بوست تجريبي..
|
تيست ون..
تيست ون. |
والله ده كلام عجيب..
|
اللحظات النادرة هي تماما كالمعجزات..
لا تتكرَر وإن تماثلت |
يعني فكرة تكون براك في المنتدي دي مخيفة خالص خالص..
هسع لو جا حرامي ناطي.. مثلا يعني.. أقول يامنو..؟؟؟ |
سألته كيف تبني القماري عشَها..؟؟ ضحِكا بإغراق ثم افترقا علي أمل.أجابها..قشَة قشَة.. |
غايتو الواحد يبدا يونس في روحو
|
النَملة تؤدي واجبها اليومي بجديَة ومثابرة.. وهي تسير مع السائرين في سربهم.. لمحت حبيبها النَمل واقفاً علي مبعدة في أحد الأركان.. أشار لها أنْ بعد انتهائك وافيني هنا.. قال له هامسة (همسة نملة): كويس. وفي طريق عودتها لملاقاة الحبيب المنتظر فكَرت في اختصار المسافة فخرجتْ عن السِرب العائد جماعاتٍ جماعات.. إقتربت من مكان حبيبها..تبقَت فقط تلك القشَة تدور حولها لتلتقيه.. وفي اللحظة التي تهيأت فيها النملة لتدور حول القشَة تلك.. في ذات اللحظة وطأتها قدم فتاة كانت تنطُ من الفرح. فماتت النملة. |
أراد الرجل الثلاثيني السفر لذويه في القرية البعيدة.. إثر حادث حركة أليم ومروع..إصطدم بص سفريات الوداعة بحمار علي طريق المدينة الحلة ومات جميع الركَاب..شُوهد واقفاً بعيداً عن البص السفري.. سأله الكومسنجي( ماتركب ياشيخنا البص قرَب يتملي..!! أجابه المدعو شيخنا( أنا حأركب البص التاني.. سفريات الوداعة).. كل ذلك بسبب الخط البارز أعلي البص: سفريات السَلامة..المدينة الحلة وبالعودة. فالمدعو شيخنا كان يحبذ البص الثاني لأنه مكتوب عليه: سفريات الوداعة.. المدينة الحِلة وبالعودة إن شاء الله. تحرَك البص الأوَل .. واستقل المدعو شيخنا البص الثاني..المزيَن بالمشيئة.. في المساء كانت نشرة الأخبار كالآتي: |
Test
|
قالوا: ونسة الضِّكير للضِّكير النوم أخير..
وانا بونِّس في روحي.. والرُّوح أنثي.. يعني ما منطبقة عليّ القاعدة.. وطيِّب مالو..؟؟ |
عيناي منذ فترة مصلوبتان للاشيء
|
اقتباس:
إمتحان. بالله المصحيك شنو يابدور.. صاحبك الرويعي نايم..الجابك شنو..؟؟ |
اقتباس:
البيحدد قيمة العاطفة الإنسانية منو.. والمعايير شنو..؟؟ |
قالوا
ارحموا عزيز قوم ذل |
| الساعة الآن 06:00 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.