أختلاجات يراع...
عندما تبترد الشمس بجوار مائسات النخيل
يهتز رأسها فينتثر الضياء في الأكوان يتبين الخيط الابيض من رفيقه الاسود فجرا وتبدأ الطيور تشقشق أحتفاء بالضياء عندها نصحو من موتتنا الصغرى ونستقبل بذوغ فجر جديد نودع يوما مضى من عمرنا القصير لن يختلف أثنان بأنا كنا في ليل وقد أتانا الصباح قد يقول قائل لأن كان الضياء يقود الى فجر فهاهي الكهارب تضئ لنا الدنا! ويستحيل الليل سوحا للرقص والمجون وتضوع عطور بماركاتها العالمية وتتفتق العقلية البشرية عن خلفيات الجمال البهية وتبدو الحياة جنة لا تضاهى فتزجي العين ضوء الصباح وتغمط قيما تجدها باهتة وتتفلت على أُطُر تراها بالية ولكن... أيكون أحساسنا هذا أصيلا؟! أتبقى الكهارب شموسا؟! أتحلُّ هذه الصورة المفتعلة مكان صنع الله؟! كيف بمن يتفيؤ ظلال الصورة الأولى وهذا الذي يعايش الأخيرة؟! أحدهما يجهده السهر ويعيه أبداله النهار بالليل فهو بذلك قد عكس سنة الله في الأرض ألم يجعل الله الليل لباسا ؟! والنهار معاشا؟! وذاك الذي شنفت اذنيه شقشقة العصافير وفتح عينيه على خيوط النور الألهي تكون نفسه راضية ودواخله مستكينة وجبينه يأتلق وضاءة ينطلق وملؤ أهابه فطرته التي فطره الله عليها يتوضؤ فتتساقط ذنوبه يستوي الى ربه فينأى عنه الشيطان يدعو الله الواحد الأحد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد فتدعو له الملائكة يوجه وجهه للذي فطر السموات والأرض ومن فيهن فيذلل له الله الكون ويبقى قلبه معمور بربه لا أحد فيه سواه فتغمره الوضاءة فهو لا يعتقد في شيخ وان بانت كراماته ولا تشوب عباداته هرطقات أو تمتمات أو أهازيج سوى المأثور الذي أتت به ثقات الكتب. عندها... يكون الايمان باذخا ويبقى اليقين راسخا وتتسربل النفس بأنوار الجمال الالهي ولا يجد الشيطان الى دواخله مولجا فيهنؤ بحياة له رحيبة وتجد نفسه ريا من تصالح وحبور فينطلق في ارض الله يعمرها بالخير لا يتقوقع في ماض أو طقوس انما يتفاعل مع واقع الحياة طرا يستشف اللحن الشجي يتقن تخصصه الذي درس تستخفه بسمة الطفل ...قوي يصارع الأجيالا فيساهم أيجابا في مجتمعه وتبقى له من بعد رحيله بصمة ليتنا كلنا نكونه ليتنا كلنا نكونه |
الاخ عادل صباح الخير, شتان ما بين صبح الرحمن وصبح الكهارب اوافقك الراي تماما صباح فيه سكينة وامل وتفاؤل فيه نسعي لتكون لنا مساحة في الزمان والمكان ونامل ان يكون مسعانا كله خير . حكمة الليل والنهار لا ينتبه لها الكثير تتغير احوالنا بما نبتدر به صبحنا او مساءنا وهذه حقيقة خواتيم الاشياء مرهونة ببداياتها.
|
وتبقى السعادة دفقة من نور في الدواخل ...
تظل مخبوءة طالما نأت عنها الايادي والمداخل... فمن يذكي جذوتها تتدفق الى سوحه أمواها وريا ... فيطعم من فيئها شهدا حلوا نديا... والجمال ينداح في كل الدنا ...فتراه كل عين الاّ تلك التي بها رمد... وطعم الفرح يخالط كل شئ ...فيطعمه كل فم الاّ ذاك الذي به سقم... فان أفاء لنا الله باذكاء لجذوة السعادة ...فشكره جل في علاه قد وجب وان صحت منا العيون فاكتحلت بالجمال ...فشكرالله جل في علاه قد وجب وان سلمت منا الأفواه فتذوقنا الفرح ...فحريٌّ بنا شكر المنعم الكريم ويبقى شكر الله ما تردد بين جنبينا نفس أذ الشكر ينعم بالزيادة |
اقتباس:
ياوردة نبتت على غصن جميل ناضر مرحبا بك يختلج يراعك وضاءة وجمالا هو ذاك هو ذاك لنقرأ سويا: فطرة الله التي فطر الناس عليها... جمل الله ايامك بالمحبة والرضوان ياأخية مودتي |
لله درّك .. أبا عديلة .. صح اللسان واليراع
الحبيب عدولة .. وين الغيبة يا رجل؟ بت كصائد اللؤلؤ والمرجان تغوص عميقا وتغيب طويلا ..ثم ينشق سطح اليم ليبرز لنا عادل بروائع الأعماق .. سلم اللسان واليراع يا صديقي ولا تحرمنا من رائع النظم والكلم .. والله ماخيبت ظني فيك قط يارجل .. فكنت أعلم أن خلف هذه الإبتسامة الرشيقة .. أديبا لا يشق له غبار .. لك خالص ودي..
مداخلة / تقبل مني رسالة خاصة في بريدك .. تشاوووو |
اقتباس:
لو تعرف ماذا فعلت فينى هذه اللوحة الجميلة لقد عشت فيها بكل تفاصيلها حتى شعرت اننى مثله واننى انا هو غسل وضوئى ذنوبى ورايت بيت الرحمن عند وقوفى فى استواء ليتنا مثله يا اخى |
اقتباس:
ياصديق المفردة الجميلة اشكرك جزيلا على التقريظ والتثمين هي أختلاجات يراع ارجو أن نتشارك جميعا في تحبيرها هنا كم تجدني سعيدا أذ ارتقت أختلاجات يراعي لتصادف شيئا من قبول لديكم ياعزيز اشكرك على الرسالة ودمت أخا وصديقا ياحبيب مودتي ودونها أحترامي لشخصكم الكريم |
اقتباس:
ياغالية الحروف كم أتلمس الصدق في حواف أحرفك الندية أسأل الله لك ريا من فيوض محبته ورضوانه انه جل وعلا وليُّ ذلك والقادر عليه ممنون ياأخية مودتي |
تتسربل ايام العمر يوما بعد يوم...
لكأنها حبات مسبحة في يد شيخ وقور تنقص -كل مرة- منها حبة أذ قد أدرجتنا الحياة في دولابها الذي لا يتوقف عن مسير نسير معه ولا نعلم عن يومنا الذي نغادر فيه شيئا نفرح يوما... ونحزن يوما... وتظل بقية الايام رتيبة ينتفي خلالها أحساسنا بطعم الأفراح و الأحزان أو قل نتناساها! أذ ندّعي دوما بأن لاوقت لدينا لتدبر أو أعتبار! ناكل بآلية... نبتسم بتلقائية... نصلي صلاتنا دونما خشوع... نعزي غيرنا برفع الفاتحة ولانقرأ شيئا... ندلف الى المقابر دونما اعتبار أو تفكير... ونزور مريضا دونما أحساس بألمه... الى أن يأتي ذاك اليوم وياله من يوم! ... .. . أولئك أهل الكهف... قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم وهم قد قضوا مئة سنين وازدادوا تسعا! وذاك نوح عليه السلام مئات السنين تراءت له ايام! فكيف لنا نحن أصحاب العمر المحدود!! ننام أصحّاء وقد نصحو بغير ذلك... لاندري ما قُّدِّر لنا في الثانية التي تلي قد تكون الضحكة التي نضحك ...الأخيرة وقد تكون الدمعة التي ندمع...الأخيرة ونبقى لاندري... اللهم يابارئ النفس وياخالق البشر من طين أرحم ضعفنا ياكريم وردنا اليك ردا جميلا ياخير من سُئِل واغمرنا بفيوض حبك ورضوانك ومغفرتك يارحمن يارحيم واعنّا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ياقدوس وبارك لنا في عمرنا وكسبنا وصحتنا يامالك الملك وأنر بصائرنا يارب الملائكة والروح ولا تفضحنا بين عبيدك يالطيف واختم بالصالحات أعمالنا ياذا الجلال والأكرام انك ياربنا وليُّ ذلك والقادر عليه |
اقتباس:
تحوم رائحة الموت حولى و اتذكر الضحكة و البسمة و الوجوم و الاندهاش و الحزن و الصراخ و البكاء ... و تهزنى الصورة عندما ارها فى وجه طفل لم يبلغ سن العاشرة ...و تحوطه الحاجة لاندرى ما قدر لنا و الجاى اسوأ احرف و اختلاجات تجوط و تصرخ جوانا لتجد لما منفذ مودتى اليك و كون كما اتمناه لك |
[align=center]هو نص تغمره الوضاءة....
نحتاج دوماً يا أخ عادل الى التأمّل والتدبر في ملكوت الله.... فمعه تسمو النفس وتصفى العقول وتطمئن القلوب... الا بذكر الله تطمئن القلوب.... وكما تفضّلت... يبقى شكر الله ما تردد بين جنبينا نفس إذ الشكر ينعم بالزيادة تحيّاتي[/align] |
اقتباس:
ياقريبة الى النفس رحما ومشاعرا... يعلم الله لا أود أن اراك حزينة... لا يستحق سمتك البهي الاّ الفرح ياغالية أختلاجات يراعي هي اتكاءة وتفكر فنحن أذ تسرقنا الحياة من انفسنا... نحتاج الى ذاك البوح لنحس بالهدأة ولنتدثر بالسكينة ولنعيش الوئام فما أضيع النفس عندما تصبح ترسا في ماكينة الحياة هو بوح للروح واليها يامنال عند الأصباح وعند الخلود الى الى النوم ودون ذلك محاسبة للنفس وجرد لحصاد يوم طويل وتبقى البسمة وتتمدد الفرحة ولا يغادرنا الجمال كوني كذلك ياقريبة ياأصيلة |
اقتباس:
يابهية الحرف وياجميلة السياق وياثمينة المرادات بالفعل هي دعوة الى التأمل والأعتبار أذ بغيرها نندرج في لجة الحياة لانجد هدأة لشكر دمت شفيفة تقرأين خبأ السطور ياغالية مودتي |
عندما أجد من قلبي حزنا على (صغائر) ...
يستبدُّ بي الحزن طرّا! وكلما قصر بي مدُّ خطوي ... يطول بي المسير دهرا! أهو تسربل بفهم (أعمل لآخرتك كأنك تموت غدا ...وكفى)؟! أم هو استصحاب لفهم (أعمل لدنياك كأنك تعيش أبدا ...وكفى)؟! هو ذاك... وهو كذاك نأيٌ عن مبدأ التوحيد (بعكس التبعيض) منهجا وعاطفة وقناعات!... اذ كلما جهدت في محاسبتي لنفسي عندما أسلمها لميتتها الصغرى... وكلما حرصت على توحيدٍ لرؤاي في قالب التصالح مع نفسي... وكلما سعيت الى أدغام لذكرياتي في بوتقة التأسي والأعتبار... عندها أصحو (دوما) باكرا بعنفواني... كبيرٌ تصغر في عيني ما يخالها الناس عظيمة! فادلف الى حراك حياتي سعيدا واستشرف في كل عوالمي عيدا وعندما أبعّض مبكياتي و(صغار أحزاني)... فاني (كثيرا) ما أنهض من فراشي مرة ..ومرة..ومرة!... وفي كل (مرة)... يظل فردٌ منّي يواصل نومه!... قد تقولون لي بأن الأحداث تأتيك فرادى؟... نعم هي كذلك... ولكن يبقى تبعيضها انشغالاً بلمم وانكفاءً وارتكاسا!... أذ النفس واحدة! ... والعقل واحد!... والخالق واحد!... بالطبع كلنا يعرف كيف تكون طريقة مسح الاسماء من ذاكرة الهاتف؟... أذ يمكننا مسحها فرادى... عندها فاننا نوهن طاقتها ونضيع من وقتنا الكثير. ويمكننا أيضا مسحها (جملة)... حينها نكسب الوقت لننصرف الى حراك حياة جديد. نستقوي بشمولٍ وتوحيدٍ وأيمان متصالحين دوما مع أنفسنا وحينها... نكون أقدر على عطاء! ... ... |
رحم الله أم معبد...
كم أتوقف عند وصفها البهي هذا لخير الخلق وأكملهم خَلقاً وخُلُقاً! أقرأوا... بل أستمعوا وانظرو ماتقول!! [frame="7 80"]رجل ظاهر الوضاءة، أبلج الوجه، حسن الخلق لم تعبه تجلة، ولم تزر به صعلة، وسيم قسيم، في عينيه دعج، وفي أشعاره وطف، وفي صوته صحل، وفي عنقه سطح، أحور، أكحل، أزج، أقرن، شديد سواد الشعر، إذا صمت علاه الوقار، وإن تكلم علاه البهاء، أجمل الناس وأبهاهم من بعيد، وأحسنهم وأحلاهم من قريب، حلو المنطق، فضل، لا نزر ولا هذر، كأن منطقه خرزات نظمن يتحدرن، ربعة، لا تقحمه عين من قصر ولا تشنؤه من طول، غصن بين غصنين، فهو أنظر الثلاثة منظرًا، وأحسنهم قدرًا، له رفقاء يحفون به، إذا قال استمعوا لقوله، وإذا أمر تبادروا إلى أمره، محفود، محشود، لا عابس ولا مفند. [/frame] صلى عليك الله يانبي الهدى ماهبت النسائم وماناحت على الأيك الحمائم... بأبي وأمي أنت يارسول الله |
| الساعة الآن 01:43 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.