سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   عبد الله محمد خير الشاعر الإنسان، زَيْنٌ على طريقتِهِ (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=20802)

حسين أحمد حسين 07-06-2011 12:02 AM

عبد الله محمد خير الشاعر الإنسان، زَيْنٌ على طريقتِهِ
 
[justify] [/justify][justify][/justify][justify]
http://www.elhusseinab.com/vb/upload...1280231375.jpg

مدخل أول:

يسألنى سائلٌ بلسانِ حالِهِ: لماذا لم تكتبْ عن الشاعر عبد الله محمد خير؟ فقلتُ ولمّا أستفيقُ من حُزنى عليه، ولعلِّى قَدِ استَفَقْتُ.

مدخل ثانى:

يحدِّثُنا الطيبُ الصالح رضى اللهُ عنه، إذا قُتِلَ الزينُ فى حوشٍ من الحيشان ذلك يعنى أنَّ ثمةَ جميلة فى الدار، ما أنْ يُشيرَ عليها الزين بعبارتِهِ "أنا مقتول فى حوش فلان"، لا تلبثُ تُكملُ ذلك العام، إلاَّ وقد تزوجتْ.

وذلك حال "شاعر الجمال" عبد الله محمد خير (رحمة الله عليه)، ما أن يَنظمَ قصيدةً فى حسناءَ من الحسناوات، بادياً إعجابَهُ بِها، إلاَّ وقد إنتخبها عريسٌ من العرسان فى عامها ذاك. وهكذا ظلَّ الرجلُ مُتنقِّلاً فى الهوى حتى ظنَّه البعضُ، غفرَ اللهُ لهم، أنَّه شاعرُ حسٍ والسلام.

غير أنَّ الرجلَ بالرغمِ من شعرِهِ ووصفِهِ الحِسىِّ للمرأة، والذى أزْعُمُ أنَّ له ضرورة هناك فى تلكم البيئة، إلاَّ أنَّه كان يقولُ لى: "لا تعجبنى فى المرأة إلاَّ الأشياء التى لا تُمْسَك بِيَد". ولعلَّه يتحدث عن الإنطباع، حتى صار الرجلُ مُنظِّراً فى شعرِهِ عن لغةِ الجسدِ ولغةِ العيونِ أكثر من المساسِ بهما، ولو إلى حين.

زُرتُ معه معظمَ النِّساءِ اللاَّئى قال فيهِنَّ القريضَ، فكُنَّ يحتفينَ بنا إحتفاءاً عظيماً، وكذلك أزواجُهُنّ. فالرجل يُحظى بإحترامٍ منقطعِ النَّظير بين الرجالِ والنِّساءِ فى كلِّ قُرى مُنحنى النيل. ولو كان شاعرَ حسٍ كما يَزعُمُون، لما سمحوا له بدخولِ بيوتِهم، وهو المأذونُ بالدخولِ فى أىِّ وقتٍ وعلى أىِّ حال. فمن هو عبد الله محمد خير؟

يتبع ...
[/justify]

عكــود 07-06-2011 05:02 AM

سلام الله عليك يا حسين،

و قد تحدّثت عن شاعر و يا له من شاعر.
أكتب عن عبد الله محمّد خير ما شاء لك القلم، و نقّب . .
فهو مطمورة كل جميل.

من المتابعين،
ولك التحايا و التقدير.

الزوول 07-06-2011 05:19 AM

حباب الحسين
...
ألكع يا زول ونحن -إن شاء الله - معك من اللاكعين :):)

ولكن لا بد لي من تحذيرك

فأنت قد ارتقيت وعراً

يلزمه صبراً
..

حسين أحمد حسين 07-06-2011 12:03 PM

الأخ المِفضال عكود،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تشكر يا سيدى على هذه التفاعل البكر عن الشاعر عبد الله محمد خير، والذى يشكِّل فى ثنائيتِهِ مع الفنان صديق أحمد (شفاهُ اللهُ وردَّهُ العافية) ظاهرة، لا أقول فنِّية وحسب (فهذه يعرفُها النَّاس)، ولكن ظاهرة إنسانية لا تخلو من فَرَادة، وهى محلُّ نظرِ هذه الأُطروحة.

فالرجل كنز من الكُنُوز كما أَشرتَ. ولكنِّى أَزْعُم، فى حدود معرفتى المتواضعة بما كُتِبَ عنه، أَلاَّ أحد قد تحدث عن إنسانيَّتِهِ وَزَيْنِيَّتِهِ شيئاً يكفُّنا عن الخوض فى هذا المِضمار.

فالشكر موصولٌ لك من ثانِ على المتابعة،
معلوم المعزة.

حسين أحمد حسين 07-06-2011 12:14 PM

[justify] [/justify][justify][/justify][justify]
سيدى الزوول،
لكَ التحايا وحُبابُها.

أتفق معك فى شموخ هذا الفنَّان، ومع وعورة السَّبْحِ هُناك. وقد حملتُ تحذيركَ مَحْملَ جِد. ولن أتكلَّمَ عن شعرِهِ، وهو مبسوطٌ بين النَّاس، إلاَّ بقدرِ ما يُدَلِلَ على إنسانيتِهِ وزيْنِيّتِهِ اللَّتينِ هما محلُّ هذه المُداخلة.

وتشكر على هذه المساهمة.
كل الود.
[/justify]

الرشيد اسماعيل محمود 07-06-2011 02:37 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين أحمد حسين (المشاركة 380313)
غير أنَّ الرجلَ بالرغمِ من شعرِهِ ووصفِهِ الحِسىِّ للمرأة، والذى أزْعُمُ أنَّ له ضرورة هناك فى تلكم البيئة، إلاَّ أنَّه كان يقولُ لى: "لا تعجبنى فى المرأة إلاَّ الأشياء التى لا تُمْسَك بِيَد". ولعلَّه يتحدث عن الإنطباع، حتى صار الرجلُ منظراً فى شعرِهِ عن لغةِ الجسدِ ولغةِ العيونِ أكثر من المساسِ بهما، ولو إلى حين.

سلام يا حسين..
أنت قلمٌ جميلٌ يا صاحب.. جميلٌ جدّاً.. تكتب بأسلوب سردي مشوّق، ومن السلاسة بمكان.. هذا البوست أتوقّع له منذ الآن أن يكون باحة لجمال راقي.. المواضيع التي تصلح للكلام في هذا العالم كثيرة جدّا.. ولكن طريقة عرضها وتقديمها هي ما يميّز هذا عن ذاك..
فاكتب ياخي عن هذا الرّجل.. ودعنا نقرأ بشيء من المتعة..يا سلام عليك..
تحيّاتي.

مبر محمود 07-06-2011 09:04 PM

ولنا أجر المناولة فقط.. بارك الله في اليوتيوب!

http://www.youtube.com/watch?v=875gVVBcMwI


تحيّاتي لحسين وللجميع

حسين أحمد حسين 07-06-2011 10:04 PM

[justify] [/justify][justify][/justify][justify]
داير الحروف تَبْقالو نور ... تَبْقالو لى قلبْ البِحِبُّو جواز مرور.

أنتَ رجلٌ طويل العمر، إنْ شاء الله، يا مبر محمود، فقد هَمَمْتُ بإنزال هذا الفيديو، وها أنتَ تفعل. فلك الشكر الجزيل.

أما قبل فالتحايا والأشواق،
كل الود.
[/justify]

حسين أحمد حسين 07-06-2011 10:15 PM

[justify] [/justify][justify][/justify][justify]
الأستاذ الرشيد إسماعيل محمود،
التحايا الخُضْر.

يا سيدى تشكر على هذا التقريظ، والذى يضعنى فى مِحكَّ ألاَّ أكون أقلَّ من هذه الأشواق. وأرجو أنْ أكون عند حُسْنِ ظَنِّكَ بى، أيها الكريم الخِصال، النبيل.

معلوم المعزة.
[/justify]

حسين أحمد حسين 08-06-2011 12:02 AM

[justify] [/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify]
متن:

هو إذاً، عبدُ اللهِ عبدُ اللهِ محمد خير. وتِكْرارُ هذه العبدلة، كما هو معلومٌ لدى القارئ الكريم، أنَّ شاعِرَنا قد ماتَ والدُهُ قبل ولادتِهِ، فنشأ الرجلُ فى يُتْم. عاش فى كنفِ عمِّهِ وابنِ عمِّهِ، وتحت ناظِرَىْ والِدَتِهِ زينب بِتْ الخَضِر، رحمةُ اللهِ عليهم أجمعين. ولعلَّ اليُتْمَ الباكرَ قد جعل شاعِرَنا فى حلٍ من الرقيب المُباشر منذ نعومةِ أظفاره. كما أنَّ سايكولوجية اليَتيم، مغفورةَ الذنبِ لكلِّ الجرائر، منحتْ شاعرَنا قدراً من الإستقلال بالرأى. فنشأ عبدُ اللهِ محمد خير مُعتدَّاً بِنفسِهِ، قَيوماً عليها، وأقلَّ أترابِهِ تعقيداً فى التركيبة النفسية، فعاش بين النَّاسِ فى سماحة.

وُلِدَ بقريةِ الكَكُر(وذلك لعمرى إسمُ قريته فى المَضابط الرسمية للدولة) الشهيرةِ بين الملأ فى قُرى منحنى النيل، بقريةِ الحِسيناب(وإنْ شئتَ فقل الحُسَيْنَاب). كتب الشعرَ فى يفاعة، وتَغنَّى الفنان صديق أحمد التاجر بشعرِهِ، أوَّل ماتغنَّى، فى عام 1952م. يُلقَّبُ هناك بالشاعر(ولاحقاً نُعِتَ بشاعر المنحنى)، ويُنادى بعبد الله عبدون، وقد ألحقَهُ رفيقُ عمرِهِ فى الشعر، إبنُ عمِّهِ الشاعر محمد عبد الباقى حسين المُلَقَّب (بالدرويش) بلقبِ النِّجيفى. والنجيفى إسمٌ تناديه به أُمُّهُ من قديم الزمان، ولكن صار يُعرَفُ بهِ خارج قريتِهِ بعد أن ناداهُ بهِ نظماً الدرويش فى القصيدة الخريدة التى تُلِيتْ يوم زواج الشاعر عبد الله محمد خير فى مساء يوم 7/7/1977م، والتى يقول فى بيتٍ منها (الكون لى النِّجيفى يَغنِّى رَصَّعْ مهرجانو حِسان).

وودتُ لو أشير إلى أنَّ سايكولوجية اليتيم جعلتْ شاعرَنا عبد الله محمد خير مديناً بالعِرفانِ والجميل لكلِّ الأَكوان التى من حوله، فكان الرفيقَ الهَيِّنَ اللَّيِّنَ الضَّاحِكَ السامرَ والودودَ مع الجميعِ، ورِدْفُ ذلك مع أهلِهِ وعشيرتِهِ وخاصَّتِهِ.

يتبع ...
[/justify]

محمد مصطفي 08-06-2011 12:14 AM

تحياتي حسين ...
نظمك جميل وسردك بسوقني علي القراية حرف حرف
محبتي في الشعر دائماً يتبعها فضول في معرفة تفاصيل الشعراء
ومناسبات القصائد ..........
متابعة يا جميل وحضور

حسين أحمد حسين 08-06-2011 12:06 PM

[justify] [/justify][justify][/justify][justify]
الأستاذ محمَّد مصطفى،
التحايا النَّضِرَة.

يا سيدى تشكر على كلماتك الطيبات، التى بها شُحِذَتِ الهمَّة أنْ يكون الواحد منَّا عند حُسنِ ظنِّ النَّاس به. وسوف تُرفَدُ مناسبات القصائد، إمتثالاً، ما وسِعَتْ الذاكرة.

كن بألفِ خَيْر.
[/justify]

النور يوسف محمد 08-06-2011 05:49 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

الحسين ..
سلام وتحيات ( من نمولى الى حلفا دغيم ) ..

جبنا سيرتك فى القرير حين كنا فى ضيافة الأخ الفاضل عكود ..
ما عارف مبر والرشيد ذاكرتهم كيف .. :)
دار الحديث عن تلك القصيدة التى ما زلت اعتقد أنها من أجمل ما كتب فى الراحل ..
( يا حارق حشا الكلمات رحيل ) ..

ثم ( جَمة عبد الماجد )
والقدرة فى خلق نصوص من احداث نصادفها فى حراك الحياة اليومى ثم لا نقف فيها كثيرا..
الآن , تدهشنى ذات القدرة فى معالجة ما عرف بأدب السير الذاتية ..
والذى فى الغالب لا يشد القارئ والمتابع .. لكن لك اسلوبك المرتب أو كما قال الرشيد

ما أجمل الكتابة حينما نرسل بين حروفها مشاعر صادقة ..

شكراً حسين ...

بله محمد الفاضل 08-06-2011 06:12 PM

يا الله
يا له من سرد تعززه سيرة تسر
.
.
.
يأكلني الشوقُ و(يطنطنُ)
إلى تتبع ما تجد به علينا من مُتعٍ
تنبض بين حرفٍ وحرف

فإذن
عِدني من المنتظرين اللجوجين
فأكمِل بالله عليك


محبتي وامتناني

عبدالمنعم الطيب حسن 08-06-2011 06:54 PM

وقالت لي ايش فيك ياخي بتطالع
بطالع في قمر فتق الخمار طالع
بطالع في القوام الامرد السامق
بطالع في النفس ابقى مو طالع

سمعت جزء من النص عند المغني صديق الشاعر
لو القصيدة كاملة بطرفكم ارفقنا بها وتشكر حسين احمد حسين
وكمان


يكون مخرج 10 السيال


الساعة الآن 03:32 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.