ذهب الترابي قبل قليل الي السجن حبيسا ..فاين يذهب البشير هذه المرة؟؟
علي ذمة العربية تم الان اعتقال د.الترابي الامين العام للمؤتمر الشعبي والدكتور بشير ادم رحمه امين العلاقات الخارجية هل هي قصة الريدة القديمة ام في الامر خبر |
اقتباس:
البشير بنتقم منه الآن مرتين .. هسة .. وبعدين لما يجى أهل العجل .. الترابى ما عرابم ماشى يروح منهم وين http://www.rafatmilad.com/Gallery/20...s/bad-omen.jpg |
أمال بالله تابعي لينا القصة
وورينا خلفياتها وتداعياتها في اللحظة دي قرار ذي ده ما متوقع ونحن سمعنا عن لقاءات تنسيقية للانتخابات ودعوات لي لم الشمل حاشية "اللهم أجعله خير" |
امال سلامات
التصريحات الاخيرة دي كانت حارة علي البشير ومقصودة من الترابي لا اعتقد انو هناك اي تنسيق بأي شكل التاّمر الزمان كان فترة ما قبل السلطة أما الان فالصراع صراع سلطة والترابي بيصفي في حسابه مع اولاده |
نقلاً عن رويترز
قالت أُسرة زعيم معارض واسع النفوذ ان قوات أمن سودانية اعتقلته في وقت متأخر من يوم الأربعاء بعد يومين من دعوته الرئيس عُمر حسن البشير الى تسليم نفسه للمحكمة الجنائية الدولية. وطلب المدعي العام للمحكمة الدولية من القضاة في يوليو تموز إصدار أمر بالقبض على البشير مُتهما إياه بتدبير إبادة جماعية في دارفور. وقال صادق الترابي ابن حسن الترابي أول شخصية سياسية بارزة تدعو البشير لتسليم نفسه ان أبيه أُخذ من منزله في الخرطوم قبل الحادية عشرة مساء بتوقيت السودان (2000 بتوقيت جرينتش). وأوضح انه مُعتقل الآن وربما يستجوب وانه قد يكون احتجازا لفترة طويلة. واضاف ان المسؤولين الامنيين لم يفسروا سبب الاعتقال. وكان الترابي حليفا سياسيا ودينيا مقربا من البشير حتى انفصلا في صراع مرير على السلطة في عامي 1999 و 2000. ومنذ ذلك الحين والترابي يودع السجن ثم يفرج عنه لكن اطلق سراحه الى جانب جميع المعتقلين السياسيين الآخرين بعد اتفاق سلام بين الشمال والجنوب في 2005. ولم تقل معظم رموز المعارضة شيئا يذكر عن القضية او التفت حول البشير واصفين المحكمة الدولية بأنها مؤامرة غربية وصهيونية ضد السودان. لكن الترابي زعيم حزب المؤتمر الشعبي المعارض قال للصحفيين يوم الاثنين انه ينبغي للبشير ان يسلم نفسه انقاذا للسودان مما سيتعرض له من عقوبات واضطراب سياسي اذا تحدى المحكمة واستمر في الحكم وهو رجل مطلوب القبض عليه. ومن المتوقع على نطاق واسع ان يصدر القضاة امر اعتقال في الاسابيع المقبلة |
خليهو يعتقلوهو ويطلعو روحو زااتو ... !!!
وهو نحن بلاوينا كلللللللها من منو .. مش منو .. !! ازيك يا آمال |
سلام يا رأفت
واسامة وفيصل الخبر حقيقي كان مفاجئ ومربك لكل الحسابات وموحي بي نظرية المؤامرة فقد صدر تصريح قبل اسبوع من المسئول السياسي لحزب المؤتمر الشعبي يناقض تصريحات الترابي الاخيرة تماما فهل يعقل بعد اسبوع يغير الحزب موقفه لتصدر تصريحات الترابي النارية التي اوصلته للمعتقل فاي سيناريو جديد ستفاجانا به الانقاذ وعرابها وهل هذا الفلم يعرض لاول مرة علي شاشة السياسة السودانية ام انه يعاد للمرة الالف باخراجات مختلفة فقدشهدت ايام نميري الاخيرة ركوب الجماعة الموجة وبعد ان كانو يهتفون لامير المؤمنين الذي اعدم محمود محمد طه مشوا مع المظاهرات وهتفوا ضده ثم شهدنا جميعا قصة انا بمشي السجن حبيسا وانت امشي القصر رئيسا فما الذي يحدث الان بين الجماعة؟؟ |
اقتباس:
|
اقتباس:
طارق ازيك الحرية لنا ولسوانا ياخ مبدئيا نحن ضد الاعتقال كان للترابي ولا غيرو بعدين خايفنها تكون استراحة محارب معتقل خمسة نجوم وذي ما قال فرصة للمطالعة ومشاهدة التلفاز ويطلع محمولا علي الاعناق |
اقتباس:
عن المحكمة الدولية أنا أيضآ فى حيرة .. وهل ستقودنا من سوء الى الى أسوأ ؟ .. ولكنهنا تجربة لابد من خوضها لتقويض هذا الحكم .. الذى لم تستطيع قوة السلاح خلعه .. وذلك بمؤامراته وأحلافه المشبوهة فى شراء ضعاف النفوس .. وتقويض الثورات .. وشعللة القبلية والعنصرية طرف ثالث فى النزاع .. الذى مهد لهم بسط سلطتهم .. ربما المحاكمة تجر خلفها كل المتخفى وراء دهاليز الإنقاذ .. ونعرف من هم الخونة .. ومن أين تأتينا الضربات الحقيقية |
اقتباس:
فيصل ازيك الخبر يثير كل الاحتمالات ونظرية المؤامرة في قمتها الان ولانو فعلا النظام يتهاوي وفي طريقه للغرق فالسيناريوهات تُعد الان فهل هذا الاعتقال احداها اي مرارت شخصية تمنع الترابي من التنسيق مع الانقاذيين وهل الانقاذ الان هي عمر البشير الجميع يعلم بالصراع الدائر بين الاجنحة المختلفة والذي هو في اوجه الان والترابي يحب السلطة زي عيونو ويمكن ان يضع يده في يد الشيطان ليحقق حلمه في الوصول لسدة الحكم وعن التصريحات المتضاربة وتغيير الموقف مايهمني فيه تصريحات الترابي الصارخة وفي هذا التوقيت بالذات مش بتتفق معاي بتثير تساؤلات عدة |
اقتباس:
هذا الترابى نفسه الذى أوحى لنميرى بكل الأهوال .. وكان مستشاره فى كل الظلم والعدوان .. وهو وراء إغتيال محمود محمد طه .. ولكنه سحب نفسه بكل الحرص .. وعمل على سقوط نميرى وهو داخل المعتقل مثل الأبطال .. والآن يعيد نفس السيناريو ليبعد عنه التهمة .. فلا نبلع نفس الطعم أمام هذا الداهية المحتال .. |
رأفت وفيصل
عن مسألة المحكمة الجنائية بحيلكم لرأي الحزب الشيوعي السوداني وهو هنا اقتباس:
|
اقتباس:
الترابي آفة من آفات السياسة السودانية ولكن هذا نفس المنطق الذي يستعمله الترابي وغيره لان يكون الاعتقال سيفا مسلطا علي الرقاب نحن مع المحاكمة العادلة واخذ الحق بالقانون وليس باليد ومالانرضاه لنفسنا لا نرضاه لغيرنا فلنفوت عليهم هذه الفرصة اذا كانو يريدون تصويره كبطل ويضربوا عصفورين بحجر يحيكو المؤامرة ويطلع الترابي هو المنتصر كالعادة |
العزيزة آمال
لك التحية أرى من المستبعد أن يكون خلف إعتقال الترابي خيوط تآمر حيث أن فرز الكيمان قد تم بصورة يصعب جمعها معاُ مرة أخرى ، فما نال الرجل من هزيمة أمام كوادر حزبه التي رباها ولم يحسن تربيتها (في وجهة نظره) هو أعتى من أن تنطبق عليها آية "مرج البحرين يلتقيان" فبينهما الآن برزخ أيما برزخ .. لاسيما كما أورد فيصل وروفي أن النظام القائم يشهد إضمحلالاً وخبوءًا في قواه وحصاراً مطبقاً من المجتمع الدولي ، وهذا تحديداً ما شجع حسن الترابي أن يدلو بدلوه ، والرجل مشهود له بإنتهاز اللحظات المفصلية لينعطف مع مسارها ويركب أأمن موجـة في خضم الفيضان. لذا أستبعد شخصياً فكرة المؤامرة ، وأرجح أن النظام في لحظات حصاره وإنحساره هذه يصبح كالثور في مستودع الخزف وسوف يطول كل من لا يتخندق معه ضد أوكامبو ومحكمة الجنايات الدولية. وعطفاً على موقف الحزب ، فبدون كبير جهد يبذل في قراءة البيان المنشور ، يتضح أن الحزب إنما يطالب - ضمن حزمة الإجراءات الكفيلة بعلاج قضية دارفور جذرياً - أن تطول يد العدالة أي مسؤول أجرم في تفاقم الوضع الإنساني في دارفور (وذلك حسب قراءتي لا يستثني رئيس الجمهورية) ، فهل سيتم إعتقال كوادر الحزب الشيوعي وأركان المعارضة التي تؤيد تسليم المطلوبين لمحكمة الجنايات الدولية. وهذا اليوم آت لا ريب فيه ، فإن يك صدر هذا اليوم ولى فإن غداً لناظره قريبُ. فهل يقل الرئيس " بيدي لا بيد عمرو.. !!" |
اقتباس:
"السيد رئيس الجمهورية " يا تاج السر عثمان ؟؟ هل لا يزاولكم حلم إعتلاء السلطة بالإنقلابات العسكرية ؟؟ ليظل هذا السفاح المارق "السيد رئيس الجمهورية " ..؟!! |
[web]http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_7829000/7829914.stm[/web]
|
اقتباس:
ياهاشم لا اتفق معك ابدا ان كيمان الانقاذيين والمؤتمر الشعبي قد انفرزت بحيث استحالت اللقيا اولا ياهاشم في السياسة عند هؤلا ليس هناك صداقة دائمة او عداوة دائمة وانما هناك مصالح دائمة وهذا هو التفكير الانتهازي الذي يحرك الاثنين ثانيا الانقاذ تبحث الان عن مخرج فاين تتجه اول ما تتجه وماهي القشة التي يمكن ان تتعلق بها بعد ان استنفذت جميع فرصها فحتي المذكرة القانونية التي رفعت اخيرا للجنائية اتفق الجميع بانها ضعيفة وما استحقت المبالغ الطائلة التي دفعت لاجل اعدادها الانقاذ والترابي ما يجمعهما من اشياء مشتركة اكثر مما يفقرهما فالاثنان قائمان علي ارضية واحدة بالتالي لا استبعد ابدا لجوء الانقاذ لابعد السيناريوهات عن خيال المحللين كمخرج من الازمة فيصبح التقاء البحرين وارد جدا ومحتمل فما يجمعهم اكثر مايفرقهم اكيد وسيظل الاثنين هما الاقرب لبعضهما في الساحة السياسية وصراع الاجنحة داخل الانقاذ الترابي ليس ببعيدعن اطرافه فكلها احتمالات واردة وغير مستبعدة |
اقتباس:
بيني وبينك يارافت انا زاتي حرقتني السيد رئيس الجمهورية دي:D بس اعتقد اقتضته ضرورة الصياغة الصحفية ونشر الخبر في وسائل الاعلام الرسمية وحتي يري البيان النور واوضح ان هذا التصريح اتي بعد الكلام الدار حول موقف الحزب من الجنائية وانو يرفض تسليم البشيربس نمسك الطرح الموضوعي حول الخروج من الازمة وتحميل المسئولية للحكومة فيما يحدث في دارفور اعتقد انها رؤية واضحة ومتماسكة في ظل ضبابية الرؤية واختلاف الناس حول الجنائية زي ماقال فيصل اقتباس:
|
اقتباس:
إذا فرضنا جدلاً أن هناك تصالحاً ما دبّر بليل .. ماهو شكل هذا التصالح ، إندماجي أم تحالفي . إذا كان التصالح المفترض هو إندماجي (وهذا مستبعد) هل من المتصور أن يقبل الترابي أن يرأسه تنظيمياً على عثمان ؟؟؟ وإذا فرضنا أن الترابي سيكون الرأس ما هي الضمانات أنه لن يلقي بمن يعتقد أنهم إنما طعنوه في ظهره خارج نطاق التنظيم ؟ إذا كان التصالح (مستشفين رأيك في وجود مصلحة) تحالفي ، ما هي المبررات في أن يكون سرياً ؟، وبعكس هذا أرى .. ففي وقـت يتكالب فيه النظام على رؤساء الدول العربية والأفريقية لحماية رئيسه من محكمة الجنايات ، يصبح من باب أولى ومن بدهيات العمل السياسي تقوية وتمتين الجبهة الداخلية ، وحسبي أن إعلان تصالح كهذا (إن وجد) يصب حثيثاً في مصلحة النظام ويمكنه من الصمود سريرياً على الأقل. وأخيراً كيف يمكن أن تخدم تصريحات الترابي بوجوب تقديم البشير لمحكمة الجنايات مثل هكذا تحالف؟ لذا ما زلت عند قناعتي أن الكيمان بين الجناحين قد فرزت تماماً ، والآن يصبح السؤال من ينقض على الآخر أولاً .. ؟؟ آخذين في الإعتبار أن الترابي لن يضحي بحلفاءه في دارفور والذين يملكون السلاح والدعم الغربي لصالح تقارب مع خصم يترنح. اقتباس:
ودمتي |
سماء الخرطوم ملبد بالحذر .. بإتصال هاتفى لا تصدق كل ما تسمع .. كل ما أقوله يكثر الهمس فى توسع نطاق الإعتقال .. أو هكذا يتمنون .. أو هى سياسة الجبهة (حرب الإشاعة) لإلهاء البشر عن لب الموضوع .. ننتظر .. فنحن هنا لا نقدم ونؤخر ..
|
يا شباب انتو جاديين-- هل هناك محكمة جنايات دولية عادلة--- شخصيا ارحب بهكذا محكمة اذا كان فى مقدورها تقديم بوش وقادةاسرائيل والبشير وحسن الترابى وعددا من قادة التمرد فى دارفور للمحاكمة-- اي شئ غير ذلك ضحك على الذقون--
|
احمد محمد شاموقبين النقاط والحروف
معذرة شيخي .. ولكن ما قلته ما كان يجب أن يقال ما كنت أتمنى أن يصدر تصريح الدكتور حسن الترابي الأمين العام للمؤتمر الشعبي الخاص بمحكمة الجنايات الدولية والذي طالب فيه بتسليم الرئيس عمر البشير لتلك المحكمة. ويساوي هذه الأمنية الاستغراب من موقف الدكتور الترابي. أنا شخصيا أجد حرجا كبيرا في انتقاد الدكتور الترابي، لكن السياسة حمالة وجوه والإعلام حمال وجوه ربما أكثر من السياسة. هنا أستعير كلمات وزير الدولة بالخارجية السماني الوسيلة .. الكلمات التي صدح بها في حوار مع هذه الصحيفة قبل يومين (الثلاثاء 13/1). قال السماني (إذا كان هنالك طوفان فسيكتسح الجميع ). إذا كان هذا مصير وزير الدولة بالخارجية الذي تعمل إدارته على إطفاء الحروب وما ينتج عنها عادة من قتل وتدمير واغتصاب وأعمال ضد الإنسانية .. فما بالك بالذي كان على رأس كل هذه (الهلمة) لفترة طويلة قبل انتخاب عمر البشير رئيسا للدولة. لا أريد أن استرسل في مسألة المصير الشخصي لهذا أو ذاك، ولكن البلاد تمر هذه الأيام بمرحلة مخاض كبيرة (قد) تنتج عنها ديمقراطية مقبولة للجميع، إلا أن كل الخطوات المتأنية لإعادة ترتيب البيت ديمقراطيا قد تنهار ويعود السودان لمربع الأزمة الأول مع صدور قرار المحكمة الدولية إذا كان سلبيا. صحيح الأجهزة الأمنية متحسبة لكل احتمالات ردود الأفعال، لكن في السياسة وفي الحرب لا أحد يعرف كيف تأتي الخطوة التالية. ولهذا فأي تصريح غير محسوب بدقة قد تنتج عنه ردات أفعال مقرونة بخسائر للسودان كله وليس للحكم أو المعارضة أو أية شريحة سياسية أخرى. وحتى التصريحات المحسوبة (بدقة مدققة) والمبنية على حسابات ودراسات ومعلومات على أعلى المستويات قد لا تنجو من الأخطاء. وما يحدث في العراق الآن ليس له سبب إلا أخطاء الحسابات السياسية من دولة لا تعرف العاطفة في السياسة إذ كل شيء محسوب فيها بالدقة المدققة. لقد عرفت الدكتور الترابي منذ أغسطس العام 1964، وطيلة هذه المدة لم تنقطع هذه المعرفة. وعلى ضوء تلك المعرفة أجد بعض تصريحاته السياسية تحتاج لتفسير. إذا كان الدكتور الترابي بحرا في القانون إلا أن محكمة لاهاي محكمة سياسية في المقام الأول قبل أن تحاكم متهميها بمواد القانون. ولو كان القانون هو المرجع الأول للمحكمة لكان الرئيس جورج بوش يقف الآن أمام عدالتها، ولكان أيهود أولمرت يقف أمامها كذلك مع صف طويل من قادة إسرائيل الأحياء منهم والأموات. وبعـــد .. ما أظن أن مثل تلك الحقائق البسيطة تغيب عن الدكتور الترابي، ولذلك أقول له، وهو شيخي وأستاذي : رفقا بهذا الذي تريد تقديمه لمحكمة لاهاي، ورفقا بنا، ورفقا بالسودان. لكني بعد ذلك أتساءل : هل يجوز للتلميذ أن يخطّئ شيخه وينتقده بمثل هذه القسوة. http://www.rayaam.info/Raay_view.aspx?pid=400&id=28737 هاشم طه رافت ميلاد حسن فرح ابقوا معنا مازال ليل السياسة السودانية طفلايحبو |
اقتباس:
http://www.alsudani.info/index.php?t...147538649&bk=1 |
اقتباس:
ان الطلاق ( كبير البينونة ) الذي وقع بين طرفي حزب الجبهة الإسلامية يومئذ .. أوصد الباب تماماً في تقديري أمام .. اخراج أي مسرحية أخرى .. على شاكلة القصر رئيساً والسجن حبيساً .. هذا من ناحية .. !! ومن الأخرى .. ان الحرية لنا ولسوانا .. غير أن الذين يتفق حولهم الجميع في جرائميتهم باعترافهم بانفسهم على الملأ .. لا يستحقون غير أن يشربوا من ذات الكأس التي ولطالما سقوا منها الشرفاء ذات سلطانٍ لهم .. !!! نعم الحرية لنا ولسوانا .. ولكن .. الترابي في ظني .. لا هو .. لنا .. ولا هو سوانا .. !! هو نبت شيطاني .. وان انتظرنا أن نشفى صدورنا مما يفعله في البلاد والعباد .. عبر الحرية والمحاكمات العادلة .. فان انتظارنا ليس يطول فحسب بل .. يصبح انتظاراً للا شئ .. !!! ... اتفق أخيراً مع مداخلة الأستاذ الجميل رأفت ميلاد .. !! لكما التحية .. وللترابي بعضاً مما أذاقه للآخرين .. !!! مودتي |
العزيزة آمال
سأبقى بالجوار كل ما كان ذلك ممكناً فالموضوع المطروح هام. اقتباس:
السماني الوسيلة شخص مدهش .. فقد ذهبت إليه بموجب موعد مسبق في مكتبه إبان تسنمه وزارة النقل طارحاً عليه مشروع لتطوير ميناء بورتسودان فعوضاً عن الإصطنات لما أقول بدأ في إستجوابي حول علاقتي بصاحب السمو الملكي الأمير ... وهو من كنت أمثل مؤسسته في النقاش .. فنفيـت أي صلة به .. ففاجأني بقوله .. يعني المجهود ده بدون مقابل .. ؟؟ قلت له بالطبع لا ولكن ليس هذا شرطاً مسبقاً .. أنا من مواطني تلك المنطقة وأوريد أن أقدم خدمة لبني بلادي .. فقال لي .. حسناً أخبرهم ليتقدموا بعرض لتطوير السكة الحديد وأنا على إستعداد أن أسند لهم تطوير الميناء بدون مناقصة .. !! وعندها إعتذرت له بقولي .. بالنسبة لمؤسسة متخصصة في إدارة أرصفة المواني ذلك تخصص لا يملكون فيه أي رصيد معرفي كما أنه قد يكلف مبالغ قد تقترب من السبعـة مليارات من الدولارات .. ، فقال لي حسناً فليقوموا بعمل كونسورتيوم من البنوك لديكم .. قلت له يا سيادة الوزير عمل كونسورتيوم يخضع لدراسات جدوى إقتصادية من بيوت خبرة عالمية كما أن أمر كهذا لن تصطنت البنوك فيه لشركة موانئ بل يستوجب الأمر تولي وزارة المالية السودانية زمام المبادرة فيه .. ولدهشتي الكبرى قال لي (غير يائس) طيـب أبحث لنا إذاً عن مستثمر يشتري أراضي السكة الحديد بالخرطوم شريطة أن يشيد فيها أربعة مجمعات لشركات النفط ومباني أخرى نحددها والباقي على كيفهـم ، عندها بلغت بي الدهشة مداها فقلت في نبرة لا تخلو من الإستياء .. سعادتك أنا مكلف بموضوع محدد للغاية وإنت بيلزمك سمسار .. وإستأذنته في الإنصراف .. ألم أقل لكم إنه شخص مدهش. عذراً يا آمال ويا زملاء إن حدت عن خط البوسـت .. إعتذارية شاموق هو نموذج صارخ لمسك العصاة من منتصفها وترهيب الجمهور مما قد يسفر عنه قرار إستدعاء رئيس الجمهورية .. ليس هناك ما هو غير محسوب في السياسة .. هذا تعبير يتخفى وراءه شاموق للعزف على وتر الوسطية والمواقف الفطيرة. |
اقتباس:
اولا عذرا لم يكن متاحا لي ان أتواصل معكم لتكملة الحوار فيما يتعلق بموضوع احتمال التواطؤ والتنسيق بين الترابي واي طرف من اطراف هذه المجموعة وتحت هذه الظروف كما أشار الاخوة رافت وهاشم اري انه احتمال يكاد يكون معدوم للاسباب التي ذكرت منها ما يتعلق بالترابي ومنها ما يتعلق بالطرف الاخر .اذ ان المصالح متقاطعة ومتضاربة بدرجة يصعب اي محاولة من هذا النوع اما فيما يتعلق بالمحكمة الجنائية وما ورد في مقال احمد شاموق وما قيل من اطراف متعددة لي بعض الملاحظات منها -محاولة البعض التركيز علي عدم عدالة مؤسسات المجتمع الدولي وأنها تكيل بمكيالين وأنها منحازة بشكل سافر الي الاقوياء وما الي ذلك والاشارة الي أن، محكمة الجنايات الدولية محكمة سياسية وأن القضية مرفوعة بدوافع سياسية ويسوقون الامثلة علي ذلك .برأيي أن هذا لايفيد قضيتنا لأن كل ذلك لا خلاف عليه ولا هو بأكتشاف جديد ابتدعه هؤلاْء السياسيين والقانونيين .بل هناك بعض القانونيين من يقول يجب أن لا نتعامل مع المحكمة بالحجة الضعيفة التي تقول اننا لم نصادق علي ميثاق محكمة الجنايات....وبالتالي لا ينعقد الاختصاص مع معرفتهم التامة أن القضية تم تقديمها ووصولها لمحكمة الجنايات الدولية ليس علي اعتبار السودان عضو موقع ومصادق علي ميثاقها إنما تم تحويلها من مجلس الامن الذي يمثل واحدة من مؤسسات الامم المتحدة وبالطبع السودان عضو في هذه النظمة(الامم المتحدة) وملزم بميثاقها وبالتالي يتوجب عليه أن يعمل علي الالتزام بكافة قوانيها بغض النظر عن رأيه فيها وهذه بديهية في قواعد التعامل سواء ان كان بين الدول والافراد والكل يعلم أن لمجلس الامن وفق اّليات محددة أن يقرر بشان اي دولة تهدد الامن والسلم الدولين أو تقوم بعمل يعتبر من اعمال العدوان حسبما يري وهذا بالطبع ليس بالضرورة أن تتطابق وجهة نظر مجلس الامن مع الدولة (المدعي عليها)اذا جاز استخدام هذا المصطلح في تعريف العدوان أو السلم والامن الدوليين ومعروف أنه يمكن ان يقوم بالتدابير اللازمة لوقف هذا العدوان او تهديد الامن والسلم وهذه التدابير تبدأ بالعقوبات .مرورا بتشكيل محاكم خاصة لأغراض محددة ..وحتي القوة العسكرية كما راينا ذلك في تجارب قريبة يستشهد بها الناس في انهاتجسيد للظلم والعدوان ...الخ ما أود قوله بإختصار نحن ليس لدينا الخيار الاّن ..ليس امامنا الا ان نتعاون مع المحكمة ..والمسألة لا تقيد فيها الاماني والرغبات ..والله العظيم أكاد أجزم هذه لا يمكن أن تكون رغية سوداني حريص علي بلده وعاقل لكنه واقع ..لا يحتاج الي دروس في الوطنية ونصائح من نوع انت خائن وتذكر بما جري في العراق وافغانستان ..الخ عموما عفوا للاطالة |
قرأ وتامل
الصاغو البيان دا كانو مشاركين فى أسوأ سنين الإنقاذ قتل وسجن وتعذيبالمؤتمر الشعبي بيان حول اعتقال القيادة اعتقلت السلطات الأمنية الأمين العام للمؤتمر الشعبي الشيخ الدكتور حسن عبد الله الترابي و الدكتور بشير أدم رحمة منسق العلاقات الخارجية مساء الأربعاء 14 / 1 / 2009 عند الساعة الحادية عشر مساءً دون أن تخطرهما بأسباب الاعتقال أو التهمه الموجه لهما . وهذا الإجراء يخالف وثيقة الحقوق الواردة في الدستور التي تكفل حرية التعبير من ضمن حريات أخرى واتفاقية السلام (نيفاشا) التي تتضمن المبادئ الأساسية للحقوق الإنسان . وإذ يعرب المؤتمر الشعبي عن رفضه التام لهذا الاعتقال ولكافة أشكال الاعتداء على الحريات ويطالب بالإفراج الفوري عن الأمين العام وعن منسق العلاقات الخارجية وجميع المعتقلين السياسيين ويحمل الحكومة أي مخاطر على حياتهما قد تنجم عن هذا الاعتقال لاسيما وأنهما قد اقتيدا إلى جهة غير معلومة ولم يسمح لاسرتيهما بالزيارة . كما أنه يجعل المشهد السياسي أكثر تعقيداً وتأزماً ويأتي هذا الاعتقال الظالم في ظرف سياسي بالغ التعقيد تمر به البلاد تحتاج إلى جمع الصف الوطني وصون الجبهة الداخلية لمواجهة المخاطر المحدقة . إن المؤتمر الشعبي كان يبصر المخاطر السياسية على الوطن وقدم رؤى منفرداً ومشاركاً مع القوى الوطنية لحل أزمة دارفور قبل انزلاقها نحو التدويل وسعي بالنصح وبتبني الحل التفاوضي والابتعاد عن حل قضية سياسية بالقوة العسكرية الغاشمة . كل ذلك تفادياً للوقوع في مصيدة أوضاع إنسانية كارثية تكون مدعاة للتدخلات الأجنبية . إنه لا سبيل للخروج من أوضاعنا المأزومة إلا باتخاذ الحكومة قرارات جريئة وماضية للوصول لتحقيق السلام في دارفور. ويرى المؤتمر الشعبي في العقيدة الهادية لمسيرته أن كل أمير أو والي ملزم بالاستواء أمام العدالة . وليس من حقه أن يحتجب دونها بالحصانات لكي لايساءل عن جناياته ، فهو في الإسلام يقاد مثل بقية الأمة ويلزم بعقل متالفاته سواء بسواء . فذلك أدعى في بسط العدل وإقامته ، وهو السبيل إلى تحقيق سلامة الدولة وهيبتها وجلب الاستقرار لها وفتح أبواب الرزق لها . وإنما ينتهز المؤتمر الشعبي هذه الفرصة للدعوة والتذكير للأمة قاطبة بالمنهج الوطني السليم وإحياء قيم الدين في العدل وقد اشتدت الحاجة لمثل هذه القيم التي نسيت ولكن لا مخرج إلا بها إن المؤتمر الشعبي يذكر مرة أخرى بالاعتقال الظالم للشيخ الدكتور حسن عبد الله الترابي والدكتور بشير أدم رحمة ويطالب بسرعة إطلاق سراحهما لا سيما إن الحرية حق مكفول لكل فرد و مدخل الإيمان وأصل التكليف الشرعي . المؤتمر الشعبي 15 / 1 / 2009 م الخرطوم |
اقتباس:
تجارب السودان مع استثمارات اغنياء العرب سيئة للغاية (الحكومات اقل سؤا) و دوننا اسماء مثل عدنان خاشوقجى و الربضى و صقر قريش و بن لادن و اخرين (كون المستثمر هنا صاحب سمو او حتى صاحب جلالة لا يعنى انه اقل سؤا) ثم ان المعروف ان الحكومات هى التى تحدد مجالات الاستثمار وفق اولويات محددة سلفا, و ليس لاحد ان يملى عليها اسنثمار معين |
نعم أؤيد إطلاق الحريات حتى لمن سلبونا إياها وعندما يعم مناخ الديمقراطية ربوع بلادنا وتلغى كافة القوانين القمعية يتسنى لنا عندئذٍ محاسبة كل من ولغت أيديهم في دماء أبناء هاذ الوطن.
الشيخ الترابي عراب إنقلاب يونيو 1989 كان له لقاءً مع صحيفة الشرق القطرية منذ سنون خلون "وللأسف لم أفطن إلى ضرورة تثبيت تاريخ اللقاء" والذي قمت بالتعقيب عليه ونشره بإحدى المنتديات ، وهأنا أعيد اليوم نشره عسى أن نستذكر به مواقفه وتصريحاته ومن أي طينة جـُبل هذا الرجل. +=+=+=+=+=+ بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على خاتم النبيين بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد، في البدء أشكر الأخ هواري على عرضه لمقابلة صحيفة الشرق القطرية للمفكر الإسلامي الدكتور حسن الترابي وأود أن يتسع صدر القارئ لتعليقي حول جوهر الحوار المنشور. سوف أورد تسهيلا للمتابعة مقتطفات من أقوال الشيخ دامغة بين قوسين مثلا ( نقاط الخلاف بيننا وبينهم هي نقص الحرية في السودان). تتسم معظم تحليلات الدكتور الترابي وشروحه أثناء المقابلة بالانتقاد المر للحكومة السودانية على كافة الأصعدة بدءا من احتكار السلطة والتفرد بالرأي ومرورا بإجهاض محاولات الإصلاح الديمقراطي التي إدعى قيادتها من داخل حزب المؤتمر في ذلك الوقت وانتهاءً بتغليب قعقعة السلاح في حرب الجنوب على بسط يد السلام ، وذلك في محاولة بائسة للانسلاخ تاريخياً عما قاد لإنقلاب 1989 وما قاد إليه ذلك الانقلاب. يقول الدكتور حسن ( نقاط الخلاف بيننا وبينهم هي نقص الحرية في السودان). وأنا وبعض من معي على الأقل نقول له " من أنقص الحرية في السودان ؟" ألم تعتـرف في نفس المقال بأنك إنما كنت الرجل الأول في النظام ؟ بل ورفضت وصفك بأنك الرجل الثاني. أرجو أن تجبنا يا شيخ فقد أصبنا بالحول الفكري من جراء هذا التقلب في التعاطي مع قضايا الشعب المكلوم. ثم يضيف في مرحلة أخرى قائلا ( إتاحة الفرصة للشعب حتى تختار قيادته ) . ونقول له ألم يكن قد إختار قيادته حتى 29 يونيو 1989 حين زحفت عليه دباباتك ومشـت فوق حناجره بجنازيرها؟ أم أنك تريد له قيادة تختارها أنت نيابة عنه ؟ حيث أنه خديج أرعن مترع بالجهل لا يدري حتى نواقض الوضوء ومستوجبات الغُسـل لتنهض أنت قوّاماً عليه في إختيار قيادته. أي منطقٍ أعرج ٍهذا بربك ؟ ويعرّج الشيخ الجليل بمحاوره إلى نقطة أخرى من نقاط خلافه مع السلطة القائمة قائلا ( نحن نطالب بتطبيق الحرية وتعميمها على الجميع ....... وليس أن تكون حلقة مصغرة هي التي تحكم البلد حاليا) . وأقول له ، على من يطالب بتطبيق الحرية أن يحترمها أولاً ، بل يجب عليه أن يقدسها فهناك الألوف الذين عانقوا حبال المشانق دفاعاً عن تطبيق الحرية بمختلف أصقاع العالم، ولم يكن منهم أحد مشي عليها بمجنزراته ليلاً يا شيخ حسن ؟ أتسخر منا يا رجل؟. ثم يستكمل برفضه أن تكون هناك حلقة مصغرة هي التي تحكم البلد حاليا ، إذاً فالتناقض الرئيسي هو حجم دائرة الحكم ! عوضاً عن المطالبة بإستيـلاد وضع جديد بكل آلياته الديموقراطية وتفكيك مفاصل السلطة القائمة.! بالطبع لم ينظر شيخ حسن للوضع من هذه النافذة فذلك التوجه لا وجود له في قاموسه الفكري ، أو دعنا نقول ليس ذي أولوية بالمطلق ، لذا فقد إنحاز غريزياً لشكل السلطة ، والسؤال المشروع هو : هل كان شيخ حسن سيقدم على هذا الطرح لو كان ضمن محركات السلطة ؟. يبدو لي أن الإجابة ستكون نفياً ، فمن أقام إنقلابا ليقيم دولته لن يعيدها بمحض إرادته لأصحاب الحق الشرعيين. (كنت الرجل الأول في السودان لأن الحركة لم يقمها الرئيس ولم يشترك في الثورة) نعم كنت الرجل الأول في السودان ، في أكتوبر وفي شعبان وفي رجب ثورة وانتفاضتين وكنت ناصعاً في ضمير الأمة حتى لدي مخالفييك الرأي وحتى تاريخ تلوثك مع السفاح نميري ثم توجت ذلك التلوث في 29 يونيو 1989 عندما غدرت بكل القيم والعهود وأمرت جندك أن يغتصبوا عذرية الدستور فأصبحت ما أنت فيه الآن. يقول الترابي ( هل ينتخب الناس ولاتهم بالبرلمان ، الحزب وافق على ذلك والرئيس رفضه) ، وأنا أقول له يا عزيزي الدكتور أي ولاة تتحدث عنهم وأي حزبٍ هذا ؟ وما هي شرعيتهم جميعا حتى يوافقوا أو يرفضوا أمرا في ذمام الشعب السوداني؟ إن من يسرق شيئا مملوكا للغير لا يصبح حائزا له شرعاً وإن بلغ عمـر لبيد ، فأنت رجل قانون وشريعة وتعرف هذا أكثر من غيرك . أستحلفك بالله أن تقول لي أمغتصب الشيء يصبح مالكه شرعا؟؟ إن القرآن أمرنا أن نرد الأماناتِ إلى أهلها ، الأماناتُ يا شيخ حسـن فهذا يعني أن مجرد التماطل والتراخي في إعادة حق الغير يدخل في باب التحريم شرعا ً ناهيك عن أن نغتصب حقا ً وبقوة السلاح، ولكن أين أنتم من هذا الكلام الجميل فكأنكم " لكم دينكم ولي دين". أما التباكي على أعتاب إنتخاب الولاة أم تعيينهم فذلك ينصب في إطار الصراع للسيطرة على الولايات لخلق توازنات مع القوى في المركز. (قلنا هل نبسط اليد للجنوبيين لا بالسلاح وإنما بالمفاوضات أو السلام ، الرئيس قال لا السلاح أولاً) . وأنا بدوري أتساءل أين تم طرح هذا التوجه؟ وفي أي صحيفة أو جهاز إعلام ورد؟ ومتى تم ذلك بالضبط ؟ وهل تم إيصال تلك المقترحات للشعب عن طريق الندوات أو الحوارات المفتوحة؟ أم أن نقاش الأمر تم بكل السرية داخل المجلس الأربعيني ؟ وربما حتى داخل المجلس العسكري فقط حيث يكون للرئيس القدح المعلى. هل سمع أحدكم بهكذا اقتراح من قبل ؟ ثم أضاف الشيخ ( لا نريد أن نجعل البلاد ديكتاتورية عسكرية أو طائفة لنا نحتكر من خلالها السلطة والمال). والسؤال الساذج الإجابة هو ماذا جعلتم من البلاد إذاً بعد إنقلابكم في 1989 ؟ أجعلتموها في رغدٍ من العيش رافلة ؟ أم تظلها برامج ضمان الشيخوخة والعجز ؟ أم أتحتم وظيفة لكل مواطن ؟ أم حتى احترمتم آدمية المواطن؟. إن أصغر شماسٍ في أصقاع السودان المترامية تجيبك أسماله البالية عن هذا السؤال يا دكتور. إن أول صرخة أطلقها الدكتور "المبشر الآن بالديموقراطية والعهد الجديد وحق الأحزاب في الوجود بما فيها الحزب الشيوعي الملحد "في نظره" هي بكائيته الشهيرة ساعة حسم صراعه مع البشير على مصادرة أموال حزبه وسياراته ولم يفتح الله عليه عندها ببنت شفة عن حرية المواطن وحقه في اختيار من يحكمه. إن من نحر الديمقراطية منذ 15 عاما على أعتاب فكره السلطوي على الرغم من أنه كان أحد أضلاع تلك الديمقراطية ثم شرد عشرات الألوف من العاملين بأجهزة الدولة بكل أفرعها المدنية منها والعسكرية تحت مسمى الصالح العام ولم يهتز له جفن ولم يسأله ضميره من أين سيقتات أبناءهم ؟ ومن وزع الرزق على أساس جبهوي فوهب من شاء وحرم من شاء وجعل زبانيته متسنمين لكل مقاليد الديوان الحكومي بدءا بهرم السلطة وانتهاءً بحاجب الباب ، لا ينبغي أن يتباكى على الحرية وتعميمها، بل وأفيض قائلا : كيف يجرؤ من أقدم على إعدام أكثر من عشرين ضابطا في شهر حرام وفي يوم الوقفة العظيم أن يحدثنا عن وحشية قانون الطوارئ وإتاحة الفرصة للشعب ليختار قيادته. إن من أقر مفاخراً بأسلمة كافة قطاعات القوات النظامية ضارباً بقومية ومؤسسية تلك القطاعات الوطنية عرض الحائط ومن أجل هدف يؤمن به هو ، ليس قميناً بأن يتشدق الآن بأنه يسعى نحو الحرية للناس والشورى للشعب ولا مركزية الحكم. ويستطرد شيخ حسن قائلا ( ما ندعو إليه هو تحويل القوى المسلمة إلى قوى جهادية وهي قوى أتقى يديرها شباب مثقفون وأطباء لا يهلكون كالقوات المسلحة التي تقتل وتهدم وتخرب ..... ولكن الجيش السوداني يظل جيشا غريباً يقتل ويبيد ويحرق من غير الضوابط الموجودة في القرآن والدين). الشيخ هنا ينادي بإحلال قوة مسلحة أسماها جهادية محل القوات المسلحة وهي قوى لا تقتل ولا تهدم ولا تخرب حسب مواصفات يستنبطها سيادته أو ثلة من الفكرويين من أدبيات الدين الحنيف. ولعمري أن هذه قولة حق أريد بها أرب خاص (ولا أقول باطلاً تأدباً) ، فالمنطق يفرض نوع ودرجة التعامل بناءً على ما يقتضيه الموقف فلم أرى قوى بيدها سلاح لا تقتل ولا تهدم فظرف المواجهة هو الذي يملي رد الفعل وهذا قانون فيزيائي وغريزي أيضا. فالقوى التي يقترحها لن تكون أتقى ممن اقتتلوا في صفين والجمل، ولا أستوعب أن يديروا خدهم الأيمن لمن يصليهم بذخائر قاتلة. من كل هذا التهويم يتضح لنا مدى التصور الطوباوي الذي درج على إجتراره الدكتور عند كل سانحة يصوب فيها نحو خصومه، وما إستعداءه للقوات المسلحة التي إمتطاها في يونيو 1989 لإغتصاب السلطة وسخّر نيرانها بإسم الجهاد تعيث فساداً في أرض الجنوب الحبيب فتقتل وتخرب (كما إتهمها) داخل وطن يجمع تلك الفسيفساء العريضة من مسلم وكتابيّ وذمييّ ، بل وفي مناطق أعلن استثناءها صراحة من خضوعها لأحكام شرع الله ففم الجهاد إذاً ؟ إذا لم يكن لإقامة الدين ! وأخيراً أردف أعجازاً وناء بكلكل كما قال أمرؤ القيس عندما صرح بأن ( الإذاعة والتلفزيون في يد الحكومة إضافة أن المؤسسات الحكومية لها مئات الشركات فهي سيطرت على جميع الأموال وهذا ليس من الدين أن تسيطر الحكومة على كل الأموال). أيحتاج مثل هذا التخريج إلى تعليق ؟ أيها الشيخ الجليل أقول لك قال صلعم " الحلال بيّن والحرام بيّن وبينهما أمورٌ مشتبهاتٌ فمن أتقى الشبهات أستبرأ لدينه ... إلى آخر الحديث" أو كما قال الرسول الأمين ، فلماذا تـُحدث في الدين يا شيـخ ؟ أين وجه التحريم ؟ ألم يكن بيت المال في عهد الصحابة يملك 90% من مقدرات الأمة ؟ لا أحسبك بمخطـئهم والعياذة بالله؟ فلا تلـُغ في الحديث رحمك الله. أم تراك بدأت حسب المرحلة تستمزج كتاب رأس المال؟ فمتى تحديداً هبط عليك حكم التحريم ؟ أخشى أن يكون ذلك بعد إقصاءك عن إدارة ذلك المال القاروني والذي كنت من أنشأه ورعاه وحامل أختامه فلما بلغ أشده قطفه الآخرون، فإن كانت هناك من حرمة فأنت حامل وزرها الأول حيث أن سياسة الحكومة في السيطرة على مقدرات الأمة قـد وضعت أنت ناموسها منذ عهد السفاح نميري وهي لم تتغير بعد إقصاءك. فأرى إن كنت حقا صادق النية في الإنسلاخ عن كنف من أسميتهم بألا عهد لهم ، والتبرؤ أمام التاريخ عما رسمته يداك أن تقدم إعتذاراً مكتوبا للشعب السوداني وتستغفر الله فإن الله غفور رحيم. وآخر قولي أن الحمد لله رب العالمين وأستغفر الله العظيم لي ولسائر المسلمين. |
للاسف الشديد الترابى و حزبه هو الجهة الوحيدة التى بامكانها مواجهة النظام فكريا و سياسيا فى الوقت الراهن, خصوصا ان الحركة الشعبية جزء من النظام و باقى الاحزاب جميعها فى حالة اهتراء كامل من غير استثناء
الترابى الان يوجه سيوفه و سياطه نحو ظهر الانقاذ فما الداعى لنكء دفاتر قديمة و مشاطرة اجهزة النظام حملاتها ضد الرجل؟ الهجوم ضد الترابى من قبل المعارضة الان اما غفلة و سذاجة او اجندة جهات انقاذية مشبوهة تتخفى خلف لافتات المعارضة |
[QUOTE=احمد سالم;128026]الوسيلة احسن التصرف تماما و تصرف بمنهى الحكمة و ابتعد بمال شعبنا و موارده عن الشبهات و المشبوهين
QUOTE] سبحان الله الرجل يحب الشعر و يقرأ لشكسبير و يأكل رغيف خبز بالف دولار فى الشهر. أسأل ناس لندن هل عنده بيت تونى بلير يحسده عليه. و له الشكر لتطوير السكة حديد و ميناء بورتسودان و وزارة الأوقاف و الخارجية |
اقتباس:
عساك بخير لم أستطع بلع فكرتك هنا فهي تتضمن اتهاما عجيبا؟؟ هل إدانة الترابي تعني الانتماء للإنقاذ ؟ يا راجل؟!! يظل الترابي هو ذاك الخنجر المسموم في ظهر السودان وهو سبب كل بلية لن يشفع له معارضته للمؤتمر الوطني وإن كانت المحكمة الجنائية تقوم علي أسس عدلية حقيقية لكان اسم الترابي قبل اسم الرئيس في قائمة المطلوبين للعدالة . الترابي لا يملك أن يضر الإنقاذ ولا ينفعها وهما في النهاية وجهان لنفس العملة . للترابي هدف واحد هو السلطة لا يهم أي سبيل يرتقي في سبيل ذلك ودون السلطة هذه المرة خرط القتات فهؤلاء أهل مكة وهم أدري بشعاب الترابي ولن ينجح هذه المرة في لعبة البيضة والحجر. مخرج: هل يجعلني هذا الرأي عميل للإنقاذ أو تابع لجهة إنقاذية مشبوهة ؟ مرحب إذن بذلك . |
اقتباس:
ان الترابي وحزبه المنشق من عباءة الجبهة الإسلامية .. هو السبب الرئيس فيما نحن فيه من بلاء .. هذا من ناحية .. ومن ناحية أخرى .. كيف لك أن تأخذ كل الحق في وصف المهاجمين للترابي بأنهم انقاذيين .. ان هذا الترابي .. يهاجمه كل الشرفاء في بلدي .. ويهاجمون في ذات الوقت .. حكومة البشير التي ما انفكت .. تسوم الناس سؤ العذاب .. بعد أن ذبحت أبنائنا .. هي وترابيها آنذاك .. !!! ان الحرية للجميع .. وان كنت أعتقد .. أن الترابي ليس .. من بين الجميع .. !!! فليذهب غير مأسوفٍ عليه .. وفي الأصل .. فالتذهب الإنقاذ بترابيها غير مأسوفٍ عليهم أجمعين .. !! |
اقتباس:
التحية لأستاذنا هاشم طه .. وهو يسرد بعض ملامح الأذى في بلدي .. ان الذين يحسنون التصرف .. لا يتورطون في الولوغ مع حكومة الجبهة .. !! الصحيح ان الحكومات هي التي تحدد مجالات الإستثمار .. ولكن .. ينبغي أن تكون حكومة في الأساس .. ومن ثم لها حق التحديد .. !!! الوسيلة كغيره من الإنقاذيين .. لا يحسنون التصرف إلا بعد فوات الأوان .. !! ان المستثمرين عرباً كانوا أم أجانب .. كثيراً ما خدعتهم .. الشعارات المضللة .. !! |
اخى خالد
التحية و السلام ما الذى يضير اذا اجلنا حساب السيد الترابى لبعض الوقت ما دام يعمل على مناجزة الانقاذ خصوصا ان الجميع مستسلمون تماما (حتى الحزب الشيوعى يعارض تسليم البشير و الحركة فى انتظار الاستفتاء لتنفصل بجنوبها)؟ انتم لا تتحركون او ليس لديكم القدرة او الرغبة لعمل ما ضد الانقاذ فما الداعى لخذلان القوة الوحيدة الجادة و الراغبة حقا لمنازلة النظام؟ عليك اللة قارن بين الموقف القوى للترابى الذى بسببه دخل السجن و بين الموقف المتهافت لنقد و الميرغنى و المهدى! |
اعجب لمن يقول أن للترابي عملا جليلا يمكن أن يقدمه لهذا الشعب
هذا الترابي تحركه ذهنية الطغاة في كل تصرفاته وهي الذهنية التي تعتبر نفسها هي محور الكون الترابي يعتقد أنه فوق كل المذاهب الفقهية سنية وشيعية ويعتبر نفسه فوق كل السياسيين فوق كل المفكرين الترابي يعتقد أن الغرب يحتاج الي دعوته وهذه تصريحات سمعها الجميع يام هوس الانقاذ والمشروع الحضاري شخصية الطاغية المتأصلة في الترابي تبدو واضحة للعيان في أنه ليس له موقف موحد وواضح من الديقراطية ,ليس له موقف واضح وموحد من السلام ..والفكر وحتي الدين البسه الترابي مليون ثوب مسية الترابي مع رفاقه واساتذته من علي طالب الله والرشيد الطاهر الي جعفر شيخ ادريس كل هؤلاْ داس عليهم الترابي في طريقه الي القيادة داس علي كل مبدأ وقيمة ليكون هو الامر والناهي في تنظيمه وفي السودان وكان يطمح الي ان يكون ذلك عالميا الكلام يطول عن هذا (المواطن) |
اقتباس:
يا سيدي الفاضل جرب من كانو قبلنا "حساب" الترابي فدخل معهم السجن بعد أن أمر قواته بالإستيلاء علي السلطة وظل يا سيدي 12 عاما ينكر علاقته بالإنقاذ. لا خذلان ولا يحزنون إن كان البديل الترابي فما الفرق بين أحمد وحاج أحمد؟؟ أما موقف الأحزاب التي تتحدث عنها فهذا أمر آخر فرضه واقع الحال المؤسف والضعف المزري لهذه الأحزاب وهذا يا سيدي لا يجعلنا نقبل بالترابي كبديل. هذا الترابي لعنة يجب إزالتها نهائيا وإن كان الأمر بيدي والله أشنقه في ساحة عامة . |
سأل السيد/محمد أحمد المحجوب أعضاء حزبه عند رؤيته لحسن الترابى لأول مرة
داخل البرلمان(فاز فى دوائر الخريجين): من هذا الشاب الملتحى ؟ و عند معرفته لاسمه، قال المحجوب: إحذرو هذا الفتى فقد كان صائعآ بباريس (طبعآ المحجوب سمع عنه من آل البيت) الآن نقول لكم احذرو هذا الرجل عدو الإنسان فلقد لدغتم منه العديد أما الآن فهو يحاول ان يزيل الأذي عن نفسه و يقضي حاجته ليخرج البشير من بطنه، ليحمد ربه الذى ازال عنه الأذى و عافاه === |
الصحافة: وكالات
أكد السكرتير الصحفي لرئيس الجمهورية محجوب فضل بدري، انه ليس لديه معلومات من جهاز الأمن تتعلق بالاسباب التي أدت الى اعتقال زعيم المؤتمر الشعبي الدكتور حسن الترابي، أو عن المدة التي سيقضيها في الحبس السكرتير الصحفي للرئيس يدلي بهذا التصريح الغريب http://www.alsahafa.sd/News_view.aspx?id=61099 |
| الساعة الآن 10:09 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.