أسرار البنات
لكل شئ سر ..الخليقة لها سِر فى حكمة الخلق..الخالق له سِر فى اخفاء ذاته كل شئ فى الكون له أسراره العصية احيانا والسهلة احيانا اُخر.. البنات لهن أسرار تفتح الشهية على اخرها للمتابعة ومن هنا جاء اختيارى للكتابة .لم تكن غايتى نيل شهرة او مال لكنه السعى الحثيث لتغيير مفاهيم ثقافية تكبل المرأة وتحد من حريتها وابداعها وتقتل الانسان فيها .. الكتابة مسئولية لذلك الفكرة المحورية التى تدور حولها الرواية هى اطلاق اسئلة للتفكير بالدرجة الاولى وليست للاجابة .. التفكير فى تلك الاسئلة اظنه المخرج من ازمة التثاقف التى خلقت مننا شعب مذدوج المعايير ومذدوج المفاهيم وعلى درجة عالية من النفاق الاجتماعى الذى يمارس ليلا بنهار.. اواصل |
الحوش ممتلئ بالناس فى بيت الطاهر ود المامون ،النسوة يدخلن ويخرجن والقلق بادئ على وجوههن .آمونة زوجة الطاهر فى حالة مخاض ولكن يبدو انها متعسرة صرخات أمونة تقطع سكون الليل واهاتها تحفر عميقا فى وجدان الطاهر فتنقبض احشائه كأنه يريد ان يشارك زوجته الالام المخاض .الالام التى كان شريكا فى حدوثها .. الالم يشتد وصرخات امونة تعلو وتعلو وفجأة يدخل رجل يلبس جلباب اخضر مرقع فى معظم انحائه يمسك الطاهر من يده ويهمس له : (داير حلل مرتك؟) يرد الطاهر وهو فى حالة توهان (ايوه ) _خلاس بتجيب بنية ان دُرت الحلل _اى شئ اى شئ البجى كلو سمح بس الولية تتحل بالسلامة يدخل الدرويش الغرفة التى تستغلها الام وبقية النسوة ويصيح فى الداية _المرة خلاس على ولاده ساعديها يخرج لينتظر خارج الغرفة ولا تمر الا دقائق حتى تبدل صراخ امونة الى زغاريد معلنة عن ميلاد الطفلة ،فيدخل الدرويش الى الغرفة يحمل الطفلة بين يديه وهى سابحة فى الدم ثم يخرج ليقف فى وسط الحوش ويؤذن فى اُذن الطفلة ثلاثا ثم يُكبر ثلاثا ويخرج بلحة من خُرج يحمله يلوكها ثم يدعك بها لثة الصغيرة ويذهب ليضعها فى حجر الجدة ويهمس للجدة بكلام ما ثم يغادر من الباب الخلفى تتبعه نظرات الجدة .. لاحقا اقسمت الجدة لابنها ان رأت الرجل يتحول الى نور ويصعد الى السماء ثم اردفت _الدرويش قال سمو البت شريفة عشان تشيل اسما... |
اقتباس:
فى مسألة النبوة ان الرجل هو الملك جبريل اخيرآ تحقق الحلم وتوجت الطفلة نبية المستقبل لكواكب المجموعة الشمسية التحية للنبية |
ايمان ترتدى ملابس الثانوى العالى سماوية اللون وتضع على رأسها شال ابيض انيق وتنتعل حذاء اسود نظيف كانه لا يلامس الارض او كانها تمشى متحدية الجاذبية الارضية.. كلما أرى ايمان فى ملابسها السماوية ينفتح باب خيالاتى واحلق فى سماء الاحلام فارانى قد ودعت ملابس المدرسة بيجة اللون الكريهة وضفائرى الطويلة التى كرهتها ونحافتى الشديدة فصرت شابة جميلة يرتدينى السماوى كأبهى ما يكون مع قصة شعر متمردة وحقيبة الظهر قد تحولت الى حقيبة يد زرقاء انيقة وانى استغل الحافلة للوصول الى المدرسة بدل المشوار اليومى على الاقدام الذى آخذه كى أصل الى مدرستى الابتدائية ايمان كانت الشابة التى احلم ان اكونها عندما أكبر على عكس اختها اسلام طالبة الثانوى العام القبيحة .كم اكره بنات الثانوى العام باشكالهن القبيحة والهالات السوداء الكبيرة والانوف السوداء الكبيرة والبثور السوداء واثدائهن البارزة للتو والتى كانت تبدو لى كانها نتؤات على جذع شجرة عجوز خصوصا مع ملابسهن البنية قاتمة اللون .. ايمان التى اتذكرها جيدا واتذكر انها فى العصريات كانت ترش حوش منزلهم ثم تضع شريط كاسيت للبلابل وتسمع اغنية واحدة فقط ترددها مع البلابل وعيناها تبرق وتبرق الان فقط ادرك سر بريق عينيها ،كانت عاشقة صدق فكتور هوجو عندما قال عندما تتحدث الى امرأة اسمع ما تقوله عيانها الان فقط استطعت ان اسمع ما قالته عيناها ..ايمان تشدو بريدك يا حبيبى بريدك.......بريدك زى ما بتريدى بريدك بريدك زى وهاج العين........وما برضى البجيب زعلك انا وما برضى البفرق اتنين من كثرة ما كنت أسمع هذه الاغنية وقتها فقد علقت بذاكرتى كنعكبوت صغير يتثبت بخيوطها الواهية حتى لا يسقط فى مستنقع النسيان عندها كنت اتمنى ان اكبر واكبر والتقى حبيبا عذبا كلحن الموصلى ولم اكن ادرك حينها ان حبيبى سيأتى اعذب من اللحن بنهرين وكم غيمات |
اقتباس:
سلسلة الكتابة دى يا ماريل متابعة |
اقتباس:
في انتظار البقية |
ما.... مستنيين و كدا !!
|
اقتباس:
النساء نبيات.. يحمتلن وزر الارض.. واساطير السماء.. وأكاذيب الرجال، ريثما.. ينزل المسيح من جديد او ربما ...... تبعث الارض نبية تحمل النار وبعض ماء تشعل النار لاطعام الجياع ولنار الحرب تطلق الماء تطفئ الشهوات التى ترسم الارض حريقا ودماء تمنح العشاق شيئا من لِما فيكفر العاشق الا بالتى حملت اشواقها ليس سفاحا بل غراما ..وهياما..وانتماء اقتباس:
انا بحبك يا اشراقة احلى البنات انتى .. اقتباس:
ستأتيك البقية تسعى سعيا حثيثا مبضعك يعمل على تشريح الكتابة كأصدق ما يكون اقتباس:
|
سلامات ماريل وكل عام وانت بخير
متابعه وباانتباه واصلي |
الان اقف لانظر فى المرأة فأجدنى شديدة الشبه بايمان ،اعود فاتذكر تلك الطفلة التى كنتها وأضحك من الاعماق طفلة ضئيلة الحجم قمحية اللون صبيانية الحركات والمظهر فيما عدا ضفائرى الطويلة كنت اكره اسنانى الغير منتظمة واخجل من الابتسام ولا اضحك الا ويدى على فمى كى اغطى اسنانى القبيحة .. كنت احب الالعاب الصبيانية ،الدافورى وكرة القدم و تسلق الجدار كفهد رشيق وكنت اهوى سرقة سيارة ابى العتيقة ودراجة اخى الكبيرة جدا والتلصص على مكتبة والدى المحروسة بالجن الاحمر كما كان يقول دائما كى نبتعد عن كتبه المحرمة .. اخى كان يضربى كلما وجدنى اركب الدراجة وفى معظم الاحيان كنت اهرب متسلقة الجدران كقطة ماهرة وامد له لسانى بعد ان اصل الى سطح المنزل وعندما يحاول اللحاق بى اكون قد انتقلت الى سطح الجيران ثم اقفز من اعلى نقطة لا ستطيع هو القفز منها واجرى باحثة عن ابى الذى كان يحرم على اخى ضربى لانى درويشة وان غضبى قد يغضب الرب بالاضافة الى انى كنت طالبة متفوقة وذكية عكس اخى المهمل ذو الدرجات المتدنية .. كنت صغيرة وكانت أحلامى كبيرة اكبر من ان تحتويها ساعات نومى فصرت كثيرة السرحان فى اوقات يقظتى اسرح مع سيل احلامى وفيض الامنيات حتى انى اشتهرت ب ( الدرويشة المسهية)حلمى الاول والاعظم حينها كان دخول الثانوى العالى وارتداء الملابس ذات اللون الازرق السماوى الذى لا زلت اعشقه واتفائل به وغالبا عندما اصادفه يتحقق احد احلامى الكثيرة والتى لا تنتهى اطلاقا.. |
اكتبي اكتبي ياسر الكتابة
|
اقتباس:
والان انتباه:p:p بالطبع سأكتب مقطتفات فقط علها تكون اضاءات حول مجمل الفكرة اقتباس:
مشتاقوووووووون يا آمال:cool: |
حاجة تعدل المزاج الله يسالني
أعجبني لمن غلط gap |
عندي مشاهدة التلفزيون للمبثوث الذي لا يعطي المرء "فرقة" إنو يفكر في النهايات بعد بعد أكثر من 24 ساعة يعني أنا والمسلسل ما بتلمنا غرفة واحدة..
ولجمال هذا السرد الممتع تركت ذاكرتي تنهبها التفاكير لأكثر من أسبوع.. ولم اتوقع مآلاته.. ويا قول بكة المشهور:D عليك سيدي الحسن تجي تتمي "طَرَقَاتِك" البديتيهن ديل.. |
ماريلنا*
وينك طولتِ الغيبة... ريق الحروف نشف... * دي على وزن رشيدناlooool |
| الساعة الآن 05:10 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.