لمن هم فوق الثانية و الثلاثين ..شئ فى غاية الجمال ينتظركم
ابدا تساءلت يوما أين ذهبت بك الحياة والى أين ستأخذك و اين ستغرب شمس عمرك.
.. هل أستعرضت يوما شريط حياتك ؟ و تساءلت فجأة .. ماذا حدث ؟ يعتريني شعور عظيم بالفقد . وعود كثيرة قطعتها معي هذه الدنيا ,, وعود كثيرة لم تف بها . عيد ميلادي لن يحن حتى الشهر الثامن من السنة ,, و لكني نصبت خيمة عزائي منذ الان على أي حال . 100 years : Five for Fighting I'm 15 for a moment Caught in between 10 and 20 And I'm just dreaming Counting the ways to where you are I'm 22 for a moment She feels better than ever And we're on fire Making our way back from Mars 15 there's still time for you Time to buy and time to lose 15, there's never a wish better than this When you only got 100 years to live I'm 33 for a moment Still the man, but you see I'm a they A kid on the way A family on my mind I'm 45 for a moment The sea is high And I'm heading into a crisis Chasing the years of my life 15 there's still time for you Time to buy, Time to lose yourself Within a morning star 15 I'm all right with you 15, there's never a wish better than this When you only got 100 years to live Half time goes by Suddenly you’re wise Another blink of an eye 67 is gone The sun is getting high We're moving on... I'm 99 for a moment Dying for just another moment And I'm just dreaming Counting the ways to where you are 15 there's still time for you 22 I feel her too 33 you’re on your way Every day's a new day... 15 there's still time for you Time to buy and time to choose Hey 15, there's never a wish better than this When you only got 100 years to live كل ما اسمع هذه الاغنية .. تصيبني فى مقتل |
راجعوا هذا اللنك - و تأملوا ........
http://www.youtube.com/watch?v=BpuYpqRfyuU |
العزيز السيده ندى عبد المنعم.
وانت بطل ذلك الندى الرعاش.. سيدتى الفاضله.. دائما الارتهان للمنى والتمنى.فى رفقة الحلم الندى..ولزوجة ذلك الالتصاق باحتمال ان يتحقق..ومتى يتحقق..؟؟ وكيفية التحقق..زما هى المعابر والمسالك والطرقات؟؟ لان اجنحة التحليق فى سموات ارتفاعاتها وهى تتنقل...تشبه تنقل تلك الفراشه وهى تنتقى ان تحط على وجوه الازهار بدائرية الحركه وتوسع مداها... والاحساس بالعمروالرغبه بان تعبرالى حزمة عمر.تنقل الى تجارب وزمن واشتباك ومعارف وتعامل وانعكاس.يترتب عليها نتاج مختلف ومتعدد وافراز له عطاء دفقه.فيه التشكل والتكون والاحتمال.والتطلع.. والسالب والموجب..والمدى..ومراحل التحليق وهى ترتد وترتفع وتضيف وتعيد وتتتزايد وتتناقص.وتبلغ المنتهى..المحدود..تختلف حلقات التبيان والمعطيات.. لان استعراض شريط الحياه بكافة التشكيل ربما يكون فيه عزاء كبير ..وراحة نفسيه.برغم الخسران والبهتان والاخطاء والنجاحات والتجارب والاخفاقات.وكميات الاسى والحزن..فى هذا الاستعراض انت تعيد بزوايا كل الكميرات كل الاركان والوجوه واللحظات والافعال والتصرفات.وتراها بينه واضحه وهى ترجمه حقيقيه متنقله وناقله..وربما يعتريك الندم.وفداحة الخطب.وربما يسكنك الحزن والالتياع..وربما يصحابك الندم...والاخفاق واستعراض النهايات هى اصعب مراحل تلك التجربه... دعونا نخوض تجربة كشف حساب يوم واحد منذ شروقه الى سدول ليله..ما هو الفعل.والعطاء.والارتداد.وما تم..والكيفيه.والتصرف والمراجعه وكميات الاخطاء.وكميات الانجاز..وكشف السحاب بين الربح والخساره..والتسويه التى تنتج الموازنه الصحيحيه.. لتنام بعدها غرير العين.سعيدها... قطعا هنالك حسرة كبرى..!! تتارجح وتشير الى خلل ما..!! ومثال حى للذين عبروا الى خريف العمر...وهم يقفون على بوابات الرحيل الابدى..هل يدرك احد محاور ذلك الشعور الذى يعتريهم ويرافقهم لحظة بلحظه..؟؟؟ احساس انك على اهبة الاقلاع..!! ها يجعل كل المراحل تقفز من الذاكره عبر كل تلك السنوات وتاتى ببانوراما مشاهدها...وتعرض كل شىء..وتعيد الماضى من اول... وهنا يبدا حاب الوقت والزمن والانجاز.. وكلنا يمتلكه شعور الاقلاع العكسى باعادة الزمن الى الوراء..نجبر الساعات والزمن ان يعود القهقرى .زفى اعادة لزمن الطفوله وايام الصبا والشباب.فى انكار رفض بين لواقعنا فى زمن عمرنا الحالى..وهى اشارة لعدم الرضا والاقتناع..نحب ان نعيد الماضى كى نصح ما ارتكبنا من اخطاء فى الحياه... اولم يقل الشاعر ززيوما.. ليت الشباب يعود يوماا...لابلغه ما فعل المشيب.. وهذا استنطاق ظاهر وملح..وفيه ذرى التمنى ومنتهى الرغبه فى العوده الى الماضى.. وزبيان ذلك فى الحنين الدائم لذكريات والتى تمثل جيلا وعمرا ولحظات وزممنا فيه عتق الحنين لانه مضى واصبح فى مدارات الذكريات.. العزيزه السيده ندى عبد المنعم... ربما هذه وجهة نظر مغايره...تختلف فى القرءاه والتفسير والتنقل..لكنها دلاله.لربط ما... وان اختلفت عم مسار مسير الاغنيه بعض الشىء... عميق الاعزاز |
الأخت ندي
سلامات العمر يبدأمن آذان بدون صلاة والعمر ينتهي بصلاة دون آذان وما بينهما ساعة زمن تطول أو تقصر مليئة بالآمال والتفاؤل والرجاء كثر ينجحون دون أسباب مقنعة وكثر يفشلون دون أسباب مقنعة وآخرون لا بين هذا ولا هذا ومع ذلك تبقي وتيرة الحياة مستمرة ما بين صرخة مولود وزغرودة فرح وصرخة مكلوم بعض منه يحمل ألي ود اللحد ومن عجب هناك من راغب في أزدياد !!!!!!!!!!!!!!!! يديكم الصحة والعافية |
اقتباس:
و الله نحن كان كدا قدام خلاص ؟؟؟؟؟ مع تحياتي يا ندي |
الزميلة العزيزة و بت دفعتي...ندى..
كنت عاوزة أشارك في بوستك دا.. لكن للأسف...لسه ما وصلت 33...:rolleyes: بعيد عنك..لسه..under-age ;) ! http://www.cartoonstock.com/newscart...es/rhan13l.jpg |
اقتباس:
.... there's still time for you, 15 Time to buy, Time to lose yourself Within a morning star there's still time for you 15 Time to buy and time to choose الشعور بخسارة فادحة هو الغالب ..بأنك لا تملك ان تحلم ,,او أن تحلم بعينين مفتوحتين... علمتني السنين المتعاقبة ان أكون عملية ,, أرى الامور بعقلانية ,, و علمني ما مضى من عمر أن الحد الفاصل بين الحلم و الوهم رقيق جدا ,, علمني الحذر و إتقاء الشر ,, وعدم السير فى دروب غير مطروقة . أشعر بأنه قد أنكسر في داخلي ذاك التحدي ,, تلك التلقائية ,, تلك المراهنة على الحياة ,, و تلك الثقة فى النفس و في العالم. [ اقتباس:
معليش ,, قد يرى البعض انها قراءة متشائمة للواقع......... |
اقتباس:
عندما يكتشف الانسان منا انه لم يكن سوى رقما مر عبر هذه الدنيا .. يستشعر فداحة الخسارة ,, و سخرية الامنيات. دائما كنت اردد ,, ومنذ الصغر بأنه ,, لو تم قبض روحي اليوم ,, لما أحسست بأي خسارة ,, و يستغرب البعض فى هذه اللامبالاة ,, و ربما يظنونها عدمية من جانبي ,, و لكني فقط اشعر بأن هذه الحياة لا تستحق كل هذا الركض خلفها ,, اليس مضحكا ان نمضي العمر كله فى توجس و خوف من حزن او خيبة امل ,, و نحن على علم اليقين بأن الخاتمة هي "البكماء" ؟؟؟ و فعلا ,, و لا أعجب الا من راغب في إزدياد ................... |
حذف للتكرار ........................
|
اقتباس:
قلت لي لسة ما وصلت 33 .. ها ..ها..ها الظاهر إنك عاملة Counting Back ذكرتينى زولة قريبتنا كدة:D ,, سألتها حينما أكلمت الاربعين " كيف تشعرين بعد ان وصلت الى الاربعين" ,, قالت لي " منو القاليك انا وصلت الاربعين .. don't you know that women lose one year every year after they reach 35" و بعدين الصورة دي إنت قاصداني بيها عديل :p |
اقتباس:
أنا لسة بتخلع لما أعرف إني تخطيت الثانية و الثلاثين .. متين حصل دة :confused: و بعدين فى سنين كدة بتتقفز بالزانة ,, فجأة تلقى روحك نطيت نطة بعيييدة أنا حاسة انه I have been cheated. عمرنا كله بعزقناه بين السودان و امريكا ,, و من حكم عسكري لاخر ,, و فى النهاية بقى كله كسور و بواقي عليك الله نحن شفنا شنو فى الدنيا دي لما دايرة تخلص علينا ؟؟ غايتو انا أطالب بإعادة المباراة .. حاسة اني ما كنت مستعدة تماما :) |
الأخت الكريمة ندي ،،،
يُقال أن المرأة تصل قمة النضوج الفكري، النفسي، الجسدي عندما تتعدي الـ 30 وتصل الـ 40 عام ... وشخصياً أميل إلي ذلك فلدي العديد من الأمثلة التي تؤكِّد هذا القول .... أما الرجل .. فله الله !!!:D تحياتي ندي ويديك ألف عافية ... كل سنة وإنتِ طيبة مقدماً ..... مُهيَّد |
اقتباس:
المرأة عموما تأخذ وقتها لاستكشاف الحياة ,, بينما يبدأ الرجل من سن مبكرة لذلك تخبأ شعلته سريعا. قالت لى زميلتى الامريكية فى العمل : يقال ان عنفوان المرأة عند سن الرابعة و الاربعين يقابل عنفوان الرجل فى سن الخامسة و العشرين . أنا غايتو ح امسك فى المقولة دي بيدي و وسنوني .:D |
و من هم فوق الارقام الواردة ..
اؤمن بأن الشجر الكبار .. فيهو الصمغ .. |
اقتباس:
هكذا يقول العالمون ببواطن الامور و ظواهرها .. لكن البقنع الديك منو ؟:) |
العزيزة ندى
(1) لن يتأسف أحد إذا مات الآن! ليس بعد الموت أسف (إلا في الآخرة، لمن يِؤمن بها)! (2) جاء في الحديث الشريف (لو قامت الساعة، وبيد أحدكم فسيلة فليزرعها)، هذا يعني أن كل شيء ممكن حتى آخر لحظة، ودائماً يمكن البدء من جديد (عزاء للعواجيز الزينا)! (3) لكل مرحلة بهجتها (ونكدها أيضاً)، النظر إلى الجانب الآخر من الكوب! (4) للفلسفة الوجودية هنا الكثير للقول، ويبدو أن العمر يبدأ من الإدراك به، وليس قبل، (يعني كثير من الناس الدايشة ما عايشة)! (5) وبالنظر إلى ما قلت: ( اقتباس:
هل يمكن أن يكون العزاء لك في سؤالي التالي: السودان استقل عام 1956م والآن مارس 2007م والسؤال هل عاش السودان هذه الفترة (أم مات فيها)؟ ما عمر السودان المستقل؟ [mark=FF0000]كدت أقول لك تفاءلي، [/mark]لكن بإمعان النظر أيقنت أنك متفائلة ونظرتك إلى الحياة إيجابية هذا تساؤل العارفين الذين يرون الحياة جديرة بأن تعاش على النحو الأكمل! ويجب! العزيزة ندى الندى لا يشيخ، والندى يعطي الحياة، حتى وإن لم يدرك ذلك في نفسه! التأمل في جدوى الحياة ممتع ومتعب، ففي النهاية الحياة وعاء، يمكن أن يترك فارغاً، ويمكن أن يملأ، ويمكن أن يملأ بالمفيد ويمكن أن يملأ بالضار، ويمكن المزج بينهما، [mark=FFFF00]بل ويمكن كسر الوعاء من أساسه[/mark]! والواعي (مثلك) من يتأمل الوعاء ويتخير ما يسكبه فيه، ويتحسر إذا لم يطابق ما يريد متعينا من اختياراتك وتأملاتك متعة للذهن ورياضة للعقول تحياتي |
الاستاذ عالم عباس ,,
عذرا على تأخري في الرد ,, و ذلك لسببين ,, أو لهما : انني كنت أعكف على سن قلمي "الميت" حتى أستطيع كتابة رد متماسك ,, و ثانيهما : كيبوردي العربي قرر ان "يحرن" قليلا - كعادته- ربما مهابة من الكتابة. لدي يقين ان الحنين الي الماضي هو جزء غريزي من المكون الانساني . في جلسات هادئة أحيانا ,, أقوم بتصفح البوم الصور القديمة ,, أستشعر بهجة و أسى فى نفس الوقت حينما أقوم بتأمل تلك الصور ,, تتقاطر على مخيلتي لحظات حب و سمر تبعث الدفء فى و جداني ,, و احيانا أخرى تراني استرجع كثيرا من الالم و الوجع الذي وسم بعض تلك التصاوير. أبنتي ذات التسع سنوات تحب مثلي التأمل فى الذكريات ,, و اضحك أحيانا حينما تبادرني بالقول " أتمنى ان اعود الى سن الثانية كما كنت بتلك الصورة" و اقول لها لماذا ,, تقول لي "لانك لم تعاقبينني حينما كنت أرتكب الكثير من الاعمال السيئة كما تفعلين الان" او كما تقول هي بلغتها "I could get away with all the naughty stuff". يحزنني احيانا حنين أبنتي الطفلة الى "طفولتها" و أشعر ببعض الذنب لانني ربما اكون قد ساهمت فى مشاعرها هذه لانني استهين بالعبء الذي احمله لكاهلها الصغير بعبارة "لا تستطعين فعل هذا او ذالك لانك اصبحت بنت كبيرة" "you can't do this, you're not a baby anymore". و يبدو انني أستعجلها فى الخروج من دائرة الطفولة الى دائرة الرشد دون ان أعي فداحة الخسارة التى تحس بها الان ,, و دون ان أعي بأنني افسد عليها التمتع ب طفولتها التي لن تنعم بها سوى سنوات قليلة من عمرها الذي اتمنى له الامتداد حتى المائة ... ربما أستعجلنا اهلنا فى الخروج من دائرة الطفولة الى دائرة الرشد ,, و إذا أمعنا النظر فى تفاصيل حياتنا التى مضت ,, ربما نكتشف اننا قد عشنا معظم حياتنا نحاول إرضاء الاخرين ,, الام و الاب و الجيران و المجتمع من حولنا . أحيانا اشعر بأن الحياة لم تكن سوى هرولة للحاق بقطار على وشك المغادرة ,, قطار أكاديمي من فصل الى فصل ,, قطار الجامعة ,, قطار الزواج ,, قطار الانجاب ,, و هكذا نظل نلهث دون ان نتوقف لنقييم ما نريده حقيقة,, فنحن نعلم ان هناك دروب متوقع لنا ان نمر منها ,, و ان الشئ الطبيعي هو ان تسير فى خط لا يحيد مساره ,, و حين يقارب الطريق على الانتهاء ,, نكتشف سخرية الحياة ,, و نبدأ فى جرد حسابات الربح و الخسارة ,, و مفهومي الربح و الخسارة يختلف حين يقارب الدرب على الانتهاء من مفهوميهما حينما كنا فى بداية الطريق. [/size] |
| الساعة الآن 05:40 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.