مآلات الينابيع البخيلة
مآلاتُ الينابيعِ البخيلة أنا غاضبٌ يا أرضُ منكِ حقيقةً ترقَى كما شمسِ الظهيرةْ، لأن قلبَكِ لم يَصُنْ عشقي وأحلامي الصغيرةْ رغم أني ما كذبتُ ولا حَمَلتُ سواكِ وَجْداً قد تُحرِّكه السريرة وقد غرستُ وأينعتْ في خاطري أزهارُ روعتكِ ولوعةُ من يُحِبْ ألأنني ضيَّعْتُ ما أبقيتُ للأيامِ غير تذكُّري وقساوةِ الأوجاعِ والنبضِ التَعِبْ ألأنك كنتِ عاشقةً سواي ولم أكن قد انفردتُ إلى المواجعِ كي أحبكِ من جديد وطناً أغازله ويطلبُ من كتاباتي المزيد أنا غاضبٌ لم يحتملني منك شيءٌ قلتُ أهربُ للخيالِ وللقصيد قلت أطرقُ بابَ فاتنتي المكابرةِ الجميلةْ قلت أرتاد المهالكَ أو أثورُ على مواثيقِ القبيلةْ قلت أمسحُ من مآقيك الدموعَ وأستزيدُ تماسكاً بعُرَىً جليلةْ وأنتِ أنتِ تميمتي علَّقتُها حِرزاً تصدُّ تصحُّري من مآلاتِ الينابيعِ البخيلةْ .. والآن تمضي بعضُ أعوامٍ ويبقى في سماواتي وضيئُكِ لو يمرُ العمرُ برقا لو وجيعُ القلبِ أصغَى بالأمسِ أيضاً داهمتني نوبةُ الأحلامِ والركضُ المريرْ بالأمسِ أيضاً كنتُ طفلاً يافعاً فَرِحاً ومنطلِقاً غرير الآن أغضبُ إذ يُناكفُني هواك وأستبيح تذكُّري كيف ارتحلتُ وها تحاصرني الشِراك يا أرضُ غطِّي ما تبدَّى لا أرومك حين تحبِسُنِي تصاريحُ ارتحالي في مداك يا أرضُ غطِّي أنا غاضبٌ إذ أن عشقي لم يُحَدَّد في خرائطِه انتمائي لأنني وجَّهتُ صوتي شطرَ ناحيةٍ ورائي فناوَشَ الخَطْبُ المُمِضُ معاقِلَ الألمِ النبيلِ وكبريائي فاستجبتُ إلى القضاءْ ولم أمارسه التَعزِّي حين داهمني البُكاء أنا غاضبٌ ملءَ انفعالي قُبلةً أودعتُها فَمَكِ الحبيبِ وفي عناقك كنتُ ذبتُ وإذ أفِقْتُ فقدتُ عمري يا ليتني لو كنتُ أدري ما فَضَضْتُ رحيقَ صبري ولا نزعتُ دثارَ أغنيةِ الحنينْ ولا تخبَّطتُ المساراتِ العصيةِ واختزلتُ مسيرتي رقماً حزينْ ولا تآلفتِ البراكينُ الخؤونةُ في دمي هذا الذي لو اشتريتُ بديلهُ لكساني وجداً .. انثال وعداً .. احتواكْ أنا غاضبٌ يا أرضُ منكِ لكنني لا أملكُ القلبَ الذي لا يشتهي إلا هواكْ، إلا هواك. الرياض 2011 |
سلامٌ ومحبة
شكراً لك أيها الشاعر شكراً للشعر للمشاعر المُتعبة التي تتصيد من نار الروح وأنوارها مثل ذا الماء المقدس فتصعد بنا وإن احرقتنا ارهقتنا قتلتنا ... سلمت وفيما بيني قلت: ليتها لم تنته ولا... تحياتي واحترامي |
اقتباس:
لا مهرب منها، أبداً شكراً يا عالم علي الصوت الواصل أسيان، ياخي لي زمن ما قريت ليك!! تحيّاتي |
بسم الله الرحمن الرحيم
لعل أعذب الشعر لم يعد أكذبه .. فهذه الأرض يا سيدى باتت تخادع المشاعر .. حقاً هل هذه الأرض ضنينة ، وأننا فى انتظار المعجزة .. يبدو أن هذا الوطن لن يعلمنا ( فنّ النّهوضِ من الجراحْ ) شكراً أيها العالم .. |
اقتباس:
وعدت ولم تزل وعثاء سفرٍ تلازمني .. وعدت وأمنية بي أن غضباً بنا قد سكن ولكنها الأشياء كما الحياة لابد وأن تنتهي .. شكراً وشكراً. |
اقتباس:
الرشيد: لو أن بابا غير بابها يدخلني اليها .. أو يدخلني اليها أيضا حين خروج .. إذن لا مهرب .. ولا نهرب. دلني إن كنت تعلم يا رشيد. نتقاسم الغيبة .. والبادي أجمل. |
نص موّار بالانفعال والعاطفة والإنسانيّة، وكشأن كلّ النّصوص الأدبية المُبهِرة فقد أضاء لخيالي طريقاً من الصّور والأفكار والخواطر.
شكراً محمد حسن |
ولقد مررت من هنا صباحاً
فكان الوقع أكثر سحرا سعيد بالقراءة لك يااااااااااااااااا عالم |
اقتباس:
النور النور: بالأمس وأنا على بعد كلمة من أن أخط ردي فاذا بشاغلٍ يداهمني .. ولما عدت اليوم وجدتها تضج فرحة وانتشاء لعله السمو احساسا يدغدغها حروفي وأنت تعرج بها .. يقيني ان قراءة منك تزيدني ............ وانشراح. والوطن علمنا مجابهة الجراح ثم اهدانا خناجر . سلمت. |
اقتباس:
هكذا يتواصل السعي حثيثاً ليتكامل نصاً يمور كما وصفت .. شاكراً لك ما أجزلت. |
اقتباس:
هيثم الشفيف: صباحاً لا تمر به من أين له بالسحر .. أسعِد صباحاتنا بهكذا مرور .. (ولو كترت الطله). مودتي. |
|
| الساعة الآن 02:26 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.