أعتقــــد...أنهم ...يسموّنه غنـــــاء
• نغمة شاردة :
لا أحلي منكِ .... ... الاَّكِ لا أعذب منكِ ... ... الاَّكِ شيطاني أنتِ وملاكي. |
• اللحن :
شوقاً اليك – حبيبتي – .. رحَلَتْ دُناي وبتُّ أحترف النحيب شوقاً لدفئك – أنتِ – عشق مدينتي .... غامت رؤاي وصرتُ ابترد اللهيب مهلاً .... ... فضميني الي عينيك قبل ضياع أغنيتي وناديني بلا صوتٍ أكون المستجيب . هل تحفظين السر ؟؟! إذاً فلننتظر ... ... حتماً سنتساقي كئوس الحب بعد لقائنا .... شعراً ونثر فالسائرون بلا هدي والتابئون بغير ذنب والعاشقون ذري التعب هم مَنْ يقاسمني هواك – مليكتي – مدَّاً ... وجزر فالسائرون بلا هديً ... كنتِ الدليل لهم ... ومرفاهم إذا ضاع الأثر والتابئون بغير ذنب ... كنتِ أنتِ ذنوبهم .. تلك التي ... .. ما أن رآها ربهم ... .. توَّاً غفر والعاشقون ذري التعب ... لم يتعبوا ..!! بل أنهم عشقوك آلهة لهم ... وتقاسموك ... قصيدةً ... ورداً ... زمردةً ... فبدر فأصابهم تعب السعادة بعدما اختاروا الرفيق ... وبعده ... ركبوا السفر هم مَنْ يقاسمني هواك – بدنيتي – وبدون حبك لن أتوب .. ولن أُنيب رفقاً .... ... فضميني الي عينيك .. قبل قيامة الموتي وناديني .. .. بلا صوتٍ ... ... أجيب - الخرطوم 1994 - |
وهي غناء بحق
اشتقتُ إلى همسك الصاخب صاحبي واشتقتُ إليّ ألقاني مطراً بين أنهارِ الرواء العذب الذي تمنحون محبتي الأكيدة {وربما إياب:D:mad:} |
اقتباس:
ولييييييييييييييييه ربما؟؟؟؟؟ ما تخليها برضو أكيدة |
نعم يسمونه خاصة مثل هذا (الصنف):
كنتِ أنتِ ذنوبهم .. تلك التي ... .. ما أن رآها ربهم ... .. توَّاً غفر والعاشقون ذري التعب ... :cool: |
اقتباس:
أو تقريظ مضيء (أي يكشف أمكنة ومكامن الجمال في النص) الإعجاب أظننا تجاوزناه منذ ألف رؤيا بذلتها... وسيظل محله إعجاب وافر لعطاياك:L ... وربما..:D |
محمد العالم!!؟؟؟
ويييييييييييييييييين إنت يا راجل؟؟؟ لا أسكت ربي لك حساً مودتي والتقدير |
هيثم
التحية والود جميل هذا الغناء حد البهجة الملفت انها من كتابات 1994 تري كيف هو الحال الان واصل شكري وتقديري عبد الله جعفر |
اقتباس:
صورة باهرة جدّاً.. ياهيثم : في القصيدة "سنتساقي".. ما ضرّها لو كانت سوف نتساقي..؟ في ظنّي أقرب إلي الجِرس من "سـ نتساقي" مجرّد اقتراح قاريء فقط. تحيّات زاكيات. |
اقتباس:
ربما كلمات ٌ .. ليس لها حروف .. ربما عطرٌ .. ليس له أوان .. ربما رغبة .. أن يضمنا النص قبل أن تضمنا المقل .. ربما شئٌ ما .. يناسب القصيد .. سنحترف الورود .. يا صديقى .. شوقاً لهمس العشق على هذى الشوطئ الدافئة .. هيثم يا صديق .. السفر فى بحور الشعر لديك , لا يحتاج الى شراع .. وتجرى رياح الحرف عندك بما تشتهى سفن النشيد .. ـــــــ وكما ذكر الرشيد فقد توقفت أنا أيضاً فى "سنتساقي" الخلل الخفيف فى الجرس مرده الى ( السينين ) فى تقديرى أن البديل الذى حمله الرشيد يحمل معه ذات العلة .. ارى التخلص من إحدى ( السينين ) اقتباس:
ــــ ثم لنا أن نتسائل مع أستاذنا عبد الله جعفر وكراسى الشعر الحزينة فى بلدى لا تفسح مكاناً للرائعين !!!!!! |
مررت قبلاً فوجدت أن آخر المتداخلين على هذا البوست هو الأستاذ عبدالله جعفر
قلت في نفسي : إنه لشرف -لو تعلمون- عظيم فلأتركه على السطح حتى يجتذب وجوده عندي أكبر عدد من معجبيه -وما أكثرهم- بعدها : مررت أخرى فاذا آخر المارين الرشيد إسماعيل يا لله ويا للروعة -بعد إذن أستاذي عالم عباس- إذاً فالتأخير في الرد أيضاً مندوب ومستحب في حالة وجود الرشيد اليوم : أستاذ النور يوسف شخصياً لو كانت البوستات يمكن وضع براويز لردودها لقمت ب"بروزة" هذه الردود الثلاثة والإحتفاظ بها مدي الحياة إحتفاءً بها وبأصحابها إسمحوا لي سادتي : أن أتلمظ ردودكم هذي و"أتمطقها" لأعود لاحقاً للرد عليها |
شكراً على الحرف البهي يا هيثم ..
اقتباس:
هنا لاح الشهاب في سماء القصيدة .. ____ مشتاقين . |
اقتباس:
صديقي الجميل شوقٌ وتوقٌ للقاء أوهل ؟؟ يا أيها المترع بألوان الشفق .. غنيني حَرقَاً .. غنيني عِشقَاً .. ولزمني لزمني وحمي العشق تحرقه الجسد |
سلام يا هيثم..
بالله ختيتني مع النور وعبدالله جعفر..!! بتخرب طبعي بالطريقة دي.. المهم: النور إنت عارف، انا رجعت تاني ولقيت إنو اقتراحي أيضاً معلول.. بالاضافة علي أنّ اقتراحك برضو فيهو نشاز في رأيي، والسبب ضرورة وجود علي الاقل ألف مقصورة أو حرف جر زي "في" أو "من"، حال احتفظنا بـ حتماً.. يعني مثلاً: حتما سننهل من كؤوس الحب بعد لقائنا شعرا ونثر حتما سنشرب من كؤوس الحب.. أمّا تسكين ما قبل كلمة كؤوس، فإنّه يخل بالجرس الموسيقي أيّما إخلال، لذلك لابدّ من أن تكون الكلمة ما قبل كؤوس، متحركة الآخر وليس ساكنة كما ورد في اقتراحك أدناه: ستنبت ... كؤوس الحب.. ستنمو ... كؤوس الحب.. ستغدو ... كؤوس الحب.. حتلقي في فراغ ما بين "ستنمو" مثلا وبين "كؤوس"، فراغ بمقدار حرف الجر "في". عموماً يا هيثم: الشاعر أدري بحروفه المزجاة، والأقدر علي الإفتراض. كلامنا دة يبقي إعجاباً بالنص، والإعجاب لا يمكن حيازته إلا حين الإقتراب والإندماج.. يعني (من دمجين) :) شكراً ياالنور. وبالطبع هيثم. |
اقتباس:
شرّفني كثيراً أن تمر من هنا ، وأسعدتني كلماتك الطيبة في حق ما كتبت عن كتاباتي بعد التأريخ المعني يمكنك أن تجد بعضها -هنا- في سودانيات وسأنتظر تعليقك عليها مودتي والإحترام |
| الساعة الآن 01:47 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.