اعترافات
:eek:
|
مافي شك انه كل واحدةفينا محتاج للاعتراف حتى مع نفسه
ومتفي شك انهاي حد محتاج لجلسة مع طبيب نفسي او اي حد يسمعوا |
اولى الاعترافات
ايها الاباء انتبهوا:mad: |
الاعتراف سيد الادلة
:biggrin: |
تم الحزف بواسطتي
|
فكرة المجموعات التى تجلس مع بعضها وتحكى مشاكلها صارت من أنجع طرق العلاج النفسية .. فى مثل أعتقد مصرى بقول (البشوف مصيبة غيرو تهون عليهو مصيبتو) فالذى يحكى تسقط أثقاله والذى يسمع يتعزى كثيراً
كرسى الإعتراف يحتاج شجاعة عالية لكى يقول الإنسان ما بداخلة بدون خوف ودون أن يتجمل .. ليكون ذلك يجب أن يتم الحوار فى مجموعة محدودة وكل له مشاكله وليس هناك قاضياً .. منقذ الجلسة يجب أن يكون حيادى ولا يملى الحديث على المتحدث ولكن يساعده على التنفيس أكثر فأكثر .. أنجع طريقة هى الإصطنات بعمق |
تحياتي جيجي
مفهوم الاعتراف -ولا اقول ثقافة الاعتراف- (تضاد) المفهوم الاسلامي تماما!... ولعل الامر (هنا) يستصحب ويتكيء علي (كرسي الاعتراف) لدي المسيحيين و(حائط المبكي) لدي اليهود ومايتبع ذلك من (صك غفران) كان يمنح سابقا بصورة مادية لكنه اضحي الان يتبدي في مشاعر (الخلاص) التي رسخها قسيسوا الكنيسة واحبار اليهود في نفوس المعترفين وال(هاتكين) لستر الله خلال ماضيهم... ولعلي قد كتبت عن ذلك خلال نسيج خيط سابق هو مايلي: الفلسفة السلوكية الغربية تقوم على أساس (يضاد) توجها أسلاميا أصيلا وهو (عدم المجاهرة بالأثم)... فعلم النفس الغربي يقرر بأن (الستر) على ماتعتبره (النفس السوية) ذنبا ...و(كتم) الغيظ ...و(غض) البصر عن المحارم... أنما يولّد أمراضا و(عقدا) نفسية تظل حبيسة الوجدان والنفس لتعبر عن نفسها ك(أمراض) نفسية لاحقة!... ولكن المفهوم الاسلامي يضاد ذلك تماما فيقرر بأن مجرد أقتراف الأثم قد لايوجب غضب وعقاب الله الاّ أن تكون هناك مجاهرة وكشف لستر الله من قبل مقترفه! فالله يقول في محكم تنزيله: ( لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم ) النساء 148 وقد روى الإمام البخاريّ رحمه الله تعالى عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله يقول: (كلّ أمّتي معافًى إلاّ المجاهرين، وإنّ من المجاهرة أن يعملَ الرجل بالليل عملاً ثم يصبح وقد ستره الله فيقول: يا فلان، عملتُ البارحةَ كذا وكذا، وقد بات يستره ربّه، ويصبِح يكشِف سترَ الله عليه)). وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما قَالَ : أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : ( يَا مَعْشَرَ الْمُهَاجِرِينَ ؛ خَمْسٌ إِذَا ابْتُلِيتُمْ بِهِنَّ ، وَأَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تُدْرِكُوهُنَّ : لَمْ تَظْهَرْ الْفَاحِشَةُ فِي قَوْمٍ قَطُّ حَتَّى يُعْلِنُوا بِهَا ، إِلَّا فَشَا فِيهِمْ الطَّاعُونُ وَالْأَوْجَاعُ الَّتِي لَمْ تَكُنْ مَضَتْ فِي أَسْلَافِهِمْ الَّذِينَ مَضَوْا !!...) يقول الحسن البصري رضي الله عنه: فان الله لحييٌّ ستّير يحب الحياء والستر فيجب على من ابتلي بمعصيةٍ أن يكتم ولا يفضح نفسه فإذا جاهر فقد هتك ما بينه وبين الله تعالى من ستر وحِجاب وأحل للناسِ عرضه ... بل يقر المفهوم الأسلامي على أن من اطّلع على عيب أو ذنب لمؤمن ممّن لم يُعرف بالشر والأذى ولم يشتهر بالفساد ولم يكن داعيًا إليه وإنما يفعله متخوِّفًا متخفِّيًا أنه لا يجوز فضحُه ولا كشفه للعامة ولا للخاصّة ولا يُرفَع أمره إلى القاضي! تملّوا بالله عليكم تمام العدل والرحمة في ديننا!! لماذا؟ لأن النبي حثّ على ستر عورةِ المسلم وحذّر من تتبُّع زلاته: ((من ستر عورة أخيه المسلم ستر الله عورته يوم القيامة ومن كشف عورة أخيه المسلم كشف الله عورته حتى يفضحه بها في بيته)). ولقد أفاض العديد من علماء النفس والسلوك المسلمين في ذلك فقالوا بأن: كشف الستر والمجاهرة بالمعصية يؤدي الى أجتراء النفس على المعصية وأستمرائها للمعصية ثم ان سقف التلذذ يرتفع متدرجا مما قد يؤدي الى انحدار النفس البشرية الى مدارك الأبتذال والحيوانية... أنها دنيا الاسلام ياأحباب... دنيا الطهر والوضاءة الموصلة الى السعادة الحقة. http://www.sudanyat.org/vb/archive/i...hp/t-8717.html |
شكرا يا سادة على وجهات النظر تلك وسياتي راي لاحقا
|
تم الحزف بواسطتي والنقل
|
تم النقل
|
اقتباس:
أما فكرة الإعتراف التى تمارسها الكنيسة الكاثلوكية هى تشجيع الخطاة للعودة الى الإيمان والتوبة بفكرة المسيحية (الله محبة) بقول السيد المسيح («لا يحتاج الأصحاء إلى طبيب بل المرضى. لم آت لأدعو أبرارا بل خطاة إلى التوبة») لا علاقة لذلك باليهودية التى تقطع يد السارق وترجم الزانىة ولكن فى المسيحية أبواب الرحمة مفتوحة على مصراعيها. فيا سيد عالى لا ترمى من سياق خيالك فالإعتراف ليس له علاقة بـ(كشف) الحال والفضيحة وضد السترة .. الإعتراف بين شخصين ثالثهما الله .. والطرف الآخر (القسيس) يحرم عليه كشف سر المعترف .. فلا يوجد مجاهرة بالإثم ولا (هتك لستر الله) رغم هذا حديث غير مفهوم عباراتك الرنانة التى تضخ تسميم للمفاهيم لا تقوم على رؤية منطقية ولا عقائدية مثل قولك (وال(هاتكين) لستر الله خلال ماضيهم) كلام غير مفهوم وبدون أى إرتكاز عن الإسلام عندما يقول (ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب لعلكم تتقون) فذلك جلياً يدعو الناس بالإعتراف فى الدنيا للعتق من قصاص الآخرة .. وبعيداً من الأديان وسيلة الإعتراف من طرق العلاج النفسى الأساسية وليس لقسيس أو إمام مسجد بل لطبيب عادى جداً قد يكون مسلم أو مسيحى أو بوزى بمعنى آخر وواضح هى طريقة دنيوية نتبعها فباخ فكرة جيجى إجتماعية ولفتة تحتاج وقفة فلا تزعجونا بأفكاركم المبلبلة وجعل كل شيى مربوط بالعقيدة فلا تفعلون شيئ سوى تجعلوا الناس يسأموها وينفضوا من حولها .. خاصة عندما يكون الربط بدون دراية وفقط نوع التظاهر بالمعرفة والتقوى الذى أستعجب له تماماً لماذا تكون الدعوة الدينية مرتبطة بالإستخفاف بعقائد الآخرين |
وبعدين يا سيد عادل جملة (إذا بليتم فأستتروا) ما عندها علاقة بلفظ الإعتراف بل مرتبط بالفعل .. مثلاً السكران الذى يترنح فى الطرقاط و عملية ختف البنات من الشارع جهراً علناً
حقو ما تفصل الحدث على مزاجك .. عندما قالت البنت (أقفلت خط التلفون فى وجه أبى) كانت تعض على أصابع الندم ووجدت تعاطف المستمعين .. ولكنهم إذا رأوا الفعل أمامهم لإستنكروه سمعت قصة تروى عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب (لا أدرى مدى صحتها) بأنه سمع فى تجواله ليلاً جماعة يتسامرون ويعاقرون الخمر .. باغتهم متلبسين ولكنهم قالوا له له أنت دخلت بدون إستئذان البيوت يدخلونها من أبوابها وقرأوا عليه آية تمنع ذلك فما كان منه سوى الندم والإعتذار .. ده معنى (إذا بليتم فأستتروا) فالدين ينظم العلاقة من الخارج .. فالمؤن له حق والكافر له حق بحيث لا تتعارض الحقوق فى (السلوكيات) |
تم ااحزف للنقل
|
اقتباس:
ليس في الامر (ايما) استهانة بعقائد الاخرين من قريب او من بعيد... تعبير (هتك الستر) ماخوذ من الحديث النبوي الشريف وليس من تاليفي... اما ايرادي لمافي المسيحية او اليهودية فاني استغرب من (زعلتك) فيه؟!! يعني يارافت ميلاد حلال عليك ان تتناول (كل) ماهو يخص الاسلام من تاريخ وفقه وتشريع و...أئمة مساجد وفرق اسلامية وحرام علي انا اتحدث عن مفهوم الاعتراف وما اراه قد استصحبه وتاسس عليه من مفاهيم سابقة؟! طول عمرك بتعرض في (فهمك) للاسلام بما تراه وتوده له واصدق مثال لذلك هو مابين يدينا الان من تفسيرك العجيب والغريب لاية القصاص!:smile: يعني يا رافت تريد ان تحتكر فهم الاسلام والمسيحية وتتحسس وتزعل عندما ياتي عادل عسوم وبتحدث عن مقارنة للمفهوم في الاديان الثلاثة؟! لك ان تتحدث عن صكوك الغفران ولي ان اتحدث عنها ولك ايضا ان تتحدث عن (مفهومك) عن معني اية القصاص ولكن يظل التصويب والتخطئة مرهونا بضوابط الايراد لابالشخوص وان كنت تقول دوما بانك لست فقيها في المسيحية فلماذا تري فهمي خاطئا ثم تجهد نفسك في الايعاز السمج باللذين يمارسون الفحش ويغطونه بكفارة تقسم علي الشحادين امام الجامع الكبير؟! مالي انا وذاك ياود ميلاد؟! هل السبب لذلك (مجرد) تناولي لشئ يخص المسيحية؟! ولنفترض (جدلا) بان عادل عسوم لا يعرف كوعو من بوعو ان كان عن الاسلام او المسيحية وبذات الافتراض (الحدلي) قد كتب كلام خارم بارم عن المسيحية فما الذي يجعلك تغضب ويصل بك الامر الي القول: (عباراتك الرنانة التى تضخ تسميم للمفاهيم لا تقوم على رؤية منطقية ولا عقائدية)!!! ثم تقول: (بمعنى آخر وواضح هى طريقة دنيوية نتبعها فباخ فكرة جيجى إجتماعية ولفتة تحتاج وقفة فلا تزعجونا بأفكاركم المبلبلة وجعل كل شيى مربوط بالعقيدة فلا تفعلون شيئ سوى تجعلوا الناس يسأموها وينفضوا من حولها .. خاصة عندما يكون الربط بدون دراية وفقط نوع التظاهر بالمعرفة والتقوى الذى أستعجب له تماماً لماذا تكون الدعوة الدينية مرتبطة بالإستخفاف بعقائد الآخرين؟) لماذا صيغة الجمع هذه يارافت؟! لماذا الحرص علي هذا التحشيد؟! اكتب ماتود يارافت ولاكتب انا ايضا ما اود وليتسع صدرك كنا يتسع صدري لايما نقد ولان (بدا) خطا في ايراد مني فليكن تصويبك علي الايراد لاصاحبه ولتبد رايك مطلقا دون ايحاء ب(دا حقي ومامن حقك تهبشو) لانك تطلق لنفسك العنان في (حق الناس) بل وتفتي كيف ينبغي ان يكون الاسلام حيث تري نفسك افقه حتي من القرضاوي والغزالي! ولكي اثبت لك بان (مفهومك) عن الاسلام خاطئ كدي بس امسك في كلامك الفوق دا وخلينا من حبرك الكثيف السائل في المنتدي عن مفاهيم الاسلام... انت هنا فوق دا بتقول: (بمعنى آخر وواضح هى طريقة دنيوية نتبعها فباخ فكرة جيجى إجتماعية ولفتة تحتاج وقفة فلا تزعجونا بأفكاركم المبلبلة وجعل كل شيى مربوط بالعقيدة)... منو القال ليك انو الاسلام دا فيهو طريقة دنيوية وطريقة تانية اخروية؟! ربنا جل في علاه انزل قران قال فيهو: (قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِين)الانعام 162 يبقا طالما ربنا سبحانه وتعالي قال لي نبي الاسلام محمد صلي الله عليه وسلم قل فالخطاب موجه لي انا كمسلم وبي كدا ماعندي طريقة دنيوية وواحدة تانية اخروية... شفت كيف انو (مفهومك) عن الاسلام ممكن يكون خطا؟! وبالتالي مفهومك -حتي-عن مايخص المسيحية احتمالية الخطا فيهو وارد جدا طالما بتقول (كتير جدا) انك ماكفقيه في مفاهيم المسيحية... عشان كدا بالله سيب الحساسية دي كلما زول اتناول فيهو حاجة عن المسيحية واديهو (ذات) الحق البتديهو لي نفسك وانت بتتناو فيهو حاجة عن الاسلام... الله يهدينا ويهديك ياخ تورت نفسنا :smile: |
اقتباس:
هسي البفصل وبلبس في الناس (علي مزاجو منو) يارافت؟! القال ليك منو انو اذا بليتم فاستتروا ماعندها علاقة بالاعتراف؟! هاك اقرا: حديث رقم: 1508 موطأ مالك > كتاب الحدود > باب ما جاء فيمن اعترف على نفسه بالزنا حدثني مالك عن زيد بن اسلم : (ان رجلا اعترف على نفسه بالزنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسوط فأتي بسوط مكسور فقال فوق هذا فأتي بسوط جديد لم تقطع ثمرته فقال دون هذا فأتي بسوط قد ركب به ولان فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلد ثم قال أيها الناس قد آن لكم ان تنتهوا عن حدود الله من أصاب من هذه القاذورات شيئا فليستتر بستر الله فإنه من يبد لنا صفحته نقم عليه كتاب الله). من أتى من هذه القاذورات شيئا فليستتر بستر الله فإنه من أبدى لنا صفحته أقمنا عليه الحد الراوي: عبدالله بن عمر - خلاصة الدرجة: إسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم - المحدث: ابن الملقن - المصدر: خلاصة البدر المنير - الصفحة أو الرقم: 2/303 اها قولك شنو يا المفتي اللسلامي رافت ميلاد؟! وياريت ماتجي تفتكر انو البخاري دا تبع ناس القرضاوي وناس الجامع الكبير القلتهم فوق ديلك |
اقتباس:
بعد إذن جيجي ،، أخ رأفت ،، أخ عادل جيهو لينا الفقرة دي ! |
لا والله ياود الخير ماعندي اي اذن
شكرن للاخ عسوم على فتواه-وجزاكم الله عليها كل خير وصل ما اردته وبتمنى لو في اي نقاش تفترعوا ليه بوست تانوادونا فرصة معاكم نقول العايزنه ونوصل العايزنه وللناس مدارك |
يا انتيمو ياخ
|
اقتباس:
ونأسف ،، وأعترف أني ندمت على سوالي ! |
اقتباس:
والله يا جيجى زعلتى ما زى فسرا عسوم بمزاحو وعملنى حامى الحمى للمسيحية .. الزعلنى كلاموا الداير يبخس بيهو البوست ويشبكنا الله قال والله عاد .. عشان كده وريتو كلامو كلو غلط فى غلط ومفهوم البوست بعيد كل من الهجص بتاعو ده كلو شوفى ردو الإيحائى بهزيمة مسلم لى نصرانى .. وردو الخبيث بأنى أتجنى على الإسلام وأغضب لتحرشه بالمسيحية كل القلتو ليهو كلامو فارع فى فارع والموضوع ما فيهو مسيحية وإسلام ولا ربط لذلك من قريب أو بعيد وفقط هو بعرض برة الحلقة\ لكن برضو بعتذر ليك ما كان مفروض أجارييهو فى مقاصدو الخبيثة |
اقتباس:
بررررضك مصر اني انا البفسر بي مزاجي يامولانا رافت؟! وكمان بكل ثقة: عشان كدة وريتو كلامو كلو غلط في غلط وهجص :biggrin: علي كل حال كلامنا الاتنين اهو قاعد فوق وللناس الحكم من منا الذي يفسر بي مزاجو ان اسلام او حتي مسيحية ومن هو صاحب الرد الإيحائي ومن هو صاحب المقاصد الخبيثة وان زعلك (قاصر) علي تبخيسي للبوست... ارجو ان يقرا ذلك كل حريص علي المفاهيم والقناعات ليسبر غور كلينا ومن هو الاحرص منا علي المعلومة ان كانت من الاسلام او المسيحية... واختم لك يااخت جيجي: لقد تحدثت عن (مفهوم) الاعترافات بسياقها العام ولم اتعرض لتفاصيل ما اوردتيه وليس الامر فتيا (فتوي) بقدر ما هو ايراد لمفهوم للاسلام في الامر ثم (تصحيح) لتفسير رافت ميلاد الخاطئ والعجيب لاية القصاص والحديث نبوي الصحيح حيث لم يزل علي رايه -حتي الان- بانه المحق في تفسيره كما ترين... وليس الامر-كما يوحي لك رافت-بانه (تبخيس مني للبوست) انما هو ابانة لمفهوم الاسلام في الامر ولك ان تتبيني الامر من سواي اذ لست وصيا علي الاسلام بقدر ما هو صدع بمايمليه علي ديني من منافحة للابانة والتصحيح لماقاله رافت ميلاد فان لم يزل الامر لديك بانه سعي مني لتبخيس البوست كما يقول فاني اعتذر عن التداخل وادع ما اوردت زلفي الي الله وابراء لذمة كي لا اكون ممن يسكت علي اخطاء الاخ رافت ميلاد في تفسير الايات والاحاديث بداع الصداقة والمجاملة كما يفعل البعض! اللهم قد بلغت فاشهد وجزاك الله خير كما دعوت لي مشكورة ياجيجي |
لست انا ممن يوحي الي يا استاذي الجليل
ومواقفي معك منةقبل كفيلة بحفظ هذا الحق لي عموما انا لست ممن يؤخذ بتلابيب الكلم لذلك كنت اتمنى ان لا تخاطبني بمثل هذه اللغة على العموم موفور الاحترام ودم بخير |
كل ماتزيد رهافة
معاك قلبي بيزيد رهفو :tongue::tongue::tongue::wink: |
ياهيما ياخ
الرسائل الخاصة دي مش ممنوعة في العام:tongue: |
سلام على صاحبة الدار والحضور
اعتراف الكنيسة ياعادل بيكون بين الكاهن والشخص المعترف فقط وليس علنا ،، والاهم من كل ذلك انو عنده هدف ديني (حسب معتقدهم )،، بقصد التوبة والاستغفار من الذنب المعترف به ،،،، ولكن ما هو الهدف وما هي الفائدة من الاعتراف العلني بالشكل المطروح في الفيدوهات ،، سواء من ناحية صحيّة او منطقية هذا السلوك يمكن ان يكون عادي او على الاقل غير ضار في المجتمعات الغربية وحسب الثقافة الغربية ،،، اما في مجتمعاتنا وحسب ثقافتنا فلا فائدة ترجى من ورائه ،، بل هو ضار ومدمر من جميع النواحي الاجتماعية والاسرية |
اقتباس:
|
اقتباس:
في المجتمعات الغربية المسالة يمكن ان تمر عادي ولا يكون لها اي اثر على الاسرة والابناء ،،، لان الابناء كانوا يعرفون سلفا ماتمارسه اخواتهم وامهاتهم مع العشيق او الصديق او حارس العمارة ،، وقد لايستطيع احد ان يتندر او يعيب عليهم ،، حيث ان الجميع متورط فيها والمسالة الاهم يارافت وقبل الحديث عن تطوير شجاعة الاعتراف ،، مفروض نعرف الفائدة من الاعتراف اصلا انا معاك يمكن الاعتراف يكون فضيلة وقيمة اخلاقية كبيرة إذا تعلق بالاعتراف بانتهاك حقوق الاخرين المادية والادبية ،،، بقصد الاعتذار ورد الحقوق ،، ولكن ما فائدته في المسائل الاخلاقية والسلوكية ،، لتاتي إمراة بعد عشرات السنين وتعترف بانها كانت تمارس الخيانة الزوجية |
اقتباس:
كلامك معقول شديد يا عيدروس .. لكن الإعترافات ما أظن تصل لشيئ مثل الخيانة الزوجية أو ما يشابه .. الإعترافات أو بمعنى أدق البوح عن المشاعر هو المقصود وتلك هى الأمراض التى تكبل الشخصية .. يعنى مثلاَ إذا تأملت بوح البنت الأسمها أعتقد (كنزة) أثناء ما كانت تتحامل على والدها المتوفى أكتشفت فجإة أنها تحبه وزرفت دموع ساخنة .. لولا هذا البوح لعاشت عمرها بتأنيب ضمير لكرهها لوالدها .. حتى الإضافات التى زادتها بأنها لا تعرف أين قبر والدها وتمنيها أن يكون قيد الحياة فى تلك اللحظة جزء من العلاج الذى نبع من واقع الإعتراف .. وأيضاً إكتشافها أن ميلها لكبار السن جزء من حبها لوالدها وفقدان حنانه أعتقد بعد هذه اللحظات تبدلت سخصيتها كثيراً الى الأفضل لكن قصة الأفعال السيئة مثل الخيانة الوجية لا أعتقد هنا مجالها |
يا اعمامي
ادوا فرصة للشيء الايجابي الفي الطرح دا يظهر لو سمحتوا انا عارفة اني بقود البوست دا كيف وهدفي منو شنو العصى الشايلنها للهدم دي ختوها شوية اوها صنة:mad: |
اقتباس:
|
الاخت الاستاذة جيجي. تحية و تقدير
واضح أنك تضايقت لأنك أحسست بأن المداخلات قد أنحرفت بالبوست في إتجاه غير الذي أردته له. قد أتفق معك و أتضايق لو أنك كنت قد أوضحت طرحك ومغزي البوست بصورة جلية منذ الدخلة أو المداخلات الأولي. ولكنك - أسمحي لي – اعتمدت أسلوب التشويق حتي المداخلة السادسة مما جعل قراءك – وهم بلا شك محل تقديرك – يستعجلون في تفسيرهم للطرح والرأي المطروح للنقاش. وكان رأفت أول المعلقين بعد إنزالك للفيديو الأول. و كان في تقديري محقاً في إستنتاجه بأن هذا الفيديو هو موضوع النقاش المطروح فتناول الأمر من زاوية مفهوم جلسات الإعتراف الجماعية – فمن أين له أن يعرف أن هناك فيديوهات أخري قادمة و أن الموضوع لم تكتمل عناصره؟. ثم تداخل عادل عسوم بإيراد مفهوم الدين الاسلامي للإعتراف – حسب رؤيته - و قارنه بالمسيحية و اليهودية، و لكن من سؤ حظه أن رأيه تلي مداخلة رأفت، فاشتم هذا الأخير رائحة إستخفاف بعقيدته و من هنا ابتدأ الحوار الحاد بينهما. أنا شخصيا لم أنزعج لحدة الحوار لثقتي بأن الرجلين يتمتعان بحصافة وموضوعية تمنعهما من الإنزلاق في هاوية المهاترات. ما أود قوله أنك - برغم جمال الموضوع و أهميته - لم توفقي في شيئين أثنين: عدم توضيح طرحك بصورة جلية و ردودك التي أتسمت ببعض الحساسية و التسرع.. متأثرة بظنك أن من تداخلوا إنحرفوا بالموضوع عن مغزاه ( مع أن مغزاه لم يكن أساساً بيناً وواضحاً ) أعني .. أولًا ردك علي عادل ، عندما قال لك أن رأفت (خصمه في الحوار الدائر) أوحى لك بكذا ... فهو لم يتهمك بشئ بل من الواضح أنه يقصد تبرئة نفسه أمامك من ما أشار إليه رأفت (بأنه يريد تبخيس البوست) اقتباس:
اقتباس:
و أنهم و أنت و الجميع هنا يحملون من التسامح ما يكفي ليجعل مسيرة سودانيات تمضي للأمام بلا توقف. و تسلمي يا ستي . |
اقتباس:
|
اقتباس:
لا أدري إن كنت قد قرأت سياقي بتمام ومقاصده أم لا... تعويلي ياصديق لم يكن البتة على (تفاصيل ) الاعتراف الكنسي من حيث عدد الحاضرين له إنما التعويل قد كان (سبرا لغور ) امر الاعتراف كمفهوم وبيان (اصله ) الذي انطلق منه... وساورد لك منقولا لك أن تتلقى في ثناياه الشواهد لذلك ولك كذلك مباركة فحواه بالذي بين يديك من مداخلات لتستوثق بأن (مفهوم ) الاعتراف بهيئته الحالية وبوجود ال (معرف ) الذي ذكره رافت له (وصل ) باعتراف النصارى الذي يرتكز على (قناعة) مستمدة من تاريخ المسيحية بأنه (طقس تعبدي) يودي بالمعترف إلى مال يوحي بتصالح نفسي كاذب لدى المسلم الممارس له لاستصحابه لمفهوم الففران الذي يعتبر مركزا أساسا لدى النصارى! وبالطبع فان مفهوم (الاعتراف) بسياقه هذا في المنهج الإسلامي ليس مفهوما خاطئا فقط إنما هو (حرام شرعا) لكونه يكشف ستر الله عن المسلم كما نصت العديد من الأحاديث النبوية الشريفة... ولأن رمنا التقصي والإيضاح فإن الاعتراف في الإسلام يختزل في التوجه إلى الله (وحده) بإخلاص النية للإقلاع عن الذنب والتوبة والندم ثم الشروع في ابدال السيئة بالحسنة ولابشترط (ابدا) التصريح بالذنب وان كان خلال انفراد المسلم بربه وان كان خلال السجود!... فالاشكال ياصديق في (مفهوم) الاعتراف بالصورة التي يمارس بها من خلال مقاطع الاخت جيجي يكمن في القناعة الخاطئة التي يمكن أن تتولد في وجدان الناشئة من المسلمين اتكاء واستصحابا للمفهوم الكنسي والذي يوعز او يشي بالغفران منا يولد إحساسا (كاذبا) بالتصالح النفسي بينما الواقع يكون بأن المعترف أو المعترفة لم تفعل سوى هتك ستر ربها مع ما يترتب على ذلك من مرارات قد تتولد في نفوس من يشمله اعترافها*... وهنا يتبدى عمق معنى التوحيد في الإسلام! فالله لأقرب للمسلم من حبل الوريد ... فلا أمام جامع ولا حتى والد أو والدة أو زوجة او ايما صلة اجتماعية يقع على عاتقها واجب تجسير الوصل مابين المسلم وربه... إنما الأمر مبني على قناعة (ادعوني استجب لكم ) و (اني لغفار لذنوبكم) وكل ذلك دونما اضطرار الى هتك ستر أو إفشاء سر... إليك المنقول: 1. مارتن لوثر (1483 – 1546م): (ألماني، وهو قائد حركة الاحتجاج protests - ويسميها المحتجون بحركة الإصلاح - حينما احتج على بابا روما ليو العاشر سنة 1517 بسبب صكوك الغفران ). هذا المقال منقول من موقع كنيسة الأنبا تكلا. يقول في كتاب تعليم الدين المسيحي المختصر (ويعتبر من أهم كتاباته وهو عن طريق السؤال والجواب) في الفصل الخامس عن الاعتراف: عنوان: ماذا يجب أن يُعلَم الشخص المبتدئ عن الاعتراف؟ سؤال: ما هو الاعتراف؟ الإجابة: للاعتراف جزءان أولهما أن يقر الشخص بخطاياها أن يتلقى المعترف الحل من المعرف confessor(الشخص الذي يتلقى الاعتراف) كما من الله نفسه بدون شك في ذلك وباعتقاد راسخ أن الله قد غفر خطاياه من خلال المعرف. سؤال: ما هي الخطايا التي يجب أن يعترف بها الناس؟ الإجابة: حينما نتحدث مع الله يجب أن نذكر مع الشعور بالخزي والذنب جميع خطايانا، حتى التي لا نعلم عنها شيئًا تمامًا كما نفعل في "يا أبانا"،ولكن حينما نجلس مع المعرف(أب الاعتراف) نذكر الخطايا التي فعلناها بإرادتنا والتي نشعر بها في قلوبنا. Luther's Little Instruction Book, (The Small Catechism of Martin Luther), V, Translated To English by Robert E. Smith May 22, 1994. Electronic Edition. ويقول لوثر أيضا: " إني أعتبر الاعتراف الشخصي شيئًا ثمينا جدًا ونافعًا للصحة الروحية، آه. في الحقيقة من المؤلم جدًا لكل المسيحيين إذا لم يكن هناك اعتراف خاص ويجب أن يشكروا الله بكل قلوبهم أن الاعتراف مسموح ومتاح لهم" (تاريخ الكنيسة، الدكتور القس جون لوريمر، ترجمة عزرا مرجان، الجزء الرابع، دار الثقافة، 1990، صفحة 136) ... * الاعتراف قد يشتمل خيانات أو زنا أو غير ذلك من الآثام والموبقات |
اقتباس:
|
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
|
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
التعديل الأخير تم بواسطة جيجي ; 28-12-2014 الساعة 12:44 AM. التعديل الأخير تم بواسطة جيجي ; 28-12-2014 الساعة 12:25 AM. التعديل الأخير تم بواسطة جيجي ; 28-12-2014 الساعة 12:26 AM. التعديل الأخير تم بواسطة جيجي ; 28-12-2014 الساعة 12:27 AM. التعديل الأخير تم بواسطة جيجي ; 28-12-2014 الساعة 12:28 AM. التعديل الأخير تم بواسطة جيجي ; 26-12-2014 الساعة 10:23 PM. التعديل الأخير تم بواسطة جيجي ; 27-12-2014 الساعة 10:37 AM. إعترفي بإنك متعجله شديد في طرحك اللسسسسسسسه ما بان بصورته النهائية ده يا زوله إعترفيييييييي |
انت ما سمعت بغضب الحليم يا ودعمي:smile:
|
اقتباس:
اقتباس:
يا عيدروس الكلام ده ما صاح ما يخمك الزول ده بكلام رنان ساكت .. الله عز وجل يعلم ما بالصدور وما محتاج مننا إعتراف .. البتكلم عنو عادل ده هو التوبة ما الإعتراف .. والله يعلم إن كانت نصوحة ولّ شغل عيال ساكت :smile: زمان يا عيدروس لامن كان الشيوخ ورجال الدين بحق رجال دين لله زلفى .. الإعتراف لديهم ما كان ما شفاعة ولكن كانوا دليل المؤمن .. يمدوك بالآيات والأحاديث التى تنير طريقك الى التوبة .. ثقل الضمير بالذنوب يا عبدروس يحتاج معاونة وعلاج غايتو طالما أنتيمتى هجرت البوست ده نواصل فيهو الإعترافات .. وطالما عادل عسوم لا يعترف أبدا بالخطأ أتمنى يقبل تحقيق ويرد على أسألتنا بأمانة بس ما يعديها لينا (أقسم بالله العظيم ويغلظ فى الحليفة) لأنو ده ذاتو حرام .. يرد علينا بالمنطق والإقناع |
اقتباس:
عشان كده انا من البداية سألت عن فوائد الاعتراف ،، علميا ومنطقيا ،، وده طبعا بعد معرفة حدوده ومجالاته ،، يعني نعترف بكل شيئ ام ببعض الامور دون بعض ،، وهل هناك دراسة علمية موثقة تبين فائدة او فوائد للاعتراف ؟ للفائدة شروط التوبة قال الإمام النووي-رحمه الله تعالى- في كتابه رياض الصالحين : 2-باب التوبة قال العلماء: التوبة واجبة من كل ذنب , فإن كانت المعصية بين العبد وبين الله تعالى لا تتعلق بحق آدمي ؛ فلها ثلاثة شروط: أحدها: أن يقلع عن المعصية . والثاني: أن يندم على فعلها. والثالث: أن يعزم أن لايعود إليها أبدا. فإن فقد أحد الثلاثة لم تصح توبته . الرابع :وإن كانت المعصية تتعلق بآدمي فشروطها أربعة : هذه الثلاثة , وأن يبرأ من حق صاحبها ؛ فإن كانت مالا أو نحوه رده إليه , وإن كانت حد قذف ونحوه مكنه منه أو طلب عفوه , وإن كانت غيبة استحله منها . ويجب أن يتوب من جميع الذنوب , فإن تاب من بعضها صحت توبته عند أهل الحق من ذلك الذنب , وبقي عليه الباقي . وقد تظاهرت دلائل الكتاب , والسنة , وإجماع الأمة على وجب التوبة قال الله تعالى:(وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون) |
يا جماعة الخير
دحين البنية دي ما عصرتو عليها شديد:075: دا طارق كانديك ...ما انا ....:gap: |
| الساعة الآن 06:09 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.