الأوقــــات والأماكـــــن المناسبــــة...............!
لــ: شرب سيجارة !
صحواً على وسادة دبقة بلعاب الليلة الماضية ، وقد يغشى الدبق لحافها أيضاً... سهواً حال السير على رصيف العمر نحو مسرحٍ ما ... وحال الجذل بين ما بالنفس من قلق وبين ماتبقى في الروح من رمق ....! وفجراً... وضحىً... ومساءً... وشتاءً... سحقاً كل الأوقات والأماكن مناسبة لشرب سيجارة ...!!! |
لــ: الضحك ..
حين تملؤك غصة البكاء بأفكار على شاكلة: "كم هذا مضحك" "قطعت مصاريني" وحين يتملكك الحزن .... وفي المعابد والحادثات والمقابر .....!!! |
لــ: الصـــــلاة
يوم أن تخرج من كونها (خد) من مصلّي تتبعها (هات) من اله بقصد تسجيل هدف في شباك الآخرة..!! وحين تأتي كعلاقة (حبّية ) بين طرفين اجتمعا بلا عقد كهذا الممهورة به علاقات (تجارية) كثيرة .....! وربما الآن وقت مناسب للصلاة في محاريب أخرى ....! |
لــ: الخـــــروج...!
حين تدخل الأشياء بما لايدع لك امكاناً لازاحة تساوي كمية المادة .... أو عندما ترى حذائك يضئ ببريق مقبض ويستعجلك أن " اذهب من هنا!!" ، فلن تكون أدرى - صدقاً - بسفر الخروج ومعاده من حذائك .......!! |
ياخ ياخ ياخ ثم ياخ لا تقل للخروج يا دابنا خشينا واتوهطنا في هادا الهطول
أكتب يا مهند ياخ رجاءاً |
لــ: الاســــتلقاء
حين تنتصب الشعيرات المتخاصمة على مايسمى - دجلاً - جلدك ...! الكاف تعود لك لكنه لهم!! استلق حين يصطبغ الأفق بألوان لست تعرفها وأفكار تضيع ماتبقى من كؤوس الأمس الشبقة الى تحسس ماتبقى منك! وخير مكان للاستلقاء هو حصيرةٌ دبغت بملح الأرض وأحضان حزينة وجلد هو - جدلا - لك......! |
و الصحاب يا مهند
و الوجع والامل والالم والشوق الدموع الحزن الحب فيروز . . . . . اكتب اكتب |
اقتباس:
سأغالطها وأكتب .... سنغالطها ونكتب ... |
اقتباس:
واذا فقط - أعجزتنا الكلمات مرّت على اجداثنا روايات من لا يعلمون ماذكرتِ!!! |
عندما تروى قلمك من شرايينك اعرف انك بخير
اكتب يا صاحب اكتب فى كل الظروف ودع لنا متعة الالم محبة يقينا تعلمها واخرى الله وحده يعلم بها |
لــ: الــــحزن....
سرّا حتى لاتعلم يمين وجدانك المنكّس ماأحزن يسراه الممسكة بالكأس ! وفي أصوات الصبية يحجلون نحو لغم أرضي تراه ولا تهشهم عنه فعصاك بُترت في يوم أملت الزيف ....! أو : عفو الخاطر بلا حلولٍ في جزيئاتك المتنافرة فربما كان موعد الحزن أولى بالاختيار منك ، فلعلك ان خُيّرت لفوت هذا الموعد مع سبق الاصرار والحزن .... في كل مكان ..... فالحزن كتدخين سيجارة ..........! |
اقتباس:
تهون بعض عظائم الأمور خجلا! وبعض الآلام تفتر ثغورها عن ابتسامات...! |
لــ: الهيــــام
وقت أن تمر تلك الحبيبة غير الممكنة فيما تبقى من خيالاتك العرجاء فتكسوها بعشب الأرض ورائحة الوله .... حين معسرة ستمر حسب مأمول الخيالات بمروراتٍ تختلف ، ستمر حيناً كأجاويد الخيل ... وحيناً كنسمة .... وحيناّ مثل ومضة.... وأحياناً ستمر مثلك أنت - فياحزني عليها - ! فاختر من الأماكن ماتكون فيه وحدك مفصّلا على مقاييس تضيق عليك ....... فتهيم حقّا!!! |
في الزمن المجدور ده انت بتكون محتاج تعيد تعريف كل المُعرف .
الفكرة دي مقروءة مع حركة ماركيز بتاعت داء النسيان العمّ كل ماكوندو فاضطرو يكتبو اسماء كل شئ عليهو وفي مدخل المدينة كتبو على لافتة عريضة جداً .....إن الله موجود.... ---- ياممو مفتقداااااك وقلقتني عليك يومداك وشفتا الرسالة متأخر.... ---- الصحاب الموجودين هنا....ولااااااهي مشتاقين |
اقتباس:
دى ضربات موجعة ومسددة باحكام .. جانى احساس انك شانق خواطرك وشغال فيها جلد ..!! _____ * طبعآ بتصرف وعلى مزاجك كزول كارثة |
اقتباس:
لونا ياوجه القمر يسعد مساك |
لــ: الاقتــــــــــــراب
تدرجاً بين الحاجبين بغية اختلاس قبلة ، كن فقط على يقين ..... وسيحدث .... حال احساسك بفقد احساسك! اهرع نحو القُبلة وسمّ نفسك مقترباً .... ولابد بأن تقتنع أنفاسك حال الاقتراب أن الزمن يساوي صفراً وأنك ستعود انساناً آخر ... أكثر حزناً ... أعلى كثافة .... أعتى مكراً... ومقتربا من بشريتك كهر.... وتسلل اليها في أي وقت تحس فيه باكتمال أجزائك واختلال حقيقتك.....! |
لـ: الكتابة في بوست :p
حينما يكتب أحدهم من قلبه وحينما تكون حروفه بمداد الروح ولا يكون الا نفسه.. فتجد نفسك بين سطور إنسانيته فتشاركه : أن كل الأوقات تلائم الحزن.. ولكنها لا تلائم الفرح،ومتعة قراءة ذكية حين مساء فشكرا لحروفك يامهند.. أرجو أن تواصل |
اقتباس:
وربما لم يتم تعريف شئ بعد (شكوكية مطلقة) ... ويالثقل هذا الشراع على قاربنا ان أردنا ان نبحر...! مازال حضورك هنا يماثل مقطوعة العدل جيدا ...... |
بسم الله الرحمن الرحيم
من هنا .. حيث لا (ضحل ) هنا .. هنا شعب الحروف المرجانية .. ومسابح الخشب الحجرى تحفظ للعابرين أورادهم .. هنا يمكنك أن تمسك بعصا التأمل وتبحث عن مناطقك الوسطى .. تعيد ترتيب الحواس .. وتمسح عن شكوكك أقنعة اليقين .. هنا يمكنك أن تغوص فى شبر ذاتك .. جميل يا مهند هذا الإبحار .. وممتع هذا النوع من الكتابة .. واصل ودعنا نناجى أنفسنا الحزينة .. |
لـ: الدهشة
حينما تتبخر الأحاسيس والخواطر إلى سماء الروح ثم يقوم أحدهم بتكثيفها ويمطرها (هنا) حروفاً كاملة الدعاش شكرًا جزيلاً يا مهند فقد أذهبت حروفك المدهشة (أبو الشهّيق) عن الروح .. |
اقتباس:
وقطع شك دنيتي احلى وارحب بيك ياجوجو حلوة الكتابة لمن تختزل ليك كل العالم في نقطة ضو.....وحلوة برضو لمن كلمة واحدة تشرع ليك باب اطلانتس افلاطون (مدينته الفاضلة..والمفقودة) . الكتابة هي وعينا بالوجود وهي محاولة تفسير لي مآزقنا الوجودية في آن ...عشان كده لمن نحتفي بيها بنكون محتفين ضمناً بقدراتنا عل حلحلة وتفكيك الحلقات المتراصة حول اعناقنا.....وده بيعني اننا احياء وبنقاوم وهم الغيوب. محبتي ياجيلي ----- الويندو الفتحتو لي يومداك ياجيلي تلب لي منو حرامي ارجع للوول وشوفو |
اقتباس:
أفتقدتك هناك وجبت قاصة اتر حرفك فما وجدتك ووجدت الشك عندك فوفاني حسابي وهو سريع الحساب . ياممو انت في التحتو خط ده كنتا ديكارتي مُلتبس :D فحدد لي موقفك يارفيق . وانت برضوغيابك يُماثلً مقطوعةِ الافتقاد تمااااماً يللا,,,,,,,, اراك حين اراك (بالصوفي طبعن) |
حين نعبر من هنا .. لا نكاد نخطو إلا ونتحسس طريقنا بين هذي الحروف الباذخات .. !!
حيث لا تراتيبية الزمان ولا مناسبة الأماكن .. حجبن بهاء الحروف .. !! شكرا مهند |
حروف وحضور يستوجبان الحرص عند القراءة.
حرص من يدخل غرفة رضيع نام بعد ملاواة عنيدة منه؛ مغطّى بـفوطة من الشاش لحجب لسعات الحشرات عنه؛ وليتنسّم هواءً نقيّاً. أدخل حافياً وأقول هامساً . . . يا سلام. |
لـ : للقراءة
عندما ( يكتب) مهند |
لـ : المشاترة
فى بوستات و بوسات مهند |
اقتباس:
الكلمة السحرية هنا هي التــــأمل ........ فتأمل!!! ومابين الشك واليقين يم من الكتابة والحروف المرهِقة المرهَقة ....! سأواصل الارهاق ياصديق.... |
اقتباس:
تتبعتها حتى أوصلتني لما ذكرت من دعاش ، فادركت أن لك عيناً تقرأ المطر ولن أقول ماطرة .... هل أرهقك (أبو شهيق) الروح ياأزهري أم أنت ببساطة ............ حزين؟ |
لــ: قراءة الصحيفة
تحت أستار الظلمة بعد أن ترهق نفسك لئلا تبصق على خطوط الكربون النتنة!! وببلاهة مطلقة وماأنت بقارئ الا لترى شيئاً من نفسك: حروباتك ... فيضاناتك ... ظلمك ... وبطون الأطفال الجوعى متدلية تبصق عليك ....فامسح لعابهم عن وجهك وأمسك ممحاة لتزيل أسطر التفاهات واكتب: أنا الخبر .......!!! |
اقتباس:
أخاف أن أحشو فأخرج من فكرة التلغرافات لحيز الرسائل .... والرسائل هي الرسائل!!! لكن اذا شففتني بحاول ...... هو ماذكرت أيها القريب ، جلد للخواطر فرضه الاحساس ... ادعو لي بالثبات فيما نويت .....! |
ل مهند
في حين تتلبسه حالة من فيض الحروف الصادقة الماطرة من برقن قبلي تجدنا بكل عفوية ومرح طفولي نغني ان يامطيرة صبي لينا... فاكتب واكتب ودعنا نكمل بعضاً من فرح منسي قبرته ملاحقة الحياة ودي |
اقتباس:
أحدد موقفي ........ ياابيض ياأسود ....!!! رحم الله ابن عربي ...... |
اقتباس:
هل ياكانديك تستطيع الحروف بهاءً حتى وان كانت تخبر عن الحزن ؟ |
اقتباس:
التفاصيلي المهووس... ياسيدي اللوحة التي رسمتها على عجل - ان علمت أم لم تعلم - تكاد تنبض!!! مذهل رص التفاصيل بهذا الترتيب.... اللولالي للطفل العنيد ... الناموسية ... الدخول والحديث همساً! وحينما وصلت في أسطرك الى كلمة "ياسلام" كدت أن أقول لك "هششششششش"!!!!! |
اقتباس:
ولكن .... ألنا أن ندرك أن الحزن والفرح ليسا ضدين؟! كل منهما ملك في مملكته ، الفرح في البعيدة والحزن في القريبة ... ألنا أن نصوغ كل ذلك .... نصاً؟ لك العتبى ياصديقتي اللدود ، انما بعض اللوم على بصيرة بدأ العمى ينخرها .... |
اقتباس:
عندما (يقرأ) معتصم .... |
اكتب يا صديقى
اكتب ومارس حزنك سرا وجهرا حتى الصلاة فيها السر والجهر اذن صلى فى محراب من تحب واوقد الشموع كليلة الميـــــــلاد اشعل نيران حروفك واسقيها من بارود قلبك اكتب يا مهند اكتب فربما يصيب حرفك وجعا فى مكان ما فيبرئه اكتب..يا صاحب فهذه امنية سارة |
اقتباس:
لا جانا الخريف لا برق عبادي يشوفنا .... ويامطيرة صبي لينا في عنينا .. يامطيرة بردينا من العلينا ... من العلينا ... ومتى تنتهي مراسم الفناء؟ محبتي الاكيدة يامرافئ |
اقتباس:
|
| الساعة الآن 11:09 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.