الاغاني الهابطة ... المسكوت عنه
بوفاة ابادماك الاغنية السودانية رحمة الله عليه .. ظهرت الاقلام تكتب عن الاغاني الهابطة ..
نعم يوجد غناء هابط وشخصي الضعيف احيانا استمع اليه ولكن في خصوصية شديدةجدا جدا لماذا لانه هابط ولا يرقى لان تجاهر به اذن ما الذي حدث ؟ قد يقول قائل الناس عايزة اغاني الهجيج في الحفلات كان في السابق الناس تتبارى لاحضر وردي محمد الامين ترباس زيدان حمد الريح صلاح بن البادية وغيرهم لاداء الحفلات وكانت الناس بتيهص وبتنبسط كيف استطاع الغناء الهابط والذي كان يؤدى في جالس خاصة الخاصة ان يطفو الى السطح؟ |
طيب انا عندي سؤال يادكتور هو لي سموا هابط؟
|
اقتباس:
وبه عبارات نخجل ان نقولها في مجالسنا العمومية |
اقتباس:
|
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
------ في رأيي الشخصي لا توجد أغنية هابطة وأغنية غير هابطة توجد اغنية كلماتها مشذبة.. واغنية كلماتها مباشرة ولا تغتغت... هنالك أغنية تلمس فيك وترا فيتحرك وتشجيك.. ولا استثني احدا من الفنانين العظام من وجود شريط له في جلسات أنس خاصة يغني فيها أغاني غير الاغاني التي تبث في الاذاعة والتلفزيون.. |
الحكاية دي شايكة يا دكتور، و كان بحًته فيها شوية بتلقاها قريبة من حكاية الدجاجة و البيضة...الغناء الهابط لم يفرض قسراً على الذوق العام، بل الذوق هو الذي يكسبه الإستمرارية و التوسع، و لم يفرض قسراً على الحلنقي الذي كتب هجرة عصافير الخريف أن ينخرط في موجة السوق و يكتب لو العروس نست اسم العريس ما مشكلة..المشكلة الحقيقية أن جمهور الغناء الهابط أكبر من جمهور الغناء غير الهابط، و دي يمكن مناقشتها من زوايا عديدة تتعلق بحظ هذا الجيل من التعليم و التربية..
هذا النوع من الغناء إذا تحرينا الدقة يقع تحت تصنيف الكلمة الهابطة لأن عناصر الغنية الأخرى لا غبار عليها في الغالب، فمظم هذه الأغاني بإيقاع التمتم المعروف، و مظم الألحان دايرية إتوجدت منذ زمن الحقيبة...تبقى فقط الكلمة التي تراجعت قليلاً، و الكلمة ذاتها فيها عناصر مهمة لم يطالها التشويه ما ننساها، من حيث أن هذه الكلمات في الغالب تكون تعابير صادقة للتعبير عن الواقع...تبقى الحلقة المفقودة الوحيدة هي درجة البلاغة و الجماليات اللغوية و التعبيرية للكلمة، و بذلك نكون حصرنا المشكلة في إطارها الحقيقي و الضيق...وبذلك يمكننا أن نتساءل: هل التعبير البلاغي و الجمالى من شروط العناء؟ بجيك صاد إن فضل في العمر و الحبر بقية |
المحيرني
انو غالبية الفنانين البغنو الاغاني الممكن نقول (ما هابطة) اذا حاولنا نتفادي أزمة المصطلح.. في نفس الوقت بغنوا الأغاني (الهابطة) في جلساتهم الخاصة.. ولعمري إن الخاص يعبر عن الحقيقة أكثر من الغناء في العام الذي يفرض شكلياته.. وامسك عندك.. الكابلي - الجابري - عبد العزيز محمد داؤود - العطبراوي - زيدان ابراهيم - هؤلاء سمعت لهم أشرطة خاصة تغص بالغناء (الهابط).. دا غير الما سمعت ليهم لسه مثل هذه الأشرطة الخاصة... |
اقتباس:
عشان الوضوح والمناقشة تكون مثمره. |
اقتباس:
لقد طالت المدة ما بين سماعي للأشرطة وسؤالك هذا.. الأشرطة توثق لجلسات أنس خاصة بها هؤلاء الفنانيين (قعدات).. اوكي وهؤلاء العمالقة برضو بيغنوا اغاني هابطة.. مثال شريط لزيدان: ادونا منقتكم نمص ونديكم ادونا فندككم ندق ونديكم (لا يخفى الايحاءات المضمنة هنا).. وكذلك شريط لعبد العزيز محمد داؤود جلسه يشاركه العطبراوي وعدد من الحسان بترديد أغاني لا تبعد كثيرا عن منطقة شريط زيدان.. والبقية ايضا.. لا أحفظ هذه الاغنيات.. |
تحياتي د.محمد حسن
وشكرا على الموضوع السمح لفتتني مداخلة الأخ خال فاطنة، وتشخيصه لسبب تغير الذوق العام الـ نحنا بنعتبره تردي فيما يتعلق بكلمات الغناء: اقتباس:
كلٌ يعبّر بطريقته الأقرب والأسهل والأوضح.. في رأيي الموسيقى هي مرآة للمجتمع، لا تأتي من فراغ بل تعكس مايدور في داخله، لا أحب هذا النوع من الأغاني ولكني استمع له باهتمام، لأنه ببساطة أدق من ألف نشرة اخبارية تُعرض على مدار السنــة، كما بالجوار أيضا (غناء البنات) في تطوره يعكس طموح هذه الفئة على مر الأزمان.. وأحيانا أحس أنا كلمة (هابط) فيها تعالي مننا كطبقة أكثر وعيا على هموم شارعنا..ده ببساطة (غناء اليومين ديل)..ولاطريق لحده او تغييره بلا تغيير الأسباب التي قادت اليه واهمها تطوير الوعي والثقافة وقبل كل ذلك الواقع الحياتي.. مودتي واحترامي |
ناضر التحايا يا دكتور
و الأحباب ضيوفك الكرام حا أحاول أدخل علي الموضوع بالباب القِبلي لانو شايف الاحباب كلهم دخلو بالباب البحري. الدادائيين عندهم طرح بديع في الحتة دي بصّرو تماما علي إنو تصنيف الثقافة الي رفيعة و أخري هابطة لا جدوي منه و ليس له ما يبرره لأنو يصعب جدا الإتفاق علي معايير محددة لذلك و من ناحية تانية فالمثقف ليس طبقة عليا تجلس علي البنية الفوقية للمجتمع كما يتصور الناس. و إنما كل إنسان بما أنه يمتلك بالضرورة فهمه و تصوره الخاص به للحياة فهو مثقف و من حقه ممارسة ثقافته بحرية و دون قيود*. عند محاولتنا إسقاط طرح الدادائية علي ما درجنا علي تسميته بالغناء الهابط حتواجهنا اسئلة جدلية مرهقة ما نسميه بالغناء الهابط ... هابط بالنسبة لي منو.... و هابط بالمقايسة علي شنو ؟؟ و هل هذا الهبوط مشروط أم هو هبوط ملزم علي الدوام ؟؟؟؟؟ هل من حقنا تصنيف الذائقة الفنية الي رفيعة و أخري هابطة ؟؟؟؟ ألا نمارس إزدواجية فجة حين نؤمن علي أن هذا الغناء مبذول في جلساتنا الخاصة و مجالسنا المغلقة ؟؟؟؟ ما الذي يجعل هذا الغناءغير هابط حين تتم ممارسته علي النطاق الخاص ؟؟؟؟؟ |
اقتباس:
لفت انتباهى ما ذكرت عن استماعك ولو من باب الفضول لتلك الاغانى فى الخفاء وبخصوصية لانها لا ترقى الى الاستماع الجماعى والمجاهرة بذاك , وان ارى انه بهذا نكون قد امنا انه يتم الاستماع من فئات مجتمعية متباينة ,ولكن يختلف شكل الاستماع ,ودرجة الصوت من سماع فى الخفاء فى غرفة مغلقة ,الى سماع فى جلسات محدودة ,الى حفلات, الى صراخ يشق الاذان كما يحدث فى الركشات ... اذا الكل او الغالبية تستمع ويلامس ذلك شيئا" فى دواخلها تسامى او هبط , وتختلف المجاهرة بذاك حسب الشخصية والوضع الاجتماعى وما يفترضه البرستيج. اذا العلة هى لماذا تكون لمثل تلك الكلمات تلك السطوة علينا, وهذا كما اوضحنا لا ينحصر على فئة معينة دون اخرى وبذا سنستبطن مكامن الداء, ولكن رمى اللوم والسباب على تلك الاغنيات بمعزل عنا لن يوصلنا الى جديد . تذكرت فيلما عربيا قديم نسبيا لعادل امام يمثل اجتياح الرجال نوع من العجز وتفشيه كظاهرة مجتمعية وفشلت طرق المعالجة التقليدية واحتار الطب والعلماء وكان الحل عندما اكتشفوا ان الكبت والحالة المجتمعية والافرازات السياسية العقيمة والتراكمات والضغوط هى ما ولدت ذلك اذا الحل هو ان نرى ما الذى تستطيع ان تصل اليه هذه الاغانى ونعجز عنه نحن ويتابعها عقلنا الباطن |
التحايا لكل المتداخلين والذين اضافوا جوانب ادت الى توسعة ماعون تداول هذه الظاهرة
اولا لابد من الاعتراف انه في كل المجتمعات هنالك الممارسات السرية لكثير من الاشياء والتي يمنع منظهورها القيم منذ فجر التاريخ اي ان الاخلاق هي اكبر رادع لكل ما هو مخالف للذوق والاعراف العامة وحينما يصبح الجهر بالمعصية غالب تتنزل العقوبات السماوية ( ياتون في ناديهم المنكر) واذا بليتم (فاستتروا) اذن حتى الفنانين الذين تغنو باغاني القعدات كانو يتحاشون ان تسجل هذه الاغاني احتراما لنظرة المجتمع اليهم ومحاولة ان يظهروا اما محبيهم بالصورة اللائقة ولكن ان يصبح هذا الغناء مباحا في الحفلات فهذا ما لفت نظري ثم من الذي يؤدي مثل هذه الاغاني الخادشة لكل ذوق؟ |
| الساعة الآن 06:26 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.