رحلة البحث عن .... رقـم .... وطني ... مميز
- قالوا من الشهر الجايي أي واحد ما طلعو تاني ما يطلعوه ليه إلا يدفع غرامة مية ألف جنيه
- ياخي قالوا ليك تاني أي حاجة إلا بالرقم الوطني دا ... السفر إلا بالرقم الوطني - ســفر شــنو ؟ أولادك ديل ما تقدر تقريهم ولا تعالجهم لو ما عندهم رقم وطني - حتي الموية و الكهرباء تاني حتدفعها بالرقم الوطني و النفايات ما يشيلوها من بيتك إلا لو عندك رقم وطني .... قلت في نفسي: و الله ديل بعملوها لو دايرين ........... فكانت محاولتي الأولي عن طريق اللجنة الشعبية في الحي ولكن بعد ثلاثة أيام قررت الإنسحاب .. أبت نفسي المزاحمة مع الأطفال و النساء و كرهت التأخير من الشغل كل يوم سحبت أوراقي (أورنيك و شهادة سكن وصورة جنسية وصورة شخصية) ورميتها داخل العربة..... قوموا بلا رقم وطني بلا وهم ..... ومرت الشهور و حان موعد سفري ولا بد من تأشيرة الخروج و الخروج عند البوليس و البوليس داير الجواز و الجواز داير تجديد و إحتمال جواز جديد لو جديد داير رقم و لو تجديد داير رقم و الرقم داير (وســيط) و أنا جني و جن الوسيط يا ربنا تجيب الرقم ... والوقت ضيق فطار النوم مني – و حسنا فعل ... فلو كنت نائما ما كان جاءتني هذه الفكرة : السلام عليكم .. السلام عليكم .. صليت الصبح حاضر و إنطلقت نحو (العلاقات البينية) – أعرف مكانها ولا أعرف معناها تناولت أوراقي المكرفسة و مرمية في العربية من زمن ناس اللجنة الشعبية ودخلت الحوش لا حولاااااااا .... ديل بايتين هنا ؟؟؟ وتزيلت الصف الطويل المتعرج داخل فضاء العلاقات البينية .. و الصف ينمو كما الفساد في هذه الأيام (ألو ... آيي .. قلت ليك أنا في العلاقات البينية داير أطلع الرقم الوطني . ما عندك واحد من زمايلك جوة هنا يخدمنا ... ياخي و الله الصف سلبة . حاجة مباااالغة) لست أنا من كان يتحدث في التلفون بل الشخص الذي أمامي يستنجد بأحد معارفه طمعا في واسطة توفر عليه العناء و المعاناة . أما أنا فقد إستسلمت لقدري. وصدق من قال (من صبر نال) ... فقد جاء أحد المنظمين – من وين ما عارف – يمر من أول الصف و هو يردد: يا جماعة العندو أورنيك وإبتدأ الإجراءات من أمس يطلع لينا من الصف و يمشي هناك جنب الباب .... فكرت كيف ... (أنا باديها من زماااان يا جنابو... أطلع مهاهم؟) نظر في أوراقي بدون تركيز (أيوه أمشي معاهم .. إنت ما عندك أورنيك) ... وإنت ما ياكا الحنين .. خاطبته في سري و بقدرة قادر إنتقلت من الترتيب ( المية و كم كمين) إلي الترتيب الواحد و عشرين بالضبط في الصف الجديد. وشرح لي أحد (مرتادي الصفوف) قائلا: ناس الصف الطويل ديل حيوزعوا ليهم أرانيك بعد الـواطة ما تصبح شوية كدا . و بعدين حيجوا يقيفوا ورانا في الصف دا. يعني نحن حندخل أول ناس. بس النسوان ديل ما عارف نظامهم كيف؟ - الله يطمنك ياخ ... كان بقت علي النسوان هينة و أدرك البوابة الصباح ... فانفتحت علي مصراعيها و أطل منها ضابط برتبة نقيب بهئ الطلعة صارم القسمات وفي معيته أربعة أشداء؛ اثنين بلباس رسمي و اثنين ملكي: (( أول حاجة يا عريف دخلوا لي النسوان ديل من الشمس ..... أيوه أديهم أرانيقهم جوا ...... بعدين وزع لي باقي الأرانيك ديل علي الصف دا بالدور محل ما تكمل تكمل ... الباقين يمشوا يجونا بكرة . أي زول يشيل أورنيك يجي يقيف لينا في الصف الثاني دا .. ما داير غير صف واحد بس مفهوم؟؟ )) نظر إلي مرتاد الصفوف (نظام ما قلت ليك! وكدا ) قلت لنفسي : طيب النسوان حوالي عشرين ...قول ثلاثين ... برضو ما مشكلة أكان طفشت شنو داك ترتيبي ببقي الخمسين تم تنفيذ تعليمات جنابو بالدقة ..... وهو سعيد بحفظه للنظام و ((يلا يا جماعة الواقفين ديل ما داير أشوف واحد هنا .... عندك أورنيك أقيف في الصف ما عندك إتخارج لينا من هنا ... يلا إنت يا البتعاين لي دا .. الكلام دا ما واضح؟ ... شنو؟ داير سعادة العقيد أمشي ليه في البيت أو أضرب ليه تلفون.. بي هنا ما بتدخل ليه لو طقيت رأسك بالسماء .. وإنت برضك يااا سيد كلامي دا مش بالعربي؟ ... نعم نعم؟؟ لا معليش والله ... قوات نظامية ولا ملكي كلو عندي واحد ... عندي 200 أورنيك وزعتها حسب الأولوية .. ما ممكن تجيني الساعة ثمانية و أدخلك محل واحد و اقف من الفجر عشان إنت قوات نظامية....)) الله أكبر .. صارم القسمات و حي الشعور كمان ... طيب الناس دي مالها معارضة؟ وإختفي الضابط بعد أن أشرف بنفسه علي دخول الدفعة الأولي من صفنا – العشرة الأوائل – وقام بإخلاء المكان من خارقي النظام و متسلقي الصفوف ...... بينما الأربعة الأشداء الفي معيته يعاونونه بتكاسل و بلا إكتراث ولا حماس. إختفي بعد أن سلمهم السلطة و سلمنا إليهم أمانة ومشي ... وهو لا يدري أنه (أمان الكديس علي الفار) و ليته ما مشي !!!!! إختل النظام و عاد خارقوه أكثر إصرارا علي خرقه – لم يذهبوا بعيدا ... عارفييين الفلم – ودخل بتاع القوات النظامية معززا مكرماً و هو يحدقنا بنظرات التحدي و الإنتصار. ودخل بتاع سعادة العقيد بدون أن يطق رأسه بالسماء .. و دخل غيرهم و غيرهن. و بتناغم رهيب كان الأربعة الأشداء الفي معيته يوزعون الفرص فيما بينهم كل واحد ياخد فرصته ليدخل من جماعته نفرا أو نفرة .. في الأول كانوا يفعلونها بإستيحاء مع شوية حركات تمثيلية (أسمع .. إنت مش كنت هنا من أمبارح ؟ إنت ماعاوز الأرشيف بس .. صاح ؟... طيب خلاص أدخل) وشوية شوية التمثيل بقي مسرحية (علي عينك تاجر). عاوزين تعرفوا أنا عملت شنو؟؟؟؟ (يتبع 2 من 3 أجزاء) |
- 2 -
كنا في مقدمة الصف (أنا صرت الحداشر) ننتظرعلي أعصابنا. لم تنفع إحتجاجاتنا وإعتراضاتنا علي الفوضي و تم تهديدي بإخراجي من الصف وتعطيل إجراءاتي عندما تماديت في الإحتجاج. فرضخت و تراجعت عندما تذكرت ضيق وقتي و بسبب تدخل زميلي في الصف (بتحنيسة جات في و كتها)– وأخيرا دخلنا المبني. دخلنا بالصف إلي صالة كبيرة. عالم واقفة و عالم قاعدة و عالم تزحف في صف آخر غير صفنا ينتهي بباب في الجهة المعاكسة يؤدي إلي المكاتب الداخلية (ومحروس بأشداء آخرين) الإجراءات (كما تقول البوسترات المعلقة في الجدران) مبسطة جدا، في خمسة خطوات: الشباك 1 في الصالة لإدخال إسمك في الكمبيوتر وفتح ملف لك و تأخذ التذكرة التي تحدد ترتيبك (لهذا اليوم) الخطوة 2 في مكتب داخلي لأخذ الصورة و البصمات لتضاف إلي ملفك في الكمبيوتر الخطوة 3 ترجع الصالة لإدخال معلوماتك عند واحد من 5 نوافذ تفتح في الصالة الخطوة 4 الأرشيف و برضو في الصالة حيث يتم عمل إسكاننق لمستنداتك و تضاف لملفك بالكمبيوتر الخطوة 5 الأخيرة ترجع إلي مكتب داخلي لإجراء التحري ومراجعة البيانات قبل إعطائك الرقم الوطنييييييييييييييي. فكرت (بهذه البساطة و الساعة يادوب تسعة و نص ! الحممممممممد لله. ) لكن صبرا .. فأول المفاجأت جاءت من الشباك الأول : طلع ترتيبي المئة و تمانية و خمسين - هكذا تقول التذكرة ( 158 وأنا الكنت قايل نفسي شاطر) يلا نصيبنا كدا. وأصطفيت في صف الرجال داخل القاعة لأعبر إلي الخطوة (2) مكتب الصور و البصمات الداخلي. كان تمرين جديد و خفيف علي الصبر مع الجوع و خرمة الشاي و القهوة وغيرها . ولكن كما قالوا (معرفة الرجال كنز) حتى و لو كانت في صف إستخراج رقم وطني. فهي تقتل الملل و تساعد علي التنفيس و تمنع الإنفجار. .....تظل الوجوه محفورة بالذاكرة بينمــا الأسماء تتبخر سريعاّ. ولذلك تلقا الواحد فينا دائمـاً محتار ((الزول دا أنا شايفه وين قبل كدا ؟ شايفه وييين؟)). المكتب به 4 كمبيوترات 2 للصور و 2 للبصمات. وثلاثة مقاعد للإنتظار. قبل أن يفضي واحد منها جاء دوري: فقعدت في كرسي التصوير. عاين هنا في الكمرة دي. أرفع رأسك شوية. خلاص قوم أمشي البصمات....خت يدك هنا. لا الأصابع الأربعة.براهم. يلا الأصبع الكبير. جيب اليد التانية. أها . خلاص أرجع الصالة و إنتظر ينادوك لإدخال بياناتك.. شكرا ما إنقطع الأمل في إنتهاء المهمة سريعا فالساعة يا دوب تجاوزت العاشرة. وفي الصالة المقاعد تملأ و تفضي و لكن ثلاثة أرباع الموجودين كانوا وقوفا. محظوظ من يجد (ضهر) يستند عليه. وإلتقيت بزميل من الصف القديم : - أها كيف ؟. طلعت نمرة كم؟ - 158 وإنت؟ - ياخي و الله القصة دي غريبة إتصور أنا برضو طلعت 155 كيف الكلام دا ما عارف !!!! و نحن كنا أول ناس. - شيل الصبر بس. القاعة تضج بالحضور معظمهم ينتظرون إدخال بياناتهم مثلي. والمنادي ينادي واحدا واحدا بأســمائهم وحسب ترتيبهم بالكمبيوتر (دا المفترض) وتتشــابه الأســـماء بسبب إرتفاع الضجيج و صياح الأطفال فتحصل الربكة ويتضجرالمنادي إذا طلبوا منه إعادة قراءة الإسم. الوقت يمر بطيئا ولا ينادينا أحد وزميلي يبرر لي أســباب تفاؤله : ( شفت الراجل الندهوه قبل شوية دا.؟ .. دا كان قدامي طوالي في الصف) و لكن واقع الحال يمد له لسانه ســـاخراً (و يعني؟؟) وفعلا ... (و يعني؟) ويدب القلق . فإقترحت عليه أن نسأل كل من جاء دوره و ناداه المنادي ممن يقفون أو يجلسون بالقرب مننا عن رقم تذكرته لعلنا نستشف موقفنا بدأت الإجابات منطقية لفترة: تذكرتي رقم واحد و ثمانين – مية و عشرة – ميه وتلاتة و أربعين - مية وستة و أربعين - ...... - ........ و بعد ساعة من الزمن فقدت المنطق تمامــاً : 179 – أنا 167 – رقمي 187– 191– آآآآآ قلت شنو؟ ورفعنا شكوانا أنا و زميلي إلي أول من أبدي إستعدادا لسماعها. وبآلية يبدو أنه إعتاد عليها أفتي في أمرنا (أمشوا الشباك (1) خلوا البت تعمل ليكم تنشيط لأرقامكم). و تم التنشيط لأرقامنا وهو عبارة عن ضغط علي زر ( ريفريشمنت) في الكمبيوتر لكل رقم . . وعدنا للإنتظار و مراقبة تسلسل الأرقام: 198 – 172 – 174 - . و فجأةً ينتفض زميلي كالمذعور ويندفع والسعادة تغمر وجهه البسيط (أيوة ... أنا موجود .. أنا هنا). وبقيت وحدي مع الجوع و العطش و (الخرمة) إنتصف النهار و أنا أســائل كل محظوظ إختطفه الحظ من جواري رقمك كم؟ 218 – 254 – 170 – 264 - 223 ... فقررت تصعيد الأمر: - يا جنابو إمكن في حاجة غلط ؟ - لا ما حاجة غلط إنتظر بس دورك بجي ..... يا شباب ما تقفلوا الطريق دا ... زحوا كدا - يا جنابو أنا رقمي 158 و هسع ندهوا أرقام بعد 250 - عملت تنشيط في الكمبيوتر ؟ - عملتو - أعملوا تاني .... وتركنى و مضي . ينادي.. يا أخواننا إنتو ما بتسمعوا الكلام مالكم؟ قلنا أفتحوا الشارع دا في الشباك رقم (1) دار حوار غريب مع (موظفة الكمبيوتر) أنقل لكم جانبا واحدا منه بصوت الموظفة : - إنت مش جيتني قبيل و عملت ليك تنشيط؟ - ما خلاص طيب - شنو؟؟؟ وليه أعموا ليك تاني؟ - تعمل شنو ؟ تنتظر بس . - حاجة غلط كيف يعني؟ لمن رقمك يجي بندهوك ما في حاجة غلط - طبعا كلامك دا ما صاح ما ممكن يندهوا زول رقمو بعدك - ما بكلفني حاجة كيف؟ ضربة زر؟ بلاااي !! إنت عاوز توريتي شغلي كمان؟ - ياخي أسمع أنا ما فاضية ليك و تنشيط تاني ما بعمل ليك. - والله علي كيفك أمشي للضابط جوا يعملوا ليك ولكنهم حالوا بيتي و بين الضابط بحجة عدم و جود مبرر لمقابلته... و بعد صنة طويلة بسبب الغضب والإحباط عاودت الإستفسار - (لو سمحت يا إبن العم رقمك كم؟) - تولتومية و إطناشـر - 312 ؟؟؟؟؟ إنت متأكد ؟ - أيوه - لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااا (موسيقي مصاحبة) وقلبت الدنيا و دقيت جرس قدر جرس (دلالة دقش) وتدخل أحد الموظفين الشباب و حال بيني و بين بطش (الأشــداء) وتبرع بحل مشكلتي. هدأ من ثورتي وأخذني إلي غرفة (قاعدة البيانات) وأدخلني برغم اللافتة التي علي الباب وعمل (لوق إن) بإسمه و رقمه السري و جال ببصره في شاشة البيانات شوية..... و كانت المفاجأة غير المتوقعة: إنت ياخي ما أتصورت ولا عملت بصمات !!!!!!!!!! (يتبع 3) |
- 3 - (الأخيرة)
أكدت للموظف الشاب الذي يسعي في مساعدتي بأنهم صوروني و أخذوا بصماتي العشرة. فذهب بي إلي مكتب التصوير و البصمات مستفسراً (إنت فلان الفلاني؟) سألتني أحدي الفتيات فأجبتها بنعم. قالت لي (إنت وين نحن من قبيل بنفتش ليك.... إنت ما إتصورت ليه؟) وحاولت بلا فائدة أن أقنعها بأنني جلست في هذا الكرسي وقمتم بتصويري و أرسلتوني إلي هذا الجهاز و أخذتوا بصمات أصابعي. و تدخل الشاب (خلاص ما مشكلة حسي صوروه و أخدوا بصماتو ... ) (و تاني أنتظر لمن يجي إسمي بعد عشرة ساعات عشان أدخل بياناتي؟؟؟ معقولة بس يا جماعة.؟) و جهت له سؤالي في شكل إستنجاد . ولم يخزلني .. فكر قليلاً ثم قال: (أسمعي .. عليك الله يا فلانة تصوريهو و تفتحي ليه ملف في السيستم و تقومي تدخلي ليه أي معلومات بسيطة مثلا السكن – إسم الوالدة - أي معلومة و لو كانت وهمية عشان يتم حفظ ملفه) ثم إلتفت إلي وواصل (بعدين إنت أمشي الصالة و ما تنتظر ينادوا إسمك. أمشي طوالي لأي موظف إدخال و قل ليه أنا أدخلت معلوماتي لكن عاوز أعدل فيها. و تقوم تنزل معلوماتك الصحيحة كلها. وبي كدا تكون ما إنتظرت. كويس كدا ؟) تركني مع فلانة التي كانت متزمرة وساخطة جدا لإعتقادها بأنني أنا المخطئ عشان ما إتصورت قبيل ولا أستحق هذا الإهتمام. وإستفزها تعليقي (المرة دي إن شاء الله الصورة ما تطفش تاني؟) فقامت فجأة بإرجاع تذكرتي لي و رفضت تصويري و هي تقول (أنا ما بصورك إلا بتعليمات من الضابط). فضبطت أعصابي و سألت عن أين أجد الضابط؟. كان هو نفس النقيب صارم القسمات حي الشعور. إهتم بأمري و لكنه لم يستوعب قصتي إلا بعد أن إستعنت بمنقذي الشاب موظف قاعدة البيانات فشرح له الأمر وأخذ منه تعليمات واضحة لقسم التصوير: (سيادة النقيب قال ليكم أعمل ليه الإجراء حسب ما شرحت ليكم) أخيرا تم كل شئ حسب خطة الشاب الطيب. إنتهيت من مرحلة إدخال البيانات (تعديلها) بسلام و سلاسة لولا ذلك السؤال الغريب الذي وجهته لي الموظفة في الختام و في وجهها تعبيرا لم أجد له وصفاً غير التعجب: (المعلومات دي الدخلها ليك منو؟ ) .لم أفهم سؤالها فعقبت (إنتي طبعاً .. أقصد أنا .. ما فاهم و الله) لم تكلف نفسها أن توضح لي بل قالت لي و هي تدعي عدم الإكتراث: (خلاص أمشي. بس إن شاء الله تكون متأكد من معلوماتك؟) ولأنه لم تتبقي لي رغبة أو طاقة للجدال مشـــيت و إنتقلت إلي المرحلة 4 الأرشيف حيث تم عمل إسكاننق لمستنداتي و تم إلحاقها بملفي في الكمبيوتر. صرت علي أعتاب المرحلة الأخيرة 5 التحري و صارت الساعة الثانية بعد الظهر. إنتظرت دوري – لم يتأخر غير ربع ساعة فقط فقد خفت الحركة و قل الإزدحام. و لكن قبل أن أن أمثل أمام شرطي التحري كانت هنالك مفآجأة أخري غير سارة في إنتظاري: سمعتهم ينادون علي إســـمي بإلحاح من الصالة. فهرولت مســرعاً : ( اللهم أجعله خيرا) . هناك أخذوني إلي موظفة أخري في نافذة إدخال بيانات أخري. و كأني لم أكن هنا من قبل ، سألتني عن بياناتي كلها واحدة واحدة و من الأول. فكرت (ربما البنت السابقة التي تعجبت من بياناتي بلا سبب واضح قد مسحتها). أعطيتها كل معلوماتي للمرة الثانية و أنا أستعين بكل ما أوتيت من صبر. و عندما إنتهيت قالت لي: - يلا من هنا تمشي الأرشيف - تاني؟ - تاني كيف؟ إنت مشيت الإرشيف قبل كدا؟ - أيوه - أيوه ؟ أيوه كيف؟ معناها إنت عندك إستمارتين ولا شنو؟ كدي جيب الإستمارة الثانية لم تقتنع بأني لا أملك إستمارة أخري. فنادت بأعلي صوتها تستعين بزميل: الراجل دا قال مشي الأرشيف قبل كدا و هسع قدم إستمارة و عملت ليه البيانات يادوب . معناها مقدم مرتين و تجمهر حولي مجموعة من الموظفيين العساكر و الملكية و أمطروني بوابل من الأسئلة ظاهرها ( عشان نفهم دي حصلت كيف؟) و باطنها ( بصراحة نحن شاكين فيك) فلم يكن أمامي إلا أن إستنجد بمن يحميني من شكوكهم: سعادة العميد مدير المركز. فدخلت عليه (توووووش) رحب بي . ولكنه مثل سعادة النقيب إستعصي عليه فهم قصتي الشائكة ... غير أنه أبدي لي إحســاســا بثقته في صدق كلامي وسلامة موقفي. وأخذني من يدي إلي التحري وطلب منهم أن يكملوا إجراءاتي علي وجه السرعة الآن. (ولو في أي مشكلة تعالوا لي) فتحوا الكمبيوتر ووجدوا ملفي و بياناتي كلها في السليم إلا أنه ينقصها ملحقات الأرشيف (صور المستندات) .... بدت المسألة تتضح لي و عرفت سبب المشكلة .. فطلبت منهم أن يدوروا علي ملف آخر بإسمي. و فعلا وجدوا ملف آخر بإسمي به ملحقات الأرشيف. فأخذوها و ضموها للملف الأول. ثم تحروا معي سريعا و تأكدوا من صحة معلوماتي .. (إتأكدوا كيف ما عارف) ................ و .............. (( كلو تمام ســـعادتك أكملنا إجراءآتو .... يجي بكرة يســـــتلم رقمو الوطني طوالي )) كانت الصالة و أنا أعبرها في طريقي للخروج خالية تماما و الساعة في جدارها تشير إلي الرابعة .. .... و كنت أنا أفكر محتــاراَ في شــيئين: الأول: ((ما سبب تعجب تلك الموظفة من بياناتي)) و الثاني: (( هل يا تري الآن أمشي آكل ولا أشرب قهوة ولا أنوووم )) - تمت - |
يا خالد ياخ عطّشتنا من الصباح بالكتابة ال بتشحتف الروح وتقردِن الخاطِر دي.
مُتعة والله. أها ما جرجروك في البطاقة القومية عشان تتحفنا بالتصوير العجيب دا؟gap |
فوق
و الله دا سرد يفطر تشكر يا خالد فقد امتعتنا بالكوميديا السوداء |
رمضانك كريم اخ خالد الأيوبى اقتباس:
امش اعمل ليك كرامة ياخالد حمد لله على سلامه الرقم الوطنى يتربى فى عزك:D:D اقتباس:
اشك فى انها تمت لانو المسلسل دا يومى ممتد الى ما لا نهاية:confused: شكرا ليك ياخ ,, اكتب لينا قصة الجواز والتأشيرة واى شى غلط فى الزمن الموشح دا و واحكى عنا,, عنهم |
اقتباس:
|
اقتباس:
بطاقة قومية؟ أنا تاني داير لي إجازة سنة علي الأقل من المكاتب دي |
يا حافظ حســـين
أنا في اليوم داك ما تمرجحت بين المأســـاة و المســــخرة ... مرجحة بي مزاج. أشكرك ياخي ... ودا من ذوقك |
الأخ / بكري مبلول
أسعد الله أيامك ياخي ..... فقد أسعدتنا بمرورك من هنا (مع الشــروق :D) تســلم |
اقتباس:
|
اقتباس:
قيس دا قاصد يقل أدبه و بما أنه اللهم إني صائم ما حأرد عليه الا بالليل و الله يا خالد أنا قريت الحكاية بتاعتك دي مرتين و في المرتين ما أتذكرت غير رواية بقرأ فيها اليومين دي لكاتب افغاني و إنشاء الله حالك (بقي هسي أفغاني أمريكي) , الرواية إسمها a Thousand splendid suns بالضبط الراوية عن مسرح العبث الواحد البحصل في البلدان الرب غاضب عليها زي حالتنا دي .... أجمل ما في الأمر خالد حسيني الكاتب الافغاني دا قال فيما معناه (كتاب العالم الثالث ما محتاجين لخيال شديد عشان يكتبوا كل الحاجات عندهم جاهزة ما عليهم الا أن يضعوا مؤخراتهم في الكراسي و يمسكوا القلم) من الأخر كدا يا خالد صدقني الكتبته دا درافت أولي لرواية و أي زول بعيد يقراها يقول يا الله يا خي دا كاتب ذو خيال آخااااااااذ فتك بعافية و أنت حتكون كاتبي المفضل بدل قيس قليل الادب دا |
يا خالد
تانى حمدالله على السلامة والله ما عايزة اقول ليك سرد شيق وما عارف شنو كده خليت الكلام ده لى ناس تانيين حيردموك بيهو ردم جد لكن والله حكيت عننا كلنا ياخى غايتو نف ف ف ف ف س السيناريو مع اختلاف الرقم المتسلسل(158) يا سيدى انا لمن زهجت بقيت اجى كل يوم لابسة قميص ابيض نظيييييييييييييييييف وعامله فيها موظفة وارمى لى دمعتيين لزوم ناس الشغل بعد كده حيفصلونى حتين ربك حنن بعض القلوب على وانتهيت من الاجراء البايخ ده تالت حمدالله على السلامة (المرة دى سلامة الرقم الوطنى) |
اقتباس:
|
اقتباس:
والله بختك ياخالد انا غايتو بعد الفطور بجي احكي عن معاناة النص الحلو :)مع الرقم الوطني والتي انتهت والحمدلله ب -لاشكر على واجب ياحبيبتي:eek: |
سجم امك المابديت يا معتصم ..
|
يا لها من رحلة ، ويا لها من تفاصيل .. !
شكرا كتير |
.
برجع ليكم . ماشي المدرسة مع بتي و جايي (علي الأقل ناس المشرق يكونوا فطروا ) . |
تعرف ياخالد للأسف في السودان كلو ماشي بالواسطة والمحسوبية وكلامك الحكيتو كلو صحيح 100% ودي حكاية مؤسفة للغاية..
أنا شخصيا كنت قبل رمضان في السودان وفكرت أطلع الرقم الوطني والبطاقة الا أن الفرق بيني وبينك أنا كان عندي بت أخوي شغالة في السجل المدني وهي في الخدمة الالزامية بعد التخرج يعني غير ذات صفة.لكن عليك أمان ألله ما وقفت في صف ولا في زول قال لي كلمة كانت هي شايلة ورقي من جوة وأنا مباريها من برة الكاونتر وكانت بس بتشاور علي لغاية ما اتصورت وبعد داك قعدتني في مكتب العقيد الأصر يجيب لي شاي وفي الآخر قال لي تعال بكرة استلم رقمك وقدم طوالي للبطاقة وحتستلما بعد اسبوع وبالفعل بعد اسبوع كانت بطاقتي في جيبي.. الزول الاستفاد من الموضوع دا كان أخونا دكتور أحمد محمد زين الفكر يعمل بطاقة وفعلا عمل بطاقتو واستلمناها من بت أخوي في البيت.. ياهو دا السودان يابطل وأحمد ربك انك خلصت في النهاية.. |
سلامات يا خالد ومبروك الرقم الوطني .
أخوك سمع بالرقم الوطني دا أيّام كان ترف قبل يربطوهوا بباقي الإجراءات ،مشيت مكتب السجل المدني في الحلفايا ،دخلت عشرة صباحا وكنا حوالي عشرة أشخاص ، بعد ساعة ونص كان الرقم في جيبي . بعد كم شهر مشيت مع الوالد لإستخراج رقمو الوطني في ذات الحلفايا ،اترزعنا من دغش الرحمن حتى الساعة خمسة والله هوّن اليوم التاني استلمنا الرقم . بعدها بي فترة ودّيت زوجتي وولدي لإستخراج الرقم ، فقلت ياخي مافي داعي للمثالية الشديدة دي ،عبر صديق سلّمت الأوراق لموظفة في السجل ،سحبت لينا الإستمارة ، وقالت تجوني آخر اليوم ، وصلناها الساعة اتنين ضهر ومن كاونتر لي كاونتر زي عم فتحي استلمت الرقمين الوطنيين وبقيت مارق . هناك مشكلة كبيرة اسمها ربط الرقم الوطني بالجواز الجديد ،فلو طلعت جواز وبعدو مشيت للرقم الوطني ح تتبهدل لو ماجبت سيرة ،السيستم ماح يقبلك كان نطّطت . هذه المعلومة لن يقولها لك أحد ولكن حين تصل للمرحلة الأخيرة ح يردموك فارغة شديدة ، وليه ما اتكلمت ، وليه ماورّيتنا ، وانت قاصد تعذّبنا وتبدا تتعذّر وكأنك عالم غيب شهير ، لتكتشف في النهاية انو الجواز الجديد فيهو رقم اسمو الرقم الوطني ويفترض يكون هو ذات الرقم الحيطلع ليك من السجل المدني . __ طيبان . وطني غيور ..ومستخرج أربعة أرقام وطنيّة ,رقم ينطح رقم .:) |
الاخ خالد حمد الله علي سلامة الوصول لي نقطة البداية ؟؟
الرقم الوطني ده مش المفروض انه قاعدة بيانات قومية .. يتم من خلال حصولك عليه التسجيل والتاكد من كل بياناتك خلال المستندات القدمتها ليهم وعملوا ليها اسكنر واعتمدوا الفيها .. بعد ده كله لما تجي لي اي اجراء حكومي اول حاجة بطلبوا منك الرقم الوطني ومن ثم يطالبوك بي كل المستندات التي قدمتها اول طيب الفائدة شنو ؟؟ انا الشئ الاتخيلته انه كل بياناتنا نزلت في قاعدة بيانات ويتم ربطها بي كل المصالح الحكومية الخدمية ؟؟ جوازات ... احصاء مرور سجل مدني ؟؟ ولا هو صرف في الفارغة والسلام ؟؟ يا الله الناس ديل قاصدين شنو ؟؟ سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا
|
سلام يا خالد،
معاناة الحصول على الرقم الوطني، تجرّعها كل من توكّل على الحي الذي لا يموت، وقدّم له. نفس التجربة خضتها في نوفمبر الماضي، ويخوضها أولادي الآن. الفرق، كتابتك عنها بهذه التفاصيل الأنيقة المدهشة. سلام يا علاء وحمد الله على السلامة،، كلامك صاح. طلّعت الرقم الوطني وبعدها بيوم قدّمت للجواز الالكتروني، وبرضو إجراؤه يتطلب البصمة والتصوير مرة تانية. قول التصوير ده عندو مبرّر، يمكن عجّزت من أمس لليوم؛ أها البصمة تاني لزومها شنو؟ يكون عندك أصبع إتقطع مثلاً!! :D |
اقتباس:
البصمة لضمان عدم انتحال شخص به شبه لصاحب الصورة الفي الرقم الوطني ويقوم باستخراج جواز سفر جديد بدلا عن صاحب الرقم الوطني وبالذات بين الاخوان..فبأخذ البصمة للمرة الثانية تتم المقارنة ببصمة صاحب الرقم الوطني للتأكد من انه نفس الشخص..ياعكود أنا كنت في الامارات أول ما مشيت وقبال ما أطلع رخصة السواقة بسوق بي رخصة مجدي أخوي وكنت كمان بخش المرور وأشاكل ومافي زول بيدقق في الصورة عشان يكتشف اني ما مجدي..يعني عادي كنت ممكن بي شهادة الجنسية بتاعتو أطلع جواز وممكن هو بي الرقم الوطني بتاعي يطلع جواز سفر لولا البصمة التانية في استخراج الجواز..تعرف أنا في مرة سافرت السودان من دبي بي تزكرة ابن خالي صلاح محمود..سقتو معاي المطار وخليتو يقيف في الكاونتر لغاية ما أخد البوردنج باس وشلتو منو ختيتو في جوازي ومشيت الجوازات وعملت خروج وسافرت وبتاع الجوازات ما حاول يشوف الاسم الفي البوردنج باس ويقارنو مع الاسم الفي الجواز.. |
اقتباس:
رمضان كريم عليك وعلى حالد الايوبى وضيوفه |
اقتباس:
|
اقتباس:
دا ياعلاء روتين عقيم ما ليهو داعي عشان المعلومات دي كلها موجودة في البطاقة .لامن تدخل رقم البطاقة المعلومات كلها بتظهر قدامك بخلاف البصمة الأنا شايفا مهمة تعرف الفورمات البتطلع بيها الجواز فيها كل الأسئلة دي والجواز الجديد الكتروني بيكتب تفاصيلو الموظف بتاع الكومبيوتر المفروض يقارن بين المعلومات الفي الرقم الوطني والمعلومات الكاتبا مقدم الطلب في حالة وجود أي تغيير غير مقصود في معلومة وحتي الجنسية ممكن يطلبوها في حالة استخراج جواز لأول مرة لكن حيازة جواز قديم بيكون فيهو رقم وتاريخ الجنسية.. تعرف دا كلو كسل موظفين ما دايرين يطلعو المعلومة من الكومبيوتر وبيستسهلوا نقلها من الطلب..وفي الخطوة الأخيرة قبل ما يدوس انتر عشان يطبع المعلومات الجهاز بيقارن بين المعلومات الكتبا الطالب والمعلومات الموجودة علي الرقم الوطني. |
اقتباس:
تانيا: أتفق مع وجهة نظر الكاتب الأفغاني حول توفر المادة الخام - إن صح التعبير - في دولنا الصغري حيث الحياة أكثر زخما و فوضي وتضج بالصور المتعددة التي تغري و تستفذ الكتاب و المبدعين . بعكس البلدان المتقدمة .. حيث شدة النظام تتحول إلي رتابة أحيانا. و الحياة عندنا أكثر ديناميكية الأمر ليس مطلق بالطبع: ولكن قارن فنان يحمل كاميرا يطوف في سوق شعبي في دولة أفريقية و آخر يدخل يتجول في (مول ) في أخد العواصم الأوربية. أيهما سيكون أكثر سعادة وهو يلتقط صوره ؟؟ أشكر لك إشادتك التي لها معني كبير عندي . وسأبحث عن الرواية في النت .. لو عندك نسخة (رقمية) ممكن أرسل ليك إيميلي لتشركني في قراءتها. مرة تانية: سعيد بمرورك و تسلم . |
اقتباس:
.. بالمناسبة عجبتني (نف ف ف ف ف س ) دي ... و قريتها بي نف ف ف ف ف س الطريقة الإنت عاوزة توصليهل بيها . وكمان ( نظيييييييييييييييييف ) دي معبرة جد. دا أنا من الليلة حأسميه (( الكلام بالكتابة )) و طبعا براءة الإختراع حتكون حقتك. لك كل الود خالد |
اقتباس:
نحن في إنتظارك. طيب إذا كان معاناة النصف الحلو تستحق تتحكي ... و مال معاناة النصف الما حلو حتكون كيف ؟؟. تحياتي لكما النصفين |
اقتباس:
عاد أغشك؟ بالجد ما تحاول تتفاءل خالص. كمان ما تتشــاءم لدرجة (سجم أمك) ولكن خليك في حدود (سجم شخصكم المحترم) فقط و تســـلم |
اقتباس:
هذه الرحلة و تلك التفاصيل كلها واقعية مية المية عشان تعرف نحن كيف بنعشق الفوضي و نستمتع بإهدار مواردنا و زمنا كيف لك الود |
اقتباس:
تعرف يا فتحي أنا طبعا إستبعدت من الحكي تفاصيل ناس الواسطات الكانوا معانا اليوم داك - وهم كثر - فمعظمهم كانوا زيك يتابعون أوراقهم بالريموت كنترول. و فيهم من يدخل عينك عينك في معية عسكري أو ضابط. مثلا كان هناك أثنين ولد و بنت (ما عاوز أقول حناكيش لكن ما لاقي كلمة تحل محلها) جاءوا بالواسطة كانوا قاعدين في عربيتهم برا لحدي ما أكملوا ليهم الإجراءات و دخلوهم فقط عند إدخال البيانات . أفسحوا ليهم المجال و أدوا كل واحد منهم شباك (والناس بالعشرات تصطف أمام الشباك الواحد بالساعات). هل تصدق إنهم طلعوا ما عارفين بياناتهم بتاعة السكن (مربع كم و منزل رقم كم و و ) و طبعا أدوهم فرصة يتشاوروا و يستعينوا بأهلهم بالتلفون و الناس تنتظر و تتفرج فيهم كأنهم بيتفرجوا علي إليانز جايين من كوكب آخر. الناس بتفرط في حقوقها ليه ؟؟؟؟ أنا ما بلومك ولا بلوم بت أخوك ..... المجتمع رباها علي كدا (عشان تحس بأنها خريجة وأنها أصبحت مسئولة فلازم تساعد ناسها ولو بي تجاوز اللوائح وتجاوزالآخرين). لك تقديري علي صراحتك وإشارتك إلي أن (مشاركتنا فيه لا تنفي أن الأعوج أعوج) و تسلم |
اقتباس:
باعتباري سوداني؛ فإن كلمة البينية تنقلني إلى الكورة، أول مرة اتعرفت على كلمة بينية من علي الحسن مالك رحمه الله عندما يصف التمريرة بأنها بينية، ولعل أجمل بينية هي بينية الدحيش لقلة التي دخل بها المرمى ورفع الشبكة في (صورة نادرة وشهيرة يا ريت الزوول يجيبا لينا هنا هدية ليك، تلقاك كنت جوه الاستاد اليوم داك) والعلاقات البينية سمعت بها قديماً كثيراً ولكني لم أكن أعرف مكانها، ومعلوماتي عنها أنها كانت دائرة لخدمة بعض الفئات (القضاة وربما الدبلوماسيين)، المهم بعد ذلك شفتها في مكانها الحالي كثيراً، وما علمت أنها تحولت لخدمة خلق الله كلهم إلا قريباً، وأعتقد أن الاجراءات فيها برسوم أزيد شوية (يعني نظام خصخصة لبعض معاملات الداخلية) [/justify] |
اقتباس:
|
اقتباس:
اتارينى مخترعة وانا ما عارفة روحى غايتو يا السودان فيك علماءlooool شكرا يا خالد على كتابتك الفارهة دى |
اقتباس:
"وصفات طيبان الفورية لإستخراج الأرقام الوطنية" ""أرقام و طنية مميزة ... أرقام وطنية خطوط " "كل ما يقوله الأيوبي إشاعة .. نحن نوريك كيف تستلمو في ساعة" بس بعدين حقنا برة تسلم للمشاركة بعرض تجاربك المتدرجة . |
اقتباس:
وكان الله قال بي قولك حاول تناقش أو تسأل عن السبب. يسمعوك مليون كلمة فارغة أقلها "خلي الفلسفة دي". و لو كمان أصريت ممكن عادي يعطلوا ليك إجراءاتك زي ما حصل لي واحد جنبي. بس زي حكاية فيلم عادل إمام "لا تناقش ولا تجادل يا علي" وخليك واقف في صف الوطن .... (بس جيب معاك سندوتشات كتيرة و موية شكلها الوقفة حتطول) خالد |
اقتباس:
اقتباس:
. خالد |
اقتباس:
. |
اقتباس:
|
| الساعة الآن 11:13 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.