الفكر ...ومقوّمات التوصيف
متى يكون الفكر (ظلاميّا)؟
ومتى يكون مستنيرا وتقدُّمِيّاً؟ السؤال موجّه الى جميع الأحباب... |
[align=right]احسبني احتاج الى بيان للمرجعية التي يجدر بي الركون اليها في شأن الترجيح هنا...
فلأن قلنا بأن (القيم العدلية) هي المرجعية الأمثل فاننا بالقطع سنحيد كثيرا ان لم نرتضي باطار يحوي أجابات (قطعية) للتعريف الصحيح لكل (قيمة) من تلك القيم... وهنا أجد لزاما عليّ أن أستبعد (شريحة) الذين لايؤمنون بالخالق جل في علاه... اذ لا اطار لهم يحوي (قطعيات) ترجح المعاني المرادة لتلك القيم... ف(قيمة) كقيمة العدل أو الخير أو الرحمة تبقى رهينة بتفسيرات كُثُر بحسب مصالح المفسر وهوى نفسه... ولا يمكننا التعويل على (العِلم) أيضا!... اذ تبقى -حتى-النظريات العلمية غير قطعية الدلالة والثبوت طالما بقي الزمان والمكان بغير ثبات! (نواصل بحول الله)[/align] |
البعض قد يرتئي (العقل) مناطا يركن اليه خلال شروعنا في تفسير ابعاد ومعاني ال(قيم)...
وبالطبع يبقى للعقل دور جليل في الأرتقاء بالأمم والحضارات عندما يستخدم كأداة وجسر لا كمحدد نهائي... أذ تبقى هناك الكثير من الغيبيات التي تكتنف حياة الأمم وتعترض مسار الحضارات لا يستطيع العقل لها تفسيرا... ثم أن أعمال العقل دونما مرجعية فكرية تؤطر لنا هوامش المعاني المحتملة للقيم يقود بالقطع الى ذلل وضلال كبير... فكم من أمم هلكت وحضارات بادت بسبب أعمالهم للعقل في تفسير القيم فزلّوا وزالوا! قوم لوط وقيمة (الطهر) قوم فرعون وقيمة (العدل) قوم ثمود وقيمة (الخير) ... لذا يبقى العقل (قاصرا) عن الأحاطة بكل شئ (برغم أهميته)... وتبقى الثقافات والمعتقدات الارضية (كلها) خلاصات للعقل البشري لا يمكن الركون اليها لوضع الأطر المفسرة للقيم (وان بدا الكثير من الايجاب في طياتها)!... ولا تبقى سوى الأديان السماوية كمناهج منزلة من خالق البشر ...الله رب العالمين... اليهودية المسيحية الاسلام ويبقى الاسلام هو الدين (الأوحد) الذي يدعو للايمان بتلك الأديان جمعاء!... ويدعوا الاسلام كذلك الى الايمان ب(كل) الرسل والأنبياء الذين تلقوها كتبا ووحيا من لدن خالق الكون الله رب العالمين. بينما بقية الأديان السماوية الأخرى (بمؤسساتها الحالية) لا تفعل ذلك!... ألا يُعد ذلك مسوّغا مقبولا لترجيح الاسلام مناطا يركن اليه للتعامل خلال تفسيرنا لل(قيم)؟!... (نواصل بحول الله) |
:p
اقتباس:
إلى إضافة إلى الخبرات الثقافية والتحصيلات الذهنية.. أها يا اخوى عادل:p الإجابة صح وإلا خطأ:confused: |
اقتباس:
الأجابة قيد المراجعة والتصحيح :D شكرا على الطلة البهية ياغالية |
اقتباس:
يكون الفكر ظلامياً عندما يستبعد - يقصي الآخر-المخالف في الرأي ولا يقبل بالإختلاف ولا يدع مجالاً لحرية الفكر. ....مثال على ذلك: اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
... اقتباس:
... من سمات الفكر الظلامي معاداة العلم.فقد رفض لقرون الكثير من الحقائق العلمية (كروية الأرض مثلا- ودورانها حول الشمس) اقتباس:
اقتباس:
... باختصار الظلامية هي إعلاء الخرافة مقابل العقلانية. وشكرا. |
لقد كان لتجربة الغرب السالبة مع الكنيسة خلال القرون الوسطى الأثر الكبير في ترسيخ مبدأ الفصل بين الدين والحياة ...
فقد ارتكسوا الى قسمة ضيزى بأن (قصروا) سلطان ربهم على حدود الكنيسة فقط... فأضحى (العقل) هو الآمر الناهي تشريعا وتنفيذا... ولكي نستبين قصور العقل البشري عند تعامله مع (القيم العدلية) تفسيرا وتطبيقا دعونا نتناول بعض تلك القيم... الحرية: لعل أول مايتبادر الى الذهن عند الحديث عن الحرية ... أمر (الرق)! اننا نجد (كل) التشريعات العالمية الخاصة بالأسترقاق الى عهود قريبة ...لا أحترام فيها البتة لآدمية الانسان! ولا اود الجوس خلال تاريخ الأمبراطوريات القديمة لأدلل على تشريعاتهم المذلة للأنسان المسترقّ... ويكفينا الأستئناس بالافلام التوثيقية لحال الرقيق خلال الحرب الأهلية الأمريكية المنصرمة منذ عقود ليست بعيدة... ونظرة الى أوضاع المسترقّين في سوح الأمبراطورية البريطانية المنفضة قريبا (وأخص منها مستعمرتها جنوب افريقيا) لتدلل على ظلم الأنسان البائن لأخيه الأنسان!!... اذ أن مصادر الاسترقاق قد بلغت لدى (غير المسلمين) أثنا عشر مصدرا!... ذاك هو نتاج تفسير (العقل) لقيمة الحرية وحقوق الانسان!... أما الاسلام ...فانه الأوحد الذي أعتمد مصدرا (وحيدا) للاسترقاق ...وهو اسرى الحرب!... ولقد كانت (كل) التشريعات الاسلامية تشريعات (تسريح) و(أعادة أدماج في المجتمع) لا تشريعات (تأسيس) للأرقاء...بينما (كل) التشريعات الأخرى (شرقية وغربية) فقد كانت تشريعات (تاسيس) لذاك الاسترقاق!... قد يقول قائل هانحن اليوم نستظل بمنظمات حقوق الأنسان والتشريعات التي وضعها (العقل الجمعي) للبشرية من خلال منظمات الأمم المتحدة وغيرها؟! بالطبع يكون محمودا للبشرية أن تتراضى على مؤسسية تعصمها من قانون غاب يستند على مبدأ البقاء للاقوى والزوال للضعيف...ألاّ أن أمر التشريع عندما (يقتصر) على العقل البشري دونما اعتبار واستصحاب لمنهج رباني يرجع اليه لتفسير وتأطير القيم فان البشرية فذاك هو المودي الى التهلكة... ودوننا (ميثاق المرأة والطفل والاسرة) الذي تحاول تلك المنظمات ألزام كل دول العالم به وما فيه من (دمامل) لا أخلاقية ...أهونها أمر التشريع للمثلية الجنسية أومساواة الأنواع (Gender Equality)! |
مرحبا بك أخي أبو ريم
اقتباس:
أما استدلالك باستبعادي لشريحة (غير المؤمنين بوجود الخالق) فقد كان عليك استصحاب (تبريري) الذي اقتبسته ايضا... فالاستبعاد هنا ليس (اقصاء) بقدر ماهو (ترجيح) للمرجعية التي ابني عليها حديثي... فال(قيم العدلية) كما أوضحت في مستفتح هذا الخيط تبقى في حوجة الى مرجعية تفسرها وتحيلها الى (أجندة) قطعية الثبوت والدلالة حتى يتعامل معها الناس تشريعا وتنفيذا... أما الذي لا يؤمن بخالق فهو بالأحرى ليست لديه المساطر التي تؤطر لها فيكون تفسيره للقيم معتمدا على العقل الذي يستصحب بدوره المصلحة الذاتية وهوى النفس... ولكي أدلل على ذلك أحيلك الى ملايين الجماجم لمسلمي دول الاتحاد السوفيتي التي أكتشفت في صحراء سيبريا عند الشروع في مد خط أنابيب البترول الروسي يومها! من أودى بهم الى ذلك رجل هلك منذ عقود وقد كان منهجه (لا اله والحياة مادة)! أما هذه: اقتباس:
فقد رودت لفظة (لا) خطأ... اذا اني أكتب (من الراس الى الكيبورد) ولا أطيق مراجعة كتاباتي الاّ قليلا :) ولكني ايضا اراك قد ابتسرت المعني عندما اقتطعتها من سياقها الآتي! ولك أن تقرأها مع ما بعدها لتتضح لك مراداتي... وهنا: اقتباس:
ثم تجيب بقولك: اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
وأأتي الى سؤالك: اقتباس:
ويؤمن كذلك بالأنبياء والرسل جميعا بل يجعل ذاك الايمان ركنا من اركان الايمان... ويبقى الحكم بتحريفها من عدمه مرهون بما ورد في القرآن الكريم. أما ختامك اقتباس:
وهذا من الاساسيات التي أفندها تحت هذا الخيط... واسمح بأن اسألك: هل يستطيع العقل (دونما تعويل على مرجعية) بأن يجيب على الاسئلة التي سالها ايليا ابو ماضي في هذه القصيدة؟! [frame="7 80"][align=center]جئت لا أعلم من أين ولكني أتيت ولقد أبصرتُ قدامي طريقاً فمشيت وسأبقى ماشياً إن شئتُ هذا أم أبيت كيف جئت؟ كيف أبصرت طريقي؟ لست أدري وطريقي ما طريقي؟ أطويلٌ أم قصير؟ هل أنا أصعد أم أهبط فيه وأغور؟ أأنا السائر في الدرب؟ أم الدرب يسير؟ أم كلانا واقف والدهر يجري؟ لست أدري أجديدٌ أم قديمٌ أنا في هذا الوجودْ؟ هل أنا حرٌّ طليقٌ أم أسيرٌ في قيودْ؟ هل أنا قائد نفسي في حياتي أم مقودْ؟ أتمنى أنني أدري ولكن لست أدري ليت شعري وأنا في عالَم الغيب الأمينْ أتراني كنت أدري أنني فيه دفينْ؟ وبأني سوف أبدو وبأني سأكون؟ أم تراني كنت لا أدركُ شيئاً؟ لست أدري أتراني قبلما أصبحت إنساناً سويَّا أتراني كنت محواً؟ أم تراني كنت شيَّا؟ ألهذا اللغز حلٌّ؟ أم سيبقى أبديَّا؟ لست أدري ، ولماذا لست أدري؟ لست أدري قد سألت البحر يوماً : هل أنا يا بحر منكا؟ هل صحيحٌ ما رواه بعضهم عني وعنكا؟ أم ترى ما زعموا زوراً وبهتاناً وإفكا؟ ضحكت أمواجه منِّي وقالت : لست أدري أيها البحر أتدري كم مضت ألفٌ عليكا؟ وهل الشاطئ يدري أنه جاثٍ لديكا؟ وهل الأنهارُ تدري أنها منك إليكا؟ ما الذي الأمواج قالت حين ثارت؟ لست أدري أنت يا بحر أسيرٌ آهِ ما أعظمَ أسرَكْ أنت مثلي أيها الجبّارُ لا تملكُ أمرَكْ أشبهَتْ حالُك حالي وحكى عذريَ عذرَكْ فمتى أنجو من الأسْرِ وتنجو؟ لست أدري ترسلُ السُّحبَ فتسقي أرضَنا والشجر قد أكلناكَ وقلنا قد أكلنا الثمرا وشربناكَ وقلنا قد شربنا المطرا أصوابٌ ما زعمنا أم ضلالٌ لست أدري قد سألتُ السحْبَ في الآفاقِ هل تذكرُ رملَكْ؟ وسألت الشجرَ المورِقَ هل يعرفُ فضلَكْ؟ وسألتُ الدرَّ في الأعناقِ هل تذكرُ أصلَكْ؟ وكأنِّي خلتها قالتْ جميعاً: لست أدري يرقصُ الموجُ وفي قاعِكَ حربٌ لن تزولا تخلقُ الأسماكَ لكنْ تخلقُ الحوتَ الأكولا قد جمعتَ الموتَ في صدركَ والعيشَ الجميلا ليتَ شعري أنتَ مهدٌ أم ضريحٌ؟ لست أدري كم فتاةٍ مثلِ ليلى وفتىً كابنِ الملوَّحْ أنفقا الساعاتِ في الشاطئ تشكو وهْوَ يشرحْ كلَّما حدَّثَ أصغتْ وإذا قالتْ ترنَّحْ أحفيفُ الموج سِرٌّ ضيَّعاهُ؟ لست أدري كم ملوكٍ ضربوا حولَكَ في الليلِ القبابا طلعَ الصبحُ ولكنْ لم تجدْ إلا الضبابا ألهم يا بحرُ يوماً رجعةٌ أم لا مآبا؟ أهمُ في الرملِ قال الرملُ : إنِّي لست أدري فيك مثلي أيها الجبّارُ أصدافٌ ورملُ إنَّما أنت بلا ظلٍّ ولي في الأرضِ ظلُّ إنَّما أنت بلا عقلٍ ولي يا بحرُ عقلُ فلماذا يا تُرى أمضي وتبقى؟ لست أدري يا كتابَ الدهرِ قلْ لي ألهُ قبلٌ وبعدُ؟ أنا كالزورقِ فيهِ وهْوَ بحرٌ لا يُحدُّ ليس لي قصدٌ فهلْ للبحرِ في سيريَ قصدُ؟ حبَّذا العلمُ ولكنْ كيف أدري؟ لست أدري إن في صدريَ يا بحرُ لأسراراً عجابا نزلَ السترُ عليها وأنا كنتُ الحجابا ولذا أزدادُ بُعداً كُلَّما ازددتُ اقترابا وأراني كلَّما أوشكتُ أدري لست أدري إنني يا بحرُ بحرٌ شاطئاهُ شاطئاكا الغدُ المجهولُ والأمسُ الذانِ اكتنفاكا وكلانا قطرةٌ من ذا وذاكا لا تسلني ما غدٌ ما أمسِ إنِّي لست أدري قيل لي في الدير قومٌ أدركوا سرَّ الحياةْ غيرَ أني لم أجدْ غيرَ عقولٍ آسناتْ وقلوبٍ بليتْ فيها المنى فهْيَ رفاتْ ما أنا أعمى فهل غيريَ أعمى؟ لست أدري قيلَ أدرى الناسِ بالأسرارِ سُكّانُ الصوامعْ قلتُ إن صحَّ الذي قالوا فإنَّ السرَّ شائعْ عجباً كيف ترى الشمسَ عيونٌ في براقعْ والتي لم تتبرقعْ لا تراها لست أدري إن تكُ العزلةُ نُسكاً وتقىً فالذئبُ راهبْ وعرينُ الليثِ دَيرٌ حُبُّه فرضٌ وواجبْ ليت شعري أيميتُ النسكُ أم يُحيي المواهبْ؟ كيفَ يمحو النسكُ إثماً وهْوَ إثمُ ؟ لست أدري إنني أبصرتُ في الديرِ وروداً في سياجِ قَنعتْ بعد الندى الطاهرِ بالماءِ الأُجاجِ حولَها النورُ الذي يُحيي وترضى بالدياجي أمن الحكمةِ قتلُ القلبِ صبراً؟ لست أدري قد دخلتُ الديرَ عند الفجرِ كالفجرِ الطروبْ وتركتُ الديرَ عند الليلِ كالليلِ الغضوبْ كان في نفسيَ كربٌ صارَ في نفسيْ كروبْ أمن الديرِ أم الليلِ اكتئابي؟ لست أدري قد دخلتُ الديرَ أستنطقُ فيه الناسكينا فإذا القومُ من الحيرةِ مثلي باهتونا غلبَ اليأسُ عليهم فهُمُ مستسلمونا وإذا بالبابِ مكتوبٌ عليه لست أدري عجباً للناسكِ القانتِ وهْوَ اللوذعيْ هجرَ الناسَ وفيهمْ كلُّ حُسنِ المبدِعِ وغدا يبحثُ عنهُ في المكانِ البلقعِ أرأى في القفرِ ماءً أم سراباً لست أدري كم تماري أيُّها الناسكُ في الحقِّ الصريحْ لو أرادَ اللهُ أنْ لا تعشقَ الشيءَ المليحْ كان إذ سوّاكَ سوّاك بلا عقلٍ وروحْ فالذي تفعلُ إثمٌ قال إني لست أدري أيُّها الهاربُ إنَّ العارَ في هذا الفرارْ لا صلاحٌ في الذي تفعلُ حتى للقفارْ أنت جانٍ أيُّ جانٍ قاتلٌ في غيرِ ثارْ أفيرضى اللهُ عن هذا ويعفو؟ لست أدري [/align][/frame] فلطالما كان عقلك مرجعا ومنتهى فلن تكون أجبابك كايليا (لست أدري) :D:D مودتي |
اقتباس:
لماذا ظل أستقطاب الاسلام -منذ الأزل- لشريحة الأرقاء والمستضعفين بأكثر من غيرها من الشرائح؟! بلال صهيب آل ياسر سلمان وغيرهم كثير...رضي الله عنهم لقد تسارعوا بأرواحهم وأجسادهم اليه برغم اليقين بضعف يحيق بالدين الجديد وهوان لأصحابه على الناس! لقد تسارعوا برغم اليقين بصنوف العذاب الذي سيصب عليهم صبّا! |
اقتباس:
اخونا عادل عليك السلام بعد ان طرحت الموضوع اعلاه اتخذت من القيم العدلية مرتكزاً لتبيان نوع الفكر واستبعدت العقل والعلم عند تحديد اطر ومفاهيم هذه القيم وخلصت الى ان الاديان السماوية والاسلام اولها هى التى يجب ان نركن اليها عند تفسير القيم. اولاً ان مايحدد وعى الانسان وفكره هو المجتمع الذى يعيش فيه لان الظروف الاجتماعية هى التى تحدد الحياة الذهنية. والفكر بطبيعته ظاهرة اجتماعية. وهو لايحدد وجود الناس ولكن وجودهم الاجتماعى هو الذى يحدد وعيهم وفكرهم. وقد اجمع كل الفلاسفة والمفكرون على ان القيم ليست لها علاقة مباشرة بالدين ولا يتحدث الدين اصلاً عن انواعها. والقيم فى المقام الاول عمل بشرى محض يصنعه ويطوره المجتمع نتيجة لخبرات ومعارف مكتسبة تمكن الناس من استخلاصها عبر الزمن ليأخذوا منها ماينفع حياتهم. ولا يوجد مجتمع انسانى بلا قيم تحكمه سواء كانت له عقيدة دينية ام لم تكن. وهناك مجتمعات نشات قبل قرون سابقة للاديان والاسلام كانت لها قيمها وتقاليدها لان القيم معرفة مكتسبة وتقوم على المفاضلة بين عدة خيارات وليست تعاليم دينية مفروضة. وعندما تحدثت عن الحرية كقيمة اشرت الى ان الاسلام هو الاوحد الذى اعتمد مصدراً واحدا للاسترقاق هو اسرى الحرب. فى هذا الصدد للدكتور سيد القمنى رأى حصيف نورده كما يلى : " ان اقصى مايمكن قوله بشأن موقف الاسلام من النظام العبودى هو ان الاسلام قد ادخل اصلاحات على نظام الرق وحاول حصره فى رق الحروب كما حرم عبودية الوفاء بالدين لكن كل ذلك لم يمنع عبودية البيع والشراء لانها لم تحرم نصاً " ويضيف " يقول فقهاء الاسلام ان الاسلام وضع فى مقاصده تحرير العبيد بالعتق وانه لم يلجأ لتحريمه مرة واحدة اى لجأ الى التدرج وقد مات النبى عليه الصلاة والسلام تاركاً خلفه عبيده وكذلك كل الصحابة والمبشرين بالجنة كان لهم عبيدهم وجواريهم. ويقال ان الامام على كان ازهدهم ولم يترك وراءه سوى تسع عشر جارية من ملك يمينه. وقد ذكر بن القيم فى زاد الميعاد انه كان للنبى عليه الصلاة والسلام بالاضافة الى زوجاته الثلاث عشر اربع سرارى 10/114 غير عبيده. فان كان تحرير العبيد مسألة ضمن اغراض الاسلام لكان النبى والصحابة هم الاولى بتنفيذ هذه الاغراض بتحرير عبيدهم وجواريهم . لكن هذا التحرير لم يكن ضمن اهداف الاسلام لانه لوكان كذلك لكان النبى والخلفاء الاربعة والمبشرين بالجنة هم اول العاملين به " ويقول" بان هنالك 23 آية تتحدث عن الرق وعن ملك اليمين وهناك فقه خاص بمسالة الرق وبعضه قد يكون غير مقبولاً لونظرنا اليه بمقاييس هذا العصر. " واذا رجعنا الى الفكر فالمفكرون يفرقون بين الحضارة والثقافة. الحضارة تعنى الانتاج وادواته وانماطه ومستوى المعيشة والاستمتاع بمنتجات هذه الحضارة. والحضارة التى نعيش فيها الان والتى يطغى عليها الطابع الغربى بلورت قيم حضارية معينة وان كانت فى الواقع هى قيم انسانية متراكمة تتمثل فى الصدق والعدل والمساواة بين الناس بغض النظر عن الدين والعرق والجنس وحقوق الانسان وسيادة القانون واحترام العقل والعلم كما وضعت لها آليات محددة تتجسد فى الديمقراطية وفى الاقتصاد العالمى والعلاقات الاستراتيجية والتعاون الدولى وهذه العناصر مجتمعة هى التى تحرك الابداع والازدهار الاقتصادى للبشر. اما الثقافة فهى عبارة عن معتقدات دينية وفكرية وعادات وتقاليد وفنون. ولكل امة تقاليدها و تراثها التى تعتز به ولا بعنى المشاركة فى صنع الحضارة الماثلة التخلى عن الخصوصية الثقافية ولكن المطلوب هو العمل عليها ونقدها بهدف تطويرها حتى تساهم فى الحضارة الانسانية بالخلق والاختراع. ومن هنا نخلص الى ان الفكر الظلامى هو ذلك الفكر الذى يسعى لاستعادة الماضى والتمسك بالاساطير والاوهام وهو لاينتج افكاراً بل ينشغل بحراسة التراث لاثبات العقيدة فيخرج منه الاصولى الارهابى الذى يسعى لتدمير الحضارة والمشعوذ الذى لايؤمن بالعلم وانجازاته العظبمة بل يتخذ من الخرافة والدجل منهجاً للحياة ولاخضاع الناس. |
اقتباس:
بعد ان طرحت الموضوع اعلاه اتخذت من القيم العدلية مرتكزاً لتبيان نوع الفكر واستبعدت العقل والعلم عند تحديد اطر ومفاهيم هذه القيم وخلصت الى ان الاديان السماوية والاسلام اولها هى التى يجب ان نركن اليها عند تفسير القيم. اولاً ان مايحدد وعى الانسان وفكره هو المجتمع الذى يعيش فيه لان الظروف الاجتماعية هى التى تحدد الحياة الذهنية. والفكر بطبيعته ظاهرة اجتماعية. وهو لايحدد وجود الناس ولكن وجودهم الاجتماعى هو الذى يحدد وعيهم وفكرهم. وقد اجمع كل الفلاسفة والمفكرون على ان القيم ليست لها علاقة مباشرة بالدين ولا يتحدث الدين اصلاً عن انواعها. والقيم فى المقام الاول عمل بشرى محض يصنعه ويطوره المجتمع نتيجة لخبرات ومعارف مكتسبة تمكن الناس من استخلاصها عبر الزمن ليأخذوا منها ماينفع حياتهم. ولا يوجد مجتمع انسانى بلا قيم تحكمه سواء كانت له عقيدة دينية ام لم تكن. وهناك مجتمعات نشات قبل قرون سابقة للاديان والاسلام كانت لها قيمها وتقاليدها لان القيم معرفة مكتسبة وتقوم على المفاضلة بين عدة خيارات وليست تعاليم دينية مفروضة. وعندما تحدثت عن الحرية كقيمة اشرت الى ان الاسلام هو الاوحد الذى اعتمد مصدراً واحدا للاسترقاق هو اسرى الحرب. فى هذا الصدد للدكتور سيد القمنى رأى حصيف نورده كما يلى : " ان اقصى مايمكن قوله بشأن موقف الاسلام من النظام العبودى هو ان الاسلام قد ادخل اصلاحات على نظام الرق وحاول حصره فى رق الحروب كما حرم عبودية الوفاء بالدين لكن كل ذلك لم يمنع عبودية البيع والشراء لانها لم تحرم نصاً " ويضيف " يقول فقهاء الاسلام ان الاسلام وضع فى مقاصده تحرير العبيد بالعتق وانه لم يلجأ لتحريمه مرة واحدة اى لجأ الى التدرج وقد مات النبى عليه الصلاة والسلام تاركاً خلفه عبيده وكذلك كل الصحابة والمبشرين بالجنة كان لهم عبيدهم وجواريهم. ويقال ان الامام على كان ازهدهم ولم يترك وراءه سوى تسع عشر جارية من ملك يمينه. وقد ذكر بن القيم فى زاد الميعاد انه كان للنبى عليه الصلاة والسلام بالاضافة الى زوجاته الثلاث عشر اربع سرارى 10/114 غير عبيده. فان كان تحرير العبيد مسألة ضمن اغراض الاسلام لكان النبى والصحابة هم الاولى بتنفيذ هذه الاغراض بتحرير عبيدهم وجواريهم . لكن هذا التحرير لم يكن ضمن اهداف الاسلام لانه لوكان كذلك لكان النبى والخلفاء الاربعة والمبشرين بالجنة هم اول العاملين به " ويقول" بان هنالك 23 آية تتحدث عن الرق وعن ملك اليمين وهناك فقه خاص بمسالة الرق وبعضه قد يكون غير مقبولاً لونظرنا اليه بمقاييس هذا العصر. " واذا رجعنا الى الفكر فالمفكرون يفرقون بين الحضارة والثقافة. الحضارة تعنى الانتاج وادواته وانماطه ومستوى المعيشة والاستمتاع بمنتجات هذه الحضارة. والحضارة التى نعيش فيها الان والتى يطغى عليها الطابع الغربى بلورت قيم حضارية معينة وان كانت فى الواقع هى قيم انسانية متراكمة تتمثل فى الصدق والعدل والمساواة بين الناس بغض النظر عن الدين والعرق والجنس وحقوق الانسان وسيادة القانون واحترام العقل والعلم كما وضعت لها آليات محددة تتجسد فى الديمقراطية وفى الاقتصاد العالمى والعلاقات الاستراتيجية والتعاون الدولى وهذه العناصر مجتمعة هى التى تحرك الابداع والازدهار الاقتصادى للبشر. اما الثقافة فهى عبارة عن معتقدات دينية وفكرية وعادات وتقاليد وفنون. ولكل امة تقاليدها و تراثها التى تعتز به ولا بعنى المشاركة فى صنع الحضارة الماثلة التخلى عن الخصوصية الثقافية ولكن المطلوب هو العمل عليها ونقدها بهدف تطويرها حتى تساهم فى الحضارة الانسانية بالخلق والاختراع. ومن هنا نخلص الى ان الفكر الظلامى هو ذلك الفكر الذى يسعى لاستعادة الماضى والتمسك بالاساطير والاوهام وهو لاينتج افكاراً بل ينشغل بحراسة التراث لاثبات العقيدة فيخرج منه الاصولى الارهابى الذى يسعى لتدمير الحضارة والمشعوذ الذى لايؤمن بالعلم وانجازاته العظبمة بل يتخذ من الخرافة والدجل منهجاً للحياة ولاخضاع الناس. |
اقتباس:
جميل أن يجد المرء محاورا مثلك يتفهم مراداته ويصيغها كما تفعل... تقول: اقتباس:
وهنا تتضح الحوجة الى (المرجعية) السليمة -التي أود-لتأطير وتفسير مرادات القيم وتوجيه المفاهيم المكتسبة من خلال ذاك الحراك الحياتي للأنسان لتصب أيجابا في مسار الشعوب والأمم...في كل زمان ومكان! فالشرف -كقيمة عدلية- لا ولن تبق تحمل ذات الأطار وذات المعنى مع اختلاف المكان والزمان والمظلة الثقافية للمجتمع الذي تتخلله؟! والعدل -كقيمة عدلية-لا ولن يبق يحمل ذات الأطار والمعنى لدى الأمريكان والأيرانيين وسكان الاسكيمو -كأمثلة-طالما اختلفت مرجعياتهم لتحديد الأطر وايفاء المعنى الحقيقي للقيمة العدلية مثار التحاكم؟! وبالطبع لن أتعسف لأقول بأن على ( مس كلنتون) أن تتخذ من الاسلام مرجعية لتأطير قيمة العدل وتفسير معناها عندما تتعامل مع القضية الفسلطينية أو الايرانية... (أرجو المعذرة لاضطراري للتوقف وسأواصل غدا باذن الله) |
أواصل أخي عثمان بخيت
قلت بأنني لن أتعسف لأقول ل(مس كلنتون) بأن تتخذ من الأسلام مرجعية عند تعاملها مع القيم العدلية ... لكن قمن بكل من يود أقامة لعدالة أن يسعى الى مرجعية ترد القيمة العدلية الى (ميس) يتواءم مع الفطرة البشرية السليمة... قل لي أخي عثمان كيف ترى (حق الفيتو) الذي يعطي لدول بعينها معول ظلم لدول أخرى وغمطها حقها وبخسها اشياءها؟! أليس ذلك مرده خطل المرجعية وفساد المساطر التي جعلت من المصلحة الذاتية وهوى النفس و(سقف العقل) مردّا ومستصحبا (وان كان عقلا جمعيا)؟! وتقول : اقتباس:
وهي (قيم) قد تكون -في حسبانهم-(خلاصة) من بعد مفاضلتهم للعديد من الخيارات كما تذكر... ولكن ... كيف لنا أن نحدد مدى الأيجاب الذي تضفيه تلك القيم على المسار الحضاري والقيمي لتلك الأمم والشعوب؟! فقوم مثل قوم أبراهيم عليه السلام قد كانوا من اليقين بمكان حينما صنعوا أصنامهم تلك وعبدوها... وعندما أتى (النبي أبراهيم) وعمل فيها تكسيرا بفأس ركزه على عاتق أكبرها حجما بغرض ابانة عجزها -حتى- عن الدفاع عن نفسها ...فانهم لم يقبلوا بذلك ...بل سعوا الى أحراقه بالنار تمترسا بقناعات أضفتها على كسبهم ذات القيم التي بين ظهرانينا ولكن كانت مرجعيتهم الى تأطيرها وتفسير معناها ومبناها (عقل) و (تراث) لآباء وأجداد وهوى لنفس! فالقيم لدى قوم أبراهيم أولئك وكذلك قوم لوط عليهما السلام ثم لدى أمريكا وبريطانيا وتشافيز في فنزويلا هي ذات القيم منذ أن برأنا الله جل وعلا ...ولكن تبقى المفاصلة في المرجعية التي يتخذها قوم أبراهيم وقوم لوط والأمريكان والبريطانيين وتشافيز في فنزويلا لاستبانة الأطار الذي يحدد القيمة وكذلك المعنى الذي يتسق والفطرة السليمة للأنسان الذي خلقه الله في أحسن تقويم ... وليس بالضرورة أن تجهد (مس كلنتون) لتبحث في أضابير مراجع الأسلام لتجد لها مرجعية (حقة) تفسر على ضوء توجيهاتها أطر ومرادات تلك القيم...ولكن يكفيها رد ذلك الى (أصل) الفطرة السليمة التي خلق الله الناس عليها (ولعل تشافيز غير المسلم قد فعل ذلك وهو ينتصر لقضية فلسطين وغيرها من قضايا الظلم والحيف عن الحق)! وهنا تستبين الحوجة للأديان ك(مصححة) لمسار الأمم وآطرة للحضارات لاستبانة معالم طريق سيرها عندما يطيش العقل (المحدود المدى) ويتغول سلب هوى النفس على مآلات الأمم والشعوب والدول... (أواصل بحول الله) |
أواصل أخي عثمان بخيت...
تقول: اقتباس:
الرجل ياصديقي قد قال عن نفسه في قناة الجزيرة بأنه (معتزلي) الفكر! ولك أن تقرأ عن أجماع لفقهاء المسلمين منذ القرن الرابع الهجري عن (سلب) فكر أولئك... ثم ان الرجل (صرح) بأن توبته التي أعلنها من بعد تهديد (ما) لحياته ...أنها توبة نصوح عن افكار له كثيرة (تيقن) بخطلها وخطئها ...بعد حين! ولكن دعنا من القمني هذا ...ولنعد الى أمر الرق... تخيل أخي عثمان مساحة جغرافية ك(مكة المكرمة) ...ذكر ابن كثير بوجود أكثر من سبعين الف (مسترق) فيها قبيل أفضاء نبينا محمد صلى الله عليه وسلم الى ربه!... أولئك المسترقين مافتئوا يحملون في أنفسهم الكثير من البغضاء والشنآن لأسيادهم من سادة قريش ... قل لي أخي عثمان... ماذا كان سيحدث في ذاك المجتمع (المحصور) في تلك البقعة الصغيرة ان حُرّر أولئك دفعة واحدة وفي يوم واحد؟!... ولك أن تستصحب -خلال ذلك-حراكا ذهنيا وفكريا وشعوريا لذاك المجتمع وهو يلج لتوه في دين جديد لا عاصم فيه للناس سوى التقوى وحسن الظن! اذ لا سجون ...ولا شرطة تحفظ النظام... والاّ ... لكان (عمر وعلي وعثمان) رضي الله عنهم قد نجوا من القتل... تخيل أخي عثمان -حينها-آية تتنزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم -خلال كل تلك الأجواء-تأمر بتحرير (كل) أولئك المسترقين جملة واحدة... لنسأل أنفسنا... من كان سيستطيع الوقوف في وجه أولئك (السبعين الفا) وقد أعتورت انفسهم بكل ذاك البغض والشنآن لأسيادهم؟؟؟!!! اليس الأصلح أن يُعمد الى شرائع ونصوص تسعى في البدء الى (لملمة) ما في النفوس وترتيب (تحرير) سلس يؤدي الى استيعاب متعقل لهم في المجتمع الجديد؟! فالاسلام بالفعل لم يأمر بتحريم الرق جملة واحدة حفظا للعقد الأجتماعي لمجتمع يستصحب الكثير من العواهن وهو يلج الى سوح الاسلام... ولكنه سن من الشرائع ما يضمن تعاملا انسانيا لهم ومعالجة للكثير من عوار النفوس لدى أولئك المسترقين... وكانت البداية أحكام لمنافذ الاسترقاق الاّ من باب واحد وهو الحرب كما ذكرت من قبل... وقد تبع ذلك سن الكثير من الشرائع التي تستحث المسلمين الى العتق والتحرير... والدليل على سلامة تعامل الاسلام مع أمر الرق هو تسارع العشرات منهم الى الدخول فيه زرافات ووحدانا من قبل ومن بعد التحرير! ولك -ان أردت- أن استفيض في الحديث عن اسلوب الاسلام (المثالي) لمعالجة أمر الأسترقاق في متصفح آخر... (أواصل بحول الله) |
الاخ عادل التحية والشكر احمد لك موافقتك على ان الحراك الاجتماعى يكسب الانسان القيم والافكار ولتكن هذه هى القاعدة العامة التى نرتكز عليها وننطلق منها فى الحوار. فقولك بان الحراك الاجتماعى لا ينتج وعياً او قيماً تناسب الفطره لا اجده متسقاً مع هذه القاعدة التى اتفقنا عليها. فكلمة الوعى التى وردت فى حديثى لم اقصد بها الدرجة العالية من الكمال وانما قصدت المعنى التجريدى للكلمة اى ان الوعى انعكاس لحركة الواقع الطبيعى والمجتمع بغض النظر عن كونه فكرة كاملة اوصائبة. اما عن المرجعية التى تحدثت عنها فما دامت القيم تاتى كنتاج للحراك الاجتماعى فلا حوجه لمرجعية خارج هذا الاطار فالمجتمع هو الذى صنع هذه القيم و تبناها وطبقها وبحكم ذلك فهو المرجعية الاصيلة لها وصحيح قولك بان قيمة الشرف تختلف فى الزمان والمكان فالمجتمعات بشكل عام تتغيير ظروفها الحياتية والاقتصادية وبالتالى تتغير لديها بعض القيم والممارسات ولا يعنى ذلك خلوها من القيم السامية الرفيعة.فكثير من القيم الانسانية السامية كالعدل والمساوة والحرية واحترام الانسان تشترك فيها كل الشعوب حتى وان لم يكن بعضها يؤمن بعقيدة دينية محددة, اما عن حق الفيتو فلا اعتقد انه قيمة انسانية بقدر ماهو حق حازت عليه بعض الدول العظمى بحكم قوتها الاقتصادية والعسكرية وتستعمله ضد قرارات بعضها البعض ليس لاحقاق الحق ولكن لخدمة مصالحها القومية والعالم كله يعرف ازدواجية معايير هذه الدول ويطالب بتغير هذا النظام. ومع ذلك لم تسقط قيمة العدل نهائياً لدى هذه الدول وشعوبها. وعلى الجانب الاخر من المساله وعلى سبيل المقارنة فالحكم عندنا حسب الشعارات التى ترفعها الحكومة الحالية اسلامى يحتكم الى الشريعة الاسلامية. وهو فى بداياته الاولى مارس مع معارضيه سياسة القهر والاقصاء والتشريد والسجن والتعذيب حتى الموت. فهل هذا من الشريعة الاسلامية فى شئ ؟ ولكن المصالح والاهداف تطغى احياناً على القيم والمعتقدات وكلهم فى ذلك سواء. اما قوم ابراهيم وقوم لوط فتلك امم خلت وقد كانت مجتماعتها بدائية ممعنة فى التخلف ولم تعد احكامها وتقاليدها موجودة الان ولا يصح مقارنتها بالعالم الغربى الذى قدم اعظم الانجازات العلمية التى طورت الحياة الانسانية ويسرت حياة الناس وحصنتهم ضد الجهل والمرض. |
الاخ عادل التحية والشكر احمد لك موافقتك على ان الحراك الاجتماعى يكسب الانسان القيم والافكار ولتكن هذه هى القاعدة العامة التى نرتكز عليها وننطلق منها فى الحوار. فقولك بان الحراك الاجتماعى لا ينتج وعياً او قيماً تناسب الفطره لا اجده متسقاً مع هذه القاعدة التى اتفقنا عليها. فكلمة الوعى التى وردت فى حديثى لم اقصد بها الدرجة العالية من الكمال وانما قصدت المعنى التجريدى للكلمة اى ان الوعى انعكاس لحركة الواقع الطبيعى والمجتمع بغض النظر عن كونه فكرة كاملة اوصائبة. اما عن المرجعية التى تحدثت عنها فما دامت القيم تاتى كنتاج للحراك الاجتماعى فلا حوجه لمرجعية خارج هذا الاطار فالمجتمع هو الذى صنع هذه القيم و تبناها وطبقها وبحكم ذلك فهو المرجعية الاصيلة لها وصحيح قولك بان قيمة الشرف تختلف فى الزمان والمكان فالمجتمعات بشكل عام تتغيير ظروفها الحياتية والاقتصادية وبالتالى تتغير لديها بعض القيم والممارسات ولا يعنى ذلك خلوها من القيم السامية الرفيعة.فكثير من القيم الانسانية السامية كالعدل والمساوة والحرية واحترام الانسان تشترك فيها كل الشعوب حتى وان لم يكن بعضها يؤمن اًبعقيدة دينية محددة, اما عن حق الفيتو فلا اعتقد انه قيمة انسانية بقدر ماهو حق حازت عليه بعض الدول العظمى بحكم قوتها الاقتصادية والعسكرية وتستعمله ضد قرارات بعضها البعض ليس لاحقاق الحق ولكن لخدمة مصالحها القومية والعالم كله يعرف ازدواجية معايير هذه الدول ويطالب بتغير هذا النظام. ومع ذلك لم تسقط قيمة العدل نهائياً لدى هذه الدول وشعوبها. وعلى الجانب الاخر من المساله وعلى سبيل المقارنة فالحكم عندنا حسب الشعارات التى ترفعها الحكومة الحالية اسلامى يحتكم الى الشريعة الاسلامية. وهو فى بداياته الاولى مارس مع معارضيه سياسة القهر والاقصاء والتشريد والسجن والتعذيب حتى الموت. فهل هذا من الشريعة الاسلامية فى شئ ؟ ولكن المصالح والاهداف تطغى احياناً على القيم والمعتقدات وكلهم فى ذلك سواء. اما قوم ابراهيم وقوم لوط فتلك امم خلت وقد كانت مجتماعتها بدائية ممعنة فى التخلف ولم تعد احكامها وتقاليدها موجودة الان ولا يصح مقارنتها بالعالم الغربى الذى قدم اعظم الانجازات العلمية الى تطورت الحياة الانسانية ويسرت حياة الناس وحصنتهم ضد المرض والجهل. |
اقتباس:
لنسأل أنفسنا سؤالا... لماذا أرسل الله الينا الرسل وأنزل لنا الكتب السماوية؟! لنظرة الى تاريخ الأمم والحضارات من لدن آدم عليه السلام الى مبعث رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم حري بها أن تكشف لنا عن (حيودات) كثيرة للخط البياني لارتقائها الحضاري... اذ قد ابان الخالق جل وعلا بأن الغاية من ارساله للرسل هو (تصحيح) المسار لتك الأمم والحضارات وضمان الارتداد عن ذاك الحيود... وهنا يجدر بي أن أبين بأنني لم أذكر قوم (أبراهيم ولوط) عليهما السلام الاّ من بعد أيحاء منك استصحابا لفقرة من مداخلة لك سابقة... هذه هي: اقتباس:
أذ هي أمم قد خلت كما تقول... ولنأت الى المجتمعات التي تقول عنها أنها: اقتباس:
ثم تاتي ذات الأحصائيات لتقول بأن نسبة الأنتحار في ذات المجتمع السويدي تعد من أعلى المعدلات عالميا!! فقل لي كيف لنا أن نحكم على مآلات الأرتقاء الحضاري لذاك المجتمع الغربي؟! أما أمر حديثي عن حق النقض (الفيتو) فلم اقل بأنه قيمة في حد ذاته...وانما كان حديثي مصوبا الى قيمة (العدل) الذي فسرته تلك الدول ب(مرجعيات) تراها فكان أن ظلمت شعوبا عديدة وغمطت حقوقا كثيرة... فأنت عندما تقول: اقتباس:
فالحراك الأجتماعي ان كان ينتج (وعيا) أو (قيما موجبة) لما وصلت نسبة الأنتحار في المجتمع السويدي الى ما وصلت اليه... والحراك الأجتماعي ان كان ينتج وعيا أو قيما موجبة لما أنتفى الأمن في وسط واشنطن دي سي من بعد الساعة العاشرة ليلا حتى يستدعي الأمر أن تنصحني موظفة الأستقبال في الفندق الذي اقيم فيه بأن أحترس كثيرا عند خروجي في ذلك الوقت! فقولك: اقتباس:
اذ كان ينبغي للبشرية خلال القرن العشرين الماضي أن تكون قد وصلت الى مرحلة من الرقي الحضاري ما يجعلها في مصاف مجتمع الملائكة أو اليوتوبيات! وقد كان حريٌّ بك أن تستصحب حروبا علمية وابادات عرقية وأحلال أعراق لأوطان أعراق أخرى برغم أنهم أهل للارض والوطن ...وغير ذلك كثير... (يتبع) |
اخى عادل عليك السلام بعض ما جاء فى ردك يحتاج الى شئ من التعليق. فى موضوع الرق ذكرت بان مكه كان بها اكثر من سبعين الف مسترق وتحريرهم يقودهم الى الثورة والانتقام من اسيادهم القرشيين. هذه الحجة لا اراها مقنعة الى الحد الذى يمنع تحريرهم وعتقهم فالمسلمون الاوائل من اجل العقيدة والجهاد حاربوا فى كل الجبهات والاتجاهات لنشر تعاليمهم ولم يتهيبوا الروم او الفرس وهم يعلمون مدى كثرتهم وقوتهم ولا اظنهم يهابون ارقاء مكة. اهل مكة انفسهم حاربوا الرسول صلى الله عليه وسلم سنين عددا واجبروه على الهجرة من مكه وحينما دخلها فاتحاً منتصراً قبلوا كلهم بالاسلام والسلام ولم ينتقم طرف من الاخر بسبب ما جرى بينهم من عداء وقتال وفيهم من قتل ولده واهله. ان الذى يثور وينتقم هو الانسان المسترق المقهور وليس من يحرر من الرق ليصبح عضوا كاملاً وفاعلاً فى المجتمع يتمتع بكل حقوقه مثله مثل الاخرين. وفى التاريخ الاسلامى ثورة ضخمة قام بها الارقاء لنفس الاسباب وفى وجود نفس الظروف التى ذكرتها. اما لماذا ارسل الله الرسل فالامر مثل ما تقول تماماً لهداية الناس وتصحيح المسار وقد انزل الله سبحانه وتعالى اربعة كتب وارسل اربعة رسل نؤمن بهم وعليهم السلام جميعاً ولكن كل ديانة تختلف تعاليمها وقيمها عن الاخرى . فلماذا الاختلاف اذن وكلها من عند الله الواحد القهار؟ حسب فهمى البسيط ربما كان ذلك لاختلاف الحياة فى كل مجتمع من هذه المجتمعات ولكل مجتمع ظرفه التاريخى وكذلك القيم. الحضارة المعاصرة وانجازاتها واضحة ولا تحتاج منى لدليل. اما الانتحار فى السويد وانعدام الامن فى واشنطن حتى لو ارتفعت الى مستوى الظاهرة فهى فى النهاية ممارسات فردية. والمجتمع المتحضر يرفضها ويشجبها ويعاقب عليها بقوة القانون. والقيم لا تسقط بسببها ولكنها متروكة لخيار الانسان و المجتمع لا يفرط فى عقوبة المخالفين للقانون. الاسلام مثلاً حرم الزنا وحرم الربا والظلم ومع ذلك كل هذه الموبقات ترتكب من قبل الكثيرين سواء فى الحاضر او السابق ولكننا لانقول ان القيم والتعاليم الاسلامية قد سقطت. وقس على ذلك ماذكرته ايضاً بشأن الحروب العلمية والعرقية التى ترتكب فى هذا العصر فكلها تفلتات لاتلغى القيم الانسانية ودونك الفتنة الكبرى وماتلاها من حروب اسلامية اقتتل فيها الصحابة والمسلمون من اجل السلطة وكل يدعى احقيته فلم تعصمهم قيمهم الدينية من الاقتتال وسفك الدماء وهم الصحابة الاجلاء المبشرون بالجنة. |
اقتباس:
لعل (جل) مداخلتك تنصب على قضية تعامل الاسلام مع الرق... أليك هذا الخيط لعله يضيف: http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=10687 وسأعود بحول الله |
من تمام الحرية (التصالح مع النفس)...
ولكن لايمكن لل(مسلم) الوصول الى ذلك الاّ من بعد القرار الى فهم (سليم) للتوحيد!... اليكم هذه الأضاءة التي سبق لي أيرادها من قبل... جلنا كان (يحسب) التوحيد قاصر على النطق بشهادة أن (لا أله ألاّ الله محمد رسول الله )... لكن (التوحيد الحق) يتعدى النطق الى الكثير من القناعات التي يلزم للنفس المسلمة أن تقطع فيها برأي (أوحد) حتى يحدث التصالح الحقيقي مع النفس!... أضرب مثالا لذلك: الكثير منا تجده (موزع) النفس مابين (حل) الغناء والموسيقى وحرمتها ... فتجده -في قرارة نفسه -يطرب للنغم الجميل ويرتاح للموسيقى الحلوة ... لكنه لا يلبث أن (يتوارى) دون الناس حتى لا يروه متلبسا بأستماع أو طرب! ... فالذي يلزم المرء ...تصالحه مع نفسه بالقرار الى رأي (فقهي) يقنعه أما بالحل (الذي أجده أرجح) أو الحرمة حتى لايدخل نفسه في متاهات ال(تشتت) النفسي... فيؤدي ذلك الى شرخ في وجدانه ... وينتفي تصالحه مع نفسه!... والقناعة بأي أمر ينبغي أن تُستمد من أرادة حرة وعاقلة حيث (لا أكراه في الدين) ... ويقوم المنهج الاسلامي (برمته) على الحرية في الأعتقاد والقبول ...ومثل هذه الصورة تتبدى واضحة لدى أهل الغرب عندما يعلنون أسلامهم ...المرء منهم تصبح (مرجعيته) واحدة لا ثاني لها وهي حكم الله ورسوله ... تجد الفرد منهم يبحث دوما عن (حكم) الاسلام في كل أمر... وهنا كم (يتعب) الرجال منا عندما يتزوجون (الغربيات) اذ تراجعه في كل صغيرة أو كبيرة في دينه... فالتصالح مع النفس بتمام التوحيد هو (الأخبات) الحقيقي لله الواحد الأحد في نهجه الذي ارتضاه لنا كمسلمين حيث قال في محكم تنزيله (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لاشريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين) 17 الأنعام |
اخوى عادل عسوم لك التحية الظلامية الزول ينظر باتجاه واحد .....
دينى فقط ...و كمان اسلامى !!!!!!.. سلامات اخوى عثمان بخيت عجبنى كلامك شديد لدرجة عاوزة انط ليك جوا ... |
اقتباس:
أشكرك على المرور والمداخلة ليتك تشعلين قنديلا للوضاءة والمحبة في الدواخل لتخرج ال(تحية) دونما تسربل ب(ظلامية) تذكرينها!... أسأل الله أن يحفظ لك التيمان و...الاسلام |
الأخ عادل
سلام الله عليك الظلام والاستنارة مقصود بهما ضلام و استنارة العقل ولكنك سألت وافترضت مقياسا و تريدنا أن نحاور وفق هذا الافتراض .. و لماذا لم تفترض العقل فى الاسلام .. و هل الاسلام أساسه العدل أم العقل .. و كذا الايمان .. |
اقتباس:
[size=5][color=#0000FF]الاخت الكريمة ام التيمان شكراً على تعليقك وتوصيفك القاطع للظلامية وليتك استفضتى فى ذلك قليلاً. مع خالص تقديرى واحترامى[/size[/color]] |
اقتباس:
بوجودكم يطيب النقاش :) لقد أفاض فلاسفة المسلمين وأبانوا بأن المعرفة الانسانية لها سُبُلٌ أربع: 1-النقل 2-العقل 3-التجربة 4-الوجدان فالعقل ليس (أوحدا)... وهو كذلك ليس (ميسا) يُحتكم اليه! نعم... لقد جعله الله مناطا للتكليف... ومميزا للانسان عن سائر المخلوقات الأخرى... وشرّع (كل) ما يضمن له سلامته وكينونته... ولكن قضى الله بأن يكون النقل مقدّمٌ على العقل! والنقل هنا هو (الكتاب والسنة الصحيحة)... اذ الحياة تكتنفها الكثير من الغيبيات التي يحار دون معرفتها العقل... والعقل -كما أسبقت-ان لم (تحكمه) مرجعية موجبة فانه يذل ويطغي... ودونك في ماضينا أمم سبقت ...زلّت فبادت ودونك في حاضرنا قرارات تسفر بوجه الطغيان والظلم...تترى! والعقل (لم ولن) يكن يوما مقابلا للنقل... فالله جل في علاه هو خالق (العقل) وهو كذلك جل في علاه واهب (النقل) ولعود لك الى مستفتح هذا الخيط (عن أمر العقل) لفيه تتمة لما بين يديك. مودتي |
اقتباس:
سلامات،، الكلام ده غير دقيق، لم يكن الأسر من الحروب هو المصدر الوحيد للرق عند المسلمين (حسب تعريف اسير الحرب قديما و حديثا). كانت هناك مصادر أخرى مثل: 1/ البيع و الشراء داخل أسواق الدولة الاسلامية (تجارة داخلية)، و من خارج حدود الدولة الاسلامية (تجارة خارجية). 2/ إتفاقية البغط بين المسلمين و النوبة (وده كان بشجع على اصتياد العبيد بواسطة النوبة من أعماق إفريقيا). 3/ سبي النساء بعد نهاية الحرب (السبية تختلف عن الأسير). |
اقتباس:
الحديث عن أن الأسلام قد قصر أمر الرق على أسرى الحرب هو أمر معلوم بالضرورة عن هذا الدين! ولك عزيزي أن تقرأ (حتى) لمن يناصب هذا الدين العداء من الكتّاب الغربيين لتجدهم يثبتون له ذلك... ألا تجد بأنه قمن بنا نحن المسلمين أن نكون أدرى ب(أصل) كهذا في ديننا؟! ولكن لاضير من المرور على هذا المنقول للأجابة على استفساراتك الثلاث... اقتباس:
مودتي |
اقتباس:
يا عادل جيتنا فى الخيط .. نعم المعرفة الانسانية لها سُبُلٌ أربع: 1-النقل 2-العقل 3-التجربة 4-الوجدان طيب النقل دا .. بننقل شنو .. اقتباس:
يعنى معرفة اللغات ليس نقلا .. ؟ الحكمة يمانية .. طيب الكتاب و السنة ديل لولا العقل كيف يطبقن .. و لماذا رفع التكليف عن المجنون ..؟ و الطفل .. يا أخى الاستنارة ليس بشيء غير العقل ..أولا .. |
مرحبا بك معتصم
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
أما قولك: اقتباس:
اقتباس:
لقد حبانا الله العقل لنعقل به مرادات الله في كتابه وسنته... لكن لا أن نجعله منتهى ومرجعا وميسا! اقتباس:
اقتباس:
الأستنارة تكون بالفكر(اي الثقافة) والاعتقاد ولم يجعل الله العقل الاّ دليلا... كن بصحة وعافية :) |
مواصلة لمبحث الحرية أورد لك عزيزي القارئ هذا المقال الذي يضئ الكثير من زوايا الاعتام لدى البعض...
وسأعود بحول الله الى تفصيل لبعض النقاط التي أوردها استاذنا محمد زاهد. اقتباس:
|
اقتباس:
سلامات،، يا أخي لغتك و لغة المقتبس منه في الرد علي أسئلتي البسيطة ما بتشبه عنوان البوست، فبهم نبرة تخويف، و لو ما دايرنا هنا ممكن ننسحب بسلام.. كل المنى لك |
اقتباس:
أرحب بك وبكل مداخلاتك... أما ان كنت تود انسحابا فذلك لك! ولكن قل لي ياعزيزي ما الذي يدعوك الى أن تتلمس سمت (تخويف) في لغتي؟! وعن الحديث الآخر المقتبس فكاتبه يخاطب -فيمن يخاطب- أولئك (دعاة التنصير والصادين عن دين الإسلام)... أما أنت فلست منهم... والدليل هو مخاطبتي لك بهذا: اقتباس:
|
اقتباس:
تحياتي،، من كلامك ده، هل من الممكن التوصل الي هذه النتيجة؟ " الاستاذ عادل عسوم في رده على مداخلة بابكر عباس يقول: العبيد الذين تم دفعهم الى المسلمين من قبل النوبة خلال إتفاقية البقط، هم أسرى حرب." أو نقول على لسانك: "بند العبيد في إتفاقية البقط غير إسلامي" |
اقتباس:
هم أسرى حرب... وهم يومها (وان كانوا أجدادك وأجدادي) قد كانو غير مسلمين! ولك أن ان تقرأ في (البداية والنهاية) بوجود شرط في تلك الأتفاقية بأن لايكون أحدهم مسلما. أرجو شاكرا العودة الى المداخلة أعلاه والمرور على حديث أستاذنا محمد زاهد عن (الحرية والابداع في الفكر الأسلامي). مودتي |
اقتباس:
سلامات،، باقي لي صعب جدا قبول التصنيف ده! العبيد المدفوعيين الى المسلمين بواسطة النوبة، ممكن نقول عليهم: جزية، ضريبة.... لكن ما ممكن نقول عليهم أسري... هؤلاء العبيد لم يشاركوا في الحرب ضد المسلمين هم في الأصل عبيد للنوبة و لا ينتمون للنوبة.. الكلام ده ممكن يكون الى حد ما مقبول، لو كان النوبة برسلوا ابناءهم كعبيد للمسلمين... |
اقتباس:
الأتفاقية أوردها المقريزى على الآتي: اقتباس:
ومن الأهمية بمكان العلم بأن (عرض) الرقيق كعنصر من عناصر المبادلة التجارية كان قد أقتُرح من قبل دولة المقرة ...لا من قبل المسلمين! اذ يقول المقريزي بأن الأتفاقية المبرمة قد قامت على أنقاض أتفاقية سابقة بين دولة المقرة وحكام مصر السابقين من البيزنطيين... ولنا أن تقرأ ذلك خلال هذه الهوامش: اقتباس:
مودتي |
اقتباس:
الإقباس بتاعك ده بدعم وجهة نظري البتقول:"العبيد الذين تم دفعهم الى المسلمين من قبل النوبة خلال إتفاقية البقط، ما ممكن يعتيروا أسرى حرب." |
اقتباس:
آسف لصراحة رأيى ولا أجزم علية .. أعود للنقطة الأولى .. لا أعتقد هناك فكران أحدهما ظلامى والآخر تقدمى .. بل إنبثقت كلمة الفكر الظلامى من الأفكار الرجعية نكاية لعصور الظلام .. وإنبثق الفكر التقدمى منه رفضاً له .. فلا توجد مدارس وأيدولوجيات فكر من هذا النوع والنوع الآخر .. بل نظريات تلاعبت بالتاريخ الحقيقى بمداعبة الروحانيات .. ذلك يجعلنى أقفذ لمداخلتك .. اقتباس:
اقتباس:
لا أعتقد حملة عبدالله بن السرح فى عهد عمرو بن العاص لها تميزها على إكتساح الأتراك العثمانيون لنا ولا تقل عن الإحتلال الإنجليزى لبلادنا .. من الظلام فى شيئ أن نبرر لمعتدى إحتلالنا تحياتى |
اقتباس:
لنقرأ سويا هذه الجزئية من الرابط المذكور: اقتباس:
ولأن أستقبلنا ما حدث لأولئك المسترقين من اعتناق للأسلام واندراج في حراك الأمة المسلمة فيما بعد لتمت القناعة بايجاب المآلات الدنيوية والأخروية لهم طالما القناة راسخة بأن الاسلام هو الدين الخاتم وأن اعانة غير المسلم الى الولوج الى فضاءاته (دونما أجبار أو أكراه) لهو أكرام له. اشكرك على الاثراء ياأخي بابكر مودتي صادقة |
عادل عسوم سلام ، ما تقول ساكيك في بوستك دا ، لكن يعلم الله ما شفتوا الا حسة
اولاً : موضوع المقارنة بين الاديان غير مهم ، فالاديان تدعو الى الخالق و عبادته ، و مصلحة الانسان في النهاية .. ثانياً : الظلامي معروف منو ، و الفكر الظلامي معروف شنو ثالثاً : دا الموضوع الجابني : العرب و اتفاقية البقط لتعلم يا اخي الكريم ان العرب لم يأتوا الى السودان ناشري دين او ثقافة ، جاءوا غزاة فاتحين يريدون رقيقاً فقط لا غير ، و ذهب البجة ، و ينبغي التفريق جيداً بين (الاسلام) كدين و (العروبة) كحالة ودا اقتباس من موضوعي القديم : هل السودانيين عرب ؟ ========== http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=10605 اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
ه |
| الساعة الآن 03:24 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.