الهندي عادل عسوم
او الهندي عزالدين
كلو واحد فكل قرين بالمقارن يقتدي ابقو معنا فالسهرة فلم هندي والريح تعوي في الخارج وتوجد مواصلات بعد العرض |
اقتباس:
غايتو يا أمال عنوانك مشجع علي السهر..SHOOT,AM WAITING |
http://profile.ak.fbcdn.net/hprofile..._2198868_n.jpg
الصورة مأخوذة من هنا http://www.facebook.com/pages/%D9%85...94377037250150 مقاطعة الهندي عز الدين المسئ للاطباء كتير عليه هذا القروب الهندي كمان شن نفرو لمن يسو ليه قروب مقاطعة هانت القروبات |
اقتباس:
دا زمن الطفابيع يافتحي ناس الهندي عسوم وعا دل عزالدين شوف هنا بالله http://sudanyat.org/vb/showpost.php?...2&postcount=54 الهنود كترو:D:D دا تعليق واحد في القروب |
يا امال عادل قريبي انا ما برضى تقارنيهو بالمتملق الهندي عزالدين عادل زول طيب و لا يستحق هذا النقد المبالغ فيه |
دا كمان تعليق من القروب
والاهداء للهندي عسوم اقتباس:
والهنود علي اشكالها تقعlooool |
اقتباس:
بالله هو متملق بس دا ماراي قريبك عادل فيه عفصت اللينك الفوق وكت جابت ليها قرابة انا التجاني الطيب قريبي ومابرضي يقارنوه بالهندي |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اسمر http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif يا امال عادل قريبي انا ما برضى تقارنيهو بالمتملق الهندي عزالدين عادل زول طيب و لا يستحق هذا النقد المبالغ فيه أسمر ياود الزين... لا عليك ياعزيزي الديمقراطية عند بعضنا اما أن نقبل طرحهم وتوصيفهم أو أن ...نقبل طرحهم وتوصيفهم :D رحم الله التجاني الطيب... أحسب انه لو عاش لما رضي بأن (يبالغ) فيه البعض ويجعلوه (آخر الأنبياء السياسيين)... لانه لو كان يبحث عن ذلك لسعى الى تقلد أمانة الحزب العامة للحزب الذي انتمى اليه طوال عمره... التحية الى صاحبي عثمان وصاحبك مامون مودتي |
اقتباس:
ذاك الشخص الصارم القسمات، والذي هالني بأنه يتحدث لزملائه بصوت جهور كأنه في خضم تظاهرة. سألته عن الأستاذ نقد بعد أن قدمت له نفسي، فلم يزحزح ذلك من الأمر شيئاً. جاوبني باختصار يبعث الضيق في النفس (أنتظره هنا يمكن يجي)! ويقول ايضا: اقتباس: وزاد من إحباطي أن الرجل الذي قالوا لي إنني سأجد عنه مقصدي، كان صارماً حد العجرفة كأنه يتأهب لمعركة محتملة ياتُرى... ماهو الايجاب الذي يراه فتحي الضو في هذا الوصف؟! هذا ما جاء في كلام عادل نقلا عن الأستاذ فتحي الضو وأنا أتفق معه في استغرابه لما كتبه فتحي وطبعا هذا ان كان الكلام حقيقة ومقصود بها ما فهمه عادل.. أما باقي الكلام فهو في نظري جريمة في حق الزعيم الراحل التجاني الطيب وهنا أقصد مقارنته بمن هو علي شاكلة ذلك الرجل المكتحل. وأقول لك ياعادل وأنا علي ثقة من انك سوف تقرأ هذه الكلمات..التجاني الطيب رجل سياسة وتنظيم وحتي رئاسته لتحرير الميدان كان مسئولية تنظيمية أكثر منها صحفية..وأعتقد انك قد لاحظت الاسلوب السياسي الذي كان يتبعه في كتاباته وهو كما تعلم اسلوب جاف خالي من المحسنات اللفظية أو التزيين اللغوي وهو ما أعطاك انطباعا بالضعف في انتقاء الكلمات..عموما لو كنت تعرف الراحل شخصيا لرأيت الجوانب الأخري فيه ولوافقت 100% علي اختياره رئيسا للتحرير فالمخزون المعلوماتي في رأسه يتفوق علي ما في رؤوس كل صحافيي السودان مجتمعين...هذا رأيي كصحفي.. |
اقتباس:
اقتباس:
القلت عليه انت متملق ودا مقارنتو المجحفة بين الهندي وعمي التجاني الطيب وريني قولك شنو بالمناسبة ليه اختار الهندي من دون العالمين عشان يقارنو برجل مثل التجاني الطيب:confused: |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي مسعد حنفي http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif ذاك الشخص الصارم القسمات، والذي هالني بأنه يتحدث لزملائه بصوت جهور كأنه في خضم تظاهرة. سألته عن الأستاذ نقد بعد أن قدمت له نفسي، فلم يزحزح ذلك من الأمر شيئاً. جاوبني باختصار يبعث الضيق في النفس (أنتظره هنا يمكن يجي)! ويقول ايضا: اقتباس: وزاد من إحباطي أن الرجل الذي قالوا لي إنني سأجد عنه مقصدي، كان صارماً حد العجرفة كأنه يتأهب لمعركة محتملة ياتُرى... ماهو الايجاب الذي يراه فتحي الضو في هذا الوصف؟! هذا ما جاء في كلام عادل نقلا عن الأستاذ فتحي الضو وأنا أتفق معه في استغرابه لما كتبه فتحي وطبعا هذا ان كان الكلام حقيقة ومقصود بها ما فهمه عادل.. أما باقي الكلام فهو في نظري جريمة في حق الزعيم الراحل التجاني الطيب وهنا أقصد مقارنته بمن هو علي شاكلة ذلك الرجل المكتحل. وأقول لك ياعادل وأنا علي ثقة من انك سوف تقرأ هذه الكلمات..التجاني الطيب رجل سياسة وتنظيم وحتي رئاسته لتحرير الميدان كان مسئولية تنظيمية أكثر منها صحفية..وأعتقد انك قد لاحظت الاسلوب السياسي الذي كان يتبعه في كتاباته وهو كما تعلم اسلوب جاف خالي من المحسنات اللفظية أو التزيين اللغوي وهو ما أعطاك انطباعا بالضعف في انتقاء الكلمات..عموما لو كنت تعرف الراحل شخصيا لرأيت الجوانب الأخري فيه ولوافقت 100% علي اختياره رئيسا للتحرير فالمخزون المعلوماتي في رأسه يتفوق علي ما في رؤوس كل صحافيي السودان مجتمعين...هذا رأيي كصحفي.. مرحبا عزيزي فتحي لم اعب على الراحل كونه اهل لرئاسة تحرير صحيفة الحزب... لكن ذلك ايضا لا ينفي بأن بين (صحفيي السودان) من هو يساويه بل يفوقه (أهلية) لمنصب مثل هذا... فالرجل أعلم عنه دماثة خلقه و(سودانيته) الجميلة و(قدرته) على تسيير الصحيفة كل هذه الأعوام... لكن حقا لا أعتبره (سياسيا) مثل محمد أحمد محجوب أو الأزهري أو حتى جعفر بخيت أو غازي صلاح الدين... والاسماء المذكورة اذكرها للتدليل دون أن يكون أحد منها (مثلا اعلى لي) يضاف الى الهندي عز الدين :) المهم... أسالك بالله: هل تعتبر الراحل هو (آخر الأنبياء السياسيين)؟! مودة تعلمها |
بالونة أسمها الهندي عز الدين
أمل هباني [email protected] الهندي عز الدين ظاهرة تحتاج الى دراسة في الصحافة السودانية .....دراسة علمية متأنية ومتفحصة تكون مدخلاً لدراسة واقع الصحافة السودانية في سنوات الانقاذ الطويلة والتي أفرزت (طفابيع ) الصحافة السودانية ، والطفابيع هي قصة من قصص الكاتب بشرى الفاضل التي نشرها في مجموعته (حكاية البنت التي طارت عصافيرها ) ويقول الدكتور بشرى الفاضل عن طفابيعه في موقع سودانيزونلاين ،أن الكلمة أخترعها من عنده ،وأنه يقصد بها السفاحين الذين تحدث حالات القتل عندهم ملهاة بدلا مأساة ،من شدة دخول المأساة في أقليم الكوميديا ) وهذا الوصف ينطبق تماما على زميلنا (رئيس تحرير ) الزميلة الأهرام اليوم ،والتي لولا دخول المأساة حيز الكوميديا في هذا السودان ،لما أقترب مثله من مهنة الصحافة ولا حام حول حماها ،لكنها مهنة أصبحت منتهكة الحمى مغتصبة العرض في عصر المستبدين ونظامهم الذي افرز في كل مهنة (طفبوعا ) يمص من دمها ويتغذى على فضلاتها وقرفها ووسخها ليكبر وينمو في ظل نظام متعفن لا يسمح بمرور الهواء النظيف ولا يؤمن بدخول الضوء ليحرر عقول الناس وأفكارهم فينمو امثال الهندي عز الدين وينتفخوا حتى يتحرروا من قوة الجاذبية المهنية ويطيروا في الهواء (متناسين) أنهم بالونات مصنوعة وان اول شكة (حرية) سينفجروا ويطيروا بلا عودة الى أرض الصحافة التي سيأتي اليوم الذي يتنافس فيها من أراد بمهنية وشرف وعلمية وأخلاق وهي القيم التي يفتقدها كثير من طفابيع الصحافة .....وبالأمس كتب الهندي في (كلام طيره في باقيره ) فلا تعرف هل هو مؤمن بالحريات أم هو سلطة رقابية مهمتها هي (الرقابة) دون الرقيب عن صحيفة الميدان، بطريقة بالونية ،تجاه قضية الحريات وتجاه الميدان الصحيفة الناطقة بأسم الحزب الشيوعي مطالبا بأطلاق سراح صحفييها المعتقلين لدى جهاز الامن ..متداركا بسرعة (وكأنه يكفر عن ذنب مطالبته بأطلاق سراح زملائه ) بأن الميدان ذاتها لا يقرأها لا هو لا قراءه ...وبذات الطريقة الطفبعية يتناول صحيفتنا هذه ورئيس تحريرها الاستاذ سعد الدين أبراهيم وبدون أي مناسبة معلقا بأن (الجريدة) تصدر ولا تصدر ،ويواصل (الهندي) في كلام أقرب الى الهرطقة من كاتب عديم للفكر والمعرفة والقيم المهنية لينصح (ماسح أحذيتهم ) بأن يتركوا زملاء المهنة ونضال حقوق الانسان لأن تلك الصحف ستموت وحدها لانها بلا جمهور .....وللمرة الثانية أقول لقراء الهندي (العيب فيكم ) فهوا الكاتب الوحيد الذي يسئ لقرائه بجهله وقلة عقله و(طفبعيته) تلك فهو لايكتب من مبدأ احترام القارئ وانسانيته وحقوقه فتراه يشتم ذاك مرة بانه (سائق تاكسي ) ...وهذا بانه (بدين ) او (عجوز) دون مراعاة حتى لان يتصف قراءه بتلك الصفات او يمتهنوا تلك المهن فيسئ اليهم ويقلل من شأنهم لكن (الطفبوع) يتفرعن بمسح حذاء أسياده من جهة ،وخوائه وفراغ فكره من جهة أخرى ليقدم كتابات (ارجوزية) مسلية ....فهل سمعتم عن كاتب محترم يستدعى السلطات لتغلق الصحف بكتاباته .....فعلها هذا الهندي وطلب من الصحف ان تواصل أغلاق صحيفة راي الشعب وتغلق اجراس الحرية وحتى الميدان لانها صحف عميلة وغير وطنية وهي جراءة الجاهل الذي أتى الى المنصب بهدم قيم الصحافة والمهنية وتثبيت قيم (المحلسة) و(الأنكسار) فالمكسور القلم لابد أن يكون مكسور الفكرة منهزم الحجة والذي لا يفرق بين حقوق المواطنة والحقوق المدنية وغيرها ،وقد علقت على كتاباته ذات مرة بانه يشعرني دوما أن هناك أحد فوقه فهو أذا كتب بشجاعة وجسارة تلفت يمنة ويسرة خوفا من غضب هذا الذي فوقه ،وماكتبه يوم الجمعة في عموده ابلغ مثال فهو مع اطلاق سراح زملائه المعتقلين لانهم بلا قراء ... أيها الطفبوع أني أسألك .. أن تسأل أولياء نعمتك الذين نفخوك (كالبالون) الممتلئ بالهواء لماذا يعتقلونهم مادمت أنت شخصيا لا تقرأ صحيفتهم ولا قرائك الذين أفترضت فيهم أنهم على شاكلتك ؟أما الاستاذ الشاعر المبدع سعد الدين ابراهيم فانت لا تستطيع أن تنازله في أبداعه وموهبته ،وهو بتهذيبه وتأدبه الذي يشبه الشعراء والمبدعين لا ينازل كاتبا (مكسور الموهبة ) لا يتكئ على ابداع ولا فكر ولا علم ولا حتى موقف ،...فانت لن تكتب قصيدة ولا قصة ولا ورقة علمية ولا مقال رأي موضوعي حتى يرد عليك ........ ولا حتى فكرة محترمة حتى تجادل حولها ...ونستدعى مقولة أستاذنا وأديبنا الطيب صالح في ذكرى وفاته الأولى ....من أين أتى هؤلاء؟ ليجلسوا على عروش الصحافة التي هانت في زمن الهوان . http://www.alrakoba.net/articles-act...ow-id-6832.htm هذا هو هنديك ياعادل الهندي هذا هو ماتقارنه بالتجاني الطيب |
اقتباس:
ليه اخترت الهندي عزالدين من دون الصحفيين :confused: قول ياراجل وماتتختشيش |
ويابى (الهندي!) إلا أن يتبول من فمه!!
الأربعاء, 31 آذار/مارس 2010 20:29 Share ياي جوزيف هذه العبارة مستعارة من كتابات الكاتب الفلسطيني د. صلاح عودة الله وهو يرد على الصحفي هاشم فؤاد الذي هاجم حركات المقاومة الوطنية العربية وسخر منها, بل يجد أعذاراً لحقده الأعمى على المقاومة الفلسطينية. لم أُصدم، كما الكثيرون من الزملاء في مهن الصحافة، من مقال (الصحافة والسفاهة) والذي كتبه (الهندي!) عزالدين رئيس تحرير الزميلة (الأهرام اليوم) في عموده الراتب (شهادتي لله) بتاريخ 8 مارس 2010م وتمت إعادته في اليوم التالي، حيث انزعج (الهندي!) من خبر نشرته صحيفة (أجراس الحرية) والذي جاء بعنوان: (الجنائية: البشير سيمثُل أمام العدالة في نهاية المطاف). لقد رمى (الهندي!) عزالدين بمهنة الصحافة وخاصة الزملاء بـ(الأجراس) بكل ما يحمل من الكراهية والحقد الدفين اتجاههم، وتطاول عليهم بعباراته القذرة قائلاً: (.... والمعارضة لا تعني البصق على وجه الوطن الكبير.. ورئيس الجمهورية هو وجه الوطن أيُّها السفهاء الصغار.... انتهت «مسخرة الجنائية» إلى حضيض السياسة الدولية ومزبلة التاريخ .. لكنها ما تزال عناوين بارزة في صحيفة «أجراس الحرية» لسان حال الموتورين.. والغرباء.. والعملاء..!! ... ما أقذركم.. إن حظيرة خنزير أطهر من أطهركم!!) انتهى. لماذا يصر بعض الجهلة على الاستمرار في جهلهم وعلى مضاعفته رغم النصائح التي نقدمها لهم ليستفيقوا من جهلهم هذا؟! وليخرجوا من كهوفهم المظلمة.. ولماذا يصر (الهندي!) عزالدين على أن يكون (مليكاً!!) أكثر من الملك نفسه؟.. وألم يحن الوقت لـ(الهندي!) وحفنته لأن يتعلم الدروس في التعاون مع الجنائية؟.. وهل أصبحت جلودهم كجلود التماسيح, لا يمكن أن يؤثر فيها أي شيء؟!!.. لذلك لن يتوقفوا عن "الشتائم" و"التبول" على جدران الأوفياء من أبناء الشعب السوداني، عبر عباراته الحقيرة كحقارته والقذرة كقذارته والمنحطة كانحطاطه: (المعارضة لا تعني الوطء على حرمة السيادة، بممارسة الفاحشة مع (الأجنبي) على ثوب السودان الأبيض.. الطاهر.. النقي يقول هذا المنحط: (الهندي!) عزالدين.. ماذا يقصد بـ(الفاحشة وحرمة!!) على ثوب الوطن الأبيض؟!.. هل هناك فاحشة أكثر من التملك نفسه؟! ومن هو (الأجنبي)؟؟ عموماً اذا كنت جاهلاً ولا تفهم وأنت فعلاً هكذا، [ والبيتو من الزجاج لا يرمي الناس بالحجر].. ونسألك لماذا (أخرجوك) من القصر الجمهوري عندما كنت ضمن إعلاميي الشيخ علي عثمان؟! ... والآن تحدثنا عن موعظة "الطهارة والقذارة" هذا زمانك يا مهازل فامرحي!! .. ألم تتذكر أسباب إبعادك من القصر "طبعاً لم يخروجك"؟! .. لأنك كنت أتقى، وأصفى وأطهر من خنازير حظيرتكم يومئذ؟! ونسألك مرة أخرى عن قصة (الشنطة) ومحتوياتها وبلا إجابة؟!.. وتدعي بأنك من حملة القلم وتعطي الدروس في الفاحشة وممارستها على ثوب السودان الأبيض؟...(شوف العقلية دي!!). أن ممارسة التشوهات الخلقية على صحفيي (الأجراس), بدءاً من حديثك: (ما أقذركم.. إن حظيرة خنزير أطهر من أطهركم), ما هي إلا مظهر من مظاهر التشوه الخلقي الذي تعاني منه وأمثاله؛ إذ أراد أحدكم أن يعبر عن غضبه فليرمي بالعبارات التي لا تعتدي المنطقة تحت (الحزام)، مما يتسبب في معاناة (جم) لأسوياء من الصحفيين وغيرهم من بني وطني الشرفاء وأقصد حقيقة ((الأسوياء)) في تحمل سلوكيات قبيلة (الهوموفوبيا) وهي الشذوذ الجنسي وكراهيتهم اللاعقلانية والتعصّب فيبدأ (الهندي!) عزالدين التبول من فمه دون الآخرين, والعياذ بالله, ولله في خلقه شؤون. تماماً وبالضبط (الهندي!) لم يأت بالجديد بل يجمع ما بين الحماقة وعالم (الليونة) وهذا هو التشوه الخلقي والإسفاف. فلقد اختلفت المفاهيم في عصر (النكرات) وأصبح بإمكان (النكرات) من الأنفس صياغة شريعة الانتماء ووصف الشرفاء بـ"الموتورين.. والغرباء.. والعملاء". يمكن أن أتفهم وصف (الموتورين والعملاء) من زاوية، ولكن من هم الغرباء؟! وهل يقصد بالمركز (الخرطوم) أم الغرباء من الثورات وحاراتها التي يترشح فيها (الهندي)؟. خلاصة القول ألا يعلم بأن الذين يصفهم بالغرباء هم، دينق قوج من "الدينكا" وقمر دلمان من "أطورو ـ النوبة" وسهل أدم من "الفور" وصالح عمار "أدروب" وقاتا ويلو من "الكاكوه" وأمل هباني (تعرفها)؟ وماريا مايكل من (قبيلة الباريا)، كلهم واضحون في دلالاتهم. وإذا تقصد بـ(الغرباء): (النزاع أو النازحين) من القبائل والنزاع جمع نازع أو نازح وهو الغريب عن بلده وقبيلته وعشيرته، وهذا تفسير ثانوي للغرباء لغوياً. أما اسلامياً فحديث أبو هريرة واضح: (الغرباء الذين يصلحون إذا فسد الناس)، وهذه هي رسالة (أجراس الحرية) وإصرارها على سنة الصحافة في تمليك الحقائق عند فساد الأزمنة. الرسول "صلى الله عليه وسلم" قال: (طوبى للغرباء) فهم من أسعد الناس وأحظهم، ولكننك لم تصب هدفك كما تظن. وللأسف وجود نكرة الخلق أمثال (الهندي!) بين (الصحافة) يسوّد صفحاتها البيضاء وليس السفهاء الصغار, وأعتذر لكل القراء الأعزاء وأتنكر لقلم هذا المرتزق المسموم والذي أساء للشرفاء في الصحافة السودانية قبل أن يسئ لنفسه، ولأي فرد من طاقم (أجراس الحرية) الشرفاء. ويقول ابراهام لينكولن: (خير لك أن تظل صامتاً ويظن الآخرون أنك أبله، من أن تتكلم فتؤكد تلك الظنون). http://www.sudanile.com/2008-05-19-1...-19-31-16.html هذا هو الهندي الذي يضع عادل عسوم راسه برأس التجاني الطيب بابكر |
اقتباس:
ياعادل أنا كلامي واضح وهو يعني ان التجاني الطيب هو أصلح من يتولي رئاسة تحرير الميدان لأنها صحيفة حزبية وهو الأصلح في نظر الحزب الذي كان ضمن لجنته المركزية.. لقد سبق وقلت لك ان عدم معرفتك بالرجل شخصيا هو ما دفعك لاعتقادك الذي ذكرته ثم عدت مرة أخري لمقارنته بسياسيين نوافقك علي رأيك فيهم الا ان اضافتك لغازي صلاح الدين واقحامه وسط هؤلاء العظام فيه انقاص لمكانتهم وللأدوار التي لعبوها في مسيرة السودان ومنهم اثنان كانا علي رأس الدولة السودانية.ولا تنسي ان التجاني الطيب لم يدعي أو ندعي انه من الذين تبوئوا منصب حكومي حتي نطلق عليه صفة سياسي فلكل سياسي دورا يؤديه حسب الحوجة اليه وأفراد كل المجموعة التي ذكرتها كانت لهم مناصب حكومية ولا يجوز مقارنتهم بشخص ظل معظم سنوات عمره مطاردا من السلطات القمعية ولا يعلم امكانياته الا الذين عرفوه عن قرب.. التجاني ياعادل سياسي من الدرجة الأولي حسب ما تقتضيه السياسة وليس من الضروري أن تكون وزيرا حتي تثبت للناس انك سياسي.. |
| الساعة الآن 04:58 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.