مثلها مثل الجيش والشرطة وغيرهما من المؤسسات الحكومية . ولكنها لم تلتزم بهذا الامر ودعمت أحد الاطراف على حساب الآخرين، لتؤكد أنها تابعة للمؤتمر الوطني ، وان اعضائها ليسوا علماءً للمسلمين ، بل هم علماء السلطان .
تحياتي

الله يسلمك من كل سوء يا اسمر
انا اوردت ماقالته هيئة العلماء فقط كعنوان يناسب موضوعي ،، ولم اورده بقصد التوثيق للهيئة او الدفاع عنها ،، وفي النفس لا اتهمها لانه حقيقة ليس لي اي معلومات هل هي تابعة للدولة وتأخذ رواتب من الدولة ام هي هييئة مستقلة

احمد ابوزيد 26-10-2014 09:00 AM

سلامات ي شيخ صديق ..

اولا .. هذا ليس عمل هيئة علماء السلطان .. اقصد " السودان" وكل ما تصدره هذه الهيئة يصب في مصلحة الحزب الحاكم ، ومن الآخر الناس ديل تجار دين ساي ، إلا من رحم ربي.
وازكر في عام 2005 عندما جاءت القوات الدولية الى دارفور واصبح عددها 26 الف جندي ارعب هذا الحكومة وارادت ان تتخلص هذه الحكومة من معضلة القوات، فأجتمعت نفس هذه الهيئة المبجلة وكان من ضمن الحضور د. محمد الجزولي وافتتح النقاش وعندما اعطيت الفرصة ﻷحد ألمشايخ المعروفيت وامام ﻷحد المساجد الكبيرة قال : نصدر فتوى بتحريم المنظمات الأجنبية والقوات الدولية مستدلا بالآية الكريمة (ولا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء). فقال له د. محمد الجزولي ان هذه الآية موجودة منذ 1430 سنه تقريبا . اين كانت عندما وقع مطرف صديق هذه الإتفاقية وبمباركة نفس هذه الهيئة الموقرة ؟؟! ونفس هذا الإمام كان يكبر ويهلل عند توقيع الإتفاقية .. ولكنهم يتخيرون من القرآن ما يجئ علي اهوائهم ويتركون ما تعارض مع مصالحهم ..

صديق عيدروس 28-10-2014 08:56 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد ابوزيد (المشاركة 613848)
سلامات ي شيخ صديق ..

اولا .. هذا ليس عمل هيئة علماء السلطان .. اقصد " السودان" وكل ما تصدره هذه الهيئة يصب في مصلحة الحزب الحاكم ، ومن الآخر الناس ديل تجار دين ساي ، إلا من رحم ربي.
وازكر في عام 2005 عندما جاءت القوات الدولية الى دارفور واصبح عددها 26 الف جندي ارعب هذا الحكومة وارادت ان تتخلص هذه الحكومة من معضلة القوات، فأجتمعت نفس هذه الهيئة المبجلة وكان من ضمن الحضور د. محمد الجزولي وافتتح النقاش وعندما اعطيت الفرصة ﻷحد ألمشايخ المعروفيت وامام ﻷحد المساجد الكبيرة قال : نصدر فتوى بتحريم المنظمات الأجنبية والقوات الدولية مستدلا بالآية الكريمة (ولا تتخذوا اليهود والنصارى اولياء). فقال له د. محمد الجزولي ان هذه الآية موجودة منذ 1430 سنه تقريبا . اين كانت عندما وقع مطرف صديق هذه الإتفاقية وبمباركة نفس هذه الهيئة الموقرة ؟؟! ونفس هذا الإمام كان يكبر ويهلل عند توقيع الإتفاقية .. ولكنهم يتخيرون من القرآن ما يجئ علي اهوائهم ويتركون ما تعارض مع مصالحهم ..

وعليكم السلام يا احمد
كلامك عن الهيئة وبعض العلماء ممكن يكون صحيح ولكن ماعايزين موضوع هيئة العلماء يحرفنا عن الموضوع الاساسي وهي رؤيتنا لحل مشاكل السودان ،،، كثير من الناس واغلبهم من (المتسيسيين ) ماخدين الموضوع من الاخر ،،، فالحل هو اسقاط النظام ،،، الثورة على النظام ،،،، كلهم بالاجماع متفقين على هذا الحل وكل افكارهم وإقتراحاتهم وتحالفاتهم قائمة على هذا ،،،، اسقاط النظام مع خلاف طفيف حول الكيفية ،،، اقلية منهم تقول بالثورة الشعبية السليمة ،،، والاغلبية ترى اسقاط النظام بقوة السلاح او بثورة محمية بالسلاح ،،،، هذا هو المعروض الان مما يسمى بالقوى السياسية تحت اسماء ولافتات مزورة ،،، لذلك لابد لكل صادق وحادب على المصلحة العامة ان يجيب على هذه الاسئلة بكل امانة

فالسؤال هو: هل سيكون الحل باسقاط النظام فقط ،،،؟

واذا سقط النظام ،،، فهل البديل المطروح الان سيكون افضل حالا من النظام القائم ..؟
وهل هناك إمكانية إلى ان ننحدر الى ما آلت إليه الأمور في سوريا وليبيا في ظل وجود جيوش ومليشيات مسلحة في كل الاتجاهات ؟

صديق عيدروس 28-10-2014 09:35 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس (المشاركة 614043)
فالحل هو اسقاط النظام ،،، الثورة على النظام ،،،، كلهم بالاجماع متفقين على هذا الحل وكل افكارهم وإقتراحاتهم وتحالفاتهم قائمة على هذا ،،،، اسقاط النظام مع خلاف طفيف حول الكيفية ،،، اقلية منهم تقول بالثورة الشعبية السليمة ،،، والاغلبية ترى اسقاط النظام بقوة السلاح او بثورة محمية بالسلاح ،،،، هذا هو المعروض الان مما يسمى بالقوى السياسية ،،، لذلك لابد لكل صادق وحادب على المصلحة العامة ان يجيب على هذه الاسئلة بكل امانة

فالسؤال هو: هل سيكون الحل باسقاط النظام فقط ،،،؟

واذا سقط النظام ،،، فهل البديل المطروح الان سيكون افضل حالا من النظام القائم ..؟
وهل هناك إمكانية إلى ان ننحدر الى ما آلت إليه الأمور في سوريا وليبيا في ظل وجود جيوش ومليشيات مسلحة في كل الاتجاهات ؟

رحم الله جدتنا البصيرة (ام حمد )
الا رحم الله البصيرة ام حمد فقد اورثتنا ارثًا عظيما في كل مناحي الحياة ومنها على سبيل المثال ان نأخذ بالخيار الاخير والاصعب في حل مشاكلنا ، فلو عندنا مشكلة ما ولنا خمسة خيارات (الاول والثاني والثالث والرابع ثم أخيرا الخامس) فنحن على غير المألوف نبدأ بالخامس ثم الرابع ثم الثالث ثم الثاني ولما نأتي للاول يكون كل شيء قد انتهي وووووو !!!

(التعليق منقول ويستحق الاستشهاد به هنا)

صديق عيدروس 29-10-2014 09:26 AM

***
[إن الوطن في خطر حقيقي، ومسؤوليتنا أن نتصدى للدفاع عنه وحمايته وإلا ضاع وضعنا معه]
محمد عثمان الميرغني

https://www.google.com.sa/url?sa=t&r...rhgRmnmuFVY3wQ

صديق عيدروس 06-11-2014 09:08 AM

الحزب الشيوعي:الحل ،،، اسقاط النظام

الخرطوم: عازة أبوعوف
أكد الحزب الشيوعي السوداني تمسكه بوحدة المعارضة وكشف عن اتجاه لتقييم داخلي لقوى الإجماع الوطني وقال عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي سليمان حامد - "يمكن أن تكون هناك أخطاء داخل قوى الإجماع الوطني ويستوجب للمحافظة عليه أن يحدث تقييم داخلي "وأضاف: "هدفنا واحد وهو إسقاط النظام لذلك تهون أمامه كل الخلافات "وقطع بأن مخرجات التقييم ستجد قبولاً من كل الأطراف حتى لو أدت نتائجه الى تغيير شخوص أو مناصب "ونوه إلى ضرورة الإصلاح كاشفاً عن اجتماع في وقت متأخر من مساء أمس لرؤساء الأحزاب المشاركة في قوى الإجماع الوطني لتوحيد خطابهم ومنبرهم والاتفاق حول مبدأ وموفق واضح في القضايا المتعلقة بالدستور والانتخابات وأضاف: توجد اقتراحات مقدمة لعقد مؤتمر لتوحيد كافة قوى الإجماع.

(الجريدة)

احمد ابوزيد 06-11-2014 11:23 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس (المشاركة 614043)
وعليكم السلام يا احمد
كلامك عن الهيئة وبعض العلماء ممكن يكون صحيح ولكن ماعايزين موضوع هيئة العلماء يحرفنا عن الموضوع الاساسي وهي رؤيتنا لحل مشاكل السودان ،،، كثير من الناس واغلبهم من (المتسيسيين ) ماخدين الموضوع من الاخر ،،، فالحل هو اسقاط النظام ،،، الثورة على النظام ،،،، كلهم بالاجماع متفقين على هذا الحل وكل افكارهم وإقتراحاتهم وتحالفاتهم قائمة على هذا ،،،، اسقاط النظام مع خلاف طفيف حول الكيفية ،،، اقلية منهم تقول بالثورة الشعبية السليمة ،،، والاغلبية ترى اسقاط النظام بقوة السلاح او بثورة محمية بالسلاح ،،،، هذا هو المعروض الان مما يسمى بالقوى السياسية تحت اسماء ولافتات مزورة ،،، لذلك لابد لكل صادق وحادب على المصلحة العامة ان يجيب على هذه الاسئلة بكل امانة

فالسؤال هو: هل سيكون الحل باسقاط النظام فقط ،،،؟

واذا سقط النظام ،،، فهل البديل المطروح الان سيكون افضل حالا من النظام القائم ..؟
وهل هناك إمكانية إلى ان ننحدر الى ما آلت إليه الأمور في سوريا وليبيا في ظل وجود جيوش ومليشيات مسلحة في كل الاتجاهات ؟

سلامات اخ صديق ..

اولا اسقاط النظام اصبح واجب علي كل مواطن سوداني ، ﻷن ما يحدث من حولك لا يحدث إلا في بلدان بلا شعوب. واذا الشعب يوما اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر.
ثانيا .. نظام الإنقاذ ليس هو النظام الشرعي اصلا حتى نقارن به غيره من بدائل، نظام اغتصب السلطة بقوة السلاح في ظل نظام ديمقراطي منتخب. يفكفي نظام الإنقاذ سوءا انه قسم البلاد وشرد العباد وقتل الإماء والأطفال وفرط في الأرض "حلايب .. شلاتين .. انفصال الجنوب" وهتك العرض (اغتصاب جماعي في قرية تابت من قبل حامية حكومية في دارفور) والأمثله كثيره .. فأي مقارنة هذه التي ستكون.
والسؤال : هل حواء السودان لم تلد غير (السارقين وتجار الدين ومجرمي الحرب) ؟؟ ياخي بقولو " البطن بطرانة " وانا قاصد بيها هنا التنوع الأخلاقي وليس الشكلي ..


الساعة الآن 12:20 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.