سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   بَـيْـنَ قلمــِي وإبْسِـن :في الاحتفاء باليوم العالمي للمسرح (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=27227)

جمال محمدإبراهيم 01-04-2013 10:17 AM

بَـيْـنَ قلمــِي وإبْسِـن :في الاحتفاء باليوم العالمي للمسرح
 
أقربُ إلى القلبِ :
بَـيْـنَ قلمــِي وإبْسِـن :
في الاحْتفاءِ بيوْمِ المَسْرحِ العَالمِي. .
جَمال محمّد إبراهيم
[email protected]
إهداء إلى صديقي الأستاذ علي مهدي. .
( 1 )
هلْ قرأت "ملاعب الدّمية" . . ؟
ينفتح بابُ الشقةِ أوّل الفصلِ من مسرحية "هنريك إبسن"، وتتوالى الوقائع بين زوْجٍ رصين السلوكِ يقف على أعتابِ نجاحه، وزوجة مُخلصة في نظره، حملتْ تضحياتها للوقوف مع زوجها دون أن تعلمه ، وصديقاتٌ وأصدقاءٌ يمرّون على القصّة، ويتورّطون تقاطعاً بين الزّوجة والزّوج . ثمّ في خاتمة المسرحيةِ، يصطفق البابُ، وتخرج الزوجةُ في زوبعةٍ تشي بانهيار مؤسسة جمعتْ آدم بحواء .
يرفع المؤلف سيفَ المواجهة يُبارز مؤسسة الشراكة العتيقة، التي وقفتْ في كثيرِ حالاتها، عند المجتمعات الأوروبية في تلك السنوات البعيدة، على أسُسٍ مِن زيفٍ وأعمدةٍ مِن نفاق، تتحاشى الشفافية والتصارح. المؤلف النرويجي هو مِن كُتّاب القرن التاسع عشــر، ولد في 20مارس 1828 وتوفي في 23 مايو 1906، ومِن الذين أسّسوا للكتابة المسرحية الواقعية التي استقامت في القرن العشرين، وَرَسختْ على أيدي كبارٍ مثل برنارد شو وإلى من جاء بعدَه : أونيسكو وبرخت وآرثر ميلر وبيكيت وبيتر بروك وفايس وأوزبورن وأضرابهم، وفي المشرق العربي هنالك القامة السامقة توفيق الحكيم. .
27 مارس من كل عام هو عيد المسرح في العالم. يا قرائي هلمّوا نحتفل مع "هنريك إبسن"، أبو المسرح المعاصر، نتجوّل في واحدٍ من نصوصه البديعة والمُثيرة للجدل: "بيت الدمية" التي ألّفها عام 1879، مستوحياً وقائعها الحقيقية من تجربة صديقة له إسمها لورا كيلر.
( 2 )
قالت لهُ في استعجابٍ :
- لستُ "نورا" يا هذا ، فلا تسافر مع خيالك . .
- وهل كنتُ أنا دكتور "رانك" ذلكَ العاشق الخجول ، أم ظننتني "كروشتاد" الجشِع الطامـــع الأناني؟
قالت مُستنكِرة :
- ولا أنا تلك الدُمية التي صوّرها المؤلف ، ولا ملاعبها تلك تشبه ملاعبي . .
هتفَ بها رافضاً نافياً، ولكنّهُ أخفى لغته:
- لا ولم ولن . .
بادرتهُ وكأنّها تحتفي بحروفِهِ الرّافضة :
- ما سقطَ مِن كلامِك، تلقّاهُ القلبُ . .
- يقولون في الّلغة : صادفَ هَوَىً عندكِ . .
تبسّمتْ وقالتْ:
- لكنك تدفع الّلفظ دفعاً إلى لساني. .
- ما أحذَرك مِنّي. . !
- حَذَري من قلبي مُضطرباً، قبلَ أن يكونَ حذره منكَ. .
لفّهما الصّمتُ ولكن لم يسدل "إبسن" الستار هنا. .
( 3 )
( رانك : ألا تثقين بي ؟
نورا : ثقة لا حدّ لها . أنتَ أوفى وأخلص صديق لي. لهذا سأفضي إليك بما يشغل بالي . المسألة يا دكتور "رانك" أنّني أريد منك أن تساعدني على الحيلولة دون حدوث شيء ما. وأنت تعلم مدى تعلّق "تورفالد" بي، ومدى تفانيه في حبه لي إلى درجة تدفعه على التضحية بحياته من أجلي دون أدنى تردّد.
رانك (وهو يميل نحوها) : "نورا". . أتظنين أنّهُ وحده الذي. .
نورا (وهي تجفل اجفالة خفيفة ) : هو وحده. . ؟
رانك : هو وحده الذي يُضحّي بحياته عن طيب خاطر في سبيلك؟
نورا (بحزن) : هكذا .
رانك : لقد أقسمتُ أنْ تعرفي الحقيقة قبل مغادرتي الدّنيا. ولن تسنح فرصــة أنسب مِــن هذه الآونة التي نحن فيها. هاأنت تعرفين حقيقة شعوري نحوك يا نورا, تعرفين فوق كل هذا أنني أهلٌ لثقتك أكثر من أيّ شخصٍ آخر. . )
( 4 )
في لحظةِ المكاشفة المُرتقبة، تتحيَّر المشاعرُ بينَ ربحٍ مُرتجى وخسارة مُتربِّصة.
قال "رانك" :
- كنتُ أحسّ بما ظلّ يعتمل بخاطري عنكِ، فأثق في نبضِ قلبك يقع على نبضِ قلبي، وبريقُ عينيك يشعّ من حولي . كلُّ المرايا تُحدّث عن وجوهٍ عاشقة. .
قالت "نورا" مُحتجّة غاضبة :
- لستُ تلك المدلّلة يطوّقها ندَى الياسمين. . ولا أنتَ من السّادرين في مراهقاتٍ غادرتكَ ترّهاتُها منذ سنوات الصِّبا الباكر. .
- لربّما أرادك "هيملر" أن تكوني دُميته الّلعوب، وأعجبُ كيف لقلبي، وقد استوثق من ولعه بك لسنوات، فما أرهقه السَّعي بين "صفا" قلبكِ و"مروة" عينيكِ. . ألا تصغين لانشادي ، إذْ لا تنقصه إلا مزامير تُطرِب مثل مزامير داؤود، فتكتمل نبؤتي إليك . . ؟
اصطنعتْ "نورا" هدوءاً كاذباً وهتفتْ:
- حَدّثتْني قُبّراتُ الفجرِ في غنائياتها الخجولة عنكَ. .
- كثيرُ السّفرِ- لعُجبي- قد استدناكِ إليّ . .
- أرهفُ سَمْعي لِغناءِ القبّرات اليافعة في مهاجري البعيدة فيشجيني. كيفَ – إذاً- لا أستطرب غناءِ بُلبلٍ مُعتّق الشجن، يغرّد في أقفاصه. . ؟
- قصائدي تسأل عنكِ دوماً . . ولكنّي لا أملك لغة أصفُ بها ما أراه في مرايا قلبي. لعلَّ نجومي أفلتْ وأنتِ في بهاء كواكبك تراقصين أنجُماً زاهرة يا "نورا". .
هل كان لـ"هنريك إبسن" القابع وراء الستار وفي خِباء الكواليس، أن يقول أكثر ممّا وقع بين قلبين، توافقا على محبّةٍ وعلى مشاكسةٍ واختلاف، فصنع ما صنع من وقائع وما نسجَ من مُحدثات في مسرحيته تلك ؟ التمعتْ الدهشة بعينيها ثمَّ عبّر لسانُها عن حيرتها، أكثر من تعبيره عن دهشتها، لجُرأةٍ قفزتْ من قلمي وقلمِ "إبسن"، قفزاً جليّاً. رأيتُ ما جاش بخيالها دهشةَ قلبٍ، أكثرَ مِنهُ دهشةَ عقلٍ، وَما عرِفَتْ هيَ أيَّ طريقٍ ستُقدم على المضي فيه : استتابة القلبِ أم اقامة حدِّ العشقِ عليه. .؟
حدّجها بنظرٍ فاحصٍ، فرأى ما طفرَ مِن وراءِ نظرها، وكأنّهُ عتابٌ لِمَا خرج مِن كهوفِ الخفاءِ إلى السّطور المُضيئة، استفضاحا. هتفَ بها يُغالب اضطرابَ قلبه:
- هذه كتابةٌ قد يقرأها الناس، وقد يستنكر حرفها نبضَ قلبكِ في صفائهِ. .
أسبلتْ جفنيها وهَمَسَتْ:
- إنّي أراها كتابة ملغوْمة، لا ينظرها عاقلٌ إلا ويقرّ بكمونِ الّلسعِ فيها، ولكنّها لن تعبّر ما بلغتْ بلاغتها، عَن إفصاحٍ منظورٍ، ولن تُحيل إنشادها مَهما سَمتْ موسيقاهُ ، إلى همْسٍ مَسموع.
جزعَ مِن حديثها المُلتبس جزعاً شديداً، فقال وكأنّهُ يستعطف قلبها :
- يأخُذ حذرُكَ بقلبي فيضعضعُه. .
لفّهما الصّمتُ بُرهة قصيرة. لا يليق السّكونُ على خشبة المسرح، فكانَ عليهـا أنْ تكسر ألواحه الزجاجية، حتى لا ينفضَّ جمهورُ قلبها العاشــق، وبينها و"إبسن" فراسخ من البُعد :
- إنّي لا أذهب إلى آخرِ الشوطِ، بل أسيرُ بغيرِ هُدى. أهمسُ إليـكَ بمَـا يطرق بالي مِــن هاجسات الودّ، فلا تريبني أحلامُك ولا استيهاماتك.
- لكنك تستشعرين خفقان القلب، فتلك عندي علامات استجابة لا استرابة. .
- كلا . . إني أقف على جرفٍ يوشك أن ينهار، والمسرح محفوف بالمخاطر. .
- صبراً أيتها العزيزة. .
- وهل يصبر عليَّ "إبسن". . ؟
هلْ كان للمؤلف أن يكونَ أو لا يكونَ ، فيختـم نصّهِ هنا ويذهب إلــى اغفـــاءة شكسبيرية طويلة. . ؟
( 5 )
( رانك : "نورا" . . أكنتِ تعلمين بما يجيش بصدري ؟
نورا : ما أدراني إنْ كنت أعلم أم لا. لا تسلني. لم أكن أتصوّر أن يفلتَ منكَ الزّمام إلى هذا الحدّ يا دكتور "رانك"، لقد كُنّا في حالة مرحٍ وسرور. . )
( 6 )
سألها تقرُّباً بلغةٍ جامحة قبلَ أنْ يفلت منهُ الزّمام :
- أتنكريــنَ يا ثمر الرّبيعِ ارتحالَ القلبِ منكِ بعيداً عن نجواه، نُشداناً لاتزانِ العاطفة العاقلة ؟
- أتراني فعلتُ الذي تقول عنّهُ قصداُ. . أمْ هيَ حيرتي مُعلَّقة بين رفقةٍ كأنّـــها جــاءت بالفطرة، ما صاغتها حمامة وجداني، وأخرى تصنّعتها استصناعا واكتسبتها اكتسـابـاً، فكأنّي أنا ربّتـها . كأنّي ملاكُ وَحيها . . ؟
- لا يا حبيبة . لا عقل يملك حُكماً على القلبِ ، فهوَ بلا كوابح، ولن يقوَى أنْ يهزّ ثوابتَ الشّجنِ، أويجتاح غابات الوجد، أويغسل سهول الشوق . .
أخذتها صراحةُ مناداتي فبُهتتْ مُستنكرة، وهتفتْ تَحُضّني على التراجعِ :
- يا لجرأة قلبك . . يناديني . .
( 7 )
( رانك : إن كان عليّ أن أذهب. . فقد أفعل وإلى الأبد . .
نورا : هُراء . يجب أن تواظب على حضورك كالمعتادِ، فلا غِنَى لزوجي "تورفالد" عنك
رانك : صحيح . وأنتِ ؟
نورا : أنا أسرّ برؤياك دوماً. .
رانك : لعلّ هذا ما ضلّلني. إنك في نظري لغزٌ غامض. لطالما بدا لي أن وجودي بالقربِ منكِ لا يقلّ لديك أهمية عن وجود زوجك "هيملر". .
نورا : نعم ، فـأنا أرى الناس صنفين. صنف تعشقه المرأة، وصنف تحبّ أن تتجاذب معه أطراف الحديث.
رانك : معقول. .)
( 8 )
مَعقولٌ ؟ أجل، مَعقول. قالها "إبسن" يا عروْسَ الــورد ويا رفيقـة الياسميـــن، ويا أميـرة الوادي وقُبُّـرة النَّـــدَى وشقيقة النُّعمــان. . ما جهَرتِ بهِ عن الفطرةِ يأخُــذك يمينـاً، ومَا اكتسبتِهِ بإرادتكِ يميل بكِ شمالاً، وأنتِ وقلبكِ وقارب الوَجْد، على طرفِ الموجةِ بينَ مَـدٍّ وجزر. .
أزعجَ نَصُّ "إبسن" مؤسسات مُجتمعِ سنوات القرن التاسع عشر وهزّ عرشَ ثباتها ، فكأنّهُ اخترَق حُجبَ المَسكوْتِ عنهُ ، ثمَّ استفتح كتابةً للمسرح فيها جِدّة الُّلغـــةِ وواقعيـــة الأسلوب. أيّ مَسرحٍ يستحق اسمه إن لمْ يخترق الحُجبَ أو يصنع أسلوباً مُتجدّدا يا نورا. . ؟
تلك "البقعة" ، في طيّاتها أملٌ يستحقّ انحناءة احترامٍ وعيد المسرح على الأبواب. .
مارس - 2013

جمال محمدإبراهيم 12-04-2013 08:55 PM

وقفت طويلا عند الصمت الذي أحيطت به مقالتي عن هنريك إبسن ...
[OVERLINE]عن المضمون[/OVERLINE] : هي مقالة عن العلاقة الثلاثية المربكة .. زوج وزوجة و....عشيق ..!

عن الشكل : تشكل اللغة تمرينا مستجدا في "تلغيم" الكلام وإلباسه أقنعة ودثارات وعباءات .. فلا تكاد تبين المضامين ، وتلك من مناورات القلم ، يجنح لاختبار قدرات المتلقي.. والذي أثق أن في المنتدى أكثر من متلقي ، وأكثر من مبادر ..

أ[OVERLINE]ما عن الإهداء [/OVERLINE]: لربما يرضى البعض عن الصديق الذي أهديته النص، وقد يحنق البعض الآخر...

فكيفَ أفسّر صمت المنتدَ[OVERLINE][/OVERLINE]ى ....؟؟

عكــود 13-04-2013 04:00 PM

أستاذنا العزيز السفير جمال،

سلام وتحيّات . .

وأنا قد وقفت كثيراً عند سطور اللغة الفارهة في هذا النص.
فكل سطر فيه يحتاج لوقفة ولحظة تأمّل لما يحوي من تعبيرراقٍ عن دواخل الأنفس، بسلاسة ولغة شاهقة.

اقتباس:

أجل، مَعقول. قالها "إبسن" يا عروْسَ الــورد ويا رفيقـة الياسميـــن، ويا أميـرة الوادي وقُبُّـرة النَّـــدَى وشقيقة النُّعمــان. . ما جهَرتِ بهِ عن الفطرةِ يأخُــذك يمينـاً، ومَا اكتسبتِهِ بإرادتكِ يميل بكِ شمالاً، وأنتِ وقلبكِ وقارب الوَجْد، على طرفِ الموجةِ بينَ مَـدٍّ وجزر. .
ما كان صمتي إلاّ من تهيّب.

كل الود والتقدير.

جمال محمدإبراهيم 13-04-2013 09:33 PM

عكود هنا ...؟
مرحبا بقلمك الرائع ..
حقيقة الأمر أن شكاً داخلني، إذ ربما رأى زوّارنا أن غموضاً شاب النص فنفروا عنه..!
هي مغامرة خضتها بقلمي وعابثت بها من أردت أن أعابث، وإن لم تخلُ - أعترف- من اجتراءِ مراودةٍ قد يفطن إليها المستهدفُ فينخلع قلبه، أو يغاضب مزاحي، فتفلت عواطفه مِنّي..
سألني قلبي السلامة ، فتدثرت بلغة ملوّنة...

مهند الخطيب 13-04-2013 09:53 PM

سفيرنا الجميل ، وممثلنا في دولة النجوم البراقة ..

استوقفتني الاستجلابات الكثيرة والشخوص ، وتوقفت كثيرا عند هذه:

اقتباس:

قالت لهُ في استعجابٍ :
- لستُ "نورا" يا هذا ، فلا تسافر مع خيالك .
ورغم ان "نورا" شخص الا أني قرأتها قراءة "نوراً" أي ضوءاً وسرحت في تحمل المعاني للفظ!

في مرة مشابهة ، كانت سرحة بهية كهذه مع الأستاذ محمد عبدالله شمو في قصيدته :بين مريم الأخرى والمجدلية" حيث يقول:

"هكذا قد خبروني ثم قالوا لي ترّجل"

رأيت ترجلا غير النزول ، رأيتهم يقولون له (أبقى راجل)!!

سيظل اللفظ السارح بالأفئدة في عوالم مختلفة المعاني يدهش قلبي حين أقرأ...فلك البهاء ياعزيزي ... ولي عودة ..

عبدالله علي موسى 13-04-2013 10:15 PM

سعادة السفير الأديب أستاذ جمال ابراهيم،

ما زلت أذكر بوضوح حديثك لنا عن أهمية القراءة بتجرد خارج كهف أفلاطون المظلم. التقينا لوقت قصير جداً عندما كانت كريمتكم زميله لنا في مشروع الاذاعة الذي اجهض ذاك. على الرغم من قصر اللقاء جدت علينا بمفاتيح ثمينة.

شكراً و أنت تذكرنا بأحد عرابي الواقعية والحداثة في المسرح، الشاعر المسرحي هنرك إبسن، قيل لي أن هنالك قراءة "Esoteric" بديعة لمسرحية "Peer Gynt"...إسم العمل The Redemptive Feminine: An Esoteric Interpretation of Henrik Ibsen's Peer Gynt

خالص التحايا

واحة 17-04-2013 06:40 AM

سفير الكلم الفخيم

ﺎﻥ ﻋﻠﻲّ ﺃﻥ ﺃﺫﻫﺐ. . ﻓﻘﺪ ﺃﻓﻌﻞ ﻭﺇﻟﻰ
ﺍﻷﺑﺪ . .
مقتطفات من النص مربكة وممتعة اضافاتك ندركها
بذلك التداخل المريح..
العشق .. الزواج . .الرحيل.. زيف المشاعر
والمنجاة.و. لم يسدل الستار
بعد
تسلم ياسفيرنا

واحة

جمال محمدإبراهيم 17-04-2013 05:50 PM

مرحبا بالتعليق الجميل ..
أعترف أني ارتبكت بعد أن كتبت ...!!!.ّ


الساعة الآن 06:58 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.