مدونةُ الأنخابِ البِكر...
مدونةُ الأنخابِ البِكر... هي مكابداتٌ غيرُ معتّقةٍ لا تزالُ الدُّواخِلُ عالِقةً بمدارِها مُترعةً بدمِ أنصالِها.. ..... |
1/
زارني بالصحوِ: طيفُ الطيفِ، فاصطف الصفاءُ.. وعُلِّقتْ بالبابِ: قِف..!! |
2/
طِفلٌ تسوقني شقاواته العنيدة، هوايّ.. طِفلٌ لا تروقُه إلا أبجدياتُ الفوضى، فيتشظى هُدايّ.. |
3/
أقِم أودَ الحروفِ باقترانٍ يصعدُ بهشِها جهة الوثبِ وأفتح مظلتك بحيزِ الأسئلةِ وأسقط بوطنٍ في الكتاب. |
4/
مرتان يمرُّ نغمٌ شرسُ الرؤى في مرايا الخيالِ فينحني شجرٌ هارِبٌ من ثملِ الذاكِرةِ مرتان والأناشيدُ تحتشدُ كالحِسانِ مُتخذاتِ زينتهن عند كُلِّ عُرسٍ.. مرتان وتنفجرُ الأحلام. |
5/
بعضُ وقعِ الجمرِ في الرُّوحِ إلى روحِ الرّاحِلِ محمد وردي... لبعضِ المعاني على صفحةِ التكلم ثقوبٌ لا تسدّها الأيامُ متى ما عبأ القلبَ غِناءٌ حملته كالشذى الأحلامُ وأنتَ من بينِ الآنامِ رسولٌ يحتفي بك الضوء والغمامُ قد أكملتَ سيرةَ القيامِ لذا دنا من مُهجتِكَ التمامُ وخليتَ تسلسُلَ الأسى أدمعاً لا يُسكتُ ثرثرتها انتظامُ |
6/
ثبّتُ على بابِ النضارِ النظرَ وغنيتُ غنيتُ مشحوذَ الهوى والبال ما غِبتُ عن الأطلالِ لو سِنةً سَنةُ العاشقين دهرٌ وآجال خبأني الليلُ من إزدراءٍ وإشفاقٍ وما بمقدورِهِ لو أدلهمَ أن يسعدَ الحال إن شقاء المحبين والوصلِ مثل نار الأشواقِ في الترحال |
الغريبُ
الغريبُ قصبةُ الأسى، سبيلُ وقتٍ تالِفٍ، وحائطٌ قصير.. الغريبُ سلمُ المجدِ، بوابةُ الولوجِ للندى، وترنحٌ كثير.. |
وداعُ الغريب
سأغادِرُ الآن... مُترنِماً بضحكةٍ، وشغبٍ، حبيسينِ.. بعبقِ حديثٍ لم أدسّهُ بمسامِكِ.. الليلةُ جاءتني بِشاراتُ الصمتِ الأكيدِ، أهلكتُ صدري بالوساوِسِ، والسهرِ، والدُّخانِ... ففتحتُ لليقينِ الأبيدِ: نوافِذَ الرُّوحِ.. فكوني بذاتِ الألوانِ التي أحببتُها عليكِ، وكوني وِفقاً للانتظارِ: موشاةً بابتسامِكِ الملائكي، فقد ذهبتُ للضفةِ الأخرى، بجسدٍ مُتآكِلٍ رثٍّ، وبين ضفتيكِ ثبّتُ الوجود. |
اقتباس:
ها نحن وقوفاً على حفيف الكأس ويا لك من نديم . !! |
يدُ الإثمِ..
تباً ليدٍ مبتورةِ الوصلِ، بقلبٍ تغمرهُ الرحمة.. وتباً لأصابِعِ خيبةٍ، تنسجُ مكرها على جسدٍ غضٍّ، فتهدرُ طفولةً كانت باهِرة.. |
رغم الحزن الذى سور ايامنا استرحنا قليلا على ضفاف هذه الحروف و نهلنا من معين القوافى و ارتويتا بالمعانى
|
اقتباس:
إن لم يكن بينكم؟ |
تثاؤب
كلما قُلتُ: اليومَ.. أدخل الغدُّ ظُلفَهُ، وجرني للتثاؤب. |
اقتباس:
ياخي دي قدرة عجيبة على التأمل. بالطريقة دي كان وصلنا التالت ما مترنحين نكون بالغنا اي والله |
| الساعة الآن 08:22 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.