سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   حياةٌ مبعثرةٌ... (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=21384)

بله محمد الفاضل 27-07-2011 11:29 AM

حياةٌ مبعثرةٌ...
 
حياةٌ مبعثرةٌ




(يومياتُ تائهٍ برابِعةِ النّهارْ)
.
.
.
.

ميسون الإرياني 27-07-2011 03:01 PM

وبأي كأس ستسكرنا هنا بله؟

أنا بشوق الانتظار :D

كل التقدير

بله محمد الفاضل 27-07-2011 05:02 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ميسون الإرياني (المشاركة 395323)
وبأي كأس ستسكرنا هنا بله؟

أنا بشوق الانتظار :D

كل التقدير

إن كان في الأمر ما يُسكر
فإن الأصدقاء (شاعرتي المتوحشة)
الخمر والإناء..

وإني لمجرد فوضى وقلق ونزق وهم... تتجاسر،
تفرد أوراقي المبعثرة..


أظنه ما ألتقطته التفاصيل وقص منه القلب بعض خفقِهِ...

أكيد محبتي واحترامي ميسون

مهند الخطيب 27-07-2011 05:41 PM

لماذا - أستاذي بلة - أشعر أن هذا التائه سيجد في أفئدتنا دفئا لبردٍ يشبهه؟

أو أنه راجل في غمامة هاربة......!


وأنتظر....

بله محمد الفاضل 27-07-2011 06:01 PM

.
.
.
"ليست الحياة ظفر الكائن بأشياء ترقى بخفة درج مرامه،
وإنما أن يكرس لذلك المتاح من وقتٍ وفق القيم والمحبة"
.
.
.

بله محمد الفاضل 27-07-2011 06:24 PM

.
.
.
"عجيبٌ أمرُ المرءِ، تبرجتِ الدُّروبُ وأعلتِ الغنجَ فألفى خُطاه بين فخذي الغيابْ.."
.
.
.

بله محمد الفاضل 27-07-2011 06:40 PM

شفرةُ التفاصيل
"ليس بالتفاصيلِ خلا مرايا مُهلكة، لكنا ننسى أنفسنا حين ترمقنا بابتسامة جائرة"

ربيتُ ذاكِرتي على هجرِ التفاصيلِ.
لعلي بذلك احتاطُ للأمامِ بحيزٍ أكبر في لُبي،
وربما أكون بذلك أمنتُ دواخِلي من مغبةِ أنصالِ الأوقاتِ المُرتبكةِ، والخضوع لنشوةِ ظفرٍ رعناءٍ بأوقاتٍ أخر.
يخلبني وقتانُ لُبي، الآن والغد، رغم الشعرة اللا مرئية بينهما..
ففي اللحظةِ الماثِلةِ، أخلد بكياني إلى اللا شيء، مُكتفياً بالتربيتِ على ثناياه وحوافه، أو حتى التحديق بانبهارٍ إلى أحلامٍ لا ترتاد مخيلتي الغافية...
يُمكنني في اللحظةِ ذاتها، الكشف عن أحداثٍ لم تحدث بالأمس البعيد أو القريب، وشخوص لم تنجبهم أي حواء بعد..
وبهم، بأمسهم، أرتكبُ خيانةَ اللمس لأنثى المطابع بشبقٍ حادٍ جادٍ يوجعُ بياضها المبثوث...
وتلك آلية اعتداء فاجر بأنثى تشدُّ إزارها بحرصٍ كيما يهل على أنفاسها من يحسن دغدغتها، ويُنبت بأحشائها فارع الأثر الذي يترعرع أكثر حين تخطب براحاته مآقي الأرواح المحدقة..
وفي الغد أشتبك وإرهاصات بيضاء أو قاتمة..
أخاصر الأولى على أنغام صخابة، ومعان لماعة، وأياد تنشر الأريج في براحات الكون،
ويقعدُ الندى المكنون في الروح المحلقة بين سماء الشجو بأضابير الثانية..
يعطرُ بالضوء نواياه،
ويجيره من شهقة التوغل في الذات.
أن ليس بالتفاصيل خلا مرايا مهلكة، لكنا ننسى أنفسنا حين ترمقنا تلك المرايا بابتسامة حائرة لحبور خفي، كأنما تعلن لمكوثنا غبطةً، وتهبنا ثرثرةً دفينةً بين خلاياها...
أو أظن الوجهة {حياة مبعثرة ....... يوميات تائه برابعة النهار
كيفما تجئ..
تتجه!!

بله محمد الفاضل 27-07-2011 06:49 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهند الخطيب (المشاركة 395350)
لماذا - أستاذي بلة - أشعر أن هذا التائه سيجد في أفئدتنا دفئا لبردٍ يشبهه؟

أو أنه راجل في غمامة هاربة......!


وأنتظر....

حدثني بالله عليك
دونما أي تراكيب اعتراضية
فليس للتائه من دفء
أبلغ من إنسانٍ
يشرع برده...
ويخبئني حرفاً هارِباً
بلا غمام...

مثلك أنتظر:mad:

شهاب كرار 27-07-2011 07:08 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل (المشاركة 395355)
.
.
.
"ليست الحياة ظفر الكائن بأشياء ترقى بخفة درج مرامه،
وإنما أن يكرس لذلك المتاح من وقتٍ وفق القيم والمحبة"
.
.
.

إردت اقتباسها وحيدة..
فأبى المنتدى إلا ان الوثها بكيبوردي

بله محمد الفاضل 27-07-2011 07:19 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهاب كرار (المشاركة 395374)
إردت اقتباسها وحيدة..
فأبى المنتدى إلا ان الوثها بكيبوردي

لكني بعكسك يا شقيقي
أفلحت في الهرب من براثن مهرها باسمي
تماهياً مع محتواها
فهي إذن ليست لي
وإن صدرت عني...

خذها يا شقيقي فإنها إليك/م...

بدور التركي 27-07-2011 07:21 PM

حياة ليست مبعثرة
بل مليئة بمعالم الإحساس والتصور عندك يا بله
وعلى رحابها وعمقها ووعيها تجدنا مبعثرين
نهيم في وديانك المسحورة


تحياتي اخي الكريم
وأكيد احترامي

بله محمد الفاضل 27-07-2011 07:32 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدور التركي (المشاركة 395385)
حياة ليست مبعثرة
بل مليئة بمعالم الإحساس والتصور عندك يا بله
وعلى رحابها وعمقها ووعيها تجدنا مبعثرين
نهيم في وديانك المسحورة


تحياتي اخي الكريم
وأكيد احترامي

هكذا تُقرأ في صفحاتِ إيقاعِ الأيامِ
فإن تفاوت الرقص
فجدار التبعثر
يلملم النشاز
فيما العابر وضوء التأمل
يجتذبُ عصافير الحياة
إلى شِراكِهِ
يلقى للتفاوت بعض عتب
وكثير حنان...

أكيد محبتي واحترامي بدور

بله محمد الفاضل 27-07-2011 07:42 PM

رنينُ الآتي...


ليس عندي المِزاجُ الذي اتكئُ عليه وأُصدّرُ إلى مِدادي ذبذباتَ الرُّوحِ،
يعتريني يقينٌ بأن عام ما سيأتي
تنتفضُ فيه الأشياءُ كلها
وتستحيلُ إلى غير حال..
ويقيني إذن أنه سيكون أميّلُ إلى جهتين لا ثالث لهما
فإما الحضيض/الفناء أو العلياء..
وتتواترُ المفاهيمُ حيال الجهتين
لكنما في المُجملِ
لا رنين في علياءٍ أنشد
ولا عوز في حضيض/فناء أقصد
وللتخلص من المزاج الذي أحسبه كما الغشاء الذي يحدّ بين الأمر والفعل -رغم أنك ترى-
أمضي إلى سقيفةِ الانتظارِ التي نُصبت على أعمدةِ الصبر وسُقفت بتلوّن الأيام..
أمضي وأمارس سهوي اللذيذ بين أتونِ الغِبار اليومي..
وحتماً سيؤول الأمر كله إلى الآتي..

وللمجابهةِ الحقّة...
ما كنتُ بحاجةٍ إلى شدٍّ يتمفصلُ عميقاً بين الواقع والإرهاص..
هكذا أتخيل المرء لما ترتدي روحُهُ مرآةً تشفُّ عن اشتعالاتٍ وأمواجٍ تتزايدُ وكُلٌّ منهما بمنأىً عن الآخر..
يقابله ولا يتقاطعان..
فينبغي لمن هو مثلي سقط في شرنقة الشدِّ أن يكسّرَ، فإن لم يستطع فليخدش المرآةَ، وهكذا يتح للرزاز تخفيف الاشتعال أو اكتساحه بعد حين..
الأمرُ برمته يؤوب إلى تلك التي كما شعرة معاوية لا تشدّ فتنقطع ولا تترك فتسقط فيما بين الكائن وتأثير المحيط..
بجلاءٍ أكبر..
لا مناص من اتساعٍ ينتظمُ في انطلاقه الربّ والرعية..
إذن فإنه عامٌ آخر تبدأُ أيامُهُ في التحرشِ بمن قُيض له البقاء، وتُلقي إلى الفناءِ من حُدّتْ مسيرتَهُ، على الصعيدِ الشخصي فإني رُغم اتساع ابتساماتي بوجه الأيام في اعتلالها وانطلاقها برِّماً وأميَّلُ للحدِّ لكنما يحدُّ إعلائي الشخصاني فيّ وجوهٌ لم تنضج فأنقاد للابتسام رغم..
عامٌ آخر ستزدادُ في أيامِهِ المُهروِلةِ عُزلةُ الكائنِ ووحشيته،

هل اعتدل المزاج؟
ذلك لا يهم دام التفاصيل أقعت في التفاصيل..

الجمعة 1/1/2010م

محمد علي شقدي 27-07-2011 07:46 PM

شكراً العزيز بله
عبورك بنا إلى شط آخر

أميرى 27-07-2011 09:07 PM

مزامير عركي في أوقات بعيدة هي كان ما يعيد لنا ماتناثر من إنسانيتنا هنا وهناك
في مساء بعيد كان عركي يترنم في قصر الشباب والأطفال نتلمس ماتبقي فينا بين همس المزمار والصوت الملائكي بعد أغنيتين خطوت خطوات كثيرة إلي خارج القصر أول حافلة قفزت فيها كما الهارب منها منه مني دسست يدي مابين قلبي وجيبي واخرجت نصف تذكرة وأهديتها لأحدهم تساءل ببراءة إنت دي حفلة منو؟ قلت ليهو عركى عايز تخش؟ قال ايوة وذهب برفقة تذكرة اخيرة
ومن يومها لازال بعضي مبعثرا هناك
قف
تبعثر ياصاحب فإن الله يحب المتبعثرين
ثم
إنت زول كتاب للدين ياخ


الساعة الآن 11:50 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.