رحلت كل المواسم
انتهي الغيم اللذي
يغسل العشب غادر ماكنا استضفناه في الروح سنينا ومشينا واهنين يرتسم الوجد اه من الجرح اللذي يسكن العمر ينئا كالمواسم ينتقي ذكرياتنا يحرقها علي مرئانا ويذهب تاركا كل الأماكن مغفراتا وأنت ياكل الحب تبتغي مني ابتسام أضعته في الترحال فعندي جوع القلب لا يسكته في الشوق قبلة اومسحة ابتسام انتهي الغيم اللذي يغسل العشب غادر ماكنا استضفناه في الروح سنينا وانتهي منا الرهق القديم أهواك ... ليس في العشق اعتزار وليس خلف أبواب صمتك مني ضجيج استحلب من ضروع الحب حليبك السري استلقي علي وجعي فانا ضرامي يحرق في روحي طعم الأماني يلقي بي رمادا في بيدا لم تعد تقوي علي صفير الريح تقبع في حرور الانتظار أهديك قصائدي مجيدا يلتقي أخضرار وجيدا ينسج من بواعث الليل غلالته سهدا يورق دمعا وأسفا يلقي بمذاق قبلة في قاع الأسي أهديك اللذي لولاك ماكان لدفئ الذات ذاكرتا وماكنا عرفناك اشتهأ |
اقتباس:
قفزت إلى ذهني فوراً أغنية ما لا أذكرها تحديداً لكن موسيقاها وكيفية توزيعها تتردد بفمي وأظنها لمصطفى سيد أحمد (يبدو أن الخرف غير المبكر قد أخذ يفعل فعله) {حد يساعدنا بالله، أغنية فيها العشب واللذي وينتمي وكدا} المهم يا صاحب التعديل حسب فهمي موجود بالنص أعلاه وبعض التساؤلات... تحياتي واحترامي |
بالمناسبة
العنوان هو: رحلت أي غادرت أم رحلة وهي المرجحة عندي |
اقتباس:
ربما في الجرس نكهة اسئلة ليست للإجابة وربما كنت في مناخ مشابه او بدأ لي ما يعتملني به مااشرت له في قصيدة أمين حسن عمر في ديوانه أشجان المتوحد ، صدقني ماقصدت استلاب النكهة في أي شئ كتبته وان بدا أحيانا ذلك . أحب تصريف الكلمات بما يتوافق واحساسي في اثناء كتابتي لشيء يعتمل في داخلي . ياحميم أعتزر منك وغيرك ان بدا لهم انني أسرق من نصوص غيري لاكتب عمابي ياحميم الأحرف في صميم اللغة ، لكن تختلف المشاعر من شخص لاخر ، تتشابه النصوص أحيانا لكن لكل ميذاته وأسلوبه ياحميم ودي لك |
وأنت اللذي
يغرقني في لجتي وحدي يذوب في نخب أشجاني لوعتي يسقي مهجتي مرار صبابتي يرديني بين ليلاتي أسبفا يا الذي ينبض في دمي ماكنت غير الحب اللذي يشغل الاحساس يعطر القلب يمضي به واللذي يبعث فيك الأماني ما مت حين البعد وما الفاك تناسي تبقي مفعما تنبت في المسام تحيا في الذات فمثلك لا ينسي ولا يبقي في اطلال ذاكرتي خرائب تطل من حلو ألحياة انتهي الغيم اللذي يغسل العشب غادر ماكنا استضفناه في الروح سنينا |
لا زلت في القلب تحتبس الانين
هل رويت حكايانا لتخلد فينا أم خريف الحب توارا في الظلال انتهي الغيم اللذي يغسل العشب غادر ماكنا استضفناه في الروح سنينا ومادت تحت اقدامنا الدروب اللتي ماحفظت اثارنا لتبقي إثرة اقترضنا بعض ابتسامنا خلسة دفقنا علي جدول الهمس نجوانا عانقنا بؤسنا وقعنا علي هامش اللحظات ماثرة الوداع كن ما أردت تداعي في الجرح فاللذي قواك ما أبقي لقلبي جرئة اقتراب مانسيتك فأنت مثل رمحا في جنبي منذ الأزل تقاسمني انعزالي ترتوي العشبة ولا يرتوي بك الحبر حين تنبسك القصائد وينتهي الغيم اللذي يغسل العشب غادر ماكنا استضفناه في الروح سنينا وانبذنا اقاصينا مكابرا قلبي اللذي يحب لينكسر حطامي قصاصات ما افشت السر ليزاع في نزفي الأسي |
كم مرتا اخترت لك
اذاهرا عطرة ومنحت عيناك بهج رؤياها كاللذي ينقش علي الاحجار قصة احتراق او رساما يغمس في وريده ريشة ليمنح اللوحة اذدهأ فالعشب في اللوحة بؤس البسطاء والغيم ظلال الاشقياء تعبت تعابيري إنمحي الاحساس وتداعي ماكنا عددناه حياة رحلت كل المواسم عيناك لا ترتحل |
| الساعة الآن 03:00 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.