سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   عُثمان بُشرى العودة مِن الموت (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=29161)

ماريل 22-12-2013 10:27 AM

عُثمان بُشرى العودة مِن الموت
 
من اعمق واصدق واجمل ما قرأت ..كتب عُثمان بُبشرى بعد عودته من الموت

ماريل 22-12-2013 10:31 AM

(جزء من نص:تتمة ما تبقى من هذيانات الليل الابيض)

وأنا راقِدْ على صفحَةْ جناح المُوت،
لِقِيتِكْ....!!!
وكان عاينتَ فى الجِيفْ المُسجَّى على جناح الموت...أ،ا...
إقْشعرِّيتْ، أو خِجِلْتَ من عفناً بِرانِى عُمُرْ..
حَمْلْتُو
....................................

وكان عليهو يقُودنِى مَظنَّةْ
نحوَ الضّوْ ويتفادى العِراك..
وِلادْ أباليسِكْ يوسْوِسُو فى بيوت النَّفْسِ
فى غُرف الملذَّاتْ الحميمةْ
كأنّما الوجدان تكايا، ورعشةَ الحِسِّ إشتراك..
وعلى مدى الشُّوف القِبيلْ، درّبنِى أقرا
الآدمية كمغذى، وأْبرَا اللِّيلْ شِراك!!
أسرجْتَ خيلْ المعنى أطول رِحْلة: منْ بسطام إلى فارسْ
إلى شبه الجزيرة المُرَّةْ، نحوَ الشرقِ
حيثُ الأقدمين فى الكشفِ
عن آدم رسالى بلا خطايا، وعنْ مداينْ دون هلاك...
وكانتِ الجُرْثُومةْ أكبر من تحمُّلْ ذات هِوَيّنَةْ
وأمضى فى الرُّوح الملاك..
ولاقِيتِكْ..
طوافِكْ فوق خرابَ الطين شَقَا..
ونُوحِكْ زاد علِيهو الخُوف وَقَا.
إندَّلِى من دمعاتِكْ الطيبات وصَلِىّ..
زغرِدى إتحلِّى وتجَلِّى..
وكَمِلِّى المُشوار نَقَا..
لِسه باقِى شُوِّيتينْ منْ هِيْن وَدَيّنْ..
ساوِيهو يسمُو المُلتقَى....
الحاج يوسف/ فى الخامِسْ عشر من نوفمبر2013

ماريل 22-12-2013 01:16 PM


فيما تبقى من أثر لهذيانات الليل الأبيض..
سرد أحداث موت شبه مُعلنْ

الشاعر/ عثمان بشري
..............................................
وأنَا راقِدْ عَلَي صفْحَةْ جناح المُوت،
أودِّعْ شَهْقةْ تِلوَ الشَّهْقةْ، وأْنفُضْ مِنْ أصابعِى الشُوقْ
وأطفال الحنينْ الكَهْلِ..............لاقِيتِكْ..!!
وكان بيناتنا مافى كلام
ولا حبََّةْ مِلح فى القلب..
وكان القلبِ زى عُصْفورة، حطَّتْ فُوْق عِشْيشْ مَهَجُور،
تَنتِّّفْ رِيشَا من أقصى جناح فى مِحَّةْ، كانت نُطْفتَا الأولى،
إلى آخرْ جناح بَاَرَاهَا فى رحلةْ خُلُود حُرِّيتَا الهَسَعْ تَسلِّم تِرْكَتُو
وحتموت..!
عشان ينْبُتْ ما بينَ الغُصْن وعُشَّ الجايّ من طيرْ يستعين بالحرفِ
أعشاشْ من سلام..
لاقيتك...!!
سمعتَ دَبيبْ خُطى الحُزْنَ الشَّفيف بيناتنا
لا شايلْ عليكِ اللُّوم، ولامِنِّك قَطَفْ دمعاتْ
ولا مَسَّحْ خُوفِى من فُرْقَةْ وِِلفْ أَزلىْ..
بتَعْرِفِى ليه أَبْيت أَنْدَّلى من هذا الجناح وأجيك..؟؟
دَنَا أْمَبضارِحْ عِصِيرْ ، والحُمَى
ذى شَمِسْ شِتْوِيَّّةْ ، تَنْفُضْ مِنْ نَوَافْذَ الجِتَّةْ، آخر حِسْ
مُمَحَّنْ فى الجسد..
مَرَقَتْ رِوِيْحتِى مع المَغَاربْ، وكُنتَ مُتْجَوِلْ معاها
فى وادى الخُلودْ الغَادِى،
لاقيتَ الصِّحَابْ الطَّيبين الخُضْرِ، لاقِيتَ المُغنينَ التَرَاْبَلة
الأنقياءَ الأنبياءَ البِيضْ.
ولاقيتَ العصافير الأَبَْتنَّا، ورَوَّحَتْ بِى خِيْرَا
تشْتِلو بِى هِنَاك فى الجَّنةْ!!
إنتى الجَّنة، قَايْلَةْ الجَّنة وين.!؟
هِيَا فِينَا، بَسْ نِحْناَ المُغْبينْ من نجَاسَتنَا وشَنَاتْ طَبْعَ النُّفوسَ السَودَه...
....فرحانين لِقيتُمُ يا حشاى..
وذى ما إنتى شَايْفَة الآن لقيتك واقفة،
فى برزَخْ مَفاَرقَ الرُّوح، وعينيكْ من أسى الفَقدَ المُهِيبْ جُوَّاكى
غيماتْ منْ كَبَدْ..
وذى ما إنتى حسْرَانَة وكأنو النيِّلْ يغَيضْ
فى مَلْحَةْ من دَمْعَةْ حَشاَك..
سألتِك بالذى فى الدُّنيا تبْتبَناهو راعيناهو
لامِنْ شبَّ ما بين الأُكلْ والقَطفْ.........لا تنُوحى.!!
ولا تندَّسى فى هادا الكفن وتروحى..
أنا قابلتَ صَاحِْبى هناك.
معاهُو صِباهو أجمل ما يكون العالم التِحْتَانى
أجمل ما يكون الناس............فلا تنوحى.!
حفَّوُنِى الصِّحَابْ الكَلْفَفُتونَا بِحُبَهُمْ فجأة ومشوا.
الطعمِ فى الرُّوح ذَىّ نسيم،
والذكرى فى هَبَّةْ ملامِحُمْ إنكسار..
خذلونا فينا، ولَمْلَمُوا الحُلوَاتْ من اللحظات مشوا..
لقيتْ أماسِيهُم بلا عَمَدْ، الكَهَارِب ضَىّ نُفُوُسمْ والوسامات والبها..
قالُولِىْ وين ما تمشى، هادا الوادى أَخَضْر والقُطُوفْ دانياتْ..
ومَيِّلْ باليمين تلقانا زارعِينلَك قفَا للنُّوم وبابينْ للصَّحَا..
بناتك فى يسارك والأباريق إن تريد ترعى،
وإن تتْشهَّى لبنَ الطير يجيك..!!!
وأنا راقِد على صفحة جناح الموت!!..لقيتك..
وكانوا أدُّونِى الإذنْ مَخَتُوم، أسوِّى أُمورى بى هِنَا فى الهلاك..
ماقَدِّيتْ سِلك هربانْ
ولا حسيتْ بِوِحْشَةْ إنك المفقودة، إلاّ وإنتى فى هادا المعاك:
من حُزْنِ فى مطمورة إسمها دنيا، أُفٍّ من جسدْ مَعَطُوبْ ومن طين مُستباحاً مُسْتلاك..
وكان عاينتَ فى الجِيفْ المُسجَّى على جناح الموت،
إقشعَّرَيتْ أو خِجَلتَ عَليَّا من عَفَنًا بِرَانِى عُمُرْ..
حَمْلتُو وكان عليهُو المُرْتَجَى من ضَوْ.....ونكمل بعد حين....

ناصر يوسف 22-12-2013 01:32 PM

عثمان بشري ده أصلاً قالوا كدي مصاحِب ليه جنِّيه بتمليه كلامو ده

ربنا يديم الصحه والعافيه لعثمان هذا الولد المجنون

شكراً ماريل وحباب عودة قلمك يا بت العم

ماريل 22-12-2013 01:57 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف (المشاركة 567760)
عثمان بشري ده أصلاً قالوا كدي مصاحِب ليه جنِّيه بتمليه كلامو ده

ربنا يديم الصحه والعافيه لعثمان هذا الولد المجنون

شكراً ماريل وحباب عودة قلمك يا بت العم

سلامات يا ناصر

القصة دى مافيها جنية القصة انو الود (الشِفت) ده كان مريض جدا لى درجة دخولو مرحلة الخطر وكان فى العناية المكثفة

فى المرحلة دى تحديدا يقسم (الشِفت) انه غادر جسده وكان هايم داخل غرفة العناية المكثفة ينظر للجسد الذى احتوى روحه الوثابة

ثم بارح جسده لمدة يوم كامل وذهب للعالم الاخر حيث التقى صحابه واحبابه الميتيين وايضا والدته التى طلبت منه العودة الى جسده

ده جزء من القصة والباقى بعد فواقى من الاندهاش تعرف انا سالتو (ما لاقيت حميد ومحمود عبد العزيز؟؟) قال لى لاقيتم

ولاقيت جيفارا قاعد مع محمود محمد طه تحت شجرة واحدة بيتونسوا مع عصافير..

حسين عبدالجليل 22-12-2013 08:49 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماريل (المشاركة 567763)

فى المرحلة دى تحديدا يقسم (الشِفت) انه غادر جسده وكان هايم داخل غرفة العناية المكثفة ينظر للجسد الذى احتوى روحه الوثابة

ثم بارح جسده لمدة يوم كامل وذهب للعالم الاخر حيث التقى صحابه واحبابه الميتيين وايضا والدته التى طلبت منه العودة الى جسده

تحياتي أخت ماريل :

هذا بالضبط ماوصفه كثيرون من الذين مروا بما تعارف علي تسميته في الغرب ب "تجربة الاقتراب من الموت" ( بما فيه طلب العودة للجسد من أحد أقاربه الميتين وذلك لأن مهمته في الحياة لم تنتهي بعد) وقد تم تأليف عشرات (ان لم تكن مئات) الكتب عن هذه الظاهرة من قبل أطباء و جراحين و أناس عاديين (أمريكان و أوربييين) مروا بالتجربة و تغيرت حياتهم و أعتقاداتهم نتيجة لما شاهدوه في الجانب الآخر من الوجود.

كتبت عن ذلك سابقا في بوست بسودانيات بعنوان http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=8219 تجربة الاقتراب من الموت .

للأسف لايوجد توثيق لغير الغربيين الذين مروا بالتجربة . أول مرة أسمع بأديب عربي مر بهذه التجربة , فياحبذا لو تكرم الاستاذ عثمان بشري وكتب عن تجربته نثرا و بالتفصيل , فهو حينها سيكون من الرواد الذين كتبوا بالعربية عن هذا الأمر المثير .

صلاح نعمان 22-12-2013 08:52 PM

متابعين واصلى الحكى

ناصر يوسف 23-12-2013 09:50 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماريل (المشاركة 567763)
سلامات يا ناصر

القصة دى مافيها جنية القصة انو الود (الشِفت) ده كان مريض جدا لى درجة دخولو مرحلة الخطر وكان فى العناية المكثفة

فى المرحلة دى تحديدا يقسم (الشِفت) انه غادر جسده وكان هايم داخل غرفة العناية المكثفة ينظر للجسد الذى احتوى روحه الوثابة

ثم بارح جسده لمدة يوم كامل وذهب للعالم الاخر حيث التقى صحابه واحبابه الميتيين وايضا والدته التى طلبت منه العودة الى جسده

ده جزء من القصة والباقى بعد فواقى من الاندهاش تعرف انا سالتو (ما لاقيت حميد ومحمود عبد العزيز؟؟) قال لى لاقيتم

ولاقيت جيفارا قاعد مع محمود محمد طه تحت شجرة واحدة بيتونسوا مع عصافير..


يا سلام ياخ يا ماريل

الود الشقي ،، ( الشِفِت ) ود عمي بشري ده أنا لي منو تقريباً حوالي أكتر من سنه ما لاقيتو ولا عندي خبرو
وكذا الحال لكل الصِحاب والأصدقاء الجميلين الزي حالة عثمان بشري ده
زي بهنس الحبيب ربنا يرحمو ويغفر ليه
وزيهم كتار لي منهم حول حولين تلاته لا بلاقيهم ولا حتي أخبارهم ما عندي
بالله ده كلو حصل لعثمان بشري ؟؟

ما كفاية مروقو من الموت في القاهرة قبل سنين لحظة سقوطو من شرفة الشقة في الطابق الكم كده ما عارف ؟؟

عثمان إنسان بسيط وجميل ،، زول زي النسمه
زول موجوع بحال الوطن وحال إنسان الوطن
مبدع حقيقي ما لاقي أي إلتفات من دولة السجم والرماد دي

ياخي منعول أبو الإنقاذ والإنقاذيين محل ما يبقلو ياخ ;)

بالله لو عندك رقم تلفون للود الشقي ده ،،

بريني بيه في الخاص ينوبك ثواب يا بت العم

سجمان 23-12-2013 10:27 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماريل (المشاركة 567756)


حفَّوُنِى الصِّحَابْ الكَلْفَفُتونَا بِحُبَهُمْ فجأة ومشوا.


كفا..

شكر حميم لي بشرى ..
ولي "للبوست أثرى"..

سجمان 23-12-2013 10:45 AM

إلى بشرى
 
لك مع الموت صولات وجولات..
وتلك التي في القاهرة ليست ببعيد..


أقيف لملم عذاباتك
وبث بالنمة لحظات الحنين
لي دنيا من دون ميل..
تميل نشوانة من لحظة "أ"
في كتبك الناشتنا في الصمام
فيا "تمباكنا" ما كان السفر
بهناك محجوز للملاحدين والسكارى
ولا نفس القدر مكتوب علي السمحين
بشارة خير..
ودي الرحمة..
كتار ينجوبا من هلكان
وتصبح جنتم فينا
موزعة في الخلوق كيمان..
فما بعتّر مشيك
في لحظة قولة "كان"
ولا بسرّع خطاوي المشية
لا قدام ..
تأكد إنو يا بشرى..
قعادك فينا يا بشرى..
قعادك فينا يا بشرى..


ما يغشاك شر..

scaptionoz 23-12-2013 01:27 PM

انا ما سألت الليل عشان
القاكا فى ضفرو
ولا سلسلتَ من وردة خياشيمك
بواقى الزنجبيل
ولا فتشتَ فى ضلفة دماى
عن توب يغطيك من سفر

(عتمان بشرى)

هذا الشاب حائز على جائزة من تراه الشمس اول ذى بادئ قبل ان تنسج لنا خيوط المواقيت لننتظرها مرة اخرى جميعاً وفى افواهنا طعم المساء العنيد..

عليكِ به يا ماريل ولا تأخذكِ به رأفة امام بوابة الادب الرحيب
سهران مربينى السُكات بالثرثرة
مهبووووش
رفستَ قفاى اتر
وفينى لسسه من المجابيد المُلّحة
ومن خرير الامنيات

(عتمان بشرى)

وليس باختصار
عتمان بشرى,,, فِلز يطير وحيداً خارج منظومة الجداول الدورية

انا بجى راجع هنا عشان عثمان ده هنا
( واشارَ بسبابته الى حيث......)

ماريل 23-12-2013 05:20 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل (المشاركة 567790)
تحياتي أخت ماريل :

هذا بالضبط ماوصفه كثيرون من الذين مروا بما تعارف علي تسميته في الغرب ب "تجربة الاقتراب من الموت" ( بما فيه طلب العودة للجسد من أحد أقاربه الميتين وذلك لأن مهمته في الحياة لم تنتهي بعد) وقد تم تأليف عشرات (ان لم تكن مئات) الكتب عن هذه الظاهرة من قبل أطباء و جراحين و أناس عاديين (أمريكان و أوربييين) مروا بالتجربة و تغيرت حياتهم و أعتقاداتهم نتيجة لما شاهدوه في الجانب الآخر من الوجود.

كتبت عن ذلك سابقا في بوست بسودانيات بعنوان http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=8219 تجربة الاقتراب من الموت .

للأسف لايوجد توثيق لغير الغربيين الذين مروا بالتجربة . أول مرة أسمع بأديب عربي مر بهذه التجربة , فياحبذا لو تكرم الاستاذ عثمان بشري وكتب عن تجربته نثرا و بالتفصيل , فهو حينها سيكون من الرواد الذين كتبوا بالعربية عن هذا الأمر المثير .

سلامات يا استاذ حسين لو تعرف كم صادق وكم هو شفاف (الجنى الشِفت) كما درج بعض الناس على تسميته

وهو قد تعرض لعدد من الحوداث القاتلة وقال انه لم يحس فى اى وقت باقترابه من الموت فقد سبق وسقط

من الطابق الخامس باحدى بنايات القاهرة وايضا تعرضت طائرة كان يستقلها للسقوط وقال لم يحس والطائرة تسقط

بانه يقترب من الموت وفى طفولته تعرض لهجوم شرس من تمساح لكنه نجا وللاسف خطف التمساح طفلة

كانت تلعب معهم ..ايضا تعرض لانفجار عبوة ناسفة ومعه خمسة اصدقاء كلهم اصيبو وتبعثرو حوله

جمع اشلائهم دفنها ومضى ولم يحس باقترابه من الموت فى كل هذه الحوادث ولكن هذه المرة احس بالموت بل خبره

وتحدث عن تفاصيل وشخوص وقال انها تجربة مثيرة وان العالم الاخر يضج بالحياة وان الموت ليس مخيف كما نعتقد

ساعود ب(عثمان بشرى) ليكتب كيف كان وكيف كانت التجربة وان استعصى ساعود لاواصل واحكى عنه

عثمان بشرى انسان مختلف جدا صادق جدا بسيط جدا جميل جدا ربنا يديه *(المِدِى والشِدِى)يا قول حبوبتى

*يعنى العمر المديد والجسد الشديد السليم المعافى من اى داء*


الساعة الآن 06:55 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.