Weekend
تقام في القرية الثقافية بكتارا معرض للفنان السوداني الصلحي وحتى نهاية الشهر المقبل.. يضم المعرض العديد من أعمالو واللي إمتدت لفترة أكتر نصف قرن ، إلتقطت بكاميرة موبايلي تأثيرالغربه والسجن والمنفى على أعمال الفنان..
وإلتقطت كم تصاوير عن الحياة والموت ، بنلقاها في مشروع ( الشجرة ) اللي بتموت واقفه ، ومشروع القبور... ومحاولة إستنطاق الموتى ، من خلال الطائر (الزعًاط ) الي شاهدتو في الكثير من أعمالو كموتيفه بيحاول من خلالا إنو يوصًل رساله.. بتظهر الموتيفه دي في أكتر الأماكن رطوبة في أعمال الصلحي.. في القبور ، وبتظهر برضو في تواصلو الروحي مع السماء.. عمد لترجمة الحاجه دي في الكثير من أعمالو بوضع بصمتو إللي بتحمل إهتمامو بالفن الإسلامي والثقافة الإسلامية لاحظت ندرة أعمالو حول المرأة .. إشتغل شغل أو شغلين .. لكنه ما ساهلات .. ولاحظت إنو إستخدم الحبر الأسود في العديد من أعمالو عشان يلقي حريتو في التفاصيل المولع بيها . مشيت هناك مرًتين.. الإسبوع الفات كان المعرض مكتظً بالزوار من مثقفين ، ومثقفاتيه ، وسياسيين معًاطين ، وبرجوازية ، وفنأنين ، وإعلاميين ، و فضوليين. إستنطقت نفر من الزوار ، صادف إنهم فنانين قطريين.. أشادوا بالمعرض ده ، أيما إشاده ، وقالوا ما معناهو أنهم بصدد أنو (يحردوا ) فكرة إقامة معرض على خلفية ماشاهدوه من عمل فني متماسك . |
تولًى الصلحي منصب نائب وكيل الثقافة في عهد نميري ، إلا أنو أودع السجن لمناهضتة الحكومة ، وقضى بالسجن 6 شهور . (1)
غيًرت تجربة السجن حياة الفنان بشكل ملحوظ بحيث عبًر عن صدمتو عن واقع غياب الحريات في الكثير من أعمالو ، بل ليهو لوحه إسمها ( رأس وكيل الوزير ) (2) ، بتلقى فيها طائر بيجلس على كتف الشخص لسبب من الأسباب ما عجبتني لوحة رأس وكيل الوزير ، لأنه أول إنطباع جاني لمن كشًفت ليها ، لوحة فان جوخ لمن رسم زوجتو ، وعلى كتفها فخذة لحم ..ولمن سألوهو دي منو دي : قال هذه زوجتي الزوله البحبها ،.. .. أها ودي شنو الحاجه المعلقها على كتفها ديك ..قال دي فخدة لحم أنا بحبها برضو ! فكإنو الصلحي عايز يشير لإنو في وحدتو دي ، كان خير جليس ليهو ، فكرة إنو يتماسك ، والأمل ده كان بيتبدى ليهو في هيئة عصفور لما ترمز ليهو من حرية ووو حاولت إنو أطرد الفكرة دي من راسي لكن ما نجحت ، بل إنو حتى في زيارتي التانيه للمعرض أول أمس ، لقيت الإنطباع ده في محلو... عموما ً .. الزوار ما معنيين بإنطباعي ولابعيوني البشاهد بيها .. دي محاولة لإنو الواحد يتفرًج شوية بين خطوط وريشة الصلحي. بعتذر عن التصوير الغير محترف ، فهذه المشاهدات إلتقطتها من موبايلي ، وبعد داك حمًلتها على اليوتيوب.. في الجزء الأول : نلحظ مشروع الشجرة وما يحملو من معان (الأسرة .. السلام الإجتماعي.. الحياة ونقيضها.. الصمود ) وزبنشوف برضو الفنًان في متاهته .. المتمثلة في خيوط العنكبوت ، وسؤالو المتكرر عن منو البينسج خيوط العنكبوت دي إتكلًم عن الموت في ( الجنازة والهلال) ، وبارقة الأمل في (هم يظهرون دائماً ) (3) [youtube]http://www.youtube.com/watch?v=PkDiVq6sxl0&feature=plcp[/youtube] ----- (1) : توجد مذكرات السجن في الدقيقة 06:48 (2) الدقيقة 00:48 (3) الدقيقة 14:51 |
في( شهور الجفاف ).. بنلقى الطائر الزعًاط ، والمئذنه ، زي عايز يشير لإنو في قحط في عدم التواصل الدنيوي والديني ، بيتمنى لو إنو الطائر ده بمقدورو إنو يحلًق بعيد ويطال المئذنه.
أعجبتني جداً لوحة الصوت الأخير (1) لأنها بتفصًل الحياة بشكل جيد.. الحياة الللي بنطالعها بصرخة الميلاد ، ونغادرها بالصوت الأخير ، الصرخة دي بنلقاها واضحة بتتردد في إطار اللوحة ، وإذا غمَضت عينك بتلقاها بتتردد في الحياة اليوماتي بمقدار الكوته بتاعتنا من الشقاوه ومحصول بؤسنا وخيباتنا. في (الجنين والطفل والطير ) (2) بنظرة ساخرة الواحد ممكن يقول :الحركة الطبيعية للبني آدم في مشوار حياتو : إنو يتحرًك كجنين في مشيمة الحياة بعديها يتطوًر يبقى طفل ، بعديها يتدهوريبقى طيره زيو زي أي طيره حايمه ماقادرة تجاوب عن أسئلتها الوجوديه. في العمل بتاع لا ظل إلا ظلًه (3) : بنلقى الطيره الزعًاطه لسه بتنقد في راسو وبتقول ليهو.. حتشيخ وإنت بتحاول تفهم الحواليك.. حاول تخلًف ذكرى جميله بعد ما تفوت.. لأنو ما بمقدورك تحتفظ بأي حاجه. أما مشروع المرأة ، الطير ، الرمًانه (4): بنلقى الطير.. ما بينقًد الفاكهه إلا لمن تنضج.. ولمن تنضج ، بتقع ، لكن الطير تواصل مسيرة فتيشها عن الفاكهه النجضانه .. أو بتصوير تاني : حول قصة الخلق بنلقى الكتير من الروايات بتقول إنو عشتار/ عشتاروت ، آدم حواء ، كتب ليهم إنو يفتشوا عن بعض إلى أبد الآبدين.. أو بطريقة تاني : الملل بين الcouple ده مردًو شنو.. أو بطريقة صادمه: في العلاقات ليه الواحد بيمل من الشريك التاني سريع ، ينقدو ويفتش غيرو. سؤال صعب : البيعرف إجابتو : يرفع إيدو لكن بشكل silent أو يشتغل vibration باللاي. [youtube]http://www.youtube.com/watch?v=4fnsh5zCrMo&feature=context-cha[/youtube] ------------------- (1) 01:20 (2) 02:15 (3) 03:25 (4) 04:10 |
جيب من موبايلك يافاتح...
|
العمل بتاع (في يوم من الأيام قابلت حاكم) (1): ما قدرت إلتقطتو بشكل كويًس ..هل يرمز لزوجتو بإشارتو لكلمة حاكم .. بإعتبار إنو نحن السودانيين بننادي الزوجة بالحكومة..
اللوحة مقسمه لثلاثة أجزاء.. وفي كل جزء .. بنلقى في مره قاعده في كرسي ، بخشوع وطاعه غرييه وهيئة وضع يدينها بتدل على كده .. لكن ليه ؟ وليه تلاته نسوان (حاكمات ؟ ) العمل بتاع رؤية القبر (2)، إستهواني، لأنك بتحس بعتمة القبر ، ورطوبتو ، وبتسمع أجراس في راسك الكبير ده وبتحس بالشياطين بتتاوق ليك لو حاولت تكشًف للقبر. [youtube]http://www.youtube.com/watch?v=4jk3e6LHOvE&feature=channel&list=UL[/youtube] ----------------------- (1) 00:16 (2) 05:00 |
الحمار يحمل أثقال كونه (حمار ) (1)
بوترية ( بيكاسو وقنينة الحليب ) (02) .. نجد الإستمرارية ونقاط التحول في رحلة الصلحي الفنيه من أيامو كطالب في مدرسة التصميم بكلية غردون ، إلى جامعة سليد للفنون الجميلة بلندن ، وصولا لإقامتو بأوكسفورد. شجرة أنثى (3) .... الأنثى زيها زي الشجره ، بتنمو ، (تكبر ) وتزهر ، (مرحلة المراهقه) وتقطف ، (تتزواج أو يستباح محيط جسدها ) ثم تشيخ ، (نهودها تقع الواطه ، وتتبهدل بعد أول ولاده ) لتموت واقفه. [youtube]http://www.youtube.com/watch?v=b0P4ia21cZ4&feature=channel&list=UL[/youtube] -------------------------- (1) 00:00 (2) 00:48 (3) 02:43 |
اقتباس:
|
وأنا طالع من معرض الصلحي ، لقيت معرض 6 فنانين من قطر ..
وبما إنو الولاد لحدي هسي ما إتفقدوني .. قلت إنقشط وأشوف الحاصل شنو.. لفت نظري خلو المعرض من الزوار .. وإنتفت إمكانية إنو الواحد يسأل.. لأنو في شغل جميل حق واحد إسمو مهدي الهاجري (1) ، عايز أعرف التكنيك الإستخدمو في اللوحة دي .. وليه بيكثر من الفقاعات في لوحاتو ، عايز يوصًل ياتو رساله ؟ لأنو لمن تكتًر الموتيفه بتاعتك ، العمل الفني بيفقد قيمتو. بعديها طالعت وجوه ، على جباهها بتلقى العلامة التجارية بأرقام متسلسله.. فكرة غريبه وجديده ، قدر ما نحتً راسي ده ، ما قدرت إلتقط المغزى منها. بقية النماذج ما لقت عندي قبول.. مافيها حاجه مميزة... مافي فكرة واضحة، والفنيشينغ بتاعها تعبان. [youtube]http://www.youtube.com/watch?v=ArasMEe1RpE&feature=channel&list=UL[/youtube] ------------------ (1) 00:10 |
الشغل الخزفي ، ما بطًال ، لكن كان بالإمكان إنو يتجوًد أكتر..
عجبتني اللوحة في الدقيقة 03:23 ترمز لسكينة ، إمومه بقية اللوحات : الضرب على الفرشاة واضح ، ومافي تناسق بتاع ألوان ، والمعالجات البالقلم الأسود واضحه.. أما عبد الرحمن المطاوعه ، فبيحتفي بتراثو .. حتفى بالزي الشعبي القطري وتكنيك خطوطو جميل ومتناسق شايف رسالتين ختاهم في لوحاتو .. 1/ بيشير للزواج.. 2/ وبيتسائل عن وين الصديق.. يلفت نظر الناس لضرورة الإلتفات للنقطتين ديل. [youtube]http://www.youtube.com/watch?v=fiAxBZ8sbus&feature=channel&list=UL[/youtube] |
اقتباس:
تفسيرك ات ل (2) وقفة تأمل مبالغة شتت عقلى مع الصباح قام مشى حتات كتيييييييرة وليه عند الطفولة عقلنا بكون شغال فى كل الدوائر ولما نتدهور وى ما قلت نتعرض جوه دايره نختارها برانا او نقع فى شركها على المستوى الحياتى و الاعجب على المنظور الفكرى العفلانى نقعد نبحت فى حاجه واحدة و ننهك عقلنا حتى الدراسة بالمناسبة كانت اتجاه واحد وده الطين ملكتنا الفكريه كسودانين يعنى ليوم الدين تكون متخصص فى المحاماة و الطب و الهندسة و الزراعة وكان جاولت تفرفر بره الدايره لتمش للغنا او الدراما حيث الخيال الخصب - بمعنى برانا قاعدين نسجر عقولنا و نتدهور منو لينا و التسوى بايداك .... (4) و بما انى ما شفت الشوت الى الان لكن سؤلك محفز و من غير السايلانت و نفكير مشاتر خلقه جينيه الرجال ديل ملولين و الحبيبه لامن تكون حبيبه دى دائرة تفكيره ولامن تكون بين يديه ببحث عن حبيبه اخرى بس عشان يبثها مشاعره ليه بكون الزوج بخيل و جاحد فى مشاعره و حبه لى رفيقة عمرو قالو و الله يكفيك شر فالو بركن ليها يعنى برجع ليها فى حالتين يمرض - يعجز وان كان المقام مقام فن و جمال لكن فكرت و الحق يقال حتى فى العرض ما زعاطه تستهوينى كتيرا الـ unthinkable |
شغل جميل يا بنج، ملاحظتي حول التسجيل الأول انو اللمحة على كل صورة سريعة يادوب الواحد يبدأ يلمح تتغير الصورة للبعدها.
ربما عامل الوقت كان السبب، ياريت لو كانت في صور ثابتة إذ بغيرها يصبح التأمل في اللوحة في غاية الصعوبة إن لم يكن مستحيلاً وتحت الظروف دي ماعندي غير أعتمد قرايتك:D تحياتي |
يا شليل ممكن الشعر يشكل لنا لوحة
هناك برتقال معلق على اغصان الشجر هنالك نجوم معلقة فى سماء الليل هناك امرأة معلقة على جذع شجرة قطفت برتقالة لها نصف يد فسقطت عنها البرتقالة سلام |
شليل
الأخبار و الأخلاق؟! السنة الفاتت زي المواعيد دي كنت في زيارة لبيت الأستاذ إبراهيم الصلحي في أوكسفورد مع الصديقة الإعلامية سارة فضل، لتصوير حلقة لصالح قناة الشروق، الراجل كان عيان بسبب البرد، لكن و الله إستقبلنا إستقبال مفرح و خص قناة الشروق بي زيارة للمرسم و صور للوحات جديدة كان بيجهز فيها عشان تترحل لي أمريكا بي طيارة خاصة ، الحلقة مبزول فيها جهد خرافي ، إعداد و إخراج و تقديم سارة فضل بخيت ، لكن لحد حسع ماإتعرضت !! أتوقع و أتمنى تتعرض في العيد الجاي دا. |
اقتباس:
بمناسبة الطيره دي يانغم.. في واحد من الفلاسفه ما متذكر إسمو قال كلام عبثي ، ما بتفق كلية معاهو ، لكن في نقطه في كلامو بعاين ليها بعين مرفرفه.. قال ( أن تتأمل الحياه .. دون ضجه.. أو شكوى ، ربما يكون هذا أفضل المواقف.. ولكنا ونحن نتأمل سنكتشف أن الحياه ، مزاح ثقيل ، ولعب أخرق بالكلمات ).. مابتفق مع الجزو الأول المتشائم ،لكن الجزو الأخير بتاع المزاح الثقيل واللعب أخرق بالكلمات ده بتلقيهو في أوجه كتيره في الحياه .. ياخ حتى لو خنقك الجو ده وعايزه تشمًي شويه هواء ، وعامله فيها رومانسيه وبتتفسحي في شارع(الحريه) بتلقى نفسك بقدرة قادر في (السجًانه).. بتحسًي بإنو الحاجات كلها متآمره عليك ، ولزام عليك تكون طيره في شوارع ملانه طيور مابتفضي بيك لشارع حريه إلا في أحلامك.. إشارتك لتحديد مهنتك مما إنت صغير دي جات لأنك (مما كنت صغير بتلعب في التراب ).. ما بتطوًر أدوات معرفتك ، قاعد تتجلبط بالطين.. فعشان تاني ماتعمل كده ، يحددوا ليك مهنتك ، وزوجتك ، ويسموا ليك ولادك ، وياكلوا سمايتك كمان.. شان تآني تلعب في التراب ههههههه:D. (4) إلقاء اللوم على أي من الطرفين ، ماجايب حقو.. فآخر الدراسات العلمية أثببت إنو النسوان الهرمون الأوسترادول بتاعهم زايد شويه هم البيتمردو على رفيق دربهم ، وفي الجانب التاني أثبتت الدراسات إنو الزياده في هرمون التيستروين هي البتخلًي الراجل تكون عينو طايره ، فحقو نلقي اللوم على العشًه/ القطيه/الشجره البيتواجدو فيها الإتنين ديل ، وعلى العتمه الموجوده بيناتم ، ويغيرو من نظارة شوفهم للتاني. (1) كيف الأحوال (3) المداخلة أعلاه ماعندها علاقه بكاتب البوست ، والعفش على مسئولية صاحبه |
سلام يا شليل ومتابعك من قولة تيت.
بوست ممتاز وتحليل ممتع، وأكيد بيجر آخرين مهتمين بالرسم ويثروا النقاش (مي هاشم مثالاً)، وكل سنة وهي طيبة؛ باقي الليلة عيد ميلادها. بتعرف كيف تقضي الويكند بتاعك بعيد عن الإستدعاءات المربكة. :D برضك بعد ما تخلّص من حديثك عن المعرض، لا تنسى تتحفنا ببعض لوحاتك (جديدها وقديمها). أبقى طيّب. |
| الساعة الآن 03:12 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.