ها أنا ذا.....أعتزل الشعر
(1)
إكذب ... .. ولكن دون زور نافق ... .. فسوقك لن تبور إسرق .. .. وخبِّئ في الصدور فالشمس لا تسمع لصوت النمل في صمت الصخور والأمس لن يرجع .. وإن عاد الهناء لدارنا بعد الثبور فاشدد رحالك دون صوت أبيتَ أم شئتَ انتصرتَ ، هُزمتَ لا ملجأ لحزنك هذه الساعة سوي ............... سعة القبور |
(2)
إني انتظرتك ... لا تغيب أقدم عليَّ الآن .. قد سَئِمَتْ حياتي نفسها وجعلت "أنتظر السحابات العوابر أن يغثنني بالرجا" أسقط قناعاتي وعلِّمني التصالح وسط غابات الخصومة لا حقيقة دون خوف لا مُبدِّل للظروف - قصائداً – لا ملتجأ فأنا ......... كرهتُ الشعر حين كرهتُ نفسي يوم جاءت للوجود بدون أطواق النجاة قسماً .... ... سآكل كبد هذا الشعر أمضغها ... لألفظها وأهتف عالياً أن "لا نجوت إذا نجا" تباً له ... قسماً سأرهقه صعودا أو ... .. أمزِّق هذه الأشعار – أوصالي – وأنثرها غيوماً .... عتمةً ... ناراً .... رعودا ثم أحيا حينما أفني ظلالاً بعدها إذْ لا مكان الآن في نفسي لمن يأمل ... .. بأن القادمات ... ... هي اللحيظات السعيدة - الخرطوم 31/3/1996م – |
• هامش "إجباري" : ها أنت ... تتوب فلا يُقبل منك استغفار شمسك ... قد طلعت جهة الغرب فصرت سجيناً ... دون خيار إمَّا أن تكتب أو ...... ... تكتب لا رئة لديك سوي الأشعار - الخرطوم 8/4/1996م – |
اقتباس:
هيثم سلامات حروف بطعم خريف الروح (ما خريفنا ده طبعا) تتساقط أوراق لتكون سمادا لأوراق أكثر نضرة |
إنا له ...
وإنا إليه كاتبون ... ألكلمة ،، فوق رهق الزمان ... دنقرت ضهر السطر ... رفعت وجع ممدود قديم ... شالت شواويل الهموم .. غنت مواويل التعب ... وجع الفلايت فوق حروفها أتغذ غز .. حرقت حجامات الصبر ورق الكلام .. إتجمع الدم في تصاوير البكا .. يااااااهذه المدعوة فينا بالقصيدة ... إتقي ربي وقومي للصلاة .... |
لكنه باقٍ فيك لا يقوى على الرحيل ..!!
متعك الله بالجمال ياخي مودتي |
بسم الله الرحمن الرحيم
هيثم .. أما نحن فلن نعتزل الجلوس على شرفات الشعر وعتبات الغناء .. جميلة ٌ هى مواقيت الإرسال .. ــــــ الفواصل بالنقاط فى ( الهامش الإجبارى ) أخلت بالوزن كدى راجع كتابتها مرة تانية قبل إجى الرشيدويه :) |
اقتباس:
هيثم ... تببببببببببباً لك ... ياخي قوم لف لفتك أُم كُلكُلُوعيه ستين درجة فهرنهايت وهزتك مية درجة ريخترية بعد التاسع من يوليو ... عشان تجيني هني ده وأستفرد بيك ... طبعاً حأجيب معاي أبو بكر الجنيد وبعضاً من الغاووووووووووووون أمثالي :p :p |
اقتباس:
هيثم ده انا شايف إنو ما قاعد يكتب القصيدة.. قاعد يلقيها علي مسامعنا.. يعني النقاط دي جزء أصيل من فكرة توصيل طقس الإلقاء.. حيث الفواصل تأتي لتحمل مدلول السّكت.. النفس العميق.. الآهة..التهيئة.. الجذب.. وما إلي ذلك من فنون الإلقاء.. لو شلت النقاط والفواصل حتلقاها عادت مرّة ثانية كقصيدة مكتوبة.. لكن النقاط الفاصلة دي بتبقيها قصيدة ملقاة.. والله أعلم. التوقيع: رشيدويه..:) |
الناس الحلوين المروا من هنا
والحا يمروا جاييكم جميعاً وبي رواااااااااااقة كدة -إن شالله- عشان جاني تلفون يقتضي -حلوة يقتضي دي- أقفل الكمبيوتر والمكتب وأطلع مودتي التي تعلمون |
اقتباس:
ثمّ.. كالعادة يا هيثم.. حروف نابضة ومتماسكة.. ولكنّها اليوم أكثر بريقاً.. أو هكذا ظننتُ لوهلة.. جميل. |
اقتباس:
اقتباس:
فالكتابة تحتاج إلى مثل هذا لإضافة المزيد من ما يجعلها تفتح أفقاً مُضافاً لها كتبت عن هذا الأمر في ديوان (أنثى المزامير) لأخت روحي المشرقة إشراقه مصطفى الغائبة الحاضرة ستلقاه بـ (قراءات لا يعول عليها) ثم في الثانية أراك كتبت (أو هكذا ظننت لوهلة) فلم الظن لا اليقين؟ ثم إني رأيتُ صِراع الكتابة الباكر عند هيثمنا الحبيب هذا رفيع الشعر رغم كراهته التي صرح وما الشعر إلا تغلبه على الهارب عنه وقد تمكن منه وإن افلت من براثنه فإنه لحامله على الجنون فضغط الشعر أعلى من أن يقاوم يا صاحب وجدتك غارِقاً في ما يصل إليه الشعراء بعد ملاواة جمة والشعر وجدتك باكراً في خضمه والشعر مرات ومرات بين رغبة محمومة في احتضانه وأخرى أشد في الهرب عنه وبينهما يولد الشعر العذب المصفى فمرحباً دائماً بثمرك اليانع أيها العزيز محبتي وامتناني |
اقتباس:
اقتباس:
بل بفرضيّة الإبراق.. كون الحروف أكثر بريقاً.. والجملة كلها "هكذا ظننت لوهلة" يمكن الإستعاضة عنها بكلمة "ربّما".. فهل تساؤلك كان سيكون قائماً لو كتبتُ "ربّما" نيابة عن الظن..؟ إضافة الي أن اليقينية دوما تغلق الأبواب ولا تمنح مساحة للتداول والمقايسة والاسترجاع.. لذلك من الأفضل متاكاة الباب ولو بشقِّ كلمة.. اتقاءً لنار اليقينية القاطعة. تحياتي يا صاحبي. |
اقتباس:
حبابك الف وللخريف دائماً نكهته الخاصة أينما كان دمت بكل الخير |
اقتباس:
يقول الكتيابي (والشعر أصبح فيك شيئاً ....مثل بادرة العطاس) هو محبوبي الأول والأخير ، هو عندي الأشياء وضدها ، لذا لم أكرهه إلا لأنني أحبه أكثر مما يجب.... أما أنت......ف... لا رئة لديّك سوى الأشعار |
| الساعة الآن 01:47 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.