رسول من مدن الظلام
مدخل مشرع نحو الذات......... ياايها الجرح المسافر في اوردتي انا..... يا ايها النور المبعثر في اجزائي انا ..... اسقمني قهري ... ايقظني تعبي.... ابتاه هو الشعر رسالات مغلفةً بالصمت... نبضي .. وصوتي .. وحنجرتي .. وشهقتي .. فأقرأني ان شئت في مساحات الحرف قافيةً للضوء .. او .. فليكن.. انفجار الصمت انهاراً للنور ومناخات للدهشة البكر ... ولسنا من نور ابتاه .. ولكنا به اغتسلنا... ولسنا سوى دبيب الجمر في رئة الفجر .. ايا ابتاه ان في عيني آفق لم يتكون بعد.. وفي اقدامي طرقاً لم توطأ بعد... ولوحة لم ترسم بعد.. بل.. وفي رأسي صوتً كصوت الرعد... عفواً ابتاه قد نحلم يوماً بأن نغفو في مدن الضوء.. او قد يتسلل الينا الضوء ... ايا ابتاه لم تتمغنط خلايانا بعد... ولكنا لن نرتهن لمدن الظلام... بل نجتهد في الامساك باللحظة البكر .. اللحظة النور ... واللحظة مثل البرق ... ولسنا من نور ... ولكنا به اغتسلنا... ابتاه الي متى... نطالع صمتنا الكئيب .. والي متى نتنفس بدون شهيق وزفير .. والي متى نقف مثل الفتى الكسيح .. الم يأني ان نبصر بعد ...................... غثياننا .. حسراتنا .. اوجاعنا ... اذا فلنبدد العتمة.. او..... نملئ مصابيحنا بالدم ... او فلتهب الريح مبدلةً... خارطة المنفى ... واذا ابصرت يا ابتاه عند حدود العتمة نور .. فيقيناً انه الصوت الضوء .... وان ثمة نسر يحرك اجنحته صوب النور .... |
العشم الأخضر
UP
UP |
| الساعة الآن 12:20 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.