سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   ميري... (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=11661)

عادل عسوم 17-08-2009 07:20 AM

ميري...
 
(1)
أبتعدتُ عن الغبار الذي أحدثه أنزال العمال لبعض (طوب) و(تراب) و(أسمنت) لأستعصم بمكان يجاور (راكوبة) منصوبة أمام منزل آخر قيد البناء...
سمعت صوتها نديا ريانا وهي تخاطبني في مودة...
-أتفضل ياعمو بي جاي
ألتفت فاذا بها...
صبية ممشوقة لاتزيدها عن الثمانية عشر ربيعا...
أبتسامتها الناصعة البياض وصدق الترحيب البادي على محياها ساقني سوقا الى (عنقريب) لا يوجد عليه سوى (مخدة) و(كرّاس) فوقه قلم...
سلمت عليها فمدت لي يدا وامارات الِبشر والترحيب تصطرخ من وجهها الطفوليُّ البرئ...
جلست وكان ثمة أطفال يلعبون بالجوار ...ما أن رأوني حتى جاؤني يستجدون...أدينا قروش ياعمو...
أنتهرتهم (البنيّة) فرجوتها بأن لاتفعل ...وأدخلت يدي في جيبي وناولتهم مبلغا وطلبت من أكبرهم سنا أن يوزعه عليهم بالتساوي...
أخذ (سايمون) المبلغ باندهاش وقال لي بلهجة عربية (طلقة)!
-ياعمو دة كتييييير؟
وأردفت (البنية)
-أيوة والله ياعمو القروش الأديتم ليها دي كتيرة شديد.
قلت لها
-لا ما كتيرة ولا حاجة ...خليهم يفرحوا شوية...
دخلت (البنية) وأتتني بكيس مهترئ فيه حلاوة (كرملّة) وناولتني أياها وهي تضحك معليش أمي والدة ليها يومين وهسي أبوي وداها تقابل الدكتور عشان شوية تعبانة...
-أنتو طبعا دينكا؟
أجابتني بابتسامة فيها مودة بائنة
-أيوة ...ماباين علينا والاّ شنو؟
-لا ...العفو ...لكن بصراحة لهجتكم ب...
-ياعم أنا أتولدت في الكلاكلة ...و من جينا سكنا هنا في المعمورة دي بس لينا سبعة سنة...
وأردفت
طبعا شكلك كدة صاحب المبنى القدامنا دة؟
-بالظبط كدة
-وشكلك مغترب كمان؟
-صاحب المبنى قلنا ممكن تخمنيها لكن مغترب دي عرفتيها كيف؟
-ياخي بالله دي كمان دايرا ليها درس عصر
تصفحت ال(كراس) فوجدته مكتوب على جانبه (بخط جميل ونظيف)
المادة:الأنشاء
الأسم:ميري وليم مجوك
قلبت الصفحة الأولى فاذا بموضوع عن (وطني السودان)...
صدقوني أبداع من حيث اللغة (العربية) والأسلوب والخط!
جلست قبالتي على (عنقريب آخر) وقالت
-انشاالله يكون الكراس عجبك؟
-دة عجبني شديد والله...بتاع منو دة؟
-شنو يعني أنا ماعاجباك واللة شنو؟
بالله أنتي الكتبتي الكلام دة؟
-أيوة والله ولو عاوزني أسمعو ليك ماعندي مانع ...وضحكت
صدقوني طفرت من عيني دمعة!!
ميري دينكاوية ريانة بكل هذا الألق برغم البيت الراكوبة والحال الذي يغني عن السؤال !!
قلت في نفسي...
بصدق السعادة نبع بالدواخل ...ولا دخل لها بمال أو جاه!!!
والسودان وطن جميل...!
(يتبع)

عادل عسوم 17-08-2009 07:21 AM

(2)
لَكَم أذكت (ميري) فيَّ تساؤلات الهوية السودانية!
لأن كان الأمر أمر لون أو سمت خلقة ...أنختلف نحن كثيرا عن لون وسمت ميري وأهلها؟!
بل أن أهلنا الدينكا يمتازون بتقاطيع أجمل
وقوام ممشوق وفارع!
وهاهي اللغة العربية
تجيدها ميري تحدثا وكتابة!
...
..
.
وصل والد ميري تتكئ على كتفه الايسر والدتها وفي حضنها رضيعها
وقفتُ فساعدتها على الاستلقاء في (العنقريب) الآخر
مد لي العم (وليم) يده شاكرا (بعربية مكسرة):
-أهلين وسألا اتفدل ياكي
ونظرت اليّ الأم بعينين هدهما الضعف والهزال
فما كان مني الاّ أن أنبأت ميري بأنني أود الذهاب لأبتياع بعض الأغراض لهم
قالت لي وهي تقسم بالله
-والله مافي داعي ياعمو
وخاطبتها أمها بالدينكاوية فأحسست وكأن ميري تعنف أمها على أمر (ما)
قلت لميري
-سألتك بالله الحاصل شنو؟!
-بصراحة ياعم أمي عندها دوا عاوزاك تشتري ليها...خلاص بس أشتري لينا الدوا دة بس
ناولتني ميري روشتة الدواء ثم اردفت
-ممكن ياعمو أجي معاك؟
-مافي مانع أتفضلي
قدت عربتي واتجهت الى شارع 61
العربة كانت مكيفة وشبه جديدة
تابعتُ ميري من طرف خفي فوجدتها تتنفس بعمق وهي تستقبل هواء المكيف البارد
-في حاجة ياميري
-تعرف ياعمو
دي أول مرة في حياتي أركب فيها عربية مكيفة زي دي!
بدت نبرات الصدق بائنة في صوتها الذي تهدج قليلا وهي تواصل
(مناي في الدنيا دي أخش الجامعة وأبقا دكتورة وأشتري لي عربية زي دي وأفسح بيها ناس أبوي وأمي)!
أحسست بعبرة تسد حلقي وبالدموع توشك أن تطفر من عينيّ...
وصلنا الى صيدلية مقابل نادي المحامين فابتعت لها الدواء
أحسست بأن ميري تود أن تقول لي شيئا
-مالك ياميري في حاجة؟
-والله ياعمو عاوزة أطلب منك طلب لكن خايفة أكون كترتها
-يابت قولي ...صدقيني مافي اي مشكلة
-أختي عندها تركوما ومحتاجة لي قطرة ممكن تشتريها ليها؟!!
القطرة التي تطلبها ميري لأختها الصغيرة لم تكن تكلف أكثر من آلاف اربع (بالقديم)!!
-شوفي دي القطرة وبكرة تسوقي أمك وأخوانك للمستشفى عشان يكشفوا ويدوهم علاج كامل.
أطرقت ميري ولم تجب!
خلال مرورنا رأيت (سوبرماركت) وبجواره مكان لبيع الفواكه
طلبت من ميري أن تترجل لنشتري بعض الأغراض
لكنها اقسمت بأن لا أكلف نفسي واشتري لهم شيئا آخر
ألححت عليها وأنبأتها بأن لامناص من ذلك
دمعت عيناها وأطرقت وبقيت في العربة!
نزلتُ لوحدي وأبتعت ما شاء لي الله من أغراض لأسرتها (من زبيب وفواكه وتانك وعسل وغير ذلك) مما أضطرني لأستعين بعاملين من العمال لحملها الى العربة
وفي الطريق مررت على (ملحمة) فابتعت لحما ثم دجاجتين
وكلما عدت الى العربة كنت أجد ميري تشيح بوجهها عني ولا تتحدث الي
وصلنا الى (الراكوبة)!
وقمت وبمعاونة والدها وأخوتها الصغار انزال الاشياء من العربة
كان وليم يتحدث الي متلعثما بحديث نصفه شكر والآخر دعاء
ثم رأيت الوالدة تتحدث الى ميري ثم شاركهما وليم الحديث
وصنعت لي ميري (شايا) وأتتني به وهي دامعة العينين
سالتها
-يابت الحاصل شنو؟!
-مافي حاجة والله ياعمو بس بصراحة...
-في شنو أتكلمي
-والله ياعمو دي أول مرة زول يعمل معانا العملتو أنتا دة
والله أنا وأمي وابوي ماعارفين نشكرك كيف.
-لاتشكروني ولا حاجة أنا ماعملت غير الواجب
أقتطعت مبلغا (معتبرا) أعطيت نصفه الى ميري وناصفت الباقي مابين أمها وابيها
لم تقبل ميري في البدئ ولكني ألححت عليها فتقبلته على مضض
رافقتني الى العربة شاكرة دامعة قائلة لي
-عاوزاك بكرة تجي تتغدى معانا
أعتذرت لها بأني في طريقي الى الشمالية في الغد ولكني وعدتها بأن أمر عليهم عند عودتي من هناك.
(يتبع)

عادل عسوم 17-08-2009 07:22 AM

(3)
عدت بعيد أسبوع أمضيته في الشمالية ...
وبقيت (ميري) خلاله تلوح لي في خاطري كلما أظلتني هدأة أو أويت الى فراشي...
كنت ارى فيها (أشواق) وطن ينشد وحدة!
وحراك حياة تتابى على الممات...
واصطراخ جمال يتفلت على واقع مرير...
وبهاء تعلق بمستقبل زاهر يولد من بين براثن الفقر ...والمرض ...والجوع!
عدت لأفي بوعد قد قطعته لها...
وحملت معي (كل) ما يكفي لغداء شهي يومها...
قالت لي وهي تستقبلني على على مشارف (راكوبتهم):
-ياعمو حرام عليك أنتا كدة بتحرجنا كتيييير
قلت لها:
-أعتبري العزومة المرة دي عليّ والجاية عليكم
قالت:
-والله أنت تستاهل يوقدوا ليك الأصابع شمع...
لكم اعجبني ذكاءها وحضور بديهتها وجميل ردودها!
قلت لميري:
-جهزوا الغداء وسأمر على العمال في بيتي وأعود
-بس ماتتأخر عشان الأكل الجبتو دة مايبرد وكمان لأنو ماعندنا فرن ولا مايكرويف ...(وختمت حديثها بابتسامة)!
...
عدت بعد ثلث ساعة فوجدت ميري ووالدها قد وضعا (عنقريبين) بموازاة بعضهما وقد (رشت) ميري المكان بالماء ثم أتت بصندق خشبي وضعته ك(منضدة) بين (العنقريبين)...
جلسنا ثلاثتنا من بعد أن أفردت ميري لأمها وأخوتها الصغار مائدة أخرى بالجوار
قلت لها:
-مش كان أحسن ناكل كلنا مع بعض؟
-معليش امي دي بتخجل شوية ...والأولاد بعملوا ليك جوطة ساي...
وظل الاب يتمتم شاكرا بكلمات افهم بعضها واجهل الكثير منها...
وبقيت ميري تبتسم وهي تفسر لي كل كلمة (تحس) بعدم فهمي لها...
وخلال كل ذلك ظلت ترمق والدها بنظرة حانية...
صدقوني لكأنها هي الوالد وهو الأبن أو الأبنة!
سألتها:
تعرفي ياميري كلنا بنحب آباءنا لكني شايفك بتحبي ابوك وأمك بصورة عجبتني كتيييير...
قالت لي:
-تعرف ياعم عادل الزي ناس أبوي ديل تعبو كتيييير ومازالوا في حياتم ...وأهو أنتا شايف كيف بتعبوا عشان الزيّي أنا يتعلم ويعيش حياة أحسن من العاشوها هم...باقي ليك بي كدة مابيستحقوا (كل) حب وتقدير؟!
لله درك ياميري!!
(يتبع)

عادل عسوم 17-08-2009 07:22 AM

(4)
فرغنا من تناول طعام الغداء ثم شرعت ميري تلملم الصحون من على (الصندوق الخشبي) باسمة...
بادرتها قائلا:
-شايفك قلتي لي قبيل أنو ماعندكم مايكروويف...تعرفي ياميري انو الكتير من بناتنا في الشمالية ماشافن ولاحتى سمعن بي المايكرويف دة؟!...
قاطعتني باسمة:
-صدقني ياعمو أيامي الكنت في الحاج يوسف كنت بزور بنات زميلاتي كتااار شايقيات وجعليات ورباطبيات...وكانو بيكلموني كتير عن معاناة اهلن وأسباب هجرتن من قراهم للخرطوم!
كنت بتالم ليهم كتير ودايما بتشاكل مع صاحباتي الجنوبيات لمن يقعدوا يتكلموا عن ظلم الشماليين لينا وانفرادن بالثروة وكدة...
ثم استرسلت:
وكمان في حاجة تانية...
كل ما ربنا يقدر لي بي قعدة قدام تلفزيون واشوف فيهو الحياة المرفهة البعيشوها بعض الناس وبعد دة ألقاهم ماسعيدين ...بحمد الله كتيييير على راحة البال العايشا فيها أنا معا أبوي وأمي وأخواني ديل!
أجبتها:
-صحي السعادة وراحة البال ما بالمال ياميري...
نظرت اليّ ميري وافترت شفتاها لتقول شيئا ثم أحجمت
لكأنها كانت تود القول
(لكن المال مهم للزول عشان يعيش) لكنها أحجمت خوفا من أيحاء منها باستجداء!
لكم ملئتُ أعجابا بأنفتها وعزتها ياأحباب!
أتت ميري بثلاث أكواب من الشاي (على غطاء كبير لعلبة حليب نيدو)!
وبادرني والدها:
-ياسيادتك أنا آوز أشتقل مع جماأة تُلب ديل في بيت بتاءك
وتابعت ميري
-بالمناسبة أبوي دة أشتغل كتير في المباني وعندو فكرة كويسة في التشطيبات...
فأجبتهما:
-ماعندك مشكلة ياعم وليم ...من بكرة ان شاء الله أنا حأكلم ليك المهندس...
جاءني أخي خالد-الذي يصغرني- ليعلمني بأنه كان في مهمة عمل الى جبل أولياء وقد أتى محملا ب(قفة) كاملة من السمك ليأخذني الى بيته لتناول الغداء...
ثم قال متسائلا:
-ياخي الحاصل شنو جوالك مالو مقفول؟!...
اعتذرت له بأن (البطارية) قد فرغت وأننا قد فرغنا لتونا من تناول الغداء...
وماكان من ميري وأبيها الاّ أن الحّا عليه بأن يأتيا له بغداء فاعتذر وهو يحدجني بنظراته المتسائلة!
وانتحيت الى عربة أخي فأخذت من السمك مايكفي ميري واسرتها ثم أعلمته (أي أخي)بأنني سأكون معهم على مائدة العشاء باذن الله...
(يتبع)

عادل عسوم 17-08-2009 07:24 AM

(5)
أتصلتُ بالمهندس المسئول وطلبت منه الحاق وليم بالعمل معهم فاستجاب مشكورا...
عند قدومي في الصباح استقبلني وليم هاشا باشا ولكأني به يريد أشعار بقية العمال (وجلهم من أهلنا النوبة) بأنه أكثر قربا منهم الى صاحب المنزل...
واذا بميري تناديني من بعيد ...
فذهبت في اتجاه (راكوبتهم)...
كانت ميري في قمة أناقتها وهي تتزيا بفستان مخطط بالأحمر والابيض (سيجنال 2)
-عمو عادل أنا عملت ليك شاي عليك الله تعال واشربو
-مابطال لكن ماكان في داعي للتعب ياميري
-تعب شنو ياخي والله انت تستاهل كل خير
جلستُ على (العنقريب) ارتشف الشاي وجلست ميري تتصفح جريدة الخرطوم التي نسيتها لديهم بالأمس.
-بتحبي تقري الجرايد ياميري؟
-والله بحبها جدا لمن ألقاها خاصة جريدة الخرطوم دي
-أكتر حاجة بتحبيها في الجريدة شنو؟
-بحب الصفحة الأخيرة البكتبو فيها الخواطر.
-تاني هواياتك شنو؟
-بحب الأذاعة جدا ودايما باستمع لي اذاعة أمدرمان
انتبهت الى أن ميري تمتلك خامة صوتية جميلة
وهي فوق ذاك صاحبة لغة عربية جيدة وتتميز باجادتها لمخارج الحروف
-لو لقيت ليكي فرصة وظيفة في الأذاعة أو التلفزيون عندك مانع؟
-والله دة مانع دة؟...قالتها وهي تضحك
جعلت من أمر توظيف ميري في الأذاعة أو التلفزيون أحد أهداف أجازتي ...
بحمد الله أثمرت اتصالاتي بالأصحاب لتنضم ميري الى اذاعة أمدرمان من بعد أن أخذت منها موثقا بعدم انقطاعها عن الدراسة المسائية ...
وانتقلت ميري بأسرتها ليصبحوا من سكان أمدرمان
(انتهت)

رأفت ميلاد 17-08-2009 07:59 AM

متعة ظازجة .. وراجع ليك بى مهل

عثمان 17-08-2009 12:44 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم (المشاركة 158399)
(5)
(انتهت)

والله الكلمة دي "انتهت" قطعت نفسي عديل كدة ، يديك العافية كلام ما بتقدر تشبع منه
"ميري" يبدو عليها إنسانة تدهش ربنا يوفقا ، في ناس في الحياة دي يحكو ليك عنهم تتمنى إنك تقابلهم "ميري" اتمنيت رؤيتها والله.


التحية/ عثمان الطيب

عادل عسوم 18-08-2009 06:13 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد (المشاركة 158402)
متعة ظازجة .. وراجع ليك بى مهل

جميل الطلّة رأفت
لمن تكتبوا بالله صلحوا النضارة عشان نعرف نقرا الحروف كويس :D
مودة تربو على (ود) وردي والطيب الدوش

Nour 18-08-2009 06:53 AM

الاخ عادل صباح الخير صاحب القلم الشفيف , هذه حكمة: (بصدق السعادة نبع بالدواخل ...ولا دخل لها بمال أو جاه!!!)

قصة جميلة تحكي عن كمية من سماحة وتسامح ليت هذا يشمل الجميع

عادل عسوم 18-08-2009 07:28 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عثمان (المشاركة 158458)
والله الكلمة دي "انتهت" قطعت نفسي عديل كدة ، يديك العافية كلام ما بتقدر تشبع منه
"ميري" يبدو عليها إنسانة تدهش ربنا يوفقا ، في ناس في الحياة دي يحكو ليك عنهم تتمنى إنك تقابلهم "ميري" اتمنيت رؤيتها والله.


التحية/ عثمان الطيب

عثمان الطيب ياجميل
هي كذلك وأكثر ياعثمان
سأرسل لك (شيئا) في الخاص :)
مودتي

قمر دورين 18-08-2009 07:30 AM

[align=center]شكراً لهذا السرد الشيّق أخ عادل
قصّة تحكي الكثير....
وكما تفضّلت وذكرت فالسعادة نبع بالدواخل ...ولا دخل لها بمال أو جاه!!!
ويبقى الأمل...ولأن نضئ شمعة خير من أن نلعن الظلام !!

أسعدك الله ....وميري كمان والجميع
[/align]

ابوريم 18-08-2009 10:13 AM

عادل!
صباح الخير.
(البطل) أشبه بالمارد الذي خرج من المصباح السحري.
غريبة. ما أسلمت؟

عادل عسوم 18-08-2009 10:24 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Nour (المشاركة 158551)
الاخ عادل صباح الخير صاحب القلم الشفيف , هذه حكمة: (بصدق السعادة نبع بالدواخل ...ولا دخل لها بمال أو جاه!!!)

قصة جميلة تحكي عن كمية من سماحة وتسامح ليت هذا يشمل الجميع

نور
يا بهية الحضور والأضافة
شكري لك جزيل
ومودتي تترى

عادل عسوم 18-08-2009 10:29 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قمر دورين (المشاركة 158566)
[align=center]شكراً لهذا السرد الشيّق أخ عادل
قصّة تحكي الكثير....
وكما تفضّلت وذكرت فالسعادة نبع بالدواخل ...ولا دخل لها بمال أو جاه!!!
ويبقى الأمل...ولأن نضئ شمعة خير من أن نلعن الظلام !!

أسعدك الله ....وميري كمان والجميع
[/align]

قمر دورين
يا ثرية الكلمات والمعاني...
أشكر لك جميل الحضور والتثمين والدعاء
أترع الله دواخلك بدفق السعادة والهناء
مودتي

النور يوسف محمد 18-08-2009 11:15 AM


بسم الله الرحمن الرحيم
الرجل الرقيق .
عادل عسوم
..........
هذه ليست قصة فحسب
بل هى رسالة
ينساب مدادها سماحةً
وتشرق شمسها من بين الحروف
القلوب التى تتواضع , يشع من دواخلها نور
فترى ما لا يراه الآخرون
كثيرون لا تستوقفهم مظاهر الأسى
ولا يدرون أن كلمة , بسمة
جلسة على عنقريب خالى من الوسائد
تفتح أبواباً للأمل
الأخ عادل
أكاد أوقن أن هذه اللحظات ستبقى عالقة فى ذهن الصبية
الى يوم يبعثون
هذا حبل صادق , أمسك به
ولاتجعله من ضمن ذكريات جميلة
تمر كأي نسمة هواءٍ بارده
لك حبى بقدر ما كبرت فى
خاطر البنية


الساعة الآن 11:49 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.