سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   يا جماعة المعلومة دي صاح؟شيوعين لوجه الله (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=7390)

bayan 26-02-2008 11:00 AM

يا جماعة المعلومة دي صاح؟شيوعين لوجه الله
 
اقتباس:

شيوعيون لوجه الله!

فتحي الضـو
[email protected]

سواءٌ إتفقت أو إختلفت معهم، فالمنصفون وحدهم يقولون لك أن تلك لحظة توقف فيها الزمن
وجثا التاريخ على ركبتيه ليصغي السمع! ففي غمرة الاستجواب العشوائي وقبيل إرساله للمقصلة
سأل الرئيس المخلوع نميري السكرتير السابق للحزب الشيوعي عبد الخالق محجوب:
عما قدّم للشعب السوداني؟ فأجابه: الوعي بقدر ما استطعت! كلمة واحدة جمعت فأوعت،
ولم يكن نميري يعلم أنها الكلمة التي هبط بسببها سيدنا آدم عليه السلام من الجنة،
ومنذاك الزمن طفق أبناء آدم يبحثون عنها في بطون الكتب ومسارب الحياة،
ولو أن كارل ماركس كان حياً وسمعها..لشاهده العالم يركض عارياً في ميدان الساحة الحمراء!
إلتقطها زميل صحافي لبناني (فؤاد مطر) وجاء للسودان يبحث عنها في مدنه وقراه،
وقال في كتابه الذي عنوّنه بـ (الحزب الشيوعي نحروه أم أنتحر) أنه جالس رجلاً بسيطاً
في هيئته في مقهى عام بمدينة كوستي – على ما أذكر – وقال أنه ناقشه نقاشاً عميقاً
في قضايا شتى، وعندما همّ بمغادرة المكان رغب في التواصل معه، فأخرج بطاقة أنيقة
منقوش عليها عنوانه في لندن وطلب من الرجل أن يراسله، فقال له الأخير
أنه لن يفعل لأنه ببساطة لا يقرأ ولا يكتب!

يقول عني أصدقائي بأنني كائن إجتماعي، ولكن شأني شأن الكثير من عباد الله
لم أحدد خياراتي الانسانية في بناء علاقات صداقة مع فئة معينة من البشر،
فقد تركت الأمر يجري بتلقائية مستكينة إلى قول الرسول الكريم
«القلوب جند مجندة ما تعارف منها إئتلف، وما تنافر منها إختلف»
وقد تأملت علاقاتي تلك فوجدت أن أصدقائي الشيوعيين والذين أعتز بصداقتهم
لأكثر من ثلاثة عقود زمنية يحتلون بقاعدة (التمثيل النسبي) مساحة معتبرة،
لدرجة ظنّ كثير من الذين لا يفرقون بين العلاقات الانسانية والمواقف السياسة
انني أحد (الخلايا النائمة) في الحزب، وفي الواقع كنت متصالحاً مع نفسي،
فلم أجد في ذلك الخلط ما يسوءني، وقد إعتصمت بالمقولة المأثورة التي
أمتلأت بها أدبياتهم في حقبة معينة من حقب التاريخ،
فكنت أقول لمن يتمادى في حب الاستطلاع بعد تحوير العبارة بعض الشىء
لتتسق مع الموقف «ذلك شرف لا ندعيه، ولكنها تهمة ننكرها»!
لكن المفارقة التي لا يعلمونها أنه رغم ظنهم المأثوم ذاك،
لا أذكر أن أحداً من أصدقائي المعنيين سعي أو ثابر، ترغيباً أو ترهيباً، سراً أو جهراً،
إلى ضمي لعضوية حزبهم طيلة الفترة المذكورة!

بيد ان صديقاً مشتركاً بيننا ممن حباهم الله بروح الدعابة، كان دائماً ما يسخر من قولي
«يا أخي ما تتفلسف ساكت، بس قول الجماعة ما لقوا فيك كدّة» والكلمة الأخيرة هذه
(لغير الناطقين باللهجة السودانية تعني فرصة) ومقولته تلك تذكرني بموقف مماثل لصديق آخر
من الديمقراطيين الذين كانوا مستظلين بوزراة الخارجية إلى أن جاءت عصبة الانقاذ وأشهرت سيف
الصالح العام، وكان صاحبنا قد وقر في قلبه وذهنه أصلاً بأنه – لا محال – سيكون في طلائع المبشرين
بالفصل التعسفي طالما أن الفصل مستند على الهوية السياسية،
لكن الذي حدث أن أسمه لم يظهر في القائمة الأولى للمفصولين وكذلك الثانية،
فما كان منه إلآ أن كتب لصديق آخر خارج الحدود بثه همومه بقوله:
«تعرف إذا القائمة الجاية أسمي ما ظهر فيها، غايتو ما عارف أودي وشي من الناس وين»
لكن المنقذين الذين لا يمهلون ولا يهملون أصدروا قائمتهم المعنية وقد تصدرت أسمه..
فقال إنه إطمأن لصدق توجهاته، ولكن بضريبة قاسية، فمنذاك التاريخ
وهو يجوب عواصم الدنيا بحثاً عن رزق يكفيه مذلة السؤال!

صديقي علي عبد القيوم صفِيُّنا الذي إختطفه الموت مبكراً من قبل أن يري حلمه يتحقق،
كان يحلو له أن يسميني وآخرين بـ (أصدقاء الشيوعيين) وهي مقولة سائدة في أدب الحزب أصلاً،
والحقيقة كان ذلك مصطلحاً منصفاً لنا ولهم، فإضافة لرنينه الانساني، فقد كانت مقاومة
الديكتاتوريات قاسماً مشتركا بيننا، وعلىٌّ رطّب الله قبره كان عندما يحدثك عن الشيوعية..
لا يفتيك فيما قاله فلاديميير لينين، ولا يرهقك بالديالتيك السياسي، بل حتى عندما تجرفه السياسة..
فهو يحدثك عن شئونها وشجونها بلغة الشعر...
«تعرف يا فتحي في ربيع براغ عام 1968 عندما عبر رتل من الدبابات السوفيتية ساحة الحرية،
فجأة ظهر طفل أمام أحدي الدبابات يحمل وردة حمراء، وكان الطفل قد تاه من أبويه في غمرة ذاك الزحام
..عندما رآه سائق الدبابة في اللحظة الأخيرة، إستدار ثلاثمائة وستين درجة حتي إنكفأت الدبابة..
لكن الطفل نجا من الموت بأعجوبة.. » عندما ينتهي علىٌ من سرد الموقف الدرامي..
أمازحه بلطف لا يطفىء وهج الانفعال الذي برق في عينيه «ما طبعاً عشان كده أنت مشيت براغ تدرس السينما..
يا أخي السينما دي بدرسوها في هيوليود» فيبتسم إبتسامته الهادئة الوديعة كأنه ذاك الطفل
الذي نجا من الموت، ثم يكثر من تعديل نظارته..
ويشهر يده تلك التي تغترف من ذات معينه الفكري..طقوس تعني دوماً لعارفيه أن للحديث بقية..
لهذا لم يكن غريباً أن يرحل عن دنيانا وفي نفسه شىء من حتى!

لو كانت الشيوعية تُعتنق بالاشخاص لكان مصطفي خوجلي– يا سادتي – قد جذب للحزب أعضاءاً
يمكن يضيق بهم البر والبحر معاً، فمصطفي الذي توطدت به علاقتي وتعمدت من خلال مواقف صلبة،
رجل قلت عنه بإختصار شديد في مقدمة كتابي الأول (محنة النخبة السودانية)
الذي صدر العام 1993 أنه السياسي الذي «زاوج بين همومه الفكرية والوطنية» كان ذاك الكتاب
قد كتب مقدمته أستاذي في المهنة وصديقي أيضاً محجوب عثمان، وما بين الهويتين يمكن للمرء
أن يريق أطناناً من الحبر عن محجوب!
لكن عوداً لمصطفي فعلاقتي به بدأت ذات يوم ماطر في نهاية السبعينيات،
دعاني لمقابلته بعد أن لفت نظره مقالات راتبه بدأت أكتبها في صحيفة الوطن الكويت
تخصصت في نقد النظام (المايوي) فوجدت نفسي أجلس قبالته وعلي يميني موسي البتنوني
وعلي يساري عمر الخير، وهما صديقان من كوادر الحزب، فأعتقدت واهماً أنني ضحية شبكة تجنيد،
وأخذتني العزة بالأثم فبالغت في الاعتداد بنفسي مدفوعاً بنزق الشباب،
في حين أن الأمر كان مختلف جداً في ذهن مصطفي وقد عالجه بالاكثار
من الابتسام كدأبه دوماً في مثل هاتيك المواقف!

عندما إزداد النشاط السياسي والاعلامي المعارض في الكويت،
أبدي نظام نميري إنزعاجه الشديد وعبر عنه بسذاجه تشبهه،
فارسل وفداً في العام 1984 برئاسة (البروفسير) على شمو وزير الاعلام
وعضوية هاشم عثمان وزير الخارجية ودكتور عون الشريف وزير الاوقاف وآخرين،
بزعم أنهم يودون شرح ملابسات (قوانين سبتمبر) لدول الخليج،
لكنهم زادوا على المهمة النبيلة بتسليم السلطات الكويتية قائمة (سوداء)
تضم تسعة عشر كوكباً مطلوبين للنظام، كان مصطفي بالطبع على رأسهم،
وقد ضمت أيضاً الراحل بابكر حسن مكي وبدر الدين حسن على وشخصي،
وكان ثلاثتنا هم الذين تصدوا لمخازي النظام في الصحافة الكويتية!

كان مصطفي قد قدم للكويت وهو يحمل كفنه بيده،
فقد كان من المفترض أن يكون ضمن طائفة الضحايا المغدورين في يوليو 1971 بإعتباره
رئيس وزراء حكومة لم تنجح ثورتها، لكنه نجا من الاعدام في الساعة الخامسة والعشرين بملابسات غريبه،
فاستُبدِل الاعدام بالحكم المؤبد والذي قضى منه بضع سنوات.. إلى أن أطلق سراحه في العام 1977
فجاء للكويت وواصل معارضته للنظام المايوي، وبما أن الشىء بالشىء يذكر..
ليوليو موقع خاص في نفسي، أذكر عند حدوثها العام 1971 لم يكن عمري آنذاك يتجاوز
السابعة عشر، وبحكم سكني في مدينة الشجرة (الحماداب) المجاورة لسلاح المدرعات،
تلك المنطقة التي خرجت منها عشرات الانقلابات العسكرية، منها الناجح الذي فرّخ ديكتاتوريات مقيتة،
ومنها الفاشل الذي أفضي إلى نتائج كارثية.. مثل تلك التي حدثت في يوليو،
بحكم ذلك الجوار كنا نركض كل يوم إلى داخل سلاح المدرعات،
فشاهدنا دون وعيٍ ندعيه المحاكمات العشوائية، وشاهدنا الركل والرفس
والاهانات المسموعة الموجهة للضحايا، وشاهدنا شطراً من وجبات الاعدامات التي تأتي تجري تباعاً،
وفي إطار تلك التدراجيديا المفجعة شاهدنا الراحلين بابكر النور وفاروق حمد الله
وقد إنتصبا في العربة (الاسكاوت) المكشوفة وسط ثلة من الجنود قبيل أن تنطلق بهما صوب الحزام الأخضر..
كان حمد الله يزمجر كأسد جريح وهو يعدد أفضاله على معدميه..
وبالأخص كبيرهم الذي علمهم السحر، في حين كان بابكر يهتف هتافاً منتظماً..
عاش السودان حراً مستقلاً.. عاش الحزب الشيوعي السوداني..
أشهد أن جسدي الطرير باغتته قشعريرة المحموم، وقد عجبت..
كيف لرجل (زاحف نحو القبر ويهتف عاش الحزب الشيوعي)
والذي بين قوسين هو بالضبط عنوان مقال كتبته في صحيفتي (الوطن) منذ أكثر من عشرين عاماً!

في نهايات العام 1984 زارتنا في الكويت السيدة فاطمة احمد أبراهيم بعد مواقفها الرائعة
ضد نظام نميري ومحكمة القاضي المهلاوي الشهيرة، التي إدّعُوا فيها أنها مريضة نفسية
في محاولة دنيئة لدرء الشبهات التي حامت حول النظام، ثم سمحوا لها بالخروج (للعلاج)
فجاءت للكويت، هزتني مواقفها تلك كرجل يناهض حكماً بغيضاً يتحكم في مفاصل وطنه،
وبما أنني كنت أقرض الشعر (قرضاً حسناً) جادت قريحتي بقصيدة من وحي زيارة فاطمة،
وعندما ألقيتها للمرة الأولي على مسامعها وسط مجموعة من الأصدقاء بكت بكاءاً حارقاً كعادتها،
فقلت لنفسي هل يا تري أجهشت في البكاء لأن في القصيدة شطراً يقول:

يا شفيع الأمة قمْ/
تا الله ما قتلوك وما صلبوك ولكن/
قتلوا الجسد المُسجى بدموع اليتامي...
أم لأن في القصيدة شطر آخر أعتبره أصدقائي نبوءة بالانتفاضة التي حدثت بالفعل بعد حين:

قلت أنظري يا فاطمة ماذا ترين في الأفق/ قالت أري شجراً يسير/
قلت أنظري يا فاطمة ماذا ترين في الأفق/ قالت أري جمراً يسير/
قلت أنظري يا فاطمة ماذا ترين في الأفق/ قالت أري شعباً يسير.....

لآ أدري إلى أيٍ من السببين بكت فاطمة، ولم أسألها حتى بعد أن توثقت عرى علاقتنا،
فقد أدركت أن بها عاطفة متقدة قادتها خطأ في طريق السياسة،
المهم أن تلك القصيدة كانت آخر عهدي بالشعر الذي فارقني بعدها
«فراق الطريفي لجمله» ولم أدر لذلك سبباً سوى التهيب من ألا تجود قريحتي بقصيدة مماثلة،
أو هكذا خُيل لي من كثرة ما ظلّ الأصدقاء يلحون على ّ في ترديد تلك القصيدة..
كلما جمعتنا – يا قارئي الكريم - المجامع!

عندما زرت الخرطوم العام قبل الماضي تلك الزيارة اليتيمة التي جاءت في أعقاب صوم دام نحو 18 عاماً،
فبعد السلام والتحية على أهلي وأقربائي، مارست الطقس نفسه
الذي كان يمارسه معي التيجاني الطيب حينما كنت مقيما في العاصمة الاريترية أسمرا،
ويجيؤها هو من القاهرة بين الفينة والأخري لحضور إجتماعات هيئة قيادة التجمع الوطني الديمقراطي،
فما أن يضع حقيبته حتى يبادر بالاتصال بي هاتفياً قبل أن يتفقد أحوال أعضاء حزبه،
فأهرع إليه بشوق عظيم كمن يكفر عن ذنب لم يقترفه!
كان التيجاني قد عاد للسودان بعد أكثر من عشرة أعوام قضاها في منفاه الاختياري بالقاهرة،
تلك المدينة التي ضرب لها أكباد الأبل ولم يحمله لها البراق و لا طائرات البيونج..
هروباً من سلطة غاشمة! وقد عاش فيها لأكثر من عشر سنوات..كما كان يعيش أبا ذر الغفاري..
يركض خلف اتوبيسات القاهرة بل يدهشك بمعرفة أرقامها وجغرافية تحركاتها،
ثم يمنحك وصفة مجانية للوصول لهدفك بأقصر الطرق وأقلها كلفةً..
أذكر في ساعة صفاء كنا نتجاذب فيها أطراف الحديث، حكي لي ببساطته المعهوده
أنه قابل شخصاً بالصدفة في محطة المترو وسط القاهرة،
وكان ذلك الشخص قد ضبطوه متلبساً أيام الفترة الديمقراطية بتهمة التخطيط لإغتياله،
وأعترف بأن الجماعة أياها أوعزت له بتلك المهمة (الجهادية) ووعدته بمبلغ من المال،
المفارقة أن التحقيق أثبت أنه لا يعرف التيجاني شخصياً، وثبت أنه مجرد شخص بسيط غُرر به،
ومثل تلك القضايا هدفت الجماعة من وراءها إلى زعزعة الأمن وتكفير الناس بالديمقراطية
في سياق مخطط الانقلاب نفسه، المهم أن التيجاني ختم قصته بقوله أنهم عفوا عن الرجل وأطلقوا سراحه..
ثم صمت معتقداً بأنه قال كل شىء.. لكنني على عكسه كنت متشوقاً لسماع باقي القصة..
فلم أتمالك نفسي بعد فترة الصمت الذي ران بيننا لبرهة قصيرة فقلت له..
أها وبعدين حصل شنو في محطة المترو؟ فقال لي بمنتهي الهدوء:
وبعدين شنو ما سلّمنا على بعض وكل زول مشى في حاله...!

فليعذرني الذين ذكرتهم وهم زاهدون، وليسمح لي الذين لم يتسع المكان لذكرهم وهم قانعون،
فذلك مجرد غيض من فيض.. قصدت به تأمل هذه المسيرة الغنية بالحميمية،
وأنا أطل على القارىء الآن من أطراف مدينة شيكاغو إحدي مدن الولايات المتحدة الأمريكية،
أو معقل الامبريالية العتيد كما كانوا يسمونها،
ونظرت من النافذة لندف الثلج التي تبدو لمتأملها كجبال من العهن المنفوش،
وكنت قد أكملت للتو قراءة تقرير صحفي عن مؤتمر (مديرية الخرطوم)
الذي عقده الحزب بصورة سرية.. في الطريق لإنعقاد مؤتمره الخامس،
وهو المؤتمر الذي يجيىء بعد طول إنتظار كثرت تفسيراته حتي فاضت عن سفائنها،
وفي ظل ركام من القضايا ضاق بها السودان رغم إتساعه، فعجبت كيف لحزب عتيد تسكنه
(الأمنوفوبيا) للدرجة التي لا يستطيع أن يفرق بين السرية والعلنية (الغلاسنوست)..
وبصورة أخرى هل يستقيم أن يقدم الحزب وعياً لشعبه.. ويضُن به على نفسه؟!
اقتباس:

وفي إطار تلك التدراجيديا المفجعة شاهدنا الراحلين بابكر النور وفاروق حمد الله
وقد إنتصبا في العربة (الاسكاوت) المكشوفة وسط ثلة من الجنود قبيل أن تنطلق بهما صوب الحزام الأخضر..
كان حمد الله يزمجر كأسد جريح وهو يعدد أفضاله على معدميه..
وبالأخص كبيرهم الذي علمهم السحر، في حين كان بابكر يهتف هتافاً منتظماً..
عاش السودان حراً مستقلاً.. عاش الحزب الشيوعي السوداني..
أشهد أن جسدي الطرير باغتته قشعريرة المحموم، وقد عجبت..
كيف لرجل (زاحف نحو القبر ويهتف عاش الحزب الشيوعي)
تأريخيا هل هذا صحيح؟
المعروف انهم اعدموا في الشجرة ودفنوا في الحزام الاخضر..
صححوني لو غلطانة؟

اقتباس:

وبصورة أخرى هل يستقيم أن يقدم الحزب وعياً لشعبه.. ويضُن به على نفسه؟
الكلام دا فرح ابو ساندرا جدا ولكن يبدو انه ما قرأ السطر الاخير
الذي يفهم منه بالسوداني كدا النار تلدى الرماد..:D:D:D:p

bayan 26-02-2008 11:04 AM

اعفص عشان تتابع البوست في القرية المجاورة

خالد الحاج 26-02-2008 11:51 AM

العزيزة بيان
هنالك كتاب بإسم (مذابح الشجرة) يحكي عن تلك الإعدامات
بعض من أعدموا في يوليو 1971 تم إعدامهم في الدروة في الشجرة _سلاح المدرعات-
وبعضهم أعدم في الحزام الأخضر.
حكي لي جار لنا إسمه حسن السماني وكان حينها في الحرس الوطني أنه شاهد إعدام بعض الضباط في الحزام الأخضر رميا بالرصاص وقام بوصف كيف أنهم قاموا بجمع أجزاء من أجسادهم التي مزقها الرصاص.

أما تعليق الأستاذ فتحي الضوء :

اقتباس:

(وهو المؤتمر الذي يجيىء بعد طول إنتظار كثرت تفسيراته حتي فاضت عن سفائنها،
وفي ظل ركام من القضايا ضاق بها السودان رغم إتساعه، فعجبت كيف لحزب عتيد تسكنه
(الأمنوفوبيا) للدرجة التي لا يستطيع أن يفرق بين السرية والعلنية (الغلاسنوست)..
وبصورة أخرى هل يستقيم أن يقدم الحزب وعياً لشعبه.. ويضُن به على نفسه؟! )


فقد اكتفيتي أنت بالسؤال وتركتي ما سبقه والموضع لا يتجزأ .

والأستاذ فتحي كان كغيره وهم كثر يتمنون أن يقيم الحزب مؤتمره في العلن حتى يكون ذلك من باب نشر الوعي الديمقراطي لكنه يظل حلم فقط فالحقيقة المرة أن التجربة علمتنا أن لا نأمن النظم الدكتاتورية حتى في أيام "تصنعها" الصفاء السياسي وهؤلاء لا أمان لهم .
لا يلدغ المرء من نفس الجحر يا دوك . وقد تعرض الحزب في تأريخه الطويل للكثير من المذابح فقط لأنهم فشلوا في التأمين .

يديك العافية

omrashid 26-02-2008 06:12 PM

ما هي المعلومه التي تريدين معرفتها --

الاعدام

مكان الاعدام

ام الهتاف


والله الحزب ماقصر قدم الوعي للاتنين

ولكي المحبه

محمد حسن العمدة 26-02-2008 06:46 PM

العزيزة بيان

سلام

المداخلة دي قدمتها في القرية المجاورة :

اقتباس:

سأل الرئيس المخلوع نميري السكرتير السابق للحزب الشيوعي عبد الخالق محجوب:
عما قدّم للشعب السوداني؟ فأجابه: الوعي بقدر ما استطعت! كلمة واحدة جمعت فأوعت،
مع احترامي الكامل للشهيد عبد الخالق محجوب واسال الله ان يسكنه جناته .. مع احتقاري الكامل للسائل السفاح النميري واسال الله ان يسكنه نيرانه ...

اقول

هل من ضمن ( الوعي ) الدعم للانقلابات العسكرية والتخطيط لها وتنفيذها ؟؟
وهذا يقودنا للسؤال :

من غدر بمن ؟
ام ان الكل غادر ؟؟


اقتباس:

فقد كان من المفترض أن يكون ضمن طائفة الضحايا المغدورين في يوليو 1971 بإعتباره
رئيس وزراء حكومة لم تنجح ثورتها، لكنه نجا من الاعدام في الساعة الخامسة والعشرين بملابسات غريبه،
فاستُبدِل الاعدام بالحكم المؤبد والذي قضى منه بضع سنوات.. إلى أن أطلق سراحه في العام 1977فجاء للكويت وواصل معارضته للنظام المايوي، وبما أن الشىء بالشىء يذكر..
ليوليو موقع خاص في نفسي، أذكر عند حدوثها العام 1971 لم يكن عمري آنذاك يتجاوز
السابعة عشر، وبحكم سكني في مدينة الشجرة (الحماداب) المجاورة لسلاح المدرعات،
تلك المنطقة التي خرجت منها عشرات الانقلابات العسكرية، منها الناجح الذي فرّخ ديكتاتوريات مقيتة،
ومنها الفاشل الذي أفضي إلى نتائج كارثية.. مثل تلك التي حدثت في يوليو،


شفت الوعي ده كيف يا عادل يا اخوي !!

بس العجبني شغل فتحي الضوء

من دقنو وافتلو !!

omrashid 26-02-2008 07:35 PM

ود العمده سلام

وبعدين لمن الناس تتكلم وتنتقد ما تجقلب سمح

وخليتك بالف عافيه

bayan 27-02-2008 02:15 AM

خالد ازيك

انا ما قلت حاجة غير سالت من صحة معلومة اعدام الناس ديل في الحزام الاخضر...ودا للتأريخ فقط

يا خالد هل هذا المقال في صالح الشيوعين؟

دهشت جدا لان ابو ساندرا جابو وفرحان بيه..
اي شيوعي المفروض ما يفرح بيه خاصة لو ذي ناس ابو ساندرا ديل
بيضيقوا بالرأي الاخر..

ودي الادهشتني ؤبث..
لا احد ينكر التاريخ النضالي لمن استشهد...والشجاعة الفائقة التي استقبلوا بيها الموت...
هنا مافي اختلاف خالص.
الاختلاف فقط هل هذا مقال ايجابي ولا سلبي في حق الحزب؟
وليك المودة

bayan 27-02-2008 02:18 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة omrashid (المشاركة 90641)
ما هي المعلومه التي تريدين معرفتها --

الاعدام

مكان الاعدام

ام الهتاف


والله الحزب ماقصر قدم الوعي للاتنين

ولكي المحبه

سلامات يا ام راشد

الهتاف و البطولة التي جابهوا بها الموت ما محل شك
فقط للتأريخ اود معرفة مكان الاعدام
لان شهود العيان الذين قدموا شهادتهم قالو ان هؤلاء قد تم اعدامهم في الدروة..
في الشجرة...
ولك كل المحبة

bayan 27-02-2008 02:20 AM

اقتباس:

من دقنو وافتلو !!
دا الكلام يا ود العمدة
الناس دي عاملة رايحة ولا بالجد رايحة
غياتو لو كانت الاخيرة بالجد تبقى مشكلة كبيرة شديد..
قلنا ابو ساندرا عيونو كعبات ما بكون تم المقال
لكن الناس التمتو دي مالها؟

bayan 27-02-2008 05:06 AM

ودا بقودنا هل الشيوعين الاسع ديل بقرو ويفهمو ما يقروه؟

اديك مثال

اسع ميلان كونديرا دا المحتفين بيه الشيوعين وطايرين بيه السماء (ذي طيرتهم بالمقال دا) حتى صاحبنا الخواض كاتب بوست باسمه
اكثر كاتب وجه للشيوعية النقد وسخر منها سخرية شديدة ودق ليها الصفايح وطلع ليها الفضائح
وعمايلها في المجر والبلقان..يعني العدو الاول للشيوعية والشيوعين في الكتاب العالمين
بعد دا كلو اي شيوعي مسقفاتي تسالو كاتبك المفضل منو يقوليك كونديرا..
اها هل دا روحان عما يكتبه كونديرا ولا بفتكرو نقدو بناء ذي زولنا الفوق دا..
حكم

omrashid 27-02-2008 06:03 AM

العزيزه بيان

التعتيم علي المحاكمات كان كبيرا في ذلك الزمن --بتذكر انو الاستاذه خنساء كانت بتسال في سوار الدهب بحكم قرابتها بيه عن مقابر الشهداء --فايه المشكلة --عندما تتضارب الاقاويل وكثير من الاحداث التاريخيه تروي بالف طريقه وطريقه --المقال بصراحه جيد بالرغم من نقده للحزب في نهايته

ويا عزيزتي --ابوساندره دا زي ما قلتي عيونو كعبات -:D:D:

ولكن ليس كل ما ينقله او يقوله غير صحيح

مع محبتي

bayan 27-02-2008 01:24 PM

اقتباس:

ابوساندره دا زي ما قلتي عيونو كعبات -:

ولكن ليس كل ما ينقله او يقوله غير صحيح
يا ام راشد ابو ساندرا ما قرأ الخمسة سطور الاخيرة...ودي المنقة ذاتها...
ما قلنا نقل كلام ما صاح
قلنا نقل كلام ما قراهو..

bayan 27-02-2008 01:24 PM

اقتباس:

ابوساندره دا زي ما قلتي عيونو كعبات -:

ولكن ليس كل ما ينقله او يقوله غير صحيح
يا ام راشد ابو ساندرا ما قرأ الخمسة سطور الاخيرة...ودي المنقة ذاتها...
ما قلنا نقل كلام ما صاح
قلنا نقل كلام ما قراهو..

خالد الحاج 27-02-2008 01:55 PM

سلامات تاني يا دوك
أري مقالة فتحي جيدة والله حتى بسطورها الأخيرة ولا عيب في النقد.
وكما ذكرت للحزب أسبابه فيما أسماه فتحي ب (الأمنفوبيا) .
أبوساندرا يخطيء ويصيب ككل فرد وقد أغضبني بحق بتعليقه في البوست البائس
عن فاطمة أحمد إبراهيم الذي تقيأته هالة الكارب. لكن يظل زميلنا العجوز زميل نضيف
وممن يقبلون النقد البناء.

bayan 27-02-2008 03:43 PM

ع
اقتباس:

ن فاطمة أحمد إبراهيم الذي تقيأته هالة الكارب. لكن يظل زميلنا العجوز زميل نضيف
وممن يقبلون النقد البناء.
لووووووووووووول يا خالد
صاحبك قال فتحت ليه عينو ياخي
اسع كان المفروض يعرف انه المقال دا نقد بناء يستحق الاحتفاء به حبببة لزوم قبول النقد وكدا
موش فرح وحشي..
بس نرجو المرة الجاية الزول يجيب اي مقال بعد قراءته كاملا
وما يدقس الناس..

bayan 27-02-2008 03:44 PM

اسع الضو ذاتو يكون مخلوع شديد على التغير الاساسي في الشخصية الشيوعية دا
البقت تحتفي بالنقد وتقدره ولا تشعل الحروب..
يكون كتبوا ويدو في قلبو
اسع قال آححححححححححححححححح

محمد حسن العمدة 27-02-2008 03:48 PM

د العمده سلام

وبعدين لمن الناس تتكلم وتنتقد ما تجقلب سمح

وخليتك بالف عافيه


يا ام راشد

سلام

غايتو كان النقد جنس ونفر الحصل في الايام الفاتن ديل اياها الجقلبة حاصلة حاصلة
لكن كان بقى زي حق فتحي الضوء ده بنحبو وبنريدو عوجة تب مافي

ارقدي عافية

محمد حسن العمدة 27-02-2008 03:51 PM

سع الضو ذاتو يكون مخلوع شديد على التغير الاساسي في الشخصية الشيوعية دا
البقت تحتفي بالنقد وتقدره ولا تشعل الحروب..
يكون كتبوا ويدو في قلبو
اسع قال آححححححححححححححححح

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ

يكون شكر الانقاذ يا دكتورة ؟؟

الوعي الزيادة من اللزوم ده ذاااااتو ما مشكلة كبيرة :p:p:p:p:p

omrashid 27-02-2008 03:53 PM

والله يا بيان وود العمده حيرتونا كان زعلنا تقولو اغتيال شخصيه وكان سكتنا برضو مشكلة

انحنا ما حريفين ياجماعه
وخليتكم بالف عافية

محمد حسن العمدة 27-02-2008 04:34 PM

والله يا بيان وود العمده حيرتونا كان زعلنا تقولو اغتيال شخصيه وكان سكتنا برضو مشكلة

انحنا ما حريفين ياجماعه
وخليتكم بالف عافية

ــــــــــــــــــــــــــــــ

يا ام راشد
مافي نص نص اصلو اصلو ؟
قديما قيل خير الامور الوسط حب التناهي غلط

الله لا يجيب زعل بس قلنا ننقد ننقد

omrashid 27-02-2008 07:49 PM

ود العمده --احتمال اجي الطائف شغل

حضر العزومه وانا محضره العكاز

وارجاني

والف سلام

نبيل عبد الرحيم 29-02-2008 01:10 AM

المحترمة بيان وود العمدة
أنتم ماعندكم موضوع غير الشيوعيين ؟.
وأتفق مع الأخت أم راشد إنك ياود العمدة لا تقبل النقد فى حزب الأمة وبلأخص الصادق وتعتبر ذلك من المحرمات ؟
وأظن لك كام بوست أغلق قبل ذلك .
إذا كان بيتك( حزب الأمة ) من قزاز فلا ترمى الناس بالحجارة وأنت عارف أنت عارف أن كلة قزاز هشاش .
هل الشيوعيين عقدوكم إلى هذا الحد :D
ولكم مودتى

bayan 29-02-2008 01:38 AM

اقتباس:

هل الشيوعيين عقدوكم إلى هذا الحد
لا والله حننونا زول ما يعرف صليحو من عدوه
تعرف يا نبيل عمري ما ضحكت قدر اليومين ديل
زول يجيب ليه مقال بقول النار تلد الرماد ويكون فرحان بيه شديد وام فريحانة صايدة الباقين
اسع كان ما نحنا وقعنا ليكم النضم بتاع الضو كنتو لليلة شايلنو بالمكرفونات.
اسععععع كل الكوادر الطالعة تنبش وتنبذ ولا العاقلة ما فرزت كلام الضو دا؟
ولا بقيتو ترضو بالنقد من ورانا...؟

القصة دي ذكرتني ولد في عطبرة يتلاعب ويتفنن بالعجلة قدام بنات قام وقع
يلا طوالي رفع العجلة فوق وقاليهم موش حركة؟

اسع انتو تتفننو وتجننو بالمقال لما يقيضوكم بعدم الفهم تعملو رايحين وتقولو
بنقبل النقد؟؟؟؟

مودتي يا نبيل,,

بابكر مخير 29-02-2008 02:19 AM

الأحباء جميعا
تفتكرو الكلام البداء بي كل هذا الهدوء الحلو والجمال الخلاب لن ينتهي الي حرارة نفس؟؟؟

شايف الدكتورة بيان وخالد والدكتور أم راشد وود العمدة
بيتبادلو الكلام ولاحظت فيهو كم هائل من هدوء النفس ومبادلة في الحديث ما بس غالب عليها طابع الونسة، لكن كمان غالب عليها روح الزمالة في منتدى جمع والف قلوب لي ناس إختلفو في توجهاتم السياسية ولكن التقو أخوة في رضاء ومحبة

بس الحبيب نبيل شوية نفس حار، مع أنو الحكاية دي ما لاحظتها فيك يا صديقي الحبيب في المرات التي التقيتك فيها،،
أنت يا الحبيب والحبيب ود العمدة لكم إختلافات وإختلاف في السياسة،،،، والموضوعية هي القصد في نقاشاتكم، نحن في حزب الأمة (ولست الناطق بإسمه ولا حتى الحبيب ود العمدة)، لكن أكررها نحن في حزب لم نتحدث عن هشوشة زجاج بيت فلان ولا فلان والتقينا وإياكم في مناسبات عديدة في الفترة القصيرة الماضية، نحمل هموم بعضنا وشعبنا وما يحدث من قِبل الإنقاذ
هل تركنا الباب فاتح على مصرعية للقيادات للعمل سويا لإنقاذ سوداننا من جماعة الإنقاذ ولنترك ما يخلق الفرقة بيننا والحنق على بعضنا
لست دعوة للتوحد فلكل حزبه ولكن دعوة للتضامن من أجل الوطن
لك عزيزي كل المحبة ولا أخالك تشك في ذلك
وللحبيب العمدة والدكتورتين العزيزتين والحبيب خلود
كل الإعزاز

bayan 29-02-2008 02:52 AM

فاصل ترفيهي,,,
قصة قصيرة مهدية الى دكين في القرية المجاورة..بمناسبة اللامناسبة

عندما قابلته لاول مرة راته في مظاهرة يحمل لافتة الحزب الشيوعي ويهتف ضد الحكومة رغم ان المظاهرة كانت
ضد تحويل داخلية الطلاب الى مكان آخر...
تعرفت عليه كان دائم التلفت سالته قال لها لان الامن يراقبني طول الوقت,,,يوما في منتصف السوق
تركها وركض بشارع جانبي بعد اسبوعين قابلته سالته قال لها: الزول العامل فيها ببيع سبح داك في الامن وشافني..
في جيل تشكلت عقليته بقصة في بيتنا رجل وسلسلة الهارب دكتور رتشارد كامبل الذي يبحث عن الاكتع
قاتل زوجته
وافقت ان تأخذه الى بيتهم حين قال انه في خطر من رجال الامن,,,
وبيتهم بيت مناسب فهي ابنة وحيدة وسط ذكور وامها متوفية..فقالت له يمكنك الاختباء في بيتنا
وسيظن الناس انك صديق احد اخواني.. فكر قليلا وقال لها لالا رجال الامن هؤلاء في اي مكان
بعد تفكير طويل كيف يتم تأمينه مرت قربهم بنت انصارية سنة..لابسة اسود
في اسود فصرخت وجدتها..
قالت له تذهب معي الى بيتنا على انك صديقتي انصارية سنة. وتبقى هناك مرتديا العباية والخمار
لان كل من في البيت رجال.. راقت له الفكرة ومزيدا من التعمية قالت ستقول لاهلها ان صديقتها بكماء
وكلها اسبوع...
بالفعل ذهب معها مختبئا في زيه المختار..
في اليوم الخامس
اخبرها اصغر اخوتها : يا منى صاحبتك بتبول واقفة...
:D:D:D:D:D:D:D

bayan 29-02-2008 02:56 AM

سلامات يا مخير

كل الناس ديل احبابنا والله ما بنرضى فيهم تب...عشان كدا بس كلمناهم المقال دا مافي صالحهم..:D
ودي مناقشات ودية تتم في اي بيت بين الاخوان..
ونبيل بس هظارو خشن المرة دي لكن ما بنختلف معاه..
منتظرين الجيلي اسع لانه دا الاخو البشيل العكاز...
مع محبتي لكم جميعا..

نبيل عبد الرحيم 01-03-2008 02:48 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Babiker Mukhayer (المشاركة 90902)
الأحباء جميعا
تفتكرو الكلام البداء بي كل هذا الهدوء الحلو والجمال الخلاب لن ينتهي الي حرارة نفس؟؟؟

شايف الدكتورة بيان وخالد والدكتور أم راشد وود العمدة
بيتبادلو الكلام ولاحظت فيهو كم هائل من هدوء النفس ومبادلة في الحديث ما بس غالب عليها طابع الونسة، لكن كمان غالب عليها روح الزمالة في منتدى جمع والف قلوب لي ناس إختلفو في توجهاتم السياسية ولكن التقو أخوة في رضاء ومحبة

بس الحبيب نبيل شوية نفس حار، مع أنو الحكاية دي ما لاحظتها فيك يا صديقي الحبيب في المرات التي التقيتك فيها،،
أنت يا الحبيب والحبيب ود العمدة لكم إختلافات وإختلاف في السياسة،،،، والموضوعية هي القصد في نقاشاتكم، نحن في حزب الأمة (ولست الناطق بإسمه ولا حتى الحبيب ود العمدة)، لكن أكررها نحن في حزب لم نتحدث عن هشوشة زجاج بيت فلان ولا فلان والتقينا وإياكم في مناسبات عديدة في الفترة القصيرة الماضية، نحمل هموم بعضنا وشعبنا وما يحدث من قِبل الإنقاذ

هل تركنا الباب فاتح على مصرعية للقيادات للعمل سويا لإنقاذ سوداننا من جماعة الإنقاذ ولنترك ما يخلق الفرقة بيننا والحنق على بعضنا
لست دعوة للتوحد فلكل حزبه ولكن دعوة للتضامن من أجل الوطن
لك عزيزي كل المحبة ولا أخالك تشك في ذلك
وللحبيب العمدة والدكتورتين العزيزتين والحبيب خلود
كل الإعزاز


الحبيب مخير
أشكرك على الملاحظة وأوضح لك شئ وهو أرغم إختلافى مع ود العمدة فى كل كتاباتة التى لا تخرج عن إساءة للشيوعيين وقياداتهم رغم ذلك سارعت بتهنة ود العمدة بزواجة وكنت أتمنى تطلع العروس شيوعية:D حتى ينسى شوية الشيوعيين لأن من مبادئى أن أفصل بين الخلاف السياسى وإختلاف الرأى ولا أحوله لخلاف شخصى ( شخصنة الخلاف ).
الشيوعيين يقبلون النقد لأنه من أبجديات العمل الشيوعى حتى أن كثيرين من الشيوعيين أنتقدوا مشاركة الحزب فى البرلمان ولكن لأنه حزب ديمقراطى يقبل النقد ولكن الرجوع للأغلبية .
نحن لا نقدس القيادات السياسية ولا نعتبرهم فوق النقد .
لكن ياصديقى ود العمده يوجه الإساءة دائما للشيوعيين وشن حملة قبل ذلك على الأستاذة فاطمة على خلفية سلام البشير لها ولعلك تذكر واقعة على ما أعتقد كنت أنت حاضرها فى عيد الأضحى قبل الماضى عندما حضرنا حفل الأنصار وكانت تجلس معنا الأستاذة فاطمة وذكرت لها الهجوم عليها من العمدة بسبب سلام البشير لها..
فقالت أنا سودانية ومن عادتنا رد السلام وفى هذى اللحظة تقدم شاب نحو التربيزة الأستاذة وعرفها بنفسه أنه سفير السودان الجديد فى المملكة المتحدة وكان يعمل فى ألمانيا وحضر حفل تسليمها جأئزة أبن رشد وهنا قبل أن تمد الأستاذة فاطمة يدها برد السلام قالت برنت صوتها المعروفه هذا سفير السودان يريد أن أسلم عليه هل أرفض لأنه يمثل النظام ؟ فرددت السلام بأحسن منه وقام السفير بأستدعاء زوجتة من التربيزة التى كانوا يجلسون عليها وهمت هى الأخرى بالسلام على الأستاذة .
ورغم ذلك كلنا بشر ولسنا ملائكة ونقبل النقد .
ودالعمدة عقدتة الشيوعيين لأنه لا يكتب إلا فى هذا الموضوع ولكنه لا يقبل النقد فى زعمات حزب الأمة ويعتبره من المحرمات لذلك ودائما تنتهى بوستاتة بالخروج عن النص .
أتفق معك أننا هنا فى اللملكة لا توجد خلافات جوهرية بيينا وبينكم ودائما مانتفق فى الرأى ونتعاون فى كثير من الأمور كما حدث فى إنتخابات الجالية الأخيرة حتى أن شخص كريم منكم قام بترشيحى .
لذى أرجو أن تقدم له نصيحة أيضا لأنه بما يكتبه يذكى نار الخلاف يعنى عايزنا نسكت ولا نرد عليه بمثل ما أدعى
لك المودةوالإحترام .
والإحترام والمودة أيضا للأخت بيان و ود العمدة

bayan 01-03-2008 09:08 AM

اقتباس:

الشيوعيين يقبلون النقد لأنه من أبجديات العمل الشيوعى حتى أن كثيرين من الشيوعيين أنتقدوا مشاركة الحزب فى البرلمان ولكن لأنه حزب ديمقراطى يقبل النقد ولكن الرجوع للأغلبية
سلامات يا نبيل
ياخي بتتكلم عن ياتو حزب؟
بس عشان نعرف.. ما ندقس ذي الجماعة في المقال.:D;).

bayan 01-03-2008 09:09 AM

اقتباس:

الشيوعيين يقبلون النقد لأنه من أبجديات العمل الشيوعى حتى أن كثيرين من الشيوعيين أنتقدوا مشاركة الحزب فى البرلمان ولكن لأنه حزب ديمقراطى يقبل النقد ولكن الرجوع للأغلبية
سلامات يا نبيل
ياخي بتتكلم عن ياتو حزب؟
بس عشان نعرف.. ما ندقس ذي الجماعة في المقال.:D;).

omrashid 01-03-2008 03:44 PM

ود مخير
اشارتك للاخ نبيل في محلها
وزي ما قالت ليك بيان (هم بحبونا وبيقدرونا) يعني زي حب صنع الله ابراهيم في روايته ديك

اما الحديث عن التامين ومايقال عنه كثيره لكن حقيقي واضح تماما انو شغل الحزب في مسالة التامين دي ما انكشفت للكل عشان كدا نجد قصص زي الفوق دي وهي لا تمت للموضوع بصلة - ناس الامن لديهم قدرة مدهشه في الحضور وباشكال مختلفه --وصدقيني اصبحت لدينا الحاسه الامنيه العاليه --كما زوج احدي الشابات (تحدثنا عنه في بانكوك) --

نتعلم من الاخطاء ومن تجارب الاخرين يا بيان ولدينا تجربتنا الثره في ذلك --انتي ما قلتي انتبهو للسايبر
اها انتبهنا --وبعد دا كان شالوه ما بنشال وكان خلوه سكن الدار
الي الان لم افهم لماذا تعتقدي بان مقال فتحي الضو ضد الحزب --خاصة اذا وضع الجملة الاخيره كتساؤل
مع خالص الموده

bayan 01-03-2008 05:16 PM

الحبيبة ام راشد انت زعلتي ولا شنو؟

مناسبة القصة كلام الضو عن الامنوفوبيا...
الضو يرى تقلص الوعي بعد من مات من رجالات الحزب...
المدهش قبولكم لما قاله بكل اريحية..

عندما بدا السابير السوداني كان هناك شباب مشرف استفدنا منهم كثيرا في ضبط الحوار
ومنح المعلومات امثال سلطان..
مثلا سلطان كان يحرص دائما على انزال اي عدد من الميدان
ثم احيانا يفعل ذلك خالد العبيد هؤلاء اعضاء مسجلين في الحزب
اخر عدد انزله عاطف مكاوي..وهو كما قيل انه ما عضو في الحزب الشيوعي
ليه صمتت جماعتكم على امثال عاطف الذين ادخلوا مفردات صعلوقة واساليب تاليب الاخوان
والازواج على العضوات..ومطالبتهم بتأديبهن...ثم ذكر اسماء ازواج من يختلف معهن
ويتصيدهن باسم الحزب الشيوعي...ثم ذكر ما فعله الحزب لامهات اعضائه
وهذا من المن والاذى..
وقفة واضحة صريحة ومنع كل من لا يمت الى حزبكم بصلة عدم التحدث باسمه
او نشر الميدان التي هي لسان حزبكم... المجاملات ما بتنفع هنا يا ام راشد
والسكوت رضا..عشان كدا الناس ديل جابيبن ليكم الكفوة..
بقيتوا تفقدوا اصدقاء الحزب المخلصين له..
ما تزعلي بالله..

محمد حسن العمدة 01-03-2008 06:33 PM

اقتباس:

ود العمده --احتمال اجي الطائف شغل

حضر العزومه وانا محضره العكاز

وارجاني

والف سلام
والله يا ام راشد فرحتيني شديد

تعالي بعكازك

تعالي بكلاشك

تعالي بشناكلك

تعالي بالعندك

بت ابوي بتسندك :D

بس المهم تجي

ـــــــــــ

الف مرحب بيك ومن شدة الفرحة كنت عاوز افلق نبيل ده بدراب شديد لكن كلامك هدا النفس شوية

من حقك تمني عليهو لي قدام زي ما من علي مباركتو في عرسي :p ( عكاز خفيف يا نبيل )

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
بالله عليك ترسلي لي مسج بموعد قدومك يا ام راشد

omrashid 01-03-2008 08:46 PM

يا بيان اهم حادجه المخاطبه هنا تتم بالمفرد وليس الجمع

وبالمناسبه منو القال ليك انا زعلانه --يختي كنا زعلنا لمن كل يوم بوست طاير اغتيالات الشخصيه --ومحجوب شريف وقدلته

وحقيقي انا غير مسئوله عن كتابات اي شخص ولا حاشيل لي سوط للناس والمشاكل التي تتحدثين عنها لم تحدث هنا وما عارفين اسباب الحكايه والاخرون صمتو --
والكتابه مسئوليه وكل منا يتحمل نتيجة كتاباته ولا شنو
موضوع فتحي دا انتي اصلا شككتي في المعلومه الاولي --اين تم الاعدام ؟؟
ولكل منا رائ وفهم مختلف يا بيان انا شخصيا فهمت الموضوع غير ما تفهمين
وان كان لا اري فيه شيئا جديدا او اضافه
وبعدين ممكن اختلف مع احدهم او احداهن ولكن ليس معني ذلك ان كل ما يكتبه هذا او تلك غلط ولا كيف
مع الموده

الجيلى أحمد 01-03-2008 09:02 PM

اقتباس:

ود العمده --احتمال اجي الطائف شغل

حضر العزومه


يادكتورة
ودالعمدة دا فى شبهة إنو (موساد)
وناس الموساد ديل مابهاظرو:D

لو جاب ليك حاجة باردة
تقولى عندك لوز
ولو حاجة ساخنة
برضو عندك لوز:D

وفى (العضه) "دا لو فى عضة" لو هو ماهبر فى الأول
ماتهبرى..
وعليك الله شيلى معاك كاميرا وصوريهو لينا
أصلو نحنا نحس
ومكجوجين من يومنا..:mad::mad:

omrashid 01-03-2008 09:29 PM

ود العمده

شكرا لكل هذا الترحاب

وبعدين معاك يا جيلي

اسمو ود العمده معقولة دي مافيها عضه

لكن بيني بينك بعمل حسابي :D:D

bayan 02-03-2008 05:43 AM

اقتباس:

موضوع فتحي دا انتي اصلا شككتي في المعلومه الاولي --اين تم الاعدام ؟؟
يا دكتورة صلي على النبي

انا ما شككت في الاعدام اصلو في البورد دا كان في توثيق لما حدث في يوليو
المعلومة الجابها الضو مناقضة للمعلومة الاتكتبت وهو اعدامهم في الشجرة..
المسألة هنا مسألة ضبط معلومات تأريخية ما اكثر...
بعداك كلامك الباقي دي وجهة نظرك طبعا وانا اختلف معها...
مع الشكر

bayan 02-03-2008 05:49 AM

اقتباس:

بس المهم تجي
عاد يا ود العمدة ام راشد مرة ما ساهلة تب.. كان للفضالة مكملاها..
تستر معها للاخر...
الجيلي
كنا حنخاف عليها من العضة في حالة الزول دا عزابي
لكن الزول دا اسع عنده زوجة وام راشد حتاكل طبيخ الزوجة
ود العمدة كان حيعمل ليها القطر قام يغلط على بطنها...
اكيد حيكون اسع اكل سممممممممح اكل نوسوان موش خمج رجال ساكت( وجهة نظر جندرية في طبيخ الرجالة):D:p;)
وبيني وبينك زول اكل اكل تايلاند تاني مافي عضة بتسممو لو ختو فيها رطل زرنيخ...

مع المودة ليكم كلكم...

bayan 02-03-2008 05:50 AM

عادل وعادل
ما تخلو فريق الاشبال يبدد لياقتكم
انتظرو كوستي ومحمد حسبو ومعز يجوكم..
حتحتاجو للياقتكم دي شديد.

محمد حسن العمدة 02-03-2008 09:57 PM

اقتباس:

يادكتورة
ودالعمدة دا فى شبهة إنو (موساد)
وناس الموساد ديل مابهاظرو

لو جاب ليك حاجة باردة
تقولى عندك لوز
ولو حاجة ساخنة
برضو عندك لوز

وفى (العضه) "دا لو فى عضة" لو هو ماهبر فى الأول
ماتهبرى..
وعليك الله شيلى معاك كاميرا وصوريهو لينا
أصلو نحنا نحس
ومكجوجين من يومنا..
________________
ده شغل حسادة بس

الما بتلحقو فلعو

انت ما تقول اعذموني عدييييييييييل كده :D

ــــــــــــــــ

اقعد هبش زي ده لحدي ما نقرصك بعدين تلحق نبيل :p:p:p:p

الجيلى أحمد 05-03-2008 11:26 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد حسن العمدة (المشاركة 90736)
سع الضو ذاتو يكون مخلوع شديد على التغير الاساسي في الشخصية الشيوعية دا
البقت تحتفي بالنقد وتقدره ولا تشعل الحروب..
يكون كتبوا ويدو في قلبو
اسع قال آححححححححححححححححح

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ

يكون شكر الانقاذ يا دكتورة ؟؟

الوعي الزيادة من اللزوم ده ذاااااتو ما مشكلة كبيرة :p:p:p:p:p

سلامات يامحمد

ماكتبه فتحى الضو خطاب يجب أن يفهم جيدآ و يطوى دون عجلة فى
مطاحن النصوص هذه,..

هذا نص كتب بصدق وعمق ..

والنقد العالى الذى تضمنه النص,
لايمكن بتره من سياق فكرة المقال..
لقد ولى عهد الكتابة الميتة التى تدخر لكفنها حفرة
ودمعة

..

هذا نقد حقيق بالإنتباه..


الساعة الآن 07:13 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.