ظاهرة اختطاف وبيع الاطفال تحت سن الخامسة (فى السودان)
سرقة البنات تحت سن الخامسة هل هى ظاهرة متزامنة مع انفصال جنوب السودان؟؟؟
تطالعنا الصحف التى تهتم بنقل الجريمة وأخبار المجتمع بما يصيب العقل بالذهول والدهشة ففى كل مرة ومن وقت لاخر تختفى طفلة وحينما يتم البحث عنها يجدونها اما مقتصبة جنسيا واما مقتصبة ومقتولة ونادراً مايتم الحصول عليها . أما آخر الأخبار التى نقلتها صحيفة التيار فى عددها الصادر اليوم التانى عشر من مايو يختلف تماما عن سابقاته من عمليات اختتطاف فهذه المرة المسألة أغرب من الخيال فقد تم اختطاف طفلة فى الرابعة من عمرها وبعد بحث مضنى قامت به الأجهزة المختصة تم العثور عليها بمنزل أحد منسوبى القوات المسلحة وهو برتبة عقيد وقد قام بدفع المقابل أى سعر الطفلة للعصابة التى نفذت عملية السرقة. الأسئلة كثيرة وهى تحتاج لاجابات شافية ومنها هل مثل هذه العمليات الاجرمية لها علاقة بالفظائع التاريخية المرتبطة بتجارة الرق والعبودية ؟؟؟؟ التى كانت تمارس فى بدايات الاحتلال التركى والانجليزى فى السودان ز وتكفينى أى اجابات عن هذا السؤال . |
عبده سعد للاسف كل شى صار جايز فى البلد العجيبة دى !!
قبل تقريبا اقل من شهر حدث اختطاف لى طفل جار زميلة لى بالعمل وفعلا تم العثور عليه بعد مطاردة للجناة والذين كان من ضمنهم امرأة وهى التى شاهدةالجيران عندما استدرجته خارج المنزل ، وعند التحقيق اعترفو بانهم يبعون الاطفال لى مجموعة قبلية توقف نسلها عن الانجاب !! تكرر نفس المشهد مع طفل الصحفى لا اذكر اسمه قبل شهر ..وبعدها عدد من الحالات ! واخر حالة ادهشة الناس هى الطفلة بانا 3 اعوام من بين يدين والدتها وفى رمشة من البصر وحتى الان جارى البحث عنها ! |
شنو العلاقة بين اختطاف الأطفال وانفصال جنوب السودان؟؟
هل اكتشف مثلاً أن أغلب الأطفال المختطفين يهربون إلى جنوب السودان؟ أو هل ثبت أن غالبية الخاطفين مثلاً من مواطني جنوب السودان؟ |
هنا
اقتباس:
وعلاقة الاختطاف وانفصال الجنوب هى علاقة انتقامية منظمة اذ ان عمليات الرق وبيع البشر التى مورست فى عهود سابقة ضد مواطنى جنوب السودان ، تلتها عمليات استجلاب طوعية ولكن بذات الشكل وهى أطفال صغر تحت سن محددة ثم تربيتهم على الطريقة الشمالية ( الختان الأسلام تغيير الأسماء بتشكيل جديد لا علاقة له بالبيئة التى جاء منها الطفل وكثير من الأمثلة عندنا الآن ) وعبارة ( جلابة ) تدلل على تلك الأفغال وهى من جلب (أى أحضر طوعاً أو كرهاً ). ليس بالضرورة أن الأطفال المختطفين يذهبون للجنوب ويمكن أن يكون تواجدهم هنا بالشمال ولكن بعدما تنتهى عمليات غسيل المخ والأنتماء التدريجى خاصة وأن الأعمار المستهدفة أعمار من السولة تشكيلها بحسب مايرغبون بالرغم من اختلاف اللون والشعر وقد تصادف الكثير من هذه النوعية ينتمون للأسر الجنوبية وهى مايطلقون عليه ( البطن بطرانه) لست متأكداً من أن العملية الأخيرة بطلها عقيد جنوبى ولكن الدلائل تشير الى ذلك اذا قارنا المدة المتبقية وهى يوليو 2011 كخط فاصل مابين مواطنين دولة ودولة جديدة . حصيلة التساؤلات مبنية على أفعال قبيحة تمت ممارستها فى أوقات سابقة باستثناء عمليات الأختطاف لأغراض بيع الأعضاء البشرية . |
القصة شنو ؟؟!! .. إذا كان فى ظاهرة زى دى .. أرجو مراجعة عرضها بموضوعية .. الإتهامات الجزافية مرفوضة .. لأنها تحتاج الى دلائل .. أنتو بتتكلموا عن أطفال .. وقصة مرضية .. من المستحيل تكون توجه مجتمع .. فى الغالب حالة منفردة .. يمكن أتشمل كلمة (عصابة) ومن المستحيل أن تكون دولة أو قبيلة .. حتى لو كانت العصابة نتمى لها
|
فعلا
فعلا الظاهرة خظيرة وتستحق الدراسة والمراجعة وهي تحدث في كل يوم بل والى وقت قريب صارت تحدث في اليوم الواحد اكثر من مره .... الموضوع ليس بالامر السهل ...فعلا ان المرجعية تعود الي امراض نفسية خطيرة في مجتمعنا تعود الى الكبت والتربية وانقلاق المجتمع ..بالاضافة الي الضائقة الاقتصادية التي يعيشها الناس وانعكاسها سلبا علي تصرفات الافراد ... الامر في منتهى الخطورة وفي بعض الاحيان يدخل في متاهات المسكوت عنه لبعض الاسر خصوصا في حالات اغتصاب الاطفال
نرجو من الجميع مناقشة هذا الامر ومنحه الاهتمام الذي يستحق لما له من انعكاسات سلبية علي المجتمع باسره. |
القصة:
اقتباس:
طبعاً ماعا رف لو اتا موجود فى السودان ول لأ ، والظاهرة لم تعرض باتهامات جزافية ، وكما أنها متكررة الحدوث وبشكل كثيف وكانت تحدث مرة فى كل سنة تقريباً والآن أكثر من مرة فى اليوم الواحد ، وهى بالتأكيد ليس تصرفات دولة أو قبيلة أو مجتمع والمسألة قد تكون مربوطة بترسبات سابقة (فى قالب انتقامى )لأفراد أو شريحة غيرقادرة على محو ذكريات تم تفعيلها الآن وفى هذا الوقت الفاصل الآن ربما تكون تخميناتنا فيها شىء من اللامعقول عندما نربطها بالانفصال واذا ثبت أن الجناة من تلك النوعية التى تحتفظ بذكريات سيئة اذن يمكن أن يكون تخميننا صحيحاً |
معاً لنغير وجه العالم حتى يليق بنا :
اقتباس:
|
بذات الطريقة:
اقتباس:
|
| الساعة الآن 12:41 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.