أوبرا وينفري
أوبرا وينفري ربعُ قرنٍ من الإشراقِ وأنتِ لا تتوانينَ تهبطينَ إلينا من أقصى خفقِ ضوءٍ يحتويكِ شاهِرةً أريجَ الرؤى عطايا لأنفاسنا المرهونةَ للأحلامِ الضيقة.. أنتِ حديقةٌ وارِفةُ البهجةِ كلما خاصرت انتباهكَ باتساعِها الهيولي زقزقتْ الرعشاتُ اتجاهاتَكَ وتوضأ قلبُكَ بالدمعِ.. أعرفُ أنكِ ستحملينَ أبعاداً أكثر فإنسانُكِ لا يستلقي في الدِّعةِ يتجرعُهُ النومُ.. كيف وأنتِ الغمامُ يتقصى أرواحَنا يقيسُ فيمطرُ.. "لا تُغادري بكُلِّ هذا اللطفِ تختلُ أقدارُنا ننكفي.." 2/6/2011م |
المرة قاهرة قهرة حبوباتنا (ماعارف ليه؟)
مش قالت حتعمل بزنسا براها؟ |
اقتباس:
لكن قدر الحضرتو للمرة دي كيفني في حناني زولة محاورة بديعة بجد وحلالة مشاكل تقول متربية عند أهلنا لا ومفرحة الفرح الواحد دا فرح لمن يبكيك إن شاء الله بزنسا في برنامجا دا ظاتو يكون ممتاز ما عندي فكرة وحاتك تشكرات يا رباطابي |
من يتبرع بترجمتها مشكوراً:cool:
لدي رغبة في إرسالها إليها والتنجليزي دا يخربني الحبة ما عندي منو |
يعني معقولة
ولا واحد الشكية لي الله |
يا سلام يا صديقي بله
قصيدة رائعة ومشرقة جداً لامراة مشرقة .. |
اقتباس:
مثلك مشرقة ومانحة فرح لا يتلاشى أثره سعدت بإطلالتك المشتهاة دوماً ولك أكيد محبتي وامتناني واشتياقي |
بعد إذنك - متاخرة - يا صديقي
قمت بنشر هذه القصيدة في مهبِّ الفيس بوك على حائط مجموعة محراب الآداب والفنون. |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif أوبرا وينفري اقتباس:
الإنسانية .. لا تعرف حدودا .. والانسان يعرف قيمة أخيه .. الإنسان .. |
اقتباس:
كلي لك بلا استئذان برجاء مدنا بالرابط دعنا نتجول هناك محبتي وامتناني |
اقتباس:
فصدقاً ليس للإنسانية من حدود وقد عرفت فإنسانيتها ما أحبه فيها أكثر من أي تفاصيل أخرى حولها وفيها سلمت يا صاحبي مع أكيد محبتي وامتناني |
سلامات يابلة
وياسلام عليك.. هذه المرأه إعلامية متميزة تماما..وإنسانة بتفاصيل رائعة تابعتها بإهتمام لسنين خلت وحرصت على رصد ما ستقدمه في ظهورها الأخير لبرنامجها الذي إستمر ل 25 عاما تعودت أن تفاجئ الناس فيه بهدايا مميزة..ومبدعين مختلفي المجالات لكنها في لقاءها الأخير مع جمهورها قررت أن تخصص الحلقة لشكر الناس شكرت الناس ولم تستطع مغالبة دموعها،تلك التي تستعصي على أصعب المواقف قالت بأن الناس قد منحوها حبا لم تجده في طفولتها..تحدثت بإمتنان عظيم لمحبة الناس، أظنها قد وجدت نفسها مع الناس طيلة تلك السنوات.. شاركتهم معاناتها وعبرت معهم فوقها..إعترفت بتعرضها المؤلم للإعتداء الجنسي في طفولتها..عن مشاكلها العائلية..والعاطفية..مشاكلها مع الإكتئاب والوزن الزائد..مع العنصرية والإضطهاد العرقي.... كانت مجموعة من الأشياء الجميلة والمحزنة..كانت إنسانا بعيوبه ومزاياه.. أجدني صدقتها..أحببتها..واحترمتها... فشكرا بلة |
اقتباس:
يا سماح شكراً لروحك الجميلة وهي تؤيد ما ذهبتُ إليه في مدارات هذه الأوبرا وينفري الوثابة تستحق وأكثر هكذا رأيتها وأحسستُ فجاء ما تقدم شكراً جميلاً لكِ سماح مع أكيد محبتي وامتناني ــــــــــــــــ بالمناسبة: لقد كتبتُ لكِ رداً ضخماً يشبهك لكن لا أعرف والله أين ذهب هل أحولك إلى أشتر أم الرشيد أم مبرlooool |
يا سلام عليك يا بله
أوبرا هذه المراة الحديديه فعلا لا مستحيل عندها فهي محببه جدا الى قلبي ولا اتأخر عن حضور برامجها لك ولها كل التحايا |
اقتباس:
تستحق الحب لا كذب جميل أن استطعتي متابعتها لأني لم أحضرها إلأ لماماً شكراً لك همس مع أكيد محبتي واحترامي |
|
بسم الله الرحمن الرحيم اقتباس:
|
اقتباس:
|
....
الصراحة يا جماعة ح ازعلكم عمري ما حبيت اوبرا وينفري دي بالرغم من التعاطف الجيني الطبيعي مع أبناء جنسنا ولكني هنا أتحدث عن البرنامج أحسه مصنوعاً مثل الزهور الصناعية لم أستطع تذوقه بالرغم من محاولاتي حتى لا أتهم بفساد الذوق كل الحركات ، كل الالتفافات ، كل الابتسامات وكل الدموع أحسها مسنيّرة (من سيناريو) وممنتجة (من مونتاج) ومخرجة (من الإخراج) كل الدموع والمواقف المدهشة تم التدرب عليها مراراً قبل أن تأتي وتنفذها أمام المشاهدين المبهورين. لا أحب المفاجآت التي تصحبها (موسيقى الدهشة) والأضواء الملونة المبرمجة بمهارة والمبعثرة بنظام دقيق. ... أم لم تقابل أبنتها منذ عشرات السنين فجأة وهي تحاور أوبرا في حديث يتدفق عاطفة وأشواقاً وحنيناً تدخل عليهم هذه البنت الغائبة مصحوبة بموسيقى الدهشة والأضواء الملونة المبرمجة بمهارة والمبعثرة بنظام دقيق. ولتخبرنا اوبرا وسط هذا السيل الجارف من العواطف والدموع بأن هذه هي المرة الأولى التي تتقابلا فيها .... ببساطة لم استطع تصديقها ... وقد حاولت .... وبصدق ... |
اقتباس:
شكراً على هاتين الصورتين المعبرتين وقد جادت علينا دينا خالد بصورٍ أخرى هذا رابطها http://www.sudaneseonline.com/cgi-bi...msg=1307291429 |
اقتباس:
حب العالم مثال أوبرا وينفري ناصر الحجيلان يعتقد البعض أنه من الأفضل أن تكون هناك قدوة حقيقية في الحياة بحيث يجسدها شخص معين لكي تكون واقعية، ويمكن احتذاؤها وربما الاحتفال بها. وأصحاب هذه النظرة، حتى إن فشلوا في تحقيق مايريدون في الوصول إلى ما وصلت إليه هذه الشخصية التي وضعوها قدوة لهم، فإنهم في نهاية الأمر لن يضعوا اللوم على مبادئهم التي اختاروها لكي تمثل لهم الحياة الكاملة، لأن هذه المبادئ في رأيهم أثبتت نجاحها عبر تلك الشخصية المنتقاة. وهناك فئة أخرى من الناس تعتقد أنه من غير المناسب أن يؤخذ شخصٌ ما على أساس الغاية التي يريد أن يصل إليها، لأن المبادئ المثالية لديهم لاتحتاج إثباتاً لكي تكون صحيحة، من منطلق أن الصواب والخطا واضحان لكل عاقل. يضاف إلى ذلك، أن الشخصية القدوة كثيًرا ماتخيّب ظن معجبيها؛ فالإنسان قد يمرّ بمراحل ضعف أو قد يختار بعض الأمور من واقع ظروف صعبة لايعرفها إلا هو، لكنها تمثل نكسة غير مقبولة عند الغير. لذلك من الأسلم والأكثر ذكاء أن تكون القدوة مجردة من التجسيد الذي قد يُهينها. وبغض النظر عن أي الفئتين ينتمي الواحد منا، فإنه من المفيد أن يكون هناك شخص ما يثير حماس الآخرين لكي يعيشوا حياة تليق بهم بمراعاتهم لقدراتهم ومواهبهم، واهتمامهم الإنساني بأنفسهم وبغيرهم من البشر، وتذكّرهم بالضمير الإنساني الجمعي الذي يشمل الجميع بلا استثناء؛ فيحنّ الناس على بعضهم من منطلق إنساني بحت، دون فروقات تجعل بعضهم جديرًا بالشفقة والمساعدة وغيرهم لايحصل عليها لأنه مثلًا لاينتمي للمجموعة. وعند الحديث عن أمثال هؤلاء ممن كرسوا حياتهم لكي يجعلوا حياتهم وحياة الآخرين أفضل، يمكن لنا تذكر السيدة الأمريكية المشهورة أوبرا وينفري. هذه السيدة المتألقة، والتي بدأت مشوار برنامجها الحواري المعروف منذ أكثر من ربع قرن، دخلت قلوب الكثيرين كما دخلت بيوتهم عبر شاشات التلفزيون وأصبحت لدى البعض مصدرًا موثوقًا بل وحميميًا للمعلومات التي تتنوّع من ثقافية إلى صحية واجتماعية وسياسية واقتصادية وخلافه. وبعد هذا المشوار الحافل الذي يصعب أن ينكره إنسان مطلع، أنهت برنامجها وللأبد في شهر مايو الحالي. ومن المثير أنها لم تفعل ذلك بالدموع والبكائيات بل بالفخر والاحتفال؛ فكانت الحلقة الأخيرة من برنامجها مليئة بالحميمية والصراحة. بدأت السيدة وينفري مشوارها حينما كانت شابة في الثلاثينيات، وكانت حينها تفتقر إلى أبسط مبادئ الأناقة حسب اعترافها، إلى جانب عدم وجود طاقم مساعد لها في وقته؛ فقد كانت تقريبًا تقوم بالكثير من الأعمال بنفسها، ولم تكن المحطة التي تعمل لديها قد وثقت كثيرًا بنجاح البرنامج الحواري؛ فبدأت أولى حلقاته دون جمهور. وهذا جعل وينفري تشعر بانفصال عن المشاهدين، لأنها - كما قالت - تحتاج لكي تعرف ردة فعل الجمهور وهل ما تقوله يجد صدى طيبًا لديهم أم أنهم في حاجة لشيء آخر. وقد عانت الكثير من بعض الضيوف الذين كان بعضهم فظاً معها بسبب عِرقها أو مظهرها، لكنها لم تجعل أياً من هذا يقف في طريقها. فقد راقبها العالم بأسره وهي تنضج أمامهم ويتبدّل مظهرها، وتخرج بحرفية ومهنية أكثر حتى وصلت إلى بيوت الناس حول العالم في أكثر من 150 دولة تتحدث فيها عن آرائها، وماتراه حقيقيًا في نظرها، وبكل جرأة ووضوح مع مراعاة لمشاعر الآخرين وقيمهم.. والواقع، أنه قلّما نصادف شخصية نسائية مؤثرة على مستوى عالمي مثل أوبرا وينفري، وقد تتنوع الأسباب بسبب الظروف الخاصة بالمرأة وثقافة مجتمعها وكذلك غايتها في الحياة وماتريد أن تفعل؛ فليس الكل مهتماً كثيرًا بتحسين مستوى حياة الآخرين بل ربما كان هدفه الأوحد هو ذاته، وإن اتسع قليلا شمل أسرته الصغيرة. وعلى أي حال، تبقى وينفري شخصية مؤثرة وناجحة، فهي تخطّت حاجز الثقافة واللغة والدين ووصلت لقلوب الناس حول العالم لأنها إنسانة صريحة وواضحة ويشعر الناس بذلك خصوصًا أنها تقف بحزم ولكن بدبلوبماسية كذلك حينما يتعلق الأمر بشيء تؤمن به أو تدعمه. قابلتْ هذه السيدة أناسًا مخمورين ومجرمين وأمهات وآباء ومراهقين يعانون من مشكلات متنوعة، وسيدات مجتمع ورؤساء دول وشخصيات سياسية نافذة ورموزاً إعلامية مشهورة، كما فتحت المجال لكي يكون جزء من برنامجها لخدمة بعض الطاقات الواعدة مثل الدكتور الأمريكي تركي الأصل "أوز"، وقبله كان الدكتور المشهور بسببها "د. فيل"، والاقتصادية "سوزان"، وخبراء تصميم ديكور ومدربين رياضيين، ثم أصبح الجميع لهم الآن برامجهم الخاصة التي نجحت في كسب شريحة عريضة من الجمهور الوفي بسبب تقديم أوبرا لهم؛ وبذلك شعر الناس أنه بما أنها وثقت بهم فإنهم بلاشك جديرون بالمتابعة. لم تخجل وينفري من بعض ضيوفها كما لم تكن تخجل من بعض الموضوعات الحساسة التي كانت تقدمها، ولاحتى المعلومات الخاصة بحياتها مثل: كون أمها سيدة عزباء أو تعرضها للتحرش الجنسي، ومانتج عن ذلك من تبعات جعلتها تعيش حياة مختلفة حتى وهي الآن سيدة خمسينية وفي علاقة إيجابية ومستقرة مع العالم. هذه الجرأة وتلك الصراحة ساعدتا الكثير من الناس حول العالم على تفهم بعض مشاعرهم حول بعض المشكلات التي مروا بها، فلم يضطروا مثلا لكي يتحدثوا عن مشكلاتهم بشكل علني لكي يتعرفوا على غيرهم ممن مرّ بمثل مامروا به؛ ومع هذا فقد حصلوا على شيء من علاجهم عبر الشاشة. ربما يحتاج إعلامنا العربي شخصية مميزة رجلًا كان أو امراة تصنع شيئًا حقيقيًا للعالم مثل ماصنعته السيدة وينفري والتي تميزت باحتوائها واحتفالها بالاختلاف، وعدم خوفها من الثقافات المختلفة، بل على العكس كانت نظرتها دائمًا ايجابية ومتفائلة ومحفزة للتعلم من الآخر. احتياجنا لهذه النظرة الجادة والناضجة في الحوار خصوصًا في عالمنا العربي الذي لازالت فئاته المتناحرة لاتقبل آراء بعضها البعض، بل ويتقابل هذا الاختلاف بالحديد والنار في تجسيد مؤلم لخطر الفكر الأحادي الذي إن تسلح بالجهل والسلطة والعنجهية أصبح مدمّرًا. وأملنا في الله كبير وفي أجيالنا القادمة أن نكون على وعي أوسع واطلاع أشمل على ثقافات العالم ومعارفهم لكي نتعلم التقبل والتسامح والحب للجميع. وبالله التوفيق. ــــــــــــ شكراً صاحبي الجميل على هذا المقال الدسم و بالطبع فإن قدوتنا كانت وستظل هي رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وإنما هنالك بشر يمشون بيننا بالطيبِ هنا وهناك أمثال أوبرا يشحذون فينا ما نسينا أو ما ينتظر إلى حين جراء كسل أو تراخ أو... عبر ما يمنحونه من ضوء وهو بالضبط ما أشار إليه بقوله (يثير حماس الآخرين...) "وأملنا في الله كبير وفي أجيالنا القادمة أن نكون على وعي أوسع واطلاع أشمل على ثقافات العالم ومعارفهم لكي نتعلم التقبل والتسامح والحب للجميع. وبالله التوفيق." وذا خير ختامٍ لمقاله وعظة لإعلامنا السمج والذي لا يرتكز على أقل أبجديات الإعلام... سلمت صاحبي وصباحك باهي... |
لم أشاهدها على الاطلاق :eek: !! آآي والله ... ولا حلقة ؟؟؟ ولا حلقة ...
علاقتي الضعيفة جدا جدا جددددا بالتلفزيون هي التي فرضت جهلي بها ... تبدو رائعة بما قرأته في هذا البوست ... ولكن !!! أخوك نعامة ساي ... ففضّل الطيران على الجري looool :D |
اقتباس:
أعرف أنكِ ستحملين أبعاداً أكثر فإنسانك لا يستلقي في الدعة يتجرعه النوم.. وسنرى لها الكثير صديقي سنرى لها الكثير فإنسانها لا يستلقي في الخور.. ها: ترى ما هي الأسباب الموضوعية التي أدت إلى اختيار هذا العدد الضئيل (152) من (3500) تقدمن لأوبرا؟؟ مع أكيد محبتي وامتناني صاحبي |
اقتباس:
لن نزعل منك بالطبع فلك مطلق الحرية في أن ترى بزوايا مختلفة عن الآخرين فهذا هو الطبيعي وإلا فما الفائدة من التلاقي إن لم يكن بيننا اختلاف فالاختلاف هو الأصل والاتفاق لن يتأتى إن لم يكن الاختلاف موجوداً عموماً: أحيلك إلى شيئن: - مداخلات صاحبنا النور يوسف. - ما تشاهده من برامج في قنواتنا. وأضيف: إن ما يُصنع في الإعلام على وجه الخصوص ينم عن احترافية تحترم المشاهد ولا تسعى إلى (كلفتته ساهي).. وشخصياً أحبذ التعاطي مع ما يحترمني لا ما يجعلني أغادره منذ أول دقيقة لأنه يأتيني غير مطبوخٍ بشكل جيد فيطردني من مائدته مهما كان ما بها عامرا خبرني بالله عليك إذن: كيف تتعاطى مع المسلسلات والأفلام؟ أكيد محبتي وامتناني وشكراً لك على الاختلاف |
اقتباس:
صباحك زين يا زين تصدق اختلافنا بسيط أخوك بقعد للتلفزيون لكن شنو سواطة شديدة ووين لي وين لمن توقفني حاجة أها الزولة دي وقفتني وقعدتني عندها كمين مرة ومرة شفتا كيفن لا وفعلت ما لم يفعله قبلها أحد أخرجت من بيني ما ترى في الحلقة الأخيرة من برنامجها وكلنا يا عمك جاريييييييييييييييين ساهي بس شنو فايتنك بالحبيبة دي والمحبة والما عندو المحبة ما عندو الحبة ما قالو كدي مع محبتي وامتناني |
أخ بلة.... يسعد صباحك.... أوبرا وينفري إمرأة قاست وكافحت وحاولت ونجحت وجاءت حكمتها أيضاً من تجاربها في الحياة تابعت حلقات برنامجها كثيراً والتي لابد أن تخرج منها بشئ ما من بعض ما قالته أوبرا فهناك الكثير Follow your instincts. That's where true wisdom manifests itself. If you want to accomplish the goals of your life, you have to begin with the spirit. Passion is energy. Feel the power that comes from focusing on what excites you. Oprah Winfrey |
اقتباس:
صدقتِ لابد أن تخرج منها بشيء.. فهذا لب ما يدفع بك إلى متابعة شيء ما.. وهو ذاته ما دفع بي إلى متابعة بعض ما جادت به هذه الأوبرا على جنب: ساعدينا بالترجمة بالله وبالمرة كمان أغشي النص ظاتو المافي شنو على قول صاحبي قرقراوي مع أكيد محبتي وامتناني |
أخ بلة كلام أوبرا ده تغمض عيونك وتقراه بس بي قلبك والترجمة براااها بتجي.....:D ____ |
اقتباس:
اقتباس:
تخليني في السهلة ساهي المشكلة في الترجمة فهم المراد لا الكلمات وأخوك والله إنجليزيهو تلاقيط يا دوبك قود مورنينغ وافترنون وشوية اسبلنغ عتيق انجلد فيهو لمن قال يا كافي لا وكمان معول عليك تترجمي النص ظاتو تقومي الجبتيهو تابي تترجميهو ما يصير |
سلامات بلة و ناسك هنا في الرابط دا يمكن مشاهدة(اونلاين ) مجموعة ضخمة جدا من الحلقات (لمن فاته القطار) http://www.watchseries-online.com/?s...ey+Show&search و بالذات الحلقات الاخيرة بتاعت الوداع( جزءين) : The Farewell Show ,,,, و هنا ممكن تحميل(تنزيل ) جزء من الحلقة الاخيرة ( دي فيها ترجمة بالعربي ): http://tmf.myegy.com/2-ar.php?id=1283844 تحياتي |
اقتباس:
وشكراً ليك على ما أهديتنا من جمال محبتي وامتناني |
اقتباس:
أخ بلة... لا والله العفو معقولة بس!! :o أنا تلميذتك ومنك أتعلّم.....:) وبعدين هو في أحلى من جودمورينغ وجودأفترنون كلمتان تفتحان جنائن الحديث على ما تشتهي الأنفس!:) وقد يتنزّل معها وحي القصائد وهكذا...! فإنت أستاذنا والله يا أخ بلة، يعني بس لو قرأنا لك نصاً أدبياً تجد أن الحروف تنحني لك تقديراً وأقول ربي زدني علما لك التحيّة أستاذي |
أوبرا ويفري ..
تدخل قلبك دونما إستئذان كل ما قيل وكتب عنها هو إختزال لتجربة عميقة وفريدة تفوق بكثير سنوات برنامجها ال 25 . أحترمت فيها كثيراً رغبتها في إيقاف برنامجها بعد بلوغه سن الخامسة والعشرين بالرغم من إنه ما زال فتياً وفي عز شبابه ونجاحه وبالرغم من إنه مازال لديها الكثيروالكثير لتقدمه لجمهورها ومحبيها ولكن لعمري هذه قناعة تثير الإعجاب .. أكثر ما يميز هذه المرأة هو مقدرتها الفريدة في إنتقاء مواضيع تمس العصب الحي فينا ومقدرتها أيضاً في إنتقاء ضيوفها لها عينان تلمع بفرح وذكاء حين إستقبالهم عينان تقتلع جغرافيا الزمان والمكان وتميز جيداً بين النور والعتمة . ـــــــــــــ منذ فترة لفتت نظري الإعلامية المصرية هالة سرحان (هالة شو) . فقد حاولت تقليدها في طريقة تقديمها وفي طرحها للمواضيع الجريئة والحساسة لكن قطعوها ليها في راسها ياحليلها ..:D |
اقتباس:
فدعينا بالله عليك في مفتتحك الجميل (أخ بله) فإنه عندي أعلى من أي مقام أخر تسبغينه عليّ محبتي وامتناني أختاه وبرضك منتظر الترجمة:mad: |
اقتباس:
وإيقاف الأمر عند نقطة تعد بمثابة أعلى سلم النجاح والرغبة في فتح دروب أخرى جديدة وغير ذلك يدفع بمن يفكر جيداً جداً إلى أن يقف عند نقطة محددة وأظن هذا ما فعلته أوبرا لم أحظى بمشاهدة هالة سرحان وإنما قرأت عنها القليل هنا وهناك ولن يسمح لها في عالمنا المصاب بالكثير من العقد التي لا فكاك منها بأن تمضي على أي خُطى تخصها أو مستلفة مهما يكن فيها من إصلاح حال سلمتِ شهرزاد وشكراً على هذه المداخلة الدسمة محبتي وامتناني |
لووووول
للناس الما مقتنعين بالشوو بتاع ( اوبرا وينفري ) ، و لا ( اوكسجين ) و لا " مجلة O " ... ياخ أدب الاعتزال دا ساااي ما كفاية؟ التخطيط ما كفاية؟ الاعتزال معلن من قبل اكتر من عقد! ... شفتوا ليه الناس ديل نجحوا و نحن لأ!؟ ليت قومي يفقهون .. ليت قومي يبغرون .. ليت قومي يتعلمون .. و خسوساً .. خسوساً ديناصورات السياسة ديل اصلو شنو هو مافي غيركم؟ كرهتونا عدييييل ياخ! ------ بله يا بله .. قلت لي برضو الرغم جلّى؟ ما لقيت ليك زول يترجم ليك!؟:D ما زماااان قلنا ليكم اقروا؟ ... ابيتو!:p |
اقتباس:
يعني سكيت الساكي جس النبض اليومين دي لقيتك ختري والله طيب يا اخينا ما تستأجر فيني وتترجما يا اخي منتظر صاحبنا د. مصطفى مدثر بس لسع مافي نتيجة وما تذكرني القراية عليك الرسول يا اخي والله ما طردني منها إلا المنهج الأعوج والتلقين القبيح وحاجات كُتار بس ندمان وحاتك علي شيء واحد تعب الحاجة الروحتو ليها شمار في مرقة مالك علي يا اخي تقلب في المواجع خلينا كدا حلوين وأوعى تمرقنا تاني من أوبرا اشتقت لي العربي بتاعك يا اخي ما تزورنا مرة وتصرف لينا في قصة كتبتها بي طلب من الرفاعي حجر والشفيع رمزي كان لقيتا بجيبا ليك ارجاني ما تمش بعيد سمح |
اقتباس:
بجيهك و بجيها تب .. و بجيه اوبرا هارسلف معاكم هوادة فوق الترجمة.. لقيت البعدل ليك راسك تب .. اديب و نحرير و ديل اهل الشئ ذااااتا بس اصبر!؟ الضيق ليك شنو انت؟ ----- رفعت معنوياتي بطلبك مني اترجم ليك لووووووول فايتكم بالفصاحة ساي انا علي بالحلال اخوك انقليزيو كان غداهو ما يعشيهو ذاتو!:D اسي كان ما " البيك " دي بالانقليزي - لكنة باكستاني - هي " آل بيك " كان الضحك شرطني .. و الجوع عمل لي فوفاية ذاتو:p |
اقتباس:
أخ بلة شفت الأنا بقصده تماماً جا قاله ليك الأخ قيقراوي بمعني ممكن تترجم نص شعري حرفياً ويذهب بك بعيداً عن المعنى الجميل تماماً وخاصة القصائد ترجمتها ليست كالجمل العادية هسي لو جيت قرأت قصائد لويليام شكسبير ولا أي شاعر آخر وترجمتها ترجمة عادية حتلقى الشي مختلف لما يترجمها من هو متخصص في ذلك..! بعدين تجي تقول لي هو دي قصيدتي بالله :D أها فهمتني.........! :) |
اقتباس:
بالضبط كدا ... واقعة مؤلمة - جيمز جويس - ترجمة: مصطفى مدثر في وجهة نظري الضعيف الترجمة هي نقل المعنى من " حيز حضاري " الى " حيز حضاري " آخر .. د. مروان حامد الرشيد فكك المعنى اعلاه في " مندكورو -برق و هلال "، على لسان "مولانا ( سابقاً ) شمس الدين " .. بانو خواجية، في صقيع بريطانيا ديك الما قريبة، كان بتقول : " I'm very Thirsty,I'm in need of cup of tea " لووول خليكم عميغين و انسوا ركاكة الصياغة بالانقليزية سمح؟ .. ركزوا معاي انا عاوز اقول شنو؟ .. اسي يا بله في داعي للاحرجا دا!؟:D يلا هل الكلام دا بكون ظابط لو قالو "بني كجة" عافص خط الاستواء بكراعو اليمين؟ ... هل بكون كلام منطقي؟ .. ما طنقعة ساي منو؟ شاي شنو!؟ و كباية بتاع الساعة كم البتقطع ليه عطشة زول " very Thirsty "!؟ دي منتشة منو ساي مش؟:p:D ------ في فيلم اسمو ( ضاع في الترجمة ) .. شفتيهو؟ بحكي قصة واحدة اعتقد بتعيش قصة حب مع حبيب غير ناطق بلغتا .. و تتداعى و تتساقط الاحداث من حول الحتة دي ... بدعي انو الضاع في الترجمة دا هو ( الشاعرية ) ذاااتا !! شفت كيف؟ تحياتي ليك و لبله .. و عبركم للاستاذ / مصطفى مدثر |
| الساعة الآن 01:40 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.