أيّـــام ولااااا في الأحـــلام
.
. . [align=justify]يوم 24/12/2005 في الطريق إلى دبي ومعتصم متابعني بعربية أخرى، تجلس عن يمين قلبه زولته وفي الكرسي الخلفي ست أبوها (كريمتنا)، وأنا عن يميني زولتي وفي القلب الخلفي أجدع الصبيان (محمد)، في هذا الطريق يبدو أن معتصم كان يردّد "كل زول مفتون بزولو" ولا مجال لتقارب العيون، فقد أضاع الطريق عدّة مرات رغم تعمّدي التمهّل في المسير ليتماشى مع إيقاع العيون والونسة الدقاقة في العربية خلفي، كان يبدو ذلك جليّاً عند متابعتي لعيون المرايا التي أمامي. بعد سواقة 3 ساعات ونصف الساعة بما فيها إستراحة في محطة "السمحة" للتزوّد بالبترول والعصاير وطاعة الله وصلنا مدينة الأحلام دبي "دار الحي". برفقة جمال الصحبة ونقاء السرائر وكرنفال الجمال الملأ بيتنا وشارع الرويس - دبي، قضينا فترة الظهر وبعض من العصرية في مركز الإمارات للتسوّق، الإختيار لم يكن وليد الصدفة، فهو أبعد ما يكون عن مركز الذهب (جغرافياً فقط) وذلك حتى لا تذهب جيوبنا وبعض عقولنا. ونحن طالعين في المغيرب متيمّمين شطر مدينة، يُنصح زائريها بالإبتسام إن لم يكن للضحك سبيلاً، الشارقة الساحرة تريحك من صخب دبي وإيقاع حياتها السريع. في الطريق لم يترك معتصم عادة السرحان في رفيقة السفرة والحياة، فمرّة أراه في المراية مقارباً جدّاً للخطرات، ومرة أشوفو رهاب رهاب. وصلنا دار القواسمة ولا أدري إن كان اسم الفندق المُختار صدفة، أم حُسن تخطيط من القدر، فقد كان اسمه "بســمة"، مثلما كان اسم محطة الإستراحة "السمحة". ألقينا عصا التيسار ولم نخلد للراحة، فالبال مشغول بليلة جرتق عرس لقاءنا، فلم يتبقى لوصول الطائرة الفرنسية التي تحمل عريسنا خالد سوى سويعات. بعد حمّام سريع وشِراء ما يلزم من مونة تكفينا بسلامتنا، أخدنا الإذن والخاطر من حكومتينا للتوجّه لمطار دبي. إختلف موعد وصول الطائرة بين أقوال معتصم وأقوالي وما هو معلن في لوحة الوصول، ولقطع الشك باليقين تم الإتصال بأماني للتأكيد، و "يا عبد المعين جيناك تعين لقيناك تتعان" أماني ما قصّرت وأدّتنا مواعيد تختلف عن كل ما سبق، بل وازددنا كيل بعير، فقد أفتت بوصوله بشركة طيران أخرى، خلاف ما هو معروف لدينا. ومن باب "إن كِترت عليك الهموم، أرقد نوم" طلبنا إتنين عصير مصلّح وبدأنا ارتشافه على إبقاع الونسة الدقاقة وبعض القطيعة والشمارات والتعليقات على خلق الله الحايمة في الجوار، وما أدراك ما دُبي في مثل هذا الوقت من السنة. بعد حفلة العصير، سألنا الإستعلامات، وكانت الإجابة "آخر طيّارة فرنسية من باريس، نزلت قبل نصف ساعة" طبعاً مشينا خارج المطار عشان نشوف الواصلين، أنا واقف أراقب ممر الواصلين ومعتصم إتّجه نحو الطريق المؤدي للباركنج (عسى ولعلّ). وقفتي ما طوّلت وأسمع صوت سوداني ينادي "يا عمّو .. هوي يا عمّو" تعقبه ضحكة خالد الحاج الما بتغباني ... يا سلااااااااااااااااااااااااااام ياخي، :D :D :D معتصم خالد إيدكم معاي وكل واحد يحكي شوية عكـــود[/align] |
كدى النجر لى نفس
وبعدين أجيك راجع يا خى ما عوقتنا .. |
معتصم،
روق وتعال .. حلاوتك وإنت فايق ورايق، عكـــود |
اقتباس:
تختلط المشاعر ويتحدّث الكل في وقت واحد ولا ينتظر أحد جواباً، فتسمع مثلاً: "يا زول طيّارتك دي ما قالوا بتصل الساعة واحدة ونص؟" "يا عجوز والله شكلك أصغر من صورتك" (طبعاً دي موجّهة للعبد لله :D ) "هاك أضرب لي أماني" "السفرية كانت فيها جِنِس مضيفة، الشكية لله" "شكلك مملللللللس وظاهر جايي من أوروبا" ثمّ سلام مرّة تالتة ورابعة وضحك وقرقراب للمرّة الميّة، الكلام السريع والضحك هما سيّدا الموقف، وتاني يا سلاااااام ياخي :D :D :D عكـــود |
يا سلام يا عكود
ما اجمل ذكريات لقاء الأحبة الشابقي الأوربي وود الطاهر و رفيقة حياته قلت لي معتصم يكاد لا يرى ؟:rolleyes: :) أتابعك |
اقتباس:
مالكم ومال الفضائح هسع نحن معاكم؟؟؟ ما كنا حا نصدقكم بلا كدي!!!! :D ;) :p :) عمدتنا وشيخنا... عكود... وصف رائع وإنتو أروع... لمة حلوة والفيها أحلى... أسأل الله يديم الخوة والمحبة بينكم يااااااااااارب... ويجعل أيامكم دايماً خَدْرة ووارفة... ويديكم الصحة والعافية... ولكم جميعاً من المودة أحلاها وأعذبها... أبو الحســــــــــين... |
الرائع / عكود
سرد رائع لحدث إستثنائي . . واصل ونحن متابعين . . تسلم ويسلم المعاك |
اقتباس:
الحنينة، معتصم أسكتي خليهو ساكت نوادرو كتيرة في الرحلة دي بس خليكي متابعة أنا أصلي ناوي أفتّـــو كلو سجن سجن، غرامة غرامة، :D روحك كانت محلّقة بيننا، عكـــود |
اقتباس:
كان حفاظاُ على المزاج العام لا لشئ بس لأن الأعراض المصاحبة لشراء الدهب بتستمر كذا يوم والجماعة ديل إجازتهم محدودة تتراوح الأعراض بين دبرسة واكتئاب وخمّة نفس وشحتفة روح تتفاوت في الدرجات حسب العكش المُشترى والعيار كما تعتمد أيضاُ إن كانت غويشات، حلق، حبّاسات أم خاتم، خليك معانا، عكـــود |
اقتباس:
كان حدثاً إستثنائياً فعلاً لا يُتيحه الزمان كثيراً حاولنا إستثمار كل لحظة فيه ولم يزيدنا ذلك إلا عطشاُ. هل حاولت شُرب العسل يوماً؟ لك المودّة، عكـــود |
[media]http://sudaniyat.net/upload/uploading/Balabil_al_fara7_al_muhagir.wma[/media]
|
العزيز أبو ذر
مالك ياخ :mad: أنا غايتو بجر لي عشرة أنفاس لكن ما بي راجعة :D واصل بدون فواصل ;) |
يا سلام يا عكود
تعجبني! بس أنا عايز أعرف.. ود الطاهر ده قاعد وين إذا زولتو قاعدة يمين قلبو؟ وبعدين ليه زولتك ما قعدت يمين قلبك ولا شمالو، قلبك ده كان وين من موقع زولتك؟ وبعدين محمد ده جادعينو في القلب الخلفي ليه، يعني شنو هو ما قد المقام يعني؟( بالمناسبة قلبك ده فيه كم مقعد؟ ما يكون دفّار!) اقتباس:
من الجميل تبادل هذه المشاعر الراقية و النبيلة والتي تشف عن معدن أصيل وأواصر محبة وصداقة نسأل الله أن يحفظها ويعضدها ويقيها أعين الحساد، وأن تتمدد فتشمل الأبناء والأحفاد. ويا لحنان النيل وشجوها الطروب، وأنا أقرأ السرد كأنني معكم في السيارة وصوت حنان ينساب من خلال مسجل السيارة وهي تتهادى قرب البحيرة التي على شمالك وأنت تدخل الشارقة، قادماً من دبي! ياسلام ياسلام واصل العزف أيها الموسيقار المرهف أنس ود الطاهر، ، كان حيضيع هناك بين " السمحة" و " البسمة" وهو "مشغول بزولو" لولا أنه مهندس "مقرّم"، المعتصم معذور! أصلو الجمال ودّار! |
اقتباس:
اقتباس:
أستاذنا عالم صباحاتك خير.. يأخى قول قطر قول حاوية قول باخرة _ دفار الصغيروووونى ده :D :D |
شُغل الحندكة دا ماتخلو ياجلاكين!!! ;)
|
| الساعة الآن 11:19 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.