وللا نرجى القيامة؟
يوماً بعد يوم تشتد حاجتى إلى فهامة (حجم عائلى) حتى أستعين بها على (فهم) ما يجرى فى هذا البلد ، فقبل أيام مضت قمت بإدارة ندوة بعنوان (أطفال المايقوما ... من المسئول) وقد أكد جميع الحاضرين بأن هؤلاء الأطفال (فاقدى السند) يتعرضون إلى الموت - وبنسبة عالية - بسبب شح الإمكانات (البعض توفى بسبب عدم وجود حقنة لا يتعدى ثمنها 250 جنيه) وكان سؤالى الذى طرحته عبر الندوة لعضو (هيئة علماء السودان) الشيخ محمد هاشم الحكيم هو : أليس توفير إحتياجات هؤلاء الأطفال من صميم مسئولية ديوان الزكاة ؟ وهل من الإسلام فى شئ أن يموت المسلم ولا يجد العلاج بينما ديوان الزكاة يمتلئ بالمليارات؟ ؟
وقد كان رد الأخ عضو هيئة علماء السودان بأن الزكاة تذهب فى مصارفها وأن بند العاملين عليها ينال نصيباً كبير جداً في اطار تغطية نفقات الصرف على المرتبات وهذه مشكلة اولى، اما الثانية فتكمن في تعدد المصارف في الوقت الذي يعتبر فيه القائمون على امرها ان لهم الاولوية . إنتهى رد الشيخ محمد هاشم الحكيم على تساؤلى (المشروع) لكن دهشتى لا ولن تنتهى أبداً فعلى مدى (عشرين عاماً) ظلت فيها الأموال تتدفق على هذا الديوان بمختلف (العملات) أشكال وألوان ومن كافة الأنشطة الإقتصادية و(مثال فقط وليس للحصر) إبتداء من كبريات شركات البترول والإتصالات والشركات الصناعية والتجارية والبنوك مروراً بالمغتربين ورجال الأعمال والمجمعات والمحال التجارية والصيدليات والمستوصفات الخاصة إنتهاء بأصحاب المطاعم والكافتيريات والبقالات والأكشاك والجزارين وبتاعين الخدار و(الطبالي) ! كل هذا ولم نلحظ أثراً ولو (شبه ملحوظ) لمساهمة الديوان فى تقليل نسبة الفقر .. بل لم نشاهد ولو مشروعاً واحداً كبيراً يتناسب وحجم هذه الأموال التى تتدفق يومياً على هذا الديوان ! (معليش) عزيزى القارئ .. الآن فقط وجدت الإجابة وأنا أقلب فى صحيفة (الحرة) العدد رقم 273 الصادر بتاريخ الأربعاء 10 فبراير 2010م فى حوار أجرته الصحيفة مع الأمين العام لديوان الزكاة وفيه تم سؤال (السيد الفادنى ) : س : نود أن نسألك عن المبلغ الذى قمتم بدفعه لقناة (الضحى) الفضائية ؟ ج- أنا تحدثت عن ذلك قبلاً ولكننى أقول مجدداً أنا دعيت لإجتماع مع عدد من الخيرين وذكروا لى أنهم بصدد إنشاء قناة دعوية وأولئك فيهم أناس ممن يشهد لهم بالثقة تماماً وتبرعوا لهذا العمل وطلبوا منا أن نتبرع لهم ، وقلت لهم إننى سأدفع ولكننى أشترطت عليهم عندما تبدأ القناة البث أن تقدم نشاط الزكاة وكل ما يتعلق بها فى السودان ولقد قدمت لهم مبلغ 50 (خمسين ألف دولار) س- لكن يا بروف مر زمن طويل ولم تقم القناة؟ ج- هذه ليست مسئوليتى ولقد كتبت إلى القائمين على أمرها وقلت لهم (عرفوا بأنفسكم أذكروا للناس لماذا لم تقم القناة حتى الآن؟) س- بروف هل إسترددت ما دفعته للديوان؟ ج- لم أسترده ولكنى سألت عنه وأنا عندما دفعت هذا المبلغ إستندت إلى علمى وفقهى وثقتى فى هؤلاء الأخوان وإشتراطى المسبق بمشاركة الديوان فى القناة عندما تبدأ بثها وذلك بنشر أعمال الزكاة فى السودان وكتبت أسأل أكثر من مرة عن سير العمل فيها خاصة بعد نشر (الحرة) المتكرر لهذه المسألة ولقد ذكروا أنهم بصدد العمل وإنهم فى شأن إكمال التمويل مع إحدى شركات الإتصال فى البلاد وأظنهم كتبوا لكم أو لغيركم فى ذلك بعد أن قلتم أنها قناة وهمية ، وأقول لكم الآن ربنا يسألنى عن هذا المبلغ إن لم تقم تلك القناة ويسألهم عنه كذلك يوم القيامة. المستفاد من حديث (البروف) : - التبرع لقيام القنوات الفضائية يعد مصرفاً من مصارف الزكاة. - يمكن لأى (ناس خيرين) أن يجتمعوا بالسيد (الفادنى) فيستجيب بالتبرع لمشروعهم متى ما إقتنع بأنه مشروع خير ! - يمكن للسيد (الفادنى) أن يتبرع (لوحدو كده) دون طرح الأمر على أى هيئة او جماعة بالديوان ! - السيد (الفادنى) لم يقم بدفع هذا المبلغ الضئيل (ساااكت كده) بل أشترط عليهم (هم منو والله ما عارفين !) بإنو (عندما تبدأ القناة البث) !! أن تقدم نشاط الزكاة وكل ما يتعلق بها فى السودان !! - عدم قيام وإنشاء القناة وبالتالى (ضياع أموال المسلمين) ليست مسئولية (السيد الفادنى) بل مسئولية الناس القالوا ح يعملوها !! - عندما دفع (السيد الفادنى) هذا المبلغ إستند إلى علمه وفقهه الذى يبيح التبرع بمثل هذا المبلغ وهنالك من لا يجد قوت يومه كأطفال المايقوما الذين تحدثنا عن مأساتهم التى تدمى القلوب . وآخر ما يستفاد من حديث البروف (أمين عام ديوان الزكاة) إنو القروش دى ما ح تروح ساااكت (لو القناة ما قامت) عشان ربنا سوف يسألوا منها و ح يسأل الناس الشالوها (كمان) وذلك يوم القيامة ! وإلى ذلك الحين – أعزائى القراء- أستودعكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته !!! كسرة : - عاوزين قروووووشنا دى هسه ... قبل يوم القيامة ! إنتهي المقال الذى تم نشره في 19 فبرائر 2010م بعنوان (قبل القيامة) ... نعيد اليوم نشره بمناسبة مغادرة (البروف الفادني) لمنصبه .. وبما أن القناة لم تنشأ (حتى الآن) .. وبما أن هذا المبلغ تسلمه أولئك الأشخاص أصحاب القناة المزعومة (بالدولار) قبل حوالى خمس سنوات .. فالسؤال الذى يفرض نفسه .. هل قام (ديوان الزكاة) بإستعادة القروش دى قبل مغادرة (البروف) وللا ننسى الموضوع ونرجى القيامة !! كسرة : الظاهر ح نرجى القيامة !!! |
اقتباس:
و نحن نرجى الري .. |
اقتباس:
أستاذ الفاتح جبرا .. دعهم يعمهون في فسادهم فنحنُ لنا ربٌ يحمينا ربٌ نسألُهُ أني يُريَنَا فيهم في دنياهم قبل قيام الساعة حسبنا الله ونعم الوكيل يُمهِلُ ولااااااا يُهمِل |
غايتو بس على قول حبوبة
اريتها مصيبة السواد والرماد تحياتي لاستاذنا الكبير |
وبرضو بنندهش لمن نسمع عن شباب تحولو الى المسيحية او اى ديانة اخرى !!
الارساليات التبشيرية فى السودان ، للاسف تصطاد فى كل يوم ميئات من المواطنين البلفظهم ديوان الذكاة ، وبمنعهم حتى الدخول من البوابة الرئيسية ليطرحو مشاكلهم واحوجتهم وما اكثرهم من ذوى الامراض ، وحاملى روشتات الدواء التى اصبحت اسعارها لاتطالها يد من ايدى هوؤلاء البسطاء ! شاهدت ، ونشاهد ويمكنكم ان تشاهدو اذا حصل وان وصل احد المحتاجين وتم التصديق له بملغ 150ج من مبلغ 3مليون حصيلة مبلغ عملية ، فان احد موظفى الاختام يتحصل منه مبلغ خمسين ج دون اى مستند !!! ديوان الذكاة للاسف ، يقوم على "الوجاهة " ودفع المال بفهم صاحبى وصاحبك واكرام من لايحتاجون للمصارف ، بدليل توزيع كراتين دعم المواطنين فى رمضان الى اناس ربنا يعلم انهم لايحتاجون ..وترك المحتاجين يقفون بالصفوف امام المبنى الفارهة .. ديوان الذكاة ...يقوم على بند العاملين عليها ....فقط والدليل تلك العربات الفارهة التى يركبونها ... حسبنا الله ونعم الوكيل استاذنا الفاتح ....هى القيامة لسة ماقامت :o |
اقتباس:
ح نرجى يابا :eek: هي مش قامت :(:(،، ولا الحاصل فينا دآ شنهو :confused::confused: |
الأعزاء : فيصل ، ناصر ، جيجى ، سمراء ، بابكر
شكراً علي المداخلات القيمة |
يا حبيبنا دي والله فاتتني في وقتها شكراً للإعادة مرفق خارج النص: أهاااا أنا أرجاك لي يوم القيامة ولا كيف ... !!! ولا بايتين القوا |
اقتباس:
|
يا استاذ جبرا:
لا يسعنا سوي أن نقول: حكمة والله وحكاية.. ثمّ: أيّ علم وأي فقه هو..!! |
وناس قايلآ هناك بتلقى أمنيها وتبقآ الدنيا "وردية"،،
ذي ما قال المرحوم الشاعر: ان شاءالله القيامة تقوم وعشمي في الله ما شويّة أدخل جنة المأوى وهناك يدوني حورية أتكي في الارائك أنووووووم بكل حبور وحرية وأرتاح من ده مافي وقوم وأمش جيبلي وجيب ليّا أفارق دنية المعدوم والقى مطالبي بالنية ولوحنيت للحم الطير تجيني الطيرة مشويّة |
اقتباس:
هي الآخرة gooodgoood ما الدنيا يا مأزوم :(:( |
حبره ...سلام ..بعد ماقعدت واتوهطته اظنه حبابك الف تزيدنا محبه وحبابك الف ..ياخوى فى زمتك اته بتبكينا ولا بتضحكنا ....؟ ..
اوعى تقول لى ...بت الجيران القيامه بعيده .. لكن صدقنى ..البياكل الحرام وياكل اولاده حرام ...يشبه الزول البشتريه اكله فاخره جدا جدا ويختها فى طربيزه ليه ولى اولاده وبعدين يقوم يرش فيها شويه براز ولا شويه قيح نازف من جرح قديم .. نحن بنسميه ميده ويقعد هو واولاده وامه واهل بيته ياكلوا .. عفوا للعفانه والقباحه .. ولكن ماحكيته لنا اعفن .. سيكون الحساب قاسيا بين الناس عندما تنتشر الكراهيه والاحقاد بين الناس .. قلبى مع اطفال المايقوما .. .. |
جاني قول (محسن خالد) في الكوشرثيا ولن أتي به كما جاء لأني لا استحضره حروفاً وإنما معنى:
دا ما دين ناس الجزيرة العربية دين أهلنا في السودان دا دين ناجرنو من بت أم رأسنا دا أو نحو ذلك... ما يقصده المحسن هو باتجاه الخير كله حيث النفس طيبة وبسيطة ووووو وما اقصده باقتباس المعنى السابق أنه ومع العلم بدلالة الشهادات الممنوحة لهؤلاء فإن النفس لا طيبة ولا بسيطة ولا ولا ولا... إنهم حملة شهادات فقط لكنما النفس خراب وخواء لا حول ولا قوة إلا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل في المتاجرين بالدين هذا إن كان هو الدين بعينه تحياتي واحترامي |
| الساعة الآن 02:08 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.