تأملات فى وجه صديقى
تأمُلات فى وجهِ صديقى
أشعثاً كانَ وكادحْ . مستديرُ الوجهِ ، منبسطُ الملامحْ . صارمُ القسماتِ ، مكدوداً ، كفيفاً ، ومُكافحْ . بدموعِ الضوء يبصرُ للأمامْ . كانتْ خطوطُ جبينهِ تحكى ، بِأنَّ الصمتَ عُرْىُُ ، حينَ طوفانُ الفجيعهْ سألته قالتْ :- - وهى حسناءُُ ضحوكْ – إنَّ فى عينيكَ شىُُ .. كيفَ تبدو حينَ تفجَعُكَ الخديعهْ ؟ كيفَ تغدو حينَ يهْجُرك الوطنْ ؟ فدنا وقال : ـ وملىءَ كفيّهِ إنتشاءُُ ـ أرضكِ الحُبْلى تنادى ، صاح فى وجهِ المنادى ـ حينَ باغتَ سمعُه صوتُ الضفادعْ ـ يا زمانَ الفقرِ صَـهْ ، قهقهتْ فى وجههِ المشحونِ بالإفصاحِ ، مَدّتْ أُصبعاً للأفقِ ، باغتَ حِسُها أنفَ الشموخِ ، وكان مُنْتَصِباً كقامةِ مئذنهْ ، ثمَ إستدارتْ للوراءْ قالَ : ـ وكان الوجهُ ينبأَ عن تحدٍ ـ كيفَ أبدو حينَ يفجعُنى الوطنْ ؟ حينَ يُرْهِقنى التواصلَ ؟ كيفَ أنتِ ..؟ وفى يمينك شارةُ السفرِ البعيدِ ، وبين أحشاءِ المواجعِ ، برتقالُ الموتِ ، فى الزمنِ الردىءْ تتدفقينَ بروعةِ الإيمانِ ، بالوطنِ الخلودِ ، على سفوحِ الوعدِ ، تَنْتَصِبينَ قامةَ إنتظارْ ثمّ إستدارَ.. ومَسَّ خاصرةِ النشيدْ فتساقطتْ من كتفِ ذاكرةِ الصباحِ ، مدائنُُ للعشقِ ، أغنيةُُ على الوجهِ النقىِّ ، ملامحُُ للوعدِ ، للفجرِ الجديدِ ، وخارطهْ **** كريمة 25/9/1997 |
اقتباس:
مرحب بيك في نوافذ ، ونورت الديار.. صدقاً لم أقرأ لفترة طويلة نصًاً بالفصحى بهذا التماسك و النضج ممتن للقراءة لك. |
شكراً يا أزهري
شكراً لهذا النص التريان ! دة شغل مكرب ونضيف ! لك الود وعميق الاحترام |
شكرا
تحياتى شليل وخضر وشكراوارجوا ان اكون عند حسن الظن
|
وشكري لك أيضاً لهذا الإمتاع
وفي إنتظار المزيـد |
أبو الزهور
أستروح فوح البراسيم في حضن (بوحك) الذي ينفح بالشذى... وأحس بوقع شبال مائسات النخيل وأنا أجوس خلال المعاني الموحية... أما هذا الذي تصف: اقتباس:
هو وضئ يستصحب المحبة لكل الناس ...وهل لمغروس في الحنايا من اقتلاع؟! تسلم ياعزيز |
| الساعة الآن 11:43 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.