سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   إشراقات وخواطر (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=28)
-   -   ظِلٌّ ممدودٌ بمِزاجٍ مائل - عصام عيسى رجب (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=2544)

Ishrag Dirar 15-06-2006 04:57 PM

ظِلٌّ ممدودٌ بمِزاجٍ مائل - عصام عيسى رجب
 




غَزالة ....

وتلك الصبيِّةُ يا .....
يُرنِّحُها السُكرُ
فتُشهِرُ ناهِدَها
هكذا كالقصيدة
تهذيِ بأجملِ ما قالتِ الطيرُ
والشعرُ
والماءُ والخمرُ
والليلُ والخيلُ
والعُهرُ والطُهرُ
والغانياتُ الرهيفات،
(فترنَ من العابرين ...
من شهَقاتِ الثياب
وهي تخلعُ عنها القلوبَ الوحيدة ...)

تهذي،
(وها تترنّحُ هذي المدينةُ
ذاتُ الوقارِ المخيفِ،
كأنْ أمسَكتْها السماءُ مفاتيحَها
حين تابَ المطر ...)

لم يكنْ وجهُها غير ذاك البياض
الذي لا يُريكَ سوى ما يُرى
غير أنَّ الجسَد
سادِرٌ في مشيئتِهِ
مِثْلَ السحابةِ حين تُدغدِغها الريحُ
تهمي بها رغبتانِ /
أن تُعفِّر َ خاطرَها بالتراب
أو تَحُلَّ ضفائرها ساعةً من زبَد

خَلِّها يا ولَدْ ....
حُرَّةً،
هلْ كلَّ يومٍ ترونَ الغزالةَ
تشرُدُ في الطُرُقات
تُسَرِّحُ فتنتَها
كملاكِ الجنون ...؟!
خَلِّها يا ولَدْ ....

عصام صديقي
رأيت
أنثي .. تحررت من ربق العبودية .. سارت في وسط المدينة المنذورة للحجاب
عاربة الا من جمال ..
تحفها عيون الولد المتطايرة رغبة

وشتائم العواجيز تطاردها في ردهات المدينة
فهل كانت ستأبه للكلمات الخرقاء ؟؟

تفجأني مفرداتك ..
والآن تماديت في الجمال حتى لكانني اراه يسير بين السطور

بندر شاه 16-06-2006 08:08 AM

[align=center]***


[media]http://grouper.com/GlobalMedia/./Preview.ashx?id=949790&st=-1&s=6&q=816004.wmv[/media]

+

[mark=#FFFF00]رابط للحفظ و المشاهده[/mark]

***[/align]

Ishrag Dirar 17-06-2006 10:55 AM



الصديق بندر شاه ..

شكرا على
[align=left]
Whitney Houston
That is What friends are for [/align]…..

وأهديك هذه ريثما تعود


[align=center]Until You Come Back
I can't get you off my mind
No matter what I do
I'm wishing you were here, with me
It makes no difference
I only think of you
And I living out my fantasy

Late at night, a rendezvous
Being such a love sick fool
It might be pouring rain
But still the same, nothings changed
All and all I feel no shame
I'm just your fool the same
(I'm just your fool)
(I keep thinking about you baby)
So tell me what you're gonna do
(I keep thinking about you)
All I wanna do is
(Like a river of wine, intoxicate my mind
I'm thinking about you)
That's what I wanna do
(Pick me up, let's go down
I'm thinking about it too)
(I'm thinking about you)
Ya got me thinking about you
(I'm thinking about it too)

Maybe weeping is a game
That's hard for me to face
(But you need me)
Just like I need you
There's no reason
Just my heart that makes me feel this way
And I hope you feel the same way too


It might be pouring rain
But like a fool, insane
I run to you
I'm just a love sick fool
I've got this thing for you (I'm just a love-sick fool
) [/align]

مهند الجيلي بادي 17-06-2006 03:14 PM


الصديق الجميل
عصام عيسى

سيدتي الرقيقة
سيدة الخواطر
إشــــراق ،،


خروج الروح
عادة يكون شهق ..
ولا أدري

ولكني شهقت هنا طويلا
حتى ظننت أن الأمانة قد استلمت
ولكني وجدتي بخير إلا من الانشداه
فعدت لأكتب هنا ....


[align=center]تهذي،
(وها تترنّحُ هذي المدينةُ
ذاتُ الوقارِ المخيفِ،
كأنْ أمسَكتْها السماءُ مفاتيحَها
حين تابَ المطر ...)

لم يكنْ وجهُها غير ذاك البياض
الذي لا يُريكَ سوى ما يُرى
غير أنَّ الجسَد
سادِرٌ في مشيئتِهِ
مِثْلَ السحابةِ حين تُدغدِغها الريحُ
تهمي بها رغبتانِ /
أن تُعفِّر َ خاطرَها بالتراب
أو تَحُلَّ ضفائرها ساعةً من زبَد[/align]



ياااااااااااااااااااه ...
كم هي مريحة تلك التنهيدة
بعد شهق طويل ....
وإمعان في الدهشة


لا بدمن العودة لمثل هذا الجمال
لاشهق مرة أخرى
لكن
بروية
حتى استطيع تمييز حواسي حينها



مرفق :
محبتي وتقديري
بــــــادي

Ishrag Dirar 17-06-2006 05:53 PM

مهند ياود بادي

أينك؟؟

لم تكن شهقة واحدة
بل كانت شهقات متتاليات ومتراصات طولا
كما الجبل

كانت شهقة بمزاج رائق جدا ...
شهفة تشبه هذه الجدة التي كتب بها صديقنا عصام
فهذه المجموعة تشهق بالجدة معنا ومبنا
تحمل افكارا ... معان .. وشهقات
متحررة جدا مما اعتدناه من عصام

انظر

[align=center]

سَماوات .....

(إلى "إبراهيم وطفي"، أو فإلى "كافكا" ....)

هكذا دائماً،
تتزوجُ الحبيباتُ
مِن الآخرين ....
مُهندسي طُرُق
أطباء جيدي السمعة
عساكرَ،
موظفي بنوك، ربما تقاعدوا
بعد عشر سنوات ....
أو أقاربَ بعيدين
لا لشيءٍ سوى أنَّ ظلالَ هؤلاء
أطولُ سُمرة
وقلَّما تدورُ للوراء
ومزاميرَهم مديدةُ النفَس
ومناديلَ شهَواتِهم
أكثرُ هفهَفةً
(حتّى السِّهامُ الرهيفةُ
التي انغرَستْ عند رُكنِها
تُشيرُ إلى خارجِ القلب ....)
وأعيُنَهم سيدةُ النظرَات
تُحدِّقُ فيك
حتَى يشردَ البحرُ منك
ولا ....
لكنْ تروغُ الحبيباتُ مِنْ الشُّعراء
هؤلاء دروايشُ جداً،
فلا يجيدون فتحَ البيوتِ ... إلا قليلا
والأطفالُ،
يأكلونَ القصائد ....
لكنَّ الانتظار،
من أولِ السحر
إلى أنْ يجِفَّ حبرُ القصيدة،
طويلٌ ... وأعمى النبوةِ
مثل دعاءٍ
ضلَّ
طريقَهُ
إلى
السماوات[/align]

جمال محمدإبراهيم 18-06-2006 07:11 PM

هكذا دائماً،
تتزوجُ الحبيباتُ
مِن الآخرين ....
........
.......

و لكن حين يحبلن يلدن أطفالا من إبداع و خلق ...

آباؤهم آخرون !

لا أعلق يا اشراق كثيرا على الخواطر ، فأنا أستنشق و أستريح في فضاء خواطرك ..
لكن أحياناً أترنح من خمر كلامك . . فتأتي خطرفتي .. ربما خطرفة بلا هدف .. وبلا أجندا ... !

عصام عيسى رجب 19-06-2006 04:09 PM

يا إشراق ....

يالإشراقك ...!!!!

"قليل في حقك المشوار
بدور مِن أجلك أمشي كمان ..."

يكفي قصائدي تماماً أن تنادي عليها قارئةً غزالةً مثلك .....

أكثرَ مِن مرَّة طوَّقني المترجم السوري الجميل "إبراهيم وطفي"، أجمل وأروع من ترجم "كافكا" إلى العربية بكُلِّ الرصانة والجدِّية التي تليق بكاتب مثل "كافكا"، أكثر مِن مرَّة طوَّقني باحتفاءٍ منه، أرجو أن أكون أهلاً له، وهو يقول لي إنَّ الكاتب لا يطمع في أكثر من قارئ يُحسِنُ قراءة ما يكتبه .... وأنت أحسن وأجمل من يقرأ قصائد الدراويش مثلي .... فلكِ كُلُّ ما أنتِ أهلٌ له من الاحتفاء و المحبة ....

مهند،

شكراً جميلاً على حفاوتك الشاهقة بكلماتي الفقيرات .....

بندرشاه وجمال

شكراً جميلاً على جميلِ مروركما

ولكُلِّ مَنْ عبر بوست إشراق، لها ولكم محبة بجمالكم .....

عصمت العالم 20-06-2006 12:51 AM

العزيزه اشراق..
العزيز عصام..
كنت استرق السمع.فاهالنى ما اصابنى.وانا ارصد فسقطت وضيعنى..شهابا .رصدا..
فحلقت بلا ساقيين...معشوقك لكنى..سلطان العشاق
لكن فى قمة قمم الانتشاء..
لكما معا..
نوافيرا..من ندى طل يتدفق.ويغطى الكون بهمس من وشوشه..
فيها كل سبر الاسحار...
بشرط ان يهمس لى باسحار اسرار الحضره...!!
عميق الود

Ishrag Dirar 20-06-2006 08:10 AM


يالجمال الخطرفة الدبلوماسية ......!!!

ثم
هكذا دائماً،
تتزوجُ الحبيباتُ
مِن الآخرين ....

...............


قال عصام
[align=center]فَــوَات ...

أتَخيَّلُكِ الآنَ،
مِثلَما قُلتي لي قبلَ ألفَ عامٍ،
تتأبطينَ – هكذا – ذراعَ سواي
وتقودينَ بحنانٍ تامٍّ
طفلةً
هي طفلتي،
طفلتُكِ،
طفلتُهُ،
طفلتُنا نحنُ الثلاثةَ ....
هي قَطْعاً لا تدري ما كانَ مني ومنك
ولا هو يعنيهِ أن يكتُبَ شاعِرٌ ما
أنَّهُ أحبَّكِ
ذاتَ يومٍ
طَوِتْهُ القصيدةُ في جوفِها الأبدي
لكنّنا، أنتِ وأنا،
نضحكُ في سِرِّنا
أنا أضحَكُ مِنْ نُبُؤتِكِ
التي لمْ تَخِبْ كعادَتِها ....
وأنتِ تقولينَ بصفائكِ ذاك /
لا عليك ....
فقد سَمَّيتُها كما كنتَ تشتهي
"أمَــــلْ ....
"[/align]

وقلت له لدي فوّات ولكن بطعم آخر ..


كان يسميها ابنوسية ... وحينا بذات الجدائل الجذلة ..
كانت تناديه بالشاعر ...
تحابا ... ائتلقا ... صارا نجمين ساطعين في سماء الجامعة ..
شهدت كل اركان الجامعة القصية فصولا من رواية حبهما ..... كانت اوراق الاشجار تطرب وتصفق حينما يلتقيان في فئها ..
تعاهدا على البقاء سويا ...
فرقت بينهما طول مشواره .. وقلة صبرها ... سار كل منهما في طريق
وطالت ايام البعاد ..
وذات يوم وبدون سابق موعد .. رأت ذات عينيه البريق في وجه طفلة بلون الابنوس لها نفس الجدائل الجذلة ... تقول الشعر فيشهق الحضور ..
تضحك فتظهر الغمازة الواحدة ويضج الكون ...طربا
عرفت لحظتها فقط .. كم احبها بكل قطرة من دمه وكم حمل ذلك الحب في كرومسوماته والقحه للام ..
فكانت الطفلة نتاج ذلك الحب ...
!!

Ishrag Dirar 21-06-2006 06:11 PM

أنظر اليك ياعصام
وانت تكتب القصيدة



قصيدة.............
حين أكتبُ القصيدة
اتنَهّدُ مثلَ امرأةٍ
رشقتْ نجمتَها في البعيد
واستدارتْ ....
وأبحثُ،
كمن لم يتكلَّم
منذ مئةِ عام،
عن حجرٍ
لا ينبجِسُ منه الحُزن
شجرةٍ خضراءَ
كجميعِ النساء
ظلٍّ ممدودٍ بمزاجٍ مائل
وطائرٍ في عجلةٍ من أمره،
فأنثاهُ قد تنتفِ ريشه
إن هو أضاع وقته هنا وهناك ....
ثم أقرأُ قصيدتي

ثم اعد النظر كرتين

منعم ابراهيم 22-06-2006 02:04 AM

مكرر

منعم ابراهيم 22-06-2006 02:05 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Ishrag Dirar




غَزالة ....

وتلك الصبيِّةُ يا .....
يُرنِّحُها السُكرُ
فتُشهِرُ ناهِدَها
هكذا كالقصيدة
تهذيِ بأجملِ ما قالتِ الطيرُ
والشعرُ
والماءُ والخمرُ
والليلُ والخيلُ
والعُهرُ والطُهرُ
والغانياتُ الرهيفات،
(فترنَ من العابرين ...
من شهَقاتِ الثياب
وهي تخلعُ عنها القلوبَ الوحيدة ...)

تهذي،
(وها تترنّحُ هذي المدينةُ
ذاتُ الوقارِ المخيفِ،
كأنْ أمسَكتْها السماءُ مفاتيحَها
حين تابَ المطر ...)

لم يكنْ وجهُها غير ذاك البياض
الذي لا يُريكَ سوى ما يُرى
غير أنَّ الجسَد
سادِرٌ في مشيئتِهِ
مِثْلَ السحابةِ حين تُدغدِغها الريحُ
تهمي بها رغبتانِ /
أن تُعفِّر َ خاطرَها بالتراب
أو تَحُلَّ ضفائرها ساعةً من زبَد

خَلِّها يا ولَدْ ....
حُرَّةً،
هلْ كلَّ يومٍ ترونَ الغزالةَ
تشرُدُ في الطُرُقات
تُسَرِّحُ فتنتَها
كملاكِ الجنون ...؟!
خَلِّها يا ولَدْ ....

عصام صديقي
رأيت
أنثي .. تحررت من ربق العبودية .. سارت في وسط المدينة المنذورة للحجاب
عاربة الا من جمال ..
تحفها عيون الولد المتطايرة رغبة

وشتائم العواجيز تطاردها في ردهات المدينة
فهل كانت ستأبه للكلمات الخرقاء ؟؟

تفجأني مفرداتك ..
والآن تماديت في الجمال حتى لكانني اراه يسير بين السطور






سيدة الخواطر المرهفة :

اشراق ....


وفقير الزاوية المنسية :

عصام عيسى رجب.....


دوما يربكني الكلام الجميل ...والكتابة الشفافة ..التي تمكن القارئ من مشاهدة أبعاد ماورائية ...فألتزم الصمت واتابع القراءة
فأغوص في مساحات مترفة ...أتعرف علي كنوز لا يدرك قيمتها الصاغة المتجولون ..يلتمسها المتصوفة في بحثهم عن الحقيقة
وفي تجليهم الاخير كقوس الزمان الابدي ..أو "كنشوق"الرمز المصفي من بين طقوس الاشارة ...اذن هو فصل التحولات في
زمن الحيرة ...لحوار كسر ذاكرة القطيع ...واكتسب حرية مطلقة ....

لكما تحايا توازن قيمة هذا الكلام الجميل

Ishrag Dirar 22-06-2006 07:09 AM


عصمت أيها العالم ..
يقول صديقي عصام
أن الكتابة المقتحمة ... كهذه ..
ينبغي لها ان تستتر بين دفتي كتاب
ولكني أقول له .. ان مثل هذه الظلال
ينبغي ان يتفيأ العشاق حسنها .

أنظره ماذا قال ..



[align=center]شجَرة ....

(إلى "عصام م. عبد الله"،
فهو من غرسَ هذي الشجرةَ هنا،
وإلى "نزيه أبو عفش"، أشبَهِ الناسِ بالشّجَر..)

مثلَ شجرة
تُحدِّثها أنك ستكسِرُ غصنَها
(يدَها التي بها
تُسرِّحُ خضرتَها)
تقول لها /
أنَّك تُريدُ أنْ تُسْكِنَ جوعك
فلا بدَّ لك من غصنٍ تأكُله،
أنَّك سترفعُ ثوبها
عالياً في الهواء
و سـَ .....
مثلما هو شائعٌ عن الشعراء
أنَّك لم تشاجر زوجتَك
منذُ عامٍ ونصف .... وتخاف
وأنّك ساخطٌ على حاكِميك
وستُشعلُها ناراً
يخضرُّ لها نهدُ الكون
................
................
................
شيئاً ما يرتجِفُ قلبُ الشجرة
لكنَّها في غَفلةٍ من نواياك
تطيرُ إليك
تطرحُكَ ظِلاً أخضرَ
وتحرثُكَ طويلاً
حتى ينقطعَ منكَ النفَس
..[/align]..

Ishrag Dirar 25-06-2006 08:35 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة منعم ابراهيم





دوما يربكني الكلام الجميل ...والكتابة الشفافة ..التي تمكن القارئ من مشاهدة أبعاد ماورائية ...فألتزم الصمت واتابع القراءة
فأغوص في مساحات مترفة ...أتعرف علي كنوز لا يدرك قيمتها الصاغة المتجولون ..يلتمسها المتصوفة في بحثهم عن الحقيقة
وفي تجليهم الاخير كقوس الزمان الابدي ..أو "كنشوق"الرمز المصفي من بين طقوس الاشارة ...اذن هو فصل التحولات في
زمن الحيرة ...لحوار كسر ذاكرة القطيع ...واكتسب حرية مطلقة ....



الاستاذ عبد المنعم

كتب لي يوما صديقنا نصّار الحاج عن الكتابة وما تفعله بارواحنا قائلا : :
"

الروح التي تمجد ساكنيها
ستظل مضيئة بهم أبداً
والصوت الذي يفتحُ روح الحب لن يصمت.....
هكذا هو العشق السماوي / كما هو يزهر في هذه الكتابة
كما هو يزهر في التفاصيل الوافرة في هذه الخاطرة الخضراء
كما هو يمشي على قدمين ساحرتين في إيقاظ العالم
وإضاءة العتمة بفوانيس الحنان الرشيقة
...""

أذن وكما قال تفتح الكتابات المشرقات .. ممشى للروح .. ولا نملك الا السير فيه حتى سدرة منهي الضياء .ز
حيث نصبح كائنات من نور

عصام يفجأني دائما ..
وقد وجدت في هذا الظل الممدود .. كثير من النصاعة والجدة في التناول موضوعاً فكرة ومنحاً ..

اليك هذه ..



[align=center]النجومُ التي في السماءِ الأولى


لماذا تنهمرُ الأشعارُ
عليَّ هكذا هذه الأيام ...؟!
مخيفٌ هذا المطر ...
كلُّ كلمةٍ
أفركُ حلمتَها داكنةَ السُمرة
تستحيلُ إلى حبرٍ من التنهَّدات
هلْ لأني لم أكتب منذُ سنين
أم لأني لن أجدَ ما أقوله
بعد الآن...
هل لأنَّ العالمَ
كثيرُ الضوضاء
ولا بدَّ له من نهرٍ هائلٍ من الموسيقى
تعزِفُها الأشجار
والحجارةُ، لا تلك التي ترجمُ الناس،
والنجومُ التي في السّماء الأولى
(إذ يٌصيبُها دوارُ السّماوات
حين تُفكِّرُ ترتقي السّماءَ العاشِرة)
والذئابُ مبحوحةُ العواء
والفراشات
ثم ثُلَّةُ الشُّعراء
............
............
............
إنِّها علامةُ موتي
كي أحيا قليلاً في القصائد
[/align]


الساعة الآن 09:24 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.