المُخنثين ملو البلد
[align=right]بقوا كُتاااااااااااااار والعِيازُ بالله
شئ طباخين :D شئ مهنقاتيَه وقالوا عليهم فنانين :D :D وشئ شئ وجِنِس شئ عاد هو حسبنا الله ونِعم الوكيل حسبنا الله ونِعم الوكيل حسبنا الله ونِعم الوكيل حسبنا الله ونِعم الوكيل [/align] |
ناس السيستم كيف مع الجماعة ولا برة الميس :p:D
ـــــــ الجدير بالذكر إنو السيستم إنو بنطلونك يكون مالص بدون حزام ـــــ اها يا ناصر ديل حكمهم شنو؟ |
[align=right](1) [align=right]كانت تُحِبُه بجنون ليس لثراءه الفاحش بل فقط لأنها أحبته تزوجا .. و إكتشفت بعد زواجها منه .. بأنه غيرُ قادرٍ علي فعل السُنَه معها .. وأكتشفت فيما أكتشفت مؤخراً بأنه يخونها مع الرجال .. ليس فاعلاً ... بل مفعولاً فيهِ .. زُهِلَت .. دُهِشت .. ودخلت في أعماقها غُصةُ حَزَنٍ عميق .. صمتت ولم تتفوه بكلمةٍ إلي قريبٍ أو بعيد و آلت هي إلي السُقوط .. وكانت البداية بسائقه الخاص ومن ثَمّ توالت المسألة بغرابتها وقُبحِها وما أقبحُ مثلَ هذا الفعل الشنيع في مجتمعاتنا هذه الحكاية واقعية لأشخاص أعرفهم وقد عايشت ما ذكرت[/align] [/align] |
(2)
[align=right]ذهبت لنسابتها لتؤازرهم في زواج شقيقة زوجها وفي الليلة السابقة للزواج كانت هي هناك مساءاً ولأنّ نساء الخرطوم ( كسلانااااااااات وخنبانااااااااااات) ظهرت مسألة الطباخين الرجال ساقها قدرها بإنها تمشي علي جهة الطباخين وهم كللللهم رجال ( نُص كُم ) عشان تديهم الجبنه والشاي الطباخ: شكراً ليكي يا اختي يا السمحه والعجن .. صبّ الطباخ من القهوة علي النجان بطريقة آلية ذاتُ عجنٍ بائن ففغرت فاهها بإندهاشةٍ مما رأت الطباخ وهو يرشف جرعةً من قهوتها : نان ما مبااااااااااااااالغة مبالغة مبالغة يااا دي .. قهوة ترد الروح ترجلت مهرولةً من موقعها وهي جافلةً لما رأت من تثني لرجلٍ ذو شاربٍ كثيف وعضلاتٍ مفتولة وأفعالٌ تُحاكي النساء فصادفتها وهي في هرولتها تلك والدة زوجها فقالت لها: إنتي يا عمتي طباخكم ده مالو حيلو ما شايلو كدي ؟؟[/align] |
انت ياناصر علاقتك شنو بالزول دا ولا بالزولة دي:confused::confused:goood
|
(3)
[align=right]صورةٌ أخري لشريحة من شرائح مجتمعاتنا المشوَه رواية عن قصة حقيقية حدثت لصديق لي لو قال لي إنت ما ناصر بصدقو وكان سواق تاكس -- يا حليل زمن التاكسي المهم مشي يودي ليهو زوله مشوار للثورة ولما وصلها بيتهم قالت ليهو لو ممكن تساعدني وتدخل معاي الحاجات دي ؟؟ قال ليها جداً شال الحاجات وكانت حاجات تقيله فعلاً وتووووشك دخلها ليها جوَه البيت وختاها في البرنده وداخل البرنده كان في رجل كبير في السن ومعاهو شاب بيلعبو في كوشتينه المره قالت ليهو دقيقه أجيب ليك القروش ... ودخلت غرفتها وبعد شوية جاتو بفستان نوم وقالت ليهو تعال صاحبي عيونو طارت من دهشته وخوفو وقال ليها: ويييييييين ؟؟ قالت ليهم قلت ليك تعااااااااااااال هنا الأوضَه دي وطلبت منو بإنو يعمل معاها أي حاجه وهي ممكن تديهو قريشات ذياده .. إندهش أكتر وإستغرب ولما سألها عن الجماعه القاعدين بره ديل منو ؟؟ ردت عليهو: ده راجلي وأبوي الراجل عاوز يَجِن عديل كِدَه فردت عليهو: ما تستغرب ولا حاجه عاااااااادي جداً يا ده لو في يوم من الأيام أنا جيت ولقيت أبوي وزوجي ( إستغفر الله) وفي نفس الغرفه دي الكلام ده حصل سنة 1985م في مدينة الثورة ( وما تقولوا لي حصل في الحارة رقم كم ؟؟) حسبنا الله ونعم الوكيل [/align] |
اقتباس:
الــ Gays بتوع الغرب ونحن حاكيناهم بس بمسألة البنطلون النااااااااصل يوسف ده الشكيه لي الله علي قول خالد الحاج[/align] |
اقتباس:
زي بتاع اللبن وسواق التاكس زمااااانك كِدَه زمن حفروا البحر أيامكم يا جدو فتحي ما معدودين مع الرجال بنشوف أي حاجه وبنسمع أي حاجه زييييييييي ما هي ولا شنو ؟؟ [/align] |
الحبيب ناصر شوف ده عندنا هنا في الرياض الفنان كبشور وما يتبعه
http://www.youtube.com/watch?v=JhZg0...eature=related |
اقتباس:
|
اقتباس:
تحيةً واحتراما الجزء المقتطع عبر مداخلتك عاليه والذي سبق لك وأن قمت أنت بنشره هنا عبر سودانيات لهُ ما بعده وقد أعجبتني اللغة المستخدمة فيهِ كثيراً وقد ذكرتني بشيخي في الكتابةِ الراحل علي المك رحمة الله تتنزلُ عليه في قبره أللهم آمين ونحن في رجاك منتظرين إبحارك عبر هذا البحر القبيح [/align] |
اقتباس:
تحيةً واحتراما هي مواجعنا يا صديقي عندما نُصنف أنفسنا بأننا مجتمعُ الرجولةِ والفحولةِ والكرم والشهامة والشرف ويأتي مثل هؤلاء و ( يلخبطون) كُل المقاييس والمعايير [/align] |
يا أبو البنيات صباحاتك
شئ مؤسف ومحزن والله وإن كانت هي موجودة من زمان لكن الشئ الظاهر حالياً انتشرت بالفعل عندنا واحد من جماعتنا هنا في المملكة كل ما أمشي ليهو البيت أحصل أولاده بين الأربعة حيطان دي يوم قولتا ليهو يا زول إنت ما تخلي أولادك ينطلقوا في شارع الله ده قال لي يا عثمان هنا في البلد دي الواحد بيكون حريص على أولاده أكتر من البنات تفتكر يا ناصر المسألة راجعة لشنو؟ |
[align=right]والغريب والأدهي يا
عباس الشريف يا أخوي بإننا نحن نفسنا كمجتمع بنشجع مثل هؤلاء المسخ البشري بإنو يكون عندهم وجود فكتير من الأسر بتلقاها تتهافت عليهم وتجيبهم في مناسباتها الخاصه والخاصه جداً ( القعدات التِحِت تِحِت ديك) وبتلقاهم بيتفاخروا بإنهم جايبين زي الوِسِخ هناية بت ده أو أمس حفلتنا ما فاااااااتتكم ... وحات الله ( هِناية بت) ما سوا فيها جِنِس سَواة .. ياخي بلا مجتمع بلا لَمّة ( وقاصِد هنا البيتفاخروا بالمسائل القبيحه دي)[/align] |
ياناصر هي ظاهرة قديمة وموجودة ومسكوت عنها في مجتمعنا الكان محافظ
وإمتدت حتى شملت المقيمين بالخارج أذكر - ذات إرتباط فني - في حفل وداع بدولة الإمارات كان الحضور طاغياً من هذه الفئة وكان المحتفى به منهم وأعتقد انهم بتنظيمهم لهذا الحفل قصدوا توديعه لأنه نوى الزواج وهاك يابكى وتوصيف ويالهملتنا ويالفارقتنا وماعارف شنو وكان حفلاً غريباً وصرف بزخي ومقرف اقتباس:
لكن الوصف الذكرتو دا يسمى في هذه البلاد طيحني - بكسر الياء وتشديدها وما أكثر الراغبين في الطيحة:D:D اقول قولي هذا واستغفر الله لي ............. |
| الساعة الآن 03:02 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.