الناس مرقت من توب الخوف
وانا زي نايمه ونص نايمه صحاني هتاف الناس قدام الشارع شارع بيتنا الوراني لفحت التوب وفتحت الباب هوي ياناس في شنو ؟
مافي زول جاب خبري والناس تهتف يسقط يسقط الاستعمار وبس قلت خلاص دي مظاهرات ضد المستعمر الغاشم الظالم الباع البلد للحلب والحبش وكان الله اداه دار يعمل في باقي الوطه جنينة رمان ! وتبعت الصوت والناس متزايده ومتزايده لمن الشارع اتقفل ومحل تلقي تصلح فردة توبك مافي ووصلو الناس الميدان وفد قعده لمن يمشو الناس الفوق راسنا السجن الفي كوبر و....صحيت والناس مقتحمة قصر السلطان بس كان نمت شويه كمان ...كان شفت البحصل في هادي الايام شن نفرو وكيف لون السماء عند الزول المسكين شقيان وبلا فائده اخير الهجره والا الموت ! |
اقتباس:
الناهضة المدينة التي تشكلت فيها بدايتي مدنة عطبرة لاتعرف الخوف ابداااااااا حتي ولحين من الزمن حضرت فيهاااااا اضراب الناس عن شراء اللحم لمدة تلات شهور بركان الثورة فيها لايهداء يوم بعد يوم الثورة في جيناااااااات اهل مدينة عطبرة من زمن بعيد حلمك دة جزء من احلامنا بالثورة الاتية الاحياء الشعبية وسوف تاتي النار وتاكل العوسج والصبار عبرك احي الخالة والام الثكلي سيدة محمد مهدي التي غدر بفلذت كبدهااا في غياهب غابات دارفور غدرا ورفضت العفو عن الجناة وطالبت بدم ولدهاااااا وحكم علي الجناة بالاعدام هذا عطبرة وانسان عطبرة ثبات وتصميم اسف لخروجي عن الموضوع لكن صدقيني دون اشعر كل الود لك والتحية لعطبرة |
اقتباس:
شكرا سيدي فلعطبره عطر وبريق يارييييت تبدا من هنا |
اقتباس:
جرت مياه كتيرة تحت الجسر وانا علي يقين عطبرة هي عطبرة المدينة الحنينة رائحة الفلنكة واحيائها ذات الطباع الخاص البيوت والناس تجعل زائر المدينة يندهش من بريق الوعي والمعرفة وانسان يعرف حقوقه وواجباته الحياته ويتاعمل بموضعية في شتي مناحي الامور الحياتية اتمني ايكون البريق كماااهو |
أذكر تلك المدينة التي قضيت فيها يومين بأحد رفقة رحلة سفر شبابية ترفيهية سياحية بعد إمتحانات الثانوية قادماً من القاهرة عبر القطار وقد إنتابتني هجمة شرسة من الملاريا فكانت السفرة برغم معاناتها إلا أن الرفاق الذين حولي في السفر يجعلون الألم في جسدك تفاؤلاً وأملاً لما هو قادم من جميل الحياة فيجعلوك تعصر الألم لتخرج الأمل فتحسبه من فرحتك برغم الأوجاع ومناظر اليأس التي تمر على حواف الذكريات يوماً سيتحقق . .
وتلك الشلة كلما تأتي محطة قطار يودعنا نفر منها حتما وصلنا إلى عطبرة فكان آخرمن تبقى معي من أهالي عطبرة واذكر كان اليوم سيصبح العيد وكنت على شغف لأن أصل إلى جميلتي بورتسودان لأرتمي في صدر الوالد لأعانقه في ذلك اليوم وبقية الأسرة الكريمة ولكن شاء القدر أن غدر بي المرض والإعياء فأصر هذا الشاب أن أقضي يومهم معهم حتى أستعيد من عافيتي القليل وكان هذا الشاب ينتمي إلى أسرة من الأقباط ولكن يشهد الله أنهم لم قد أكرموني بأكيال من اللحم المحمر والمشوي وخصيصاً أتوا لي بمشهيات طعام عيد الأضحى حتى لا يحسسونني بالفارق والله لأعجبت بهذا الخلق ومن ثمّ بعد هذا الترحاب الجليل حين أردت فراقهم في اليوم الثاني وكل الأسرة ذهبت معي إلى المحطة بل وكان من جيرانهم معنا ذهبنا في عربيتين إلى المحطة وأنا الوحيد بينهم غريباً ولا أكذب عليك حينما تحرك القطار بكيت بحرقة بأن أفارق هذه المدينة وفيها مثل هذا التحنان الفياض. تقديري |
| الساعة الآن 11:56 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.