النبوءات السود ...
ـ
على طريقة ( صِدِّيق ) .. قريب النور يوسف :D " الناس ديل أنا قلت ليهم " ـ |
ـ
أشياء من هذا المفترع مهداة الى الجميلة " سمراء " فقد حركت فيها قليلاً من الفرح فيما مضى ـ |
ـ
( فوضى خلّاقة ) كنت أنازع الجليد المتساقط طيلة ليلة البارحة وأنا اسير في بروكلين كثور متوحل في طين في ذلك الصباح الباكر ، متجهاً الى مقر عملي مرتدياً ذااااات السويتر الجلدي الاسود ـ العاجبني شديييييييد داك ـ عندما رأيت جو ـ ذا ديفل ـ واقفاً كقدر محتوم على ناصية الطريق جو ـ ذا ديفل ـ عبارة عن نصيبة سوداء اللون ترتفع في سماء هذا الشارع الجانبي في بروكلين بما يفوق المترين طولاً ، والمتر ونص عرضاً على ما أظن ، مع فِقرة أشك أن أجدع سيف يمكن أن يؤثر فيها ، فِقرة يعلوها رأس كسنام جمل أصيل .. اعتراني هم وأنا أتحسس الدولارات العشرة اليتيمة التي تقبع في جيب السويتر ـ العاجبني دا ـ وسلّمت امري لله .. عشرة دولارات وطارت يا ود العطا ، الله يسلّم السويتر ، والنخرة .. اجرجر خطواتي المتثاقلة أصلاً بفعل الجليد ، واتجه صوب الزاوية التي يقف فيها القطر دا ـ أقصد القدر دا ـ متسائلاً : ـ هسي يا ربي النصيبة دا الواحد يمر جنبه ساااااكت كدا واللا يسلّم ؟ تداخلت عبارات السلام عليكم ، وقوود مورنينغ في مخيلتي وأنا أقترب منه ، فخرجت كلمة عجيبة غريبة مرتجفة .. ـ السلاااااقمورنينغ احسب أنها خلته عامل كدا :eek: ثم كدا :confused: وخُيِل الي أنه قال ـ هه ؟ :confused: هه نيقروسية حانقة مليئة بالشخير ، والنعيق ، وأشياء أخرى لا توصف .. هه لا تشبه على الاطلاق تلك ال ـ أهن ـ التماضرية الرقيقة التي تنتثر كدُر نفيس على صفحات هذا المنتدى المسكون .. سلّمت امري لله وأنا أتوقف مع الصيحة التي وجهها الي ـ هيي مان كنت متيقناً أنه قال في قرارة نفسه أن هذا العبد الاسود ـ مع أني ما أسود على الاطلاق والله ـ أن هذا العبد ـ اللي هو أنا ـ قد أهانه لدى مروري بجواره .. تقدم نحوي جو ـ ذا ديفل ـ كقاطرة خرافية تخرج من ضباب نهايات العالم الكثيف ذاك وأنا متسمر على الارض تماماً .. وكل استعداداتي الفطرية متحفزة في فوضى خلّاقة .. فوضى خلّاقة ؟ في داعي تجيب سيرة الفوضى الخلّاقة قدام ود العطا يا ماجد ياخ ؟ :confused: وأنا متحفز غاية التحفز تساءلت في تلك الفرجة الضيقة من زمن هذا الصباح المشئوم : ـ ترى اين ستصطدم هذه القبضة الزنجية التي يخالطها الجن بك يا ود العطا ؟ ـ غايتو كلو محتمل ، لكن كسير المناخير دا الله يسترنا منو كلو ولا الزينة يا مان يتبع |
ـ
بدا لي أن ثمة دخان يتصاعد من مناخيره وهو يتقدم نحوي ، كأنه ازداد طولاً وعرضاً حتى اختفى خلفه كل المحيط ، وهو على بعد مترين تقريباً مني نافخاً أوداجه ، وقابضاً بشدة على أطراف يديه ، وعضلاتي بتمامها وكمالها قد تحفزت محاولة الاستعداد لتلقي " قدر الله الما بينحاش " في هذا الصباح الذي ظننت أنه ما كان ليهو لازمة من أصلو .. والجو مشحون ومكهرب لهذه الدرجة ... صدح بغتة صوت ملائكي بدا كأنه يأتي من العدم ، صوت لامس روحي كموسيقى خالدة يعزفها ملاك متيّم : ـ هاي جو إلتفت كغريق أبصر طوق نجاة طافياً وسط الموج المتلاطم .. تمجد إسم الرب الرحيم هتفت ، إنها جينيفر ، نعم والله ياها ذااااااتا جينيفر ، تلك التي تمشي بلا شاسي ، وتقف بإهمال كما قال مصطفى عثمان مرة .. جينيفر تنادي( شِريك الغول ) هذا ـ تصورو ! أتت مبعوثة من العناية الالهية بلا ريب ، وتغير الموقف كيف كيف ما عارف والله ، بالله الحق الشي الكبير دا ما أن سمع صوت جينيفر حتى سقط من ابعاده الثلاثة بعدين على الاقل .. انكمش كإطار فرغ منه الهوا ، سقطت اكتافه ، وغارت فِقرته ، وتوقف الدخان الذي كان يتصاعد من هذه المناخير العملاقة ، والتفت نحوها متداعياً بكل ما تحمل الكلمة من معنى .. ـ هاي هني بالله الحق كم شككت بأن هذه الهاي هني قد خرجت من ذات الحلقوم الذي جعر في وجهي قبيل لحظات ب هيي مان المرعبة تلك .. خرجت هاي هني دي من أعماق أعماق معدته العملاقة ـ صادمة كيف ! بالضبط كموسيقي القرب ، تشوف القربة منفوخة تحلف تقول الصوت ح يكون صوت أسد ، فما تلبث أن تسمع ذلك الصوت المائع السنيييين .. الشي الجهامة دا ذااااب في لحظة ، وحلت وداعة غير متوقعة مكان تلك الشراسة التي كانت تسير نحوي بلا تؤودة .. ـ هاي هني يا كبير ؟ ـ بالله يا جو انت كدا برضو ؟ كل النفخة دي وآخرتها مكسراك جينفير اللذيذة دي احححي أنا ياخ ... ـ |
ـ
الان وبعد سنوات من عودتي من بروكلين أستطيع أن أرى بوضوح كيف كانت بسمات جينيفر اللذيذة ديك وسيرها من غير شاسي ووقوفها بإهمال يفعل فعل السحر في جو ـ ذا ديفل ـ عملاق بروكلين المنفلت داك امانة يا ود العطا ما وقع راجل تتشدق ( تتمشدق ) نقعد نقوم على كيفنا وعلى كيفنا ما على كيف الرمم والان بقى كله بي كيف الحمام ؟ شي عجيب فعلاً ياخ :D ـ |
ـ
هل نصطبغ بأصباغ الاخرين ـ قسراً ـ جراء الاحتكاك المتكرر رغم الاختلاف البيّن ؟ ـ |
ـ
الآيات من سورة المائدة: بسم الله الرحمن الرحيم " وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (١١٦) مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (١١٧) إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (١١٨) قَالَ اللَّهُ هَذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (١١٩) " صدق الله العظيم إهداء الى مهند الخطيب .. علّها تهديه في مغبات العمل العام :) يتبع ـ |
اقتباس:
(الحمام) ده، بعصرعلى أي فِقرَة ياخ:D، قلت لي قال ليها (هاي هني) ورقد رز؟ :) التحية لجينفر ياخ، والتحية للسيوتر العاجبك شديييد زاتو:D |
اقتباس:
:D:D صباحاتك زاهية يا حبيب النصيحة كلهم بيستاهلو التحية .. السويتر ، وجينيفر والزر ذااااتو والله :D ـ |
اقتباس:
غايتو مصطفى عثمان دا لو رباطابي خلاص جنيفر حقها راح:D قلت لي تمشي بلا شاسي؟ آآمنت بالله اقتباس:
اقول قولي هذا واستغفر الله لي.................... |
يا ماحد لك تفاصيل حكي جميل .. طبعا جينة الشايقية فى الوصف ظهرت شديد ..
و بالمناسبة شنو دخل جينيفر بسمرا و "شو" دخّل مهند هنا .. إلا تقنفها ..؟ |
اقتباس:
كيف أحوالك يا خال سمرا الكلام دا قبل كدا انبسطت منه في موقع تاني ومهند بديت معاه من الاية أتكلم عن تفسيرها من زاوية مختلفة مرتبطة بالعمل الاداري بطريقة فيها لفة شوية لكن مزدحم في المكتب وما لاقي طريقة التفت على اللابتوب ح تكتشف أنو الطريق مختلف خالص .. ع الاقل عن المعتاد حتى الان ـ |
بسم الله الرحمن الرحيم
سلام صديقنا ماجد ،، ملكة رائعة فى سرد الأحداث ،، أضواء على قدر الحاجة تكشف التفاصيل ،، وتشد القارئ لطلب المزيد ،، فيها تمرد واضح على قوالب العمل الأدبى ،، لكنه محبب .. شكراً على الإمتاع .... |
اقتباس:
سيد النور ... :D يا ريت تشاركنا رؤيتك للاية المذكورة ترتيب رد سيدنا عيسى على السؤال الالهي ، دقته وبراعته في ترتيب الاشياء وفق نسق يندر إن لم يكن يستحيل على الانسان العادي مجاراته ، كيف بدأ ، وبماذا بدأ ، والى أين انتهى .. منتهى الكمال في إبداء الحجة .. ثم العودة الى مربع الاساس ـ تثبيت العبودية في حقه كعبد يعلم تمام العلم أن علمه ـ حتى لو تعلق بما يصدر عنه في شخصه ـ لا يمكن أن يتعدى حدود قدرته كبشر ـ وتثبيت العلو والعلم المطلق للحق جل وعلا الايات تشرح نسق في كتابة الرد على الاسئلة والاستفهامات عالي القياسات ساكتب عنه حتماً إن الله أراد يا ريت من واقع تجربة ثرة ـ في الاسافير ، وفي الواقع ـ ومن حقيقة تفرد بموهبة ربانية في تسليس القلم طوع البيان ـ يا ريت تتناول جوانب ممتعة وخفية في كيفية إعداد المذكرات نموذجياً ، وكيفية تقييم الوقائع ، وكيفية تفنيد الحجج . ثم والاهم ، كيف يمكن أن يحكم القاضي صارفاً ذهنه عن علمه الشخصي ملكة تطبيق العدالة المطلقة بأقرب ما يمكن أن يصدر عن نفس الانسان تحياتي ـ |
بسم الله الرحمن الرحيم
:D:D جيت راجع للعنوان ،، العنوان هو ما يرافق النص ،، وتسمى به الأعمال الأدبية ويلازمها ،، ومدخل يستفز القارئ للولوج فى أحداثه ،، لذا فيجدر بالكاتب أن يحسن إختياره .. أراك وفقت جداً فى ذلك ،، الحقيقة والمدلول ،، ومن جانب آخر فهو يكشف عن ذكاء وبراعة ... تحياتى |
| الساعة الآن 11:04 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.