أورشليم يا طاهرة .. أورشليم يا زانية ـ عن الانفصال ومتعلقاته
ـ الامين العام ( الامانة العامة ) الادارة ومجلس الادارة رأفت ميلاد .. الرضي نموذجاً ـ |
ـ طيبان بالله ما تجر قلمك هنا ـ |
اقتباس:
|
اقتباس:
احتراما لرغبتك لن أتداخل بهذا البوست.. فما ترهق نفسك بكتابة اسمي وتنويهي عدم التداخل معك . لكن لا قدّام إن جبت سيرتي في سرّك ساكت،، بتلقاني احتلّيت البوست .. __ موفّق . |
اقتباس:
ـ ما ترحيل غباين ياخ تثبيت لحدي ما أوضح ما وراء اللياقة ـ |
اقتباس:
ـ :D ما تمشي أصلاً ياخ ـ |
اقتباس:
الطريقة الطيبانية :D:D |
ياخى القصة ماشة براحة خلاس
غايتو أنا طيبان صحبى وما بخلينى فى السهلة .. خليك متابع شديد ياخ كان سخنت جيب معاك ماريل وجيجى وأمهم .. وبعدين يا تاج أنا والرضى ما برانا معانا فتحى :p |
والله العظيم نفسى أعرف باقى الكلام وشايت وين
غايتو إستراحة كده مع حافظ حسين بالأسم اقتباس:
|
ـ أُحبط عادةً حين أطالع تلفزيون دولة الجنوب لذلك التشابه التام بينه وبين التلفزيون الحكومي في السودان أحاديث الساسة طريقة التقديم التي ينتهجها المذيعين وحتى تصرفات الجمهور في الحلقات التي تصور خارجاً تطالع في الواقع تلفزيون السودان بنسخة ثانية خطب الساسة أكثر ما يحيرني نفس اللغة الغارقة في الأكاذيب والترويج المبني على الاعتقاد بجهل العامة وسهولة خداعهم س الكيزان الشهيرة التي يستخدمها كذلك الآن الساسة الجنوبيين التضخيم المفرط منجزات غاية في العادية ولا تشرف حتى رئيس بلدية ، يتم عرضها على أنها خطوات عملاقة للإنسانية كنت استغرب احتفاء الإنقاذ المبالغ فيه بمنجزاتها التي أراها مجلبة للخجل أكثر منها للمفاخرة رئيس جمهورية يحتفل بافتتاح سد لا يروي الأرض ولا ينير السماء في حين أن الجارة تبني سبعة سدود سمان الواحد منها يبتلع في ركن من أركانه سد مروي وخزان الرصيرص بتعلياته التي لا تغني عن جوع في الواقع الخطب الغير رنّانة هي ما أحبطني للغاية كنت أعتقد أن ثمة أمل أن يقود حدث مهم كالانفصال نتيجة وصول الجنوبيون لقناعة أن السودان دولة فاشلة إلى نجاح الدولة الوليدة وأن يلقي هذا النجاح بظلاله وثماره على الوطن الأم حتى ولو من باب نظرة أبو الطِيب العنصرية لكن لغة الخطاب عندهم لا تختلف عند ساستنا لكن ما أحبطني للغاية كان تنصل حكومة الجنوب من مواطنها سعيها الحميم للانفصال بالأرض فقط . مع ترك المواطن الجنوبي في شماله التعيس كيف يمكن أن تبنى دولة بلا مواطنين وكيف يتقبل الإنقاذيون ترك الأرض بخيراتها لحكومة الجنوب بينما يورطون الوطن بالمواطن الجنوبي وحمله الثقيل ـ |
اقتباس:
ـ أنا جاي للمزمور 137 يا رأفت أورشليم يا زانية .. رقمه صحيح ؟ ـ |
ـ أنا لا أتكلم في السياسة ، ولا عنها لكن أُشيِر إلى اللعنة التي خلّفها فينا الاستعمار اللعنة التي ما زالت تتحكم بالوطن برغم تباعد السنين منذ الاستقلال المزعوم أزمة الوطن في الواقع ليست أزمة هوية ، ولا أزمة سلطة ، ولا أزمة مال وليست أزمة نتاج عدم تجانس بين مختلف أطياف المجتمع إن الأزمة نتاج مباشر لسياسة فرق تسد التي نجح الاستعمار في زرع بذرتها الكريهة هنا ـ لا في جنوب البلاد كما يزعمون إنها مغروسة حتى في أبسط ما يجمع السودانيين سبب رئيس لمحنة هذا الوطن ـ أنه وطن بلا نخبة شيوعين يعتنقون مذاهب رأسمالية في العلن ، ويرفلون في نعيم الامبريالية ويسعون سراً للوصول لكرسي الحكم بأي وسيلة ـ حتى لو كانت دبابة قوميون تعدت عنصريتهم رفض الآخر ، إلى رفض القومي نفسه والتشكيك في نقاءه إسلاميون أخذوا من كل الإرث الإسلامي الغني شكله الخارجي فقط وتحت غطاءه ارتكبوا موبقات لم يرتكبها قوم عاد ، ولا ثمود ، ولا أصحاب الأيكة مثقفون لا يستطيع أحدهم أن يسير بما ينادي به خطوتين بلا انتكاس رفض الآخر والتحزب حوله وتكميم الأفواه بشتى الوسائل حتى قتل الأنبياء ، والأطفال ـ حاملي الحقيقة الواقع أن الجريمة التي ترتكب في حق كل السودانيين بلا استثناء يشترك فيها كل السودانيين بلا استثناء .. ـ |
اقتباس:
ـ المشكلة كان جبنا اسمو الهوا بقسمو :D انت ما قريت التهديد الصريح الفوق دا يا رأفت ياخ الزول دا أنا ما بجيب سيرته هسي :D بعدين بعدين ـ |
يا طيبان ..
ـ الكلام فيه يتبع لكن الشغل ياخ :) ـ |
اقتباس:
مافى مشكلة نألفو .. ما كلو تزوير فى تزوير :p إورشليم دى موش بيت المقدس بتاعة العرب برضو؟ .. والله أملاكم العرب ديل كتيرة خلاس .. بغداد ودمشق والخرطوم كمان .. يوم مشينا من مدنى للخرتوم مع عمنا أبو القاسم القاش .. قام دخل غلط فى اللفة بتاعة القيادة العامة .. قاموا العساكر عارضونا بى كواريكم ديك ... عم أبو القاسم وقف العربية ونادى العسكرى بحركة لا مبالية بيدو .. العسكرى جه براحة كده متوجس .. عمك القاش بأشارة من يدو مسح بيها المكان قال للعكسكرى (ده كلو حقكم) العسكرى برضو بحزر قال ليه أيوة .. عم أبو القاسم عشق خلف وقبال يتحرك أتلفت ليهو وقال ليهو (بختكم والله) :D:D بالمناسبة سقطت غرناطة ولّ أتحررت .. ولّ حصل بالظبط شنو |
| الساعة الآن 04:55 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.