سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   جليلة خميس هل سنقف هكذا؟ (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=25745)

AMAL 02-11-2012 02:05 PM

جليلة خميس هل سنقف هكذا؟
 

ولا تزال جليلة خميس كوكو، المعلمة بمرحلة الاساس والناشطة الحقوقية من جبال النوبة والتي قدمت افادات عن قصف المدنيين في جبال النوبة ووضعهم الانساني رهن الاعتقال منذ 14 مارس 2012 عندما تم اعتقالها من منزلها في الشجرة في منتصف الليل. تم احتجاز الاستاذة جليلة في جزء خاص بجهاز الامن داخل سجن امدرمان للنساء في حجز انفرادي لاكثر من شهرين. ثم بعد ان اكملت ما يزيد عن 3 اشهر في شهر اغسطس، تم اخطارها باطلاق سراحها ، حيث تم نقلها مباشرة الى القسم الجنائي في سجن امدرمان و اخطارها بانها تواجه تهم جنائية . تم اخطار جليلة بان موعد محكمتها يوم 23 اغسطس ، لم يسمح جهاز الأمن للمحامين المتطوعين لتمثيل جليلة خميس كوكو بالاطلاع على المعلومات اللازمة لاتمام عملهم في تعتيم متعمد يضر بقيام محاكمة عادلة للمتهمة ولم يعلن عن مكان المحاكمة بشكل رسمي ولا زمنها. لم يدري الناشطين و المحامين موقع المحكمة فذهبوا الى عدة مواقع و لكن لم تعقد المحكمة على الاطلاق. واوضحت سلطات المحكمة انه لم يتم تحويل ملف القضية لهم. رغم الضجة الاعلامية و التهديدات لاستاذة جليلة من جهاز الامن ، لم توجه لها اي تهم بصورة رسمية و هذا حرمها من حقها في الخروج من المعتقل بالضمان او التقديم لمحاكمة عادلة. وهدد جهاز الامن الاستاذة جليلة ان التهم الموجهه اليها هي:
تقويض النظام الدستوري، والتعامل مع دولة معادية، واستعمال زي عسكري، وتدريب غير مشروع (المواد 50- 52- – 60- 61) وتصل اقصى عقوبة فيها للاعدام واقلها السجن سنتين والغرامة ومصادرة املاك المتهم. والجدير بالذكر انه قبل فترة ،حضر افراد من جهاز الامن و اطلعوها على ورقة مختومة من الجهاز القضائي ورد فيها تحويلها الى سجن كوبر لتنفيذ الحكم، اي تهديدها بالاعدام مما يشكل تعذيباً نفسياً. مع العلم أن المحاكمة لم تنعقد اصلاً و اختفت هذه الورقة لاحقاً. ويتم تجديد اعتقالها بواسطة جهاز الامن مع وجودها في سجن امدرمان بحجة انتظار المحاكمة رغم عدم توجيه اي اتهام رسمي لها. واخر تجديد للإعتقال انتهى يوم 25 اكتوبر و لم يتم تجديده ولا اطلاق سراحها. اعتقال الاستاذة جليلة يشكل تهديد لسلامتها الجسدية و النفسية و انتهاك لكل حقوقها. ان اسرة الاستاذة جليلة تعاني قلقاً بالغاً على سلامتها و يشكل غيابها القسري مصدر معاناة لاطفالها و زوجها و والدها الكفيف على كل الاصعدة و الذين حرموا من وجودها بينهم حتي في ايام العيد. المطالب: -نطالب باطلاق سراح الاستاذة جليلة فوراً
-ندعو جميع منظمات المجتمع المدني و الاحزاب السياسية لحماية سلامة الاستاذة جليلة و المطالبة باطلاق سراحها.
باسم كل النشطاء، ندعو الجميع لاتخاذ كل وسائل الضغط لاطلاق سراح الاستاذة جليلة و نوجه النداء للمجتمع الدولي و كل منظمات حقوق الانسان للمطالية باطلاق سراح الاستاذة جليلة.


وقع هنا

http://www.sudaneseonline.com/petitions/

AMAL 03-11-2012 04:58 PM

إمرأة سودانية تواجه حكم الاعدام فمن يهتم

http://sphotos-a.xx.fbcdn.net/hphoto...83118796_n.jpg

النور يوسف محمد 03-11-2012 06:37 PM

الخوف يكبر فى طرقاتهم ..
والهم يؤرقهم على وسائدهم الوثيرة ..
هل يعيد لهم بقاء جليلة وراء القضبان بعض من أمنهم المفقود !!!!!

اقتباس:

جليلة خميس
عيد اخر خلف القضبان
بقلم عثمان نواي

هاهى الاجهزة الامنية والقمعية لنظام البشير تقوم بالاعتقال تحفظيا على جليلة خميس ل 9 اشهر الان , وتتهمها بكل التهم التى قد تؤدى بها لحبل المشنقة لانها امراة من جبال النوبة و كانت من الشجاعة بمكان للتحدث علنا حيث صمت الكثيرون عن مأساة شعب جبال النوبة , شعبها الذى احتضنته فى بيتها المتواضع ” حتى يشيل العنقريب مية ” , حيث استضافت فى بيتها العشرات من نساء واطفال جبال النوبة الذين لم يجدوا لانفسهم مأوى فى الخرطوم التى فروا اليها بحثا عن امن دمرته طائرات الانتنوف , مع بيوتهم ومدارسهم ومواشيهم وحتى جوامعهم وكنائسهم لم تسلم من طائرات الموت .
وبعد ان مر عيد الفطر على جليلة وهى فى المعتقل و هاهو عيد الاضحى يمر ايضا واطفالها تشرئب اعينهم لرويتها تملا عليهم منزلها الذى اصبح فارغا من دونها , واطفالها رفضوا ان يفرحوا بالعيد وامهم خلف القضبان و رغم محاولات والدهم لزرع الفرحة فى قلوبهم , ولكن طال بهم الفراق بامهم التى لم تكن اما لهم فقط بل للعشرات من طلابها الذين كانت تنقذهم من عتم الجهل بمجهودها , ومن معتقلها وبصمودها تعلم جليلة ابنائها وابناء هذا الوطن دروسا فى الشجاعة والصمود والصبر والتضحية و التى يجب ان لا تذهب سدى ويجب ان تكون مدعاة لان يعمل ابناء هذا البلد على ان يجعلوا تضحياتها ذات معنى وقيمة بان لا يتركوا هذا النظام الذى لايتوانى عن سجن النساء وتعذيبهن و حرمان الاطفال من امهن و ان لايسمحوا له بان يبقى مخيما ليلا كاحلا على هذه البلاد لفترة اطول .
منذ اعتقال جليلة فى منتصف مارس الماضى مرت بعدة مراحل من المعاناة والتنكيل فى داخل المعتقل , فمنذ الايام الاولى وضعت جليلة فى زنزانة انفاردية لما يقرب الثلاثة اشهر , وحين بدات موجة المظاهرات فى يونيو الماضى فاضت معتقلات الجهاز بالنساء الناشطات فاضطروا ان يشروكها مع اخريات فى الزنزانة ,وبعد ان تم اطلاق سراح المعتقلات من ال مظاهرات , نقلت جليلة الى سجن النساء بامدرمان , وقامت الاجهزة الامنية باعلان محاكمات كاذبة بغرض اللعب بالوقت والتعذيب النفسى لجليلة واسرتها , وفى ظل هذه الحالة المضربة , قام جهاز الامن بتوجيه تهم منها تقويض النظام و والتى تؤدى الى الاعدام , وقامت نيابة الجرائم الموجهة ضد الدولة بالتحقيق مع جليلة فى التهم الموجهة اليها , ولكن وبعد انتهاء التحقيق منذ عدة اسابيع لم يقم جهاز الامن بتقديم ادلته للتحقق فيها . ولا يبدو ان الاجهزة الامنية تبحث عن ادلة بل غايتها بالدرجة الكبرى هى مواصلة التنكيل والتعدى على النشطاء من جبال النوبة وكل من يساند قضيتهم , فجليلة الان هى بالمعتقل التى تقضى اطو ل مدة على الاطلاق فى معتقلات النظام , وهى مهددة فى اى لحظة باعادتها الى السجن الانفرادى خاصة وان النيابة لم تقم بتوجيه تهم لها او تحولها الى المحكمة بسبب عدم اكتمال التحقيق .
فى 25 اكتوبر الماضى امضت جليلة شهرين فى السجن العام للنساء باعتبار انها محتجزة على ذمة التحقيق , ولكن فترة الاحتجاز انتهت قانونا , ولم يتم تجديدها وجليلة الان تقبع فى سجن النظام بلا مبرر قانونى , وفى اعتقال تعسفى واضح . والسؤال يبقى حتى متى تبقى جليلة فى المعتقل و اطفالها يبحثون عنها فى اروقة منزلهم الفارغ من دونها . وحتى متى يستمر الاعتداء على ابناء جبال النوبة فى كل مكان وتستمر الحكومة فى ان تتخذهم اهدافا مشروعة للقتل والتعذيب والقصف والتجويع . ان حرية جليلة , هى مطلب ظلت تنادى به عدد من المنظمات الدولية الحقوقية , والناشطين السودانيين فى الداخل والخارج و ولكن النظام لا يزال فى تعنته , المعهود و يرفض تقديم الاستاذة جليلة للمحاكمة او اطلاق سراحها كما طالبت المنظمات الحقوقية والناشطين , ولكن يجب تتواصل النداءات لاطلاق سراحها وان تستمر الادانة للهجوم المستمر على شعب جبال النوبة والناشطين من ابناء السودانيين عامة الذين يرفعون اصواتهم رفضا لخروقات حقوق الانسان فى مناطق الحرب فى السودان وفى كل انحاء البلاد حيث يستمر النظام فى استخدام العنف المفرط والتعذيب والتهديد ضد كل من يرفع صوته رافضا للمارسات القمع المفرط المستمرة بلا تراجع فى السودان ,وخاصة ضد ابناء جبال النوبة والمناطق المهمشة فى دارفور والنيل الازرق وغيرها واستمرار اعتقال الاستاذة جليلة ل 9 اشهر متواصلة هو دليل اخر على نهج النظام , وتظل الاستاذة جليلة صامدة ويظل اطفالها فى انتظارها , ونامل لهذا الانتظار ان ينتهى قريبا و ان تدخل الفرحة فى قلوب ابنائها مرة اخرى بلقاء والدتهم فى دارها حرة طليقة .

أبوصفوان 04-11-2012 09:53 AM

تم التوقيع على مذكرة التضامن مع جليلة

AMAL 05-11-2012 01:10 PM

شكرا النور وابوصفوان

لا لاعدام جليلة

حجة امنة 05-11-2012 01:15 PM

لا لاعدام جليلة

AMAL 06-11-2012 07:55 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حجة امنة (المشاركة 493127)
لا لاعدام جليلة

تسلمي ياحجوج
لا لاعدام جليلة

اقتباس:

حول محاكمة جليلة خميس: ما أغبى أنظمة الإستبداد !!

يلازمني اعتقاد دائم أن أنظمة الاستبداد كلها من طينة واحدة منذ أقدم العصور إلى يومنا هذا. ولعل القاسم المشترك بينها أنّ القائمين عليها يحسبون
الشعوب التي رزئت بمجيئهم في غفلة منها قد أصبحت بعض أملاكهم ؛ لهم الخيرة في قهرهم وإذلالهم متى شاء مزاجهم. يخطبون ود الشعوب
متى أحسوا الخطر؛ وينصرفون عنهم متى اطمأنوا أنّ كرسي الحكم بخير. لا يريد أي طاغية - على مر التاريخ - أن يكون في الساحة صوت
يعلو على صوته.. لذا كانت المشانق والسجون والمعتقلات والمنافي هي الأدوات التقليدية لقمع الشعوب وإسكات كل صوت يجهر بغير ما يريده
الطغاة. ولعل من بين تلك الأدوات أيضاً المحاكم التي ترفع إليها التهم وتصدر في أضابيرها الأحكام قبل مثول المتهم أمامها. والنظام السوداني الحالي
ليس استثناء، بل أكاد أجزم أنه استنفد معظم الحيل التقليدية في قمع الخصوم. ولعل محنته التي يعيها كل ذي بصيرة أنه أدمن الأكاذيب ومكبرات
الصوت حتى إنها باتت ممجوجة. فالنظام الذي يحتكر سدنته التحدث بالإسلام دون الأخرين بدأ مساره بكذبة - (إدعاء أنهم القوات السودانية المسلحة
وأنهم جاءوا لينقذوا البلاد والعباد)!! ومحنة هذا النظام أنه استنفد من الأحابيل والحيل ما لم يبق في رصيده ما يباع من الوقت ويشترى..ومن بين تلك
الحيل محاولة إخافة أبناء وبنات شعبنا بالمحاكم وما يتبعها من عقوبات قد تصل الإعدام!!
أجهزة أمن "الإنقاذ"- وهي "لحم راس" وطرائق قددا في العواسة واللت والعجن- طلعت على الشعب السوداني ببدعة تركتها خلفها أكثر أنظمة الإستبداد رداءة
في هذا العصر - أعني جلد واضطهاد النساء عياناً بياناً..والقصد إذلال من تقطع جلدها السياط وكذلك إشانة سمعة أهلها في مجتمع يقوم على الأسرة
كإحدى أهم الركائز. ومنها كذلك إرسال إشارة سالبة بأن ذلك سيكون مصير كل امرأة تقوم بنشاط معاد للنظام الحالي. وحين انفضح أمر النظام في
عصر الفيديو والإنترنت ، عمد إلى أسلوب المحاكم والسجون (للنساء أيضاً) حتى كانت الفبركة السخيفة للصحافية السودانية لبنى (قضية البنطلون)
والتي انقلب فيها السحر على الساحر..فكان النظام مثل من فقد البوصلة ..لا يدري أي الإتجاهات يسلك: لا هو قادر على جلد الصحافية التي ذاع خبرها
وعم القارات كلها، ولا هو بقادر على سجنها !! فأصبحت فبركة إطلاق سراحها من أكثر المسرحيات سوءاً في التمثيل والإخراج.
ولأن أنظمة الإستبداد لا ترعوي ما صام الناس عن النضال ، فقد واصل هذا النظام محاولة إذلال مناضلة سودانية أعادت للمرأة والرجل على السواء
كبرياء وشموخاً هما ديدن إنسان بلادنا كلما قست المصائب وادلهمت الخطوب.
لست أدري لماذا كلما قرأت شيئاً عن المناضلة جليلة خميس كوكو قفزت إلى مخيلتي صورة "مندي" ،إبنة السلطان" عجبنا ، سلطان قبيلة النيمانج (بجبال النوبة)
والذي قاد مقاومة شرسة ضد الاستعمار البريطاني في
بدايات القرن المنصرم. حتى إذا قبض وحكم عليه بالإعدام شنقاً كانت بنته مندي تقود تظاهرة من الفتيان والفتيات يتغنون للبطل الواقف كالطود الأشم تحت المشنقة.
حينها صرخ البطل عجبنا في الحضور قائلا": (حلفتكم بي الله كن ما تنادوا في الحلال والفرقان..وتقولوا للما شاف عجبنا ، يجي يشوف عجبنا !!!)
ربما أن استدعاء التاريخ كان سببه أن المناضلة جليلة خميس كوكو جاءت من نفس تلك البقاع التي أنجبت "مندي". وهي أيضاً نفس الأودية والجبال الشم
التي شهدت خطا رابحة الكنانية تجري مسيرة يوم لتنقل الخبر للمهدي الإمام في "قدير" حتى لا يداهمه جيش العدو بقيادة هيكس باشا على حين غرة.
محاولة إذلال جليلة خميس - أعني الغارة الشعواء التي قام بها جندرمة الأمن السوداني في قلب الليل لينتزعوا هذه السيدة بقميص النوم من بين أطفالها،
محدثين هلعاً ورعباً بين النساء والأطفال - هذه المحاولة لإذلال هذه المناضلة- لن تزيد جليلة وبقية نساء بلادنا إلا صموداً وثباتاً. ولعل من أجمل ما قام به
رهط من شباب وشابات بلادنا النداء قبيل العيد بيومين أن يتجه الناس صباح العيد لبيت جليلة خميس متضامنين معها ومع أسرتها.
أثبتت المرأة السودانية أنها ليست الحائط القصير أو معمل التجارب لأنظمة الإستبداد ، وإنما هي صنو الرجل وشريكته في صناعة مستقبل هذه البلاد.
كلمة قبل الأخيرة: كاتب هذه السطور لم يفقد الثقة في القضاء السوداني (الجالس والواقف).. وعلى الرغم من محاولات هذا النظام إفراغ العدالة من محتواها على
مدى عقدين ونيف من الزمان إلا إن أصحاب الضمائر الحية بين قضاتنا ما زالوا بخير. ولعل هذا يعطينا الأمل في أن الفصيل الأخير لفبركة التهم ضد جليلة خميس
لن يكتب له النجاح!
وكلمة أخيرة: إن أضعف الإيمان أن يزحف أبناء وبنات شعبنا غداة يوم المحاكمة إلى مقر المحكمة، وتطويقها، معلنين عن رفضهم لمهزلة محاكمة المناضلة جليلة خميس كوكو.
http://www.sudaneseonline.com/cgi-bi...msg=1351810145

حافظ حسين 06-11-2012 07:57 PM

و انت بتحلم يا عبدالله بموية الزير

امال الشيخ يا دغرية في الزمن العوج سلامي يسبق اشواقي

الجيلى أحمد 07-11-2012 11:05 PM

اقتباس:

جليلة خميس هل سنقف هكذا؟
الناس أغلبا واقفا الموقف دا!!
زعلانة فوق كم؟؟
ماهو دا الموت بحصل بالألوف
فى بلاد يبكى رجالها ونسائها ورجالها
دمعآ على أهل غزة, وأطفال غزة..
بورما, ونساء بورما, ..
أطفال سوريا ومصر, ليبيا,
التقول السودان الشقيق مافيهو أطفال..

وجدى دا هسه لو قابلوهو طفلين معوقين واحد من دارفور
والتانى من غزة, تفتكرو حايختار لمنو يتبرع؟

الجيلى أحمد 07-11-2012 11:19 PM

عادى جدآ.
شنو يعنى معتقلة؟

وهو ذاتو البخليها يعتقلوها شنو؟
ماتصم خشما عليها زى باقى العالمين, وتسكت..

نسوان آخر زمن,
يكتبن وكمان فى المعتقل,
ماقلنا ليكم دى نهاية تعليم البنات والثقافة والكلام الفاضى بتاعكم,
بعد شوية حايقولو ليكم عايزين حقوقنا كاملة..

ديل نحنا السودانيين
أخوان البنات
أى مرة محتاجة بنساعدا بالرجالة
وأى مرة صوتا يعلا بنعرف نأدبا كيف..!!

ونحنا ذاتنا المثقفين
ما حانضرب أنثى أو ندقها,
لكن بنخلى المجتمع يأدبا
أيوة
عشان تعرف حدودا تمام ,
ودا مفهوم (دق المجتمع)
والماعاجبو يمشى يشتكى لى للمجتمع,
ولو كمان سرح
يمكن يمشى يشتكى لى الله ذاتو..

البفتح خشمو بعد دا الا يبقى ملحد

بابكر مخير 08-11-2012 09:08 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة AMAL (المشاركة 493617)
يابيكو
مريم الصادق جاية نواحينا يوم الجمعة
عندك ليها اي خطاب:D

آها يما
في خطاب أطول من دآ
ومفتوح وواضح أكثر من كدآ..
وما زال الخطاب تسامحي ومفتوح و"مشروع" العمل المسلح برضه "مشروع" :(

أسعد 08-11-2012 11:51 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد (المشاركة 493662)
وجدى دا هسه لو قابلوهو طفلين معوقين واحد من دارفور
والتانى من غزة, تفتكرو حايختار لمنو يتبرع؟

ودا سوال دا
طبعا ح اتبرع ليك انت دا ^___^
لانو الاعاقة النفسية اشد بلاء من الاعاقة الجسدية

AMAL 08-11-2012 05:38 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حافظ حسين (المشاركة 493347)
و انت بتحلم يا عبدالله بموية الزير

امال الشيخ يا دغرية في الزمن العوج سلامي يسبق اشواقي

وأحمد صابر راصد نسخ بالتفكير

شفعّ ستة وساكن حتة

أنيميا وحمى وبيته ضلمة

كقاع البئر

فكوا دربنا وجعتوا قلبنا


حتى كلبنا أكل جنزير

الحرية لجليلة
الحرية للوطن

أكرم المهاجر 10-11-2012 10:49 PM

الحرية لوطن جليلة ..
البلد دي فيها حاجات غريبه ..وحبس إعتباطي ..وجليلة
السجن وأفعاله يصنع حطام إنسان ..
وذي ما قال حميد ..بمخيلة أزهري ...
ما ضاق الوطن بث كبرت الزنزانه ...
أي كلام لم يأتي بعد لن يكفي ..
بت العرب النوبية جليلة في عزلتها المسببة ببطش من ظنوا أن الله غافل عما يعملون ..
لكل ظالم نهاية والفجر حتماً آت ..
كامل تضامني لجليلة وأخوانها وأخواتها ..
.
.
أمال كيفنك يا طيبه؟ ..

AMAL 10-11-2012 11:12 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أكرم المهاجر (المشاركة 494629)
الحرية لوطن جليلة ..
البلد دي فيها حاجات غريبه ..وحبس إعتباطي ..وجليلة
السجن وأفعاله يصنع حطام إنسان ..
وذي ما قال حميد ..بمخيلة أزهري ...
ما ضاق الوطن بث كبرت الزنزانه ...
أي كلام لم يأتي بعد لن يكفي ..
بت العرب النوبية جليلة في عزلتها المسببة ببطش من ظنوا أن الله غافل عما يعملون ..
لكل ظالم نهاية والفجر حتماً آت ..
كامل تضامني لجليلة وأخوانها وأخواتها ..
.
.
أمال كيفنك يا طيبه؟ ..

اكرم الموريتاني:)
ازيك ياولدي

حافط اصحابي الفوق ديل وارد عليك
صاحبي الجيلي اخو الضوايات
بيكو عميد المحبة
وجدي نسيبي





سلام يااكرم
وليك وحشة والله
وفي الخاطر دايما
كل البلد معتقل والهوا مصادر
وجليلة خلف القضبان وحيدة
قبالة الجلاد وفي وش المدفع
ونحن هنا واقفين مكانا سر
وكما كنا يااكرم
ربنا يفك اسرنا جميعا


الساعة الآن 05:38 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.