ود أب زهانة
ود أب زهانة مقال لدكتور حيدر إبراهيم علي
|
وبدورى أهدى المقال لأحفاد ود أب زهانة بالمنبر والمنابر المجاورة .. الذين يتبنون حرية الرأى بجينات ود أب زهانة
اقتباس:
|
اقتباس:
مانبدأ ياناس وسيبنا من طق الحنك دا |
اقتباس:
كلام حيدر صحيح حول تمثيلهم بالعصابة والمافيا وقراءاته للواقع السياسي دائما صحيحة، لكن زي ما هو قال في آخر المقال: الناس تعيب عليه دائما عدم طرحه لمخارج. إستطاع غاندي إخراج الإنجليز بمنهج تمّ إتهامه بالعبط في ذلك الزمان. قد نكون عبيطين، لكننا بالطبع لا نحمل نفس جيناتهم (جينات ود أب زهانة). |
يا بابكر، لا سبيل للتخلص من أب زهانة إلا بتجاوز نقد سلوكياتة المكرّر هذا والقفز إلى نقد البنية الإجتماعية التي صنعته وتخلّق فيها، فالتجربة أثبتت إن تعرية الأفكار عبر نقد تطبيقاتها على أرض الواقع ما هو إلا عبث فكري لا يسمن ولا يغني من جوع، بل هو عبث خطر كونه قد يساهم بصورة جوهرية، ولكنها غير مباشرة، في رعاية وتخصيب هذة الأفكار في أذهان الناس، وذلك عبر طمأنتهم عليها ومنحهم يقين صمدي بجدارتها وإن المشكلة ليست فيها وإنما في تطبيقها.
إن ما يفعله د.حيدر، وضاحي خلفان، وآخرون، هو "دفن الليل اب كراعاً برّة" بشحمه ولحمه، عجلتهم الواضحة في وأد المشاريع الدينية السياسية، جعلتهم يراهنون على السياسي والتكتيكي أكثر مما يراهنون على الإستراتيجي والفكري الشامل، وهذة ليست مشكلتهم وحدهم وإنما مشكلة التيّار الليبرالي الرئيسية على إمتداد العالم الإسلامي. إن هزيمة أب زهانة تتطلب أولاً هزيمة الجهل وقيود التاريخ وأوهام الأصالة التي تزدحم بها روؤس الجميع في منطقتنا، كما تتطلب أيضاً تسويق المعرفة والوعي والعلم وقيم الحرية وحق الأنسان، أكثر مما تتطلب تعرية الجهل والتخلف والظلم. |
اقتباس:
نحن فى الوكت الحالى لسنا فى وضع تربية الأجيال بتاريخم .. نحن لازم نخاطب الوعى الحالى وهو موجود .. الظلم لا يبلد العقول بل يجعلها أكثر حرصاً .. كلام ود أب زهانة هنا فى الصميم وضرب الحديد وهو ساخن عليك الله كلمة علي عثمان محمد طه فى المؤتمر الأسلامى ما بتقتل .. ياخ دى خطبة عصماء ما حصلت فى عهد عمر بن الخطاب .. ياخ ديل ببرود يحير يتكلموا عن واقع إيمانى ونهضة قومية وأنسانية يصدقها كل من لا يعيش هذا الواقع .. ممكن فرصة زى تُترك لهم ليمرحوا بكذبهم ونفاقهم فى خداع العالم هؤلاء أوغاد لا يرتدعون ألا بالحقيقة العارية .. ود أب زهانة وغيره وسيلة للفت النظر للحقيقة والواقع بقوة |
اقتباس:
|
سلام يا رأفت،
أولاً يا سيدي، أطمئنك ماني قنعان منكم تب، يربطنا حبل ويقطعنا سيف! الفكرة وما فيها إنني أطالب بصناعة خطاب أشمل لمواجهة "أب زهانة"، فالخطاب التربصي هذا، الذي درج على إستخدامة الكثير من المعارضين، قد يساهم في تعرية القائمين على أمر السلطة في بلادنا، ناس علي عثمان وصحبة، ولكنه يجعل الفكرة قائمة وحيّة تنتظر مغامرين أخرين، الطيب مصطفى وعبد الحي يوسف وصحبهم مثلاً. بإختصار: إن إستطاع خطابنا المهتاج هذا دحر "المؤتمر الوطني" فسيظل رغماً عن ذلك "أب زهانة" موجود! لذلك الأسلم و"الأنجض" أن نخوض حربنا ضد المسببات الأولية التي تساهم في تفريخ هذا الأب زهانة! |
| الساعة الآن 10:05 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.