السودانيه وموت الضان
السودانيه وموت الضان .
نبحنا لمن كنكوجنا انقرش . وحزرنا الناس بموضوع ( الناس كرشو السكاكين وختو عينهم على السودان كتور مدوعل ) . وعندما يدخل اى انسان فى موضوع يهرع السودانيون ويدخلون بدون تفكير . الطمع يعمى بصيره كل الناس . لقد وضح الآن ان الرأسماليه المطلقه عباره عن وحش لا يمكن السيطره عليه . الآن اوربا قد قررت خلق نظام مشترك لكى يراقب النظام المالى والمصرفى لكل الاعضاء . هذا بعد انهيار الاقتصاد اليونانى والاسبان فى الطريق . لان هذه انظمه اقتصاد جبنه وزيتون . وليس هنالك شفافيه كامله . حتى امريكا اكبر داعيه للاقتصاد الحر بدأت فى فرض رقابه على البنوك والنظام المالى . واول قرصه على الاذن كانت فى ديسمبر 2009 عندما حضر مديرى الشركات الكبرى مثل جنرال موتور وفورد وكرايسرل بطائراتهم الخاصه لواشنطون . انهيار سوق العقار فى دبى هو اعاده لسوق المناخ فى نهايه السبعينات وبدايه الثمانينات . فليس من المعقول ان يشترى الانسان شقه وبعد سنه يتضاعف سعرها . نفس الشئ حدث فى مصر فى التسعينات . وفى نهايه التسعينات كان من الواضح ان من صنعوا تلك الفقاعه . سيأخذون ارباحهم ويتركون البلد . بالنسبه لى كانت الامور واضحه . ولم يعمينى الطمع . كانت عندى شقه فى المهندسين شارع وادى النيل قمت ببيعها فى 1999 وحولت الفلوس الى دولارات وغسلت يدى . الدولار كان 3 جنيه واربعين قرش . بعد شهور صار الدولار يقارب ال6 جنيهات . الآن فى مايو 2010 اقول ان سوريا وبعض الدول مستهدفون وسينهار سوق العمران فى سوريا عما قريب . لان الفقاعه صارت ضخمه . لقد ذكرت من قبل ان العمله السودانيه ستفقد ثلاثين فى المائه من قيمتها هذا بعد التغيير الاخير . ولقد حدث . وسيسقط سوق الاراضى والمعمار . وان الاقتصاد السودانى قد ذبح . فالخطوط الجويه السودانيه قد بيعت لاجانب بتراب الفلوس . وكذلك الخطوط البحريه . وميزه الخطوط البحريه انها لا تنتظر خارج الميناء مثل البواخر الاخرى وما يعرف بالدومريتش . والبواخر تنتظر فى بعض الاحيان لشهور . الآن يقومون بممارسه التعطيش . وهذه سياسه مارستها الرأسماليه الامريكيه وخلدها الكاتب اشتاينبيك فى روايته العنب الحامض . واخرجتها هوليوود فى فلم ببطوله هنرى فوندا والفلم يعتبر من الافلام الكلاسيكيه الامريكيه . وفى فترة الركود الاقتصادى اخرج المزارعون من مزارعهم بالقوه . والغرض فى الثلاثينات كان تعمير كالفورنيا بالمزارعين اللذين طردوا من الوسط والجنوب .وتكوين مزارع ضخمه مثل مزارع اركنساس . واعيدت الكره فى كاليفورنيا عندما كانت الشركات الكبرى تمنع الماء وتحاصر صغار المزارعين لكى تشترى مزارعهم بتراب الفلوس خاصه عندما ارتفع ثمن البرتقال . وفى السبعينات تطرقت هوليوود لهذه الظاهره فى فلم تشاينا تاون بطوله جاك نكلسون . الآن تقوم الانقاذ بتحطيم مشروع الجزيره . الذى هو اكبر مزرعه فى العالم . وكما ذكرت من قبل فان احد المسئولين الكويتيين عندما كان فى زياره للسودان طاروا به فوق مشروع الجزيره وعندما شاهد القنوات والخضره والمحالج . بكى بالدمع . وقال ان هذه نعمه لا يستطيعون ان يشتروها بالمال . والآن ( يتكا ) ثور الجزيره لكى يذبح . موريتانيا وقعت اتفاقاً مع السوق الاوربيه لاستغلال اسماك موريتانيا . وموريتانيا تستلم مئه مليون دولار سنويا . ولكن الاسماك تساوى عدة بلايين . المسئولون الموريتانيون اللذين وقعوا الاتفاقيه استلموا بضع ملايين من الدولارات . سوق المواسير الذى كان مدوراً لمدة سنتين فى الفاشر هو ما مارسته بالظبط الحكومه الالبانيه بعد انهيار الشيوعيه . وكانت البانيا مكان ضحك وتندر العالم . وهذه لعبه اسمها البراميد او الهرم . وتمارس عادة فى الاحياء او بلاد صغيره . احد الاخوه السودانيين من اولاد بانت اتانى شاكيا ان اخ من ترنداد قد ورطه واخذ كل مدخراته وفى المواجهه اكتشفت ان الترندادى نفسه قد خدع . وينتهى الامر بأن من يأتون فى الآخر لا يجدون اى شئ . ولكن من اين اتى رأس المال والتنظيم والتخطيط فى سوق المواسير. ان من حرك هذا السوق هم اناس لهم خبره ودرايه . وليست هذه امكانيات عريف او نائب عريف . الغريب ان السلطه تقول انه ليس لها علم . واهل الانقاذ اذا شاهدوا اساس مبنى يخططون للجبايه من دمعه الجريح وذاد المجاهد وكفاله اليتيم والشهيد والزكاه وضريبه الدخل . واذا كان الامر متجرا او مقهى او كافتريا . فيضمن رجال الامن الفطور المجانى والبارد . لقد هاجمت الانقاذ جامعه الاحفاد واخرجت العميد قاسم بدرى من اجتماع مع الامم المتحده لخصوص تدريب كوادر الامم المتحده للمساعدات الطبيه وتشمل الاتفاقيه ايران الى المغرب . وقاموا بجر قاسم وحاولوا ادخاله عرباتهم بالاسلحه المشرعه . لانه لم يدفع الزكاة . الا ان تعدى لهم الطالبات بالطوب والحجاره والهتاف . هل دفع اهل سوق المواسير الزكاه والضرائب التى يدفعها حتى صغار الموظفين . لقد كان لصاحب السوق مائه وخمسه وخمسين اداع فى يوم واحد بلغت 24 مليارد جنيه . والبشير قد اشاد بهذا السوق. والوالى يدعى انه لم يسمع . والسودانيين هرعوا لهذا السوق . وماتوا موت الضان . اول مره نسمع برجل قانون مثل وزير العدل الشيوعى الفاشل والانقاذى الناجح سبدرات , يتعامل مع القانون باسلوب الوداعيه والدلاليه . ويقول المال تلتو ولا كتلتو . القانون هو القانون . لا يمكن ان يطبق بالقطاعى . والماده فى القانون اذا كانت قتل عمد مع سبق الاصرار او جنحه قياده السياره بدون الحزام هى نفس الجريمه . ليس هنالك مساومه او تخفيض او تعليه او هواده . الا فى سودان الانقاذ . يتحدث رجال القانون عن المال تلتو ولا كتلتو . كانها بيعه بطيخ . شوقى .... [ اقتباس:
|
سلامات يا شوقى-- شوف عبدالرحيم حمدى بيقول ايه
http://www.alsahafa.sd/details.php?t...n=121&catid=16 حوار :النور أحمد: إدريس حسن :عاصم إسماعيل: نعى وزير المالية الأسبق عبد الرحيم حمدي الصناعة الوطنية وتعهد بإقامة أعظم جنازة لها ،ورأى أنه لا يمكن حمايتها عبر إجراءات أو دعم لان ذلك سيكون ضد مصلحة المواطن ،ودعا إلى إعادة هيكلة الصادر لأنه لا توجد صادرات حاليا غير النفط،وقال في حوار مشترك بين «الصحافة» و «الوحدة» إن صادرات البلاد الزراعية والصناعية ينبغي أن تربط بحاجة السوق العالمي ،ودعا إلى فتح الباب أمام الاستثمارات الأجنبية وتشجيعها وإزالة العوائق التي تعترضها لأنها المخرج الوحيد للسودان،خصوصا إذا اختار الجنوب الانفصال فإن موازنة الدولة ستفقد أكثر من 50 في المائة من مواردها،واعتبر الخدمة المدنية مشروع إعاشة لأنها مترهلة وغير فاعلة ولكن لا يمكن الاستغناء عن العاملين لاعتبارات عدة. ودافع حمدي عن سياسات الإصلاح الاقتصادي التي تبنتها (الإنقاذ)، التي بدأت منذ العام 1992 واستندت على خروج الدولة من الاقتصاد والاعتماد على الذات وتحريك الموارد المحلية واعانة الفقراء «البرنامج الثلاثي»،وقال إنه لولا تلك السياسات لما استغل السودان النفط ، مشيرا إلى مضاعفة الميزانية إلى تسعة أضعاف خلال العقدين الأخيرين ووصلت إلى 16 مليار دولار، واقر بأن الاقتصاد القومي سيتأثر في حال انفصال الجنوب ودعا إلى التشجيع الحقيقي للإنتاج الاقتصادي باعتباره البديل خلال المرحلة المقبلة،وتاليا نص الحوار : *استخراج النفط وبدء تصديره على مدى السنوات السابقة لم يحقق أثرا ايجابيا في حياة المواطن لماذا؟ ما قامت به حكومة الانقاذ فى اوائل عهدها ووضعها للاستراتيجية ليس مبنيا على النفط، وان البرنامج الرئيسي الذي قامت به الحكومة في مجال الاقتصاد بدأ منذ العام 1992م وهو برنامج خروج الدولة من الاقتصاد والاعتماد على الذات وتحريك الموارد المحلية الذاتية وبرنامج اعانة الفقراء لكى يتحملوا المتغيرات « البرنامج الثلاثى للانقاذ الاقتصادى «وبدأ تنفيذ كل هذه الاهداف فى وقت تشتعل فيه الحرب التى ظلت تأكل معظم الموارد بجانب المقاطعة الاقتصادية التى بسببها منع السودان من الموارد الخارجية، بالاضافة الى الجفاف الذى ظل يضرب البلاد انذاك، ولذا فإن النتيجة للبرنامج الثلاثى وما تلاه من برامج اقتصادية سابق للنفط وظهر بعدها البترول نتيجة لهذه البرامج مما جعل الكثيرين عقب ظهور البترول يتدافعون الى السودان بغرض الاستثمار فى النفط ووصلت الاستثمارات إلى 14مليار دولار في وقت حررت فيه الدولة الاسعار للمستثمرين وكان البترول احد الانجازات التي أنجبتها السياسات التي تبنتها(الإنقاذ) ولولاها لما كان الاستثمار فى السودان. * ولكن ما أثر ذلك على حياة المواطن؟ سياسات تحرير الأسعار كانت جزءا من البرنامج الاقتصادى واسهمت فى استخراج وتصدير البترول واصبح عنصرا مهما من عناصر البناء الاقتصادى باعتباره موردا واضافة حقيقية للاقتصاد وعائده سريع بالاضافة الى ميزته التى تعطى صورة موجبة للدولة فى قدرتها على السداد ويساعد على جذب المستثمرين ، ولذا فإن ظهور البترول فى كل الدول كان بكميات كبيرة مع عدد سكان ليس كبيرا لكن في السودان استطاع النفط ان يساهم في إنشاء البنى التحتية والخدمات ، ونعلم جيدا ان البترول فى السودان كميته محدودة ،حيث بدأ من 140 الف برميل فى اليوم وتطور الى ان وصل الى نصف مليون برميل وهو محدود بالمقاييس العالمية، وإذا علمنا أن العالم يستهلك فى اليوم 76 مليون برميل وبترولنا المستخرج اقل من 1 % فى وقت يواجه بمشكله الحرب كما ان نسبته ضئيلة جدا للاقتصاد السودانى الكلى باعتبار انه لايزيد فى الدخل القومى على 7 % ولكن تأثيره على الميزانية كبير باعتباره موردا مهما ،وفى بداية استخراج النفط كان 80 % منه يذهب للشركات المنتجة لكن تتناقص تدريجيا لصالح حصة الحكومة ، بالإضافة إلى مشاكل الحرب ولذا فإن عائد النفط لم يذهب كله الى الحكومة او للخدمات وحتى اذا ذهب فإن نسبته بسيطة جدا مقارنة بعدد السكان والمساحة الكبيرة ونجد ان الآمال كانت كبيرة من قبل المواطنين في وقت نجد فيه ان النفط لم يحل كل المشاكل مثلا دول الخليج لديها حتى الان مشكلة فى الاسعار برغم انها منتجة للبترول ولكن الذى يحل المشاكل هو انتاج الغذاء والانتاج الصناعي. * وحتى مشاريع التنمية الكبيرة كسد مروي نشأت بقروض خارجية؟ نعم الصناديق العربية مولت سد مروي بقروض طويلة الأجل لكن من ضمن اشتراطات المانحين لتنفيذ السد ان تشارك الحكومة التى دفعت نحو نصف مليار دولار من التكلفة الكلية البالغة مليار ونصف المليار دولار، اما فى مجال الصحة والتعليم فإن الحكومة الاتحادية تخصص جزءا للولايات لكن ميزانيات الولايات تعتبر المكون الرئيسي ، فى وقت نجد ان الحكومة القومية ظلت تتحمل خدمة مدنية كبيرة جدا فقد طالبنا بالحكم الفيدرالى واكتشفنا عدم وجود موارد ولن نستطيع تفكيك النظام برغم عدم وجود كفاءة فى الخدمة المدنية واذا تم انقاص الخدمة المدنية فبالطبع يحتاج الشخص الى نظام معاشى جديدة معتبرا ان الخدمة المدنية تحمل فى طياتها عبأ ثقيلا وصارت مشروع إعاشة في ظل وجود ثلاثة جيوش عسكرية،ففي الدول الغربية يعطى العاطل عن العمل إعانة شهرية له ولأسرته ونحن لا نستطيع في السودان إعانة العطالة المتزايدة. *الاستثمار تواجهه عقبات والإنتاج المحلى تكبله مشكلات مع تراجع المنافسة الخارجية للصادرات السودانية فما المخرج ؟ الاستثمار هو المحرك الاساسى للانتاج ونجد ان السودان بلد ضعيف جدا فى مجال المدخرات التى لاتزيد عن 2 % من الدخل القومى للبلاد واذا عرفنا ان البلاد التى تطورت كانت مدخراتها تزيد عن 40 في المائة، كما في النمور الأسيوية وإذا لم يكن لديك مدخرات فعليك بفتح الباب أمام الاستثمارات الخارجية وتشجيعها، فالعالم الغربي استثمر فينا لفترات طويلة واستفاد منا فى تطوير نفسه، ونعلم ان البعض يعتبر ان الاستهلاك هو ماكينة لنمو العالم خاصة ان العالم المتقدم مثل اميركا يعتمد على الاستهلاك بنسبة 70 في المائة واليابان بنسبة 80 في المائة. واصبحت منطقة « اليورو» في أوروبا منطقة استهلاك ولذا تسعى بعض الدول الى عدم هبوط اليورو او حدوث خلل فى دول الاتحاد الأوروبى باعتبارها دولا مستهلكة بالدرجة الاولى ولذا لابد من وجود مشتر ومستهلك واذا توقف الاستهلاك سيتوقف الانتاج ونحن فى السودان لدينا مشكلة فى الانتاج وهى ارتفاع التكلفة التى تحد من المنافسة المحلية والعالمية ولذا فإن فتح الاستيراد يأتى لمصلحة الإيرادات ووصول سلع رخيصة لمصلحة المواطن ولكن هناك عيوبا في دخول لبن بودرة بقيمة 140 مليون دولار الى السودان في ظل وجود ميزة نسبية وعدم تشجيع اللبن المحلى، في بداية( الإنقاذ) حاولنا زيادة الانتاج فى الصمغ العربى بالا يصدر الا مصنعا بجانب الجلود ايضا فوجدنا مقاومة شديدة من مصدرى الجلود والصمغ العربى، فهذه اخطاؤنا التى تتذيل بمصالح محلية الى ان فقدنا حاليا كل السلع ، ثم جاءت مسألة السلع المصرية وخفض التعرفة الجمركية التى جاءت وفقا للاتفاقيات الموقعة فى منطقة الكوميسا ومنطقة التجارة العربية الحرة بأن كل سنة يتم التخفيض بنسبة 20 في المائة ولم يكن الأمر مفاجئا ، ولذا لماذا افرض على المواطن ان يشترى سلعة بسعر أعلى في ظل إمكانية التوصل إليها بسعر مخفض خاصة وان العالم انتهى من مسألة الحماية وصارت الدول تعمل وفقا للسلعة التى لها فيها ميزة نسبية. *ا لا تعتقد أن الطاقة واحدة من مكبلات الصناعة بالسودان؟. واعتقد أن حجة أن الكهرباء عقبة في تطور الصناعة ليس بمنطق صحيح ولكننا ظللنا ندعم دائما صناعات فاشلة وكانت فى فترة من الفترات تسمى الصناعات المحلية « بدائل الاستيراد» التى تم تشجيعها من قبل الدولة انذاك وتم اعطاؤها امتيازات وهى فى الاساس قائمة على خطأ. *اذا لماذا تدهورت صناعة الزيوت مثلا برغم وجود ميزة نسبية ؟ خلال العام 1978م كانت هنالك معاصر للزيوت تعمل فى كردفان والسبب الرئيسى لانهيار صناعة الزيوت فى السودان هو السبب الطبيعى « الجفاف» فانهار حزام زراعة الفول والسمسم وتبعه انهيارالمعاصر فى حقبة السبعينات كما ان كل معاصر بورتسودان انهارت تماما وشركة الحبوب الزيتية انهارت ايضا والنسيج نفس الشئ والقطن ايضا باعتبار اننا نزرع قطنا أغلى تكلفة في العالم وكل العالم يزرع قطنا مطريا واعتقد انه لا توجد ضرورة فى تشجيع الصناعة الوطنية وفقدنا فرصتنا فى اتحاد مع مصر لكى تكون لنا الريادة فى الصناعة الوطنية . وأقول إذا وجدنا الصناعات الرخيصة لماذا اذا أشجع وأدعم صناعات عالية التكلفة وامنع دخول الصناعة الرخيصة واعمل دعومات؟ فأنا اعتبر ان الموقف غير صحيح كما انه منطق ضد مصلحة المواطن في أن يجد سلعة رخيصة لماذا احمل المستهلك شراء سلعة بسعر غال، فإذا كانت شروط التجارة تسمح باستيراد سلع رخيصة لماذا لا استوردها ، موقفي هذا ليس ضد الوطنية فى وقت توجد أمثلة في دول عديدة بالعالم تعمل بهذا النظام . واكتشفت بعض الدول وجود صناعات مكلفة وليس لديها فيها ميزة نسبية فتركتها لذا فإن الصناعات التى ليس بها منطق اقتصادى يجب تركها لتموت سريريا وقال» اتعهد بتنظيم جنازة للصناعة المحلية « واعتقد ان السوق السودانى ضيق جدا ولذا لابد من اصدار قرار واضح وبأجل محدد لوأد الصناعة ،لأن حماية الإنتاج المحلى ستضر بالمستهلك السوداني . *مستقبل الزراعة فى السودان وما هى اسباب فشلها ؟ اكبر فئة متعلمة فى السودان هم الزراعيون، ولكنْ هنالك اسباب كثيرة ادت لفشل الزراعة فى السودان ونحن مع الاهتمام بالزراعة باعتبار ان العالم فى حاجة الى لاغذاء كما اننا يمكننا تصدير منتجاتنا إلى العالم لكن ينبغي العمل بعقلانية ، وإنتاج ما يحتاجه السوق الخارجي فكينيا مثلا تصدر زهورا إلى أوروبا ،وفي عيد الحب (الفالنتاين ) قبل فترة قصيرة استورد السودان زهورا بثلاثين مليون جنيه ، ولذا لابد من اعادة هيكلة وصياغة الصناعة والصادرات ومعرفة ما يريده العالم خاصة واننى على يقين تماما بأن صادراتنا لن تزيد بهذه الطريقة التقليدية وعلينا بدراسة للأسواق التي تجاورنا وجلب خبرات في مجال الزراعة كما حدث فى حالة السكر . *هل السياسات مشجعة وجاذبة للاستثمار الاجنبى ؟ سياستنا غير مشجعة للاستثمار فبعد ان نقر قوانين الاستثمار نفرض ضرائب على الاستثمار خاصة ان سياساتنا معقدة فى قطاع التعدين مثلا وفى الصادر والجبايات، لكننا في حاجة الى عمل دؤوب فى هذه المسألة ، وقد قمنا باستشارة البنك الدولى الذى أعد تقريرا حول الاستثمار أقر فيه بوجود 138 عائقا للاستثمار في السودان ، ودرسناها واتخذت الجهات المختصة قرارا بشطب المعوقات كلها الا انها لم تشطب الى الآن . *ما الذى تحقق ايجابا في ظل السنوات الماضية ؟ لقد نما الاقتصاد الوطنى من 6،8 مليار دولار الى 62 مليار فى العشرين سنة الماضية فى ظروف كلها حرب وهذا يعد انجازا كبيرا ، كما أن الميزانية تضاعفت 9 أضعاف من نصف مليار دولار في العام 1992 ووصلت إلى 12 مليار دولار ، وحدوث استقرار نسبي في سعر صرف العملة الوطنية ومقاومة الضغوط الخارجية ، فهنالك دول كثيرة انهارت ولذا فإن الدولة بفضل السياسة استطاعت التوسع فى الانتاج والانفاق على الجيوش مع الاستمرار في افتتاح المدارس والمستشفيات وصناعات جديدة. كل هذا فى ظل المعيقات ونتوقع ازدياد الاستثمارات الأجنبية إذا تلاشت وانتهت التعقيدات هذه باعتبار ان المستثمر يبحث عن الأمن والأمان . *ولكن ما هي البدائل المتاحة فى المرحلة المقبلة خصوصا إذا استقل الجنوب ؟ البدائل المتاحة هي تشجيع الانتاج والان لدينا نظرة غريبة ضد امتيازات الاستثمار تؤدي الى عرقلة الاستثمار فى كافة جوانبه المختلفة، لكن لابد من مبالغة فى اعمال امتيازات استثمارية خاصة للمناطق الفقيرة والأمر يتطلب إجراءات فقط ،إذا نجحنا في جذب الاستثمار عبر الامتيازات فإن ذلك سينعكس على تشغيل الخريجين والعطالة وتحريك عجلة الاقتصاد ،واعتقد ان كل الحلول معروفة . البدائل هى الانتاج الحقيقى والان نجد هنالك زيادة فى الخدمات التى تعنى زيادة فى الاقتصاد الكلى . *برنامج الخصخصة التي تبنيتموه ماذا أنتج ؟ سياسة الخصخصة وفتح الابواب ساهمت فى دخول ستة مصارف عربية ادخلت ما يقارب المليار دولار إلى السودان وقامت هذه البنوك بتمويل عقارات وسيارات ولابد من فتح الباب لأي عدد من البنوك باعتبار أنها سوف تدخل مبالغ الى البلاد واعتقد أن السودان لا يزال يحتاج إلى مبالغ ضخمة واذا حدثت منافسة فإن الربحية والتمويل بأرباح بطيئة سيكون ممكنا وكل ذلك لمصلحة المواطن السودانى . ( تعليق: 6) التعليقات 2010-05-12 09:24:11،بواسطة:إبراهيم أونور ماعلاقة مايسميه حمدى التحرير الإقتصادى بإستخراج النفط فى السودان؟ أنصح السيدحمدى بالتعرف على تجربة الإنفتاح الإقتصادى الصينى بدلاً من كلامه الفارغ.كما أوجه له الدعوة لتوجيه نصيحة عدم دعم صناعة السيارات للحكومة الأمريكية التى إستمرت فى دعم صناعتهاالوطنية رغم الخسائر التى تعرضت لهافى السابق .وما مصلحةالإقتصاد السودانى فى دعم الصناعة المصرية المدعومة أصلاً من حكومتها؟ عموماً حديث حمدى يثير الكثير من الأسئلة و الشكوك . 2010-05-11 19:22:25،بواسطة:اسماعيل بابكر الريح حامد لا بد لنا من الاعتراف أن ماقٌدمه وماظل يقدمه الاستاذ حمدى فى المجال الاقتصادى من سياسات عندما كان عضوا بالجهاز التنفيذى للدولة ظاهر للعيان ولا يمكن التقليل منه لكن ذلك تتطلب اجراءات جراحية صعبة. على اللذين يختلفون مع توجهات السيد حمدى الشجاعة(تفاصيل المطلوب فى التحقيق المنشور)عليهم ان يقدموا البديل ولا أظن أن السيد حمدى سيبخل بالادلاء برأيه فيما يقدم. نحتاج الى قرارات شجاعة تنقلنا الى المستقبل بدلا عن التباكى على حالنا الذى لا خروج منه الا بالقرارات الصعبة التى تقودنا الى الاتجاه الصحيح. 2010-05-11 15:30:25،بواسطة:Mohammed Ibrahim بعد ان قضى حمدي على الفقراء يريد ان يقضي على اصحاب المصانع حمدي لن يعترف بفشله ومسؤؤليته ابدا فهو مكابر ومغرور يعتقد ان اوتي الحكمة والعلم وحده 2010-05-11 15:22:18،بواسطة:(بدون إسم) حديث حمدى بشأن الإقتصاد السودانى يمثل مصلحته الشخصية كرجل أعمال وليست هنالك أى صلة لحديثه بالمصلحة الوطنية.للأسف ما زال يدعو لخراب الإقتصاد السودانى ويجد من يستمعون له.هذه المرة فالتذهب الصناعةالسودانبة ودعونا نستورد من مصر! 2010-05-11 11:59:55،بواسطة:مواطن سوداني دمرت البلد يا اللاحمدي بسياسة التحرير وافقرتم الشعب السوداني لا وفقكم الله فانتم عصابة استولت على اموال الشعب بغير وجه حق 2010-05-11 10:45:41،بواسطة:الشحاد انت اكبر انتهازي |
| الساعة الآن 10:28 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.