سيرة الشمس -- نص شعرى
[align=center]سيرةُ الشمسِ
بلسانِ الليلِ منذ أن درّ ثدىُ الكونِ حليبه النجمى أخضراً أبيضاً أزرقاً بدأت طفلةُ الضوءِ تحبو كما القصائد فى شرايين الشعراء المتعَبين نبتتْ وسط حقول سناءها الرحيب بهيةً شهيةً مثل أسئلة الصغارِ أمام وجه أبيهم حين يؤوب وهو يرتدى وجهَ الغيابِ متلفعاً بالشوقِ وبالجراحِ كانت تشرق كما ليلَكٍ صبى فتغار منها حدائقُ الصباحِ أغنياتُ الفصولِ حكاياتُ الصحابِ بلسانِ الصباحِ أدمُكِ الضوءُ أم هو ما تسلل منكِ إليكِ من ضحكاتِ الأملاكِ؟ إبتسامُكِ الشروقُ أم هى ملاءةٌ مدها الأفق عليكِ من فضةٍ تغازل المدى من على نافذةٍ وضيئةٍ تضج بالبهاء بالهيامِ ليهطل الغناء غامراً من غمامِ عطرِك الهطولِ يا لقرب السماءِ يا لبعد الغمامِ فى بحرِ عينيها الواسعتين مثل أمنيات العاشقين رأيت سفينةً تغنى كنت حينها مغمض القلبِ مصغياً لهديل عذوبتها يكتب فى الهواء تذكاراً للعشقِ يروى عن وعده الضنين كنت مغمض القلبِ حتى لا أرى حتى لا يرانى قدرى الحزين كيلا يدنس فرحتنا صخب العابرين فوق همسنا أو يخدشُ رقةَ ذلك البحر غبارٌ يُضمِرُ الحسد ويورث البعادَ والأنين بلسانِ النهرِ جسدُ الماءِ تجلى إنصرفتْ عنقاءُ الطينِ تحلم بالخصبِ يغرسُ راياته عميقاً فى صدرِ نومِها يورثها بعضاً من إخضرارِ الآلهةِ ثم الضوءُ تدلى يباركُ أعيادَ الترابِ مدّ يديه جليلا مثل حزنِ الشعراءِ جميلا مثل رائحةِ الحلمِ قلتُ عمدنا يا ضوء بريقِ الشهبِ فنحن عتمةٌ جرداءُ الطعمِ طرّز لنا مأدبةً من جنسِ الثمرِ من شاكلةِ الحبِ لم يكن فى الماءِ ماءٌ قبل شروق حكايتِها لم يعد بالطينِ حاجةٌ للشربِ بعد سكونها بين الروحِ والقلبِ بلسانِ الشتاءِ أخبرنا القادمون من صقيعِ الخوفِ عن نبوءةِ الأشجارِ عن دفءٍ يجئ من أشواقِ المدنِ القديمةِ حاملاً نارَ القصائدِ وردَ الصيفِ وظلالَ الأشعارِ قال لا تخافوا من مدّ كتابَ عمرِه تجاه الشمسِ فهو آمنٌ من شرب الآن رحيقَ صبرِه فهو آمنٌ من بات عاشقاً فوق لحافِ جمرِه فهو آمنُ لا تخافوا بلسانِ القمرِ هى سيدتى مليكةُ الأكوانِ هى ملهمتى سيدةُ الحسانِ بلسانِ الأرضِ كنتُ أعبرُ ذات غروبٍ أمازحُ الشفقَ حين كلمتنى رايتُ الألقَ صاعداً من صلوات خضراء الروحِ أوغلتُ فى فرحى إتكأتُ على جدارِ نشوتى وقلتُ خذى إليكِ هذا النشيد ما شئتِ من عطرٍ ومن أريج تحايلت على مكيدةِ رعشتى وقلتُ خذى إليكِ ديباجَ شغفنا ضميه إلى حريرِ سحركِ الوطيد يا مأهولةً بحدائق الوهجِ البهيج خذى إليك قصيدتى وحلمى الشريد[/align] |
الشاعر الرقيق الباهر أبو ذر
عدت وعادت معك حليات الكلام وخرز الأحرف . نصمت نحن في محراب الجمال . حتى نملأ الرئتين ثم نعود من الدهشة عندما نفيق شكراً لك |
العزيز
أديبنا الباهى ع. الشقلينى تحايا بقدر ما فى القلب من مودة وإعزاز فياض لك ولحرفك المؤتلق دائما فمن لدنك يا أيها الإنسان الجميل يبدأ العالم الجميل حقا وبك يتكرس معنى الجمال وتسمو المعانى وليتنى أحظى دوما بحضورك النضير فمن كل حرف منك، تولد ألف حديقة تختزن اللون وتمنح اللحظة الأريج ومن كل كلمة يولد عالم كامل السناء إمتنانى بلا حد لك يا شقلينى فدم طيبا وسعيدا وجميلا كما أنت دائما |
اقتباس:
عفواً عزيزي إن دنَّس حرفي صفاء المعني ..... عفواً إن طغى صخب الفرح لدينا بحضورك الباهي همس حروفك الدافئة ..... عفواً إن كانت الدهشة قد إستباحت رقيق إنسياب حرفك وإتخذت من مرافي بحرك مقاما ........ ولي عودة ...... وُدي ،، مُهيَّد |
جزلة نشوانة خرجت الشمس من معبد اللازورد وهرعت صوب خيول الفجر تمتطيها .. تعبر فيافي الشعر لتصل الي منبع الضياء .....! في ذات قصيدة .. وبينما الشمس تعتلي صهوة الشعاع .. اذا بها تلمح سحب العشق تتكاثف .. وتتنامي حولها .. تسد عليها الافق حاولت جاهدة ان تسرع .. كي تمرق من حصار سحب العشق .. ولكن كيف ؟ .. أتستعطفها؟ ام تحاربها؟ وهل تقوى على حرب هذه الجموع المحتشدة ؟ بمن تستنجد؟ أتخاف الشمس ان تغيبها سحب العشق في الافق الشفقي الوريف ..؟ ام تخاف الشمس ان توغل في خفايا سحب العشق ؟ لكن السحب ظلت تبرق بوميض سريٍّ .. وتغزل في قلب الشمس مخلاة لحب جميل .. ... أيها المطر كم تلامس قصائدك كبد الحب كم تأسرني شموسك فيتسع جلباب أدمانها ويفيض وابلا من الشوق ودي اشراق |
أيها الغدق:
اقتباس:
أمهلني كيما أفيق قليلاً، ثم ... إليك أعود، فثمة كلام يرزم في صدري، لم أتبينه بعد، ولكنه، ولعله كلام يليق ببهي حضورك الباهر! |
كيف حالك يا مهيد
ما بين خفقات القلب، والتى استحالت رقصات تتمايل جهة الفرح تارة، وجهة النشوة تارة أخرى وبين عربدة الزهو الذى طفق يسيح فوق أرض الروح ينتصب مقامك شاهقا مثل أحلام العاشقين ووضيئا كما إبتسام الأطفال ذات عيد صديق وترمى حروفك بثمر شهى فوق أرض النشيد فتفرح جنبات النشيد وتفك عقال زغاريدها أحييك وأهديك الود حقلا والترحاب معزة وسهلا ودم طيبا وسعيدا |
[align=center]قال
لا تخافوا من مدّ كتابَ عمرِه تجاه الشمسِ فهو آمنٌ من شرب الآن رحيقَ صبرِه فهو آمنٌ من بات عاشقاً فوق لحافِ جمرِه فهو آمنُ[/align] ومن قراء هذا النص فهوآمنُ شكرا لهذا البهاء المسكوب سلمت أبا ذر غيداء |
يا سيدة الوهج القدسى
يا إشراق الكلام حين يطل من بين ثنايا مجرات الأناشيد البهية السلام عليك عطرا وزهرا هى مليكة النجوم تدور حول هيكل ضيائها أجرام العشق وكواكب الأمنيات الملونة وتدور هى حول عرشها تزين أكف النهار بفضة سماوية الطعم أو تخضب جبين المساء بعقيق يستهوى كل آلهة العشق فتؤدى صلاتها خاشعة وعاشقة آنسنا فى تحت ضياء ألقها نارا ونورا فسرنا وحادى عيس القصائد يردد غناءه الأليف وليتنا ننعم بقليل من ذلك الألق السماوى البديع اقتباس:
وهى سيدة الفضاء كيف تخاف وهى تحمل مفاتيح جنان العشق أحييك يا إشراق وأتمنى لك ما تتمنينه وفوقه السعادة والعافية |
أبو ذر أيها الغدق
قلت أعود بعد أن أفيق من نشوة قصيدك المترع بالجمال! نسيت أنني صاحب الأعشى ونديمه، في خمر شعرك: (لا يستفيقون منها وهي راهنة إلا بهات وإن علوا وإن نهلوا)! قلت أجيء قصيدك وأنا بعقل أعيه به، فما أمكنني، (أعمتني النشوة) قلت أتابع سيرة الشمس، وأتسلل مع شعاعاتها، خيطاً خيطاً، فعلمت كم تطول المسافة بين الشمس والأرض! ثم قلت أقتطع شرائح أتلمظ بها، حيناً وأنا أدعو الناس إلى وليمتك/ وليمتي، فلم أجد إلا أن أقدمه كله! يــــــــــــــــــاهـ... أباذر! كنت، و ما أزال أتساءل: أين متعة القصيدة؟ أهي في إيقاعها وتناغم موسيقاها، أم في تداعي صورها وانسيابها؟ أهي في المعنى والخيال المحلق، أم في المفاجآت اللفظية، وتناقض المعنى، والقفز الإيقاعي بين الصور و الموسيقى و تدفق الأخيلة؟. ثمة في الشعر إيقاع عارم حتى كأن القصيدة هي سيمفونية قائمة بذاتها، (وهذه تطربني ، ولكن لا تقنعني ذهنياً، بشعريته)! ثمة قصيدة تصطفق فيها المعاني، وتضطرم بالحكمة وإعمال العقل ( وهذه تثير ذهني وعقلي وتزيد تأملي، ولكن لاتطربني) وقصيدة يحلق الخيال بي ويفاجؤني وأعلو وأنخفض (وهذه قد تزلزلني وتسكرني ولكن ما أن أفيق منها بعد قراءتها، حتى أمضي، وأنساها)! ولكن ثمة قصيدة، هي مزيج من كل ذلك بإحكام، لا يشتط في الموسيقى بحيث تتحول طبيعة الشعر إلى معزوفة محض، ولا يرهقك عقلك في تصيد المعاني والتأمل إلا بحساب، ثم أن الخيال يحلق بك إلى سموات جديدة أرحب وأكثر استقرارا، لا تهاويم مجنحة تخيفك! قصيدة (كقهوتها، مضبوطة، محكمة، وكل شيءٍ فيها بقدر موزون)! ذلكم هو الشعر، وقد وجدت أكثره، إن لم أقل كله عندكمّ سيرة الشمس، تحبو هكذا اقتباس:
اقتباس:
وتنداح في ابتسامة نتساءل معها: اقتباس:
ونسأل : اقتباس:
نفس كافٍ كأنفاس عاشقيها مديد؟ أم في وسع عيني الحبيبة: اقتباس:
ذلكم الخيال المجنح هو ما به نحلم ونغني، وحين ننتشي نغلق كل النوافذ، ونفتح كوة القلب: اقتباس:
اقتباس:
ماذا بعد كلام الحبيب، ماذا بعد هذه الرؤية و التجلي، والإتكاءة على تلكم النشوة: اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
سيخبرك القادمون من صقيع الخوف ونبوأة الأشجار عن أحلام كثيرة وعن دفء يجيء، نار القصائد، ورد الصيف، وظلال الأشعار، ويبشرونكم بالأمن! لا أدري إذا ما صدقتهم، ولا مفر لك، وأنت تعلم أن لا أمن لك، ولا وزر، ولا مفر ولا محيص ولا ملجأ ولا مدخلاً ولا مغارات، فأين الأمن ، ولكن لا مناص إلا أن تصدقهم ألما تعلل النفس بالآمال ترقبها؟ لعل هذا أن يعزيك وأن تعود إلى نشوتك: اقتباس:
أنت خائف! وأنا معك من الخائفين! وما تزال سيرة الشمس، وهي تجري لمستقر لها! شكراً لهذا البهاء أبا ذر![/ |
اقتباس:
من أن تحلق عاليا صوب مجرات الفرح اللانهائى؟ أنت تطوقنى بقلائد من نور يجهر القلب وتعشى من سناء توهجه الروح فلتمهلنى يا عالم ايضا وسوف آتيك بعد أن "تفك" هذه النشوة |
يا غيداء
لكِ التحية وكل ما فيها من عطر ثم ومن قرأ كتاب حضورك الوريف فهو حتما آمن |
اباذر......
الجماليون الحضور .... يعلم الله كم تورطت في هذا البوست بدخولي كنت احسب ان التواجد بمكان الجمال افضل من تعاطيه جاهزا لذا دعوني احيا اباذر ثم اشراق ثم استاذنا عالم عباس وانسحب |
عالم عباس محمد نور
يا فارِه الحضور أكاد اصيح ملء الروح، زملونى زملونى فمن فرط الزهو أحس بقامتى وكأنها قد لامست مدخل السموات العلية حيث مسكنك المترع بالشعر والمعنى ومن فرط الزهو تمنيت لو أن أجلس فى حضرة "النابغة الذبيانى" ذات صباح عكاظى القسمات فوالله سوف أتجرأ وأنشد أمامه ما طاب لى من سيرتها وسوف أخبره، مبتدأً، أن عالما قد أجازنى سوف أخبره بأن "نابغتنا السودانى" قد أجازنى وأن قامتى قد تطاولت وليكن بعدها ما يكون هل يجدى هذا الفرح الذى يتقطر بحرا الآن من جوف الشعور هل يجدى إمتنانا يا عالم؟ لا أظنه يوفى المراد حقه لذا فإنى أهديك كل ما فى القلب من معزة وكل ما فى الروح من محبة وكل ما فى التحايا من عبق وليتها تكفى |
اقتباس:
وجودك يا ايها الجميل هو الذى يكرس معنى الجمال، حيثما كنت وهو الذى يزين اللحظة بضوء ألقك المنير وهو ما يمنح أرض اللقيا ظلها الوثير تحياتى والود كاملا يا هاشم لك |
ما عارف لقيت روحي بنكِّت في سحارة سودانيات لقيت حاجات سمحة شديد وناس فاقدم شديد دي واحدة من الحاجات السمحة شديد لي زول فاقدو شديد مرفق: محبتي وتقديري بــــادي |
| الساعة الآن 12:36 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.