سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   لست عطيل .. فإن عطيل كان أكذوبة (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=43614)

imported_رأفت ميلاد 31-08-2009 07:27 PM

لست عطيل .. فإن عطيل كان أكذوبة
 

لا يهم من القائل .. هل هو الطيب صالح أم مصطفى سعيد !! .. فكلاهما راح وإستراح .. وكلاهما صار أكذوبة .. لا وجود لها .. إلا فى ذاكرتنا الهرمة التى ستسقطهم بعد حين لامحالة .. هذا إن لم نسقط قبل ذلك فى هوة نفس الأكذوبة ..

أصدق لحظات العمر هى لحظة إرتداء المنظار الأسود فيه .. ينتحر من ينتحر ويرعوى عن الفضيلة من يئس ويسقط فى براثنها من بئس ..
كذبة كبيرة ندعمها فى كل لحظة بكذبة أعمق .. ربما قهقهة تدمع لها أعيننا كأنها خاتمة شبق عارم يصير بعده اللحم قديد ..

هل أقول غفر الله لنا ولكم؟؟ .. بالطبع هذا إذا إستطاع .. كل أخطائنا وهفواتنا كانت بأمره أو تقديره .. حتى إذا صبر القاتل لقتله هو .. لن يعاقبنا ولن يفعل لنا شيئ .. ليس لأنه شريك .. لكنه سيتحير لجهلنا .. نحن البشر لا نؤاخد معتوه يتبول فى الطرقات .. فكيف لإله يعاقبنا على عقل وقف نموه .. لإعتقادنا إنه هكذا كان يريد ..

حفر الأرض فى سطحها يولد لنا ثمرآ .. وكلما تعمقنا نخاف أن نجد ثعبان أو عقرب .. بدل من درر وألماظ .. فيكفينا نبش الأطراف ومنزل من الطين .. كما سألنى ذلك الفتى أين نحن من عمران دولة الإغريق فى ذلك الزمن السحيق .. قلت له نحن حدودنا السترة .. نتقابل عند صلاة العصر ونفترق عند نداهة الفجر .. مقيمين للصلاة أو مترعين بالخمر .. لقد قضى الله أمر كان مفعولا ..

قال محمد عبدالله الريح عليه السلام .. وأسلم عليه ولا أسخر .. قال: "تاريخ الرجل السودانى .. طفل يجرى عاريا .. ويتطور ساهماً مستور جزئه الأعلى .. وعندما يستغنى من الأعلى ويستر الأسفل .. يتم القبض عليه ذات يوم .. ويذهب تلميذ نجيب .. يتخطى مراحله بخطى ثابتة .. يتعلم من أرخميدس ويعجب لغبائه وهو يجرى عارياً .. يطرب لمسلات تهارقة .. ولا يخبره أحد إنها كانت مزورة بعد أن أضاع إرث والده بعانخى .. يفخر بنصرة الإسلام بتكاتف الزنوج من الفنج والأعراب أبناء عبدلله فى قلع مملكة الكفر فى علوة .. ولا يخبرونه إنها "حجوة" جدته "عجوبه الخربت سوبا" نفسها .. وهى نفس مواويل الدم التى أقلقت فراشه بالهلاويس .. يترع بإنتصار المهدى وهو لا يعلم إنه أدعى النبوة .. وتشتد قامته طولاً من ضرب الدفوف وضجيج حوافر خيول الخليفة المنتصرة .. ولا يرى رؤوس العبيد خلفهم غنائم نصرهم .. يباعون فى محكمة شرعية بقفطان وكوفية .. يتجرع كل ذلك ويتركه خلفه كذبة كبيرة .. ليتزوج .. ثم يذهب لمصر للعلاج .."

محمد عبدالله الريح لم يقل كل ذلك .. لقد قمت بتزوير أغلبه .. فلقد نبغنا فى التزوير .. ولكنى لم أخرج من فحواه ..
لا يهم هذا .. ولكن المهم لقد تطورنا .. وتطور تاريخنا .. أصبحنا نتعالج فى بروكسل من عاهات ألمت بنا ..

بلادنا بعد أن تغلبت على الحمى الصفراء والجدرى التى حاربها الرجل الأبيض ليرسى مستعمراته .. غدر بنا وغادرنا .. فتكت بنا أوبئة إسمها الوطن والسلام والفضيلة .. سلاحها إسمه "فتوى" .. يرسيها" فتّوة" .. ليس كفتوات الزئبق وحوارى أمدرمان .. الذين كانوا يحموا النساء وينصروا الضعفاء .. بل فتوات "مرستكين" .. لهم جيش وحرس وتشريف .. بيوتهم عتماء سمونها أشباح ..

فتحوا لنا فضاء الله الواسع .. جبنا العالم سياحة لم يحلم بها الذين كانوا يذهبون مصر للعلاج .. لن أحكى عن فنادقنا التى بغير أبواب .. فلا عجب ولا جديد .. فى زمانهم لم يقفل فى أمدرمان باب .. لن أحكى عن غسل قاذوراتهم .. وتعمير شوارعهم .. وتملقنا .. وكذبنا .. وتزويرنا .. فنحن شعب عمر الأرض أينما ذهبوا ..

هذا مدخل مللنا منه .. ولا سبيل إلا الخروج .. فلقد عاد كل المُطاردون .. والمناضلون .. والثوار والأبطال .. لم "تسقط" الخرطوم .. ولكنها فتحت صدرها تتسع قاذورات الجميع .. وتصافحت أيادى "الرجال" .. وتبادلوا القبلات مثل أبناء سفاح .. من عهر الوطن ..

وبرغم

غفر الله لى ولكم ..

imported_خالد الحاج 31-08-2009 07:33 PM

هذا يا رأفت من أجمل ما قرأت مؤخرا والشاهد الله..
حروف تحدث بصدق عن واقع الحال "المايل"..
....
.......
..........

imported_hatim ALi 31-08-2009 07:36 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد (المشاركة 160444)


هذا مدخل ملننا منه .. ولا سبيل إلا الخروج .. فلقد عاد كل المُطاردون .. والمناضلون .. والثوار والأبطال .. لم "تسقط" الخرطوم .. ولكنها فتحت صدرها تتسع قاذورات الجميع .. وتصافحت أيادى "الرجال" .. وتبادلوا القبلات مثل أبناء سفاح .. من عهر الوطن ..

وبرغم

غفر الله لى ولكم ..

ه
العزيز رأفت مصداقاٌ لحديثك اعلاه أسمع في الاخبار الان أن حزب الاتحادي الديموقراطي (الأصل) جناح (الميرغني) يرغب في عقد تحالف مع (الإنقاذ) لترشيح السيد (عمر أحمد البشير) مرشحاٌ (مشتركاٌ) في الإنتخابات (القادمة) ... المصدر (قناة النيل الأزرق)

أتمنى من (السادة الاتحاديين) تكذيب هذا (الخبر)

وإذا تأكد الله المستعان على ما (يصفون)

imported_مبر محمود 31-08-2009 08:36 PM

بائس سوداننا هذاء دون كذب
لكن الأشد منه بؤسا حين
لا نعرف كيف نخترع حتى الأكاذيب
لنا..لذاتنا ..للحياة كلها كي لا تخرج لنا
لسانها الطوووووووويل... وتسخر منا..
وأظنك بنصك هذاء مدرب علي ذلك؟؟
أعني اختراع الكذبات الجميله
لتأتي لك بخيبات أجمل
وليس كمثلي..أنا الخائب في كل شىء
بربك يا رافت قولي
كيف أكذب بصدق..؟
كيف؟؟

* رافت نضميك سمح

imported_طارق صديق كانديك 31-08-2009 08:54 PM

ياصديق الوطن .. والأسافير .. والمحنة ... !!

* انه الأمل الفجيعة .. أملاً .. رغم ظلامه الدامس .. يتراءى لنا برقه .. خلباً .. !!
* انها الأيام اللواتي مازلن حبالى .. يلدن كل جديد ... !!
* انها المحنة ... أن تتنازعنا الأهواء .. صباح مساء .. !!
* انها أكاذيب( .. بهية .. ) ما فتأت تؤزنا اليها مصائرنا المتلاشية في سراب الأمنيات .. !!
* انني اسمتعت جدا .. بلا كذبٍ ولا مواربة .. فغفر الله لك ولنا ... !!

عاطر مودتي

imported_مواطن 31-08-2009 09:36 PM


الحبيب رأفـت ..
لقـد عـريتـني وحق محمـد وعيسى ..
كيف أكـفكـف خجلي ... ؟؟
كـنت أظـن أنني أحلل عقـدة من لساني .. حتى قرأت كلماتـك فأوثقـته ..
نعـم أنـت لســت عطيـل ... ولا أنا هامـلــت .. ولكن كلانا إختلقـه المأفـون شكســبير.
فقــــط .. !!! .. شـكــراً حفيـاً

النور يوسف محمد 01-09-2009 02:22 AM

[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم[/align]
[align=center]الأخ رأفت
تحياتى الخجولة
مثلى تماماً وأنا أقرأ هذا النص النازف
فى بلد أدمنت نخبتها الفشل
ومارس ساستها العهر والنفاق
أهدى لك هذه القصيدة التى كتبها فى زمن سابق الشاعر دكتور محمد سعيد بادى
لكنها تحكى حالنا اليوم .. أو هكذا حسبتها

...................................
عودة الدراويش

حال هذا البلد بكانى ما سكتنى
ريدتن فيهو كيف مالكانى كيف ملكتنى
نارن فيهو كيف ماكلانى كيف لهبتنى
الاّ ترانى فى العرضة انحسب برانى
والناس البتعرض جوه مما سمعتنى
الاّ ترانى انبح زيي زى إخوانى
والخيل بى عجاجة عمتنى
توبى قصير وما غطانى
والزيف ام برد شقتنى
قلت اباصر امرق بره من احزانى
وين قبلتا سفكت دمى وإتعدتنى
ولا زينوبة آخرت إيدى فى الدنيا أم بناين هش
من شافتنى جفلت منى خنست فى نوايا القش
مرادى سلاما يغسل حزنى
الاّ سلاما زاد احزانى زادنى عطش
لحقتها فى الفريق اتناسا وانشد حالا
طلبتها شاى وقست مداسا
قصرت عينى فوق خلخالا
لفحت توبا لحقت ناسا
وقفت غادى عدلت حالا
غزت كوعه هزت راسا
لفت جيدا قالت لا لا
قالت لى شن معناك وشن كسب الرجاك ورجاك
وشنو الراجنو من تالاك
زمنك كلو تاكل باردة ماضق شر
زمنك كلو نحن نعوم وانت تغنى ماسك البر
وزمنك كلو فوق الفارغة فوق ريح المدن منجر
الخير إن مرق من دارنا لا انحسيت ولا نحاس القبيلة نقر
ولينا سنين خلانا سموم وما شربت حفايرو مطر
منيحه الشافع الاماتو راحن فى شموس الحر
صقور الباشا نهشن من ضروعا وفوقنا طارن فر
كلاب الباشا فطرن فيها وما لقن البيقول لها جر
والباشا الغشيم فى ذاتو قعقع ومن كبادا فطر
لا ولدن يقولو انتر ولا مهيرتن تقولو فشر
ويا الباشا الغشيم قول لى جدادك كر

بعد حكت العليها اتوهدت برزن بروق عينيها
كست خلاصى بين إيديها ما لقيت البلفقوا ليها
وقعت دمعة من ود عينى قلت اخفيها
وقعت عينى ذاتها عليها
حسبت المسافة البينا قلت امشيها
كفتنى الصقور بي جيها والبلد اترمت بي جيها
حكموا كتافى عقدوا لسانى ضاروا وشيها
غنوا اتهنوا تربوا وشربوا من بكريها
مصرو ثديها شربوا سلاف معتق من لذيذ شفتيها
عينى تشوف لسانا وصرختا وثكليها
عبلة تنادى فى الولد البشق التيه
عبلة تنادى فى الولد البعرف الجيها
عبلة تنادى فى الولد البعدلو وشيها
عبلة تنادى واقفة قصادى مصروا ثديها
عينى تشوف لسانا وصرختها وثكليها

هيا ريح الصلاح هبى
وامرقى من متاريسك
من طرف البلد شدى
وسوى البرجى داك ميسك
بارده علينا تنكبى
ودمنا زيت فوانيسك
هو لا شرقى ولا غربى
بينزف من دراويشك

والليلة يا ريح الصلاح الهابا فيك راحه وجع
والليلة الشجر الكبار وحشاه ناقرو السوس بقع
والليلة حق الناس ببين والليلة بنشوف البدع
والليلة وين البرقى من تالاك يبين
والبرق من تالاك سنين
يبرق كذا سيوف الصحابه الساجدين
والعاديات المؤريات خرشه جنات فى الارض جات
والخلوق الضايقة لا قوها اجمعين
عرب البوادى المن شرق والامه دى المصلوبه
فوق حبل الصبر لما اتمدت والكادحين
والصالحين والساجدين والعابدين والزاهدين
ونفضنا من زمن الجدود صقر السنين
وسرجنا خيل مسروجة من زمن الحسين
وعرضنا زين
وجمعنا غطا المشرقين والمغربين
واميرنا صاح الرايه وين
والجمع صاح الرايه وين
ومشينا بالتاريخ ركبنا على البساط الأحمدى
كايسين محل وقعت سوارى الرايه
وانقطعت تواريخ النعوش
ولقينا باقى الرايه فوق قبر الخليفة الراشدى
مليانه دماً كيف ندى
وساريها فوق الفتنة دايخ ومنتكى
وغسلنا بى دمع الندم قميص عثمان من الدم الزكى
وعقدنا حبل الدين على طرف القميص المكملى
والراية زادت من الملى ورفرف قماشا المخملى
وحرسوها زى سبعين ولى
ما جلهم حراس الهنا ما جل حراس الأمانة وديدنا
يات من حوار ختم الكتاب ختم السند والعنعنا
يات من ولى ودرويش غرق فى الهمهمات والدندنا
آن الاوان والخير دنا
اتحزموا السبح الطوال واللوح برق
ارجونا فوق طرف الجبل مشهادنا نفزع مجدنا
ايد فى لجام الخيل تقل والتانية فى لجام النفوس
المادحه فى درك الزمن
يا امه كسلى ونائمة فى تياب الكسل
وهواها ماشى مع الأضل
الخيل مصوبر فى محل والخيل تجقلب فى محل
بعد العدل والريح صلاح والظلم راح والصاح قدل
بعد الشروق يا امة وسطا بتشهد فى الخلوق
بعد الشروق نجمك أفل نعشك غشانا على عجل
يا امة وافاها الاجل وماتت على سوء الختام
واخر الكلام فى لسانا كان هبلاً .. هبل
هبلاً .. هبل
وسقط هبل .
[/align]

معتصم الطاهر 01-09-2009 06:29 AM

الكلام البيوجع يا رأفت ..

و نحن بس نكتب ..

على الأقل بنكتب ..!!!

شليل 01-09-2009 07:12 AM

اقتباس:

.. فلقد عاد كل المُطاردون .. والمناضلون .. والثوار والأبطال .. لم "تسقط" الخرطوم .. ولكنها فتحت صدرها تتسع قاذورات الجميع .. وتصافحت أيادى "الرجال" .. وتبادلوا القبلات مثل أبناء سفاح .. من عهر الوطن ..

وبرغم

غفر الله لى ولكم ..
غفر الله العظيم.

مجرًد واطه لمًة ناس
دلق منتوف من أي كفن

بابكر مخير 01-09-2009 09:39 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد (المشاركة 160444)

لا يهم من القائل .. هل هو الطيب صالح أم مصطفى سعيد !! .. فكلاهما راح وإستراح .. وكلاهما صار أكذوبة .. لا وجود لها .. إلا فى ذاكرتنا الهرمة التى ستسقطهم بعد حين لامحالة .. هذا إن لم نسقط قبل ذلك فى هوة نفس الأكذوبة ..

أصدق لحظات العمر هى لحظة إرتداء المنظار الأسود فيه .. ينتحر من ينتحر ويرعوى عن الفضيلة من يئس ويسقط فى براثنها من بئس ..
كذبة كبيرة ندعمها فى كل لحظة بكذبة أعمق .. ربما قهقهة تدمع لها أعيننا كأنها خاتمة شبق عارم يصير بعده اللحم قديد ..

هل أقول غفر الله لنا ولكم؟؟ .. بالطبع هذا إذا إستطاع .. كل أخطائنا وهفواتنا كانت بأمره أو تقديره .. حتى إذا صبر القاتل لقتله هو .. لن يعاقبنا ولن يفعل لنا شيئ .. ليس لأنه شريك .. لكنه سيتحير لجهلنا .. نحن البشر لا نؤاخد معتوه يتبول فى الطرقات .. فكيف لإله يعاقبنا على عقل وقف نموه .. لإعتقادنا إنه هكذا كان يريد ..

حفر الأرض فى سطحها يولد لنا ثمرآ .. وكلما تعمقنا نخاف أن نجد ثعبان أو عقرب .. بدل من درر وألماظ .. فيكفينا نبش الأطراف ومنزل من الطين .. كما سألنى ذلك الفتى أين نحن من عمران دولة الإغريق فى ذلك الزمن السحيق .. قلت له نحن حدودنا السترة .. نتقابل عند صلاة العصر ونفترق عند نداهة الفجر .. مقيمين للصلاة أو مترعين بالخمر .. لقد قضى الله أمر كان مفعولا ..

قال محمد عبدالله الريح عليه السلام .. وأسلم عليه ولا أسخر .. قال: "تاريخ الرجل السودانى .. طفل يجرى عاريا .. ويتطور ساهماً مستور جزئه الأعلى .. وعندما يستغنى من الأعلى ويستر الأسفل .. يتم القبض عليه ذات يوم .. ويذهب تلميذ نجيب .. يتخطى مراحله بخطى ثابتة .. يتعلم من أرخميدس ويعجب لغبائه وهو يجرى عارياً .. يطرب لمسلات تهارقة .. ولا يخبره أحد إنها كانت مزورة بعد أضاع إرث والده بعانخى .. يفخر بنصرة الإسلام بتكاتف الزنوج من الفنج والأعراب أبناء عبدلله فى قلع مملكة الكفر فى علوة .. ولا يخبرونه إنها "حجوة" جدته "عجوبه الخربت سوبا" نفسها .. وهى نفس مواويل الدم التى أقلقت فراشه بالهلاويس .. يترع بإنتصار المهدى وهو لا يعلم إنه أدعى النبوة .. وتشتد قامته طولاً من ضرب الدفوف وضجيج حوافر خيول الخليفة المنتصرة .. ولا يرى رؤوس العبيد خلفهم غنائم نصرهم .. يباعون فى محكة شرعية بقفطان وكوفية .. يتجرع كل ذلك ويتركه خلفه كذبة كبيرة .. ليتزوج .. ثم يذهب لمصر للعلاج .."

محمد عبدالله الريح لم يقل كل ذلك .. لقد قمت بتزوير أغلبه .. فلقد نبغنا فى التزوير .. ولكنى لم أخرج من فحواه ..
لا يهم هذا .. ولكن المهم لقد تطورنا .. وتطور تاريخنا .. أصبحنا نتعالج فى بروكسل من عاهات ألمت بنا ..

بلادنا بعد أن تغلبت على الحمى الصفراء والجدرى التى حاربها الرجل الأبيض ليرسى مستعمراته .. غدر بنا وغادرنا .. فتكت بنا أوبئة إسمها الوطن والسلام والفضيلة .. سلاحها إسمه "فتوى" .. يرسيها" فتّوة" .. ليس كفتوات الزئبق وحوارى أمدرمان .. الذين كانوا يحموا النساء وينصروا الضعفاء .. بل فتوات "مرستكين" .. لهم جيش وحرس وتشريف .. بيوتهم عتماء سموها أشباح ..

فتحوا لنا فضاء الله الواسع .. جبنا العالم سياحة لم يحلم بها الذين كانوا يذهبون مصر للعلاج .. لن أحكى عن فنادقنا التى بغير أبواب .. فلا عجب ولا جديد .. فى زمانهم لم يقفل فى أمدرمان باب .. لن أحكى عن غسل قاذوراتهم .. وتعمير شوارعهم .. وتملقنا .. وكذبنا .. وتزويرنا .. فنحن شعب عمر الأرض أينما ذهبوا ..

هذا مدخل ملننا منه .. ولا سبيل إلا الخروج .. فلقد عاد كل المُطاردون .. والمناضلون .. والثوار والأبطال .. لم "تسقط" الخرطوم .. ولكنها فتحت صدرها تتسع قاذورات الجميع .. وتصافحت أيادى "الرجال" .. وتبادلوا القبلات مثل أبناء سفاح .. من عهر الوطن ..

وبرغم

غفر الله لى ولكم ..

هذا هو حال الكُّفار









































































مثلي ومثلك..

كُّفارٌ!!
نحن..
بدنيا القهر والفجور
الظلم والرياء
البشير وحكام الجبهة


(المداخلة هذه لاتعني، أن بوستي "دم و..........." ما زال قائم )

imported_شهرزاد 01-09-2009 11:50 AM

سمعت هنا نشيج الحرف يعلو
وهو يتلو آيات الشقاء ...
يجرجر الأغاني لغياهب جب
ملئ بالأكاذيب ..
ويشهق القول في صخب
يموت الصباح ..
يموت الوضوح ..
الرائحة تفوح ..
ــــ
يا للبؤس ,,

imported_رأفت ميلاد 01-09-2009 01:41 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الحاج (المشاركة 160446)
هذا يا رأفت من أجمل ما قرأت مؤخرا والشاهد الله..
حروف تحدث بصدق عن واقع الحال "المايل"..

إنها نفس "النضارة" ولا تدرى .. "مقطعا فى حشاك" .. فأصابت روحك إستحسان .. فنحن شعب أدمن جلد نفسه .. ألسنا أهل "البطان !!" ..
لا نستحى ونحن نقول (سيظل السودان موحداً رغم أنف العقيد الليبي) .. كأن ما يقوله القذافى هو ما يهدد وحدتنا ..

imported_رأفت ميلاد 01-09-2009 01:46 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hatim ALi (المشاركة 160447)
ه
العزيز رأفت مصداقاٌ لحديثك اعلاه أسمع في الاخبار الان أن حزب الاتحادي الديموقراطي (الأصل) جناح (الميرغني) يرغب في عقد تحالف مع (الإنقاذ) لترشيح السيد (عمر أحمد البشير) مرشحاٌ (مشتركاٌ) في الإنتخابات (القادمة) ... المصدر (قناة النيل الأزرق)

أتمنى من (السادة الاتحاديين) تكذيب هذا (الخبر)

وإذا تأكد الله المستعان على ما (يصفون)

يتحدثون عن إتفاق فى طياته أربعة مليون .. نحن نموت واقفين .. يا للهنا .. سلطان موعود ينصب عليه مملوك .. رحم الله أتاتورك ..

imported_رأفت ميلاد 01-09-2009 01:52 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبر الريح الشريف محمود (المشاركة 160452)
بائس سوداننا هذاء دون كذب
لكن الأشد منه بؤسا حين
لا نعرف كيف نخترع حتى الأكاذيب
لنا..لذاتنا ..للحياة كلها كي لا تخرج لنا
لسانها الطوووووووويل... وتسخر منا..
وأظنك بنصك هذاء مدرب علي ذلك؟؟
أعني اختراع الكذبات الجميله
لتأتي لك بخيبات أجمل
وليس كمثلي..أنا الخائب في كل شىء
بربك يا رافت قولي
كيف أكذب بصدق..؟
كيف؟؟

لا تبتئس يا مبر
لقد أكملت النص .. لقد جائك الهوى من حيث تدرى ولا تدرى .. وأى كذب كذبنا !! .. حباله طويلة لا تنتهى .. نلفها حول أعناقنا .. "بمزاج"
أبدأ فى أفراغ أحشائك من السموم .. وستجد نفسك أصدق كاذب

imported_رأفت ميلاد 01-09-2009 01:59 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك (المشاركة 160455)
* انه الأمل الفجيعة .. أملاً .. رغم ظلامه الدامس .. يتراءى لنا برقه .. خلباً .. !!
* انها الأيام اللواتي مازلن حبالى .. يلدن كل جديد ... !!
* انها المحنة ... أن تتنازعنا الأهواء .. صباح مساء .. !!
* انها أكاذيب( .. بهية .. ) ما فتأت تؤزنا اليها مصائرنا المتلاشية في سراب الأمنيات .. !!
* انني اسمتعت جدا .. بلا كذبٍ ولا مواربة .. فغفر الله لك ولنا ... !!

نظارتك يا صديقى ليست حالكة .. وترى الكى أمل فى الشفاء .. لا زالت هناك بقعة لم تطمث "فيها" ينفذ منها ضوء ..

وتبقى لنا الأمل فى "نفاجها" .. وأما بعد ..

imported_رأفت ميلاد 01-09-2009 02:26 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هاشم طـه (المشاركة 160464)

الحبيب رأفـت ..
لقـد عـريتـني وحق محمـد وعيسى ..
كيف أكـفكـف خجلي ... ؟؟
كـنت أظـن أنني أحلل عقـدة من لساني .. حتى قرأت كلماتـك فأوثقـته ..
نعـم أنـت لســت عطيـل ... ولا أنا هامـلــت .. ولكن كلانا إختلقـه المأفـون شكســبير.
فقــــط .. !!! .. شـكــراً حفيـاً

جدنا الكبير "شيخ الزبير" ياهاشم كما سمينا شكسبير تندراً .. تأكدنا إنه جدنا بحق وحقيق .. لقد أوحى لنا بذلاتنا ومجدنا هملت فى داخلنا ..
لم أعريك .. فنحن عريانون "خلقة" .. وأحياناً جداً نرى ذلك .. نسخر من الذين يخلعون ورقة التوت جهاراً .. ونحن نلبس ذلك السديرى ..

فليكن يومنا الطويل "سكر" .. وغداً "الله يفرجا"

imported_رأفت ميلاد 01-09-2009 10:17 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد (المشاركة 160482)
[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم[/align]
[align=center]الأخ رأفت
تحياتى الخجولة
مثلى تماماً وأنا أقرأ هذا النص النازف
فى بلد أدمنت نخبتها الفشل
ومارس ساستها العهر والنفاق
أهدى لك هذه القصيدة التى كتبها فى زمن سابق الشاعر دكتور محمد سعيد بادى
لكنها تحكى حالنا اليوم .. أو هكذا حسبتها
[/align]

هو هذا يا النور .. (فى بلد أدمنت نخبتها الفشل ومارس ساستها العهر والنفاق) .. لا تستحى لهم .. بل أستحى منهم .. فهم عقوق الوطن .. لقد قرأت ما كتبه خالد الحاج .. فحاشاك منهم .. "الخلا علينا نحن اللا بنطقع ولا بنجيب الحجارة" ..
د. محمد سعيد بادى لم يفتح المندل .. ولم يقرأ طالعنا .. بل تفتحت عيناه من ذلك الحين .. ليس مثلنا "بعد الفاس وقعت فى الراس" .. والمصيبة السواد الأعظم لا زال فى غيبوبة ..

قصيدته لم تكن نبوءة بل كانت نذير

imported_رأفت ميلاد 01-09-2009 10:24 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة معتصم الطاهر (المشاركة 160486)
الكلام البيوجع يا رأفت ..

و نحن بس نكتب ..

على الأقل بنكتب ..!!!

ويجب أن نكتب .. و"نكب" .. ونكتب
ونضغط مكان ما بيوجع .. عندما ينزف الجرح دماً قانياً .. ذلك يعنى ذهب الصديد ..
هل الذى "عشعش" سيخرج يا معتصم !!

imported_رأفت ميلاد 01-09-2009 10:29 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شليل (المشاركة 160492)
غفر الله العظيم.

مجرًد واطه لمًة ناس
دلق منتوف من أي كفن

الذين ماتو بلا كفن إرتاحوا .. رغم دمهم الذى ضاع هدر .. هى مجرد واطة وجابونا فيها واطة

imported_رأفت ميلاد 01-09-2009 10:38 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر مخير (المشاركة 160510)
هذا هو حال الكُّفار









































































مثلي ومثلك..

كُّفارٌ!!
نحن..
بدنيا القهر والفجور
الظلم والرياء
البشير وحكام الجبهة


(المداخلة هذه لاتعني، أن بوستي "دم و..........." ما زال قائم )

كفار بدون إختيار .. مقبولة .. ولكننا مع سبق الإصرار بالترصد !!
نحن "دنيا القهر والفجور" جبناها .. وبنيناها بويت فى بويت .. وأسأل جدى ترهاقا ..

بوستيك .. براه وده براه .. عشان يفضل شوية نفس ..

imported_رأفت ميلاد 01-09-2009 10:41 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دهباية (المشاركة 160530)
سمعت هنا نشيج الحرف يعلو
وهو يتلو آيات الشقاء ...
يجرجر الأغاني لغياهب جب
ملئ بالأكاذيب ..
ويشهق القول في صخب
يموت الصباح ..
يموت الوضوح ..
الرائحة تفوح ..
ــــ
يا للبؤس ,,

لله درك يا دهباية .. لا مزيد لا مزيد

imported_سارة 01-09-2009 11:22 PM

غايتو الله يغفر ليك انت وضيوفك

قلنا ليكم خلونا مخدرين قلتوا لا

الضرب على الميت حرام برضو قلتوا لا

امسك فى كلام باشمهندس معتصم وقرض على كدا

اقتباس:

الكلام البيوجع يا رأفت ..

و نحن بس نكتب ..

على الأقل بنكتب

imported_لنا جعفر 02-09-2009 01:23 AM

رأفت صباحاتك غناوي ياخ
رمضان كريم اول ياباشا
ومشتاقييين والله
عاين الحتة دي يارأفت كويس
ده ماتلخيص مريع لي متاهاتنا؟؟؟؟؟
بعدما ماتقرا عليك الله اعمل رايح زيي كده
سمح؟؟؟؟


مجانية أحلام هذا الشعب حين حملق في سقوف النخل
مجانية أحلامنا..
لو علقت بالنخل ما صمدت أمام الريح
و لو دست بإحكام تهاوت تحت أقدام الطغاة
و نحن الساكتون عن القضية كي نحوز على جواز الانتماء..
عاديون في أعيادنا...
متسامحون مع اللصوص...
نصلي صوب أحزان المساء
و نشرب في ليالي العرس نحلم بالبنات و ندعي مجدا من الأسمنت, أو طقسا من البارود, و الكرم المؤزر بامتلاك الأرض و الثروة
فلو كنا من الغابات حقا ..
لما تركت جموع الناس هذا العسكر المأجور- يرفل في الخضار بإسمنا
و لو كنا من الصحراء حقا ..
لقاتلنا الرعاة على جذوع النخل,ذدنا عن مياه النيل- آخر ما ادخرنا- للبقاء على مسارحنا
و لكنا كما نبدو هجينا نيئا لتلاحم الغابات و الصحراء, إذ يرتاح فوق رؤوسنا
التجار
و السمار
و الفوضى
و تحكمنا القبائل و الجنوووووووووود .


اهاااااا بعد الروحة
مشتاقين ياخوي
وابقى تعال ......كويس؟؟؟
عارف الافيه بتاع عادل امام بتاع رب قوم ذهبو الى قوم آخرين؟؟؟؟
ليك وحشة
وتحت تحت عرفناك قاعد عزابي وتحاحي من شيف لي شيف
لنا مهدي ولا كلمتني
مودة يازول يازين

imported_رأفت ميلاد 02-09-2009 06:50 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارة (المشاركة 160603)
غايتو الله يغفر ليك انت وضيوفك

قلنا ليكم خلونا مخدرين قلتوا لا

الضرب على الميت حرام برضو قلتوا لا

امسك فى كلام باشمهندس معتصم وقرض على كدا

أقرى كلام معتصم تانى يا سرورة .. تلقيه "أحر" ما إتقال ..
وإنتى ما قصرتى .. لخصتينا فى كلمتين .. كلامنا ده كلوووو .. لحظة غيبوبة بين الغيبة والأوبة .. والضرب على الميت حرام

بابكر مخير 02-09-2009 07:20 AM

إستلمت إيميل دآ من شقيقي أحمد،
ما عارف ليه شفتا أنه بي رابط مع بوستيكا (يا بوهية يا بوستيك)



"التدين الجماعي حالة نفسية مرضية مستفحلة، تتطلب علاجا سريعا

بقلم الكاتب والشاعر المصري وليم باسيلي


في عصور الجهل والظلام وهي عصور ما تزال قائمة في عقول البعض في يومنا هذا - كانوا يسحقون ويصلبون الكفار من كل ملة ودين، والكفار هم من يخالفونك في المعتقد وكل من لا يؤمنون بالإله الذي تؤمن به أنت وبنفس الطريقة والأسلوب بل والكلمات التي تؤمن بها أنت،

ان التكفير هو أحد مظاهر حالة الهياج الديني المرضي الحادة المصابة بها مجتمعاتنا، ولا يوجد مجتمع آخر متحضر اليوم يضيع وقتا في قضايا تكفير وهجوم ودفاع في أمور تتعلق بمعتقدات وأديان،

وحدها المجتمعات العربية تستهلك نفسها في مثل هذه الأمور التي لا تفيد الإنسان أقل فائدة بعد أن أصبح التدين الجماعي العلني لديها حالة نفسية مرضية مستفحلة تتطلب علاجا سريعا،

لقد غرقت المؤسسات الحكومية والمدنية والسياسية والتعليمية والإعلامية العربية في مستنقع أصبح فيه التدين جزءا من منظومة الفساد والعبث والعشوائية والبلطجية والفهلوة وعدم العمل وتدني الانتاج وعدم الإحساس بالمسؤولية والمحاسبة على الخطأ.

وقد تحول اغلبية الناس الى دراويش لا يفعلون بل ينفعلون ويفعل بهم يقبلون الظلم والفساد والعبث والاستهتار بمفاهيم الاتكال على الله والرضا والصبر الجميل ويرتكبون كل إثم تحت غطاء من الورع الزائد والتقوى المفتعلة،

وقد منحوا عقولهم عطلة طويلة وسلموا أمورهم للفتاوى التي تحكم خطواتهم وخلجاتهم،
وبهذا كله تتحول المجتمعات العربية إلى مجتمع فاشل خامل تضر به العشوائية والتسيب"
!!!!!

imported_رأفت ميلاد 02-09-2009 07:24 AM

لا حولاااا لنا جعفر
ياخ غيرتى اللون .. ورجعتينا جوة الفورمة ..
مشتاقين والله وعطشانين لكلماتك وزخم الحياة فيه .. رغم العصرة .. بنطلع بالأمل

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لنا جعفر (المشاركة 160620)
مجانية أحلام هذا الشعب حين حملق في سقوف النخل
مجانية أحلامنا..
لو علقت بالنخل ما صمدت أمام الريح
و لو دست بإحكام تهاوت تحت أقدام الطغاة
و نحن الساكتون عن القضية كي نحوز على جواز الانتماء..
عاديون في أعيادنا...
متسامحون مع اللصوص...
نصلي صوب أحزان المساء
و نشرب في ليالي العرس نحلم بالبنات و ندعي مجدا من الأسمنت, أو طقسا من البارود, و الكرم المؤزر بامتلاك الأرض و الثروة
فلو كنا من الغابات حقا ..
لما تركت جموع الناس هذا العسكر المأجور- يرفل في الخضار بإسمنا
و لو كنا من الصحراء حقا ..
لقاتلنا الرعاة على جذوع النخل,ذدنا عن مياه النيل- آخر ما ادخرنا- للبقاء على مسارحنا
و لكنا كما نبدو هجينا نيئا لتلاحم الغابات و الصحراء, إذ يرتاح فوق رؤوسنا
التجار
و السمار
و الفوضى
و تحكمنا القبائل و الجنوووووووووود .

دى الروحة البتوجع .. و"تدق" فى محلين .. كى للنايمين فى العسل .. وتقلق منام الظالم
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة لنا جعفر (المشاركة 160620)

وتحت تحت عرفناك قاعد عزابي وتحاحي من شيف لي شيف
لنا مهدي ولا كلمتني
مودة يازول يازين

هى (زى) العزابى .. الحجة طلعت عشرة صباحاً بتجينى تمانية مساءً ضاربا لغم .. ختيت الكمبيوتر فى المطبخ .. والعيال بالصف زى "أوليفرتويست" .. والله يغطى عليها بت الشيخ .. أخدتى مقاولة ..

مشتاقين يا لنا .. بركة اللاقيناك على خير
كل سنة وأنتى بخير
ورمضان كريم
وما تغيبى كده ياخ

imported_رأفت ميلاد 02-09-2009 09:02 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر مخير (المشاركة 160641)
إستلمت إيميل دآ من شقيقي أحمد،
ما عارف ليه شفتا أنه بي رابط مع بوستيكا (يا بوهية يا بوستيك)



"التدين الجماعي حالة نفسية مرضية مستفحلة، تتطلب علاجا سريعا

بقلم الكاتب والشاعر المصري وليم باسيلي


في عصور الجهل والظلام وهي عصور ما تزال قائمة في عقول البعض في يومنا هذا - كانوا يسحقون ويصلبون الكفار من كل ملة ودين، والكفار هم من يخالفونك في المعتقد وكل من لا يؤمنون بالإله الذي تؤمن به أنت وبنفس الطريقة والأسلوب بل والكلمات التي تؤمن بها أنت،

ان التكفير هو أحد مظاهر حالة الهياج الديني المرضي الحادة المصابة بها مجتمعاتنا، ولا يوجد مجتمع آخر متحضر اليوم يضيع وقتا في قضايا تكفير وهجوم ودفاع في أمور تتعلق بمعتقدات وأديان،

وحدها المجتمعات العربية تستهلك نفسها في مثل هذه الأمور التي لا تفيد الإنسان أقل فائدة بعد أن أصبح التدين الجماعي العلني لديها حالة نفسية مرضية مستفحلة تتطلب علاجا سريعا،

لقد غرقت المؤسسات الحكومية والمدنية والسياسية والتعليمية والإعلامية العربية في مستنقع أصبح فيه التدين جزءا من منظومة الفساد والعبث والعشوائية والبلطجية والفهلوة وعدم العمل وتدني الانتاج وعدم الإحساس بالمسؤولية والمحاسبة على الخطأ.

وقد تحول اغلبية الناس الى دراويش لا يفعلون بل ينفعلون ويفعل بهم يقبلون الظلم والفساد والعبث والاستهتار بمفاهيم الاتكال على الله والرضا والصبر الجميل ويرتكبون كل إثم تحت غطاء من الورع الزائد والتقوى المفتعلة،

وقد منحوا عقولهم عطلة طويلة وسلموا أمورهم للفتاوى التي تحكم خطواتهم وخلجاتهم،
وبهذا كله تتحول المجتمعات العربية إلى مجتمع فاشل خامل تضر به العشوائية والتسيب"
!!!!!

ياخى ما تلز لينا أبوحميد ده ..
زمااااان قلت ليهم جيش العلماء ديل ليسوا إلا عطالة مقنعة .. قالوا لى يا كافر أبعد من مقدساتنا .. :)
عليك الله .. هيئة علماء السودان .. وعلماء أنصار السنة .. ولجنة شنو كده ما عارف وووو .. مخصصات وبدلات وعربات .. ومثنى ورباع .. وأولاد بصيفوا فى ماليزيا معاهم مشرفين ومشرفات ..
وهم فالحين لى فى بحوث وإجتماعات ولقاءات والعداد رامى .. ويتمخض الفيل عن فار .. زواج مسيار .. وإستحلال أطفال .. يطهروا فى النسوان .. ويكسروا عينن بى كرباج كان قالن بغم ..

دى آخر مشاكل البلد ..

imported_أسامة معاوية الطيب 02-09-2009 10:33 AM

رأفت ميلاد
شكرا على هذي الكتابة الفادحة

الخيل مرّت
ولا زال دمي يتشهّى حوافرها
تسفك دمع الرحيل
البلاد التي أغرقت ضفتيها
قرب شجرة السوق
وعلقت نعليها بجبين النخيل
علمت الطيور حين تسافر للغياب
كيف تبقى برغم المسافات
معنىً للحضور الجميل
الخيل مرّت
تلعق صهيلها
من عيون النساء ذاهلاتٍ إلى المقابر
كل صباح
يمتطين الصهيل
الحزن شارة فوق كف الأشجار
توقف العصافير
على أهدابها حتى تعود
غابة الهديل
من لأغنيةٍ صدئت
جرّح الأسى أبياتها
واحتواها العويل ؟


شكرا لأنك تتحسس الجرح في جسد فتك به الموت ولكنه يتنفّس

imported_جورج 02-09-2009 07:09 PM

أسامة معاوية الطيب:


[frame="6 50"]خيل مرّت
ولا زال دمي يتشهّى حوافرها
تسفك دمع الرحيل
البلاد التي أغرقت ضفتيها
قرب شجرة السوق
وعلقت نعليها بجبين النخيل
علمت الطيور حين تسافر للغياب
كيف تبقى برغم المسافات
معنىً للحضور الجميل
الخيل مرّت
تلعق صهيلها
من عيون النساء ذاهلاتٍ إلى المقابر
كل صباح
يمتطين الصهيل
الحزن شارة فوق كف الأشجار
توقف العصافير
على أهدابها حتى تعود
غابة الهديل
من لأغنيةٍ صدئت
جرّح الأسى أبياتها
واحتواها العويل ؟
[/frame]


عتبا على النظر..

أعود

بابكر عباس 02-09-2009 07:53 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد (المشاركة 160444)

.....
هذا مدخل مللنا منه .. ولا سبيل إلا الخروج .. فلقد عاد كل المُطاردون .. والمناضلون .. والثوار والأبطال .. لم "تسقط" الخرطوم .. ولكنها فتحت صدرها تتسع قاذورات الجميع .. وتصافحت أيادى "الرجال" .. وتبادلوا القبلات مثل أبناء سفاح .. من عهر الوطن ..

هم اصلا لم يخرجو و ظلوا على الدوام يعملون من أجل حلمهم:
مكان السجنِ مستشفى، مكان المنفى كليّة، مكان الأسرى ورديّة، مكان الحسرة أغنيّة، مكان الطلقة عصفورة تحلق حول نافورة تمازج شُفّع الروضة..

و حبن اشتد البأس كانوا يطوفون حول أطراف أم درمان يقدمون العلاج للنساء و الاطفال بمبادره أطلقوا عليها "رد الجميل"...
لم تتغير طريقة نضالهم الغانديه و لا يتعجلون النتائج...

البلد دي يا رأفت ما دام فيها ناس زي محجوب شريف ده، أصلا ما بتموت،
و حنبنيهو البنحلم بيهو يوماتي وطن خير ديمفراطي

لك الود

imported_رأفت ميلاد 04-09-2009 01:19 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة معاوية الطيب (المشاركة 160696)
رأفت ميلاد
شكرا على هذي الكتابة الفادحة

وشكرآ على الكلمات النابعة من القلب معطرة بالأمل .. تمسح كل زخات الألم

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة معاوية الطيب (المشاركة 160696)
الخيل مرّت
ولا زال دمي يتشهّى حوافرها
تسفك دمع الرحيل
البلاد التي أغرقت ضفتيها
قرب شجرة السوق
وعلقت نعليها بجبين النخيل
علمت الطيور حين تسافر للغياب
كيف تبقى برغم المسافات
معنىً للحضور الجميل
الخيل مرّت
تلعق صهيلها
من عيون النساء ذاهلاتٍ إلى المقابر
كل صباح
يمتطين الصهيل
الحزن شارة فوق كف الأشجار
توقف العصافير
على أهدابها حتى تعود
غابة الهديل
من لأغنيةٍ صدئت
جرّح الأسى أبياتها
واحتواها العويل ؟


imported_رأفت ميلاد 04-09-2009 09:43 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جورج (المشاركة 160754)
أسامة معاوية الطيب:


[frame="6 50"]خيل مرّت
ولا زال دمي يتشهّى حوافرها
تسفك دمع الرحيل
البلاد التي أغرقت ضفتيها
قرب شجرة السوق
وعلقت نعليها بجبين النخيل
علمت الطيور حين تسافر للغياب
كيف تبقى برغم المسافات
معنىً للحضور الجميل
الخيل مرّت
تلعق صهيلها
من عيون النساء ذاهلاتٍ إلى المقابر
كل صباح
يمتطين الصهيل
الحزن شارة فوق كف الأشجار
توقف العصافير
على أهدابها حتى تعود
غابة الهديل
من لأغنيةٍ صدئت
جرّح الأسى أبياتها
واحتواها العويل ؟
[/frame]


عتبا على النظر..

أعود

جورج وأسامة .. صهيل الحزن أعمق من النصر .. عندما يُجهد الجواد فكيف حال الفارس ...

imported_رأفت ميلاد 04-09-2009 09:59 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس (المشاركة 160758)
هم اصلا لم يخرجو و ظلوا على الدوام يعملون من أجل حلمهم:
مكان السجنِ مستشفى، مكان المنفى كليّة، مكان الأسرى ورديّة، مكان الحسرة أغنيّة، مكان الطلقة عصفورة تحلق حول نافورة تمازج شُفّع الروضة..

و حبن اشتد البأس كانوا يطوفون حول أطراف أم درمان يقدمون العلاج للنساء و الاطفال بمبادره أطلقوا عليها "رد الجميل"...
لم تتغير طريقة نضالهم الغانديه و لا يتعجلون النتائج...

نعم يا بابكر .. هم دائماً فى الإنتظار مثل "أم رخم الله" فى إنتظار خروج الروح لينقضوا على الجيفة .. كل ما يفعلون يتحاومون فى السماء يرمقون .. إثبات حضور وإعلان وفاة ..
فعلوها يوماً فى "التحالف" وهرعوا الى أحضان عدوهم ودماء جنودهم لم تجف فى الميدان .. تركوا جثثهم مدفونة بدون شواهد .. غير اللذين تركوهم فى الصحراء للضوارى ..

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس (المشاركة 160758)
البلد دي يا رأفت ما دام فيها ناس زي محجوب شريف ده، أصلا ما بتموت،
و حنبنيهو البنحلم بيهو يوماتي وطن خير ديمفراطي

ويبقى الأمل فى ضمير الشرفاء مثله

imported_منال 05-09-2009 09:56 AM

انا لله



وجع كاتيلنا يوماتى


بس ادمنت الفرجه


ماذا تبقى


نكذب ... نكذب

ندخل ... نمرق ... و حمد و خوجلى فى ذمة الله


الترابا

imported_خضر حسين خليل 05-09-2009 12:31 PM

.. فتكت بنا أوبئة إسمها الوطن والسلام والفضيلة .. سلاحها إسمه "فتوى" .. يرسيها" فتّوة" .. ليس كفتوات الزئبق وحوارى أمدرمان .. الذين كانوا يحموا النساء وينصروا الضعفاء .. بل فتوات "مرستكين" .. لهم جيش وحرس وتشريف .. بيوتهم عتماء سمونها أشباح ..

ـــــــــــــــــــ
من أنت ؟
أأقول له حاربت الاستعمار
فشردني وطني ..!؟


شكراً يا رأفت لهذا الحكي المؤلم

imported_علي حاج علي 09-09-2009 03:00 PM

[align=justify]العزيز رافت
ارجو ان تكون بخير وفي سعادة واستقرار

كل كلمة في النص عندما يقراءها المتلقي يشعر نفسه في الكلمة وكل كلمة تعبر عن ما هو خلفها بصدق فالكلمة الصادقة هي التي تضيء في الضياء و (الظلام) والكلمة الحقيقية تبقى الى الابد تحكي عن نفسها وعنا نحن............ [/align]

imported_رأفت ميلاد 13-09-2009 10:24 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منال (المشاركة 160987)
انا لله



وجع كاتيلنا يوماتى


بس ادمنت الفرجه


ماذا تبقى


نكذب ... نكذب

ندخل ... نمرق ... و حمد و خوجلى فى ذمة الله


الترابا

يا منال يا نولا يا منال
أحكى لك من البداية .. مهم معرفتها .. فهى تاريخ غير مكتوب ولن يُكتب ..
كان ياما كان .. بعد الخليقة بكثير ..أكثرنا كان يغط فى العسل وليس الطيب صالح وحده الذى صاح "مندهشاً" من أين أتو هؤلاء ..
معاملنا كما هى متخلفة فى متابعة كل أنواع البكتريا لم ترقب تكاثر هؤلاء فى جسد الأمة .. مناعة أجسادنا فى التحمل حتى للخلايا السرطانية .. أخفت هذه العيوب .. نموت فى طمأنينة .. "إتعشى وصلى المغرب وربط الغنم فى الزريبة ونام النومة الياها" .. ولكن أجسادنا لم تتحمل تمدد هؤلاء .. فضربهم كان خارج الخدر .. فصرنا نصرخ ونولول فى ذهول من أين أتى هؤلاء .. من "طفا النور" .. من حرك "القملة" فى أذن الحوت ..

القصة:
لو تذكرون ذلك الجار الذى يأخذ "البلصة" .. أتى "بصينيته" فى خيمة العزاء .. لم يأكل منها أحد .. فإنتحر ..
لم ينتحروا كلهم وأقسموا أن يأخذوا بتاره .. لرفضكم طلب التوبة

لو تتفكرون مصير الطفل الذى إغتصبه عدد من "العجلاتية" .. لم تطيبوا بخاطره وتشاركوه الظلم .. بل زفيتموه فى "المولد" .. ولم يجد سوى قواد وظيفة .. "ظل صاريها لكم"
وصارت له قبيلة فى الخفاء ..

حتى الذين نجحوا فى الحياة الأكاديمية وهم على الكفاف .. عطلاتهم داخل "البركس" يقتاتون الخبز الناشف .. وغيرهم فى أركويت وجبل مرة .. وأبناء "البولوتاريا" فى موسكو وبراغ .. و"الصفوة" فى لندن وباريس ..
نمت قبيلة من العصاميين الحاقدين على تصنيفاتكم..

وبعث الله فيهم نبى يحمل كل هذه الصفات .. فوحد منهم قبيلة واحدة .. وكان هجومهم فى وسط الظلام الذى يعرفون دروبه جيداّ .. ذلك فى نفس التوقيت الذى كنتم تغطون فيه عميقاً .. بعد قعدة "كاربة" أو تهجد عميق .. فكنتم تنامون فى العسل ..

هم الآن لا يأخذون نصيبهم .. بل ينتقمون منكم .. يفقرون أغنياؤكم .. ويذلون أعزاؤكم .. ومن غلهم لا يرفعون شأن فقرائكم خارج قبيلتهم .. بل خفسوهم الى أسفل السافلين ..

يوسف عبد الفتاح ليس من قبيلتهم ولكنهم إستغلوا جهله أسوأ إستغلال .. فالجهلاء والأغبياء كانوا وقود التمكين ..
محمد الأمين خليفة من قلب القبيلة .. كد وتعب .. وبدأ من أول السلم جندى "مكحكح" .. وكافح حتى ولج الكلية الحربية بعد أن سابت ركبتاه فى تحية صفوة الضباط ..
كلاهما الدفعة 700 التى تخرج فيها سليمان شقيقى الذى تفوقهما عسكرياً .. بعد إنقلاب العز .. تقبالنا يوماً مع رامبو فهز الأرض تحية لشقيقى .. قال رداً على تواضعه .. "العين ما بتعلا على الحاجب" .. نفس المشهد تكرر مع الآخر .. مد أطراف صوابعه تواضعاً .. يقول ساخراً وأيضاً تواضعاً .. "الدقون إتلاحقت"

هم اليوم يحاربونا بنفس أسلوبنا .. يزفوننا فى المولد .. وجعلوا السياحة تشريد .. ويجبرونا على أخذ "البلصة" .. نربى بها أولادنا .. وندفن بها موتانا ..

من "جخرنا" أتوا هؤلاء .. من تربيتنا .. من نومنا العميق .. على وسادة أناشيد وتاريخ لا يوجد إلا فى مخيلتنا القاصرة ..

أنتم الذين ولدتم "بسنونكم" يا منال نحن المسئولين على الشيب الذى غطى شبابكم .. وليس هؤلاء .. أنتم لم تورثون خطيئة آدم بل مبارك زروق

imported_رأفت ميلاد 17-09-2009 11:18 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خضر حسين خليل (المشاركة 161006)
.. فتكت بنا أوبئة إسمها الوطن والسلام والفضيلة .. سلاحها إسمه "فتوى" .. يرسيها" فتّوة" .. ليس كفتوات الزئبق وحوارى أمدرمان .. الذين كانوا يحموا النساء وينصروا الضعفاء .. بل فتوات "مرستكين" .. لهم جيش وحرس وتشريف .. بيوتهم عتماء سمونها أشباح ..

ـــــــــــــــــــ
من أنت ؟
أأقول له حاربت الاستعمار
فشردني وطني ..!؟


شكراً يا رأفت لهذا الحكي المؤلم

لا شكر على واجب يا خضر :p
يا خضر أخوى من حارب الإستعمار .. مات "فطيسة" .. على عبداللطيف وعبدالفضيل ألماظ فقط فى مخيلتنا .. وتم قتلهما أو ألقى القبض عليهما هم جنودنا .. أحدهما مات برصاصنا .. والآخر دفن فى مصر "الشقيقة" أخت بلادى ..
لم ندحر الإستعمار ..بل خرج بمزاجه وإختار من بيننا خلفائه ..
شيخ الطريقة الذى طلب تأجيل رفع العلم "بعد الفطور" .. كاد أن يكون هيلاسلاسى آخر .. شريكه أهدى سيف والده لقاتله الذى جعل من جمجمته "دواية" حبر .. وهو الذى قضى عمره "مخبر" لهم يمتطى "حمار" حر ..
حتى ود حبوبة .. سامحك الله يا شوقى بدرى .. لقد كان فى الكأس باق ..

imported_رأفت ميلاد 17-09-2009 11:25 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علي حاج علي (المشاركة 161482)
[align=justify]العزيز رافت
ارجو ان تكون بخير وفي سعادة واستقرار

كل كلمة في النص عندما يقراءها المتلقي يشعر نفسه في الكلمة وكل كلمة تعبر عن ما هو خلفها بصدق فالكلمة الصادقة هي التي تضيء في الضياء و (الظلام) والكلمة الحقيقية تبقى الى الابد تحكي عن نفسها وعنا نحن............ [/align]

مرحبتين علي حاج علي والعيد مبارك عليك
آسف على التأخير .. والعتبى على النظر .. كما كان يقول العم التوم عبد الواحد "بشوف القلب" ..
كلماتك بلسم وعزاء .. وبها كثير من "بكره أحسن" .. نعم .. ولكن يجب نرى "العترة" عشان نعدل "المشية" .. عسى ولعل ..

مودتى

imported_hatim ALi 17-11-2009 09:02 PM

Up


الساعة الآن 07:48 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.