سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   فضيلة النقد الذاتى لدى الشيوعيين- محجوب شريف نموذج (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=6609)

Ali Awad Ali 23-10-2007 08:59 PM

فضيلة النقد الذاتى لدى الشيوعيين- محجوب شريف نموذج
 
نتابع

bayan 24-10-2007 02:23 AM

منتظرين..

عمار مكى عمر حسن 24-10-2007 01:26 PM

اها لسه؟؟؟؟؟

خالد الحاج 24-10-2007 04:12 PM

العزيز "عم" علي
سلامات يا زول يا زين..
أعلم أنك تود الحديث عن تلك الفقرة الأسطورة حينما انتقد محجوب نفسه بشدة وبدون مرارة
عن تجربة كتابة (يا حارسنا وفارسنا) . حينما قال أن سقف الوعي لديه كان متدنيا جدا..
للاسف يا علي لم أصور تلك اللحظات الجميلة لأني كنت علي المسرح بطلب من محجوب شريف
لتشغيل نشيد (حارسنا وفارسنا) من الكمبيوتر المحمول.

لكن لو منحتني الإذن سأنزل فيديو للقاء لي مع محجوب شريف وشوقي بدري..
تحدث محجوب فيه عن أغنياته لمايو.. وأرخ فيه للمسألة.
أنتقد نفسه بثقة وقوة.. حكي عن تأريخ إلتحاقه بالحزب الشيوعي السوداني.
وقال لو أن الشهيد عبد الخالق قام اليوم من قبره ليقوم بإنقلاب عسكري لوقف ضده ، وأنه ضد أي تغيير للسطلة بالقوة العسكرية .. وأنه مع الديمقراطية حتى آخر نفس في حياته .

كنت أنوي عرضه بصورة مختلفة لكن يا عمو هذا اللقاء لا يغلي عليك..
أها شن قولك؟

الفاتح 24-10-2007 04:20 PM

يسعد أيامكم..
فضيلة النقد الذاتي لدى أي بني آدم غضَ النظر عن الإنتماء السياسي/ القبلي/ الفكري/إلخ تصب في ماعون الحياه وتجدد من روح الحوار.. إحترام اللآخر , وهذه خصلة نجدها في الكثير من المنعطفات لا يتميز بها شخص عن آخر..
لكن هذا الوالد يجعل من نفسه عنه مجلَداً مفتوحاً يسهل قراءته لخلقه وطيب معشره وحضوره الطاغي في وجدان الشعب..
له مني كل الحب والتقدير..
ولأي محجوب شريف آخر حبلت به الحياه.

Ali Awad Ali 24-10-2007 07:20 PM

الاصدقاء الجميلين
ســــــــــــــــــــلام
ويا خالد البوست حقك ويكون جميل لو نزلت
الحوار فهو يصب فى اتجاه البوست

عمر مجذوب خطيب 24-10-2007 07:31 PM

منتظرين وراجين فاجمل النقد حين يكون من الذات وللذات وفيها

خالد الحاج 24-10-2007 07:45 PM

كانت ونسة صباح العيد ودون أي إعداد مسبق..
كنت أعد الكميرا وأعمل "فورمات" للدسكات الخاصة بها وذلك لتصوير فعاليات رد الجميل بمدينة أوترخت..
ودارت الدردشة بين وشوقي ومحجوب وشخصي الضعيف..ودارت الكميرا...
تدور في الخلفية ونسات وحوارات جانبية بين العددين من الحضور تعكس أجواء أول أيام العيد
هي في الظروف العادية منظر ممتع بحق يعكس فرحة لا متناهية وشعور نادر التكرار في الغربة
لكنه قد يكون مزعج للمتابع للحوار فعذرا لذلك .



[media]http://albrkal.com/khalid/mahajoub.shawgi.wmv[/media]

Sultan 24-10-2007 11:24 PM

الأخ خالد

ألف شكر على هذا التوثيق لشاعرنا الإنسان الذي جمع بين النبل والتواضع والجسارة ونكران الذات.


فعلا شهادة مهمة!!!!

Ali Awad Ali 27-10-2007 10:53 AM

شكرا شاعر الشعب محجوب ود مريم
يزخر أدب الحزب الشيوعي ولائحته بمبدأ النقد والنقد الذاتي ويسعى الحزب بهذا المبدأ إلى تعميق فضيلة الاعتراف بالخطأ وبكل شفافية ووضوح والعمل على تجاوزه لمصلحة الحزب والشعب والوطن
ولقد مارس العشرات من الشيوعيين النقد والنقد الذاتي داخل وخارج حزبهم كما مارس الحزب نقدا لبعض مواقفه السياسية والفكرية. وعند سقوط المنظمة الاشتراكية مارس الشيوعيون السودانيون اكبر عملية نقد لحزبهم ونظريته وعلى كافة المستويات التنظيمية والفكرية والسياسية وبهذا يكون الحزب الشيوعي أسس لمبدأ في غاية الأهمية في العمل السياسي في السودان وهو مبدأ النقد الذاتي وما أحوجنا لهذا المبدأ.
وكانت أمسية الثالث عشر من أكتوبر من العام إلفين وسبعة درس في غاية الأهمية لتدوين هذا المبدأ في شرفة التاريخ حيث تقاطر العشرات من شباب وشابات السودان ورجال ونساء السودان وأطفاله إلى مدينة يترخت بهولندا لمشاركة شاعر الشعب محجوب ود مريم مشروعه "رد الجميل" وانطلقت قصائد محجوب الثورية لتدفئ الناس بالأحلام والحب والثورة وأمطرت مي بت محجوب المكان بالغناء الخير والجميل "ياوالده دينك كم دين الوطن كمين؟".
وقي قمة الانفعال انطلق صوت فنان الشعب محمد وردى " يا حارسنا ويا فارسنا
يا بيتنا ومدارسنا" وتلفت الناس ليروا شاعر الشعب محجوب شريف واقفاً ينظر بثبات للحضور وقال بصوت مسموع وواضح "هذه الكلمات يا حارسنا وفارسنا وفى حكاياتنا مايو كلماتي وهى تعبر عن اتجاهين لا ثالث لهما أم انتهازية أو قصور في الفهم وأنا كنت في ذلك الوقت قاصر الفهم كما اننى حينما تحدثت عن الأعداء لم يكن في مخيلتي اى قوى سياسية في الساحة السودانية . ولقد نبهني طالب صغير في السن وقال لي يا محجوب كيف تقول للديكتاتورية بنرجع ليك توصينا" لقد كان أكثر فهما منى
وبهذا يكون شاعر الشعب قدم نقداً ذاتياً وبكل شفافية وصدق أكسبته احترام أكثر وحب أعمق وشكرا محجوب ود مريم

حسين علي الحاج 28-10-2007 01:40 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ali Awad Ali (المشاركة 79779)
شكرا شاعر الشعب محجوب ود مريم
يزخر أدب الحزب الشيوعي ولائحته بمبدأ النقد والنقد الذاتي ويسعى الحزب بهذا المبدأ إلى تعميق فضيلة الاعتراف بالخطأ وبكل شفافية ووضوح والعمل على تجاوزه لمصلحة الحزب والشعب والوطن
ولقد مارس العشرات من الشيوعيين النقد والنقد الذاتي داخل وخارج حزبهم كما مارس الحزب نقدا لبعض مواقفه السياسية والفكرية. وعند سقوط المنظمة الاشتراكية مارس الشيوعيون السودانيون اكبر عملية نقد لحزبهم ونظريته وعلى كافة المستويات التنظيمية والفكرية والسياسية وبهذا يكون الحزب الشيوعي أسس لمبدأ في غاية الأهمية في العمل السياسي في السودان وهو مبدأ النقد الذاتي وما أحوجنا لهذا المبدأ.
وكانت أمسية الثالث عشر من أكتوبر من العام إلفين وسبعة درس في غاية الأهمية لتدوين هذا المبدأ في شرفة التاريخ حيث تقاطر العشرات من شباب وشابات السودان ورجال ونساء السودان وأطفاله إلى مدينة يترخت بهولندا لمشاركة شاعر الشعب محجوب ود مريم مشروعه "رد الجميل" وانطلقت قصائد محجوب الثورية لتدفئ الناس بالأحلام والحب والثورة وأمطرت مي بت محجوب المكان بالغناء الخير والجميل "ياوالده دينك كم دين الوطن كمين؟".
وقي قمة الانفعال انطلق صوت فنان الشعب محمد وردى " يا حارسنا ويا فارسنا
يا بيتنا ومدارسنا" وتلفت الناس ليروا شاعر الشعب محجوب شريف واقفاً ينظر بثبات للحضور وقال بصوت مسموع وواضح "هذه الكلمات يا حارسنا وفارسنا وفى حكاياتنا مايو كلماتي وهى تعبر عن اتجاهين لا ثالث لهما أم انتهازية أو قصور في الفهم وأنا كنت في ذلك الوقت قاصر الفهم كما اننى حينما تحدثت عن الأعداء لم يكن في مخيلتي اى قوى سياسية في الساحة السودانية . ولقد نبهني طالب صغير في السن وقال لي يا محجوب كيف تقول للديكتاتورية بنرجع ليك توصينا" لقد كان أكثر فهما منى
وبهذا يكون شاعر الشعب قدم نقداً ذاتياً وبكل شفافية وصدق أكسبته احترام أكثر وحب أعمق وشكرا محجوب ود مريم

الكلام ده تبراة لمحجوب شريف ام تبراة للشيوعية

الفاتح 28-10-2007 01:54 PM

اقتباس:

الكلام ده تبراة لمحجوب شريف ام تبراة للشيوعية
تبراة وتستبراة

خالد الحاج 28-10-2007 02:17 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين علي الحاج (المشاركة 79850)
الكلام ده تبراة لمحجوب شريف ام تبراة للشيوعية


إبن عمي حسين
حياك الله
هو يا صديقي لا هذا ولا ذاك
هو شرف لكليهما وأظنك عنيت الحزب الشيوعي وليس الشيوعية.

للحزب الشيوعي السوداني أخطأءه ككل القوي السياسية السودانية يا عبد الله
فهو ليس العنزة الشاردة . لكنهم يحاولون علي كل حال..
وكعادتي معك أصحبك في جولة ... أرجو أن تطلع علي هذا البوست
وأن تصبر له رجاءا ..
http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=2941

معزتي لك


خالد

فيصل سعد 11-11-2007 11:27 AM

شكرا للفيديو التوثيقي و هذا اللقاء الحميم من داركم العامرة.
جعل الله ايامكم كلها اعياد و سعادة..

umrawan 15-11-2007 03:17 PM

لااحب الخوض في ما يتعلق بالسياسة والاحزاب :o
وانا كمواطنة سودانية ارى في محجوب شريف شاعر الشعب يمثل اغلبية الشعب السوداني الذي اعتقد بان مايو هي المستقبل المشرق للسوان وقد ردد الشعب هذة الكلمات دون قسرا او كرها فهل يلام الشعب على حلمه.

التحية والحب لك ايها السوداني الشجاع النقي .

محجوب شريف شاعر الشعب مش شاعر الحزب الشيوعي .

بابكر مخير 15-11-2007 05:01 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الحاج (المشاركة 79653)
العزيز "عم" علي
سلامات يا زول يا زين..
أعلم أنك تود الحديث عن تلك الفقرة الأسطورة حينما انتقد محجوب نفسه بشدة وبدون مرارة
عن تجربة كتابة (يا حارسنا وفارسنا) . حينما قال أن سقف الوعي لديه كان متدنيا جدا..
للاسف يا علي لم أصور تلك اللحظات الجميلة لأني كنت علي المسرح بطلب من محجوب شريف
لتشغيل نشيد (حارسنا وفارسنا) من الكمبيوتر المحمول.

أنتقد نفسه بثقة وقوة.. حكي عن تأريخ إلتحاقه بالحزب الشيوعي السوداني.

أها شن قولك؟

عندي قول أنا
الأستاذ محجوب شريف التقيته أول مرة في دار الأستاذة حسب سيدها بدري العامر وبصحبته (فردتو، وهذا تعبير حديث يستعمل في السودان حين يكون إتنين لصيقين مع بعض،،،، بتي زينب دوما تقول ليا يا فردة)
كانو إتنينتم وأتذكر الأستاذ كان يتحدث بحرقت محروق الجفا للصاب السودان وأنو العسكرتارية ظالمة، مما آثار في نفسي دهشة تماثل دهشة الكثيرين تجاه "يا فارسنا" وكوني بلون سياسي مختلف،
نطيت في حلقو،،، طيب دا وصلتا ليهو حسي بعد قصيدتك.
أجاب ولا أقول بإنكسارة ولكن بمرارة المجروح والمصدوم.
قال في وكتها كنت شاب صغير أتى من الريف، بهرتهو الأضواء وشكل الخرطوم وقلتا القصيدة دي.
رد بسيط ولكن يحمل كل المعاني، أنا متأكد مليون في المية لو كان القصيدة دي إنقالت في سيدي الصادق، كنتا هللتا (لا أنسى قصيدتو العصماء في المرحوم عميدنا يوسف بدري " القمر القدري")
ولو كنت فنان كنت أتمنى أغنيهو لي بساطة كلماتو وحسها العامي ولو كنت ملحن كنتا أتمنى أن ألحنها لأنها تحمل نغامتها في جواها ولو كنت مدير إذاعة أو تلفزيون كنتا شغلتها كل لحظة لأنو كلماتها كتبا محجوب شريف.
شاعر غير وأمرو مثير
الكلمات ما بتجيهو لأنو هو البيطلعها
ومحجوب شريف ما شيوعي :eek::eek:
هو سوداني وبس وزيادة
لكن شخصه وروحو وشعرو هم الشيوع بيناتنا
ناس بلدي
ليهو كل الحب والأعجاب

فيصل سعد 22-11-2007 09:42 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Babiker Mukhayer (المشاركة 80813)


عندي قول أنا

أنا متأكد مليون في المية لو كان القصيدة دي إنقالت في سيدي الصادق، كنتا هللتا (لا أنسى قصيدتو العصماء في المرحوم عميدنا يوسف بدري " القمر القدري")
ولو كنت فنان كنت أتمنى أغنيهو لي بساطة كلماتو وحسها العامي ولو كنت ملحن كنتا أتمنى أن ألحنها لأنها تحمل نغامتها في جواها ولو كنت مدير إذاعة أو تلفزيون كنتا شغلتها كل لحظة لأنو كلماتها كتبا محجوب شريف.
شاعر غير وأمرو مثير
الكلمات ما بتجيهو لأنو هو البيطلعها
ومحجوب شريف ما شيوعي :eek::eek:
هو سوداني وبس وزيادة
لكن شخصه وروحو وشعرو هم الشيوع بيناتنا
ناس بلدي
ليهو كل الحب والأعجاب

ود القبائل سيد الرأي و الفهم بابكر مخير (عم بابكر) :D
كتر خيرك على الشفافية و الصراحة و الرأي الواضح المباشر الجرئ في الحتة دي :cool: . هو شاعر عموم اهل السودان قطع شك.. سوداني اصيل ود بلد . عاش محجوب شريف فخرا لهذا الوطن . و الله اكبر و لله الحمد.

فيصل سعد 17-12-2007 04:27 AM

[align=center]الشاعر السوداني الكبير محجوب شريف يكتب كي يوقظ الضمير الإنساني
يحيى غازي الأميري
[email protected]
الحوار المتمدن - العدد: 2060 - 2007 / 10 / 6 [/align]



(نغني ونحن في أسرك وترجف وأنت في قصرك) من أشعار محجوب شريف.
رب صدفة خير من ألف ميعاد ، أحد الأمثال التراثية المتداوله في عموم منطقتنا العربية نتداوله فيما بيننا بشكل تلقائي عندما يكون لقاءك وعن طريق الصدفة جميل ومثمر ولطيف وناجح عندما يكون بدون مواعيد مسبقة ومعدة لهذا اللقاء ،هكذا جاء لقاء الشاعر السوداني الكبير محجوب شريف بإخوانه العراقيين في مقر الجمعية الثقافية في مالمو ، مساء الجمعة 21/9 / 2007.

صورة رقم 1

حيث أتحفنا الشاعر المعلم القدير محجوب شريف بحديث شيق نقل خلاله ما يحمله من حب وطيبة وصدق وتضحية لشعبه و أبناء بلده والى الإنسانية في كل مكان، مطرزا ً حديثه بقصائد شعبية غنائية جميلة نابضة بالحب والحياة والعزيمة لمواصلة الدرب مسلطا ً الضوء على مأساة شعبه ومعاناة أهل بلده أنها بحق أشعار تتحدث عن الهموم الكبيرة والمعاناة المستمرة المريرة التي يعيشها شعب السودان .
لم تكن الجمعية الثقافية العراقية في مالمو على موعد مسبق مع الشاعر !
هكذا عرفت أنها الصدفة التي جاءت به إلى السويد ومالمو ، إذ ألمت بالشاعر الأستاذ محجوب شريف وعكة صحية تطلبت منه أجراء فحوصات وعلاج خارج السودان فساهم أصحاب المروءة والشهامة بتوفير فرصة لعلاجه في لندن .. وبعد إتمامه مشوار العلاج جاء لزيارة السويد وعندما سمع الأستاذ هادي المالكي رئيس الجمعية الثقافية العراقية في مالمو، بوجود الشاعر الكبير في مدينة (مالمو ) بذل جهود كبيرة أثمرت بترتيب لقاء مع الشاعر ليحقق لنا أمسية رمضانية جميلة شرفنا وأسعدنا و أطربنا الأستاذ محجوب وكريمته( مي ) بها !
وقد شكر الشاعر المناضل محجوب شريف اخوته العراقيين الذين بعثوا له رسائل لغرض المساهمة والمشاركة بدفع مبالغ مالية بتكلفة علاجه معلل رفضه للمساعدة بقوله لهم بعد شكرهم أن إخوانكم و أهلكم في العراق أكثر حاجة ً للمساعدة مني في هذا الوقت الصعب والعصيب الذي يمر به الشعب العراقي .

في بداية الأمسية قدم الأستاذ هادي المالكي ضيفة للحضور مرحبا ُ ومعرفا ً به بكلمة قيمة أشار و أشاد فيها إلى المسيرة الطويلة الطيبة والحافلة بالعطاء والنضال التي خاضها دون كلل أو ملل الشاعر الكبير محجوب شريف من اجل الخير و الأخوة والمحبة والسلام لشعب السودان و من أجل القيم والمبادئ الإنسانية النبيلة !

سنين طويلة حرم العراقيون من التعرف بآلاف من أدباء وكتاب وشعراء وعلماء ومناضلين ووووو إخوانهم في اللغة و(الوطن الكبير)كما يسمونه أو كما يقال عنه ! وذلك لاسباب عديدة كثيرة لست بصدد تعدادها ، وفي الحقيقة ليس العراقيون هم فقط الذين حرموا من التعرف على مبدعين وطنهم الكبير بل عموم شعب هذا الوطن الكبير،حرمهم من ذلك جور الحكام والسلاطين وظلمهم واستبدادهم !

لقد حرم العراقيين من مبدعييهم وعلمائهم ومناضليهم فكيف بمدعين الوطن العربي الكبير ولكن وللحق كانت الشعارات والأناشيد التي وصلتنا عن الوطن العربي كثيرة وأهمها بلاد العرب أوطاني ! وأمة عربية واحدة ! ونفط العرب للعرب! وغيرها العديد من الشعارات والهتافات فحفظناها والحمد لله على ظهر قلب!؟

سنين عديدة وطويلة محملة بالظلم والضيم والجور والخراب ضربت العراق أبعدتنا مجبرين عن مواكبة الفنون والآداب والعلوم وما تنشره الطليعة المثقفة في العالم والتي سارت بخطوات سريعة وكبيرة بينما كنا نصيبنا الحروب والموت والخراب والحصار الذي تعددت أشكاله وكثرت غاياته وأهدافه!

رغم قصائده التي تتحدث عن الويلات والمآسي التي تضرب السودان بشكل متواصل و بغير رحمة لكن الجو المرح والفرح ساد القاعة ومن فيها ! فقد كان الشاعر محجوب شريف كثير النكتة ظريفا ً بشوشا ً ، رغم ما تحمله قصائده من الأدب الثوري والتنويري المشبع بالمثل الإنسانية النبيلة التي تحاكي الوجدان والضمير، كانت أحاديثه وقصائده تدخل القلب بلا استئذان أجل فهو يكتب عن الهموم الحقيقة للشعب وينسج من مشاهداته اليومية صورا ً فنية أدبية رائعة حقيقية دون تكلف وتزويق ،فهو يكتب للناس التي أحبها وعمل ويعمل بكل قواه وطاقته من اجلها .

كان من ضمن حديث الشاعر محجوب شريف انه تلقى عدة دعوات للحضور إلى مهرجانات العراق الشعرية أيام مهرجانات المربد السنوية لكنه رفض المشاركة لقناعته بان سبب المأساة والأسى العراقي يكمن في رأس سلطتها وقيادتها التي ترعى هذه المهرجانات وأن دوافعها وأغراضها لغايات وأهداف بعيدة عن أهدافه ومبادئه .

ببساطة الكبار وبتواضع غاية في الأدب وحسن المنطق أحيا الشاعر والمناضل سهرة امتدت إلى أكثر من ساعتين وسط انبهار و انشداد الحضور لقصائده وحلاوة حديثه ولصوت ساحر خلاب رافقه في أمسيته صوت أبنته الشابة الجميلة السمراء ( مي ) وهي تغني بصوت عذب قوي يداعب الأحاسيس ويلامس شغاف القلب، شد الحضور له وسحر بسماعه وقاطعه لمرات عديدة بحرارة التصفيق !

صورة رقم 2


بلغة شعبية سودانية وعلى إيقاع موسيقي وبلحن غنائي نسج ونظم الشاعر السوداني القدير قصائده ، كل قصيدة منها تحكي حكاية من الواقع ، وتسلط الضوء عليها وعن آثارها و أسبابها ، وأنا أستمع وأستمتع أحسست ان الشاعر المناضل قريب جدا ً من أسلوب الشاعر المصري الكبير عبد الرحمن الأبنودي و كذلك الشاعر الكبير أحمد فؤاد نجم ، فكما يتحفنا الشاعر الكبير عبد الرحمن الابنودي بقصائده الرائعة جاءت قصائد شاعر السودان محجوب شريف .

أنه ابنودي السودان أنه ينقل صوره من الواقع بكلمات رشيقة منتقاة يطوع فيها اللغة الدارجة ، والتي تنم عن خيال واسع و مقدرة وتجربة كبيرة وغنية يتمتع بها الشاعر ، صانعا ً منها قلائده الرائعة الجمال الثمينة القيمة !

لقد جعلني الشاعر محجوب اسرح بخيالي على مدى اكثر من ساعتين بين سهول السودان وسنابل حقولها وفيضان نيلها سارحا ً في مدنها وأشعارها وجوع أهلها وصراع جنوبها ومآسيهم ، بعدها رجعت إلى البيت و رحت استرجع صور عن السودان طبعت بذاكرتي !

قرأت في مقالة أو دراسة نقدية منشورة على صفحات الانترنيت كتبت كمقدمة لديوان الشاعر محجوب شريف ( الأطفال والعساكر ) المقدمة بقلم الأستاذ المرحوم الدكتور جيلي عبد الرحمن وهي شهادة رائعة بحق الشاعر المناضل محجوب فيقول فيها ( يعتبر الديوان وأشعاره بعض من أشعار صاحبه وأنه قمة للفن الثوري الأصيل ! ويستشهد بالعديد من المقاطع الشعرية موضحا ً أبعادها والمناسبات التي كتبت فيها ! واخترت بعض المقاطع الشعرية من قصائد الشاعر محجوب شريف التي وردت في مقالة الدكتور الأديب المرحوم جيلي عبد الرحمن مع تعقيباته عليها

فينشد هذه القصيدة وهو يعاهد قمر ليلة :

وحياة أمنا الخرطوم
أشيل شيلي وأشد حيلي
و أموت واقف على حيلي
وأقولك يا أعز الناس
على الوعد القديم جايين
وبين الثورة والسكين
شيوعيين
حتى الموت شيوعيين

وفي مقطع أخر من مقالة المرحوم د. جيلي عبد الرحمن يقول (( ويغوص الشاعر في عواطف إنسانية خالصة ... تكشف فجأة عن بطولة الصمود ... ليس صمودا ً بلا ثمن أو رحلة في الخلاء ، ليس بطولة زائفة ... وإنما آلام حتى النخاع ... دون أن يستسلم أو تخور قواه ... ما يمنحه لمريم هو ذلك القلب الكبير الذي أفعم بأحزان شعبه وأشواقه .
طوال النهار و الليل
في عيني شايلك شيل
لكني شادى الحيل
والخوف علي داهم
هاك قلبي ليك منديل
الدمعة لما تسيل
قشيها يا مريم

ويتداخل تحدي السجان مع رفض الموت فيصيران تحديا ً واحداً مزلزلاً

ولسه ولسة عبد الخالق المغوار
يقود الصف
ونحن وراه كف فوق كف
وهاشم قاطع الحدين
لسه و لسه يملا العين )).



لقد كانت القصائد الجميلة التي قرأها الشاعر محجوب في أمسيته في مالمو قد قربت للحضور كثيرا ً صورة التشابه الكبير في المحنة والمعاناة والفواجع والحروب التي تضرب الشعبيين السوداني والعراقي كان و كأنه يقرأ قصائده ويتحدث عن هموم الشعب العراقي ومعاناته !

وعندما ذكر بحديثه الهوس الديني و التعصب الديني والتطرف والاستبداد والاستعباد ومروجين أفكارها قال ( هؤلاء خصومي وأني عدوهم اللدود ) ليقرا لنا قصيدة من قصائده الكثير ة التي كتبها عن مريم و بالمناسبة فأسم مريم أسم أمه وأسم أبنته الكبرى وكذلك يعتبرها رمز إلى الأم بكل معانيها الرائعة !

وأدناه مقاطع من قصيدة يا والدة يا مريم والتي يقول فيها :

يا والدة يا مريم ... يا عامرة حنية
أنا عندي زيك كم ... يا طيبة النية
بشتاق وما بندم ... اتصبري شوية

يا والدة يا مريم

ما ني الوليد العاق ... لا خنتّ لا سراق
والعسكري الفراق ... بين قلبك الساساق
وبيني هو البندم ... والدايرو ما بنتم

يا والدة يا مريم

عارف حنانك ليّ راجيك تلوليني
دايماً تقيليني وفى العين تشيليني
ألقاه عز الليل قلبك يدفيني
ضلك عليَّ مشرور قيلت فى سنيني
أنا لو تعرفيني لو تعرفي الفيني
أنا كم بحبك كم
والعسكري الفراق بين قلبك الساساق
وبيني هو البندم ... والدايرو ما بنتم
يا والدة يا مريم

طول النهار والليل فى عيني شايلك شيل
لكني شادّي الحيل لا خوف عليَّ لا هم
هاك قلبي ليك منديل الدمعة لما تسيل
قشيها يا مريم
والعسكري الفراق بين قلبك الساساق
وبيني هو البندم ... والدايرو ما بنتم
يا والدة يا مريم

لتكمل جمالية القصيدة وتزيدها تقربا ً للقلب والأحاسيس من بعده أبنته ( مي ) بغنائها للقصيدة بصوت ساحر عذب ،كان صوت (مي ) ينقلني إلى (الأم العراقية ) وكم من الفواجع التي ألمت بها وكم من أنهار الدموع سالت على وجناتهن ! لقد سالت دموعي مع نغمات صوتها وأمتلئ صدري بالعبرات ،حيث نقلني صوتها إلى صوت بكاء أمي كلما خابرتها من غربتي فهي تعيش الآن بوطنها العراق غريبة هي الأخرى مهمومة حزينة تحيط بها الأهوال والمصائب وفوق كل هذا لا كهرباء و شحة في الماء والدواء كذلك فر عنها من الهلع ورعب البلاء الأبناء والأصدقاء ؟


صورة رقم 3


من الذكريات المؤلمة التي لم تبرح ذاكرتي الصورة المأساوية التي انتهى بها قادة انتفاضة تموز 1971 في السودان وما حل بالسودان بعدها من تدهور كبير متسارع .لقد كتب الشاعر محجوب شريف قصائد عديدة لرفاقه والى انتفاضتهم الباسلة التي حدثت في تموز عام 1971 بقيادة هاشم عطا التي تكالبت عليها قوى الشر والحقد والعمالة لتحبط ثورتهم بالمهد بعد ثلاثة أيام إذ شهدت في وقتها تلك الأيام تطورات دراماتيكية كبيرة من دول عديدة شاركت بإخماد الانتفاضة ورجوع النميري للسلطة مرة ثانية وما أن تسلم جعفر نميري السلطة حتى نصب المشانق وملء السجون بالشيوعيين وبحكم دكتاتوري سار بالبلد بخطى متسارعة إلى الوراء، ومن أبرز من طالهم الإعدام الشهداء عبد الخالق محجوب ، الشفيع أحمد الشيخ ، هاشم العطا ، بابكر النور،
وهذا مقطع من إحدى قصائده يصف به الشهيد عبد الخالق محجوب فيقول فيها :

إسمو عبد الخالق
ختاي المزالق
أب قلبا حجر
يا أرض الوطن
يا أمو العزيزة
ختالك ركيزة
دائما باقية ليك
في الحزب الشيوعي
طيري يا يمامة
وغني يا حمامة
وبلغي اليتامى
والخائفين ظلاما
عبد الخالق حي
وبالسلامة

وفي مقطع من قصيدة أخرى يصف الشهيد عبد الخالق محجوب فيقول :
رجل نكتة
عميق مهذب
قاطعني ..... يعني الإعدام
الشعب يقرر من الحي ومين الميت

أعود إلى جو الأمسية فالحديث عن السودان يثير الشجون ... لقد قرأ لنا الأستاذ محجوب قصيدة أعتقد ان اسمها كان ( السنبلة )وفيها تحدث عن العلاقة الاجتماعية المفعمة بالحب والإنسانية التي تسود الزوجين !
وتبعها بقصيدة ( الحرامي ) وهي تحكي حكاية شخص حرامي ألتقى به في السجن الذي كان معتقل به الشاعر محجوب شريف . وتبعها بقصيدة تصف حدث مر به ليخلد ذكراه بقصيدة تصور السلطة التي تدعي حراسة الشعب وتحافظ على ممتلكاته كيف سرقت ( الغويشه ) ــ الغويشة سوار من الذهب ـ الخاصة بابنتيه ( مي و مريم ) المخبأة بعناية وسرية في البيت( مضمومة لأيام الحاجة والعوز كما نقول بلغتنا العراقية ) عندما داهمه العسكر وهو في بيته بأمر استدعاء و تحري وتفتش البيت وكيف امتدت أيديهم لتسرق الغويشه من مخبئها ! وقد كانت قصيدة مؤثرة بديعة خلدت الحدث و أدانت الجناة !

يقص قصة الغويشة وهو فرح مبتسم يعرفها ( الغويشة ... الغويشاية )
ويبدأ قراءة قصيدته بتعريف لها والقصيدة طويلة فهي تحكي قصة كاملة الفصول ،اخترت المقطع أدناه من القصيدة :

هجين الدبله و الخاتم
سلالة كم وكم حاجه
متل الستره وهاجه
بحتم الدوله لا حوله
باوراقا الثبوتيه
صبحت في خبر كان
للي كانت ليها محتاجه
المسيكينه
ما تسألني كم تمن الغويشايه
بل جاوبني كم تمن الطمأنينة
غويشة مي و مريومه
تماما زي حمامايه

وقد نقلنا إلى الصراع الدائر في السودان في دار فور المنكوبة التي يعيش شعبها أقسى أنواع الظلم والإبادة والتعسف والفاقة والحرمان ، طلب الشاعر محجوب من أحد الشباب الجالسين في القاعة ان يتفضل بالجلوس بجانيه وطلب منه ان يقدم نفسه فجلس على جانبه شاب وسيم أسمر البشرة وبلغة عربية سليمة عرف نفسه :أنا جبرائيل ابن أدم من السودان من دار فور أهلي يتعرضون بشكل مستمر للإبادة الجماعية ! و أضاف يقولون لنا ان الصراع عندكم بين الرعاع و الزراع ! و شرح للحضور جزء مختصر من مأساتهم الكبيرة !
ليكمل بعده الشاعر محجوب بكلام جميل ماذا يختلف عنا هذا الشاب فلغته تشبه لغتنا وشكله كذلك وأسمه أسم الملاك جبرائيل و اسم والده أسم أول أنبياء البشر !ليحلق بنا الشاعر محجوب بقصيدة غنائية راقصة فيبادر إلى الرقص مع رفيقة الشاب الأسمر وبحركات عن رقصة فلكلورية خاصة راح يدور بين الحضور.

صورة رقم 4


لقد أتحفنا بعدها بقصيدة غنائية أخرى راحت بعده الجميلة ( مي ) تغنيها بلحن جميل ،تبدأ مقدمة القصيدة

تبتبا تبتب
تبتب تبتب
باكر تعرف تقرا وتكتب
وياما ترتب
نحنا بنحلم وكم نتمنى
هي تحقق كل ما تحب
تبني حياتا الند بالند
اي مكانة وخانة تسد
هدهدا هدهد كل الورد ينوم ويفرهد
زي عصفورة تطير وترك
تحبا وتمسك وتاني تفك
سيبا تفكفك سيبا تلكلك عايزة تنطط
بكرة حترسم و ياما تخطط
بكرة حا يبنوا مدائن ضو
ما بيعكر صفو الجو صفارة حرب
تشطب من قاموس الدنيا
الضرب الشك الخوف
ينعموا كم بالشم والشوف واغاني الحب

وقد قرا قصيدة رائعة سريعة الإيقاع تقول مقدمتها :

هم هم ..
هم هم ..
غم غم آخرتها دمدم
..هم..غم..دم

عتمة وكتمة وزنقة وذم

وكم كنت أتمنى أن يصل الشاعر محجوب إلى مقطع من إحدى قصائده (( قصيدة مساجينك )التي يقول فيها :

مساجينك مساجينك
نغرد فى زنازينك
عصافيرا مجرحه بى سكاكينك
نغني ونحن في أسرك
وترجف وأنت في قصرك
سماواتك دخاخينك

برغمك نحن ما زلنا
بنعشق فى سلاسلنا
بنسخر من زنازنا
وبنسخر من زنازينك

للسودان مواقفنا
وللسودان عواطفنا
ولما تهب عواصفنا
فما حيلة قوانينك

لكنه للأسف لم ينشد هذا المقطع، نعم أيها الشاعر الكبير محجوب نعم كل الطغاة ترتجف في قصورها وتعيش الفزع وهي تسمع صوت أنين معذبيها وأسراها وضحاياها !!
لقد كانت من الاماسي الرائعة التي سوف يبقى لذكرها طعم ومذاق جميل فالشاعر الكبير محجوب شريف دون صفحات مشرقة خالدة عطرة لمسيرة ونضال وكفاح ومعاناة الشعب السوداني .

صورة رقم 5

لقد كانت أمسية رائعة وجميلة جمعت فيها العديد من الكتاب والأدباء والمثقفين العراقيين والسودانيين وكان ضمن الحضور زوجة الشاعر الكبير مححوب شريف وزوج أبنته ( مي ) وهو فنان أشاد الشاعر محجوب بإعماله الفنية ودماثة أخلاقه وقد أخبرنا الشاعر أن مهر (مي ) كان خمسة لوحات رسمتها ريشة زوجها الفنان قدمت كمهر لها ، وقد كان من ضمن الحضور من الوجوه النسائية السودانية المعروفة في مدينة مالمو الأستاذة العزيزة ( ثريا ) ذات الحضور المتميز في المحافل السياسية والثقافية والاجتماعية في مدينة مالمو، بعد انتهاء الأمسية كانت فرصة جميلة لالتقاط الصور بين الجميع احتفاء بالشاعر وضيوف الجمعية الثقافية العراقية في مالمو !

يحيى غازي الأميري
مالمو في أيلول

فيصل سعد 20-12-2007 10:40 AM

[align=center]تبتبا تبتب
محجوب شريف


تبتبا تبتب
تبتب تبتب
باكر تعرف تقرا وتكتب
وياما ترتب
نحنا بنحلم وكم نتمني
هل تحقق كل ما تحب
تبني حياتا الند بالند
اي مكانة وخانة تسد

هدهدا هدهد
كل الورد ينوم ويفرهد
زي عصفورة تطير وترك
تحبا وتمسك وتاني تفك
سيبا تفكفك سيبا تلكلك
عايزة تنطط
بكرة حترسم
وياما تخطط
بكرة حا يبنوا
مدائن ضو
ما بيعكر صفو الجو
صفارة حرب
تشطب من قاموس الدنيا
الضرب الشك الخوف
ينعموا كم بالشم والشوف
واغاني الحب

افتح بابك آمن تب
زي ما النهر بيلقي مصب
اي حمامة بتلقي الحب
تلقي الورده الندي في الكم
تلقي حداها جناها الام
يرضع صافي حليب الحب

نقدل نحن الجد والعم
تملا عيونا كهارب سد
بابا جاب الهم
والزم والصد ينسد
نفرح لما ندمع جد
مد البصر الامل يمتد
العمل يشتد البنا ينتم
الغنا يمتد

هدهدا هدهد
اكتبي اكتبي الف المد
حمام وسلام وسعادة بجد
اكتبي اكتبي ياء المد
سرير وعصير
وعبير ينشم
اكتبي اكتبي واو المد
حقول وعقول تقرا المجهول
كتاب الغد
اكتبي علم وسلم
لا حد يئن لا تسمع بم
لا ينزف دم
لا يعجز رد
لا يعجز طب
لا دمعه في خد
تبتبا تبتب[/align]


الساعة الآن 08:07 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.