فاطمة، طعم المساء المطرز بالألق
لبثنا بعض أسىً أو قليلا قال بعض العائدين لبسنا رصيف الشوق جلبابا يستر ما تناثر من خجل الأيام من عرى السنين فالأيام عتمة مشرعة على عتبات العمر والسنين لجة الأسى بحر الحنين وفاطمة نشيد القمر المضمخ بالعبق اشتهينا تطمئننا منارات الوصول تطعمنا كف الإله سحبا حسودة تضمر كل أعراس الخريف ومرافئا من رذاذ أخضر القسمات اناشيدا عطرها فى الدرب يفتح أبواب الفصول يحالف اللقيا لنأتى ليستحى وجه النزيف وفاطمة طعم المساء المطرز بالألق فلتقرعى أبواب دفئك يا سماء افتحى كرنفال عرسك فالشمس برتقالة حبلى بالسناء وبشارة الليل الصديق تعج بفرحها المجدول من طعم اللقاء وفاطمة غيمة زرقاء تجلى سر غنائها للعالمين وانطلق يا فاطمة باركينا والمسى أرق الجباه المر فينا بكفك المسقى بالفرح الأليف باركينا تنام أحزان المسير ويغفو حارس الوجع الحصيف يغفل عن خطايا التيه يغسل صفحة الحزن المرير ويغفر نزوة البعد المخيف وفاطمة حلم ينبع من شهد الليل من فضة النهار من إبتسام الفجر ومن سحر الغسق |
اقتباس:
و يا للمطر ترفــّــق يا صديق فقد ثملنا لا نكاد نطيق أو تمطر سلافآ يا حبيب؟ ليس هذا عهدنا بالحبب!! . |
اقتباس:
يا لهذا النداء المغموس في نهر الرجاء العاشق....! يا للحب ... |
اقتباس:
حضور الطِيب عبق الحضور فلنستقى وننهل سويا يا صاحبى من لدن نبع فاطمة السلسبيل ولنغنى يا بهجة الروح |
اقتباس:
وكل ما فى السلام من اخضرار ليك يا مهند |
اقتباس:
سلام يا أبوذر وكتابة أسيانة فعلاً،، الكتابات البتتكلم عن حنين (الأزمنة والأمكنة) دوماً تتصدّرها أسماء بعينها، فاطمة، مريم، ميمونة، زينب.. إلخ من أسماء بتمثل إشارة لزمان حميم في تفاصيله، الاستدلال بيها بتخيّل لي رمزية ريفية أكتر من كونها دينية (مريم، فاطمة، زهراء، زينب.. إلخ) الحنين للإنسان الأوّل النقي الجميل، هو الحنين للإنسان الريفي البسيط غير الملوّث بالتعقيدات الحضارية علي كافة مستوياتها، وفاطمة ليست هي فاطمة المفرد، بل هي فاطمة المجموع، الناس، الأمكنة، الأم، الطيور، وعبق المكان. عشان كدا، غالبية السودانيين، يتشاركون فاطمة واحدة، ولكنهنّ في نفس الوقت فاطمات كثيرات. فهل يأتي يوم ما، لتصبح عبير أو آلاء مثلاً رمزية تشاركية يُتفق عليها؟! عموماً: شكراً للنص الحنين، وليك |
فاطمة، طعم المساء المطرز بالألق نبع من فيض جمال يتسرب فى عمق الروح فتكون الروعة والبهجة شكراً وورداً أخى أبوذر بابكر |
اقتباس:
وشكرا ليك انت على الغوص والدخول فى فرقات النص وفجج الكلام والرجوع والطلوع برؤاك السمحة دى فعلا كل زول عنده فاطمته الخاصة بيه، وممكن تبقى كمان تشاركية زى ما انت عبرت وحينها الرمز ممكن يبيح الاستحواذ ويستبيح مآلات اللغة والمعنى من الصدف الجميلة فى كلامك يا الرشيد مريم، ميمونة، زينب وبنفس الترتيب ده هن مريم بت ميمونة بت زينب عمتى صدفة حلوة فعلا شكرا ليك ياخ على جيتك السمحة |
اقتباس:
تكاملت الروعة واستحكمت حضرة البهجة هنا بحضور حروفك وتدفقت فيوض الجمال من نبع جيتك شكرا على تشريفنا وتجميلنا بيك |
الشغل دا سمح يا أبا ذر
|
اقتباس:
قول آمين كيف احوالك |
| الساعة الآن 08:32 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.