هل الديمقراطية هي الحل لمشاكلنا؟؟! وهل نتائجها دائماً مثالية!!
----(1)----
كشعب ســوادني عند اغلبنا قناعة بأن الديمقراطية هي مصباح علاء الدين وهي كل الحل لكل مشاكلنا في ممارسة الحياة والسلطة ولذلك فشلت تجارب الحكم الديمقراطية وفشلت الديمقراطية في تنظيم حياتنا في مناحي كثيرة، اصرارنا على ممارسة الديمقراطية بذات الطريقة اعاق تقدمنا كشعب ســوداني الى هذا اليوم ومن أهم ركائز الديمقراطية هي تقبل الرأي والرأي الآخــر وقبلها تقبل الآخـــر بذات نفسه وهذه معدومة عندنا فلا تتسع صدورنا كسودانيين للآخــرين أو لآرائهم فكانت كل تجارب الديمقراطية فاشلة في مستوى حكم الســـودان وكذلك في ممارساتنا الحياتية لها. الغريبة حتى الانظمة الشمولية التي حكمت الســودان لم تستطع أن تفارق خيالها فكرة الديمقراطية والمشاركة في الحكم فالتفوا حولها باستحداث آليات ومؤسسات ديمقراطية كسيحة تطيل من فترة بقائهم الاتحاد الاشتراكي نموجاً والمجلس الوطني . لكي تنجح الديمقراطية لا بد من تقنينها ووضع أطر وضوابط تحكم ممارستنا لها والديمقراطية والحرية المطلقة ليست موجودة إلا في خيالنا وهي ايضا ليست موجودة عند أهلها فالديمقراطية عند الغرب محكومة بواسطة قوانين وتتأثر بواسطة جماعات الضغط واللوبيات وأثناء الحرب الباردة كان غير مسموح في أمريكا مثلا اعتناق الفكر الشيوعي أو حتى ممارسته والتحدث عنه، أما المعسكر الشرقي فلا ديمقراطية لديه ولكنه يقول أن الحكم للشعب وللطبقة العامة وايضا كان الحديث عن الرأسمالية شئ من الكفر في هذه الدول،ومن يقرأ كتاب محمد احمد المحجوب الديمقراطية في الميزان يدرك هذا جيداهذا الأمر، فالديمقراطية ليست هي الحل الأمثل لكل مشاكلنا بالطريقة التي نمارسها بها سواء في الحكم او حياتنا العامة. ولعل من أهم عناصر نجاح الديمقراطية: - سيادة حكم القانون واستقلال القضاء. - التشاور والتمثيل. - اللامركزية والمداورة في تولي السلطة. - فصل السلطات. - مبدأ المحاسبة. فهل تتوفر لدينا كل هذه الاشياء لكل نمارس الديمقراطية المطلقة التى أوردتنا موارد الهلاك. |
(2)
- هل تأتي الديمقراطية دوما بمن هو أجدر وأحق بالوصول للحكم؟؟ - هل نتائج الانتخابات الديمقراطية دائما مثالية؟؟؟ - هل لدينا كسودانيين عناصر نجاح التجربة الديمقراطية؟ |
(3)
ليس بالضرورة ان تكون الديمقراطية والانتخابات هي الحل للمشكل السوداني في ممارسة السلطة على كافة الاصعدة، ونتائج الديمقراطية ليست دائما نتائج مثالية ولكنها قد تكون مرضية فقط لأنها خيار المصوتين وهي خيار الاغلبية وينبغي على الأقلية احترامه،فربما تأتي بالشخص الخطأ في المكان الخطأ وفي الزمان الخطأ ، وان كانت الديمقراطية تمثل وسيلة جيدة لإقناع القوى السياسية وجمهورالمصوتين بكسبها وأن ما حازت عليه هو نصيبها فلا يكون هناك مجال للجدل او النقاش وهنا نحن نبحث عن الرضا وليس الكفاءة أو البرنامج او النتائج المثالية وكما يقال الحشاش يملأ شبكته، وبعد نتائج الانتخابات الديمقراطية تبدأ تشكيل التحالفات الجديدة المبنية على المصالح الحزبية فإما ان يكون الحزب في الحكومة أوفي المعارضة وفي كلا الحالتين يجب على كل حزب دور ان يلعبه سواء. كشعب سوداني تتنشر بيننا الامية وتتحكم في أهوائنا النعرات القبلية والعنصرية ففي السودان هناك قوتان يلجأ اليها الناس دوما وهما قوة الحزب وقوة القبيلة وقوة القبيلة هي الاقوى والمسيطرة ولذلك نجد نواب البرلمان مثلا لا يكلفون أنفسهم هم وأحزابهم عناء عمل برنامج يتم التوصيت عليه ويرمي بهم الحزب الى قبائلهم فتجد كل واحد منهم ترشح عند أهله وقومه وفاز وجاء ممثلا لهم وليس لحزبه، وكأمثلة في غير الحكم والسلطة في المنتديات نجد الشلليات مثلا هي التي تتحكم في اختيارات المرشحين وليس البرنامج او الكفاءة أو الشفافية وفي النقابات تتحكم المصالح والقرابة والمنطقة في علمية الاختيار فتأتي دوما النتائج معيبة. |
(4)
النظام الديمقراطي غير مبرأ من العيوب ولكن اصرارنا على تطبيقه بعلاته ودون ادخال تعديلات عليه هو الخطأ ، وأهم اركان الديمقراطية غير متوفرة لدينا في السودان ولذلك تجد كل تجاربنا الديمقراطية السابقة قد فشلت ، فنحن وحتى اليوم نناقش مشاكل اساسية مثل تكوين دولة المؤسسات والهوية والدستور واذا لم تحسم هذه النقاط بالاضافة الى رفع مستوى الوعي لدى المواطن او الناخب فسوف لن تنجح في السودان اية تجربة ديمقراطية ، وعندما قلت ان نتائج الديمقراطية قد لا تكون مثالية فإنني كنت أعني ذلك فحتى اليوم يتم انتخاب الاشخاص والافراد وانتماءاتهم وليس البرامج المقدمة من المرشحين وتدخل في ذلك الولاءات القبلية والجهوية بغض النظر عن ما يحمله المرشح من افكار وبرامج. ويصر الشعب السوداني على أن النظـــام الديمقراطي هو النظام الامثــل له دون ان يجلس ليقوم التجربة أو يكيفها وفق ظروف واوضاع السودان ولعل الغريب ان الاحزاب الســــودانية والناخب لا يمارسون الديمقراطية داخل هياكلهم وتنظيماتهم حتى يستطيعوا ممارستها خارجها وهي في السلطة. أهم ما يميز النظــــام الديمقراطي هو ذلك الرضى الذي تخرج به الاحزاب من خلال ممارستها للعملية الديمقراطية وهو يحدد بمعايير ثابتة من هو الاحق بالحكم بحكم حصوله أو حصولها على الاغلبية، ويعتبر حكم الاغلبية نافذا حتى ولو كان حكمه غير راشد أو سياساته وبرامجه لا ترقى لمستوى طموحات الشعب أي ان مسألة الاحتجاج على الحكم وتصويب الاخطاء لا تعطى الفرصة الكاملة لأن الحكومة او رئيس الوزراء يملك الاغلبية التي تمكنه من المضي قدما في تنفيذ سياساته حتى ولو كانت خاطئة ، تجربة جورج بوش لخوض حربين لا طائل منهما رغم معارضة الشعب لهما. نلخص من ذلك ان الوعـــي واختيار البرامج التي تناسب آمـــال وتطلعات الشعب هو الفيصل في تجويد التجربة الديمقراطية وفي الانتخابات الامريكية الاخيرة نجــــــد ان الكثير من الجمهوريين قد صوتوا لأوباما او العكس فهم غير متمترسين حول برامج الحزب فقط ولكن اختياراتهم كانت بناء على ما يطرحه هذا المرشح او ذاك وهذا الفعل لم يخرجهم من ملة أحزابهم الرئيسية بمعنى ان كولن باول هو جمهوري وما يزال ولكنه اختار برنامج الديمقراطيين وقس على ذلك عندنا فماذا يحدث لو صوت قيادي في احد الاحزاب لبرنامج او مرشح لحزب آخـــــر. |
موضوع عميق وشيق ياامين .
مشكلة المثقفين السودانيين هي الكسل الذهني والبحث عن أقصر الطرق (التخريمات) لحل المشاكل المعقدة. كل التجارب لنظم الحكم الديمقراطية المستدامة نجرها مثقفو البلد لتلائم خصوصية بلدهم مع الاخذ بعين الاعتبار بكل الثوابت الديمقراطية مثل فصل السلطات والحفاظ علي الحريات المدنية و الدينية - خاصة للاقليات...الخ . مثلا الامريكان بعد استقلالهم من انجلترا في 1776 لم يأخذوا بنظام وستمنستر الانجليزي ولكنهم اخترعوا نظام ديمقراطي يلائم وضعهم. فالديمقراطية الامريكية في بعض جوانبها لا تعني صوت واحد لكل فرد ففي انتخابات سابقة فاز آل جور باغلب الاصوات ولكن بوش فاز باصوات الكلية الانتخابية (الفوز باي ولاية يعني عدد من النقاط ومجموعها هو الكلية الانتخابية). ايضا مجلس السينت فيه عضوين من كل ولاية بغض النظر عن تعداد الولاية وفي هذا يتساوي ممثلي الولايات التي بها اقل من مليون مع الولايات التي يزيد عدد سكانها عن عشرات الملايين . كل هذا لطمأنة الولايات الصغيرة . السويسريين برضهم ناجرين نظام الكانتونات ليلائم طبيعة تكوينهم من عدة قوميات اوربية . طبعا مثل هذا العمل يحتاج لاجهاد الذهن و الصبر و القبول بالآخر , لانو كما قال تشرشل : بأنه حتي الاغبياء يمكن ان يقولوا كلاما مفيدا في بعض الاحيان . هسع منبرنا دا ما معمل مصغر لدراسة هذا الامر. |
في مجتمع تتفشى فيه الأمية التعليمية والأمية الإجتماعية والكساد الإقتصادي الديمقراطية ستكون ملهاة لنخبة المجتمع ولن يستفيد منها الشعب بالمرة ...... والثلاثة هذه موجودة في السودان .... في لبنان يبيع الناس أصواتهم لمن يدفع أكثر...نتيجة الكساد الحاصل هناك ..... ويعطي البعض اصواتهم لمن ينادي شيخ الجامع أو قسيس الكنيسة بإعطائها له ..... هذا في لبنان وهي أول ديمقراطية نسبية في المنطقة .... لبنان التي فاز فيها نجاح واكيم بأعلى نسبة من الأصوات 1972 نتيجة وقوف رجال الأديان كلها ضده ..... تحولت الى النقيض لسببين فقط الأمية الأجتماعية والكساد الإقتصادي ...فما بالك بالسودان وهو يضم الى المثالب الثلاث العنصرية المزمنة حتى بين القبيلة الواحدة أو الجنس الواحد (المسيرية وعرب الجزيرة والجعليين ..... كيف ينظرون الى بعضهم؟) لذا فالديمقراطية لا تصلح إلا في مجتمع متعلم تتوفر فيه سبل كسب العيش دون إنتظار الوظيفة وبعد تكوين هذا المجتمع في السودان من الممكن قيام ديمقراطية حقيقية.
|
تحليل منطقي وعميق ..لك التحية أمين وبقية المتداخلين
هي معضلة بلا شك .. فلا نحن وصلنا تلك المرحلة من الوعي التي تجعلنا نقيم ديمقراطية تكون المنقذ لنا ولا نحن نرضي بنظم دكتاتورية تكتم حرياتنا ولا تقدم شئ في المقابل .. عندي أن الحل سيكون بمرور مزيد من الوقت وإختبار العديد من التجارب كتطور طبيعي تمر به الأمم كما مرت به دول اوربا وامريكا ..وللأسف لا أن أننا سنشهد هذا ..لكننا سنكون لبنة في بناء ذاك النظام الذي نحلم به الآن .. وهذه تعتبر من أسوأ مراحل المخاض للأمم فما قبلها أسهل وكذلك ما بعدها .. قلت لأحدهم ذات يوم أننا لو قُدر لنا أن نسلم بأن هذه البلاد ملك خاص لأسرة حاكمة معينة كما تفعل دول الخليج الآن لكنا أكثر استقراراً سسياسياً واقتصاديا الآن ..فدول لخليج متأخرة علينا من ناحية التطور الطبيعي لكن هذا التخلف تاح لها استقرارا سياسياً انعكس علي أداء الإقتصاد والإنسان .. لكنهم سيمرون يوما ما بما نمر به الآن ..وكذلك الدول الأوربية وامريكا تتقدمنا بمرحلة ويتوفر لها نفس الاستقرار ... يعني بالعربي كده نحن قدرنا إننا جينا في الزمن ده وحقو نبطل جقلبة ونتقبل واقعنا ونرجا حظنا في الآخرة .. |
أمين يا بشاري
كيفنك فهم وتناول عميق للأمر بس ما ملاحظين إنكم دلعتو الـــ ( جهل ) وقلتو أمية ؟؟؟ نحنُ قوم جااااااااااااااااااااااااااااااهل وجاهل المفردة تأتي للجمعِ هُنا أيضاً ولا ضير يا أخوي ديمقراطية شنو الإنتَ بتتكلم عنها يا أمين وهل نحن مستعدين نمارسها ولا لأ ؟؟ كدي خلينا نخلص من إنفصال جنوبنا وبعده غربنا وبعده شرقنا وبعده أهلنا ناس النيل الأزرق والأنقسنا وبعده جبال النوبه وبعده ناس الجزيرة ويبقي بس كااااارتوم بّلّس بياستر تو لأنو الشمال برضو حينقسم .. وبي كِدَه ممكن نكون دويلات سغنتوووووووووووته وحاكم أي دولة فيهن حيقدر يحكمها برؤية واضحة وبمقدره فائقة بصراحة ربنا كده ... السودان ده شااااااااااااااااااااااااااااااسٍِع بشكللللللللللل :D :D قبل أيام كنت بتكلم مع بعض الأصدقاء وقلت ليهم هذا الوطن محتاج لشخص ثوري ومفكر من طراز ما موجود الآن علي الساحة ... علشان يعمِل معاوله ومحاريثه ويحرث في عملية إعادة بناء إنسان السودان وبالتالي سيقدر علي إعادة بناء الوطن السودان فردَ علي أحد الأصدقاء قائلاً: يا ناصر يا أخوي كلامك ده يمكن بتعني بيه نبي وإنتهي زمن الأنبياء يا صديقي :D :D :D |
الأخ حسين عبد الجليل
ســــلام وشكرا لمرورك بهذه الديــار.. حسين أخــوي لدي قناعة راسخة بأن سبب مشاكلنا كلها سببها النخب السياسية والمثقفين مع الاسف معظم الذين يقودون السفينة نحو الغرق تلقوا تعليمهم خارج السودان ولم يعيشوا الواقع الســوداني بكلياته ولذلك هم مفصولين ومعزولين عن نبض الجماهير وآمالهم وتطلعاتهم فضيعوا البلد وركضوا أمام مصالحهم الشخصية. اتفق معك في ضرورة إجــراء بعض التعديلات على طريقة ممارسة الديمقراطية حتى تسوعب كل الظروف المحيطة بنا وتنوعنا الجغرافي والعرقي والاثني والديني. شكرا لرفد البوست وانتظر اضافاتك |
اقتباس:
ماهر بيك ســـلام .. لا زلت أقــول ان عدم التعديل في النظام الديمقراطي واخطاء النخب السياسية هى سبب شقاءنا الذي كتبناه بايدينا الهند مثلا بها كل ما تفضلت بذكره عنصرية وأمية ومساحة شاسعة وتنوع عرقي وديني واثني ..الخ ولكن بها ديمقراطية زاهية جعلت من الهند ماردا اسيوياً ولا شـــنو؟ كن بخير |
الأغبش
ســـلام .. وحبابك في البوست مداخلتك جميلة ورافدة للبوست وكثيرا ما كنت اتساءل هل لو ربنا حبانا بمثل ثروات الخليج هذه هل كنا سنحقق ما وصلت إليه دول الخليج؟ انا غايتو اشـــك في ذلك وها هو الجنوب ينفصل وستبعه البقية ما لم نعدل المسار وأعتقد شخصيا ان ما بعد الانفصال يجب أن نشكل ملامح الدولة السودانية على أسس جديدة تنتشلنا من حالة التوهان ولا يجب اليأس يا الاغبش من الاصــلاح فإن توقــد شمعة خير من أن تلعن الظـــلام كن بخير |
ديمقراطية خالد الحاج شكيتو على الله
ورتنا انحنا واقفين وين تقول لى هل تأتي الديمقراطية دوما بمن هو أجدر وأحق بالوصول للحكم؟؟ - هل نتائج الانتخابات الديمقراطية دائما مثالية؟؟؟ - هل لدينا كسودانيين عناصر نجاح التجربة الديمقراطية؟ اخد منى انا دى{سودانية محبطة} غير العساكر البضربوا بالسوط مافى شى ماشى |
الديمقراطية تتطور بالممارسة
لا بالانقلابات العسكرية ووأد التجربة الممارسة هي المحك لتعديل اوجه القصور في التناول الديمقراطي للمشكل |
اقتباس:
ناصر يوسف ســـلام يا صاحب ومرحب بيك في هذا الخيط مللنا من حكاية تجربة ديقراطية يعقبها انقلاب وهذا الجيل الذي تبلغ اعماره في 40 سنة فأقل مغيب تماما ولا يعرف من الديمقراطية الا اسمها اتخيل إنو سلفاكير صوت غلط في الانتخابات الأخيره :D الوعي مهم والعلم والثقافة والوعي كل هذا مهم ولكن الامم تقـــودها النخب وقد ضربت مثالا بالهند التي تفوقنا جهلا وأمية ولكنهم تقدموا بفضل قيادة النخب للشعب الهنــدي دم بخير |
ســـرورة
ســــلام... يا ريت تكبي لينا النقة وما يستفاد من الحديث حتى تحصل الفايدة الديمقراطية قد لا تأتي بمن هو اصلح دائما لأن المسألة بتتحكم فيها عوامل كتيرة وأيا كان من يــأتي عبر الديمقراطية فهو قد اكتسب شرعية دستورية مستمدة من الشعب الذي هو مصدر السلطة والمفوض للحاكم او المرشح وبهذا يحصل القبـــول .. وانا اتكلم في العموميات عن تجربة الديمقراطية ندين بالفضل لكل التطورات التنموية التي حدثت في السودان للنظم الشمولية بقيادة العساكر ولكن كان مهرها غالياً جدا هذه التنمية دفعها ابناء السودان قتلا وتشــريدا واعتقالات ... الخ رأي مقبول والعديل رأي والعوج رأي برضو واهديك هذا الرابط: هل الديمقراطية هي الحل؟ ابقي طيبة |
| الساعة الآن 04:27 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.