الثورة و«البورة»
وووب البورة ما بتنطاق عريس ان شاء الله شاذ آفاق بس هو يجي عريس ان شاء الله لو جربوع وجرب مرة لحس الکووع يعدي معاي فد اسبوع بس هو يجي عريس ان شاء الله رباطي او مضروب طلقة مطاطي بس هو يجي عريس ان شاء الله لو سجمان ويومي يستنشق البمبان بس هو يجي |
ههههههههههه
شغلك نضيف يا طارق.. اديك الكوبليه دا: عريس ان شاء الله لو مشوي وبوزو بس ملوي القاهو لو مظبي بس هو يجي |
انشاء الله شماسي
احس بي حساسي الاقامة شئ اساسي بس هو يجي ؟؟ |
إنشاء الله سيد كارو ب حمار
شغلتو يوزع الخدار مش دخلو 1800 دولار بس هو يجي .. |
عصر الركاكة و الانحطاط في أوج صوره
النساء في السودان الليله مرقن... أعتقلن... ضربن ... و حتي الأن في السجون و ما أظن بفتشن علي ضل حيطة لكن بفتشن علي حيطة الحرية و العيش الكريم ... و بعدين يا طارق ما كان ارحم تجيب مصدر الشعر الركيك بدل تلوث نفسك بيه |
اقتباس:
أغنية البنات يتغنى بها في بيوت الأعراس وهي دائما تنادي للعريس وتعبر من خلاله عن الرسالة التي تريد أن تُرسلها. |
اقتباس:
الغلط وين ورينا ياخ...يا طارق انسي بس. |
اقتباس:
حبينا حافظ ياخي كيفنك اول شي ياخي شكرا كتير علي وصفك لي بالمنحط والركيك ومتلوث بالركاكة دي حقيقي شكرا كتير يا سيد حافظ الوطن للجميع كل له طريقته في حب الوطن لا تظن انني حين وضعت هذا البوست كان استخفافا لثورة اهلي وانتفاضتهم من أجل حياة كريمة لم استخف مطلقا بتضحيات امهاتي وأخواتي وعماتي وخالاتي على العكس تماما يا حبيب كنت متسمرا امام هذا الجهاز اتابع كل كبيرة وصغيرة ولي ثلاث من قريباتي هن رهن الاعتقال قرابة دم عدييييييييل يا حافظ يا حافظ الحراير ديل هم كلنا الآخر وليس نصفنا عشان كدة لمن حكموا على اختنا لبنى بالجلد كنت اول من انزل لها صورة في جريدتنا في المغرب كان تصرفي شى ممكن تقول عليه أضعف الايمان ياخي الوطنية يا حافظ رضعناها ابا عن جد واكتوينا بي نار الدكتاتورية ردحا من الزمن وشقيقي طلحة الآن في قائمة النظام السوداء وغير قادر حتى على زيارة قبر والديه واخونا بابكر عباس جاب ليك النجيضة ووراك انه القصة كلها غناء بنات في الاعراس ودة افراز طبيعي لما يحدث في المجتمع من حراك سياسي مع ملاحظة انني لم اضع تعليق واحد على «النص» الحبيت اقوله انه الثورة بدأت فعلا يا عزيزي لانه دة افراز طبيعي على أن هناك حِراك في المجتمع بعدين ياخي لو من باب «الدين النصيحة» ما كان ممكن تجي وتنبهنا لي وجهة نظرك بي صورة افضل من كدة ما كان ممكن ترفع سقف الحوار شوية وتعتبرنا ياخي من الدهماء وتنزل لي مستوانا من غير شتيمة ونبز بلاش دة كله ياخي تعال عاتبنا بي صورة مهذبة عشان نخجل ياخي لا اعتقد أن المرحوم خالد حين أنشأ هذا المنبر كان غرضه أن نتنابز ونشتم بعضنا بعضنا.. صدقني لو دي طريقتنا في الحوار ودة سقفه ما حا نصل نهائي لي أرضية مشتركة تكون نواة لي شي كويس قدام شكرا لي شتيمتك ياخي مرة اخرى وأكثر شئ يمكن أن يؤلمني أن أكون في مكان يصفني فيه زميل بالمنحط لذا ارحم لي الف مرة مغادرة المكان برمته ودمت بالف خير |
العزيز طارق ....
في البداية بعتذر ليك إذا اخدت الموضوع شخصي, انا ما قاصدك انت و لكن قصدت ما اوردته من كلام فانا وصفت عصر كامل بالانحطاط و الركاكة و انا من ضمن افراده.... و لحد الآن انا مسئول مسئولية تامة عن وصف الانحطاط و الركاكة فيما أوردته من أبيات و قلت أنها أغاني بنات ... في ركاكة يا طارق أكتر من أن الزولة دي بس داير تعرس و السلام ... يعني كون العريس رباطي أو ثائر ما فارق معاها و برضو تقول لي ما في ركاكة؟ بعدين أبداً انا ما حددت ليك تحب وطنك زي كيف يا طارق, حبه بالطريقة البتعجبك لكن وقت تجيب كلام ما راكب عدلو ادينا فرصة نقول عليه كلام ركيك و منحط ... و إنت عارف كدا يا طارق و قرائك من الجنسين عارفين أنك كان ممكن تدعم ثورة الشعب دا بكتابة أجمل من كدا بكتير... فلديك قلم ساخر بمقدوره تصوير أشد المناظر مأسوية في قالب من الكوميديا السوداء .... و حاول تحذر من مثل هكذا مطبات لأن قرائك و محبيك لك بالمرصاد.... يا سيدي طارق صدقني الثوار ما مركزين مع منو الضربهم (مش لانه ما مهم لكن لانه معروف), ما مركزين معاه شديد لكن مركزين مع من اللاذ بالصمت لحظة ضربهم و سحلهم و منوا لسخر منهم..... بعدين يا بابكر عباس أنا وقت قلت لطارق جيب مصدر الكلام الركيك دا ابداً ما تشكيك فيه و لكن مفروض يجيبه عشان يطلع نفسه من تلوث زي كدا .... لان طارق ما يكتبه ليس له أدني علاقة بهذا الكلام الممجوج و كونه عبر عنه و طرب ليه فدي مشكلة تانية و بعدين شنو حكاية أغاني بنات أغاني بنات دي يا بابكر عباس ... الموضوع ما أغاني لا حاجة ببساطة طارق جابه من سودانيز اون لاين .... فاغاني البنات يا سيدي مرأة صادقة بتعكس تأوهات و أشواق الأنثي الكتيمة لكن بكون فيها وحدة مضمون و لغة ما كلام مطلوق ساي أو كلام بيناقض بعضه مضموناً و تركيباً زي ما حاصل مع الرباطي و الثائر فهنا الانسان كل مشكلته قضيب صرف النظر عن صاحبه بالله قول لي في ركاكة أكثر من كدا؟ و بعدين تعال شوف عنوان البوست (البورة و الثورة).... البورة في السودان تعريض ما بعده تعريض بالنساء غير المتزوجات .... و بعدين دي صاغوها في نكات ناس الجو الرطب و لا الجو السموم .... نكات و مقولات تضرب الأنثي في مقتل و بتصورها انها بدون ضل حيطة هي لا شئ و في الختام يا طارق جبريل زي ما قلت أي انسان بحب وطنه بطريقته الخاصة خليني افهم شعار سودانيات تواصل و محبة دا بطريقتي الخاصة و لخالد الحاج وثير المرقد.... هشام ديدي صدقني ما عندي ليك رد... معليش يعني |
اقتباس:
- أتفق معاك في أنو إيراد كلمة البورة في العنوان غير موفقة |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حافظ حسين http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif عصر الركاكة و الانحطاط في أوج صوره النساء في السودان الليله مرقن... أعتقلن... ضربن ... و حتي الأن في السجون و ما أظن بفتشن علي ضل حيطة لكن بفتشن علي حيطة الحرية و العيش الكريم ... و بعدين يا طارق ما كان ارحم تجيب مصدر الشعر الركيك بدل تلوث نفسك بيه الأخ الكريم حافظ حسين .. لك التحية .. سأحدثك عن مداخالتي .. أنا أعلم ما تقوم به حواء السودان من مجاهدات ضد حكومة الكيزان ولي رأي الخاص في بوستات خاصة بهذه المجاهدات .. هذا البوست وحسب فهمي له ليس للتقليل من شأن الفتاة السودانية ولا هو إستهزاء ( بالفتاة البايرة ) .. ولا يمكن أن أكون بهذا الإنحطاط والركاكة لأكتب مداخلة يكون هذا قصدي منها .. ما فهمته أنت شيء يرجع لك وحدك .. وإستعمالك لمثل هذه الألفاظ لم تكن موفق فيه .. حتي تتبين القصد من معني ما كتب .. عن نفسي لم يكن الموضوع يتعدي كلام طريف القصد منه إدخال تعابير قيلت في الفترة الأخيرة .. كلحس الكوع .. و 1800 دولار .. وغيرها .. لك الود .. |
الأخ طارق..
الشئ المعروف عن الطبقات المثقفة, إضافة لعكسها وقائع الحراك المجتمعي, البحث في وسل وطرائق تقويمه, ولو نقداً, وذاك أضعف الإيمان. من هذا المنطلق ما آخذه من قلمك يختلف عن ما آخذه من غيرك إستناداً الى نسبتك الى ذات الطبقة _ إن لم تنفها عنك. فعندما أطالع لك عنواناً (الثورة والبورة), سأسأل نفسي عن حيّز ومساحة رسوخ مفهوم البورة لديك بالقدر الكافي للتصالح معه بل وإعادة تصديره للمجتمع مصحوباً بالمباركات, مغُلِّفاً بمشروعية تعاطيه تحت مظلة (غناء البنات). لن أجادل أحد في ان هذا النوع من الغناء يعكس واقع حياة للبعض.. لكن ماذا نفعل نحن كأفراد قدِّر لنا علماً ووعي, أمام مغلوط يحتاج تصحيح, فقمنا ونحن القادرين عليه بتمريره, بل ومنحه سبعة أرواح عندما نبرر له بأنه موجود.؟؟؟ .............. مؤلم جداً لسيدة خرجت لجمعتها تلك, هتفت وأعلنت لاءها بلا خوف تحمّلت العصي على ظهرها ورأسها, نظرت بلا جزع لإخوتها يُدمى إهابهن, تنزُّ دماؤهن من جروحهن, تُجر أجسادهن كما الأنعام الذبيحة على الأرض, تُقذفن كما الركام في أقفاص السيارات.. لتكون هذه الكلمات قبالتها عندما تعود. لن أقول ستأخذ منها, او تثبطها, او تلهيها لكنها تُصغّر منها إنتبهنا لذلك او عبَر من تحتنا سهواً. وفي جرابك أكثر مما يمكنه الدعم, في جرابك أكثر مما يمكنه السند فلماذا؟ .............. هذا الجمع الغنائي أعلاه يحمل في جوفه ريح منتنة يا طارق, ولن يستقيم أبداً مهما بحثنا فيه عن حسن نية, وتسويق مفاهيم لها كثير علائق بالثورة, فالثورة لا تضع على ذات السرج بطلها وعدوها.. وحتى التفضل خاصة بابكر عباس بتبرير ان ورود كلمة (رابطي) في النص يمكنها ان تكون إستقطاباً لرجال الأمن, تبريراً مدهشاً لا يجعلها تستقيم بقدر ما يقصم ظهرها تماماً.. فهذا (الرباطي) ليس برجل أمن, ولا رجل شرطة.. أي لا ينتمي للقوات النظامية مطلقاً, إن إتفقنا ان رجال الأمن بإختلاف مسمياتهم يقومون بوظائف حكومية يقيمون أصلابهم منها, رضينا عنهم او سببناهم. هو مواطن مثلي مثلك لكنه إختار ان يغرس سكينه في ظهر أبيه وأخيه وابنه.. إختار ان يكون شيطاناً أخرساً قبل ان يتحول الى إبليس لا يرعوي ولا ينطوي الا على الجنون القاتل لبلده وأهله. النساء هناك صرخن (يا بوليس أقلع بوتك قبل شرف الثورة يفوتك) فهل تلتقط الإشارة هنا والمعنى؟ رباطي؟ من الذي يُستقطب هنا؟ ............... ثورة شريفة هذه التي تلتمس بها البلاد خلاصها.. حسناً, روجوا لها إختاروا كل الفنون الممكنة للتمكين لها غنوا بمترادفات مصطلحاتها التي تنتجها كل صباح فقط بقليل تروي يضيف لها, ولا يخصم. ................ سآتي لأقول عن هذه (البورة) قولاً منفصلاً, فلست أنت معنياً به في شخصك. |
أحبائي ، تحيات طيبة لكم جميعاً . ود كثير لكم جميعاً . لم أكتب مداخلتي من واقع " باركوها " ، أو أن الاختلاف لا يفسد للود قضية ، وقد رأيته هنا يكاد أن يفسد للود قضايا كثيرة . لم أكتب مداخلتي من واقع أنني بصدد الوصاية على أحباء هذا المنبر وفضلياته اللآتي يكتُبنَّ هنا ، فجميعهم يتساوون مثلي في الحقوق والواجبات ، ولهم إسهامات مبدعة يعرفها القاص والداني وفي أي ملف من ملفات المدونة ، وغيرها من المدونات . أتمنى أن نكون في الحوار ، على درجة من الدقة ، في الفصل المبين ما بين " النص " و بين " كاتبه " أو " ناقله " ، وأن يقوم مُبتدر الملف بإحالة النصوص والتعريف بها ، حتى لا يضل المتداخلون عن المعرفة . لأن الكتابة أمر ملتبس . ربما يتداخل الكاتب مع نصه إن كان تقريرياً مباشراً ، أما الكتابة الشعرية أو الروائية والقصصية فإنها تدخل في تناول ضرب من الإبداع ، قابل للتأويل وله أسس للتناول بخلاف الرأي الصريح وهو أس الحوار . في كل الأحايين يتعين التدقيق على القصد في إبداء الرأي ، وذلك كي لا يقرأ الكاتب أنه المقصود لشخصه . فالنص يقبل الآراء السالبة والموجبة ، مثل كل النصوص إن احتكمت للنقد البناء أو مجرد اختلاف أهواء ، ونحن هنا حسب ما أعتقد أننا بصدد الحوار ، وأيضاً تحميل آراءنا قدراً كبيراً من النقد البناء ، قدر الممكن ، وقد اكتسبنا من حوار الآخر المختلف أكثر مما كسبناه من الأسفار المقروءة . ففي الشعر الغنائي ، هنالك الألفاظ وهنالك المعاني . وفي القصيدة الشعبية المكتوبة في الملف إن صح الوصف ، فهي تكاد تكون تقريرية مباشرة ، صادحة المعاني . فيها تناول موضوع " البورة " وكأنها طرفة ، دون الولوج لأزمتها المسكوت عنها في عوالم " ذكور " المجتمعات التي تُكبل المرأة وتحرمها حقها ، وتبيح للرجل أن يتزوج في أي عمر ومثنى وثلاث ورُباع ، بل وأكثر، وتحرم المرأة ...!!!! أما ربط الثورة وألفاظها التي اشاعها النظام وجلاوزته وفقر المخزون المعرفي لقائليه ، والذي يوضح أنهم ليسوا بربانيين ولا أتقياء ولا حملة رسالة دينية أو أخلاقية ، بل هم بلا فكر وبلا رؤية ودين ولا أخلاق ، فألفاظهم تكشف الواقع المذري الذي لم يخرجوا عن قيعانه . أما موضوع خلط تلك الألفاظ بمشكلة المرأة و بمسألة " البورة " فهو موضوع فيه نظر كبير ويحتاج لأكثر من ملف . وفي تقييم أغنية البنات في علوم الفلكلور ، و تلك إن صح التعبير عنها فهنالك الزمان والمكان الذي تراه كل عين فاحصة أنه انقلاب عن تضافر الجهود لشعار إسقاط تجويع الشعب ، وشغله بغيره ، وقد قدمت القنوات السودانية الكثير من البرامج لتصرف العامة عن أمر الانهيار الاقتصادي الذي تسبب فيه هؤلاء الحكام . وفي تعدي النظام ليس بالضرب والحبس والإذلال والسب والشتم للفضليات اللآتي تظاهرنَّ سلمياً ، بل بالجروح ، وقد أصيبت أحدى الجامعيات بإتلاف عينها برصاص مطاطي ، بل وبالاغتصاب الذي ، يغتال النساء في شرفهُن !!!! . أيكون مناسباً ونحن نتحدث عن لغة أصحاب السلطان دون السوقية أن ندخلها في قاموسنا الشعبي ونسيجنا الاجتماعي ونترك كل هذا الجهاد المدني ضد إذلال الشعب السوداني ، وننصرف لنعطي لغة السلطان فسحة لتؤسس لثقافتنا ؟ أنا لا أتفق مع ذلك . فالبورة قضية وليست موضوع طُرفة أو مزحة . وهي ليست حذاء نختاره ثم نعيد النظر في أمره ونشتري غيره . بل هي قضية تعاني منها كل النساء . بكافة أنواعهن . ويكابدنَّ مرّ الحياة في أن المجتمع يبيح لهم أن يمارسنَّ الجنس فقط تحت مظلة الزواج ، والبورة تحرمها من حقها الطبيعي كأنثى ، أو يطردها من المجتمع إن لم تلتزم !!! . ولا يسمح أغلب الذكور لمجرد التفكير في أن تكون للمرأة خيار مماثل لخيار الرجل !!!. من هنا أرجو أن نترفق ببعضنا البعض ، وأن نحول الحوار إلى تبادل للرأي والرأي المخالف دون ترصد السباب علناً ، أو من تحت الحزام . لكم جميعاً شكري وتقديري ، وأرجو أن تتقبلوا رأيي في حدود الرأي القابل للصواب أو الخطأ . ونخطو جميعاً إلى أن نتعلم من بعضنا . * |
اقتباس:
اقتباس:
هسع يا وهاد بدل الدرس الكبير عن الطبقات المثقفة ودورها في المجتمع، كان تسألي طارق عن غرضو من البوست، وتديهو انتي وحافظ فرصة يعلق على موضوعو بدل صكوك الثقافة والأدب البتوزعو فوقها دي! سؤال: هل مداخلات حافظ، بتصنفوا معاكم في طبقة المثقفين ولّ بتنقلو لينا نحن العنقالة ديل؟ تحياتي يا شقليني (بيكاسو)، لا أملك إلا أن اخلع لك قبعتي. |
اقتباس:
|
| الساعة الآن 05:36 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.