من حلفا الى ام درمان
[ALIGN=CENTER][TABLE=width:70%;][CELL=filter:;][ALIGN=justify] الى الصديق طارق الحسن محمد
فاتنى القطار المتجه من حلفا الى عطبرة لانه اصبح لزاما على ان انتظر فى حلفا لتاخر جوال معبا بالكتب الرفقة الحميمة التى التيقت بها فى الباخرة ودعتهم فى محطة حلفا بعد ان وجدوا تذاكر بشق الانفس عندما تحرك القطار كانوا يلوحون لى بايديهم واعينهم يطل منها حناياها الحزن احضروا حقائبى لمحطة القطار فقد كانوا يظنون بانى ايب معهم كان لابد من البحث عن عربة كارو لتنقلنى مرة اخرى للفندق وبعدوبحث وجدت صبيالم يتورط معى فى اى مساومة او جدال الى اين ذاهب ؟ الى لوكاندة وادى النيل حسنا تلك التى عندالسوق؟ نعم يا صديقى جيد كم تريد لن نختلف حماره كم هو منهك وصاحبه التعب والمعاناة بادية على وجهه قطعنا المشوار من المحطة وحتى السوق حيث توجد الفنادق فى حوالى الربع ساعة موظف الاستقال لم احببه ابدا ملامحه محملة بالكره والدهاء للاخرين رغم تظاهره بالطيبة اهلا بك مرة اخرى ولكن ما سبب تخلفك عن القطار المتجه للخرطوم لدى بعض الحاجيات الى تخصنى اتية فى الصندل والصندل لم ياتى بعد وهذا التاخير يستدعى انتظارى حتى لا اعود مرة اخرى من الخرطوم حسنا انت تعرف الغرفة التى كنت تقيم بها احمل له يا عم محمد صالح حاجياته للغرفة التى يقيم بها لا شكرا لك ساحملها بنفسى عم محمد صالح على النقيض منه تماما خبر الحياة وخبرته يحمل فى ذاكرته مدينة حلفا القديمة بكل عبقها عندما يحدثك عنها تطل المدينة واقفة بماذنها الشاهقة من جوف السد العالى بكل جمالها وعبقها كحورية نبعت من قلب البحر هل قلت لوكاندة ان اللفظ يطلق عليها اصطلاحا فهى عبارة عن اسرة او عنقاريب متناثرة هنا وهناك وغرف وبرندات اشبه بداخليات المدارس المتوسطة الداخلية الريفية فى القرن المنصرم وضعت حاجياتى داخل الغرفة وسريرى مازال فى مكانه والملاءة يحركها الهواء الطلق كاشرعةسارى لسفينة قروسطية اخذت قسطا من الراحة تاملت النجوم التى هى اشبه بعقود من الفضة المتناثرة تزين جيد فتاة ناهدة روادتنى افكار متناقضة اذن لابد من البحث والمغامرة فما مر بخاطرى يستحق ذلك الصحبة التى اتجهت الى الخرطوم كان يؤرقها هم البحث عن الرحيق والعنب المعتق ولكن كيف السبيل الى ذلك والتحذيرات المتواصلة لهم بان الطارة ستكون لهم بالمرصاد فكلابها يجوبون الشوراع بحثا عن ضحية متسعكة الم بها داء الخدر والفرح المعبا فى زجاج نواصل[/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN] |
[ALIGN=CENTER][TABLE=width:70%;][CELL=filter:;][ALIGN=justify]تترقرق تتجمع على حافة الكاس كالمزن كحبيبات مطر استوائى غزير ,صافية بيضاء كالثلج كمجارى الدم فى نهدى فتاة حديثة البلوغ , تتلوى فى الكاس كراقصة هندية فى معبد للمجوس خاضعة كغجرية انتزعتك من احد الموالد القروية لتقوم بلعبة الجنس , الاساور, الخلاخل وكل هذا الترف المعدنى كانما هو ايقاع لمعزوفة موسيقية , طيور تحلق تهجر اعشاشها مع بداية الغسق تتجه نحو النور والضياء مشعة مضيئة مشرقة شفيفة شفافة , اشعة فضية منهمر ضياءها لاليء وفضة على سطح النيل الخالد زرقاء ورقاء هيفاء عنقاء حوراء سمراء نضيدة نضيرة نضرة تسافر بى ازمان وتعبر بى سنوات ضوئية
تطوى بى الارض طيا احط الرحال فى قصور شوامخ شواهق فى حلب وبغداد والفسطاط اجالس امراء عباسيون وامويون باعة جائلون هراطقة ذنادقة متصوفة شعراء يبادلوننى تارة الخمر بالشعر واخرون يبادلوننى الشعر بالخمر اتحسس خليلتى ( الزجاجة )معشوقتى الاثيرة التليدة اتاملها اجدها ما زالت فى المنتصف والليل لم ينتصف بعد تنظرنى بهية ابية كرمال تناثرت على ثوب بدوية ابتعدت عن مضارب القبيلة لكى تقابل حبيبها وهى فى فى تحرق وشوق لعناقه ومبادلته القبل والهمسات تنتظره ملتاعة مشتاقة شبقة ولكى تمر عليها لحظات الانتظار سريعا تنشد الغناء غناء اشبه بثغاء الابل ليكون ذلك دليلا وهاديا حتى يتمكن من اقتفاء اثرها نواصل [/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN] |
أقتباس من الأخ عمر صديق ::::
اتحسس خليلتى ( الزجاجة ) معشوقتى الاثيرة التليدة اتاملها اجدها ما زالت فى المنتصف والليل لم ينتصف بعد تنظرنى بهية ابية كرمال تناثرت على ثوب بدوية ابتعدت عن مضارب القبيلة لكى تقابل حبيبها وهى فى تحرق وشوق لعناقه ومبادلته القبل والهمسات تنتظره ملتاعة مشتاقة شبقة ولكى تمر عليها لحظات الانتظار سريعا تنشد الغناء غناء اشبه بثغاء الابل ليكون ذلك دليلا وهاديا حتى يتمكن من اقتفاء اثرها ونقول ::: متي يتم اللقيا ونحن في التلت الأخير من العتق من النار هل يتم قبل الأفطار أم قبل السحور وكيف يكون اللقاء وأنتم عطشي لكل شيء وجوعي نعم لحظات ترقب وترصد وخفقان قلب وحبات عرق وبرودة اطراف وعيون مزغللة ترصد كل ظل متحرك وآذان ترهف السمع لأي صوت انه الانتظار وهل هنالك أصعب من لحظات الأنتظار والترقب يديك العافية |
ياسلام ياسلام عليك والله تعرف بتاخد الزول معاك بي تشويق السرد _ مكان بلا مكان وزمان من غير زمان _ واصل أوعك تقيف وفي إنتظار البقيه _ تسلم
|
أخي عمر صديق
ننتظر البقية من السرد الأدبي المميز لرحلتك كل سنة و إنت طيب |
الاخ العزيز ودصديق
نتابع هذه الرحلة البديعة عن كثب , لها روعة ومذاق حلو رغم عناء السفر وطوله ... |
عمر الصديق لن افسد علي الاخرين روعة سردك واناقته سانتظر وحينها ساتيك بصورة اخرى لما آلت اليه حلفا القديمة |
فى البدء احييك اخى د.سيد
هى محاولة للعثمة الكتابية هو خيال ونشدان دائم لعالم مثالى واسال الله ان يتقبل الصيام والقيام |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بسمله ياسلام ياسلام عليك والله تعرف بتاخد الزول معاك بي تشويق السرد _ مكان بلا مكان وزمان من غير زمان _ واصل أوعك تقيف وفي إنتظار البقيه _ تسلم اشكرك يا اخت بسملة على هذا الاطراء الجميل وحقيقة كلمتك هذه وضعت على عاتقى مسئولية كبيرة اتمنى ان اكون عند حسن ظنك |
وانت طيبة
وربنا يحقق الامنيات ويرد غربتكم سالمين غانمين الاخت حنينة باذن الله ساواصل سبب توقفى فى الايام الماضية كنت فى القاهرة رحلة استغرقت حوالى شهر وقد عدت قبل ساعة لابل شوقى بكل اهل سودنيات الذين هم اسرتى الثانية |
اقتباس:
معك حق فرغم عناء فلها مذاق وهذا يجعلنى فى ادراج الرحلة الاخيرة ايضا مع الرحلة الفائتة |
اشراق
لقد شوقتينى واتمنى ان ارى ما تخفينه من مفاجات فى اقرب وقت |
[ALIGN=CENTER][TABLE=width:70%;][CELL=filter:;][ALIGN=justify]تطا قدماى قصور اشبه بما ورد فى الف ليلة وليلة اراقص مغنيات راقصات وجوارى ادخل فى حما من الهستيريا والهذيان اسقط على الارض ولكنى انهض من جديد كمن يحلق فى السماء بغير جناحين [/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN]
|
[ALIGN=CENTER][TABLE=width:70%;][CELL=filter:;][ALIGN=justify]اين تم تقطير هذا السائل السحرى الاسطورى وفى اى زجاجة لعينة تمت تعئبته هل عثر عليها احد الرعاة فى معبد كوشى منسيا فى قلب الصحراء ام عثر عليها صياد ا على احد الشواطى بعد ان قذف بها الجن كى يفتن به بنى البشرمن بعد ان تاكد لهم قوة مفعولها وسرعة سريانه
مرة اخرى اتحسس اوصال حبيبتى كعشيقة تقاسمنى الفراش رطبة ندية لدنة عتية كم هى عذبة ومعذبة ترقد بجانبى اتامل روعتها واكتفى بالنظر احيانا [/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN] |
[ALIGN=CENTER][TABLE=width:70%;][CELL=filter:;][ALIGN=justify]انطلق القطار تسلق سطحه بعض المتشردين ومن لا يملكون ثمن التذكرة
فجاءة علا صراخ وبكاء انتزع المودعين من خدر تعاطفهم وجيشانها وهم يودعون ذويهم مصدر العويل كان صادرا من صبى بساق واحدة كان يريد ان يتسلق القطار ولكن ذويه ربما يكونوا قد منعوه خشية السقوط او انه فشل فى التسلق سالت نفسى لم كل هذا البكاء؟ هل من اجل المدينة المثلثة الى تعج برجال الشرطة والساسة والمرابين والنخاسين و الفقر المدقع و الثراء الفاحش القصور الاسمنتية التى تفتقد لاى ذوق او لمسة جمالية كان من صممها اغفل العامل المناخى مدن الصفيح القصية سكانها من الاشباح العابرين بغير هدى كانما يحلقون فى حلم غير متضح المعالم بائعات الهوى وزبائنهم العابرين المهمشين وادعياء الدين القتل والموت المجانى الراسماليات الطفيلية المتفسخة هل هى تلك المدينة والتى يصطلح عليها بالعاصمة المثلثة حلمه المنشود الذى يتحرق للقاءه ومبتغاه وفردوسه المرتجى نواصل [/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN] |
[ALIGN=CENTER][TABLE=width:70%;][CELL=filter:;][ALIGN=justify]بغتة تلاشى عويل الصبى كطفل منح قطعة من الحلوى او كرضيع الجم بصدر امه فتوقف عن البكاء , جمهور المودعين وبائعات الشاى والقهوة والزلابية والمشردين وكل المتجمهرين اختفوا كانما تبخروا فى الهواء , احاول جاهدا ان استعيد من ذاكرتى جلبتهم وصياحهم انفض سامرهم دون سابق انذار كنيزك توهج فى صدر السماء وانطفا بريقه , المحطة غرقت فى الظلمة واحتضنتها الوحشة والسكون عزيف الريح طوق الفضاء برهبته
سكون اشبه بسكون الاموات لماذا تحدق بى هكذا ؟ انا متاكد انى رايتك فى مكان ما ولكنى لاستطيع ان احدده ربما لطول المدة بالاضافة الى ذلك فان وجهك مالوف لدى انا موقن تماما بانى قد رايتك فى السابق , تلك هى الجملة التقليدية او بالاصح التاريخية لاقامة اى حوار او بدء اى حديث مع اى فتاة جملة مكشوفة ومفتضحة ومستهلكة ولكننا نغض النظر عن ذلك كله بتواطوء مدفوع بالمغامرة والاكتشاف من الجانبين احكمت حصارى عليها ولكنها تحاول الفكاك كطريدة انغضت عليها الشباك احاول ملاحقتها بنسور ى الجارحة تحاول ان تتملص بكل ما تمتلك من قوة تعدو مسرعة اطاردها فى البرارى والسهول تلهث انفاسها من التعب والارهاق واخيرا احنت راسها بشكل ديناميكى مفتعل معلنة عن رضوخها واذعانها اسمى حميدة من مدينة القنيطرة فى المغرب ادرس فى الجامعة الامريكية كلية العلوم الادارية ترتدى بلوزة قطنية بهت بياضها وبنطلون جينز محذق تماما عليها يكشف عن معالم جسدها بوضوح تحمل شنطة من جلد الماعز لا تضع اى مكياج على وجها سوى قليل من الكحل فى عينيها الناعستين , شعرها مسترسل تنتعل شبشب ارضيته غير مرئية يناسب تماما شخصيتها التى يبدو فى ظاهرها التمرد اه نسيت ان اقوم بواجب الضيافة نحوك ماذا تودين ان تشربى عناب مثلج عاوز ايه حضرتك حضرتى عاوز عناب مثلج للانسة شاى وحجر تفاح لى حالا حيكون عند حضرتك نواصل [/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN] |
[ALIGN=CENTER][TABLE=width:70%;][CELL=filter:;][ALIGN=justify]ومن وسط هذا البحراللجى انبثق شبح الصبى وهو يقود الكارو يجرها حماره المنهك حسنا ساخذك الى هناك
تريد ان تذهب الى فندق وادى النيل فى الصباح بعد ان صحوت اخذت دشا منعشا هل قلت دش بل هو جردل من الزنك غرفت منه الماء بواسطة علبة لبن فارغة صدئة للسؤال عن حاجياتى ذهبت الى الميناء وجدت خيمة يجلس بها جمع من العتالة بعضهم يفترش الار ض لكى ياخذ قسطا من الراحة والاخرون فى انتظار السفن المرتقبة معظمهم من جبال النوبة اضطرتهم ظروف الحرب ونيرانها للنزوح حيث طاب لهم المقام مع ابناء عمومتهم يقطنون الجزء الشمالى من المدينة من على البعد لاحت لناظرى البواخر النهرية راسية على المرفا بكل سكينة واطمئنان تنتظر تفريغ ما تحمله من بضائع ,العتالة يتغنون ببعض الاغنيات من اغانى الحقيبة الحبيب وين قالوا لى سافر يا الكبرتوك ايوه بالقطر ودوك ايوه انا قالو لى سافر اندمجوا مع شدوهم من يراهم يظن ان حالة وجد صوفى تتلبسهم الان او انهم متحلقين فى حلقة للذكر , الضحكات المجلجلة والنكات شكلت لحنا مموسقا الهب حماسهم وضاعف من نشاطهم عندما علموا بانى فى انتظار طرد يخصنى اعلنوا عن تعاطفهم معى بكل طيب خاطر واشاروا على بان ادلهم عليه حال رسو الصندل حتى يكون اول الطرود المحملة الى صالة الجمرك قمت بشحن حا جياتى فى قاطرة للسكة حديد متجهة الى الخرطوم ومن ثم شرعت فى البحث عن بص او قاطرة بضائع تقلنى الى حيث اريد واخيرا وجدت ضالتى قاطرة للبضائع متجهة الى عطبرة وجدت مكانا بها فى منامة السواقين او المنامة كما يطلقون عليها انا واربعة ركاب اخرين وهم بادى البشارى شرقاوى الهيئة والقلب واللسان افترش ثوبه العطن بغبار المراعى له لكنة وطريقة محببة فى الحديث ذاهب لتادية العزاء فى قرية ام غدى حيث توفى قريب له الماحى المنصورى تخطى الاربعين وشارف على الخمسين حكاء وراو عظيم عندما رانا علت ثغره ابتسامة كيف لا وقد وجد مستمعين لم يكن يتوقعهم لا فى البال ولا الخاطر مغامرته يسردها بشغف بالغ مغامرات وحكايات لا اول ولا اخر لها فى بعض الاحيان تتحول الى اساطير حمدان سبعينى نحيف الجسم قليل الكلام والاكل من قرى جنوب الجزيرة , مرزوق قريب حمدان اقترب من الخمسين لبق فى حديثه يتكلم دائما عن اهمية الادب فى حياة الانسان خاض معى حوارات عن ادب امريكا اللاتينية والمغرب العربى وبالاخص ليبيا نواصل[/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN] |
[ALIGN=CENTER][TABLE=width:70%;][CELL=filter:;][ALIGN=justify]الاخ عمر صديق
اولا كل سنه وانت طيب وعيد سعيد السرد جميل يحكى عن زوق ادبى رفيع رحله جميله رغم السلبيات فعلا هذه حلفا كما وصفتها المدينه الجميله التى نفذ عليها الاعدام بدون اى دفاع . لك اشواقى [/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN] |
[ALIGN=CENTER][TABLE=width:70%;][CELL=filter:;][ALIGN=justify]امسكت بيدها ملمسها غض وطرى, فى يدى جسدها اللدن ملتصق بى رغم وجود براح فى المقعد الخلفى لعربة التاكسى الذى نستقله, ذراعيها العاريتين تثير فى نفسى خواطر وشجون متنازعة كعقد انفرطت حباته عطرها يضمخ المكان عبقا والفة اتنسم عبيره وشذاه ينتشلنى من عزلتى ووحدتى يحلق بى يسافر بى الى مجرات واراض لم تطئها قدم بطنها لحيم باذخ غضا جارحا عاريا, البلوزة التى ترتديها فى منتصفها تماما كلما استرق النظر نحوه تنحبس انفاسى تسرى رعشة فى جسدى عقد من العاج يزين جيدها اخر حبة فيه ترقد باطمئنان ما بين النهدين , ها قد وصلنا الى مقهى الحرية , وهو مقسوم الى نصفين قسم يختص بتقديم الشاى والقهوة والحلبة والسحلب والاخر مختص بتقديم المشروبات الروحية كالبيرة والبراندى جلست فى الجزء الاخير وجلست هى فى الجزء المختص بتقديم الشاى والقهوة طلبت لنفسها شايا وطلبت لنفسى ثلاث زجاجات بيرة وكاسا من البراندى جلست فى الطاولة المقابلة لها تماما رغم وجود جدار خشبى طوله متوازيا مع ارتفاع الطاولات قام النادل بانزال الطلبات كم مبهجة تسر النظر مكعبات الثلج وهى فى اسفل الكوب
اش اش صوت السائل العذب سرعان ما يذوب الذبد ببياضه الطافى فى الاعالى ويبقى لى ما يسرنى حمرة غانية تشع من الكاس اشبه بالانوار الخافتة التى تضىء غرف العاشقين اخرجت قصاصة ورقية من جيبى وقمت بكتابة ابيات شعرية للشاعر الفلسطينى جميل ابو صبيح اتلهى بصوت جميل يسيل على غابة الروح بالسوسن المتفتح فى صدرك المتدفق وبهذا الصباح الخجول وهذا الذى ياسر اللب فيك وهذا النحول اتلهى وهل للمريض بهذا الجمال الشهى سوى ان يموت على نهرك المندلق اخذ النادل القصاصة وسلمها اياها ابتسمت ابتسامة لم ادرك كنهها ما الذى دفعنى لذلك ستظن بانى مغرما بها تتلهى بضوء القمر وتطارد طيف خيالها الذى لايبارح مخيلتك اين هى رباطة جاشك اين هى فخاخك التى تنصبها بروية وداب متناهى هل هى الخمر التى احتسيتها ثلاث زجاجات من البيرة وكاس من البراندى تفعل بك ذلك مثلك كان من الاولى له احتساء كوبا من الشاى او الليمون المثلج هل تاكدت من حقيقة عواطفك تجاهها ام انك تبتذل مشاعرك تتبجح دائما بان وجدانك هو اغلى ما تملك لماذا ترتخصه هل كل ذلك مجرد شعارات زائفة تلوح بها عندما تحين لك الفرصة انت ما زلت فى بداية المشوار هل ستعتذر لها امر هكذا ربما يباعد بينك وبينها حتما سيلقى بظلاله القاتمة على علاقتك بها نم قرير العين ودع مراكبك تبحر حيث ما شاء لها اشرت لها بيدى فالرحيل قد ازف ميعاده اصطدم بى جسدها اللدن وانا اعبر عتبة الباب امسكت بيدها ثخينة دافئة اتجهنا نحو شارع البستان ثم عبرنا ميدان طلعت حرب بدات اشعر بسريان السائل المعتق فى جسدى فقد ثقلت ساقاى وحرارة صعدت الى راسى اضواء العربات الكاشفة و لمبات النيون وانوار المحال التجاريةكل ذلك يشكل وميضا ينثال على وجهها فيعكس حمرة شهوانية شلالات من الروعة والجمال تاسرنى نوافير مضيئة تنبثق من كل مكان نواصل [/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN] |
الاخ العزيز عمر
الحمد لله علي سلامة الوصول و كل سنة و انت طيب والجيت منهم انشء الله طيبين بعد تكمل الموضوع اشاء الله نلتقي |
بضع دقائق جمعتنا في دار أحببتها وأحببت زوارها
يا عمر تلك الكلمات تحكي عمّا رأيته من هياج هاديء في نظرتك وهمس سلامك الراقي جئت فقط لأقول مرحبا ولي عودة أخرى عبير خيري |
[ALIGN=CENTER][TABLE=width:70%;][CELL=filter:;][ALIGN=justify]الاخ الصديق محمد يحى
كل سنة وانت طيب وربنا يحقق امانيك وحققية ليك وحشة فى زيارتى الاخيرة الى القاهرة كنت احضر الى مقهى الاهرام مساء عسى ان احظى بمقابلتك ولكن دون جدوى وقد التقيت ببقية الشباب اشكرك [/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN] |
[ALIGN=CENTER][TABLE=width:70%;][CELL=filter:;][ALIGN=justify]الاخ العزيز معاذ
سلمك الله وكل عام وانت بخير مع خالص التحايا والاشواق[/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN] |
اقتباس:
اشكرك على هذه الكلمات النابضة بالصدق والاخاء اتمنى ان اكون عند حسن ظنك مع خالص التحايا [/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN] |
العزيز / عمر صديق
تحياتي ، ، وكل عام وأنت بخير أتابع بدهشه هذا البوح . . وأتأمل في إستغراق هذه الصور البديعة . . واصل السرد ولا بأس أن تقذفنا تارة نحو الشمال وتارة نحو الجنوب . . واصل السرد . . وستجدنا معك . . |
[ALIGN=CENTER][TABLE=width:70%;][CELL=filter:;][ALIGN=justify]هانذا اتبعك كمن عصبت عيناه ويسير حافيا فى كهوف ومغارات موحشة غير ابها بصلابة الصخور وحوافها , كيف لا وضياءك اومض فى مرايا روحى ففرت طيور العتمة مذعورة وجلة
وانا الان فى حضرتك ينتابنى احساس لا استطيع ان اصفه بما نتدواله من كلمات واحرف هذا الاحساس ينتابنى عند بداية الفصول ونهاياتها وتحديدا عند بداية فصل الشتاء كورود وزهور تخضر وتينع فى مسام القلب والروح قولى لى لم لا نستطيع ان نعبرعن ما يجيش فى دواخلنا من عوطف واحاسيس متباينة ؟ حسنا انظر الى البحر , زرقة موجه ممتدة بامتداد البصر ولكن اعماقه تذخر باصداف ولاءلى وشعب مرجانية وكائنات بحرية من اسماك وثعابين باحجام والوان ومميزات مختلفة ان عالم البحار ربما يكون اكثر ثراء من اليابسة ولكن هناك من يستطع ان ينفذ الى هذه الاعماق السحيقة !!! تقصد الغواصون بالتاكيد ايضا هناك غواصون فى اللغة كالشعراء والكتاب والروائيون لهم القدرة على وصف ادق التفاصيل وسبر اغوار احاسيسهم التى ربما تكون مشابهة الى لعواطف واحاسيس اناس اخرين مرت بخاطرهم كنيزك توهج فى السماء ثم انطفأ محاولين الامساك بجمالية اللحظة فيرتد اليهم بصرهم تحت وطاءة و ثقل اليومى , انت مثلا عندما تقرا مقطعا شعريا او تعبيرا ورد فى رواية ما تحس بان ما تقراه من سطور قد مر بخاطرك فى لحظة ما لكنك لم تستطع التقاطه وتجميع كل ابعاده فى لحظة الدفق هذه ولكن غيرك يستطيع الامساك بها وتصوير ذرى المشهد تما ما عندما تشاهد وجها مالوفا لديك اوتذهب الى مكان ما تبدا فى مساءلة نفسك بطرح عدد من الاسئلة شى اشبه بتناسخ الارواح لقد مررت بهذ المكان لقد قابلت هذا الشخص من قبل تما ما حين اردت ان تتعرف بى تحركت بنا القاطرة وحر الظهيرة يلفح الوجوه , قام الماحى المنصورى بالقاء نظرة على المكان كبائع جائل يستعرض ما لديه , الماحى المنصورى يعمل صيادا فى بحيرة النوبة هل توجد تماسيح فى هذه البحيرة تماسيح !!!!! هذه الجزر والشواطىء حافلة بالتماسيح من كل الاحجام وهى خطرة , قبل اسبوع اصطدنا تمساحا وشوينا لحمه الشهى ما هى الغاية من اصطياده؟ نحن نستفيد من بيع جلده وشى وتوزيع لحمه على الاصدقاء والمعارف لو تذوقتم لحمه لمرة واحدة فستبحثون عنه فى كل مر ة تزورون فيها حلفا لحمه الذ من السمك وجه الماحى الدعوة للجميع لاكل لحم التمساح وتنسم هواء النهر والابحار فى احد المراكب الشراعية السابحة فى البحيرة ولكن لم كل هذه القسوة قتل كائن من اجل جلده ومن ثم بيع الجلد لتجار الاناتيك انها حياة البحر يتوقف القطار فى المحطات الماهولة بالسكان للسقاية فالقاطرة ملحق بها فناطيز للمياه انا متاكد لو جيتو وقضيتو معى اسبوع فى البحر حتملو من حياة البنادر وزحمة ومشاكلها التى لا تنتهى نواصل [/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN] |
[ALIGN=CENTER][TABLE=width:70%;][CELL=filter:;][ALIGN=justify]سائقى القطار احضروا لنا شايا بعد تناولنا لطعام العشاء الليل اظلم والفضاء الممتد يلوح عبرالباب الشرقى للمنامة ارضية عارية خالية من اى اثاث غير اجولة فارغة نفترشها متكئين على جدر المنامة , تطل التلال برمالها مبطئة فى سرعتها , الوحشة تكتنف المكان
وفى خضم هذه الاجواء بدا مرزوق فى سرد ذكرياته حول اعتقاله فى بداية نظام الجبهة المتاسلم فقد كان منضوى فى احد الاحزاب التى ترفع القومية العربية شعارا لها, منذ اوخر السبعينات كل هذه الاجواء جعلتنى كانى معتقل الان فى احد بيوت الاشباح شرع مرزوق فى وصف وحشية وفظاعة كلاب الامن والاستفزازات التى كانوايوجهونها لهم والضرب والسب والوقوف لساعات طويلة والحرمان من النوم صور مرزوق عالم المعتقلات ايما تصوير فارتسمت على ملامح بادى البشارى الدهشة الممزوجة بالحزن بادى يحمل قلب طفل فهو انسان قادم من عالم نقى لم يتلوث بانفاس الطغاة وشهقات كلاب الامن عالم البادية براءة الانسان ونقاء السريرة لم يدر بخلده ان هذا العالم يحوى جلادين وكلاب امن وطغاة مبعث سعادتهم و متنفسهم قهر وتعذيب الاخرين بصورة مرضية انه قادم من عالم المراعى والابل بثغاءها العذب الذى يجلب الضهبان وحنيتها التى يضرب بها المثل واقفة وحدها فى الشارع كطيف سماوى هبط فجاة الى عالمنا دون استئذان جمال باذخ ,مشدوها اتاملها لا ادرى كيف ابتدرت معها الحديث ولكنى بغتة وجدت نفسى محاطا بها اسمى لونا ميشيل اسكن ضيعة دوما انا عمر من السودان واين تدرسين فى الجامعة اللبنانية كلية التجارة قسم المحاسبة السنة الرابعة امتد معها الحديث كزورق يبحر فى نهر استوائى محاط باشجار المانجو همسها الجميل يحلق بى يسافر بى تدخلنى الى حضرتها عبر برزخا من الجمال وسدر من البها ءوالالق اللامتناهى تنتزعنى من العالم المحسوس بابتسامتها التى هى اشبه بغيمة فى ظهيرة سودانية اصبحت اسيرا لها ما رايك فى زيارة ضيعتنا فقد ذكرت لى انك قمت بانهاء عملك نعم انهيت عملى ولكن اعداد الطعام اليوم لزملائى يقع ضمن واجباتى وزملائى الذين ينتظرون طعام الغداء يمكنهم ان يدبروا حالهم ساحاول زيارتك فى الاسبوع القادم لا تخف لن اقم باختطافك فالضيعة لا تبعد عن مكان اقامتك كثيرا تحت وطاءة الحاحها والبراءة المرتسمة على وجهها والتلقائية والعفوية التى تتسم بها شخصيتها اضف الى ذلك حبى للمغامرة والاكتشاف اذعنت بان رضخت لطلبها بقبولى للد عوة نواصل [/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN] |
هلا هلا اخيرا طل علينا ابو مناهل
والله مشتاقين سلامى وخالص التحايا لكن دحن طارق ده غاتس وين |
[ALIGN=CENTER][TABLE=width:70%;][CELL=filter:;][ALIGN=justify]صافرة القطار ذلك الانين الموجوع الذى يعبر عن ماساوية عزلتهم ويختزل فى حناياه عذاباتهم وآلامهم فى هذه العزلة الطوعية بين قضبان السكك الحديدية
لغة يجيدون التقاط معانيها ودلالاتها ويحفظون ابجديتها عن ظهر قلب تخفق لها قلوبهم جذلة هؤلاء هم قديسى ورهبان تلك الصحارى والوهاد الممتدة ملء البصر سائقى القطارات, عمال المحطات والدرايس والورش الباعة المنتظرين والذين لا يتسرب ملل او كلل اليهم ينسجون على منوال الصبر لحظات انتظارهم للفرج المترقب صافرة القطار ذلك النشيد النشيج المحلق عاليا بصوته فى خلايا دواخلهم يهز السكونية والصمت الممعنة فيها تلك المحطات المنسية صافرة القطار تتويج للحظات من الانتظار وتوق ونشدان للآوبة والوصول , انين مكتوم كانما هو صادر من اعماق احشاءهم يرتد اليهم صداه عندما يصطدم بشواهق المدن وغابات الاسمنت كصرخة مدوية فى وجه البرجوازية وعفونتها الآسنة تلك الصرخة التى ينتظرها بصبر بالغ المشردين والمنبوذين والفارين من سلطة الاسرة انها اعلان لبداية مغامرة جديدة ان هذه الصافرة تنتزعهم من ذرى خدرهم اليومى المتواصل بتاثير من السلسيون والبنزين والاسبرت وهاهم يرون انفسهم محلقين فى غابة من الاخيلة المحترقة يتراقصون على سطح القطار بمعية ابطال السينما الهندية يرددون معهم الاغانى والاهازيج بوجل وتهيب كانما هم فى قداس دينى تليد لعبادة الجنس المتفشية فى الازمان الغابرة غير آبهين بملاحقة رجال الشرطة لهم وفى بعض المرات تكون هذه الصافرة بمثابة فاصل لهذا التحليق وبداية لتحليقهم اليومى وسط غابات وحدائق الخدر نواصل [/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN] |
الاخ /عمر صديق
مع بداية يوم جديد من عمر زماننا أتابعك سرد لزمان الرحلة مربوط بقاطرة أزمنت مرت ......... واصل لى عودة ...... عند المحطة الاخير ....... لكن رجاء ........ لا تنزل فهنالك رحلات عدة تنتظر قلمك . واحة[I] |
[ALIGN=CENTER][TABLE=width:70%;][CELL=filter:;][ALIGN=justify]وصلت معها القرية او الضيعة كما كانت تسميها المنازل باسطحها القرميدية الحمراء الكنائس العتيقة بصوت نواقيسها مترددا فى الفضاء الجدوال اتية من اعالى الجبال وهى تتوسط المروج الخضراء مياهها اشبه بشلالات من الفضة اشجار الكرو م تزين مداخل البيوت كل هذه الروعة جعلتنى اتخيل نفسى كانى محمول على جناحى غيمة تعدو نحو افق بعيد همسها موقع كانه موسيقى غجرية منساب كصوت ماء التفاتتها اشبه بالتفاتات غزالة برية وحين تبسم احس بان هناك زهورا برية تتفتح فى مسام روحى القاحلة اسكرتنى بفيض كؤوسها المترعة وانا اعب من مقلتاها النشوى , محترقا بلواعج الشوق والهوى , كرنفال انثوى باذخ ياسرنى بروعته يحاصرنى ببهاءه والقه وانا اقف مشدوها متاملا وهل املك غير الشده والتامل الساعات بصحبتها تمر كسنا برق خاطف اومض فى كبد السماء ثم انطفأ جسدها باذخ حدائقها غناء , , شعرها الاشقر المنسدل على كتيفيها كانما هو عناقيد عنب تتدلى من تحت عرائش مورقة حفتنى بكرمها اضاءت دواخلى فعرش الطير
حتما ساقوم بزيارتك فى الكلية التى تدرسين بها فى اقرب وقت سيسعدنى ذلك بكل تاكيد مرت ايام وشهور وذهبت الى الجامعة اللبنانية كلية التجارة بالاشرفية فى بيروت وجدت زوجين كهلين يعملان فى كافتريا الجامعة اسال عن طالبة هنا تدعى لونا ميشيل هذا الام ليس غريب على فى اى سنة تدرس فى السنة الرابعة قسم المحاسبة اه لونا نعم اعرفها لقد تخرجت وكانت من الاوائل وقد اقيم لهم مهرجان تخرج بهيج ولكن ربما تاتى لاستخراج شهاداتها هل تريد ان نبلغها وصية ما لا لقد اتيت فقط من اجل القاء التحية والسلام اشكرك مع السلامة مضت كطيف احاول مطاردته كحلما احاول الامساك به فهرب من بين يديى عند الاستفاقة كحلم تلاش جماله وكنت احاول ان امسك به فى يقظتى كنت مممسكا بكتاب صور عتيقة لايزابيلا الليندى والجزء الاول من الثلاثيةابنة الحظ كان يتكلم عن اكتشاف الذهب فى كاليفورنيا فاوحى لى بسؤال وجهته على الفور الى الماحى المنصورى هل اشتركت فى البحث عن الذهب عندما اكتشف شمال بربر فابتسم ابتسامة تنم عن انه كان فى تلهف وشوق لسرد مغامرته الشيقة سنين عددا نواصل [/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN] |
[ALIGN=CENTER][TABLE=width:70%;][CELL=filter:;][ALIGN=justify]اعتدل فى جلسته واتكا على جدار العربة اصلح عمامته بحركة سريعة اطلق نظرة مشوبة بالفرح والدهشة فقد اثار فى نفسه هذا السؤال شجونا وكوامن كانت حبيسة فى دواخله وبدا الماحى فى سرد الحكاية حكاية الذهب ببريقه ولمعانه الذى يعمى الابصار
_ اكتشف الذهب فى المنطقة التى تقع فى النواحى المحيطة ببربر عبر الصدفة المحطة , كانت هناك معلمة تعمل فى احدى المدارس خامرها شعور بوجود الذهب فى النواحى القريبة منها طلبت من زميلاتها مساعدتها فى التنقيب عنه بعد انقضاء اليوم الدراسى اثار منظر المعلمات وهن ينقبن عن الذهب الغريزة الاستطلاعية لدى الاهالى القريبين من المنطقة التى ينقبن فيها وبعد ذلك علموا ان هؤلاء النسوة ينقبن عن الذهب انتشر الخبر بسرعة مهولة كانتشار النار فى الهشيم بالقرية والقرى المجاورة , وتداعى الناس من كل حدب وصوب واتسعت دائرة انتشاره لتشمل غالبية قرى مدن السودان الجميع كان يمنى نفسه بالحصول على الذهب وتكوي ثروة باقصى سرعة انا مثلا رميت بالشباك جانبا وذهبت على الفور الى مكان الذهب وهناك وجدت اناس من كل بقاع السودان شرقه وغربه وسطه وشماله عرقيات وقبائل شتى الزراع تركوا مزارعهم الطلاب هجروا مدارسهم جموع غفيرة تداعت وتنادت , ما يوحد شملهم هو البحث عن الذهب سماسرة ومرابين وتجار فقد اقيمت مطاعم على عجل ولوكندات فى الهواء الطلق اسر بكامل افرادها حضرت وربطت مصيرها بالذهب العرقى كانوا يحضرونه فى تمن اللبن , البنقو والحشيش كانوا يضعونه فى مخالى والبكاسى التى تحمل ذلك تروج له عند المغيب و كانت تستعمل اضواءها الكاشفة كاشارات ولغة اتقنوا دلالاتها والتفاهم بها , فتيات كن يحملن بغير زواج ولدرء الفضيحة كان يسارع ذويهن بالتزويج من الفاعل وفى حالة تعذر ذلك يتم ابعاد الضحية عن مدينة الذهب , زيجات تعقد كل يوم _وهل كان للشرطة وجود او سلطة ؟ لا لم نكن نحس بوجودهم على الاطلاق كانموا تحولوا الى مجرد اشباح واطياف باهتة لا وجود لها لم نكن نابه بهم ذابوا فى هذا الحشد الهائل واصابتهم لوثة الذهب مثلهم مثل الاخرين[/ALIGN][/CELL][/TABLE][/ALIGN] |
عمر يا صديق
جميل ما كتبت بروعة احساسك ننتظر ما جرى فى رحلتك كاملة لك التحية ودمت بخير |
اقتباس:
صدق الذى قال ان الاسم ياخذ كثيرا من مسماه حقيقة كم كانت سعادتى بالغة وانا التقى بكم او تلتقون بى تلك الذكرى الجميلة يتردد صداها فى دواخلى وحقيقة وليس مجاملة سودانيات جمعتنا باناس رائعين المحطة الاخيرة اقتربت واتمنى الا اكون قد اثقلت عليكم |
اقتباس:
اقول شنو ! ؟ !؟ !؟ ! اقول ليك انــــــــــــــــعـــــــــــــــــــــــــــــــ ............................................[/size] |
اقتباس:
واشهد انك جميل وجميل جدا وتحب الجمال وتصنعه |
اقتباس:
والله مبالغة لكن تصدق انى قااااااااااااااااعد ! ! ! بس الكبر يا ابوعمير واصل المتعة والامتاع ا |
اقتباس:
http://sudaniyat.net/vb/images/uploa...8471c6d8c8.jpg http://sudaniyat.net/vb/images/uploa...8479d07aef.jpg |
ايات وطارق جاييكم
بمهلة بس الليلة انشغلت بحفل نانسى بالمركز الفرنسى الحصلت لى فيها ثلاث اغا نى بس |
العزيز عمر صديق
تحياتي لك والله كلام زي العسل.. وبقول ليك في حلفا يا حليل زمن فندق الرمال... سأعود واقرأ البوست بتأني اكثر... مع خالص شكري |
| الساعة الآن 07:00 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.