اليها س ح .. وفى العمر بقية
إليها أينما كانت .. أم صارت أو جدة .. أو ما زالت زاهدة فى الزواج ..
الى (س ح) التى كنت لا أدرى أى نوع من الأحسايس أحمل لها .. ولكنه كان شعور نبيل فى حضرتها وتحت نظرها وسمعها .. تنقلت بين فتاتين .. وأنا أرقبها وترقبنى .. ولا يمر يوم دون لقاء .. وسط المجموعة تكثر الحديث وتدير الحوار .. ووحدنا يلفها الصمت وتهرب من الإنفراد .. لم تكن ذات جمال باهر .. ولكنها جاذبة .. لا يستلطفها الكثيرون .. لأنها تكون حاجز دون تجرؤ أحدهم على زميلات المجموعة .. هى كانت تنصب نفسها وصية عليهن .. وربما كن يمارسن مداعباتهن دون خسائر محتميين بها .. صارحتها بأحاسيسى ذات يوم .. لا أدرى تضايقت أم أرتبكت .. بعدت عنى يومان .. وعندما بعدت عنها لاحقتنى .. حاولت مرة أن أعانق يدها بيدى ونحن نسير وحدنا .. لم تمانع ولكنها سحبتها بعد هنيهة لتعيد إصلاح ثوبها ولم تعدها .. وأعادتها يوماً كأنه قرار . |
كان حلمى السفر .. لم أتقدم بأوراقى لأى جامعة أو معهد .. لهثت خلف مكاتب البعثات .. رفضت الذهاب لآى دولة عربية أو أسيوية .. كان حلمى أوربا .. شرقها أو غربها لم يكن خيار .. حلم معطون بقصاصات كولن ولسن ومزارات تولستوى
عندما بدأت الخيبة فى نفسى .. فاجأنى أبى الذى لم أناقشه وأنا أعرف رأيه تماماً .. فاجئنى بأنه قدم أوراقى الى جامعة القاهرة فرع الخرطوم .. وتم قبولى فى كلية التجارة .. وحسمنى من أى جدال .. مشيراً بأن الخيار الأخير لى .. ولكنه رأى أن يجعل لى خيار ألجأ له .. وربما أبدأ العام المقبل باكراً فى بحثى راق لى الأمر .. رغم أنى لم أكن حامداً أو شكورا .. بل أظهرت ضيقى |
كان العام الأول من الدراسة صباحياً .. صرنا تكتلات تنتمى الى مناطقها .. فألتصقنا طلاب (مدنى) ببعضنا البعض .. نكون فى فترات ما بين المحاضرات .. فى مجموعات من كل الكليات .. وكذلك فى المكتبة وفى دار رعاية الطلاب ..
كانت هناك حسناء .. سليطة اللسان تتنقل بين المجموعات .. تتسلى بإندهاشة الطلاب الجدد .. (س) كانت تعيد العام الدراسى .. فليست غريبة عليها أجواء الجامعة .. ألتصقت كثيراً بأبناء مدنى الأكثر جرأة .. ربما لأنهم الأكثر عدداً .. فى رد مغلف لأحد السخفاء كانت معه أكثر سخفاً .. قالت له وهى مغادرة (والله يا أولاد مدنى أنتو أحلى ناس .. لكن قالوا نصكم منتهين) .. وهربت مهرولة تتعالى ضحكاتها .. خلفت بعد الضحكات وأيضاً برزت بعض الإستهجانات .. فقبضنا على يحى التتر .. الذى أقسم أن يضربها .. للطرافة تم الإحتكاك بينهما ونحن فى السنة الثالثة .. إنتقلت س معنا للسنة الثانية .. ولكنها تزوجت وسافرت مع زوجها .. عادت وقد تخطيناها بعام دراسى .. أصبحت صديقتنا وهى صديقة قديمة لـ(س ح) .. نسى يحيى الموقف القديم .. وكان قد أصبح متأنقاً فى تلك الثلاثة أعوام .. لدى إقترابه منا عرفت مأربه .. فقد أعجبته الفتاة .. فعمدت لتعريفه بـ(س) .. فردت بسخريتها المعهودة (بعرفو .. فى سنة أولى كان بقول للبنات حلاوة قطن) http://rafatmilad.com/sudan/images/smilies/biggrin.gif |
وفاة الفنان زيدان إبراهيم .. هى التى أثارت لدى لواعج تلك الذكريات .. فى تلك الفترة أعتلى زيدان قمة الهرم .. وأغنية (فى الليلة ديك) ربما لقيت أكثر الإستحسان لدى طلاب الفرع .. فأصبحوا يتندرون على بعضهم البعض .. والحسناوات يخطفهم الزواج من بينهم ..
كانت فترة خصبة .. تتبع أخبار الفن كان سمة العصر .. والمشاحنات بين الشاعر الساخر عزمى أحمد خليل .. الذى كان عمر الشاعر يلحن أشعاره لـ زيدان إبراهيم .. ويعود مطالب فى ملكيتها .. وتبدأ بينهما المراشقات على الصحف الفنية .. أذكر حملة كانت ضد عزمى أحمد خليل .. خرجت الصحف فى إحدى الأمسيات بعنوان كبير (عزمى شاعر بشنو) .. مشككة فى ملكيته لأشعاره .. كان حدث همهمت له كل أوساط الجامعة |
[justify]ح س (يعني حاسي بيك)
حقو الجماعة يقيفو في الصف، ويشيلو حروفُم ومن لم تكن له حروف فليعتزل مجلسك هذا[/justify] |
متابعة يا رأفت .... وامتناع عن التعليق الي حين
فاسرد من احداث تلك الح س ... فذاك زمان احداثه اكثر نقاء دمت بمحبة |
اقتباس:
|
اقتباس:
رأفت ميلاد.. ياخي صحي الشجر الكُبار فيهو الصّمغ.. نوع الكتابة الـ زي دي بعجبني جدّاً.. كتابة حقيقيّة، والزول بلقي روحو واقف عاري الدواخل.. لكن بيني بينك بتجهجهك شويتين.. ليه..؟ لأنّو الزول بكتب سيرة عُمُر، ضحكات إتجمّعت زي الغمام ورحلت.. مشاغبات ومشاغلات وصداقات حقيقيّة وعالم تشوفو رهاب رهاب.. وكنّا وين وبقينا وين.. زمن براهو.. مش كدة..؟ المهم: أكتب يا زول.. أكتب روحك.. أكتب زمان الإلفة المرّ.. وتجدنا زي ما قال كيشو (حاسّين بيك).. |
اقتباس:
أو محاضرة كانت تشمل كل الطلاب دون شك .. كانوا يسمونها (شعبة عامة) .. ننفصل فى السنين القادمة .. الى ثلاثة أقسام .. محاسبة وتأمين وإدارة أعمال .. فكنا فى السنة الأولى كيوم الحشر .. مدرج يتسابق الناس فيه لنيل موقع جيد .. جلست صدفة أول يوم بجانب س ح .. أبدت ضيقاُ ظاهراً .. فكانت تحجز أماكن لرفيقاتها .. فطنت لتغامزهن ولم أعبأ .. عندما زاد الحال .. تركت مكانى بضيق ظاهر .. وأكملت محاضرتى وقوفٌ فى آخر المدرج بدأت علاقتنا بحملة عدم إستلطاف من جانبى .. ولا أذكر كيف ذاب الجليد بيننا .. |
بعد رسالة إلي الله
و إلي س ح أتوقع العنوان الجاي إلي رأفت يجده بخير:D ثم إنو ياخ بوست بشبه أي حب أول |
سؤال عام:
ليه الزول يفتح بوست ويعمل منّو رايح فترة كم يوم كدا حتي يجي يرد علي المداخلات ويواصل..؟ زحمة شغل مثلاً..؟ غايتو أنا شايف إنّو الكتابة إلتزام صارم.. ما عندك زمن، ما تفتح بوست من الأساس.. بعجبني عكود.. يفتح بوست ويكون مباريهو (مان تو مان).. ياخي الرد الـ فريش مُريح بالنسبة للمتداخل والكتابة علي السّواء. رأفت.. أنا ملاحظ إنّو في شباب هنا مداخلاتي معاهم بتفرمل ليهم البوستات.. يعني جاني إحساس زي الـ أنا كُج .. أمسك مثلاً: رأفت ميلاد.. معتصم الطاهر.. جيجي..:D حصلت لي قبل كدة معاهم، وبالذات معتصم الطاهر دة. المهم: في كتابات سمحة تبدا تتابعها، سيدها يقول ليك "يتبع" وتاني لمّا تنساها حتي يجي يواصل الــ "يتبع" دي. والزمن داك تكون إنت نسيت القريتو قبيل قبل الـ "يتبع" . |
انتيمو (عمو ) رأفت :D
كيتاً فى زكرياتك دى حا اقول ليك من هنا ولحد " الليلة ديك " جدو رأفت عدييل كده !! شن قولك النبى * __ * حقكم انتو ! |
اقتباس:
بالعكس انت مرافق جميل جدا ولمين تداخل في بوست البوست بيزهر ويبقى حديقة:cool: |
اقتباس:
غايتو أنا لاحظت الحاجة دي.. يمكن بس جات كدة.. انا عافي ليك..:D خوفاً من فتل البوست: اقتباس:
ولسّه منتظر.. خيرُ البر عاجله.. |
اقتباس:
ثم و نطالب بفصل الرشيد من الإشارف:D |
| الساعة الآن 03:47 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.