البتول......
(1) حاجة فيني تدفع الآخرين للبوح لي بأشيائهم الخاصة جدا... يضايقني الأمر جدا ..جدا . اسمها البتول..تجلس وسط رفيقاتها في صمت ورقة..أكمل أنا شرح درس قواعد اللغة الانجليزية وأهيئ نفسي لكباية كاكاو باللبن وونسة مع رفاقي بعيدا عن هم الدرس والدروس... تناديني ..وبهمس تقول : أنا محتاجة ليك في موضوع مهم ... أرد عليها : جدا إن شاء الله خير ... تقول هامسة : ليس هنا ، هل تستطيع أن تلاقيني في مكان آخر؟ بيني وبينكم إحساس بعدم الراحة يتملكني وهاتف داخلي يصرخ بي "قول لا " ... تواعدنا علي اللقاء في مكتبي .... اسمه حليم ... كان صديقي رغما عن فارق السن بيننا فقد كنت أكبره بعدة أعوام ربما فاقت العشرة . كان إنسانا مميزا لذهنه دوي ، طالب مجتهد وناجح ... كنت بصورة ما أعلم أن حليم يعشق تلميذتي "البتول" حد الجنون... يتابعها بنظراته وتقوده قدماه إلي ناحيتها دون وعي منه فيتحدث إليها في كل شيء إلا مشاعره... شجعته بدون مباشرة أن يبوح بإحساسه لها فباح به لي ... ألم أقل لكم في البداية أن فيني ما يدفع الناس لرمي أحمالهم علي كتفي.. دخلت يسبقها صوت حذاءها علي بلاط المكتب وعطر خفيف.. سلمت وجلست ..لم أرد المباشرة فكنت أسلم وأسألها عن حالها وأظنني أكثرت من السلام .. : يا جمال أنا عندي إشكال عجيب وما عارفة أعالج المسألة دي كيف خير إن شاء الله ؟ : أنا عندي سيلان . بدأ لي أن أذني خانتني فسألت مجددا "شنو ؟ " : من مدة أعاني من إفراز عجيب صار مؤلم . طيب ما تمشي للدكتور .. بعدين سيلان ده مرض جنسي ؟ كنت لا أزال حتى اللحظة أتعامل معها كطفلة أو فلنقل تلميذتي الشابة الصغيرة .. : أنا أخدت جرعات كبيرة من المضادات الحيوية لكن لا يزال الحال كما هو . علي العموم دعيني أسأل وآتيك بالرد القاطع في الموضوع إن شاء الله ما تشيلي هم .. تركتني في حيرة من أمري وذهبت.. أكملت ما في يدي من عمل وخرجت... مستشفي الخرطوم .. كنت أعلم أن عادل يعمل وردية نهار ذاك اليوم فقلت فرصة .. كنت أحمل شنطة سامسونايت وألبس نظارة كانت تقيني شر لفحة الهواء وأنا أقود "الفيسبا" .. ما لم أكن اعلمه أن الشنطة والنظارة كانا جواز مروري إلي المستشفي.. ازدحام أمام باب المستشفي وحارس الباب متجهم الوجه قميء.. ترددت في محاولة الدخول لمجرد رؤية وجهه .. لغرابة الأمر بادرني وهو يفتح الباب مبتسما ابتسامة أنهكته بحق فبدت أسنانه كجمرات تحت رماد .. : تفضل يا دكتور ... دخلت غير مصدق.. وجدت عادل هو الآخر مكتبه يئن بالمرضي .. انتظرت بصبر لساعة زمن أو يزيد ... سلم علي بمودة اعتدتها منه ولم يقدم لي أي دعوة لمشروب أو كباية شاي ..يعلم أن رائحة المضادات الحيوية ومنظر المكتب الباهت المهلهل يجعلاني أعاف الشرب في المستشفيات ... : الجابك لينا الليلة أظنه الشديد القوي .. عيان ولا شنو ؟ لا والله يا دكتور شديد ولضيض بس عندي سؤال فني .. شنو علاج السيلان ؟ : مشيت تهبش ولا شنو يا جمال ؟ أبدا والله يا دكتور ما أنا زولة قريبة والمسألة شوية حساسة وأنا لا أملك أي تفاصيل سوي أنها حاولت مجموعة من المضادات الحيوية والمسألة ما اتعالجت . : ده إشكال كبير لأن المضادات الحيوية دون فحص معملي تجعل العلاج صعب . لازم أشوفها ونعمل كشف نحدد نوع العلاج . تشوف شنو يا عادل يا أخي المسألة ما بتتحمل والله وأنا الحكاية مفروضة علي . : الفرضها عليك شنو ؟ إنت لسه بتاخد مصائب الناس وبتعتبرها مصيبتك ؟ يا أخي ببساطة خليها كويس تمش معمل جيد وتعمل فحص وجيب لي النتيجة . لم يثقل علي بالأسئلة وخرجت من مكتبه وأنا أكثر حيرة .. من أين جاءها السيلان .. لم أشعر طوال معرفتي بها أنها يمكن أن تكون لها علاقة ناهيك عن علاقة جنسية ؟؟؟ أعود إن شاء الله . |
لابد من عودة سريعة فالموضوع لا يحتمل التأجيل
واليوم أحد ولا تتكرر هذه الفرصة الا كل ثلاث اسابيع اتابع باهتمام والوسواس الخناس يدور براسى كيف ولماذا واين؟؟؟؟؟؟؟؟؟ حيرتنى البتول |
الزمان و المكان و تفاصيل محض الخيال الذي لا علاقة له بالواقع تزيد التشويق و المتعة ، و الجرعات لازم تزودها شوية في الحلقة الثانية و لا غادي :D:D:D
|
اقتباس:
ما قالوا ليك الجرعات بدون فحص بتصعب العلاج لكن يا خالد زيد الجرعة اريتنا ما نشفى |
أصبروا شوية أدوهو فرصة يشم نفسو عشان ما يخاف ويغير رايو وهو أكيد عارف انو التأخير بخللي العلاج أصعب:D
أما الزمان والمكان فديل صاح ما محتاجين تغيير والقصة حقيقية ما تأليف زي حكايتو الأولي ديك الأنا اتهمتو فيها بانو هو العمل العملة المشي بيها القاهرة وهو نكر وفوتناها ليهو..كدا نشوف المرة دي حيقول شنو في حكاياتو الكلها تحت السرة دي:D:D:D |
اقتباس:
اقتباس:
انت من شلت هم نادية عارفين وراك هموم تقيلة .. اقتباس:
ذكريات خيال أم موت المؤلف |
أحكي يا جمال ..
انت من شلت هم نادية عارفين وراك هموم تقيلة .. ما هي دي القصة ذاتا المخليانا نفكر البخللي الجنس اللطيف يمشوا ليهو يحل مشاكلهم شنو وكلها مشاكل ما بتتحكي:D;) فيسبا الجن دى .. من الحبشية .. للميكانيكي للسيلان .. كان مفروض يامعتصم تسألو الحكاية دي حصلت قبل وللا بعد مشوار المكانيكي:confused:عشان التوقيت مهم جدا أما الحقبة الزمنية فتقريبا واضحة لارتباطها بزمن الفسبا:D |
الشكية لله :mad:
خلونا نعمل مراجعاتنا وكده تستعجلونا كايسين الشمار وباكر تجوا تقولوا أخطاء طباعية ومثني وجار ومجرور أها أبيت... بي مزاجي :cool: |
اقتباس:
عشان كدا قلنا ليهم أصبروا خللوهو يشم نفسو وكمان عشان أخوك قالوا أشتر في كتاباتو زي ما الجماعة صحبانك قالوا وما بفرق بين الفتح والنصب مع انو النصب دا حقهم وأنا ما ادعيت بأني خبير لغوي:D:D:D |
اقتباس:
:D:D:D ده شغل "سمسمية" يا فتحي |
فتحي... فيصل
يا اخوانا ناطين ليه في حلقو مالكم؟؟ الواحد ما تخلوهو يتم الكلام؟؟ لا حولا الله منكم!! يا خالد ولا يهمك خلينا نشوف محن بتول دي:D |
اقتباس:
بالله عليك الله منو فينا الناطي في حلق منو:confused:احنا وللا انتي الكل مرة ناطة لينا وعاملة محامية الضعفاء..:D بالمناسبة أنا ما دخلت في بوست رهف الحزين عند الجيران متعمد عشان في ناس ما بحب أشوف الدمعة في عينيهم وما بقدر أكتب في الحزن عشان ما أزيد من حزنهم وأتمني تكوني فاهماني:):) |
اقتباس:
ملاحظتك قويه يا باش.. متابعين يا خال. |
(2) لا أخفيكم سرا صار الأمر لي هاجس.. وفي المساء ذهبت إلي النادي ..جلست وسط شلتي شارد الذهن ولم أشارك كعادتي وعادة الشلة في الحوار كيفما اتفق فهم يناقشون كل شيء بدءا من أزمة المٌناخ إلي ارتفاع أسعار ود عماري ومن هنا جاءت تسميتهم بشلة المثقفين .. طرحت الموضوع دون مقدمات ..يا جماعة علاج السيلان شنو ؟ زكريا : إنت طفاستك دي ما بتخليها أسه غسلت يدينك ديل قبل ما تسلم علينا ؟ وزيري : يا زكريا ما تقهم الراجل بعدين المسألة دي تحتاج رأي علمي وما بينفع فيها الخبرات بتاعة مشعال وسبعة بيوت وكترينا فخلونا نعرف التفاصيل. . هنا وقف حماري .. لا تفاصيل تقال .. لمحتها تدخل ولأول مرة أراقبها بصورة مختلفة هي جميلة دون شك...تتهادي كحمامة ... و .. وبعدين معاك يا جمال ؟ حقيقي انت طفس علي قول زكريا.. كان دخول صديقي عوض الله كليلة القدر.. كيف نسيت ذلك .. سمية.. دكتورة سمية .. بادر عوض بالسلام ..جذبته من يده وسألته الدكتورة في البيت يا عوض؟ : أيوة . خير إن شاء الله ؟ زكريا : الراجل عنده سيلان . نظرت إليه وإلي عوض .. سيلان شنو يا زكريا الله يرضي عليك .. أنا ماشي مشوار وبجي راجع .. تركتهم ولا يزالون يتناولون موضوع السيلان بالحوار ... فتحت الباب ودخلت .. هو منزلي أو يكاد ... سلمت وجلست أفكر كيف أطرح الموضوع .. د.سمية : عوض أسه مشا عليكم تكونوا اتعاقبتوا . لا أنا قابلت عوض لكن جاييك مخصوص يا دوك . :دقيقة أعمل ليك شاي .. لا يا دوك أنا ما داير شاي والموضوع ما بياخد كتير من وقتك.. أسمعي عندي تلميذة مصابة بي سيلان يا دوك ممكن تتولي الموضوع ده أظنها لن تجد حرج في التعامل معاك؟ : يا جمال كدي قول بسم الله السيلان ده مرض جنسي كيف يجي لي تلميذتك ؟ حكيت الموضع لسمية فابتسمت مما زاد من حيرتي فقالت : يا أخي ممكن يكون التهاب عادي الحاجات دي بتحصل للنساء . علي العموم يا دوك أنا بقنعها تجيك وبيني وبينك الموضوع ده أنا تعبني عديل. : الرجال دايما كده .. الواحد فيكم يعمل فيها أبوالعريف ومشكلة صغيرة تتعبه . حتى انت يا دكتورة ؟ أسه أنا سألت الشلة بقيت موضوع للتنكيت ومتهم بأني مصاب بمرض جنسي ؟؟ رجعت إلي الشلة .. وفي المدخل التقيت حليم ..يجلس كالممسوس ... سلامات يا حليم. :هلا جمال.. يا أخي أخبارك شنو ؟ الليلة مافي حصة.. لأول مرة أنظر إليه بصورة مختلفة .. يا تري ماذا تراه فاعل لو علم بالأمر؟. تجاوزته سريعا كمن يحمل نبأ حزين وذهبت صوب شلتي... زكريا : أها أدوك حقنة ؟ عماد: بالله أمش غسل ادينك وأطلب لينا كاكاو .. "ضحكة مجلجلة تلفت نظر كل الناس حولنا ".. واصل حسن والذي كان يحكي في غيابي ويبدو أن حضوري قطع عليه استرساله.. .. :المهم يا جماعة الزول صاحبي وأنا لازم أديه راسه .. عوض : يغمز لي بعينه .. زولك ده مصر يفركش الزواجة .. كدي يا جماعة أنا ما فاهم حاجة فهموني الحكاية .. حسن: وكأنه كان ينتظر سؤالي ... يا أخي انت عارفها .. فلانة.. مالها ؟ : صاحبك فلان عايز يتزوجها وهي دايرة تديني شاكوش وتتزوج . يا أخي لو انت بتحبها بالجد اتقدم ليها المانعك شنو ؟ : أحب شنو يا أخي دي "....." ساكت . كان عوض يعرف كراهيتي لحسن وأكاذيبه فكان ينظر إلي ويضحك .. ولم استطع تمالك نفسي خاصة بعد تولي عماد للأمر وإعلانه صراحة أنه من سيخبر فلان بالقصة ويا دار ما دخلك شر ... اندفعت بثورة حقيقة .. حسن ده كضاب يا جماعة .. انت يا حسن متين تبقي راجل وتكبر يا أخي.. بعدين نفترض أنه كلامك صاح شنو يعني؟؟ وأقنعت عماد بعد لأي أن يترك الأمر.. وارتفع صوتنا أكثر من المعتاد فقد كنت أهم بضربه غير مبالي .. كنت أكره فيه نعومته وهندامه الأنيق أكثر من اللازم وحكاويه عن الفتيات والتي يختلقها للأسف فهو مجرد إنسان ضعيف ينظر إلي الآخرين بمنظار أسود هو انعكاس لحياته الخاوية .. وشاء الحظ في ذلك اليوم أن أنقذ زيجة كان بإمكان هذا الدجال أن يهدمها دون مشقة .. كم هن مسكينات الفتيات في مجتمعنا المتخلف.. تكفي حكاية من شخص مريض الذهن لهدم حياتهن.. وفكرت فيها .. فلانة .. إنسانة كالنسمة كنت شخصيا أتحين ملاقاتها في باب النادي ومتحملا حكايات علي حران "حارس النادي" التي لا تنتهي عن نادي المريخ فقط كي أسمع "مساء الخير يا جماعة" تقولها برقة تجعلك تحس بأن مجرد الكلام يرهقها .. يا تري ماذا رأت في حسن هذا الإنسان الأملس ؟؟؟ .. للحكاية بقية ... . |
حكى لزيز .. ينقلك فى واقع كأنك تعيشه .. رتم الحياة بكل تفاصيلها .. مخيلة خضراء .. وحنين لزمن إنتحر ..
واصل .. متابعين |
تعرف يا خال
أجمل حاجة فى شكلاتك خمسة حاجات .. ملاحقتك للأمر .. وخروجك بعدها بنص .. زى دا و نادية و القرنفلية .. |
(3) أول رمضان..علاقتي بهذا الشهر ضعيفة فقد كان إسلامي رقيق غفر الله لي.. ورغم عن هذا كنت أحب هذا الشهر..يصير فيه النادي كخلية النحل ، تظهر وجوه بعد غياب وتنشط جميع المناشط ، ولليل رمضان مذاقه الخاص وجماله الخاص وروعته .. نظرت حولي فكأني بمكان آخر.. مجموعات من البشر، يلعبون التنس ،البليارد ، كرة القدم السداسية ، ،الباسكت بول ، والأسكواتش وكان عبد الوهاب "الأرنب" بغير العادة نشط في توزيع مجموعات من الكراسي لمقابلة الزيادة في الزوار..عبد المحمود وعبد الغني من إدارة النادي يتحركون وسط المجموعات وحتى إسماعيل شاهين ترك ركنه القصي لينضم لمجموعة وهذه من بركات رمضان .. لمحتها من بعيد وكنت قد بدأت أتساءل مال البتول تتحاشاني؟؟ هل ندمت علي مفاتحتي بالموضوع الذي صار محور تفكيري ؟؟ اتجهت نحو شلتي وكان طارق يحكي عن أشهر "خم رماد في تأريخ الخرطوم" .. طارق : المهم يا جماعة ختفتها من المقرن وبقيت أتلفت من الخوف يلموا فيك بتاعين الشريعة ديل باكر يجيبوك في التلفزيون ويجلدوك الحد وتبقي حكاية .. زكريا : ووديتها وين يا مصيبة؟ طارق : يعني حا يكون وين والبلد كلها بقت لجان شعبية يا زكريا يا أخي.. يواصل سرده والكل منتبه وكأنهم يشاهدون مبارة لكرة القدم : أها يا زول في العربية زحيت الكرسي لي ورا ومشيت ليك بعد المطار الساحة الخضراء.. والعربية ماشها وحيات خوتكم براها ... واندمجنا يا زول وفجأة طاااخ ندخل ليك في الأمية الرئيسية حقة الكهرباء ويقول كده النور يقطع ليك من أركويت والعمارات والديم والصحافة والخرطوم تلاتة .. البلد بقت مضلمة حتى المطار شغلوا ليه "الجنريتر" . صار عماد يزحف في نجلية النادي من الضحك وانتقل الأمر للجميع فصار المنظر سريالي بحق جذب الكثير من الفضوليين ولم نسمع بقية الحكاية لكن من يعرف طارق لن يعدم خصوبة الخيال لتكملتها علي كل حال.. أشارت البتول لي من بعيد فتحركت نحوها..وعند وصولي ناحيتها أفاجأ بحليم خلفي فلم استطع سوي القول :باكر عندك مواعيد مع دكتورة سمية بعد الفطور مباشرة نتلاقي جنب داخلية الانتفاضة.. ولم انتظر ردها وعزمتهم علي كباية كاكاو ثم تركتهم ورجعت مكاني.. وجدتها منتظرة أما باب الداخلية فأوقفت الفيسبا بعيد من الباب حتى لا يقوم الخال محمد ميرغني بتنفيس لساتك الموتر ظانا أنني جئت لداخلية الانتفاضة الخاصة بطالبات جامعة القاهرة فرع الخرطوم ودخلنا المنزل.. كانت و لدهشتي تسير معي ببراءة غير عادية أو فلنقل بثقة من لم يرتكب جرما .. سمية كعادتها منتهي اللطف أكرمتنا ب "حلو مر" ثم أخذتها إلي داخل الغرفة وتركوني أتفرج في التلفزيون حتى عادوا.. سمية : أنا كتبت تحليل بالله تمشوا المعمل ال... في شارع الدكاترة، بتلقوه زحمة لكن المعمل جيد.. كان الفضول يقتلني ولكني لم أحاول إظهار ذلك..خرجنا وسرنا إلي حيث الفيسبا وانطلقنا إلي المعمل .. وتم عمل التحليل والذي يتطلب تزريع مما يعني عدم ظهور نتيجته إلا بعد يومين ..وعدنا للنادي وأنزلتها بالقرب من دكان العم عبد الوهاب الصافي وأكملت مشواري إلي باب النادي ... للحكاية بقية |
اقتباس:
يهمني حضورك هنا ومتابعتك..أعلم أنك لن تبخل بالنصح.. |
متابع يا خالد من قولة تيت والله . .
ياخي إنت مليان حكاوي زي دي وأظن أن الشي النقلتو حتى الآن ما أكتر من رأس جبل الجليد عندك مقدرة قص مشوّقة جدّاً أدّيها وقتها الكافي ولا تحدّها بمشاغل أخرى |
فاتني أقول ليك . .
إستفيد من نصائح شوقي بدري في هذا المجال وخلّي توجيهات الباش في بالك |
خلودي
سلالالالالالالالالالالام اكره أن اقاطعك لكن مبالغة .دي ضربة معلم ياابوعجاج احكي لي الشباب ديل ابوعجاج دي جات من وين؟ لاأصدق ....... عم زكريا وعوض الله واسماعيل شاهين وعماد السمين ووزيري وعبد الوهاب وعبد الغني وعبد المحمود الله لاتريحك ياخالد وباسمائهم انت قايل هولندا دي بعيدة بنرسل ليك نزار سيد احمد يتاويك قبلك فكرتك شنو في التجريد ده؟ مستقبلك واقف على انه البوست ده ياخدو بيهو ناس تلاته خبر كبر الرشوة وحقو تعمل لي حساب بعد كده امشي الصحافة يللا .سيب تلاته ومتابعه عشان اشوف مصايبك حاتوصلنا لي وين؟ في اشخاص مافيشين هنا وديتهم وين؟ حاول تدخل ابو الروس أو طارق بنسون عشان العصي تصلك من كل حدب وصوب ودي ياابوعجاج ونلتقي |
اقتباس:
وجودك بسعد والله يا رأفت هذا والله أصدق تعبير "حنين لزمن انتحر" لم يعد هناك غير الذكري يا رأفت وقد حولنا الزمان وقسوته إلي تروس في مكينة ضخمة قاسية القلب.. |
اقتباس:
أصدقك القول أنا الباش بقي يلاوز لي :o كل ما أكتب بيكون واقف قدامي زي الألفا وبتخيل مثلا هنا ممكن يعلق يقول شنو أما الأخطاء الطباعية فقد صرت أراجع كتاباتي أكثر من مرة وبعد ده الله يستر:mad: |
اقتباس:
بعدين الصحافة يا لنا أنا بعرف ليها شنو يا بت عم جعفر ؟ هو أنا كنت قاعد فيها ؟ تابعي بدون أحكام مسبقة وما تتعبي نفسك بمقارنات لمشاهد عشناها زمان فخلاف بيئة المكان ليس هنالك من حقيقة واحدة في هذه "الرواية" إن جاز لي اللهم إلا أحداث ونوادر متفرقة .. يديك العافية |
(4) كان النادي بغير ما هو معتاد يزدحم بوجوه غريبة تلك الليلة من ليالي رمضان.. حتى الجزء الغربي والذي كانت إنارته تتم في المناسبات كان مضيئا .. لأول مرة يوقفني علي حران ثم ينظر لشخص يقف بجواره، أحسست أن في الأمر شيء ما .. وجدت إسماعيل شاهين قد عاد لركنه في "البينش" الشمالي فسألته : الحاصل شنو يا سمعة ؟ : قالوا فطور جماعي علي شرف علي عثمان محمد طه . أها وما عزمونا ليه ؟ والله ما عارف لكن الجو مكهرب يا زول والنادي الليلة ما بتقعد. دخلت يقودني الفضول إلي حيث "بروش" مفروشة في الجزء الشرقي من النجيل الذي يتوسط ساحة النادي، كانت مجموعة ضخمة عرفت فيهم سيف الإسلام الكنزي وشخص آخر لا أذكر اسمه وإدارة النادي.. بقية الوجوه كانت غريبة حتى عن الحي والخرطوم ثلاثة ككل.. جلست وأخذت كب من "الآبري الأبيض" وكان المتحدث حينها السيد علي عثمان طه. تحدث طويلا عن التغيير وأدواته وعن عفة اليد والإنقاذ.. ثم التفت إلي شخص بجواره وتحدث عن النادي قائلا : هذا النادي به إمكانات ضخمة عليكم بالإستفادة منه . رد عليه الشخص بأنه سيأتي إليه ليحاوره في الأمر وأنهم لن يتأخروا في تحويل النادي إلي مركز إشعاع. لمحت عبد الغني ينظر إلي عبد المحمود، كانت نظرة من يستنجد بغريق. فجأة صاروا وهم المضيفين ضيوف. بعدها بأسبوع رأيت مجموعة من العجائز يجرون في مضمار النادي وهم يهتفون بالجلالات.. صار النادي مركز لتدريب الدفاع الشعبي.. ثم مركزا لمنح تأشيرات العمرة .. ثم ابتنوا مسجدا في منتصف الساحة رغما عن حقيقة وجود زاوية للصلاة في الجزء الجنوبي من النادي.. ثم هدم ملاعب الإسكواتش لبناء مسرح من قبل العميد يوسف عبد الفتاح رغما عن حقيقة وجود مسرح في الجزء الجنوبي من النادي حول حوض السباحة.. كان هذا الفطور الجماعي أول طوبة يتم وضعها في "لحد" نادي الأسرة العريق فصار "نادي الأسرة الغريق" .. انفض المولد بعد الإفطار الجماعي، بدأت الوجوه المعتادة ترد علي النادي ،والشلليات ينضم عقدها والابتسامة تعود للوجوه.. كان صوت الشلة مرتفعا كالعادة، تسمعهم وأنت داخل من جوار الباب الرئيس للنادي.. كان الموضوع نجيل الميدان الشرقي لكرة القدم والمهندس الزراعي إسماعيل "سمعة الضلم" .. عاد إسماعيل من القاهرة و "تبدو البسمة في شفتيه" مهندس زراعي يتحدث اللهجة المصرية مخلوطة بالسودانية .. لم ترضه نجيلة الميدان الشرقي فاقترح إعادة تنجيلها بإشرافه.. وافقته إدارة النادي وفرح الشباب بالمقترح رغم أنه سيحرمهم من اللعب فيه لمدة ليست بالقصيرة كان عليهم فيها التمرين في الميدان الغربي للنادي حتى يعود النجيل .. كان هذا آخر عهد الميدان الشرقي باللون الأخضر علي الإطلاق.. وصار "سمعة الضلم" مثار سخرية الكل ونموذج للتغيير نحو الأسوأ . غابت البتول تلك الليلة عن النادي ، كنت ألتفت أحيانا إلي مكان جلوسها المعتاد فلا أجد إلا صديقنا حليم ينتظر هو الآخر طلة القمر.. للحكاية بقية.. |
عزيزي خالد
تدخلنا عادة في محن. قديما كان أكبر هم في السودان هو البجل وهو الاسم السوداني لمرض السيلان أو ما عرف عالميا بالقولريا . بعض الإخوة الدكاترة الذين عملوا في الكنقو تبرعا بعد استشهاد لوممبا أحدهم الشيوعي دكتور مختار الشيخ أن الناس كانوا يأتون للعيادة الجلدية ويقفون في طابورين ويصنفون أنفسهم طابور للسيلان وطابور للزهري. وكلمة البجل كانت تستعمل لوصف أي حاجة ، سمعت أحدهم يقول لبائع طماطم في أمدر مان : يا أخي طماتمك ده مبجل. في مدرسة الأحفاد الثانوية شلتنا كانت معروفة بأنها شلة الأولاد الشفوت ، فيها من يدخن البنقو ويشرب العرقي ويذهب إلي "الحلة" بانتظام . وبينما نحن جلوس تحت الشجر في الركن البعيد أتي تلميذ رقيق العود ويبدو وكأنه ابن عائلة وسأل عن ابن عمتي بالاسم الذي قال غاضبا عايز شنو ؟ وكان الرد أنه يريده لأمر وأراد أخذه بعيدا فقال ابن عمتي :ديل أصحابي ومافي بيناتنا مدسة يا اتكلم هنا يا أمشي . فبدأ الإحراج علي ابن العائلة ثم توكل علي الله وقال: في الحقيقة أنا عندي سيلان وما عارف أعمل شنو. فقال له ابن عمتي مباشرة : أول حاجة توقف أكل الشطة والبهارات ، بعدين تغيير لباسك أقل شي مرتين في اليوم ، تمشي الليلة لي أجزخانة أبونخلة تقول ليه أديني كورس بتاع "أستربتوبايسين" فاهم ده بنسلين وستة أمبوبات بتاعة موية زي الساعة خمسة تمش العيادة الخارجية ، آخر أوضة علي يدك الشمال تلقي واحد باش تمرجي أصفراني ، وتكون شايل معاك الفتيل وأنبوبة واحدة بتاعة موية ، وتتأكد أنه ملا ليك الحقنة بي مويتك إنت ما موية ساكت ، يديك حقنة تديه 15 قرش، ولما تطلع منه ما تخلي ليه الفتيل تشيله معاك ، بعدين ما تشرب عرقي وما "....." يقصد ممارسة العادة السرية ، ولو بتشرب مريسة ما بطال وكتر من السوائل ، وما تقطع الكورس لأنو اليوم التاني والتالت السيلان بيقيف لكن لسة الفيروسات بتكون في جسمك ولأنو لو قطعت الكورس تاني كان جاك البنسلين ما بعالجك . كل هذا ونحن نستمع فشكر الولد ابن عمتي وذهب .فناداه ابن عمتي غاضبا قائلا : تعال هنا ..ليه تجي تسألني أنا وبدأ متحفزا . فقال ابن العائلة مبتسما : ما أجيك ليه كل زول سألتو قال لي أجيك . وما لي حق أجيك أسه في زول بيعرف قدر ده ؟ . أسوأ مافي هذه الأمراض الجهل والخجل وعدم الوعي فمثلا هنا في السويد بيتكلموا مع التلميذ من سن 12 عام عن كل الأمراض الجنسية والتي قد تنتقل عن طريق قبلة بسيطة أو اتصال جنسي وهنا توجد ثقافة جنسية عالية التحية شوقي. |
اقتباس:
و هنا عايزة احكيك عن الخراب... التغيير الذى طالت اياديه نادى الاسرة العريق و الذى كان متنفسا لكل اهل الخرطوم ما ثلاثة بس و من الاسم كان ساحة وارفة الشحر و الضل للاسر ...و كنا فى المرحلة الجامعية نقييم به الليالى الثقافية و المناشط الرياضية لروابط الكليات ... الذى حضرته تغير الى سور انيق و بنيان و سراميك رمانا الى الرصيف و عطل انشتطنا ... تصدق المينى لا النادى تحول الى وزارة شنو كده الرياضة و بها مكاتب للوزير و الموظفين وزمرته تخيل مبنى وزارة فى قلب الحى ... و من اعلى المكتب تشاهد كل حياة بيوت جيران النادى اقصد الوزارة فى مسخرة اكثر من كده .... و كان السودان المليون ميل مربع ... الوزارة الا فى نادى الاسرة زمن يا دوك...الخضرة كست الميدان و لانشاط و لا رياضة و لا يحزنون .... انهم باعو الوطن الكبير بابخس الثمن ويديرون عجلات كراسيهم الفاخرة فى نادى باسم الحى و لاهل الحى و جيرانهم ويقتلون التواصل ... ليكم يوم ياولاد الهرمة ... |
(5)
كنت أول القادمين إلي معمل التحليل الطبي وأظن أن عدم تقيدي بمواعيد إفطار رمضان كان أحد الأسباب هذا إضافة إلي قلقي وفضول يكاد يشقني نصفين. حملت نتيجة التحليل والتي كانت بالنسبة لي كورقة بردي نصوصها هيرغلوفية ولم يسعفني الحظ في إشباع فضولي من فحيص المعمل لأن من سلمني النتيجة كانت فتاة في مقتبل عمرها ولا أخفيكم عندما يتعلق الأمر بالنساء بي بعض حياء يخل بموازيني .. دلفت إلي النادي..وجدت البتول وسط رفيقاتها تضيء المكان بحضورها الرقيق..كانت هي الأخرى تنتظر حضوري..لم يحتاج الأمر مني لكثير شرح وخرجنا متوجهين إلي منزل دكتورة سمية... أثناء خروجنا لمحت حليم وهو يشيعنا بنظراته، يا تري كيف يفكر المسكين فقد زادت في الأيام الأخيرة أحاديثي مع البتول والآن صار في الأمر بعض المشاوير ، لو أني أستطيع فقط أن أجعله يطمئن لنواياي إذن لقل الحمل الذي أحمله علي كتفي لأيام ولكن كيف السبيل.. كان مسير علي الأقدام فالمنزل علي مرمي حجر من النادي، وجدنا سمية تنتظرنا ، أخذت مني نتيجة التحليل ومرة أخري دخلوا إلي الغرفة وتركوني هذه المرة مع الخالة نون خففت علي بحديثها الحنين مشقة القلق.. يا إلهي وكأني أنتظر نتيجة تحدد مصير حياتي ، صدق والله دكتور عادل حين قال أني أحمل بعض هموم الناس لأجعلها همي ، مالي أنا وهذا ؟؟ خرجوا بعد مده وما كان لي أن أسأل فخرجنا عائدين إلي النادي، كانت طوال المشوار تتحدث في أشياء لا علاقة لها بالموضوع وكانت تتحدث في صورة أبعد ما تكون عن القلق أو الحرج مما عقد الأمر في ذهني أنا الذي ذهبت بى الأفكار شرقا وغربا وبعضها لا أخفيكم مريض "وهل أنا إلا من غزية إن غوت غويتُ؛ وإن ترشد غزية أرشدِ " .. محمل أنا بإرث من الأمراض الشرقية والتي تجعلني أنظر إلي المرأة المخطئة وكأنها صندوق للزبالة وإن لم يمنع هذا شيطاني من النظر إلي الأمر كسانحة يسبح فيها شهرياري في عالم من أحلام شرقية يحفها بعض البخور وصوت بعيد داخلي يصرخ هذا صيد حلال مد يدك يا صاحب السعادة والحظوة واقطف فقد اختارتك دون العالمين فارسا منقذا ... ويا لي من فارس مريض ؟؟؟. ما أن دخلنا النادي حتى خرجت مسرعا عائدا إلي دكتورة سمية علي الفيسبا هذه المرة فقد بدأ لي مشوار الخطوة الذي وصفته بمرمي حجر كمشوار "آرم استرونج" وهو يصعد سلم سفينته و يتجه نحو القمر ، بعيد .. بعيد . كانت دكتورة سمية تتوقع حضوري فأنا لست غريبا عليها وتعرف أن الفضول إن بات بى ليلة قتلني . ابتسمت لي وكأنها تقرأ أفكاري التي تتراوح بين الخير والشر ، وفي جملة واحدة حولت كل مشاعري إلي عطف حد الرثاء.. الخفاض الفرعوني يا جمال . المسكينة بالكاد تستطيع أن تتبول. لم أقطع عليها استرسالها فواصلت بحزن: لا بد من جراحة لكن الأمر ليس بهذه السهولة ومن يقوم بخفاض ابنته بهذه الصورة البشعة لن يقبل مجرد فكرة التدخل الجراحي يا جمال لكن ترك الأمر هكذا لا يعني إلا المزيد من الآلام تعانيها المسكينة مع كل دورة شهرية والمزيد من الفطريات والالتهابات . سألتها : طيب يا دوك هل ينفع المضاد الحيوي هنا و هل توجد أي وسيلة للتخفيف عليها ؟ ليس هنالك سوي العلاج الموضعي بالنظافة وبعض المسكنات لكن لا حل دائم إلا بالجراحة . خرجت هذه المرة من المنزل وأحاسيس شتى تتملكني كان أولها إحساسي بالوضاعة وشعور غريب أني أحتاج لحمام بماء بارد لمدة طويلة ... ولكن هل سيغسل الماء أوساخ الروحي فيني ؟؟ للحكاية بقية |
سلامات يا شوقي..
قلت لي كنتوا خبراء في عالم "الحلة" :D بيني وبينك ود عمتك خبير لدرجة التأمل وأظنه ملدوغ من نفس الجحر عدة مرات .. صدقت بوصفك للوعي الجنسي في الغرب.. بعض العرب في مدينتي (رورموند) أصروا علي فتح مدرسة عربية..كان السبب في منظورهم أن بناتهم سيتعلمن عن الجنس في مدارس الخواجات ؟؟ المصيبة يا شوقي هن كده مده ياهن المتعلمات مش أحسن يتعلموه علي أصولو ؟ أنا لم أخرج بناتي من مدارس الدولة وحقيقة لا أتخوف من هذه التجربة علي الإطلاق.. لا زلت أذكر حين ندخل صيدلية في السودان نقف ساعة حتى تخلو الصيدلية لنطلب عازل طبي دون أن ينظر إليك الآخرين بتلك النظرة العجيبة ؟ فالعازل الطبي يعني "شروع في زنا " الشكية لله . |
اقتباس:
حكت لي لنا جعفر ما أثار أشجاني وأحزاني والله.. مات أجمل صرح وأنظف مكان كان يجمع الناس في محبة وإلفة . وعلي قولك من باع وطن بحاله لا يشق عليه بيع نادي لا يمثل بالنسبة لهم إلآ مكان يصلح لأغراضهم وليذهب الحي وناسه إلي الجحيم .. عليهم اللعنة ما شرقت شمس وما غربت يا ابنة الأخت . |
(6) ليلة كانت بألف ليلة .. جذبت الندوة جمهور كبير من الحي وما حوله.."البارا سايكولوجي" علم ما وراء الطبيعة .. كان اللواء الدكتور محمد المرتضي أبوحراز هو ضيفنا في النادي تلك الليلة.. تحدث عن المصطلح وقسمه إلي قسمين : بارا .. وتعني ماوراء سيكولوجي .. علم النفس وشرح الرجل مضامين هذا العلم فقال : الظواهر الخارقة التي تحدث بشكل نادر لبعض الأشخاص والتي يعجز العلم الطبيعي عن إيجاد تفسير لها حسب قوانين العلوم المادية المعروفة .. وشرح بعض هذه الظواهر : - الرؤية عن بعد - تحريك الأشياء عن بعد - الخروج من الجسد - التخاطر وشرح أكثر : الرؤية عن بعد : هي إمكانية الانسان لرؤية احداث معينة بعيدة جدا رأي العين .. بحيث يمكن ان يخبر عن ادق التفاصيل لمكان لم يسبق له رؤيته التحريك عن بعد: يتمثل في تحريك الاجسام دون لمسها .. عن طريق التركيز والنظر فقط الخروج من الجسد: يسمى الاسقاط النجمي أو الاثيري وهو ترجمة لكلمة astral projection .. وأحيانا يسمى تجربة الخروج من الجسد Out Of Body Experiance .. الأشخاص الذين لديهم هذه القدرة بإمكانهم السفر خارج الجسد إلى اماكن اخرى ومشاهدة مايدور فيها من احداث .. وهو اقرب الى مايحدث اثناء الحلم ولكن بشكل ارادي , هذه الظاهرة وجدت اهتمام بالغ من العلماء في الاتحاد السوفييتي سابقا لاستخدامها في اغراض التجسس .. التخاطر : عملية ارسال فكرة او معلومة من شخص الى اخر دون استخدام وسائل الاتصال والتحادث الطبيعية قد يعتقد الكثير ان هذه خرافات .. ولكنها في الواقع حقائق .. تم اثباتها تحت تجارب علمية دقيقة وصارمة جدا لا تقبل الشك .(*) كان الحضور وكأن علي رؤوسهم الطير يتابعون بمتعة حتى جاءت لحظة تجريب ما يسمي بالتنويم المغنطيسي.. تم اختيار مجموعة كنت من ضمنها أقدم رجل وأؤخر الأخرى للقيام بالتجربة عليهم ، كان خوفي نابعا من ما أحمله داخلي من مصائب ، أمثالي تحدث كوارث إن تحدثوا أثناء النوم ... نجحت التجربة في ثلاثة أشخاص من خمسة كنت من ضمن الذين قاوموا التجربة ونجيت بجلدي.. ضحكنا كثيرا ذاك اليوم فقد كان من ضمن من بشعت بهم التجربة أشخاص عرفوا بالجدية والصرامة ربما إلي مرحلة التزمت وسعدت خاصة وأنا أري سيف الإسلام الكنزي وهو يرجع إلي سنوات طفولته الأولي ..كم كان شقيا وهو بعد طفل... ولا يزال . . كانت "حنانات" من ضمن من أشار عليهم الدكتور أبو حراز بالتقدم ولكنها هربت جريا رغم أنها تكاد تماثل شاحنة متوسطة الحجم ، سمينة إلي درجة أن اسم حنان وحده صار لا يكفي فصارت بقدرة قادر حنانات . كنت أخشاها كحالي مع الناس المصابين بالسمنة وأرجو أن لا يأخذني القارئ بجريرة هذا الاعتراف وتصنيفي من ضمن الذين يحقرون ذوي العاهات الخاصة فالسمنة داء من ضمن أسبابه "طفاسة" صاحبه كما أن حنانات كانت تتميز بلسان "زفر" لا تتورع في وصف أو قول. . أذكر أنها لاحظت إعجابي بأحد حسان النادي وكانت جميلة بحق ، سألتني حنانات: بتعرف عنها شنو ؟ : إنسانة جميلة تمارس الرياضة ويعجبني فيها رقتها وأدبها وصمتها . نظرت إلي نظرة عجيبة ثم مدت يدها إلي فرع لشجرة بان كنا نقف تحتها وقطعت صفقة من الفرع ومدته لي قائلة : رأيك شنو في شجرة البان ؟ : هي شجرة جميلة القوام رغم أنها قليلة الظل لطولها الفارع وتوصف بها المرأة الجميلة . كان ردي . قالت : حاول تتذوق طعم الصفقة دي بعد الضغط عليها قليلا بيدك ؟ ضغطت صفقة البان بيدي ثم تذوقت طعمها وشممتها ، : يا الله ...كم هو جميل رائحتها ، أما مذاقها فكأنه عطر من الزيت . قالت : أها المرأة زي شجرة البان عليك بتذوقها لمعرفتها . أنقذني من الورطة التي كنت فيها صوت البتول وهي تلقي علينا السلام . وعليكم السلام . حنانات : تتوجه بحديثها نحو البتول .. أها عملتي شنو ؟ البتول : طلع مافي حاجة والدكتورة أدتني علاجات . الله ؟؟؟؟؟ جذبت البتول من يدها بعنف وابتعدت من المكان الذي كنا نقف عليه. الآن عرفت من أين جاءت البتول بفكرة أنها مصابة بسيلان. لعنة الله تغشاك يا حنانات "شقيش ما قبلتي" . شوفي يا البتول أسمعيني وأسمعيني كويس، أوعك تاخدي أي نصيحة من حنانات ، وأوعك من التحدث إليها في أي موضوع يخصك، لو عندك مشكلة تعالي لي ، حسيتي بصعوبة الكلام معاي تمشي لي سمية مفهوم ؟ هزت المسكينة رأسها بصورة جعلتني أحس بتأنيب الضمير وانتبه لقسوتي ومباشرتي لكن حنانات خطر ليس علي البتول وحدها بل علي البيئة والمناخ وطبقة الأوزون . تقصدت أن أميل نحو الجهة التي كان يجلس فيها حليم .. كان كعادته لا تفوته شاردة من تحركات البتول وشخصي . نجحت في فتح موضوع ما ثم أتيت بكاكاو كعادتي وتركتهم واتجهت نحو شلتي. مرت فترة طويلة حتى بات الأمر واضحا لحليم وعاد من جديد يتكرم علي بحكاويه.. لم أسأل البتول بعدها عن حالتها الصحية، ولم أحاول علاج الأمر مع أسرتها ، رحم الله رجل عرف قدر نفسه وجلس دونها ... أم هو مجرد قول لإبعاد تأنيب الضمير؟؟ لست أدري ... ما رأيك دام فضلك ؟ ____________ تحياتي لكل من تابع.. خالد الحاج . _______________ (*) قوقل عليه رضوان الله. |
-- ------------------------------------------------------------------------------
ليلة كانت بألف ليلة .. جذبت الندوة جمهور كبير من الحي وما حوله.."البارا سايكولوجي" علم ما وراء الطبيعة .. كان اللواء الدكتور محمد المرتضي أبوحراز هو ضيفنا في النادي تلك الليلة.. تحدث عن المصطلح وقسمه إلي قسمين : بارا .. وتعني ماوراء سيكولوجي .. علم النفس وشرح الرجل مضامين هذا العالم فقال : الظواهر الخارقة التي تحدث بشكل نادر لبعض الأشخاص والتي يعجز العلم الطبيعي عن إيجاد تفسير لها حسب قوانين العلوم المادية المعروفة .. وشرح بعض هذه الظواهر : - الرؤية عن بعد - تحريك الأشياء عن بعد - الخروج من الجسد - التخاطر وشرح أكثر : الرؤية عن بعد : هي إمكانية الانسان لرؤية احداث معينة بعيدة جدا رأي العين .. بحيث يمكن ان يخبر عن ادق التفاصيل لمكان لم يسبق له رؤيته التحريك عن بعد: يتمثل في تحريك الاجسام دون لمسها .. عن طريق التركيز والنظر فقط الخروج من الجسد: يسمى الاسقاط النجمي أو الاثيري وهو ترجمة لكلمة astral projection .. وأحيانا يسمى تجربة الخروج من الجسد Out Of Body Experiance .. الأشخاص الذين لديهم هذه القدرة بإمكانهم السفر خارج الجسد إلى اماكن اخرى ومشاهدة مايدور فيها من احداث .. وهو اقرب الى مايحدث اثناء الحلم ولكن بشكل ارادي , هذه الظاهرة وجدت اهتمام بالغ من العلماء في الاتحاد السوفييتي سابقا لاستخدامها في اغراض التجسس .. التخاطر : عملية ارسال فكرة او معلومة من شخص الى اخر دون استخدام وسائل الاتصال والتحادث الطبيعية قد يعتقد الكثير ان هذه خرافات .. ولكنها في الواقع حقائق .. تم اثباتها تحت تجارب علمية دقيقة وصارمة جدا لا تقبل الشك . كان الحضور وكأن علي رؤوسهم الطير يتابعون بمتعة حتى جاءت لحظة تجريب ما يسمي بالتنويم المغنطيسي.. تم اختيار مجموعة كنت من ضمنها أقدم رجل وأؤخر الأخرى للقيام بالتجربة عليهم ، كان خوفي نابعا من ما أحمله داخلي من مصائب ، أمثالي تحدث كوارث إن تحدثوا أثناء النوم ... تعرف ياخالد وأنا بقرا في الكلام دا اتخيلت نفسي طلعت من جسدي ومشيت ليك في هولندا ولقيتك قاعد قدام الكيبورد وخاتي قدامك طشت سنسميليا(عفوا سمسمية) ولما وصلت لي حنانات لقيت نفسي برجع الي الجسد مرة أخري بسرعة البرق وأنا أردد: التائب من الذنب كمن لا ذنب له..ياخي جننتنا:D:D:D |
لووووووووووول يا فتحي ما قلتوا نوبا ؟
حنانات مصيبة يا فتحي أجارك الله... شاكر حضورك بحق. |
ما صدقنا إنتهينا من نادية..أم عيون شيطانية.. جيتنا كمان ب بتول....أم أمراض غريبة دي...!:mad::mad: --- أخلص من غداء الجمعة..و أجيك برواقة. |
كنت رائعا يا ابن العم فى سردك
وبينى وبينك من اكثر الذكريات ايلاما ( حكاية نادى الاسرة ) جدتى خالة امى من سكان السجانة جوار نادى الاسرة رحمها الله توفت وهى تبكى على النادى وما حّل به انشاء الله يحّل بيهم دين العرقى:mad: الكانوا السبب |
اقتباس:
يظهر الغداء بقي عشاء :D ناس سودانيات أحبطوني المرة دي يا ممكونة ، نشرت التجربة دي في البركل وسودانيات بالتزامن نجحت بصورة غير عادية في البركل ، أما سودانيات فوحات خوتك بطني طمت ويظهر أني شترتها في حتة ما أو قولي أشوف لي شقلة تانية :( |
اقتباس:
بلاقيك فى زقاق ضيق عشان اوريك الاحباط مالنا سوينا ليك شنو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
اقتباس:
أراحها الموت من إحساس الألم أما نحن فنحمل في دواخلنا إحساس موت كل ما هو مشرق في حياتنا عجبي لهؤلاء كيف لديهم القدرة علي قتل كل جميل فينا يديك العافية |
الخال بالله خلينا نناقش المواضيع دى حسب خبرتنا و " انطاعيتنا " و بطريقة معتصم العادية المكررة [align=center]أولا الشخوص ..:- [/align] أكثر الكاتب من الشخوص .. الحقيقية والرمزية .. التناريخية و العادية .. منها ما كان كومبارس يمكن التخلي عنه .. و قليل منها طوّر الكاتب شخصيته و الحدث المصاحب له .. شخوص رئيسة .. البتول .. بطلة الحدث .. و تطور الحدث مع الشخصية .. حليم .. كان ملازما للأحداث.. كأنما أشار لنا لنا بأنه طرف .. ولكنه بقى نقطة شك فى القصة .. لصالح الكاتب .. .. دكتورة سمية .. حسن + فلانة .. إنسانة كالنسمة "حنانات سيف الإسلام الكنزي شخوص لعبت دورا فى الحدث و طرح بواسطتها ا الكاتب فكرة هامة علي حران "حارس النادي" زكريا .. وزيري ..طارق شخوص .. للذكرى .. ويمكن الاستغناء عنها و طرح الفكرة عن طريق شخصيات أعلاه عبد الوهاب "الأرنب .. إسماعيل شاهين ..الخال محمد ميرغني .. عبد الغني .. والمهندس الزراعي إسماعيل "سمعة الضلم عبد المحمود .. عوض الله شخوص ... كان يمكن أن تختصر في اسم المنصب .. علي عثمان محمد طه .. العميد يوسف عبد الفتاح .. شخوص طرح خلالها مواضيع .. يمكن الاستغناء عن الحدث فى الحكاية : العجائز( الدفاع الشعبي) .. وحارس الباب فى المستشفى .. .. |
هلا بيك يا باش
هذا ما كنت أنتظره والله واصل الله لا ساءك |
| الساعة الآن 08:08 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.