جقرن هول العجمي رباهو بالمواصة
[justify] [/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify]
. كان الحسين ود علي يستأنس ببعض الأصدقاء في وحدة طلقانه وخرفه. أكثرهم إلفاً له كان حفيده محمد أحمد العجمي. لكن ذلك الطفل الصغير كان مشغولاً بعشرة جمعته مع فأر أظنه ضلَّ عن اسرته وسكن في زريبة الغنم. والحسين يتسأل كل يوم عن إحجام حفيده عنه حتى عدم مشاركة له في صحن الفطور. وإيقانه كان في وجود مخلوق أخر يهتم به هذا الولد العاق. كان يتابع كل يوم للعجمي وهو ذاهب مبتعدا عنه وهو يحمل مواصة العواسة يعاود الزريبة كل ضحى. وقد لاحظ إنه ليس هناك واحدة من الغنم تعير العجمي إهتمام أكثر من إهتمامها بمشروب المواصة ولا حتى سخلة العنز البعام. إلا ويكون ذلك الجقر الصغير الذي ظهرت عليه مخايل الترف. والجقر عندما يكون متلصصاً بقدوم العجمي كان مطمئنا يعلم بمحاباة العجمي له. وعند العجمي كان إشفاقا عليه من باب الرحمة بالضعفاء. أما مريم بت الجاك فقد تركت أمرها ودكايها حتى جاعت سريولة خطفها عندما غابت أخراج الجزازير بشحمها ولحمها من حوشها الذي كان يإهله السكارى ????. العجمي يحمل المواصة والغنم تراقب حظ الجقر الذي كما قلت يتلصص إليه بعيون صغيرة ثاقبة. والحسين ود علي مغتاظاً يجلس على دكته الحزينة التى تقعد أمام غرفة البيت يستقبل أشعة الشمس ليتدفأ. وسريولة بت الجاك تُحْكِمُ أحداث خطتها لخطف ذلك الجقر الصبي السمين. والغيظ يزداد تياره سارياً في اوصال الحسين عندما أكمل العجمي إكرام جقره الصديق. وبعيداً عن الشوك نامت أحاسيس الجقر محتضن صحنه الكبير أتخمه فتات ما جلقته ارجل الغنم. واقلعت حينه مخالب السريولة نواحي عِراقه وأًصبح في خبر كان القريبة. إن قلت لك إن الحسين لم يفرح لكذبت فقد إبتسم متجها بعيداً عن إنفضاحه عند الغنم وتظاهر إلي بت عازة بأسفه على ذخر العجمي لذلك قال: يا ود عتمان تعال علينا ماك عارف الليلي جقرن هول العجمي رباهو بالمواصة إنسلطت فيهو سريولة هيل بت الجاك خطفتو بلعتو جب. الرسول ماها مغسة؟ ِ [/justify] |
إت يمين زولي طاااب
آزول جنس نضمك دا ما بغباني إت من وين آزول؟ دا طبعاً بعد الترحيب والمطايبة واللذي منو |
اقتباس:
يعجبني مثل هذا الوصف الحميم . . وكأنّي أشاهد ذلك المسرح المُعد! * سريولة = الحديّة أي أنثى الصقر ** الجِقِـر = الفأر عثمان، الشرح لازم فتوجد شهادات عربيّة و معتصم الطاهر بيننا :D تسلم ياخي و ألف مرحب. |
.. إتا آ عثمان آ خوي ما ترجانا نَحرِت لك واطات سودانيات ونسنّدها باقيلك جنس النضمي ده بيفهموه بلا تقديم؟؟ غايتو البركة في عبدالعظيم الطاهر كان مالي المحل ده من جنس الحكي ده غايتو آب نقصر في الشرح خاصتن ناس (السمبرتو) مالين البلد هِني أو كما قال اباذر .... |
عثمان الحليبي !
حبابك ألف ... جيّتك هني بتجيب ناس كتار ، أنا غايتو كنت قعد أجي أتاوق و ابقى مارق ، دحين انت ان بقيت دقيت لك وتد هني ياني الماني مارق ! (أحمد سليمان طه) |
اقتباس:
مرحب بالحليبي الجميل ويالزول وعكود خليكم قريبين:) |
عتمان أخوي المعبود بالحق عجبني نضمك
وقلت أقشر بيه علي ويحيدن مسينيح بقولولو ود شيقوق من البردانة جيهت الدندر هنا http://www.sudaneseonline.com/cgi-bi...93990534&rn=76 |
اقتباس:
ممدوح ازيك في العارفو ...أخونا عثمان سافر أو في طور السفر من القاهرة للقرير ...ما تلوموه شئ بعدين تعال هِني الدندر دي ماها الجمب ابونعامة ؟ وأبو نعامة دي ماها البقولوا عليها اسخن محل في السودان اللي هو اسخن محل في الدنيا نان فوق ود ام كم .... مسمينها البرداني :):) .... |
نضمك سمح يا عثمان أخوي
يسلم ضراعك |
قالـّ ك .. بيناتنا واحدن بقولولو ود الطاهر ..
مسينيح و خرفو من هول مواصة و ربوبة .. دا إلا يتحنطر بى جغيمات تسد حمكو شتن ينطَم. دحين جيتك الويحيدة متل بيضة الديك ..رميتا و مشيت . سلام با حليبى .. |
سلام
الشكر لكل المتداخلين دون فرز والبلد مسخاني من يوم طعمها رحل اعتذر عن الغياب المبرر وحتما ساعود |
| الساعة الآن 11:26 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.